ما صحة حديث تهليل بعد المغرب والصبح عشر مرات الذي يفعل بعد الصلاة انواع اولا الاستغفار. فكما جاء في صحيح مسلم في حديث ابي اسماء الرحبي عن ثوبان ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يستغفر ثلاثة. استغفر الله استغفر الله استغفر الله ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام. وفي رواية او في حديث عائشة الذي في مسلم ايضا تباركت يا ذا الجلال والاكرام. وقع في بعض الروايات بالنداء. تباركت يا ذا الجلال والاكرام. وفي حديث تدركت ذا الجلال والاكرام ثم بعد ذلك يخلل كما جاء ذلك في حديث عبدالله بن الزبير الذي خرجه ايضا مسلم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله الى اخر الحديث نعم ثم بعد ذلك يقول اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعك ولا ينفع ذا الجد منك الجد كما جاء في الصحيحين من حديث عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. ثم بعد ذلك يسبح والتسبيح الذي جاء عنه الرسول عليه الصلاة والسلام هو خمسة انواع النوع الاول هو ان يسبح عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا وهذا جاء في حديث عطاء بن السائب عن ابيه عن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال خصلتان لا يحصيهما احد الا دخل الجنة ما هما هاتان الخصلتان الاولى التسبيح عشرة والتحميد عشرة والتكبير عشرة في دبر كل صلاة نعم وقال عليه الصلاة والسلام هذه الف وخمس مئة في الميزان هذي الف وخمس مئة في الميزان. طبعا مجموع ما يكون دبر الصلاة عندما نسبح عشرا ويحمد عشرا يكبر عشرا مجموع ما يكون دبر الصلوات الخمس مائة وخمسين لكن ان تضاعف الحسنة بعشر امثالها ولذلك عليه الصلاة والسلام ذكر ان هذي الف وخمس مئة في الميزان نعم والخصلة الثانية عند النوم ان الانسان يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويكبر اربعا وثلاثين. هذي عند النوم قال عليه الصلاة والسلام ان هذه تكون الفا في الميزان لان هذا مجموعها مئة وكل حسنة بعشر امثالها يقول مجموع الف حسنة هذه الصفة الاولى وهو تسبح عشرا تحمد عشرا وتكبر عشرا. الصفة الثانية هي ان تسبح خمسا وعشرين وتحمد خمسا وعشرين وتكبر خمس وعشرين وتهلل خمسا وعشرين. فيكون المجموع كم؟ مئة. يكون المجموع مئة. هذي الصفة الثانية جاءت في حديث عبدالله بن عمر وزيد ابن ثابت اخرجها النسائي. هذه الصفة الثانية. الصفة الثالثة هو ان انك تسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين. فيكون المجموع تسعة وتسعين. وهذه جهة في حديث ابي هريرة جاءت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه نعم والصفة الرابعة هو ان تقول ذلك وتكمل المئة بلا اله الا الله. وهذه ايضا جاءت من حديث فبعض اهل العلم جعلها صفة واحدة وبعضهم فوض ما بين هذه الصفة والتي تليها لان هذه جاءت من طبيق وليس فيها ذكر المئة والثانية جاءت من طريق اخر وفيها ذكر المئة. فالذي يبدو والله اعلم ان الصفة آآ الاخوة غير الصفة التي قبلها نعم الصفة الخامسة هو انك تسبح ثلاثا وثلاثين تحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر اربعا وثلاثين. قال عليه الصلاة والسلام الان في الحديث الصحيح الذي جاء من طريق عبدالرحمن ابن ابي ليلة عن كعب ابن عجرة. وذكروا ما تقدم قال معقبات لا يخيب قائلهن ثم عفوا ذكروا التسبيح ثلاثا وثلاثين والتحميد ثلاثا وثلاثين والتكبير اربعا وثلاثين ومعنى معقبات ان يتعاقبن. تقول ذلك كان مثلا بعد صلاة الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الصبح تتعاقب نعم فهذه خمسة صفات بعض اهل العلم والله اعلم زاد صفة سادسة وهي انك تسبح احد عشر او احدى عشر وتحمد ايضا وتكبر ايضا فيكون المجموع ثلاثا وثلاثين سبح احد عشر وتحمد وتكبر فيكون المجموع ثلاثا وثلاثين لكن هذا خطأ من الواو خطأ من الواو يفسر آآ الحديث بهذا التفسير وهذا خطأ منه نعم فالصفات كما تقدم خمس الصفات كما تقدم خمس. نعم. واما التهليل عشرا. عشر دبر الصبح ودبر صلاة المغرب فاقول التهليلات العشر هذي جاءت على ثلاثة انحاء. النحو الاول هو ان ان تهلل عشرا بدون ان يقيد ذلك بوقت من الاوقات وهذا جاء في الصحيحين من حديث عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابي ايوب الانصاري انك تهلل عشرا بدون ان يقيد ذلك بوقته النحو الثاني انك تهلل عشرا في في صلاة عفوا تهلل عشرا في اذكار الصباح وتهلل عشرا في اذكار المساء. وهذا جاء من حديث صهيب ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي عياش الزرقي وجاء في السنن وهذا لا بأس باسناده. وهو انك تهلل عشرا ويكون ذلك من اذكار الصباح. وتهلل ايضا عشرا يكون ذلك من اذكار المساء والنحو الثالث هو تقييد ذلك بصلاة الصبح وصلاة المغرب وهذا الحديث ظعيف. هذا الحديث ظعيف ظعف الامام احمد وغيره. وطرقه كلها ظعيفة نعم