﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اه نتكلم في هذا اليوم على جملة من الاحاديث المعلى في ابواب الطهارة. الحديث الاول وحديث جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:18.750 --> 00:00:45.600
وسلم قال ما القى البحر او جزر عنه ميتا فكلوه وما طفا عليه ميتا فهو حرام. حديث جابر ابن عبد الله قد رواه عود عود وكذلك مما جاء في كتابه السنن من حديث يحيى ابن سليم الطائفي عن اسماعيل ابن امية عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله

3
00:00:45.600 --> 00:01:05.600
صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف في رفعه ووقفه. وقد تفرد بروايته على هذا الوجه يحيى ابن سليم عن اسماعيل ابن امية عن للزبير عن جابر بن عبدالله واسماعيل ابن امية مع كونه ثقة قد خولف في هذا فرواه جماعة عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد

4
00:01:05.600 --> 00:01:25.600
موقوفا موقوفا عليه. رواه سفيان الثوري وكذلك بن جريج وكذلك زهير وعبيد الله ابن عمر وايوب وحماد ابن سلمة كله عن ابي الزبير عن جابر ابن عبدالله موقوفا موقوفا عليه وهو وهو اصح. وقد اختلف فيه على سفيان الثوري بين الوقف

5
00:01:25.600 --> 00:01:45.600
والرفع فرواه وكيع وكذلك عبد الرزاق وعبد الله بن الوليد العدني ومؤمل وابو عاصم كلهم عن سفيان الثوري عن ابي الزبير عن عبد الله موقوفا ورواه ابو احمد الزبيري عن سفيان الثوري عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله مرفوعا وهو وهم وغلط والصواب في ذلك

6
00:01:45.600 --> 00:02:05.600
في ذلك انه موقوف على جابر ابن عبد الله. وقد جاء من وجوه اخرى ايضا لا تصح. مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يرويه ابن ابي ذئب عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله مرفوعا. وهذا الاسناد مع كون

7
00:02:05.600 --> 00:02:25.600
ظاهره الحسن. فان البخاري عليه رحمة الله تعالى قد اعله كما نقل ذلك الترمذي في كتابه العلل ان البخاري علي رحمة الله قال اني لا اعرف لابن ابي ذئب عن ابي الزبير حديثا. والمراد من ذلك ان ابن ابي ذئب في روايته عن جابر ابن

8
00:02:25.600 --> 00:02:45.600
بعبدالله لا يروي من واسطة لا يروي بواسطة ابي الزبير وانما وانما بواسطة غيره. فانه يروي عن شراح بن سعد عن جابر ابن عبد الله ويروي عن المقبري عن جابر ابن عبد الله ويروي عن المقبري عن القعقاع عن جابر ابن عبد الله

9
00:02:45.600 --> 00:03:05.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة موقوفة. وهذا الاعلال من البخاري عليه رحمة الله رواية لرواية ابن ابي ذئب عن ابي الزبير. هو اعلان مهم لطالب العلم ان يتوقف عنده. والمراد من هذا ان طالب العلم لا ينبغي له ان ينظر الى ذات الرواة ورسومهم وانما

10
00:03:05.600 --> 00:03:15.600
ينظر الى تراكيب الاسناد وان كان وان كان ظاهر الاسناد الصحة. فاننا اذا نظرنا الى رواية ابن ابي ذيب عن ابن الزبير عن جابر ابن عبد الله نجد ان ظاهرها

11
00:03:15.600 --> 00:03:35.600
ان ظاهرها الحسن والصحة. والجودة ولكن اذا اذا نظرنا الى هذا التركيب نجد ان ابن ابي ذئب كونه له احاديث عن جابر ابن عبد الله الا انه لا تعرف له رواية عن ابي الزبير عن جابر عن جابر بن عبدالله. وهذا مرده الى

12
00:03:35.600 --> 00:03:55.600
صبر انه ينبغي لطالب العلم ان يصبر احاديث احاديث الرواة فيكون سابرا مثلا لحديث جابر ابن عبد الله وعن اصحابه وسابر ايضا لاحاديث اصحابه وصابرا ايضا لاصحابه فما خرج عن تلك القاعدة من رواية المشهورين فانه لا ينبغي فانه لا ينبغي قبوله مع

13
00:03:55.600 --> 00:04:15.600
مع ظهور التوثيق التوثيق فيه. والعلة في ذلك في رواية ابن ابي ديب عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله يظهر ان لها في من دون ابن ابي ذئب. فان ابن ابي ذئب مع كونه ثقة وروايته عن ابي الزبير وابو الزبير ايضا ثقة ويروي عن جابر ابن عبد الله. الواهم حينئذ من غيره. فكان هذا

14
00:04:15.600 --> 00:04:35.600
اسناد كان هذا الاسناد مركبا. وبه نعلم ان معرفة الاسانيد المركبة والمقلوبة حيث ابدل راوي براوي انه لا يمكن ان يتحقق للانسان الا بادامة نظر وضبط للاسانيد ومعرفة ايضا للشيوخ للشيوخ والتلاميذ. فاذا نظرنا في ترجمة ابن ابي ديب لا نجد

15
00:04:35.600 --> 00:04:55.600
ان انهم يذكرون من شيوخه من شيوخه ابا الزبير وكذلك لا نجد انهم حينما يترجمون لمحمد ابن مسلم من تدرس وهو ابو الزبير لا يذكرون من من تلامذته ابن ابي ابن ابي ذيب. وبهذا نعلم ان هذا من القرائن التي تدل على نكارة هذا هذا الطريق. وبه نعلم

16
00:04:55.600 --> 00:05:15.600
ان هذا الطريق الذي يروى به مرفوعا انه منكر. والحمل في ذلك على الحسين ابن ابن يزيد فانه قد تفرد الرواية وهو مضعف وهو لين لين الحديث. وقد جاء هذا الحديث من وجه اخر من حديث يحيى ابن ابي انيسة عن

17
00:05:15.600 --> 00:05:35.600
ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح. والصواب في هذا والصواب في هذا الوقف هل هذا الوقف الصحيح؟ ويقال به يقال اولا بالنسبة لرفعه فانه منكر. ولا يصح وذلك

18
00:05:35.600 --> 00:05:55.600
ما تقدم من الترجيح في ابواب الاسناد الامر الاخر لما ثبت في ظاهر كلام الله جل وعلا وكذلك ايضا في ظواهر النصوص من كلام رسول الله الله عليه وسلم وعليه عمل الصحابة ان ميتة البحر حلال بالاطلاق سواء ما طفى عليه ميتا او ما قذفه البحر وهذا الحديث حديث جابر ابن عبد الله

19
00:05:55.600 --> 00:06:15.600
يفرق بين الحالين ان ما قذفه البحر او جزر عنه ما قذف به البحر بالامواجه الى الى الشواطئ ومات على ذلك وجد ميتا وما جزر عنه البحر بمعنى انه كان على سطحه ثم جزر عنه البحر وبقي وبقي على اطرافه. هذا حلال واما ما طفى عليه ميتا فهذا فهذا

20
00:06:15.600 --> 00:06:35.600
حرام. وهذا التفريق لا دليل عليه. والاصل في الميتة. والاصل في ميتة البحر انها حلال. وجاء النص في ذلك عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باحلال بتحليل ميتة البحر الطافية. وهذا وهذا

21
00:06:35.600 --> 00:06:45.600
جاء عن ابي بكر الصديق وجاء عن عمر بن الخطاب وجاء عن ابي هريرة وابي ايوب وجاء عن عبد الله ابن عباس وجاء عن عبد الله ابن عمر. وجاء ايضا عن جماعة من الفقهاء

22
00:06:45.600 --> 00:07:05.600
من فقهاء البلدان من فقهاء البلدان روي هذا عن سعيد بن المسيب وجاء ايضا عن عطاء ابن ابي رباح وروي ايضا عن مكحول وقتادة وابراهيم النخعي وجماعة من الفقهاء من فقهاء الكوفة وغيرهم. وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جابر ابن عبد الله النفسي

