﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
قال رحمه الله الحديث الثالث عشر باسناده رحمه الله قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال عطس عند النبي على فيه الصلاة والسلام رجلان فشمتا او فشمت احدهما ولم يشمت الاخر. او فسمتا ولم يسمت

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فقيل يا رسول الله عطس عندك رجلان فشمت احدهما ولم تشمت الاخر او فشمته ولم تسمت الاخرة فقال ان هذا حمد الله عز وجل فشمتته وان هذا لم يحمد الله فلم اشمته. نعم

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
او بسند كما تقدم عن انس رضي الله عنه والحديث متفق عليه وفيه انه قال عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فشمتا او فشمت احدهما وشمت او شمت

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ومنها العلم من قال هما بمعنى واحد ابو عبيدة كما يقولون التشميت والتشميت بمعنى واحد مات هو شمته. لكن فسر هذا على انه ان المآل واحد. من جهة ان من يشمت

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
بمعنى انك تدفع عنه تدفع عنه الشماتة. الشماتة بمعنى العطاس كالزلزلة للبدن كما يقول ابن القيم رحمه الله. يخرج ما فيه من الابخرة والادواء فيتزلزل ربما شمت به احد فشمته جذعا للشماتة وشمته

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
بمعنى انه يزول عنه ما يشمت به. وكذلك ايضا شمته بمعنى انه عنه ما يكون سببا من اسباب دخول الشيطان حيث انه يحب اذى المؤمن فيحمد الله سبحانه وتعالى ويدعو له اخوه بذلك. ففي دفع اثر

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
مسمة اي عاد الى شمسه وحاله اي ان عاد الى لانه حينما يحصل العطاس يحصل للبدن اهتزاز. فاذا قيل سمة يرجع الى السمت. والطمأنينة شمت وشمت وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى حيث جعل هذا

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
تعالوا سببا لدعاء العاطش. والدعاء له ولهذا قال فشمت احدهم يشمت الاخرة وقيل ان تشميت من الشوامت والشوامت هي قوائم الدابة. والمعنى انك تعود على قوائمك وهي الشوامت. وعلى هذا يرجع الى معنى السمت. وعلى قول ابي عبيد انهما

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
يرجع على قوائمه. قامت على شوابغتها اي على قوائمها. فالمعنى رجع الى هيئته هذه التي هي التي قبل العطش. فاذا ثبت او صح هذا فهذا معنى ظاهر. معنى ظاهر ولا ينافي ايضا

10
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
المعاني الاخرى في دفع الشماتة عنه. في دفع ان يشمت به اعداءه. وكان الجاهليون يتشائمون بالعطش وهذا قد يؤخذ من هذا المعنى. كانوا يتشائمون بالعطش. واذا عطش عندهم شخص قال له بكلامي عطاشك بكلام ويسمونه زكام على صيغة فعال

11
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
قول ابن القيم رحمه الله اجروه على هذه الصيغة مجرى الادواء مجرى الادواء لان معاذ يجرى فيها تجرى على هذه الصيغة فيها الاجواء مثل ما مثل الذي يصيب النخل ونحو ذلك وزكام

12
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
ونحو ذلك من الادواء. فهذا من تشاؤمهم من تشاؤمهم. فكانوا يقولون بكلامهم وكانوا اذا عطش من احب من يحبون قالوا له عمرا وشبابا. اذا عطس عندهم من يحبونه قالوا له عمرا وشبابا. واذا عطش

13
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
من يكرهون قالوا وريا وقحابا. يعني اصابك الورى وهداء يأكل الجوف وهذا من جهلهم. وهذا من جهلهم وكأنه يعني رأوا من الصوت او نحو ذلك. مما ذكر ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار

14
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
السعادة اه ان ملكا من الملوك كان له سبيل يجالسه فعطس عطسة فزع الملك فقال والله انه عطاش المعتاد يعني قال لتأتين على اداء بيننا والا قتلتك. قال ائذن لي ان اخرج حتى ابحث عن من يشهد لي

