﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:13.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين تكلمنا في المجلس الماظي على جملة من الاحاديث التي اعلها

2
00:00:14.550 --> 00:00:32.500
النقاد في ابواب طهارة ونكمل ايضا الحديث الاول حديث زيد ابن ارقم عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان هذه الحشوش محتضرة فاذا اتى احدكم الخلاء

3
00:00:32.950 --> 00:00:51.850
فليقل اعوذ بالله من الخبث والخبائث هذا الحديث جاء من طريق قتادة عن النظر ابن انس عن زيد ابن ارقم ورواه عن قتادة جماعة يرويه شعبة من الحجاج وسعيد بن ابي عروبة

4
00:00:52.350 --> 00:01:14.600
وهشام الدستوائي ومعمر بن راشد الازدي واختلفت روايتهم في هذا فروى الخبر الامام احمد وكذلك ابو داوود في كتابه السنن وغيرهم من حديث شعبة بن الحجاج عن قتادة عن النظر ابن انس عن زيد ابن ارقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:14.900 --> 00:01:37.550
ورواه سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن القاسم ابن عوف الشيباني الكوفي عن زيد ابن ارقم فاسقط من الرواية النظر وجعل بدله القاسم ابن عوف الشيباني واختلفت الرواية عن سعيد ابن ابي عروبة

6
00:01:37.850 --> 00:01:53.800
فرواه عنه هكذا جماعة رواه عنه اسباط وعبدالوهاب الخفاف عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن القاسم ابن عوف عن زيد ابن ارقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:01:54.400 --> 00:02:08.950
ورواه اسماعيل ابن علية عن سعيد بن ابي عروبة عن عن قتادة عن النظر ابن انس عن زيد ابن ارقم فوافقت رواية اسماعيل ابن علية ما رواه شعبة بن الحجاج

8
00:02:09.400 --> 00:02:33.850
وقد رواه هشام الدستوائي ورواه عن قتادة عن زيد ابن ارقم مباشرة واسقط فيه الواسطتين الاولى النظر والثانية القاسم بن عوف ورواه سعيد ابن بشير عن قتادة عن القاسم ابن عوف

9
00:02:34.700 --> 00:02:49.000
عن زيد ابن ارقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه معمر بن راشد الازدي كما رواه عبدالرزاق رواه عن معمر ابن راشد الازدي عن قتادة عن النظر ابن انس عن ابيه

10
00:02:49.700 --> 00:03:05.800
انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله من مسند انس ابن مالك وقد حكم عليه بالوهم الامام احمد بن حنبل وكذلك مال الى توهيمه البيهقي عليه رحمة الله كما في كتابه السنن

11
00:03:05.900 --> 00:03:19.550
وذلك ان معمر بن راشد في روايته عن قتادة قد جرى فيه على الجادة الغالبة من رواية قتادة فان قتادة لم يسمع احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:03:19.900 --> 00:03:37.500
الا انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى وما عدا ذلك فان روايته مراشيب فلم يسمع من زيد ابن ارقم ولا من غيره كما نص على ذلك غير واحد كالامام احمد عليه رحمة الله

13
00:03:37.950 --> 00:03:57.950
وابي حاتم وغيرهم وعلى هذا نقول لما كانت الرواية الغالبة المتصلة في رواية قتادة لهذا الحديث فانه جعله من مسند انس ابن مالك جعله من مسند انس بن مالك فوهم وغلط فيه

14
00:03:58.350 --> 00:04:15.100
والصواب في ذلك رواية شعبة بن الحجاج رواية تعمل الحجاج عن قتادة عن النظر ابن انس عن زيد ابن ارقم وسبب الترجيح في هذا ان اقوى اصحاب قتادة ابن دعامة السدوسي

15
00:04:15.500 --> 00:04:38.600
هو شعبة ابن الحجاج وشعبة بن حجاج كان يسمع احاديث قتادة ابن دعمه السدوسي ويوقفه عند كل حديث بل قال شعبة كفيتكم تدليس ثلاثة كفيتكم تدليس ثلاثة تدليس الاعمش وتدليس ابي اسحاق وتدليس قتادة

16
00:04:38.900 --> 00:05:00.250
قال البرديج عليه رحمة الله كان شعبة يسمع الحديث من قتادة ويوقفه على الحديث قال شعبة بن حجاج عليه رحمة الله قال كان يحدثنا قتادة فكنت انظر الى فمه فاذا قال حدثني او حدثنا وسمعت كتبته. والا تركته

17
00:05:00.550 --> 00:05:27.750
يعني انه يحتاط في روايته للحديث وبهذا نعلم ان قتادة وان وصف بالتدليس الا ان رواية قتادة رواية شعبة عن قتادة وكذلك عن ابي اسحاق وعن سليمان الاعمش مقبولة ولا ينظر الى تدليسه ولا ينظر الى تدليسه. وكذلك ايضا انما قلنا بعدم ترجيح

