﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
قال رحمه الله الحديث الثاني عشر باسناده رحمه الله تعالى عن انس رضي الله عنه وارضاه انه بيع بنت عمته لقمت جارية فكسرت سنها فعرضوا عليهم الارش فابوا فطلبوا العفو فابوا فاتوا النبي

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
صلى الله عليه واله وسلم فامرهم بالقصاص. فجاء اخوها انس بن النضر فقال يا رسول الله اتكسر سن الربا والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها. قال يا انس كتاب الله القصاص فعفا القوم. فقال رسول الله

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
صلى الله عليه واله وسلم ان من عباد الله عز وجل من لو اقسم على الله لابره. نعم باسناده عن انس رضي الله عنه ان الربيع بنت النظر وهي اخت انس

4
00:01:00.100 --> 00:01:40.100
عمته لطمت جارية فكسرت سنها. يعني كسرت منها وجزءا من سنها. فعرظوا عليهم الارش. يعني مقابل كسر السن فابوا يعني ان القصاص فطلبوا العفو فابوا فطلبوا العفو فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فامرهم بالقصاص. كتاب الله القصاص. كما قال عليه

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
كتاب الله القصاص. فجاء اخوها انس بن النضر فقال يا رسول اتكسر سن الربيع يسأل والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها. قال هذا حسن قلل لله سبحانه وتعالى. ولم يقله اعتراضا على حكم الله سبحانه وتعالى وحكم الرسول عليه الصلاة والسلام. لا تكسب

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
يعني ان هو يقع خلاف ان اهل التي فجرت سنها يعفون او انهم يطلبون العرش ونحو ذلك وقع في ظنه بحسن ظنه وما وقع في قلبه من رجاء. هذا الامر

7
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
قال ذلك فقال والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها. قال يا انس كتاب الله القصاص كتاب الله القصاص. يجب القصاص ويسلم بهذا عند فقال النبي عليه الصلاة والسلام بعدما عفا القوم ان من عباد الله عز وجل من لو اقسم على الله

8
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
متفق على هذا الخبر. والنبي عليه السلام تعجب من حاله. لانه لانه طلب اليهم ذلك فابوا وكانوا متوجهين الى طلب القصاص. وشفع اليهم فاصروا على القصاص. لكن عفوا بعد اوقع الله في قلوبهم محبة العفو. ولهذا قال فعثى القوم والله انهم

9
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
مطلقا هذا هو الظالم ليس انه من العفو الى العرش ونحو ذلك لا انهم عظموا ويقال فعفا القوم فقال ان من عباد الله عز وجل من لو اقسم على الله لاضره والحديث فيه فوائد كثيرة

10
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
منها اولا قول كتاب الله القصاص السن بالسن والسنة بالسن فالسن وهذا محل اجماع من اهل العلم. اذا قرع من اصله. فانه محل اجماع من اذا كان العظم او من محدد له ابتداء وله انتهاء. هذا محل اتفاق من اهل العلم. وان لم يكن كذلك هذا موضع خلاف

11
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
كما لو كان القطع من وسط اليد ونحو ذلك. فهذا فيه خلاف. لكن حينما يكون اصل يمكن ان يؤخذ منه فانه يؤخذ به. السن بالسن وخذوا الصحيحة بالصحيحة. وتؤخذ المكسورة بالصحيحة. اذا الصحيحة بالصحيح هذه الامر بهوان

12
00:05:00.100 --> 00:05:40.100
وكذلك المكسورة بالصحيحة فلو انه كسر ازال سن انسان من اصله وكانت هذه السن منه مكسورة الفاء قلعت هل يؤخذ بقدر عرشها؟ لانه كسرت سنه كاملة واقتص له من النصف او الثلث. قيل انه كمل بقدرها بقدر ديتها. بقدر الثلث او النصف

13
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
وكذلك ايضا اجمعوا على ان السن اذا كانت ليست الاسنان ممن لم ممن اثغر يعني لم يكن السن سنا لبنيا الرواضع فهذا عند اهل العلم لو انه قلع سنا لطفل او لمن لم يذنب