15
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
قال نعم فخرج ووراءه ماذا يحفظه من الحرس؟ فلقي انسان فقال هل سمعت قال نعم. قال هل تشهد عند الملك؟ قال نعم. فذهب معه. فقال يا حضرة الملك اني اشهد ان

16
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
ان هذا الرجل عطس مرة فنذر ضرس من اضراسه غرس من شدة عصبه قال عد لي مجلسي قال عد بمدفعات لمجلسه. فالشاهد انهم كانوا في الجاهلية يتشائمون بها والشارع رد هذا وبين ان المشروع للعاطف ان يحمد الله سبحانه وتعالى. قال

17
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
عطس عندك رجل ولم يشمت الاخر. فقيل يا رسول الله عطس عندك رجلان. الحديث البخاري بغير هذا اللفظ وهو قريب فشمت او فشمت احد شمت اخر او فشمت مشمت فقيل يا رسول الله عطس عندك رجلان فشمت

18
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
الاخر فقال انها لحمد الله. عز وجل وان هذا لم يحمد الله فلم اشمت. وفي دلالة على ان العابس اذا لم وبدلالة على ان العاص اذا لم يحمد الله لا يذكر لا لا يقال له قل الحمد

19
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
لله بل يعاقب ويعجل بحرمانه من هذه الدعوة لان هذا ضعف وكسل وهذا والله بهذا الخبر كذلك في حديث موسى في صحيح مسلم انه آآ رضي الله عنه ان كان

20
00:07:40.100 --> 00:08:20.100
عند احدى زوجتيه فعطست فشمتها وشمتها وكان كان عنده ابنه آآ من لعلها ابنة الفضل ونحو ذلك فذهب الى ذهب الى امه ذهب الى امه نعم قال اذا عطست عنده فعطشت عنده فلم يشمتني. وعطشت فشمت. ذهب الى امه. فقال ان فلانة اي

21
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
الزوجة الكبرى له عطست فشمتها وعطست فلم يشمتني. فذكرت ذلك له وقالت عطس ابني فلم تشمته وعطست فشمتها قال ان ابنك لم يحمد الله وانها حمدت الله. وقد قال عليه السلام اذا عطس هل حمد الله

22
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
وان لم يحمد الله فلا تشمته. ولم يقل له وهو ابنه قل الحمد لله وكأنه والله اعلم اذا لم يكن الحكم خاضعا ونسيوا نحو ذلك وقد يقال ان ان من كان جاهلا بالحكم اصلا ولم يعلم هذا الحكم لا بأس ان ينبه. لانه من باب تعليم العلم. من باب تعليمه. لكن حينما يقول

23
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
يبقى الضعف والكسل كما يفعل كثير من الناس او حينما يحمد يحمد بصوت خفي لا يسمع من في ديوان الناس اما عن نفس الحمد او ايضا عن رفع الصوت بما يحرم نفسه. وهو في ظرف وقته

24
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
يا سيدي انت تحمد الله وهو يدعو لك هذه كلمات عظيمة بين اهل الاسلام بسبب هذا العطاس. وهذا هو الاظهر انه لا يذكر حتى اذا وقع منه مرة اخرى احتار. واجتهد في حبل الله سبحانه وتعالى. وفي

25
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
في من الحديث هذا الباب حديث هريرة في البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال اذا عصى احدكم اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله. وليقل له صاحبه يرحم وليقل رؤية فراش قبالة. وان هذا هو السنة للعاصي ان يقول الحمد لله. هذا هو الثابت في الصحيحين. جاء

26
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
رواية رويت من طرق وجيدة الحمد لله على كل حال. جاءت على كل حال. وهذه رواها ابو داوود اشهد ولا بأس به. ورواها احمد والنسائي في الكبرى. عن علي وعن ابي ايوب الانصاري. فهما شاهدان

27
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
الحمد لله على كل حال. الحمد لله على كل حال. وجاء في رواية عند ابي داوود في سندها بعض الليل الحمد لله رب العالمين. فمن قال الحمد لله على كل حال والحمد لله رب العالمين فلا بأس. والثالث صحيح الحمد لله

