﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:26.450
والمؤلف يقول التحقيق انه يتنوع باختلاف حال الحاج فان كان يسافر سفرة للعمرة وللحج سفرة اخرى او يسافروا الى مكة قبل اشهر الحج ويعتمر ويقيموا بها حتى يهج هذا الافراد له افضل باتفاق الائمة الاربعة. يعني في حالتين يكون

2
00:00:26.600 --> 00:00:53.900
التمتع افضل. وفي حالة ان يكون افضل. اذا كان يسافر سفرة للعمرة. وللحج سفرة اخرى فهذا يكون الافراد في حقه افضل يعني سافر للعمرة في اشهر الحج في شوال او في ثم رجع الى بلده وانشأ سفرة للحج

3
00:00:54.000 --> 00:01:23.750
هنا يحرم الحج مفرده لانه العمرة لها سفر والحج لها سفر. هذا كلام المؤلف رحمه الله وهذا فيه نظر  والصواب انه ان التوتر افضل  لانه اذا في السفرة الثانية احرم بالحج والعمرة صار حصل على عمرتين العمرة الاولى والعمرة الثانية

4
00:01:23.900 --> 00:01:44.800
ومن ماذا قد قد يسافر ثلاث ثلاث سفرات في اشهر الحج ولا سيما في زمننا الان في ذلك الوقت فيه صعوبة فهذا يرى المؤلف رحمه الله انه في هذه الحالة يكون الافرد اذا سافر للعمرة سفرة

5
00:01:44.950 --> 00:01:59.550
ثم رجع الى بلده وانشأ سفرا اخر للحج يكون الافراد في حقه افضل لكن ليظهر والله اعلم انه ايضا في السنة الثانية اذا احرم بالعمرة والحج يكون افضل لانه حصل على عمرتين

6
00:02:00.650 --> 00:02:19.550
كذلك الحالة الثانية قال او يسافر الى مكة قبل اشهر الحج ويعتمر ويقيم بها حتى يحج يعني سافر اعتبر في رمضان ما دخل فصل الحج ثم بقي في مكة حتى جاء الحج فيحرم في هذه الحجة في هذه الحال

7
00:02:19.700 --> 00:02:37.300
يكون الافراد في حقه افضل نعم هذه الحالة نعم الافضل انه يحرم بالعمرة طبيب الحج مثل اهل مكة لانه ما خرج الى مكة والعمرة كون يأتي بعمرة ثانية من مكة

8
00:02:38.700 --> 00:02:57.750
خلاف الاولى لان العمرة هي الزيارة ومن فجر في البنوك كيف يزور كذلك ال مكة كيف يعتبرونهم في مكة لكن لو خرج بحاجة الى طائف او خرج الى المدينة او خرج الى الرياض ثم رجع نعم يحلم بعمرة حجة

9
00:02:57.800 --> 00:03:18.500
افضل لكن ما دام بقي في مكة واراد ان يحج من عامه فالاصل لا يأتي بعمره وانما يحلف بالحج والعمرة وقتها واسع ولهذا فان العمرة من مكة فيه خلاف كما سنذكر المؤلف رحمه الله

10
00:03:18.600 --> 00:03:40.800
العمرة المكية فيها خلاف حتى قيل الى اهل مكة لا عمرة عليهم لان العمرة للداخل وليست للخارج داخل مكة عمرة ليه الداخل ولان العمرة هي الزيارة ومن في مكة كيف يزور وهو في جوف مكة

11
00:03:42.300 --> 00:03:55.650
وقال اخرون من العلم لا لا مانع لا حرج لا مانع ان تخرج الى من مكة وتأتي بعمرة واهل مكة لا بأس ان يخرجوا ويأتوا بعمرة ويكون متمتعين لكن اهل مكة اذا تمتعوا ليس عليهم هدي

12
00:03:56.500 --> 00:04:19.350
قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم ادر لعائشة ان تعتمر من التلعيب ولكن على كل حال كما ذكروا يعني اذا اعتمر قبل اشهر الحج في رمضان ثم بقي فالافضل الافراد مع مع المؤلف في هذا انا يعني

13
00:04:19.500 --> 00:04:35.750
يظهر لي انك ان ان نقول المؤلف هنا وجيه اما المسألة الاولى هو كونه مسافر للحج والعمرة صفرة وان الحج عمرة اخرى مفردة الافظل فيما يظهر لي ان يأتي بعمرة اخرى مع الحج

14
00:04:36.550 --> 00:04:50.550
فتكون المسألة الاولى يعني  الاظهر ان الافضل التمتع. والمسألة الثانية الاظهر الافضل انفراد الافراد