23
00:07:05.600 --> 00:07:25.600
وهذا ايضا من وجوه العلال من الاطلاق باحلال بتحليل ميتة البحر على سبيل على سبيل العموم. وهذا وهذه القرائن التي دلت على هذا الحديث مرفوعا. هل تدل على نكرته موقوفا ام لا؟ بعض العلماء يميل الى

24
00:07:25.600 --> 00:07:45.600
ذكرتني موقوفا ايضا باعتبار ان ما عليه عمل الصحابة وظواهر الادلة يخالف ذلك وانه وان يبعد على جابر ابن عبد الله ان يفتي بمثل هذا القول ويقال ان اعلال الحديث مرفوعا لا اشكال فيه واما بالنسبة للوقف فالاعلال فيه فيه نظر وذلك

25
00:07:45.600 --> 00:08:05.600
ان الاسانيد في ذلك ان الاسانيد في ذلك صحيحة. وذلك انه يرويه جماعة عن ابي الزبير يرويه ايوب وكذلك من جريج وزهير سفيان الثوري وكذلك حماد بن سلمة كلهم عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله موقوفا موقوفا عليه. وقد صحح الوقف غير واحد من الائمة

26
00:08:05.600 --> 00:08:25.600
ورجحه على على الرفع واحتمال ضعف الموقوف فيه فيه فيه نظر وذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ايش في ابواب التصحيح وابواب في ابواب في ابواب الاحكام في ابواب الحلال والحرام ولهم اجتهادات في ذلك يخالف بعضهم بعضا

27
00:08:25.600 --> 00:08:45.600
الاعلان بمجرد ذلك فيما فيه. واما كون ذلك ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصح عنه فانه بحاجة الى نقله بما هو اصلح واقوى من هذه الطريق خاصة لثبوت العموم في كلام الله جل وعلا بحل ميتة البحر وكذلك ما جاء في ذلك عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

28
00:08:45.600 --> 00:09:05.600
معنا في حديث ابي هريرة هو طهور ماء والحل ميتته وكذلك ايضا ما جاء في حديث عبد الله ابن عمر احلت لنا ميتتان ودمان وغير ذلك من الاحاديث من قرائن التعليل التي يستفاد يستفاد منها في الكلام على هذا الخبر. النفس الذي ظهر من كلام

29
00:09:05.600 --> 00:09:25.600
قال باعلانه لهذا الحديث انه قال بتركيب طريق ابن ابي ذئب عن ابي الزبير وهذا حينما يقف عليه وقد وقف فعليه بعض المتأخرين وحكم عليه بالصحة وحكم عليه بالصحة باعتبار ان ابن ابي ذيب قد تابع قد تابع اسماعيل ابن امية في رواية

30
00:09:25.600 --> 00:09:45.600
الزبير عن جابر ابن عبد الله وقال هذه متابعة قوية وتكون حينئذ وتكون هذه حينئذ صحيحة. وهذه وهذا فيه فيه نظر. فان تراكيب بالاسناد مردها مردها الى معرفة الاخذ. فابو الزبير له احاديث كثيرة عن جابر ابن عبد الله. وهذه الاحاديث

31
00:09:45.600 --> 00:10:05.600
التي يرويها ابو الزبير عن جابر ابن عبد الله اخذها عنه اصحابه. واصحابه من اصحابه من هو مشهور بالاخذ عنه. وممن اخذ عنه شعبة بن الحجاج وجماعة. وامثال هذه الرواية التي تروى بمثل هذا الاصل. الذي جاء النص فيه في كلام الله جل وعلا

32
00:10:05.600 --> 00:10:25.600
وتفرد به من هو دونه دليل على دليل على النكارة ولو لم ولو لم يركب الاسناد لانه بحاجة الى ما هو اقوى الى ما هو اقوى من ذلك. لهذا ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يتكلم على حديث من الاحاديث ووجد متابعات ينبغي ان

33
00:10:25.600 --> 00:10:45.600
ينظر في الشيوخ والتلاميذ وان ينظر ايضا في بلدان في بلدان المحدثين واصحابهم. فاذا كان بعيدا وافاقيا وايضا ينظر في عدد الاحاديث التي رواها. فاذا نظرنا في رواية ابن ابي ذر عن ابي الزبير هل نجد له حديثا يرويه

34
00:10:45.600 --> 00:11:05.600
عن ابي الزبير لا نجد له احاديث الا هذا الا هذا الحديث وهذا من علامات وهذا من علامات النكارة وهذا من علامات النكارة التي التي يرد بها الحديث. الحديث الثاني حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا

35
00:11:05.600 --> 00:11:25.600
خرج من الخلاء قال غفرانك. حديث عائشة قد رواه ابو داوود وكذلك الترمذي والنسائي وابن ماجة وكذلك رواه الدارمي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وجماعة من حديث إسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق

36
00:11:25.600 --> 00:11:45.600
السبيعي يرويه عن يوسف بن ابي بردة عن ابيه ابو بردة ابن عبد الله ابن قيس عن عائشة عليها رضوان الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث قد تفرد بروايته اسرائيل عن يوسف بن ابي بردة. ويوسف ابن ابي بردة لا تعرف

37
00:11:45.600 --> 00:12:05.600
اتعرف حاله وهو من المستورين؟ وهذا الحديث قد جاء من هذا الوجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ بقوله غفرانك قد جاء عند ابن خزيمة في بعض النسق في بعض النسخ غفرانك ربنا واليك المصير. وجاء في نسخة غفرانك واليك المصير

38
00:12:05.600 --> 00:12:25.600
هذه الزيادة زيادة من كرة. قد انكرها غير واحد من الائمة كالامام البيهقي عليه رحمة الله تعالى كما في كتابه السنن وقال لعله قد زادها بعض اصحابه او بعض النساخ فزادها فيه وذلك لعدم ورودها في مجموع في مجموع المصنفات والطرق التي جاءت في رواية الحديث عن اسرائيل عن

39
00:12:25.600 --> 00:12:45.600
يوسف بهذا فلم تأتي من وجه من الوجوه. وقد جاءت في بعض النسخ كما ذكر ذلك البيهقي وكذلك غيره ابن الملقن انه قد جاءت هذه الرواية قد جاء هذا الحديث في بعض النسخ الصحيحة ولم تذكر هذه هذه الزيادة مما يدل على اقتراحها وعدم وعدم

40
00:12:45.600 --> 00:13:05.600
من صحتها. هذه الحديقة تفرد به يوسف بن ابي بردة عن ابيها عن عائشة. وهو كما قال ابو حاتم اصح شيء جاء في هذا في هذا الباب والتفرد في ذلك قد نص عليه الترمذي وكذلك البزار وكذلك الدارقطني والطبراني وغيرهم انه قد تفرد به يوسف بن ابي

41
00:13:05.600 --> 00:13:25.600
ودعا لابيها عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما قول ابو حاتم عليه رحمة الله انه اصح شيء جاء في هذا الباب. يظهر من كلامه انه يعل ما جاء في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في ابواب الدعاء عند الخروج من

42
00:13:25.600 --> 00:13:45.600
لا عند الدخول فان حديث الدخول وهو في الصحيحين من حديث انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من الخبث والخبائث. ومراده بذلك عند خروج الغرابة في هذا الحديث في قول بعض الائمة كالبزار وكذلك الترمذي وغيرهم

43
00:13:45.600 --> 00:14:05.600
انه لا يعرف الا من حديث يوسف وابي بردة عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى يقال ان يقال ان مرادهم بذلك انه لا يعرف من وجه يحتمل ويثبت. والا قد جاء من وجه اخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير حديث عائشة. قد رواه ابن عدي في كتابه الكامل

44
00:14:05.600 --> 00:14:15.600
عن الباب الاحمر عن وعبد الله بن بريدة عن ابيه. عن ابي الاحمر يرويه عن علي ابن ابي طالب وعبدالله بن بريدة يرويه عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:14:15.600 --> 00:14:35.600
هذا الخبر منكر وهذا الخبر منكر قد تفرد به حفص كما ذكر ذلك كما ذكر ذلك ابن علي في كتابه في كتابه الكامل ولا يصح هذا الحديث الا الا من حديث عائشة. واما العلة التي اعلها به بعض العلماء فان هذا الحديث قد عنه بعض الحفاظ