28
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
الحمد لله. اذا قال الحمد يقول له من سمعه يرحمكم الله او يرحمك الله كما ثبت في الصحيحين من حديث هريرة في اول من عطش من هو اول من عطش؟ نعم ادم عليه الصلاة او

29
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
اول من عطش ادم عليه الصلاة والسلام حديثه عند الترمذي واصوم الصالحين لكن عند الترمذي انه لما سرت عطس فقال الحمد لله. فقال الله عز فقال الله عز وجل يرحمك الله. يرحمك الله

30
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
فهو اول من عطش رحمه الله عليه الصلاة والسلام فقال يرحمك الله فدعا له سبحانه وتعالى بالرحمة. المقصود ان هذا هو السنة ان هذا هو السنة ويقول يهديكم الله جاء برواية يغفر الله لنا ولكم. بعض اهل العلم جعلها من التنوير ونعم من قال الثابت قول

31
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
يهديكم الله ويصلح بعدكم. العاطس اذا قائل حمد الله فحق على كل من سمعه ان يقول يرحمك الله. والجمهور يقولون انه سنة ومنهم من يقول انه فرض كفاية. واختار ابن القيم رحمه الله ظاهر الاخبار

32
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
انه فرض عين على كل من شأن وهذا هو الأرفع. لأنه في الخبر حق على كل من سأل يقول يرحمك الله. وثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة حق عن المسلم خمس

33
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
واذا عطس فحمد الله فشمته لعطس فحمد الله قرنه بالحمد دليل على ان يذبح لا يشمت ولا يذكر. هو شاهد المعنى للاخوة المتقدمة. وفي صحيح مسلم ايضا ست تكب المسلم على المسلم. اذا عطس فشمته. اذا عطس فشمته. وهذه الاخبار جاءت

34
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
شريحة بلفظ الحق وبرفض على ونحو ذلك كما نبه القيم رحمه الله التي في لفظ واحد منها يكفي لوجوب هذا القول. لمن عطس فحمد الله سبحانه وتعالى. وقد رحمة الله عليهم في مسائل وبعضها ربما اتفق عليه الفقهاء رحمة الله عليهم باحاديث لا تبلغوا

35
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
صحة ولا دلالة مبلغ هذه الاخبار في وجوب تشميت عاطف في وجوب تشميت العاصي ان هذا لا نيابة فيه. وان هذا لائم فيه. وليس فرضا كفائيا فيما يضر والله اعلم. لان الفرض الكفائي هو

36
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
قال تتكرر مصلحته بتكرره. اما هذا فانه فانه تتكرر مصلحته بتكرره وهنالك بعض ما يكون فرض كفاية يشرع على سبيل الاستحباب يشرعنا سبيل الاستحباب لكن هذا جاء فيه النصوص واضحة في انه يجب على

37
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
قل لمن سمع قولي يرحمك الله وهذا نوع من التواصل بين اهل الاسلام ان هذا العطاس نوع من التواصي كسائر انواع ما يدور به التواصل اذا لقيه يسلم عليه اذا دعاه اجابه اذا لقيه متسع

38
00:15:00.100 --> 00:15:30.100
اليه يصافحه فعلا ويسلم عليه قولا كلها انواع من التواصل بين اهل الاسلام باسباب تزيد عرى الاخوة بين الاسلام. فلله الحمد والمنة على ذلك من المسائل المتعلقة بهذا انه لا يجوز ان ان يشمت

39
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
غير اهل الاسلام بل يدعى لهم بالهداية. كما في الحديث عند ابي داود والترمذي عن موسى الاشعري باسناد جيد انه قال كان اليهود يتعاطفون عند النبي عليه السلام. يعني يتكلفون العطاس. رجاء يقول يرحمكم الله. فكان يقول يهديكم الله

40
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
ويصلح بالكم. يهديكم الله ويصلح بالكم. ايضا من الاحكام المتعلقة بالعطاس انه يشرع لفظ الصوت الانسان الا يرفع صوته. وبعض الناس عطاسه شديد. ليجتهد في رفع صوته قد روى ابو داود بسند جيد محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان اذا عطس غط صوته