14
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
لم تذهب رواضعه. فقالوا هذا لا قصاص فيه. بل ينتظر. يريد القيظ. من جهة القصة اما الحكم الاخر فيما يتعلق بحكم اخر ما يتعلق بالتعزير ونحو ذلك هذا شيء اخر. وهل يثبت

15
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
في شيء هذا موضع فيه خلاف لكن من جهة القصاص لا يثبت فيه القصاص حتى ينتظر فان خرجت خرجت السن في هذه الحالة لا قصاص. وان مضت مدة فقال اهل الخبرة

16
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
انه لا تنبت السن لا تنبت السن. لهذا السن الذي لم يثبت. فانه تزال سنه لو كان في السن التي ازالها سن من لم يثغر. فان عادت السن لكنها او غير معتدلة فاختلفوا في هذه الحالة فقيل انه لا قصار

17
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
لكن يقوم يقوم المجني عليه حكومة. يعني كأنه مملوك وكأنه مولود وقد نبتت سنه على هذا الوجه ويقدر كأنه مملوك وسنه سليم ويعطى بقدر الفرق بينهما. وهذه مسألة فيها خلاف. المقصود ان القصاص في السن

18
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
حينما يكون محددا له ابتداء او انتهاء هذا محل اتفاق من اهل العلم. قال فاخوها انس ابن النضر فقال يا رسول الله اتكسر سن الربيع؟ والذي بعث الحق لا تكسر سنها. دلالة على انه تكسر السن من

19
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
الصديق الكبير ومن الكبير الصغير ومن رجل المرأة والمرأة للرجل ان الحكم واحد في باب القصاص قال يا انس كتاب الله القصاص فاعثه القوم فقال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله عز وجل بل لو اقسمه الله الى بره في فضل العبد

20
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
اذا كان العفو لا يؤول الى فساد. ومن عفا وصاحبه على الله من اقتص فله ذلك له ذلك لكن حينما يكون العفو فيه مصلحة وفي تأليف فهو الأولى والأتم وهذا فيه تفصيل العلم في المحل الذي يكون فيه العفو والمحل الذي لا يكون فيه العفو ولهذا قال فعفا القوم

21
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
قال ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. وهذا المعنى ايضا ثبت في اخبار عنه عليه الصلاة والسلام انه قال كما في الصحيحين قال كم من رب ان من كم من ضعيف

22
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
اقسم على الله لابره. لو اقسم على الله لابره. مثل ما جاء في هذا الخبر وهذا فيه لكن هذا الخبر باشارة الى انس ابن النضر رضي الله عنه. وروى مسلم من حديث ابو هريرة حديث اول من

23
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
من رواية الخزاعي في في الضعيف المتضعف او المتضعف هو احسن ضعيف في نفسي من جهة انه ليس فيه كبر ولا زهوم بل اخبات تواضع ومع ذلك قد يستضعف اما متوحش في نفسه من جهة انه لين وانه منقاد

24
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
كتاب الله سبحانه وتعالى وعليه السكينة والطمأنينة وربما يتظعف خاصة اذا كان لا هيئة بلدة متظعف وجاء عند الاسماعيلي مستضعف وهذا يبين ان مستضعف انه متوعد بكسر العين نموت بفتح العين متضعف لو

25
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
اقسم على الله لابره. وجاء ايضا عند مسند ابي هريرة رب اسعد اغبر لو اقسم على الله لابره. لو اقسم على الله لابره. وجاء ايضا من حاتم حاتم العنجي عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة او عن

26
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
عن جعفر بن سليمان القبعي عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة قال كم من او كم من اشعث مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره اشهد مدفوع بالابواب. لو اقسم على الله لابره. وكذلك من اخبار الصحيحين