46
00:14:35.600 --> 00:14:55.600
كابن الجوزي في كتابه العلل المتناهية فانه اورد هذا الخبر في كتابه في كتابه الموضوعات وكذلك ذكره عليه رحمة الله تعالى في كتابه الافراد والغرائب وقال انه قد تفرد بيوسف عن ابي بردة عن ابيه عن عائشة معلا معلا له بذلك

47
00:14:55.600 --> 00:15:15.600
وقد اعله ايضا في ظاهر سياق الذهبي عليه رحمة الله في كتابه ميزان الاعتدال فانه اراد هذا الحديث لترجمة في ترجمة يوسف ابن ابي بردة عن ابي فيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى. وهذا الحديث قد احتمله بعض الائمة و لم

48
00:15:15.600 --> 00:15:35.600
في عل جماعة منهم ممن تكلم عليه وانما يستعمل عبارة اخرى وهي وهي اه وهي قولهم اصح شيء في الباب كما جاء عن ابي حاتم كما نقله عنه ابن ابي حاتم في كتابه العلل ان قوله

49
00:15:35.600 --> 00:15:55.600
اصح شيء في الباب مع كون الحديث في هذه العلة وتفرد يوسف وهو مستور اشارة الى احتمال قبوله واحتمال القبول جاء من وجه وهو ان يوسف ابن ابي بردة مع كونه مستورا فانه يروي عن ابيه. يروي عن ابيه

50
00:15:55.600 --> 00:16:15.600
المستور عن ابيه الثقة وابوه هو ابن ابي موسى الاشعري. فهو ابن صحابي جليل. وابو موسى وابن ابي موسى وهو معروف وهو وهو من الثقات من الائمة الثقات يرويه عن ابيه ويروي عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ويروي ايضا عن جماعة. ويروي ذلك عن

51
00:16:15.600 --> 00:16:35.600
فرواية المشهورة عن ابيه فهو ادرى بابيه وان كان وان كان مستورا. فاذا امنا ذكرت المتن كذلك عرفنا القربى بين الراوي المستور وشيخه فان هذا من قرائن القبول. كذلك فان الذي تفرد بروايته عنه اسرائيل

52
00:16:35.600 --> 00:16:55.600
اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق ابن ابي اسحاق السبيعي وهو من الثقات النبلاء وهم الرجال وهم الرجال الصحيحين وقد رواه عن اسرائيل بن يونس جماعة جماعة من الثقات وعنه وعنه اشتهر واستفاض. لهذا يقال

53
00:16:55.600 --> 00:17:15.600
ان هذا الحديث محتمل التحسين ولا بأس ولا بأس به. ومن اعله فاعلاله فيه نظر وذلك لما تقدم الاشارة اليه الامر الثاني ان هذا الحديث لم يروى في بابه ما هو اقوى منه كحال الدخول. ولو ورد في الباب ما هو

54
00:17:15.600 --> 00:17:25.600
هو اقوى منه لا ملة الى اعلاله. وقول ابي حاتم عليه رحمة الله اصح شيء في الباب. اشارة الى انه ما جاء في الباب ما هو اصح منه ليعل. ولو

55
00:17:25.600 --> 00:17:45.600
ورد في الباب ما هو اقوى منه باسناد اظهر قوة لدعانا الى لدعانا الى اعلاله. ولما كان كذلك لم يرد في الباب الا هو احتمل كذلك ايضا من القرائن وهي الامر الثالث ان هذا الحديث في ابواب في ابواب الادعية والاذكار في ابواب الادعية والاذكار

56
00:17:45.600 --> 00:18:05.600
ايضا فانه من ادنى مراتبها فانه من ادنى مراتبها لا من اعلاها وذلك ان الاذكار التي يراد ومنها حمد لله سبحانه وتعالى ويراد منها حرز. والحرز يكون قبل مباشرة قبل مباشرة الحدث يعني قبل دخول الانسان الى الخلاء

57
00:18:05.600 --> 00:18:25.600
ولهذا دخوله للخلاء جاء في الصحيحين من حديث انس ابن مالك باساليب كالشمس. واما حديث الخروج لكونه متظمن متظمن لحمد الله سبحانه وتعالى على نعمته كان دون الدخول مرتبة دون الدخول مرتبة فحمله من هو دون من هو دون ذلك. والرواة الكبار

58
00:18:25.600 --> 00:18:45.600
والرواة الكبار في روايات الادعية والاذكار يهتمون بظبط الاحاديث التي فيها حرز في بابها. التي فيها حرز في بابها. واما ما كانت من جملة مطلق الادعية والاذكار التي لا تتضمن حرزا. وانما من

59
00:18:45.600 --> 00:19:05.600
من الاذكار التي يثاب عليها الانسان من حمد الله سبحانه وتعالى وتسبيحه وغير ذلك فان هذا فان هذا يرويه الواحد منهم ويدعه ويدعه الجماعة وهذا ظاهر في هذا في هذا الحديث كذلك ايضا فانه فان ذلك دلت عليه الاصول

60
00:19:05.600 --> 00:19:25.600
العامة ان الانسان اذا اذا ازال الله جل وعلا عنه الاذى فانه يحمد الله سبحانه وتعالى على ما انعم عليه زوال ذلك. كذلك ايضا سؤال الله جل وعلا الغفران قد اختلف تعليل العلماء فيه فيه علل مختلفة متباينة ولا يظهر

61
00:19:25.600 --> 00:19:45.600
شيء شيء منها. وهذا يؤخذ منه ان الراوي المجهول انه لا يعل على الاطلاق. لا يعل باطلاق وانما وانما يحتمل قبول روايته في بعض الاحيان. بالنظر الى جملة القرائن المحتفة ببعض المتون. كذلك النظر الى شيوخه

62
00:19:45.600 --> 00:20:05.600
فاذا كان مثلا مجهول يروي عن ابيه او عن امه او كذلك كما تقدم الاشارة اذا كانت من النسا او كذلك ايضا اذا كان اذا كان ابوه او جده مثلا من بيته صحبة ونحو ذلك فان ثمة وازع من الطبع يبعده عن عن الخلط

63
00:20:05.600 --> 00:20:25.600
المتعمد او عدم العناية بظبط المرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان يوسف ابن ابي وردة يروي عن ابيه وجده وابو الاشعري عليه رضوان الله تعالى وابو بردة هو من اجلة التابعين ايضا وخيارهم وفضلائهم. كذلك فان رواية

64
00:20:25.600 --> 00:20:45.600
الثقة عنه وهو اسرائيل مع تفرده بهذا الحديث واخراج الائمة لهذا الحديث في هذا الباب فان هذا من قرائن من قرائن قبوله. واما الاحاديث التي جاءت في هذا الباب والتي اشار اليها ابو حاتم عليه رحمة الله تعالى في قوله اصح شيء جاء في هذا في

65
00:20:45.600 --> 00:21:05.600
الباب. اشارة الى ان ثمة احاديث قد جاءت في هذا الباب وهي دونه مرتبة. وذلك ما جاء في حديث ما جاء في حديث ابي ذر وغيره وجاء ايضا من حديث انس بن مالك وجاء ايضا عن حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله تعالى

66
00:21:05.600 --> 00:21:25.600
وذلك في قوله الحمد لله الذي اذهب عني الاذى الاذى وعافاني. وهذا الحديث هو الحديث الثالث قد رواه ابن ماجة في كتابه السنن من حديث اسماعيل ابن مسلم عن الحسن وقتادة عن انس

67
00:21:25.600 --> 00:21:35.600
ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء من حديث ابي ذر وجاء ايضا موقوفا على ابي ذر وجاء ايضا على موقوفا على حذيفة. على حذيفة بن اليمان

68
00:21:35.600 --> 00:21:45.600
وجاء ايضا مرفوعا من حديث عبد الله بن عباس وجاء ايضا موقوفا على عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى. حديث انس بن مالك قد تفرد به اسماعيل من هذا