18
00:05:27.900 --> 00:05:48.800
رواية معمر لانه جرى على الجادة والجادة في ابواب العلل ان من يهم ويغلط او الراوي المكثر الذي يحفظ ولا يدون انه يسلك الجادة والطريق الغالب يسلك الطريق الغالب بخلاف الطريق النادر

19
00:05:49.150 --> 00:06:09.350
وهذا معلوم او ليس بمعلوم معلوم مثال هذا الانسان اذا كانت له طريق اذا خرج من داره كل يوم يذهب الى المسجد خمس مرات واذا خرج من بيته ساهيا اذا خرج من بيته من بيته ساهيا

20
00:06:09.950 --> 00:06:31.700
اين يذهب؟ يذهب الى المسجد او يذهب الى غيره يذهب الى المسجد اذا هذه الجادة الجادة في رواية قتادة لسماعه من الصحابة هي عن انس وكذلك النظر عن انس ابن مالك عن ابيه انس ابن مالك هو والد النظر وقتادة يروي عنه في هذا الخبر

21
00:06:31.700 --> 00:06:49.500
القتادة عن النظر ابن انس عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالجادة المطروقة هي التي تسبق على لسان الساهي وكذلك قليل الظبط واذا جرى واذا جرى الراوي قليل الظبط وقليل الحفظ على غير الجادة

22
00:06:49.600 --> 00:07:11.450
فان هذا من علامات ظبطه من علامات الظبط اليس كذلك نعم لان الانسان اذا رأيت شخص في موضع او في في في طريق لم يكن ممن يعهد ان يأتي الى هذا الطريق هل يمكن ان تقول انه كان سهيا

23
00:07:11.850 --> 00:07:32.500
لا رأيت رجل في فلاة في وادي من الاودية هل هو شاهي لا لا يمكن ان يخطر ببالك لانه ما جاء الى هذا الطريق الا وهو قاصد الا وهو قاصد. اما الطريق الذي كان يسلكه الانسان فهو الذي يطرأ عليه

24
00:07:33.000 --> 00:07:50.800
والذي الذي يطرأ عليه كذلك الانسان اذا كان له عمل او كان له مكان دراسة يذهب اليه اذا كان سهيا ينصرف ينصرف اليه ثم يتذكر انه يريد وجهة وجهة اخرى. ولهذا نقول ان الشاهي هو الذي يطرأ عليه على الجادة. اما المتذكر

25
00:07:50.900 --> 00:08:09.100
وخالف الجاد هو الذي يريد هذا الطريق عمدا الذي خالف الجادة لان السهو لا يأتي لان السهو لا يأتي على خلاف على خلاف جادة وهذا قد اجتمع مع امام حافظ وهو شعبة شعبة ابن الحجاج

26
00:08:09.800 --> 00:08:30.550
وهو من ائمة من ائمة النقد اجتمع حفظ اجتمع حفظه عليه رحمة الله في مخالفة ايضا مخالفة الجادة الجادة في في هذا وهذه الرواية في هذا الحديث فيها الزيادة ان هذه الحشوش محتضرة

27
00:08:30.600 --> 00:08:50.650
والا فالحديث في الصحيح لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم الخلاء فليقل اعوذ بالله من الخبث والخبائث وما هي الحشوش؟ الحشوش هي البساتين كانوا يتخلون بزوايا او باطراف البساتين

28
00:08:51.000 --> 00:09:11.150
يستترون بالشجر وذلك انه لا يوجد حمامات ولا كنوف كنوف في ازمنتهم مخصصة لقضاء الحاجات وفي هذا اشارة الى ما يذكره بعض الفقهاء من ان الانسان اذا كان او يدخل هذه البساتين ونحو ذلك انه يستعيذ بالله قال

29
00:09:11.150 --> 00:09:29.700
ولو لم يكن قد دخل قد دخل الخلاء ولكن لما كان يكثر دخول الناس للخلا ولهذه الحشوش يستعيذ بالله من الخبث من الخبث الخبائث الحديث الثاني الحديث الثاني حديث حبيب بن صالح

30
00:09:30.200 --> 00:09:54.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد او اذا دخل الخلاء لبس حذاءه وغطى رأسه لبس حذاءه وغطى رأسه. وفي هذا الحديث ما يذكره بعض الفقهاء من التدليل على استحباب لبس الحذاء عند دخول الخلاء او الذهاب الى الى الغائط ولو في الفلات

31
00:09:54.850 --> 00:10:12.250
وكذلك تغطية الرأس والتعليل في ذلك هو الحياء هذا الحديث قد رواه البيهقي بكتابه السنن وكذلك رواه ابن سعد في كتابه الطبقات من حديث ابي بكر ابن عبد الله ابن ابي مريم