27
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
هذا الباب وهذا الخبر ربما في اليه من السيارة من حاتم هذا متكلم ويعني ليس بدال انما هو في باب الشواهد في باب الشواهد فلا غرابة فيه. وقصة الرئيس القرني الطويلة في صحيح مسلم من رواية عمر. وفي

28
00:11:50.100 --> 00:12:20.100
ان له اما هو بها بر. قال عليه الصلاة والسلام لعمر مره ان ان يستغفر وانه قال لي لو اقسم على الله لابره. لو اقسم على الله لابره. والحديث حديث انس الذي ملئت سيارة بن حاتم حاتم العنزي كم من اشعث مدفوع على الابواب لو اقسم على الله

29
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
وزاد فيه منهم البراء ابن مالك. البراء مالك الذي قتل شهيدا حميدا رضي الله عنه اليمامة او في غزوة في علي بكر وفيه انه قالوا له اقسم على الله اقسم وكان يبين

30
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
هذه القصة عنه ان هذا الخبر معروف وانهم قالوا له يا براء اقسم على ربك لما منحنا اكتافهم فاقسم على ذلك فحصل اجابة هذه الدعوة والقسم على الله كثير من اهل العلم يقولون ان هذا لاناس بخصوص اناس وليس

31
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
لكل احد من الناس ان يفعل هذا او ان يقسم ولذا الصحابة رضي الله عنهم قالوا للبراء بن مالك وهم على ما هم عليه من الفضل والشرف اقسم على ربي. فكأن هذا لخصوص من عرف بتخصيص النبي عليه الصلاة

32
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
ربما انه ايضا يكون لاقوام مخصوصين وقد يقع في قلب هذا الانسان شيء لا يدفعه عن نفسه يجزم بهذا الشيء. وربما يحرم عليه يقينا كأنه يراه كانه يرانا بمثل هذا قد يقع وقد نقل عن بعض السلف شيء من هذا وانه

33
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
وانه تحقق مراده وهذا يكون حال الشدة. لكن هذا والله اعلم يكون في حال يكون في حال حينما يقع في نفسه امر لا يكاد يدفعه عن نفسه. غثاء يكون في قوة يقينه تحمله على مثل هذا القول. وقد نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله وصحت عنه بمثل هذا وانه

34
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
كان يقسم ويقع الامر كما يقسم رحمه الله. وهذا يكون مع حسن الظن وصدق اليه سبحانه وتعالى. لكن لا لا يجوز ان يقع مع العجب في العمل ونحو ذلك. هذا تألف

35
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
جعل الله من حلف قال والله لا يغفر الله لفلان. هذا لا شك امر منكر. وهذا لا يجوز ان يقسم سبحانه وتعالى وهذا نوع من الغرور. والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الاغترار بالعمل بمجرد العمل

36
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
فكيف يكون افتراء بالعمل وتكلم به وتلفظ به؟ كما في الحديث الصحيح الحديث الصحيح في البخاري لما ذكر فضل الوضوء والصلاة وانه يغفر له ما تقدم من ذنبه. قال الا فلا تغتروا

37
00:15:30.100 --> 00:16:00.100
فلا تغتروا عملكم الذي تعملونه بمقتضى هذا الفضل فانك مهما عملت فان هناك محل التقصير والتلوث والخطر. فهذا والله اعلم كما تقدم يكون لخصوص اناس ابدا ما وقع بنفس انس ابن نظر رضي الله عنه. حين قال مثل هذا القول فحقق الله له مراده. والهم هؤلاء القوم

38
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
ان يقسموا ان يعفوا او اوقع الله في قلوبهم ان يعلو. قال فعهى القوم وهذا هو التأويل الواضح البين في قوله والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها لا تكسر سنها

39
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
لعله ايضا مما جاء بالخبر ان من عباد الله من اكثر ما ضره في هذا في هذا الخبر وفي غيره من الاخبار حينما يكون في نفسه مثل هذا الذي يحلف عليه يحلف عليه بين يدي النبي عليه السلام ولا يكون هذا الا مع

40
00:16:40.100 --> 00:16:44.473
بوقوع هذا نعم