69
00:21:45.600 --> 00:22:15.600
الوجه وحديثه وحديثه في ذلك في ذلك ضعيف. وقد جاء من حديث عبدالله ابن عباس كما رواه الدار قطني في كتابه العلل من حديث زمعة عن وهرام عن طاووس عن عبد الله ابن عباس يروي زمن عن سلمة ابن وهرام عن طاووس عن عبد الله ابن عباس جاء على وجهين جاء من قول

70
00:22:15.600 --> 00:22:25.600
طاووس من كيسان وجاء من حديث عبد الله بن عباس. والصواب في ذلك انه من قول طاووس بن كيسان لا لا من حديث عبدالله بن عباس كما رجح ذلك الدار

71
00:22:25.600 --> 00:22:49.000
وقد جاء ايضا عند ابن ابي شيبة ورواه الدارقطني في كتابه السنن من حديث شعبة بن الحجاج عن منصور ابن المعتمر عن ابي الفيض عن ابن ابي حثمة عن ابي ذر مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد خالف شعبة سفيان الثوري خالفه في رواية لهذا الحديث فرواه عن منصور

72
00:22:49.000 --> 00:23:08.550
عن رجل عن ابي علي العبيد بن علي عن ابي ذر. ورواه سفيان الثوري عن منصور عن ابي عبيد علي ابن عبيد عن ابي ذر موقوفا عليه وصوب الوقف ورواية سفيان الثوري جماعة من

73
00:23:08.550 --> 00:23:28.550
كأبي زرعة وكذلك الدار قطني. وذهب بعض العلماء الى ان شعبة الحجاج قد وهم في رواية هذا الحديث في اسم ابي الفيض في واصابه ذلك ان كنيته في ذلك ان الكنية التي يتكنى بها هي ابو عبيد ابو علي عبيد بن علي

74
00:23:28.550 --> 00:23:48.550
عن ابي ذر والصواب في ذلك ايضا الوقف وجاء بالحديث على وجه سفيان الثوري فقال يرويه منصور وتارة يقال عن رجل و تارة يقال منصور عن ابي عن ابي علي عبيد بن علي عن ابي ذر موقوفا. وقال ابو زرعة ان شعبة وهما

75
00:23:48.550 --> 00:24:08.550
في اسم الراوي فيه وظبطه سفيان الثوري وقال ان شعبة بن حجاج كثيرا ما يهن او وهم شعبة في اسماء الرجال. وشعبة الحجاج مع جلالة قدره فانه ربما يهم في اسماء الرجال. والائمة عليهم رحمة الله في ذكرهم

76
00:24:08.550 --> 00:24:28.550
هذا عن شعب الحجاج كابي حاتم وكذلك البيهقي وجعل الامام احمد عليه رحمة الله ايضا الاشارة الى وهم شعبة بن الحجاج في اسماء الرواة اشارة الى شدة ضبط هذا الامام وانه مع شدة ضبطه الوهم الذي يرد عنه مقارنة بالمتون انه يهن في الاسانيد ولا يكاد يهم في المتون

77
00:24:28.550 --> 00:24:48.550
اذا اردنا ان نقارن وهم شعبة ابن الحجاج في ابواب الاسانيد مع وهم الثقات المتوسطين لوجدنا ان اوهام شامم الحجاج عنده عنده لا تذكر وانما يريدون من ذلك امرين. الامر الاول انه عند المخالفة اذا خالفه من هو اجل منه في ابواب ظبط الاسانيد كسفيان الثوري

78
00:24:48.550 --> 00:25:08.550
فان سفيان الثوري يقدم. ومع جلالة سفيان الثوري في هذا الباب فان ابا حاتم قد توقف في هذا. قال ولا ادري ايهما الصواب. يعني لا شعبة ولا سفيان لجلالة لجلالة هذين الامامين وعند التضاد فانه اذا عند التضاد اذا كان في جلالة شعبة او من هو فوقه او قرينا له

79
00:25:08.550 --> 00:25:28.550
انه يقدم عليه عند اختلاف اسماء الرواة فانه ربما وهم شعبة في هذا وبعض العلماء قد جمع الاوهام التي وهم شعبة في في اسماء الرواة الامر الثاني ان ان الاختلاف في ابواب الاسانيد ينبغي

80
00:25:28.550 --> 00:25:48.550
الا يصرف الى اختلاف الذات الا يصرف الى اختلاف الذات. فاننا اذا نظرنا الى هذا الاسناد الى هذا الاسناد فانه يروى من حديث منصور عن ابي الفيض وتارة يقال عن ابي علي الكنية هنا متباينة

81
00:25:48.550 --> 00:26:08.550
الواهم في ذلك والوهم في ذلك محتمل من احد من احد الرواة. ولهذا اذا وجد الاسناد اه مغاير في احد الروايات ينظر الى ذات الراوي الذي يروي ذلك الاسناد هل هو ممن يوصف بانه يغلط في اسماء الرواة ام لا؟ حتى لا يقال ان فيه راوي مجهول تابعه راوي راوي اخر

82
00:26:08.550 --> 00:26:28.550
ونحو ذلك وهذا ينظر فيه بتراجم الرواد كذلك ايضا فيما تكلم على ابواب الاسانيد من من الائمة و جاء هذا الحديث ايضا من حديث من حديث جويبر عن الضحاك عن حذيفة ابن اليمان موقوفا عليه

83
00:26:28.550 --> 00:26:48.550
كما رواه ابن ابي شيبة في كتابه في كتابه السنن. وهذا الحديث حديث ضعيف بجميع بجميع طرقه. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض المراسيل كما جاء

84
00:26:48.550 --> 00:27:08.550
من حديث ابراهيم التيمي وغيرها ولا يصح منها شيء عن رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الرابع في هذا وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر ما بين عورات بني

85
00:27:08.550 --> 00:27:28.550
لادم واعين الجن قول بسم الله. وهذا الحديث قد رواه الترمذي وغيره من حديث ابي اسحاق عن ابي جحيفة عن علي ابن ابي طالب. وقد تفرد به شيخ الترمذي محمد بن حميد الرازي وهو

86
00:27:28.550 --> 00:27:48.550
وهو مضعف وهذا الحديث قد نسبه بعضهم الى الامام احمد في مسنده وليس هو في المسند المطبوع وقد رواه كذلك ايضا ابن ماجة في كتابه في كتابه السنن. وهذا الحديث حديث علي ابن ابي طالب هو معلوم بمحمد ابن

87
00:27:48.550 --> 00:28:08.550
وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث انس بن مالك وجاء ايضا من حديث ابي سعيد الخدري حديث انس بن مالك قد روى بن عدي وكذلك الطبراني من حديث الاعمش. عن زيد العمي عن انس ابن مالك. وجاء ايضا من حديث جابر

88
00:28:08.550 --> 00:28:28.550
عبد الله يرويه ابن منيع في كتابه المسند من حديث زيد العمي عن جعفر العبدي عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فزيد العمي ضعيف وقد وهم وغلط فيه تارة يجعله تارة يجعله من مسند مسند عبدالله بن عباس

89
00:28:28.550 --> 00:28:48.550
وتارة يجعله تارة يجعله من موسى لانس بن مالك وتارة يجعله من مسند ابي سعيد ابي سعيد الخدري وكلها وهم وغلط وبعض من تكلم على هذا الحديث جعل حديث ابي سعيد الخدري شاهدا لحديث حديث انس بن مالك وهذا وهذا وهم

90
00:28:48.550 --> 00:29:08.550
وهم وغلط وقد جاء هذا الحديث ايضا مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ايضا موقوفا على بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يصح من هذه ولا يصح من هذه الطرق الطرق شيء. والا

91
00:29:08.550 --> 00:29:28.550
حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى هذا بعلل منها انه تفرد به محمد بن حميد الرازي والشيخ الترمذي. العلة الثانية ان ابا اسحاق روى هذا الحديث ولم يصرح ولم يصرح بسماعه. وابو اسحاق مع كونه مدلسا

92
00:29:28.550 --> 00:29:48.550
الا ان ابا اسحاق من الثقات. وقد اخرج له البخاري ومسلم وانتقى من حديثه وانتقيا من حديثه ما يحدث به خاصة اصحابه. كشعبة بن حجاج وسفيان الثوري واسرائيل بن ابي اسحاق وهو حفيد. ابو اسحاق السبيعي

