﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.800
شيخ الاخ ابو روان سأل عن رأي الديني والشرعي في من لا يقبل الرخص في العبادات كالقصر والجمع الى اخره  ما ادري كيف لا يقبل الرخص؟ يعني هناك عدم القبول. نعم. له وجهان

2
00:00:16.200 --> 00:00:31.600
الوجه الاول انه ما يقبل بمعنى انه لا لا يأخذ بها انما يأخذ بالعزيمة. نعم. في كل احواله. فلا يقصر في سفره ولا يجمع عند وجود الحاجة ولا اه يفطر

3
00:00:31.600 --> 00:00:51.600
عند اه وجود الحاجة في السفر الى الفطر. نعم. هذا اه مخطئ وعليه يتنزل ما جاء في السنن والمسند من حديث ابن عمر ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى تنتهك عزائمه فهذا قد

4
00:00:51.600 --> 00:01:10.850
فرط فيه ما يحبه الله تعالى حيث انه لم يأخذ بالرخص في وقت آآ مشروعيتها. نعم. هذا جزء او هذا وجه من اوجه معنى عدم قبول الرخصة وهذا ظني انه هو الذي يفهمه هو الذي يريده اما اذا

5
00:01:10.850 --> 00:01:32.600
بمعنى انه لا يقبل الرخصة نعم بمعنى يقول لا يجوز لا احل لنفسي الفطر في السفر فهذا لا يجوز. وهذا شيء خطير جدا لانه اه خروج عن الشريعة الله تعالى يقول فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. نعم. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

6
00:01:32.600 --> 00:01:42.600
آآ قال واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة فذكر الله تعالى رخصا في كتابه يجب على المؤمن ان يفرح بها او يحمد الله تعالى عليها فاذا

7
00:01:42.600 --> 00:01:49.935
تحققت فيه فالاحب الى الله ان يأخذ بالرخصة والا يشق والا يشق على نفسه