32
00:10:12.800 --> 00:10:27.450
عن حبيب ابن صالح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر خبر لا يصح ومعلول وذلك انه قد تفرد بروايته ابو بكر من هذا الوجه ابو بكر ابن ابي مريم عن حبيب صالح وابو بكر

33
00:10:27.450 --> 00:10:44.500
ابن عبد الله ابن ابي مريم يهم ويغلط ولكثرة غلطه قد ضعفه غير واحد في الامام احمد وكذلك بين واشار الى غلطه ابن حبان عليه عليه رحمة الله وحبيب ابن صالح

34
00:10:44.750 --> 00:11:03.600
لم يدرك زمن النبوة وكذلك زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخلفاء الراشدين. وبينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام على الاقل اثنين او ثلاثة وعلى هذا يقال يقال انه انه معضل. انه انه معضل

35
00:11:03.750 --> 00:11:24.700
وهذا الحديث حديث لا يصح ولكنه قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه قد رواه ابو نعيم في كتابه الحلية ورواه كذلك ابن سعد وابن عدي في كتابه الكامل

36
00:11:24.800 --> 00:11:37.650
من حديث محمد ابن يونس عن خالد بن عبدالرحمن المخزومي عن سفيان الثوري عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه

37
00:11:37.650 --> 00:11:57.650
وسلم كان اذا دخل الخلاء غطى رأسه وهذا الحديث من مفاريد محمد ابن يونس وهو منكر ومنكر الحديث ومحمد بن يونس الكديمي يرويه عن خالد بن عبد الرحمن المخزومي عن سفيان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى

38
00:11:57.650 --> 00:12:17.400
وقد جاء من وجه اخر من حديث علي بن حيان عن سفيان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة عليه رضوان الله تعالى ولا يصح ولكنه قد جاء موقوفا على ابي بكر وعلى ابي موسى. ويروى ايضا عن عثمان بن عفان

39
00:12:17.450 --> 00:12:29.800
اما ما جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى انه كان يغطي رأسه عند دخول الخلاء فذكره عنه البيهقي وصح اسناده موقوفا واما ما جاء عن ابي موسى الاشعري

40
00:12:29.900 --> 00:12:55.500
فرواه ابن سعد في كتابه الطبقات من حديث سعيد عن قتادة عن ابي موسى الاشعري انه كان اذا دخل الخلاء دخل كان اذا دخل الخلاء قصد بيتا مظلما جمع نفسه حياء من الله. وجاء ايضا من وجه اخر من حديث حماد بن سلمة

41
00:12:55.900 --> 00:13:18.600
عن قتادة عن ابي مجلز لاحق بن حميد عن ابي موسى انه قال اني لادخل الخلاء اني لادخل الخلاء واغطي رأسي واحني ظهري حياء من الله واما ما جاء عن ابي بكر الصديق فانه قال اني لادخل الخلاء واقنع رأسي حياء من الله الا تستحون

42
00:13:18.700 --> 00:13:36.400
وصحح البيهقي ما جاء عن ابي بكر وما جاء عن ابي موسى اسناده ظهير الاستقامة وما جاء عن عثمان بن عفان فذكره بعض الحفاظ ولا اعلم له ولا اعلم له له اسنادا

43
00:13:36.650 --> 00:13:56.650
واما هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اعلمه محفوظا. واما بالنسبة للبس النعال فانه قد جاء الحث على لبس النعال على الاستدامة كما جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث جابر انه قال استكثروا من النعال فان الرجل لا يزال راكبا

44
00:13:56.650 --> 00:14:16.650
راكبا من تعل في هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان ان ينتعل ولو كان في مواضع في مواضع الطهر ويكون من باب اولى مواضع النجاسة ومواضع النجاسة في الخلاء ونحو ذلك. فيكون مسألة الانتعال هذا من الامور المحمودة في الذهاب الى في الذهاب الى الخلل

45
00:14:16.650 --> 00:14:35.700
واما بالنسبة لتغطية الرأس فهذا لا دليل عليه ولا يثبت فيه شيء وانما هي اثار موقوفة فان فعله الانسان فهو فهو على اثر من فعل السلف والا ما يفعله الانسان ايضا فهو ايضا على اصل من البراءة في هذا

46
00:14:35.950 --> 00:14:58.800
الحديث الثالث وحديث عائشة عليه رضوان الله تعالى انها قالت كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه وطهوره كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه وطهوره. وكانت شماله لما كان من اذى

47
00:14:59.000 --> 00:15:15.050
هذا الحديث جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى يرويه سعيد ابن ابي عروبة عن ابي معشر عن ابراهيم النخعي عن عائشة عليه رضوان الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:15:15.950 --> 00:15:34.000
وقد رواه عن سعيد ابن ابي عروبة عيسى ابن يونس رواه عن سعيد بن ابي عروبة عن ابي ما شر عن ابراهيم النخعي عن عائشة عليها رضوان الله تعالى وهذا الحديث قد وقع فيه فيه اختلاف