93
00:29:48.550 --> 00:30:05.850
رجل اعمى وكان شيخا كبيرا. واوثق الناس بابي اسحاق هو حفيده اسرائيل. وانما كان من اوثق الناس او اوثق الناس بروايته عن ابي اسحاق. لان ابا اسحاق كان له قائد وقائده هو

94
00:30:05.850 --> 00:30:25.850
اسرائيل وهو الذي يأتي به الى الصلوات الخمس ذهابا ومجيئا. والبخاري يقدم إسرائيل على شعبة وسفيان. ونجد ان الحديث اذا رواه عن ابي اسحاق ومعه شعبة وسفيان فانه يقدم رواية اسرائيل على ابي اسح على شعبة ابن الحجاج وذلك للخصيصة

95
00:30:25.850 --> 00:30:45.850
التي التي اختص بها وذلك من وجهين. الوجه الاول انه حفيد له وانه من اهل من اهل بيته. الوجه الثاني انه قائد له ولو كان قائدا له وليس من اهل بيته لا كان هذا من خصائص من الخصائص التي اختص اختص بها عن غيرهم فانه يحضر سماع الاخرين

96
00:30:45.850 --> 00:31:05.850
وله سماع خاص بذهابه ومجيئه فربما سمع ما لم يسمعه ما لم يسمعه الاخرون. وعند التضاد في الروايات سواء ما يتعلق ما سواء ما يتعلق بتغير الطرق والزيادة والنقصان كذلك المتون فان اسرائيل يقدم على غيره كذلك بابواب الوصل والارسال

97
00:31:05.850 --> 00:31:25.850
وهذا اه وهذا يدلنا الى قاعدة مهمة تقدم الاشارة الى اصلها وهي ان طالب العلم اذا وقف على اسناد من الاسانيد انه لا له ان يكتفي بالنظر الى ترجمة الراوي مجردا. وانما ينظر الى ترجمة الراوي وعلاقته بالمروي عنه. وهذا قدر زائد عن ترجمته

98
00:31:25.850 --> 00:31:45.850
الا يكتفي بابواب بابواب توثيق الراوي المطلقة فربما زاد بخصيصة عن غيره فنحن اذا نظرنا الى اسرائيل في ترجمته الخاصة لوجدنا ان الفاظ التعديل لشعبة بن الحجاج وسفيان فوق فوق اسرائيل. واذا اخذنا هذه الالفاظ الفاظ التعديل لهؤلاء الائمة

99
00:31:45.850 --> 00:32:05.850
ظنناها بالفاظ التعديل لاسرائيل لقدمنا هؤلاء على اسرائيل بالاطلاق وهذا وهذا فيه نظر بل نقول انه ينبغي ان ينظر الى الفاظ التوثيق بذاته كذلك ايضا ان ينظر الى الالفاظ ان ينظر الى الفاظ التوثيق والتعديل في خصيصة هذا

100
00:32:05.850 --> 00:32:25.850
التلميذ التلميذ بشيخه. وهذا باب وهذا باب واسع يفيد طالب العلم في ابواب الترجيع. يفيد ايضا في ابواب صيغ السماع واما ما يتعلق بصيغ السماع التي يذكرها العلماء عند معرفة الراوي هل سمع من شيخه او لم يسمع؟ انه اذا لم يصرح في السماء فانه يرد نقول

101
00:32:25.850 --> 00:32:45.850
انه ينبغي لطالب العلم في ابواب التدليس الا يعل ان لا يعل حديث المدلس بمجرد وصفه بالتدليس وانما لا بد من النظر النظر الى احوال في رواية الراوي. الراوي اذا كان مدلسا لابد من النظر الى الى امور. الامر الاول

102
00:32:45.850 --> 00:33:05.850
الاول ان ينظر الى نوع التدليس فيه. الذي وصف هذا الراوي فيه. فاذا كان الراوي قد وصف بتدليس شيوخه بتدليس الشيوخ او بتدليس التسوية ونحو ذلك. فانه تارة فانه ربما لا يشترط

103
00:33:05.850 --> 00:33:25.850
الالزام بتصريحه بالسماع من شيخه وانما يحتاج الى تصريحه بسماعه بشيخ شيخه. وربما يشدد يشدد في ذلك ايضا فبعض الرواة يكون مدلس ويكون تدليسه في روايته عن شيخه وكذلك ايضا بعض الرواة يوصف بالتدليس وتدليسه يراد

104
00:33:25.850 --> 00:33:45.850
نوع معين من الانواع يمكن معرفته واكتشافه من غير النظر الى صيغ السماع. من غير النظر الى صيغ الى الى صيغ السماع. وذلك الحسن البصري نجد ان العلماء في ترجمته يذكرون انه يذكرون انه يدلس. وتدليس الحسن البصري مراد العلماء بذلك ان الحسن البصري

105
00:33:45.850 --> 00:34:05.850
جلسوا عن الصحابة يروي عنهم احاديث لم يسمع منهم. اي يروي عن اناس عاصرهم ولم يسمعوا منهم كرواية عن عبدالله بن عباس فانه لم يسمع منهم. اذا ما هو الحل هنا؟ ليس ان ليس لنا ان نبحث عن صيغ السماع لماذا؟ وانما

106
00:34:05.850 --> 00:34:25.850
انظر الى هل ثبت لقي بهذا الراوي ام لا؟ وهذا يكون هو الكاذب. حينئذ مجرد صيغة السماع لا لا تغنينا في ذلك شيء لا تغنينا في ذلك في ذلك شيء. الامر الثاني ان الحسن البصري اذا روى عن تابعي ولم يروي عن صحابي عن تابع

107
00:34:25.850 --> 00:34:42.800
عن صحابي هل نعل هذا الحديث ام لا؟ لا نعل هذا الحديث لان التدليس الحسن عن الصحابة وليس تدليسه عن التابعين. ومن نظر الى ترجمة الحسن البصري وجد ان الائمة يقولون الحسن البصري مدلس

108
00:34:43.000 --> 00:35:03.000
اذا اخذنا بهذا نجد الى ان روايات الحسن البصري كثيرة يرويها عن التابعين عن صحابي ولا يذكر صيغة السماء اذا اعلننا بذلك هذا دليل على عدم المعرفة ودليل على الجهل. دليل ايضا على الجهل فان الحسن البصري تدليسه المراد في وصف الائمة له انه يروي عن

109
00:35:03.000 --> 00:35:23.000
احاديث لم يسمعها منه. لم يسمعها منهم وقد عاصرهم. واذا عرفنا ان ذلك الراوي روى عن رجل احاديث لم يسمع منه قطعنا بذلك ووجدنا صيغة السماع نرد صيغة السماع ايضا ونقول صيغة السماع غلط ونقول ايضا صيغة السماع غلط

110
00:35:23.000 --> 00:35:43.000
او الصيغ التي تشعر بالسماع. من ذلك ان الحسن البصري تارة يروي عن عبد الله ابن عباس ويقول خطبنا عبد الله بن عباس. وتارة يقول اخبرنا عبد الله بن عباس هذه الصيغة من عبد من الحسن البصري انما يقولها لانه يحدث ناس يعلمون انه لم يسمع

111
00:35:43.000 --> 00:36:03.000
عبد الله بن عباس ولو كان معاصرا لان عبد الله بن عباس دخل البصرة وكان الحسن خارجا خارجا منها فلم يره. وخطب في ناس عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى في عرفة وفي غيره. فيقول خطبنا عبد الله بن عباس خطب من؟ خطب في اهل البصرة. وليس المراد

112
00:36:03.000 --> 00:36:23.000
ذلك انه خطب في وفي الناس والحسن البصري وهذا معلوم ايضا في عبارات العرب انهم يتجاوزون في امثال هذه العبارات ولا يريدون ذلك تدليسا وتلبيسا اي خطب عبد الله ابن عباس في اهل بلدنا وقال كذا وكذا. وها امثال هذه الروايات نرد صيغة السماء

113
00:36:23.000 --> 00:36:43.000
او نقبل الحديث لماذا؟ لانه استفاضة. نقبل الحديث لانه لانه استفاضة. وهذا مثال ذلك ما جاء عن الحسن البصري انه قال خطبنا عبد الله بن عباس يوم عرفة وعرف بالناس في المسجد اي جمعهم يوم عرفة وقام والقى عليهم خطبة في يوم

