﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
قال رحمه الله باسناده عن انس رضي الله عنه قال ما مسست يد بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيء ولا شيء شيئا الين من كف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ولشممت ريحا قط اطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه واله

2
00:00:20.300 --> 00:00:45.050
وسلم نعم وهذا الاسناد كما تقدم وهذا الحديث في شيء يعني حديث انس في الحقيقة مناسب حديث انس متقدم يتعلق بماذا؟ بصفة ماذا ها بصفة يتعلق بخلقه عليه السلام. وهذه

3
00:00:45.400 --> 00:01:07.800
بصفة خلقية والتي قبلها بصفة خلقية بخلقه عليه الصلاة والسلام مع المصلي ما قصد مثل هذا وهذي في الحقيقة من ميزة الاخبار اللي تروى بمثل هذه الاسانيد والاجزاء وكذلك وكذلك الاربعينيات

4
00:01:08.050 --> 00:01:23.950
انها تكون حديث منوعة فوائدها منوعة وهذا الخبر في الصحيحين واسناد المصنف اسناد صحيح وهو عن انس وكذلك باسناد المتقدم حماد بن زايد عن ثابت عن انس قال ما مسست

5
00:01:24.100 --> 00:01:46.850
بيد ديباجا ولا حريرا الديباج والحرير عطف الديباجة ليس حرير نعم طيب لماذا قال ديباجا ولا حريرا؟ ايش يكون من باب عطف العام على الخاص او الخاص على العام ديباجا ولا حريرا

6
00:01:47.950 --> 00:02:09.050
الديباج ما هو نوع من نوع من حرير نعم الحريم غليظ والحرير يشمل الغليظ وكذلك غير غليظ. وش يكن باب عطف ماذا العام على الخاص نعم ولا شيئا الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:10.600 --> 00:02:41.350
ولا شممت رائحة نمت رائحة اه قط شم يشم واذا فككت التضعيف قلت شممت مثل مس مشى يا مشوا واذا بكسر السين. كذلك ايضا هنا بكسر الميم شممت رائحة قط

8
00:02:41.800 --> 00:03:00.400
اطيب اه من ريح مثل ما تقدم قط في حديث انس من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم اولا في قوله ما مششت ديباجا ولا حريرا قال لي ولا ولا شي الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:01.350 --> 00:03:19.700
ثبت في الصحيحين من حديث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شثنا القدمين والكفين. اي غليظ القدمين والكفين وهنا يقول كما تقدم انه الين من الحرير ومن الديباج

10
00:03:20.300 --> 00:03:40.050
وفي ووصفه عليه الصلاة والسلام وهذا رواه البخاري في كتاب اللباس وفي الصحيحين انه شثن القدمين اي غليظ القدمين والكفين. كذلك ورد في اخبار حديث علي ابن ابي طالب عند الترمذي وحديث هند بنت ابي هالة حديث ضعف انما ثبت الصحيحين

11
00:03:40.450 --> 00:04:05.000
ما وجه الجمع؟ هل هو هل هل الخبران بينهما اختلاف او متفقان او هناك وجه من الجمع واضح الاشكال يعني انس هنا قال ما مسست شيئا الين من كف الرسول صلى الله عليه وسلم. لا ديباجا ولا حريرا ولا شيئا الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:05.500 --> 00:04:38.300
في لينيا وفي حديث متقدم انه كان شثن القدمين والكفين اي غليظ القدمين والكفين وش يظهر لكم؟ نعم نعم شهد اي نعم كبر في ماذا مم نعم طيب هذا حسن

13
00:04:38.600 --> 00:05:06.400
لكن كبرهم اشيك يدل على ماذا غلظ العظام يعني يكون الغرظ الغلط في العظم ما يكون في الجلد ليكون في الجلد. اذا قول الشثن القدمين اراد به قوة مفاصل عليه الصلاة والسلام وعظامه يدل له رواية ذكر الحافظ رحمه الله عند البزار والطبراني عن معاذ

14
00:05:06.700 --> 00:05:22.700
قال كنت اريد فالنبي عليه الصلاة والسلام فما مششت شيئا الين من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم. نص على الجلد النص على الجلد بخصوص الجلد دون ذكر يد يدل على ان قوله هنا

15
00:05:23.000 --> 00:05:40.800
مم قال لي انا من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الجلد. وما جاء انه شثل القدم فان اريد به القوة وهو قوة العظام وشدة العظام وقيل هذا وقيل قولا اخر في نظر

16
00:05:41.050 --> 00:05:55.500
ان له حالين عليه الصلاة والسلام. ان له حالين حال تكون يده فيها خشونة هذا كما جاء في رواية من حديث علي وهو اذا عانى شيء وعمل واشتغل لانه كان يعمل بيده عليه الصلاة والسلام