49
00:15:34.550 --> 00:15:59.500
قد وقع فيه فيه اختلاف يرويه عبده بن سليمان ومحمد بن جعفر وعيسى ابن يونس كلهم يرونه عن سعيد بن ابي عروبة من غير ذكر من غير ذكر واسطة بين ابراهيم النخعي وعائشة

50
00:16:00.000 --> 00:16:15.150
وقد اختلف فيه على على عيسى بن يونس روي عنه على على وجهين الوجه الاول ما رواه ابو توبة الربيع بن نافع عن عيسى بن يونس عن سعيد بن ابي عروبة

51
00:16:15.150 --> 00:16:31.500
عن ابي معشر عن ابراهيم النخعي عن عائشة عليها رضوان الله تعالى الوجه الثاني ما رواه نصر ابن علي عن عيسى بن يونس عن سعيد بن ابي عروبة عن ابراهيم النخعي عن الاسود بن يزيد

52
00:16:32.450 --> 00:16:52.250
عن عائشة عليها رضوان الله تعالى وقد جاء هذا الحديث من وجه اخر من حديث محمد ابن ابي عدي عن سعيد ابن ابي عروبة عن رجل عن ابي معشر عن إبراهيم النخاعي

53
00:16:52.850 --> 00:17:10.850
عن عائشة عليها رضوان الله تعالى وهذا اصح وقد صوب ذلك الدار قطنه وكذلك الامام احمد. وانما كان هذا هو الصواب لان ابن ابي علي سماعه من سعيد بن ابي عروبة كان

54
00:17:11.750 --> 00:17:29.750
كان قبل قبل اختلاطه كان قبل قبل اختلاطه وسعيد بن ابي عروبة كما لا يخفى قد اختلط. ومن روى عنه قبل الاختلاط فحديثه مستقيم ومن روى عنه بعد الاختلاط فحديثه

55
00:17:30.000 --> 00:17:48.400
فحديثه من روى عنه قبل الاختلاط وحديث مستقيم ومن روى عنه بعد الاختلاط فحديثه ليس ليس بمستقيم والصواب في هذا عدم ذكر الواسطة بين ابراهيم وعائشة وابراهيم النخاعي بعض العلماء يقول

56
00:17:48.600 --> 00:18:07.550
انه رأى عائشة ولكن العلماء يتفقون على انه لم يسمع منها حتى من قال انه رآها قد نص على هذا غير واحد كالامام احمد وكذلك يحيى بن معين وعلي بن المديني

57
00:18:08.350 --> 00:18:20.850
وابي حاتم وابو حاتم نص على هذا ايضا على انه لم يسمع لم يسمع من احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وقد رأى عائشة ودخل عليها وهو صغير

58
00:18:21.050 --> 00:18:41.900
وهو من باب الرؤية من التابعين. واما من واما في باب الرواية فهو من اتباع التابعين وعلى هذا نقول ان هذا الحديث منقطع ولا يصح وذكر خصيصة الشمال فيه غير محفوظة

59
00:18:42.850 --> 00:19:04.000
وانما كل الشمال لثبوت خصيصة اليمين لثبوت خصيصة اليمين في الصحيح من حديث مسروق عن عائشة انها قالت كانت يمين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم في تناعله وترجله وطهوره

60
00:19:04.950 --> 00:19:31.100
وجاء في بعض الروايات ولباسه وفي شأنه كله وعما ذكر خصيصة الشمال فهي مسكوت عنها فهي مسكوت مسكوت عنها هذا الحديث يستدل به بعض الفقهاء باستحباب دخول الخلاء بالشمال باستحباب دخول الخلاء

61
00:19:31.250 --> 00:19:58.900
بالرجل الشمال وهذا لا اعلم فيه حديثا ينص فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما وانما جاء فيه احاديث عامة وجاء فيه حديث يفيد القياس الاحاديث العامة حديث عائشة هذا

62
00:19:59.300 --> 00:20:17.500
الحديث الثاني الذي يفيد القياس وما جاء في دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد بيمينه برجله اليمنى وهذا يأتي يأتي الكلام عليه قالوا اذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمين في المسجد

63
00:20:17.850 --> 00:20:36.950
فانه يخرج بالشمال فاذا دخل باليمين وخرج بالشمال فالخلاء عكس ذلك فالخلاء بلخل عكس عكس ذلك الحديث الرابع هو حديث دخول المسجد وحديث انس ابن مالك انه قال من السنة