114
00:36:43.000 --> 00:37:03.000
في يوم عرفة هذا امر مستفيض. ومن اعله بالانقطاع ليس له ليس له وجه. كذلك ايضا ينبغي لطالب العلم ان يفرقا بين الراوي المشهور الراوي المشهور بكثرة الرواية وبين مقل الرواية فمن

115
00:37:03.000 --> 00:37:18.300
بالتدليس وهو مكثر الرواية ووصفه بالتدليس اذا كان قليل الرواية اذا كان قليل التدليس فانه لا ترد روايته. مثال ذلك رواية مغيرة بن مقسم عن ابراهيم النخعي رواية مغيرة بن مقسم عن

116
00:37:18.300 --> 00:37:40.850
ابراهيم الناخعي له احاديث كثيران موقوفة ومرفوعة وله اثار مقطوعة ايضا عن بعض عبد الله ابن عباس يروي عنه مغيرة بن مقسم وغيرة بمقسم يدلس خاصة عن ابراهيم النخعي ابراهيم النخعي اذا اردنا ان نصبر المرويات التي يرويها مغيرة بمقسم عن ابراهيم النخعي وجدنا انها بالمئات

117
00:37:40.850 --> 00:38:00.850
فهل يعني هذا ان نرد كل الاحاديث التي يرويها مغير المقصب عن ابراهيم النخعي لوصفه بالتدليس في بعض الطرق العلماء يصفون بعض الرواة التدليس لشدة الاحتراز لشدة الاحتراز لوقوعه في بعض المرويات لا في لا في كلها. لهذا الراوي اذا كان من المكثرين بالتدليس لا تعن روايته

118
00:38:00.850 --> 00:38:20.850
لمجرد الوصف وانما ينظر الى كثرة روايته وكثرة الرواية لا يمكن لطالب العلم ان يتحقق منها الا الا و قد سبرها لهذا من الامور التي التي يتلافى الانسان فيها الخطأ ان يصبر المرويات. يصبر مرويات ابراهيم النخعي التي يرويها عنه مقسم

119
00:38:20.850 --> 00:38:40.850
وينظر في عددها. اذا كان الراوي قد وصف بالتدليس وليس له عن شيخه الا عشرة احاديث. ووصي بالتدليس. هل هذه تقبل روايته؟ لا تقبل روايته بل ترد يقال يقال ان الرواية مردودة ولم يصرح ولم يصرح بالسماع. وهذا نظيره ايضا كالذي يروي عن شيخه مئة حديث ودنس في خمسين لا يقبل لا يقبل لانه

120
00:38:40.850 --> 00:38:58.200
لذلك في ذلك كثير. الامر ايظا اه الرابع في هذا المسألة التنيس ينبغي لطالب العلم ان يحذر من السماع فانه يرد فيه الغلط. صيغ السماع يرد فيها يرد فيها الغلط

121
00:38:58.250 --> 00:39:18.250
صيغ السماع وصيغ صيغ الرواية والنقل التي يذكرها العلماء في الاسانيد كقولهم قال فلان وعن فلان هذه العنعنة والانا وكذلك الاخبار والانباء ونحو ذلك. ما كان من صيغ السماع الصريحة بالسماع الاصل فيها نقلها على على وجهها. اما

122
00:39:18.250 --> 00:39:28.250
كان من غير صيغ السماء او احالة صيغ السماع الى غيرها انها تكون من التلاميذ لا من الشيخ الذي يحدث عن شيوخه. وذلك ان الشيخ اذا قام يريد ان يحدد التلاميذ

123
00:39:28.250 --> 00:39:48.250
اذ لا يكون لتلاميذه عن فلان هذا غلط. لا يقول عن فلان وانما وانما يقول ان فلانا قال اذا كان لم يسمع منه او سمع منه يقول اخبرنا ثم تلميذه يقول قال شيخنا عن فلان. فيقلب اخبارنا الى الى عين. وهذا ينبغي ان لا

124
00:39:48.250 --> 00:40:08.250
الا ينظر الى صيغ السماع بالنظر الى المتون. وذلك اننا اذا وجدنا متن فيه زيادة لفظة وهذه اللفظة قد زادها على عشرة نقول ان هذه الزيادة غير محفوظة لانه قد زادها مثلا على عشرة وهذا من قرائن الاعلان. اذا وجدنا عشرة روات يرونه عن شيخ

125
00:40:08.250 --> 00:40:28.250
يقول حدثنا ونقل ونقل صيغة السماع هل نقول هذه زيادة في زيادة زادها فتكون مردودة لانه زاد على عشرة لا نقولها لماذا؟ لان امثال صيغ السماع تغير. صيغ السماع تغير. وليست هي من مقاصد ضبط الرواة

126
00:40:28.250 --> 00:40:48.250
اذا كانوا يقطعون بسماع الشيخ خاصة من المتعاصرين او ممن لم يعرف ممن لم يعرف بالتدليس. وعند التعارض والتضاد في كلام الائمة ان فلانا سمع من فلان وفلانا لم يسمع من فلان فانه ينظر في ذلك ينظر في ذلك مع كون هذا من انواع اه في من انواع الاختلاف المشهور

127
00:40:48.250 --> 00:41:08.250
عند العلماء وبعض العلماء يصف بعض الرواة في من هذا النوع بالتدريس فيجعلون الانقطاع ممن لم يسمع منه اذا كان معاصرا له ان هذا نوع من التدليس اذا حدث عنه ولم يسمع منه فيكون التدليس عند طائفة وليس بتدليس وليس بتدليس عن طائفة عن طائفة اخرى. كذلك ايضا

128
00:41:08.250 --> 00:41:28.250
انه ينبغي لطالب العلم اذا وجد راويا وصف بالتدليس ان ينظر في حقيقة التدليس الذي يوصف به فربما وبالتدليس عن رجل واحد وهذا كحال الوليد بن مسلم. الوليد بن مسلم مسلم بالتدليس. تجد من يعين روايات الوليد ابن مسلم بالتدليس على سبيل الاجماع

129
00:41:28.250 --> 00:41:48.250
ويقول ان روايات الوليد بن مسلم على سبيل الاطلاق معلولة ولا تصح الا ما صرح به بالسماع. نقول ان الوليد بن المسلم لا يدلس الا الا عن الاوزاعي لا يدلس الا الا عن الاوزاعي. وتدليسه عن الاوزاعي

130
00:41:48.250 --> 00:42:08.250
خاصة ولكن نجد في ترجمة الوليد ابن مسلم في في كتب الرجال لفظة اجمال يقول وكان مدلسا او يدلس. نأخذ هذه العبارة نعل فيها كل اسناد فيه الوليد المسلم ليس فيه السماع هذا هذا من الغلط هذا من الغلط لهذا ينبغي لطالب العلم في ابواب التدليس ان يأخذ المراتب

131
00:42:08.250 --> 00:42:28.250
التي اتخذها بالاشارة اليها ينظر الى نوع التدليس وحقيقته اذا عرف نوعه ينظر الى التخصيص هل هو مطلق يدلس عن كل احد؟ وهل هو ويدن الانسان الثقات ابعد الضعفاء وحتى نضبط تحديد صيغة السماع اين هي مطلوبة في شيخه ام شيخ شيخه ام في كل الاسناد؟ بعض الرواة يوصف بشر

132
00:42:28.250 --> 00:42:48.250
من شر انواع التدليس ويلزم من ذلك ان ان يصرح بالسماع في سائر انواع في سائر انواع درجات درجات الاسناد وطبقاته. كذلك ايضا ما كان يذكره العلماء على سبيل التجوز مما يلحقونه في ابواب التنديس

133
00:42:48.250 --> 00:43:08.250
وهو معروف في ابواب في ابواب الانقطاع. في ابواب الانقطاع وهذه الامور. وهذه الامور معروفة. من الامور المهمة التي تتعلق في ابواب التدليس ان العلماء يذكرون بعض الرواة ويصفونه بالتدليس ويثبت سماعه من شيخ وهو مكثر عنه. واكثاره عنه

