﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.450
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الثانية وقد دل دليل العقل ايضا المسألة الثانية لقد دل دليل العقل ايضا على اثبات صفة الكلام لله عز وجل

2
00:00:22.400 --> 00:00:49.550
وذلك من وجهين الوجه الاول ان الكلام باعتبار كونه صفة كمال هو كمال في ذاته ولذلك فان الذي يتكلم من المخلوقين اكمل ممن لم ممن لا يتكلم فاذا كان الكلام باعتبار ذاته صفة كمال في المخلوق لا نقص فيها

3
00:00:49.700 --> 00:01:07.650
فان الله عز وجل اولى ان يكون موصوفا بها. لان المتقرر في قواعد اهل السنة ان كل كمال في المخلوق لا نقص فيه الله اولى بان يوصف به والوجه الثاني

4
00:01:08.450 --> 00:01:26.350
ان المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله تعالى ان من يعطي الكمال هو اولى بالكمال فاذا قررنا بان صفة الكلام في المخلوق صفة الكلام في المخلوق كما؟ فمن الذي خلق كلام المخلوق ووهبه

5
00:01:26.350 --> 00:01:50.050
هذه النعمة الله عز وجل. فاذا هو الذي اعطى المخلوق هذا الكمال فيكون اولى اولى بالكمال. فمعطي جمال اولى بالكمال الوجه الثالث اننا نجد ان الله عز وجل قد عاب الهة المشركين بانها ما تنطق ولا تتكلم

6
00:01:50.650 --> 00:02:19.700
فابطل الله عز وجل الهيتها بسلب هذه الخصيصة عنها فقال الله عز وجل عن ابراهيم لما جاء يكسر اصنامهم قال ما لكم لا تنطقون. فراغ عليهم ضربا باليمين  فجعل عدم نطقهم عيبا فيهم يبطل الوهيتهم وربوبيتهم

7
00:02:21.200 --> 00:02:43.700
فاذا كان الله عز وجل لا يتكلم. فحين اذ هذا قدح في ربوبيته المتضمن للقدح في الوهيته تبارك وتعالى وكان لزاما لابد ان نثبت هذه الصلة لله عز وجل وقد سألهم ابراهيم ايضا سؤالا اخر قال

8
00:02:43.900 --> 00:03:11.900
قال لقومه قال لمن يعبد وقال فاسألوهم ان كانوا ينطقون. فاقام البرهان على بطلان الهيتهاوى امام من يعبدها بانهم لا ينطقون ولا يتكلمون فالذي يعطل صفة كلام الله عز وجل فانه في حقيقة الامر وظنه يعطل ربوبيته او يعطل صفة

9
00:03:11.900 --> 00:03:44.100
عظيمة من صفات ربوبيته تبارك وتعالى. فلهذه الاوجه الثلاثة نؤمن جزما بان الله عز وجل متكلم بل لقد دلت دليل فطري ايضا على اثبات صفة الكلام لله عز وجل بل لقد دل الدليل الفطري على اثبات صفة الكمال لله تبارك وتعالى وهو ان الفطرة لو تركت وحالها لم

10
00:03:44.100 --> 00:04:11.650
تلوث بشيء من عفن تلك القواعد الفلسفية المنطقية الكلامية. المناقضة للمعقول والمصادمة للمنقول. لنشأت الفطرة وهي مقرة بان ربها الذي خلقها وفطرها متكلم بما شاء كيفما شاء فان هذه فان هذا العلم مما ركزه الله عز وجل في الفقه. لكن ثمة شيء يغطي هذه الفطرة

11
00:04:11.650 --> 00:04:39.100
هو الملوثات البيئية العقدية الخارجية فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ملوثات بيئية خارجية تطمس صفاء الفطرة فتجعل تلك العلوم الضرورية  والا فلو سلمت الفطرة من هذا التلوث البيئي العقدي لنشأت وصاحبها معترف بان الله موجود وانه ربه

12
00:04:39.100 --> 00:05:01.400
يتكلم فصيلة الكلام كصفة العلو. وصفة الوجود وصفة الربوبية. كلها من الصفات الفطرية والعلوم الضرورية التي خلقها الله عز وجل العبد لا يستطيع العبد ان ينكرها ولكن ثمة شيء يلوث هذه الفطرة فيطمس صفاءها فيضعف نورها

13
00:05:01.400 --> 00:05:02.700