41
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
ضع ثوبه على فيه عليه الصلاة والسلام. فهذا مشروع كما ان الانسان ايضا مشروع عند التجاوب ان يكفي ما استطاع لكن هذا وهذا ليس في رد العطاس العطاس منشأه خفة البدن والتثاؤب منشأه

42
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
ضعف البدن فهذا من اول مشروع وذاك من الامر الذي يحذر ويجتهد في منعه وكرمه ما استطاع الانسان من المسائل المتعلقة ايضا بالعطاس ان من علم انه مسكون هل يشمت او لا يشمت؟ من علم انه مزموم نعم

43
00:17:10.100 --> 00:17:50.100
اذا تجاوز الثلاثة نعم يعني ولو كنت عالم طيب وورد نعم في جواب اخر نعم الى ثلاث نعم ارفع الصوت. جميعا يعني. يشمت لاحد تشميت. ويدعى له بالشتاء لانه زكام. لانه زكام. هذا محتمل هذا الوقت نعم

44
00:17:50.100 --> 00:18:30.100
نعم انه يعطس ويحمل يحمد الله عز وجل فان طيب ما ورد حديث تخص ما ورد حديث ها؟ نعم قصدي حديث في العطاش نعم نعم انت رجل مشكور. نعم. حديث سلمة ابن عمرو الاكوع الاسلمي رضي الله

45
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
اولا هذا في صحيح مسلم خرج عند النبي عليه الصلاة والسلام شمته ثم عطش اخرى فقال رجل مذكور ووقع عند السنن النبوية والترمذي اختلاف هل قاله بعد الثانية او بعد الثالثة

46
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
بعد الثانية وبعد الثالثة. وقع خلاف كبير في هذا. فالنبي عليه الصلاة والسلام قاله بعد الثانية انا مزلوم ونحو ذلك. فلذا اختلف في هذا هل يشمت من اهل العلم من قال اذا زاد على

47
00:19:10.100 --> 00:19:40.100
فانه اذا الى ثلاث فانه يشمت. واستدلوا حديث رواه الدوحي عن ابي هريرة حديث الاشجعي عند ابي داوود وكذلك حديث عن ابي هريرة وكذلك حديث اخر ثالث عن سلم الاكواع عن سلمة ابن الاكوع عند ابن ماجة

48
00:19:40.100 --> 00:20:10.100
فقالوا لهذه الاخبار فيها انه يشمت الى ثلاث فما زاد عن الثلاث فهو مذكور وفي حديث سلمة بن اكوع من رواية وكيع عن سماك انه قال يشمت العاطس الى ثلاثة. الصحة جاء عن ابي هريرة

49
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
عند ابي داوود واختلف فيه رفعا وقفا وكذلك الحديث الثالث. من اهل العلم من قال ان هذه الاخبار بالنظر اليها فهي احاديث باجتماعها تقوى ويكون الحديث من باب الصحيح لغيره وربما بعضها

50
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
اذ يكون صحيحا بنفسه خاصة ابن ماجة. ومن اهل العلم من قال ان سماك له بعض الخطأ وقد يكون وهما منهم منهم من قال انه وكيع وفيه نظر. ومن اهل العلم من قال ان قول النبي عليه الصلاة والسلام هذا رجل مزكوب

51
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
هذا نوع علة. ذو علة. واذا كان نوع علة بهذه الحال لا يشمت لان الحب علق بوجود الزكام. لان الحكم علق التشميت اذا كان العطاس ناشئا عن صحة البدن اما اذا كان ناجح عن زكام وعن مرض فهو اولى بالدعاء له. ولهذا قال هذا مزكور فقالوا هذا

52
00:21:20.100 --> 00:21:50.100
ذكر للعلة. ومن خالف قالوا كون عند تلك تذكر لا يدل على التعليم. لا يدل على تكون العلة في هذا حينما قال هذا مجلس مسكوب او زكام ونحو ذلك انه لا ينافي التشميت. وكما قال بعض الاخوان ايضا انه يدعى له بذلك. انما ذكر حاله

53
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
من جهة انه جمع ماء عقاش وصفا اخر وهو كونه نازع عن زكام. وهو يعني المرض والظعف فلذا من شاء يعني شمته ومن شاء دعا له هذا محتمل هذا محتمل

54
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
فمن شمت فلا بأس واذا زاد على الثلاث بهذه الاخبار فدعا له اخذ بالاخبار فهو قول جيد والمسألة تحتاج تحرير الاخبار واردة في هذا الباب. جمع هذه الاخبار واردة في هذا الباب والنظر الى قوله عليه الصلاة والسلام هذا مذكور هل هو

55
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
من باب التعليم اذا كان من باب التعليم فعلى هذا لو علمت ان فلان فيه شكام ثم عطس عطسة واحدة في هذه الحال لا يشمت بل دعاية اذا قيل انه من باب التعليم واذا الا

56
00:22:50.100 --> 00:23:20.100
وقد لا يكون المقصود هو تعليق الحكم بها. والله اعلم. نعم نعم المرأة نعم الحكم عام الحكم عام لا لكن اذا خشي يعني هذا يختلف مثل السلام. يعني تشبيت المرأة مثل السلام على المرأة

57
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
من السلام على المرأة والنبي عليه الصلاة والسلام مر على عصبة من النساء فالوى بيده التسليم عليه كما عند الترمذي وغيره انوى بيده التسليمة عليهن عليه الصلاة والسلام. فالسلام لكن اهل العلم يقولون

58
00:23:40.100 --> 00:24:10.100
انه لا يسلم على الشابة خشية الفتنة فهذه معاني خص بها اهل العلم بعض النصوص من جهة ان هذه الخصال المقصود بها هو وقوع الالفة بين المسلمين فاذا ذلك فانه يمنع اذا اتخذ المشروع او كان سببا او وطية ان يفضي الى امر ممنوع

59
00:24:10.100 --> 00:24:40.100
لان الوسائل لاحكام المقاصد. كذلك ايضا التشنيت. فاذا كان مثلا في مكان الحزب ونحو ذلك او كانت يعني المرأة مثل ما يعني يشمت الرجل يعني اهله من والداه او بنت او زوجة او اخت نحو ذلك. كذلك غيرهن من النساء مع اهل الفتنة فلا بأس. فالامر

60
00:24:40.100 --> 00:25:20.100
مبني على هذا الحكم وهو الحشمة وعدم حصول فتنة. نعم. نعم زيارة نعم ما اعرف انا الله اعلم نتعوذ بحذف النار في كل حال. عائدا هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام قاله حينما يعني ذكر

61
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
انا بنطبق وايضا ذكر في حديث اخر لما مر على ستة اقذر اعوذ بالله من عذاب القبر. المقصود ان هو يقال عما تخصيصه في مثل هذه الحال. فالسنة ان تكون ما ورد

62
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
بتخصيصه في هذه الحال لا يشرع. وهذه القاعدة مثل ما ذكر يعني التعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عند التثاؤب مثل بعض الناس يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من التثاؤب. وهذا مما لا يراه جمع من اهل العلم. يقولون التمام

63
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
تتعوذ من لكن حال التثاؤب السنة الكون السنة الكبر ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام انه امر بالتعوذ مع ان المقام مقام بيان وترك بيان في مثل هذه الحال يدل على

64
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
ان المشروع هو رده وكونه حتى لا يحصل مراده. ولذا النبي عليه السلام ذكر العطاس حكم العطاس وذكر التثاؤب من الشيطان ولم يقل ما يزيد احدهم فليتعوذ من الشيطان قال

65
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ما استطعت فان الشيطان يدخل ويقول ها ها يعوي ان الشيطان يضحك منه وذكر حكم العطاس كما اعتقد يدل على الفرق بينهم وان الحكم المطلق او المقيم في احوال لا تقيده انت الا بدليل بين

66
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
وان كان التعبد مشروع مشروعا مطلقا يحتاج الى دليل يبين كما تقدم ولهذا في الحديث سقط رجل من دابته قال تعس الشيطان. قال لا تقل تعس الشيطان. الحديث هذا هو الاظهر والله اعلم

67
00:27:20.100 --> 00:27:30.100
يرى التعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب ويرى الحمل بعد الجوشاء لكن ليس هناك دليل بين