64
00:20:37.050 --> 00:20:57.050
اذا دخل احدكم المسجد ان يدخل بيمينه واذا خرج ان يخرج بيساره وهذا الحديث قد رواه الحاكم في كتابه المستدرك ورواه البيهقي في كتابه السنن من حديث ابي الوليد الطيالسي

65
00:20:57.800 --> 00:21:16.950
عن سعيد بن شداد ابي طلحة الراسبي عن معاوية بن قرة عن انس بن مالك وقال فيه من السنة وروي من من وجه اخر ولم يقل فيه من السنة وهذا الحديث

66
00:21:17.300 --> 00:21:33.950
قد اعله بعض العلماء اعله البيهقي في كتابه السنن فقال تفرد به شداد ابن سعيد وليس بالقوي تفرد به شداد ابن سعيد وليس بالقوي وانما قال البيهقي تفرد به شداد ابن سعيد يريد من هذا الوجه

67
00:21:34.350 --> 00:21:54.250
والا فقد روي من وجه اخر قد روي من وجه اخر الوجه الاخر هو ما رواه الدارقطني في كتابه العلل من حديث سعير التميمي من حديث شعير التميمي عن الحسن

68
00:21:54.700 --> 00:22:14.250
عن الحسن ابن علي عن امه فاطمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا دخل المسجد يدخل بيمينه واذا خرج يخرج بيساره وهذا الحديث لا يصح وهذا الحديث لا لا يصح

69
00:22:14.450 --> 00:22:37.750
ذكر الدخول صفة الدخول فيه باليمين والخروج بالشمال غير محفوظ والصواب فيه عدم ذكر ذلك وانما هو بذكر الدعاء فقط قد رواه الدراوردي بهذا الوجه ورواه غيره من وجه اخر

70
00:22:37.900 --> 00:22:57.300
ايضا وذكر هذا والصواب فيه عدم عدم الذكر ولكنه قد جاء عن عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى علقه البخاري في كتابه الصحيح مجزوما به فقال باب

71
00:22:58.400 --> 00:23:16.250
التيمن بدخول المسجد بالرجل اليمنى قال وعن عبد الله ابن عمر انه كان اذا دخل المسجد ابتدأ برجله اليمنى واذا خرج خرج باليسرى وهذا الحديث قد علقه البخاري في كتابه الصحيح مجزوما به

72
00:23:16.750 --> 00:23:45.200
ولم اقف على اسناده وانما جزم البخاري به وظاهر جزمه الصحة وعلى هذا وعلى هذا يقال ان المتعبد بالدخول بدخول المسجد باليمين على اثر وكذلك الخارج بالشمال على اثر واما بالنسبة للخلاء

73
00:23:46.350 --> 00:24:05.600
فالذي يظهر لي والله اعلم ان ما جاء في هذا الباب من كلام الفقهاء انما هو على امر القياس انما هو على امر على امر القياس وانما لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امر الخلاء شيء

74
00:24:06.700 --> 00:24:31.950
لانه لم يكن ثمة حمامات او ما يسمى نسميه في زمننا بدورات المياه لها ابواب حتى تضبط القدم دخولا وخروجا بخلاف المساجد وانما كانوا يخرجون الى البساتين ويخرجون ايضا الى الاودية وخلف الكثبان

75
00:24:33.250 --> 00:24:52.400
والخلا وغير ذلك وهذا لا ينضبط فيه الابتداء باليمين والخروج بالشمال ولهذا لم يرد في ذلك نص. ولهذا لم يرد في هذا في هذا نص. بل نقول انه لو جاء نص في ذلك

76
00:24:52.600 --> 00:25:14.650
لاحتمل ان نقول بالنكارة والا لا لاحتمل ان نقول ان نقول بالنكارة لانه لو قال بالدخول باليمين والخروج بالشمال من اي باب يدخل من اي باب من اي باب يدخل ولا يوجد ولا يوجد دور لقضاء لقضاء لقضاء الحاجات

77
00:25:15.300 --> 00:25:41.000
وانما يقال ان الانسان ليستعيد وهذا عند مقاربته لوضع الخلا الذي آآ الذي يأتي اليه وذلك كأن يكون مثلا في وادي او في خلا او مثلا في في حشوش اه او نحو ذلك فيقال بانه يذكر ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من امر من امر الاستعاذة

78
00:25:41.000 --> 00:26:03.450
ولا ولا يزيد ولا يزيد على ذلك الحديث الخامس ما رواه سراقة انه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة ان ننصب اليمنى وان نعتمد على اليسرى

79
00:26:03.700 --> 00:26:24.450
في الخلاء هذا الحديث رواه زمعة بن صالح عن محمد بن عبدالرحمن عن رجل من بني مدلج عن ابيه عن سراقة عن ابيه عن ابيه عن سراقة وهذا الخبر منكر