134
00:43:08.250 --> 00:43:28.250
لا يحتمل ذلك التلميذ لذلك الشيخ هذا الاكثار. وذلك ان الشيخ ليس بصاحب كتب ليس بصاحب كتب. اذا عرفنا ان ذلك شيء قد دخل البصرة او دخل المدينة او دخل مكة ثم خرج منها اياما. ثم وجدنا له مئة حديث يرويها هذا

135
00:43:28.250 --> 00:43:48.250
فالاغلب انه لا يحتمل لا يحتمل منه لا يحتمل منه ذلك. الا من شيخ له كتاب فيكون حينئذ على سبيل الاجازة وهذا يحتمل. واما من ليس له كتاب وهو يترفع عن تحديث الغريب من المتوسطين بكل حديثه

136
00:43:48.250 --> 00:44:08.250
وانما يحدث بي ببعض الاحاديث ثم ثم يحتجب عن الناس حتى يضبطوها والعلماء عليهم رحمة الله في مجالسهم في ابواب الحديث لا يحددون الاحاديث وفرة لماذا؟ حتى لا يغلط السامعون. لا يعطونهم مئة حديث اسمعوا هذه الاحاديث ثم يغادر لماذا؟ لان هذا الحديث اذا

137
00:44:08.250 --> 00:44:28.250
اخذوا وعاء كثير منهم يريد ان يتحفظها. فاذا اراد ان يتحفظ هذه الاحاديث لا يكاد يبقى معه شيء لان غدا مئة وبعده مئة وهكذا وانما يعطيهم وانما يعطيهم بقدر. فاذا جاء راوي قد مر مثلا على مكة في موسم حج وغادر او الى المدينة وغادر والتقى ايام ثم وجد

138
00:44:28.250 --> 00:44:48.250
اذ لديه احاديث نقول ومن القرائن التي يعرف بها الانسان ان هذا الراوي لم يسمع اننا ننظر في تلاميذ ذلك الشيخ في بلده كم عدد الاحاديث التي رووها؟ اذا كانت دون ذلك الراوي الذي روى وهو غريب فكيف ينفرد ذلك المغترب بمئة حديث

139
00:44:48.250 --> 00:45:08.250
وبلديه الذي يلازمه ويعتني به ومكثر من الاخذ عنه روى عنه خمسين حديثا هذا من قرائن انه ما سمع منه الا الواحد والاثنين وان العلماء على انه سمع منه يريدون بذلك انه شهد واخذ عنه. وانما ان لا يعني هذا انه سمع منه كل شيء. ومن يأخذ السماع مرة

140
00:45:08.250 --> 00:45:28.250
مرتين ولا يفرق بين قليل وكثير هذا هذا يخطئ ولهذا نجد الائمة عليهم رحمة الله يعلون كثيرا من الاحاديث يقولون فلان ان يسمع من فلان مع كونه قد لقي او سمع منه. فاذا وجدت في كتب الرجال والتراجم والمراسيل يقولون ان فلان سمع من فلان. واعلان

141
00:45:28.250 --> 00:45:48.250
اما لبعض الاحاديث قد يظرب هذا بهذا والسبب في ذلك عدم العناية. العلماء اثبات السماع لا يعنيهم بتصحيح جميع الروايات وانما ينظرون الى الى وفرة الاحاديث التي يرويها من سمع ذلك الحديث وكم عدد هذه الاحاديث في وهل

142
00:45:48.250 --> 00:46:08.250
بتعديل ذلك الشيخ وتلاميذه وغير ذلك. وثم تارة يعل الحديث الذي يصرح فيه بالسماع يصحح والاحاديث التي ليس فيها تصريح في السماع تعلل وتظعف ويوصف الراوي بالتدليس ولو لم نقف على رواية صريحة

143
00:46:08.250 --> 00:46:28.250
ولو لم نقف على رواية صريحة انه ذكر الواسطة بل بقي لدينا مسألة مهمة وهي كيف نعرف التدليس في الاسناد كيف نعرف انه حدث في الاسناد في الاسناد تدليس؟ يعرف التدليس في الاسناد باحوال. الحالة الاولى ان يروي

144
00:46:28.250 --> 00:46:48.250
الراوي المدلس الحديث عن شيخه وشيخ عن شيخه ثم يروى هذا الحديث من طريق اخر وتذكر الواسطة وتذكر الواسطة. واذا كان هذا الراوي يوصف بالتدليس فهذا من تدليسه. اذا كان الراوي يوصى بالتدليس فهذا فهذا

145
00:46:48.250 --> 00:47:08.250
من تدليسه. واذا كان لا يصاب بالتدليس نقول هذا من من المزيد في ابواب الاسانيد من المزيد في الاسانيد انه يأتي الرواة بعض الرواة يريد التفنن يقول حدثنا فلان عن فلان ويقول حدثنا فلان عن فلان وذلك من عنده يكون عند المكثرين لا عند لا عند المقلين عند المكثرين وعند

146
00:47:08.250 --> 00:47:28.250
هؤلاء عند المقلين وثمة قرائن يعرف فيها ايضا يعرف فيها الواهم والنظارات تارة يرجح المزيد على الناقص المزيد عن نقص مع نستمع وذلك عند الائمة الذين يشددون في ابواب الاسانيد النازلة التي لا يريدون الاسانيد النازلة كشعبة من الحجاج. وهؤلاء

147
00:47:28.250 --> 00:47:48.250
آآ كشعب بن حجاج يكثر من الشيوخ ولكن اذا روى اسنادا عن شيخه ثم رواه بواسطة نقول انه وهم الراوي عن شعبة اذا كان متوسطا متوسط الثقة او خفيف ظبط ونحو ذلك نقول وهم والصواب في ذلك الاسناد النازل. الاسناد النازل

148
00:47:48.250 --> 00:48:08.250
لا الاسناد العالي لماذا؟ لان شعبة بن الحجاج اذا صح الاسناد النازل عنه باوثق من اسناد النازل وكلها ظاهرها الصحة نصحح النازل ولا نصحح العلي لا نقول هو صحيح على الوجهين لماذا؟ لان شعبة يكره الاسانيد الاسانيد النازلة ولا يضطر اليها الا الا انه لا يجد لا يجد العالي و

149
00:48:08.250 --> 00:48:28.250
وهكذا فاذا وجدنا انه انه جاء من طريق الراوي قد وصف بالتدليس جاء من طريق ذكره عن شيخه ثم من طريق ذكر الواسطة نقول انه قد دلس في هذا الموضع وبه نقطع في بعض الاحيان ان صيغة السماع في الاسناد الذي لم يذكر الواسطة ان صيغة السماع ليست بصحيحة وهي

150
00:48:28.250 --> 00:48:48.250
من بعض من بعض الرواة. الوسيلة الثانية التي يعرب فيها التدليس ان ينص احد الائمة الاوائل الحذاق ان هذا الراوي دلس في هذا الاسناد وذلك ان كثيرا من الطرق لم تصل الينا كثيرا من الطرق لم تصل لم تصل الينا وانما يعل الائمة على ضوئها

151
00:48:48.250 --> 00:49:08.250
ويتوقفون فيقولون دنس فلان في هذا في هذا الحديث والائمة العوائل هم من اعلم الناس بالاسانيد ووفرتها اخذ الرواة ويعلمون ان فلانا ارتحل في العام الفلاني الى بلدة كذا وفلان ارتحل في البلدة الى العام الفلاني لبلدة كذا ويعرفون قدر

152
00:49:08.250 --> 00:49:28.250
في كل راوي ويعرفون ايضا اصحاب الرواة من هم اولى واحرى برواية برواية هذا الاحاديث وابواب القرائن في ابواب العلم تتداخل من ما يتعلق بما يتقدم الخصائص والاختصاص الراوي بالراوي له اثر ايضا في قبول التدليس ومعرفة تدليس راوي عن غيره

153
00:49:28.250 --> 00:49:58.250
ونحو ذلك ومن القرائن او الوجوه التي يرى فيها التدليس ان هذا الراوي الذي يروى او او يروي الحديث وقد وصف بالتدليس يرويه عن شيخه بلا بلا واسطة ويرويه من هو اعلى منه واوثق واكثر ملازمة يرويه عنه بواسطة. فيروي البعير