17
00:05:55.850 --> 00:06:14.100
كان لا يكل امور كثيرة الى غيره الصحابي الله ان يود بودهم ان يكفوه كما كان يهنأ ابل الصدقة بيده عليه الصلاة والسلام ان يطليها اه بالقار ربما عمل ففي حال

18
00:06:14.850 --> 00:06:33.800
تكون الخشونة في حال العمل لا في اصل الخلقة فاذا ترك العمل في وقت عادت الى اصل الخلقة وهي ليونة يده عليه الصلاة والسلام لكن الجمع الاول اظهر لان لو كان ذا التفصيل وارد

19
00:06:34.300 --> 00:06:58.050
مطلق والله الوصف وصف عام او مطلق في كل حال يبعد ان يكون هذا في حال دون حال وهو لم يرد في كلام انس رضي الله عنه قال ولا شممت رائحة قط اطيب من من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:06:59.300 --> 00:07:22.300
ايضا هكذا كان عليه الصلاة والسلام كانت رائحته اطيب الرائحة ورد في هذه الاخبار اه لا تثبت لكن الثابت من هذا يغني عما لم يثبت وثبت في صحيح بخاري حديث ابي جحيفة انه مس يد النبي عليه الصلاة والسلام فوجدها

21
00:07:22.400 --> 00:07:44.650
بردا وكأن يعني كالثلج ولها وريح من اطيب الريح. كذلك في حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم كان الانصار يرسلون اولادهم الى النبي عليه الصلاة والسلام البركة من مس يده

22
00:07:44.700 --> 00:08:12.000
فقال فجعل يلمس خد احدهم حدا واحدا فجئت فمس خدي فوجدت بيده بردا وريحا كأنما خرجت من جؤنة عطار وهي الحقيبة الخاصة لتكون مع العطار ويخص بها اطيب الطيب عنده كأنما اغريت من جئنة عطار

23
00:08:12.550 --> 00:08:28.250
مع انه عليه السلام يعني هذه الرايحة ولو لم يكن وظع فيه مطيبا مع انه كان يحب الطيب ويتطيب كثيرا عليه الصلاة والسلام وثبت في الصحيحين من حديث انس ايضا

24
00:08:28.300 --> 00:08:50.200
ان هذا الطيب وهذه الرائحة ايضا من عرقه عليه الصلاة والسلام انس انه عليه الصلاة والسلام كان يقيل عند ام سليم. وربما بات على فراشه عليه الصلاة والسلام وانه مرة

25
00:08:50.400 --> 00:09:13.850
ان اذا نام كان عرقه كثير عليه السلام. فجعلت تضع قدحا يتلقى العرق ثم تصبه في عتيدتها. يعني الحقيبة الخاصة التي تخصها وفي صحيح مسلم انها ايضا تلقت عرق النبي عليه الصلاة والسلام

26
00:09:13.900 --> 00:09:37.550
في هذا القدح الصغير فاستيقظ عليه الصلاة والسلام قال ما تصنعين يا ام سليم قالت يا رسول الله عرقك نجعله في طيبنا وادوق وفي لفظ ادوف به طيبي واداوي به اولادي فهو من الطبقين فقال اصبت يا ام سليم

27
00:09:37.550 --> 00:10:04.100
اصبت يا ام سليم وجاءت اخبار اخرى تتعلق بفضلاته عليه الصلاة والسلام وهل هي طاهرة او هو كغيره من الناس؟ وورد في هذا اخبار رواه الحاكم والبيهقي رواها الحاكم والبيهقي آآ في من حديث عبد الله بن الزبير

28
00:10:04.200 --> 00:10:30.200
وكذلك انه شرب بوله وكذلك تلك المرأة الاخرى ايضا انها يعني شربت دمه ومن اثر محجمة فقال لها لا ينجعك بطنك ابدا وقال لعبدالله بن الزبير ويل لك من الناس وويل للناس منك هذا عند الزبير لما شرب الدم نعم لما شرب

29
00:10:30.200 --> 00:10:50.100
اثر الدم فقال لان المحتجم فقال النبي عليه السلام اذهب فغيبه. ثم جاء فقال اين وضعته؟ قال غيبته في مكان لا  قال شربته قال نعم. فقال ويل لك من الناس ويل للناس منك. وقال

30
00:10:50.200 --> 00:11:16.200
لتلك المرأة ولعلها بركة بركة ام ايمن وفيه انها انها جاءت الى فخارة وكان النبي يبول فيها ليلا عليه الصلاة والسلام شربتها تظنها ماء فسأل النبي عن الفخارة فقالت شربت ما فيها يا رسول الله فقال لا يوجعك

31
00:11:16.200 --> 00:11:29.350
ابدا وهذان الخبران في ثبوتهما نظر واستدل بهما بعض اهل العلم واخبر وردت في هذا الباب ومسألة تحتاج يعني الى ومراجعة هذه الاخبار. نعم