80
00:26:24.800 --> 00:26:46.200
بل هو باطل وذلك من وجوه الوجه الاول انه تفرد به زمعه بن صالح وقد ضعفه غير واحد وقد ضعفه غير واحد من العلماء قد ضاعفه الامام احمد وكذلك يحيى ابن معين

81
00:26:46.700 --> 00:27:08.700
وقد جاء عند البيهقي هذا الحديث بهذا الاسم مصحف قال ربيعة ابن صالح وهو غلط وجاء في بعض الكتب معاوية بن صالح وهو غلط ايضا طاب انه جمعه ابن صالح عن محمد ابن عبد الرحمن

82
00:27:08.800 --> 00:27:40.350
الوجه الثاني ان انه فيه جهالة في اكثر من موضع وهذا كاف في رد الحديث الامر الثالث ان هذا الحديث غريب مثلا ولم يرد بمعناه مثله ولهذا قد انكره غير واحد من الحفاظ كابي بكر الحازمي

83
00:27:40.950 --> 00:28:00.250
وغيره وقال هذا حديث منكر وليس في الباب وليس في الباب غيره يعني في هيئة الجلوس عند قضاء الحاجة وبهذا نعلم ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:28:00.750 --> 00:28:21.100
من الحث او من الفعل ولم يروى الا من وجه وكان هذا الفعل مستديم كافي من نكارة ومن وجوه النكارة انه قال في هذا الحديث علمنا يعني فيه اشاعة فيه اشاعة لهذا الحكم والمسألة

85
00:28:21.400 --> 00:28:37.150
مما لم يدل على ان الراوي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرظا من غير قصد او سمعه يقول ولم يقل علمنا اشارة الخصوصية وانما قال علمنا وهذا يلزم من الاستفاضة

86
00:28:37.700 --> 00:28:56.550
وهذا لا يمكن قبوله فهذا المتن ينكر بعضه بعضا الخامس ان هذا لم يرد عملا عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة في صفة دخول

87
00:28:56.750 --> 00:29:18.600
في صفة الجلوس لقضاء الحاجة ولما كان كذلك مع كثرة الصحابة وتأخر كثير منهم زمنا وتأخر المقربين ايضا برسول الله صلى الله عليه وسلم من خدامه كانس بن مالك والمقربين منه نسبا كعبدالله بن عباس

88
00:29:19.100 --> 00:29:44.250
وامثالهم مع ذلك لم يرووا عنه في هذا شيئا كذلك ايضا لم يثبت انهم فعلوه السادس انه لم يثبت عملا عند احد من فقهاء الحجاز انه لم يثبت عملا عند احد من فقهاء الحجاز

89
00:29:45.100 --> 00:30:03.500
وهذه من المسائل التي ينبغي ان تظهر هذه من المسائل التي ينبغي ان تظهر. فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد بين ما هو ادق منها من الايتار بالحجر وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم

90
00:30:04.400 --> 00:30:29.650
كراهة مس الذكر باليمين ومسه وجواز مسه بالشمال وغير ذلك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشياء عارضة في الخلاء كالاستنجاء بالروث والعظام وغير ذلك او الاستنجاء اقل

91
00:30:29.900 --> 00:30:51.350
من ثلاث وهذه من الامور التي تحصل للانسان نادرا تحصل الانسان نادرا خاصة الاستنجاء بالروث والعظم ومع ذلك بينها واما الهيئة الملازمة على سبيل الدوام لم يأتي فيها نص دليل هذا على اعلال

92
00:30:51.400 --> 00:31:07.950
اعلان هذه الرواية ونكارته وبهذا اعلها ابو بكر الحازمي عليه رحمة الله قال هذا حديث منكر وليس في الباب وليس في الباب في الباب غيره. وليس في الباب غيره. ونحن انما

93
00:31:08.250 --> 00:31:23.600
قلنا انه لم يرد عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا لاننا قد نصحح المرفوع الذي روي من وجه فيه ضعف بموقوف يدل على ان ثمة عمل عليه

94
00:31:24.050 --> 00:31:39.250
كما قلنا في حديث انس بن مالك في حديث انس بن مالك قال رسول في قوله من السنة اذا دخل احدكم المسجد ان يدخل باليمين هذا تفرد به شداد بن سعيد

95
00:31:39.550 --> 00:31:54.500
لو كان شدد بن سعيد قد تفرد به ولم يرد عن الصحابة ولا عن التابعين لقلنا بنكارته لقلنا لقلنا بنكارته ولكن قد تفرد به وجاء عن عبد الله ابن عمر

96
00:31:54.750 --> 00:32:16.300
وهو من اكثر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتداء اقتداء به وتأسيا ومعرفة ايضا بسنته وهذا يدل ايضا على انه قد يقال ان المعاني المرفوعات تقوى ايضا ويكفي في هذا ايضا ما تعضده من المعاني العامة التي جاءت

97
00:32:16.300 --> 00:32:34.850
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا لهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم في المرفوعات انه اذا ضعف لديه المرفوع ان ينظر في عمل الصحابة واذا لم يجد في عمل الصحابة ان ينظر في اصحاب ذلك الصحابي الذي روى الخبر

98
00:32:34.900 --> 00:32:50.800
الذي روى الخبر الضعيف وان لم يجد ان ينظر في فقهاء بلده هل هذه المهزلة مشهورة ومستفيضة ونحو ذلك لان بعض المسائل لا تتداعى الهمم على نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:32:50.900 --> 00:33:11.150
اما لاشتهارها او كون الناس يفعلونها فرادا والمسائل الفردية التي يفعلها الانسان منفردا تختلف عن المسائل التي يفعلها الانسان جماعة مع الجماعة الجماعة تتناقل ومسائل الافراد لا تتناقل الانسان يدخل المسجد

100
00:33:11.300 --> 00:33:31.200
ويبدأ باليمين منفردا يبدأ منفردا والغالب انه لا يرافقه احد ثم ايضا ان التدقيق في ذلك ان التدقيق في هذا فيه من الصعوبة ما فيه. لهذا تجد الانسان يدخل المساجد ويخرج منها ولا ينظر في الناس هل بدأوا باليمين؟ او بدأوا او

101
00:33:31.200 --> 00:33:50.850
بالشمال بخلاف المسائل التي يتظافر عليها عمل الجماعة ونحو ذلك فان يكون فيها يكون فيها التدقيق بهذا القدر وان كان ثمة اسئلة للاخوان فليتفضلوا نعم يقول هل يوجد احاديث تثبت عن فاطمة

102
00:33:51.950 --> 00:34:16.900
فاطمة لها مسند يسير جمعه السيوطي في هذا ولكن لا يكاد يصح منه وسبب في ذلك ان فاطمة توفيت بعد رسول الله لستة اشهر  عادة من ينقل عنها الخبر من لم يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين ولم تمكن

103
00:34:17.050 --> 00:34:38.400
من لقي اه النساء وهذا هو عدم اه معرفة او شهرة الرواية عنها عليه رضوان الله تعالى يقول حديث سراقة هل هو مدني او مكي او بصري او كوفي من يعطينا اياه

104
00:34:38.600 --> 00:35:05.250
مم ما علينا من نكارة مسأل مصدره   كيف عرفت انه مدني هم لا انا اقصد ان اصحابه من جاء بعده الصحابة لا تختلف بلدانهم سواء كان في اقصى الدنيا او في ادناه وصحابي

105
00:35:05.700 --> 00:35:31.500
مم ما هو طريق حديث سراقة عبد الله اي نعم من يرويه عن هذا الرجل ها لا انا ما ابيك تقرأ اخواني يحفظون ها ما رأيكم فيه جمعهم بن صالح من اي بلد

106
00:35:32.750 --> 00:36:01.550
هم عراقي ثم بعد ذلك اصبح الاسناد ليس له نسب ليس له نسب للمجاهيل للمجاهيل للمجاهيل فيه نعم الحديث ضعيف في الحديث رواه الترمذي وقد اخذ الترمذي اخراجه فيه قال ابن عيينة وجا من طريق ابن عيينة قال ابن عيينة لا اراه الا مالك

107
00:36:01.850 --> 00:36:37.550
ابانا انس بعض العلماء يقويه كالشافعي والترمية ايضا يميل لتقويته نعم يقول ابرز لكنها لا تصحح تجمع فتح الغفار والمنتقى للمجد ابن تيمية هذان اوسع الكتب التي تجمع احاديث الاحكام

108
00:36:38.200 --> 00:36:56.950
على طريقة المتأخرين. لماذا قلنا طريقة المتأخرين؟ يعني ثمة كتب تجمع الاحكام على طريقة الاوائل المتأخرون لا يدخلون في الاحكام العقائد لا يدخلون في الاحكام العقائد وانما يجعلونه في الفقه في الحلال والحرام. الاوائل

109
00:36:57.550 --> 00:37:20.750
يدخلون مسائل الدين كلها ولهذا كتاب الاحكام الكبرى والوسطى والصغرى الاشبيلي تجد انه قد جعل الاحكام على طريقة على طريقة الاوائل فاورد في الايمان ومسائل الغيب وبعض الاسماء والصفات واورد ايضا في الفتن والملاحم واشراط الساعة هذا ما لا تجده في كتب الاحكام

110
00:37:21.950 --> 00:37:52.550
لهذا لو درس طالب العلم كتب الاحكام على طريقة الاوائل لكنا ادق لكان ادق ولم يتقسم العلم لديه والعلم له وشائج يتصل بعضها ببعض وخاصة في مسائل الاقيسة والاستنباط ومسائل العلل ايضا والقواعد العامة اصول الكلية