154
00:49:58.250 --> 00:50:18.250
الحديث بلا واسطة. والقريب يرويه يرويه بواسطة. وهذه الواسطة اما ان تكون من هي اقدم منه سماعا ونحو ذلك من قرائن ان الراوي ان الراوي دلس اسقط الشيخ الذي الذي بينه وبين شيخه وذلك انه يصعب ويشق خاصة عند المعتنين

155
00:50:18.250 --> 00:50:38.250
اسانيد انهم يكون الاسناد لدى شيخهم الذي ادركوه وعلموه عنه في حال في حال حياته ثم لا يأخذون عنه مباشرة ويأخذونه من احد من احد التلاميذ فمن باب اولى ما كان فمن باب اولى ما كان ما كان دونهم

156
00:50:38.250 --> 00:51:08.250
والامر الرابع في معرفة تدليس الرواة ما تقدم الاشارة اليه هو وقلة الملازمة مع كثرة الحديث. قلة الملازمة مع كثرة مع كثرة الحديث فان هذا مع وصف الراوي بالتدليس من قرائن الوصف وصف الرواية بانه دلس بانه دلس فيها. ودواعي التدليس

157
00:51:08.250 --> 00:51:28.250
كثيرة عند الائمة منها ما يكون شرف الانتساب الى الاعلى وترك الادنى ولا يريدون بذلك الكذب الامر الثاني ان يكون الراوي فيه مطعم عند غيره وهو يثق به واذا حدث به عند غيره وذكر اسمه طرحوه وهو يثق بصدقه في هذا

158
00:51:28.250 --> 00:51:58.250
فذكره وهذا يرد عند بعض الائمة وكذلك ايضا يراد به الكذب والتدليس وهذا عند جملة من الكذابين الامر الرابع ايضا ان يختصر الراوي ان يختصر الشيوخ. وهذا يوجد عند بعض الائمة ولا يسرون بالتدليس الذين يقطعون الاسناد. وذلك اما ان

159
00:51:58.250 --> 00:52:18.250
يكون لمعرفة التلاميذ به فيعرف التلاميذ انه لم يسمع من شيخه وانما يحدد بالواسطة المعروفة فذكر في هذا الموضع فكان في المجلس غريب فسمع هذا الاسناد ورواه على هذا الوجه. فرواه على هذا الوجه. والتوسع في اطلاق التدليس على

160
00:52:18.250 --> 00:52:38.250
ائمة كبار ونحو ذلك مع كون هذه اللفظة شديدة ويشدد فيها الائمة فيه ما فيه وقد توسع بعض الائمة من المتأخرين من اطلاق التدليس حتى شمل البخاري بوصف التدليس فجعل من طبقة متأخرة من المدلسين وهذا ليس ليس المراد به

161
00:52:38.250 --> 00:52:58.250
التدليس المعروف اه المذموم وانما يراد به انه لا يصرح بالسماع عن بعض شيوخه مما يحتمل معه مما يحتمل معه التدليس وبهذا القدر نكتفي ونكمل في الدرس القادم باذن الله واذا كان لدى الاخوة شيء من الاسئلة عما مضى او غيره فليتفضل

162
00:52:58.250 --> 00:53:20.700
نعم اي بعضهم يصف قد اشار الى هذا الحافظ ابن الحجر نعم يرد عليه ان التدليس انما يكون برواية الراوي اذا روى عن شخص لم يسمع منه او عن شيخ

163
00:53:20.750 --> 00:53:35.200
ليسمع منه بعض الحديث ولم يسمع منه البعض الاخر وكل المرويات التي ينقلها هشام البخاري عن هشام ابن عمار كلها من مسموعاته. سواء التي ينقلها الطرق التي ينقلها في كتابه

164
00:53:35.200 --> 00:54:07.050
صحيح وفي الادب المفرد او في التاريخ او غيرها كلها من؟ كلها من سماع لم يروي البخاري حديثا صحيحا عن هشام ابن عمار ويكون بينه وبين البخاري واسطة ضعيفة وهذا ينبغي ان يؤخذ ويكفي في هذا انه قد جاء في بعض المرويات ان البخاري روى هذا الحديث مباشرة عن هشام بن عور

165
00:54:07.050 --> 00:54:27.800
بن عمار تصريحا كذلك ايضا قد جاء موصولا بما يبين قوته كذلك ايضا الراوي او الامام لا يوصف بالتدليس الا  عند اليقين والبينة لا عند الظنون. ومنها ايضا ان من عرف بالتدليس في موضع له قرائن اخرى تقرن

166
00:54:27.800 --> 00:54:47.200
والبخاري من اشد الناس احتياطا في هذا ومن اشد الناس ايضا محاربة لاوهام المدلسين بالرواية عن عن اخص الناس اخص الناس بهم نعم لا الاحاديث التي يدلسها تكون من حديث الاوزاعي

167
00:54:47.900 --> 00:55:14.150
يرويه عن الاوزاعي يفوت ايه ويجعل الاوزاعي يروي عن شيخه بالعلالة ايضا لا لا يذكر الاوزاعي يذكر الاوزاعي ويذكر ولا يذكر صيغة السماع بين الاوزاعي وشيخه وبينه وبين الاوزاعي يكون في سقط

168
00:55:15.100 --> 00:55:36.250
من القرائن هذا؟ يقول هنا من قرائن قبول حديث غفرانك قلة الالفاظ وهذا ايظا من القرائن الصحيحة. الحديث الطويل لا يضبطه الظعيف او خفيف الظبط واما القصير فيضبطه ادنى الناس ادنى الناس حفظا

169
00:55:37.300 --> 00:55:59.150
نعم اه اولا قد يكون يوسف بن ابي بردة ممن حدثه ابو بردة باحاديث ولكنه لم يحدث وهذا يوجد ان بعظ الرواة يكثر الاخذ ولكنه يقل التبليغ وهذا معلوم وآآ

170
00:55:59.400 --> 00:56:16.450
والرجل في بيته ببردة واوردها مثل هذا الحديث التي الذي غالبا ان الانسان يعمل به لحاجته اليه في اليوم مرات فنقول في مثل هذا هذا ما دعاة الى الى الظبط والقبول

171
00:56:16.900 --> 00:56:32.500
ولو كان بعيدا عن ابي بردة لقلنا بضعفه ولكن لما كان في داره فليس لنا ان نقول ليوسف ابي برده انه ليس لديه حديث عن ابي بردة الا هذا الحديث. وانما نقول روى هذا الحديث اما لكفاية غيره او

172
00:56:32.500 --> 00:56:46.800
انشغاله بمعونة ابيه او باهل داره ونحو ذلك او غير ذلك من المصالح الاخرى وهو مستور لا يعرف عنه لا يعرف من حاله من توثيق والظبط شيء لقلة المرويات نعم

173
00:56:47.850 --> 00:57:05.650
يقول ابو اسحاق السبيعي اذا روى وعنعنعن هل الاصل حمل روايته عن السماع ام لا؟ نقول انه لا يخلو من ان ذلك من النظر الى تلاميذ ابي اسحاق اذا كان

174
00:57:05.850 --> 00:57:28.550
كبار الحفاظ والثقات كاسرائيل وشعبة وسفيان فانه يحمل عن السماع لان هؤلاء يحترزون جدا يحترزون جدا ومع ثقته باسحاق ايضا اذا انضمت الى احتراز هؤلاء فانه يقال ان روايته ولو عن عنعنن تحمل على السماع اما

175
00:57:28.600 --> 00:57:51.350
اذا روى عنه غير هؤلاء وكان المتن يعل بادنى علة فانه يعل بالعنعنة ويطلب حينئذ ويطلب حينئذ السمع نعم لا انا ما قلت الاصل الاصل في قبول اسرائيل وشعبة وسفيان

176
00:57:51.750 --> 00:58:07.000
لان اسرائيل اسرائيل لان ابا اسحاق له اصحاب كثر اذا قلنا الاصل يعني الاصل في الجميع لا قول الاصل في اسرائيل وشعبة وسفيان وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد