﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
قال رحمه الله الحديث الرابع والعشرون وباسناده عن عمرو قال سمع انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول لما نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.050
اعوذ بوجهك او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعضا قالها نعم قال هاتان اهون او ايسر. نعم وهذا الحديث رواه من طريق سفيان ابن عيينة العمر

3
00:00:40.150 --> 00:00:52.800
سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنه جاء عن عبد الله بن حماة جاء بن عبد الله بن بن عمر جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الانصاري السلمي رضي الله عنه

4
00:00:53.100 --> 00:01:07.750
وتوفي جابر سنة ثمان وسبعين للهجرة. وقد قارب المئة رضي الله عنه. قال لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

5
00:01:08.050 --> 00:01:25.850
قال اعوذ بوجهك اعوذ بوجهك زاد الاسماعيلي بوجهك الكريم في وجهك الكريم او من تحت ارجلكم قال اعوذ بالله ايعوذ وجهك زاد ايضا اسماعيل كما نبه الحافظ بوجهك الكريم او يلبسكم شيعة

6
00:01:25.850 --> 00:01:43.800
ويذيق بعضكم بأس بعض. قال هاتان اهون او ايسر شك من الراوي. وفي لفظ هذا اهون او عند البخاري وفي لفظ بلا شك. وفي لفظ بلا شك انه قال هذا ايسر. هذا ايسر

7
00:01:44.350 --> 00:02:08.000
هذه الاية هذا الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام مفسر ومبين والقرآن يفسر بالقرآن ويفسر بالسنة ويفسر بكلام الصحابة وباللغة العربية لو نزل بلسان عربي مبين لما نزل على النبي

8
00:02:08.000 --> 00:02:38.350
هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. ان يبعث اي هذا وهو  هو قادر على بعث عذاب لان ان تؤول ما بعدها بمصدر بمصدر على بعث على بعثي وعلى هذا تكون ان وما دخلت عليه في

9
00:02:38.350 --> 00:03:13.250
الجر في محل جر بعلى الجرة على بعث عذاب عذابا من فوقكم قال اعوذ بوجهك او من تحت ارجلكم قال الحديث وهذا الخبر هذا الخبر  بهذه في هذه الاية عند اهل العلم بمعنى ان العذاب الذي من الفوق هو الرجم بالحجارة عياذا بالله بذلك

10
00:03:13.250 --> 00:03:41.950
ونعود ما عاذ به النبي عليه الصلاة والسلام. كذلك من تحت ارجلكم هو الخسف هو الخشف. هذا قول مشهور وهو الاشهر والاكثر عند اهل التفسير وقيل عذابا من فوقكم وهو امراء السوء. او من تحت ارجلكم خدموا السوء

11
00:03:42.300 --> 00:04:05.550
خدموا السوق والاكثر على القول اول. لكن قد تكون قد يكون ما ذكر بعض المفسرين من تفسيرها بهذه المعاني الدالة على الانهماك في المعاصي انهماك في المعاصي هو السبب لوقوع مثل هذا العذاب وهو

12
00:04:05.600 --> 00:04:21.750
الرجم بالحجارة من فوق والخسف من تحت الا رجل كما قال اامنتم من في السماء ان يخشب في ان يخسف بكم الارض فهداية تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل

13
00:04:21.750 --> 00:04:49.850
عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ذكر الرمي او بالحجارة وكذلك اه ذكر الخسف. ذكر الخسف وجاء في هذا الباب اخبار في هذا الباب اخبار منها ما رواه احمد والترمذي من رواية ابي بكر بن ابي مريم الغساني المروجي عن راشد ابن

14
00:04:49.850 --> 00:05:09.300
يساعد عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه سئل عن هذه الاية قال اما انها كائنة ولم يأت تأويلها بعد ولم يأتي تأويلها بعد. وكذلك روى الامام احمد من حديث ابي ابن كعب

15
00:05:09.500 --> 00:05:36.750
انه تلا هذه الاية وان النبي عليه الصلاة والسلام قال انها اربع كائنة في هذه الامة وهذان الحديثان في اسنادهما ضعف. الاول من طريق ابي بكر ابن ابي مريم الغساني المروجي وشامي ضعيف. رواه عنه اسماعيل ابن عياش. الحمصي اسماعيل ابن عياش عن ابي بكر ابن مريم

16
00:05:36.750 --> 00:05:58.050
الراشدي سعد عن سعد واسماعيل بن عياش روايته عن الشام جيدة لكن ما دامت عن هذا الشامي الظعيف مما يظعف الرواية زيادة كذلك حديث ابي ابن كعب ايضا فيه علة. لان فيه انه ذكر سنة خمس وعشرين

17
00:05:58.150 --> 00:06:15.300
سنة خمس وانها وقعت اثنتان ابي ابن كعب لم يدرك سنة خمس وعشرين مات في خلافة ابي في خلافة عمر رضي الله عنه. في العام التاسع عشر او قبله بسنة في عام الرمادة رضي الله عنه. فهما

18
00:06:15.300 --> 00:06:36.500
وراني معلولان وهما مخالفان لحديث جابر هذا لان ظاهر الحديثين حديث سعد وحديث ابي ابن كعب انه انه واقع ان الرمي او الرجم والخسف واقع. وظاهر هذا الحديث ان النبي

19
00:06:36.500 --> 00:06:59.300
هذا بالله من هذا من الرمي ومن الخسف. ولما قال او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. قال هاتان اهون او ايسر. او قال هذا اهون او ايسر. فهذا يبين انه عليه الصلاة والسلام استعاذ

20
00:06:59.300 --> 00:07:25.050
من هذين وانه لما قال هذا ايسر دل على وقوع هاتين الخصلتين الاخيرتين دون خصلتين المتقدمتين وقد يشكل على هذا انه وردت اخبار كثيرة في وقوع الخسف بهذه الامة وقوع الخسف بهذه الامة

21
00:07:25.200 --> 00:07:45.200
وجاء انه لا تقوم الساعة حتى حتى تقع ثلاثة خسف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب كما في صحيح مسلم. وجاء ايضا من حديث عائشة عند الترمذي وغيره ذكر الخسف. وجاء انه يخسف

22
00:07:45.200 --> 00:08:03.300
باناس من امتي فجاء الخسف في عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وفي حديث صحار العبد عند احمد وصححه بعض اهل العلم انه عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من امتي

23
00:08:03.450 --> 00:08:23.000
لكن هذا لا اشكال فيه. كثير من الاخبار ورد فيها ضعف. وما صح من هذه الاخبار فان المراد به خسف خاص في جهة معينة او لقوم معينين او لقوم انما الذي

24
00:08:23.250 --> 00:08:47.300
استعاذ منه عليه الصلاة والسلام واعيد هو الرجم العام للامة والخسف الامة كلها اما كونه يقع لبعض الناس او في بعض الامكنة فهذا يمكن. هذا يمكن وهذا ورد في الاخبار. ورد في الاخبار

25
00:08:47.300 --> 00:09:13.950
وهذا مثل ما جاء في حديث في حديث عليكم السلام وبركاته  ابن ابي وقاص في صحيح مسلم وكذلك جاء في معناه اخبار اخرى عنه عليه الصلاة والسلام وفيه انه سأل الله عز وجل الا يهلك امته بسنة بعامة

26
00:09:14.050 --> 00:09:39.500
والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. فقال الله اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك الا اهلك امتك بسنة بعامة. ولا اسلط عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيظتهم

27
00:09:39.700 --> 00:09:59.700
وسأله الا يجعل قال وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. وهذا وقع في عدة اخبار صحيح عنه عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم وغيره قال فمنعنيها كما في هذه الخصلة حيث انه عليه الصلاة

28
00:09:59.700 --> 00:10:19.700
والسلام من قال هذا ايسر وكأنه اما انه عليه علم انه لم يعطى هذه الخصم لم يعط هذه الخصلة لانه قال فمنعني منعنيها في الاخبار الاخرى. في اخبار كثيرة ومنها خبر رواه النسائي باسناد

29
00:10:19.700 --> 00:10:39.700
صحيح يعني خباب من ولاية عبد الله ابن خباب ان اردت عن ابيه وفيه انه صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام فسلم مع طلوع الفجر وفي انه سأل نحوا من هذه المسائل وانه لما سأل الا يجعل بأسهم بينهم

30
00:10:39.700 --> 00:10:59.700
قال فمنعني فكما ان قوله على انه قال اني لا اهلك امتك بسنة بعامة المعنى ان لا يعم الجوع الامة لكن قد يقع الجوع لبعض الامة وهذا واقع وهذا واقع كما

31
00:10:59.700 --> 00:11:24.400
وقع في كثير من الازمنة وكما يقع وكما هو واقع ونسمع اليوم لاخواننا في بلاد الشام في بعض بلاد الشام من شدة الجوع من الظالمين المعتدين. فهذا قد يقع انما يكون انما يكون الامن

32
00:11:24.400 --> 00:11:44.400
من ذلك هو عمومه. وكذلك في حديث سعد والا اهلك امتك بالغرق لاهلك امتك بالغرق. وان الله اعطاه اياه وهذا لا يمنع ان يقع الغرق لبعض الامة وهذا واقع. منذ ازمنة يعني وقوع الغرق

33
00:11:44.400 --> 00:12:09.000
فهذا هو احسن ما يجمع بين الاخبار في هذا الباب. وفي هذا الخبر اشارة الى الحذر والاجتهاد في اجتناب الذنوب والمعاصي والعمل بما اوجب الله سبحانه وتعالى حذرا من وقوع الغضب والسخط منه سبحانه وتعالى

34
00:12:09.000 --> 00:12:15.887
فان الله يغار على محارمه سبحانه وتعالى نعم