111
00:37:52.850 --> 00:38:21.400
وغير ذلك  قل هل يقاس في العبادات العبادات الاصل فيها عدم القياس والكلام في هذا يطول ولكن يقال ان القياس اذا كان اثره باحداث فعل احداث فعل فهذا بدعة فهذا بدعة

112
00:38:23.050 --> 00:38:55.000
واما اذا كان لا يحدث فعل وانما يورد حكم بصحة او بطلان فهذا يجوز اذا كانت العلة العلة قريبة او ظاهرة اما ان تكون منصوصة او تكون مستنبطة قوية ولان الاحكام من جهة الاصل

113
00:38:55.250 --> 00:39:15.400
تدور مع العلل وجودا وعدما  هذا مثل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال له الرجل قال اني قبلت انا صائم قال ارأيت اذا تمضمضت فقاس النبي عليه الصلاة والسلام القبلة على المظمظة

114
00:39:16.150 --> 00:39:37.800
فنقول انه يجوز القياس اذا كان يحدث حكم الرجل قبل او لم يقبل هو لم يحدث عبادة لم يحدث عبادة ولكن اذا قاس الانسان مثلا يقول نحن نصلي الفريظة ثم نسبح ثلاثا وثلاثين

115
00:39:39.050 --> 00:39:59.750
ونكبر ثلاثا وثلاثين ونحمد الله ثلاثا وثلاثين صل الفريظة اذا النافلة نقيسها عليها هذا يلزم منه فعل يلزمه فعل لهذا نقول بعدم بعدم صحة القياس وفساده قال بعدم صحته القياس

116
00:39:59.800 --> 00:40:20.850
ونقول بفساده واما اذا كان استنبطنا منه حكم في صحة عمل باقي لم يحدثه القياس اي صحة الصيام حال القبلة للصائم. الصيام موجود لكن لم نبطل الاجر فيه على القياس

117
00:40:21.000 --> 00:40:36.450
وهذا له اه صور وسلف يشددون في مسائل اه القياس اه تشديدا حتى لا يقع فيها يقع الناس في البدعة والقياس في هذا هو الذي اوقع كثيرا من الناس في الشرك

118
00:40:37.150 --> 00:41:02.950
الوثنية وكذلك البدع بل انهم ما طافوا على القبور الا بسبب القياس السبب في ذلك انهم يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان ان دم ان ان تهدم الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من ان تستباح حرمة امرئ مسلم

119
00:41:03.600 --> 00:41:23.150
قالوا اذا كان الانسان يطوف على الكعبة وهي حجر والانسان اعظم منه فالطواف على بني ادم الصالح من باب من باب اولى وهذا تشويل تصوير الشيطان وهذا تسويل الشيطان وهذا ما مما

120
00:41:23.250 --> 00:41:46.750
مما لا ينبغي ان يقال. اذا كان الانسان يطوف على الحجر تعظيما لله سبحانه وتعالى قد بينه الله عز وجل لا عبادة لهذا الحجر وانما هو تعظيم لله سبحانه وتعالى وامتثال له. لهذا عمر ابن الخطاب لما كان يقبل الحجر كما جاء في الصحيح قال اني اقبله واني لاعلم

121
00:41:46.950 --> 00:42:05.450
انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته يعني انني حتى هذا يعني لا لا يظهر بهذا علة لعمر لكن يفعله امتثالا وايمانا لهذا بلغوا ما بلغوا من الديانة انهم وقفوا على ما جاء فيه الدليل

122
00:42:06.150 --> 00:42:19.150
وقفوا على ما جاء فيه الدليل وانه يقول لو لم يرد فيه دليل صريح عن النبي عليه الصلاة والسلام لم لم اقبل هذا لانه لا يظهر فيه لا يظهر فيه علة لهذا نقول للانسان

123
00:42:19.400 --> 00:42:35.200
انه ينبغي ان يحذر في مسائل التي يلزم منها احداث اعمال وافعال اه تجعل الانسان اه يجري وينساق ايضا في المحدثات والبدع حتى يقع في الكفر والشرك ولهذا نجد الطوائف

124
00:42:35.350 --> 00:42:58.800
الذين ظلوا في الاسماء والصفات انما ظلوا بسبب المعطلة انما ظلوا عطلوا اسماء الله عز وجل وصفاته بسبب القياس ولهذا كل معطل مشبه لانه قدح في دينه تشبيه لله سبحانه وتعالى نفوا اليد لان تبادر الى ذهنهم اي دينا

125
00:42:59.200 --> 00:43:12.350
تشبهوا في اذهانهم ابتداء قاسوا ثم عطلوا ارادوا تنزيه الله عز وجل فوصلوا الى ما وصلوا اليه اعاذنا الله عز وجل واياكم من ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد