ناخد السؤال الثاني هذا الاخ يسأل يقول ما افضل طريقة للافادة من كتاب الاحكام للامن. رحمه الله تعالى يا معاشر الاحبة عندنا قاعدة في القراءة والاستفادة والمطالعة والفهم وهي انه لا يبدأ بالكتب الكبيرة. انما نبدأ بالكتب المختصرة والكتب المهذبة ثم ننتقل بعدها الى الكتب الواسعة او الكتب الصعبة. وهذا الكتاب كتاب الاحكام من الكتب الواسعة التي فيها نوع من التعقيد كلامي او التعقيد اللفظي. فالقاعدة عندنا ان نبدأ بكتاب مختصر ثم ننتقل الى كتاب في بابه اعلى منه. ثم الى كتاب من ثالث في بابه اعلى منه حتى نصل الى كتاب الاحكام للامنين. هذا الكتاب معاشر الاحبة من كتب الاشاعرة المتأخرين اصاحبه علي الامن رحمه الله تعالى صاحبه حمبري في الفروع. وليس في تنبهوا لهذا يعني هو ليس على عقيدة الامام احمد في الاصول. لكنه على مدى ابي الامام احمد في الفروع لكنه بعد ذلك تحول الى المذهب الشافعي لماذا تحول الى المذهب الشافعي؟ هذا بسبب ما ظهر له من مسائل وبسبب المناظرات التي حدثت في القرن الخامس الهجري. وجعلته يقتنع بان مذهب الشافعي هو الاجدر في الاتباع والاعتقاد صنف العبدي رحمه الله تعالى وعفا عنه صنف هذا الكتاب اين صنفهم؟ الاخ ابراهيم اين سنفهم في بغداد لا ليس في بغداد صنفه في دمشق. صنف هذا الكتاب صنف الابدي هذا الكتاب هذا الكتاب صنفه في دمشق عندما كان مدرسا تولى منصب التدريس في المدرسة العزيزية في الشر ثم لما فرغ منه وهذا دليل انه كان كان للطلبة ويدرسوا ما صنفه على اجزاء ثم لما فرغ منه اهدى لي الملك المعظم الذي كان يطلق عليه هذا اللقب في الدولة الايوبية فتصنيف هذا الكتاب كان في دمشق. فتلاحظون ان هذا الكتاب صنف كمذكرات او آآ عدة مقررات على الطلبة ثم جمعت هذه المذكرات او هذه المقررات واظن في كتاب واحد واهديت الى الملك المعظم في الدولة الايوبية وهذا الكتاب لخصه الامري لخصه الامدي رحمه الله تعالى من الكتب الاربع التي كانت عمدة في باب الاصول. الكتب الكبار التي سبقتهم في القرون الاربعة التي سبقتهم وهي كتاب العدد وكتاب المعتمد هو كتاب البرهان وكتاب المستشفى هذه الكتب الاربعة المعتمدة. بعضهم كتابا خامسا وهو المحصور لكن الراجح عند العلماء ان الكتب المعتمدة قديما هي هذه الكتب الاربعاء التي سبقت عصر المؤلف المستشفى والبرهان. وآآ المعتمد والعملاء اذا هو لخص هذا الكتاب واحكمه كما قال في مقدمتي احكمه وهذب آآ الكتب التي سبقته الكتب الكبار الاربعة وجعلها جعل عصارة في كتابه الاحكام. علما معاشر الاحبة ان منهج منهج الابدي في كتابه الاحكام هو منهج الرازي في كتابه المحصول. انه يحتج بالأدلة ادلة الشريعة الكتاب والسنة والإجماع والقياس لكنه يغلب الجانب المنطقي والجانب الجدري. والجانب الكلامي عن الترس الاصولي وهذا واضح عندكم لا اشكال ان شاء الله. هذا الكتاب ايها الاحبة تميز بتصوير المسائل وتفريق وانا قلت لكم قبل قليل انه كان مقررا في دمشق في المدرسة العزيزية التي كان العامري يدرس فيها ولهذا يرد المسألة ويقول وهذه هذه المسألة او هذا المبحث فيه عشر مسائل. وهذه المسألة فيها اربع اعتراضات. او عشر اعتراضات. وهذه المسألة فيها ثلاثة مطالب. ويناقش هذا الدليل بخمسة اقوال لما يذكر ما عنده ويرجح بحسب ما تبين له او ما توسل اليه من حجج وبراهين وهو يعرض رأيه في المسائل ويرد على المخالف وعنده ثقة بتقريراته وقد ذكرنا سابقا كما تبين معكم كما قرأنا سابقا في الكتب الماضية نقول هذه المسألة قال فيها الان في كذا ولا يتراجع عن هاي هي النبات يذكره بقوة بقوة ويقين. وقد نقلنا لكم كثير من ارائه فيما مضى. وهو في الغالب يرجح مذهب الشافعي لانه شافعي في اخر امره بعد ان كان حنبليا آآ اهم المطالب عنده انه يحقق مفهوم علم اصول الفقه يعني يكرر الادلة ويقرر ويبين الادلة الضعيفة والادلة القوية وهذا معنى تحقيق ومفهوم اصول الفقه ثم ايضا يجلي الادلة الظعيفة والقوية يعني لا يعرظ الدليل ويسكت انما قل هذا دليل قوي وهذا دليل ضعيف لان الرجل كما قلنا قبل قليل رجل عنده قاعدة منطقية وجدلية طوعها في الترس الاصولي. ايضا من اهم المطالب ابدأوا انه يعتني بالمسائل التي فيها اجتهاد اما المسائل التي لا اجتهاد فيها فانه يسوقها بدون اطالة طيب اذا لماذا طال هذا هذا الكتاب؟ كتاب هو صنفه في نحو الف ورقة. صنف هذا الكتاب في نحو الف ورقة لماذا طال هذا الكتاب؟ طال هذا الكتاب لان الغاية التي الكتابة من اجلها هي المناقشة والاعتراظ ومجادلة الخصم وذكر الادلة عند صاحب المذهب والادلة عند المعترض. ولهذا قال هذا الكتاب لكنه لخصه هو المصنف الامدي لما عرضه على طالما كانهم استطالوا هذا الكتاب او رأوه واسعا فطلبوا منه ان يختصر هذا الكتاب فاختصره في مجلد واحد اختصره في مجلد مجلد لطيف بعد ان كان في نحو الف صفحة وسمى كتابه منتهى السور في علم الاصول لكنه في هذا المختصر الذي اختصر فيه كتابه زاد على كتابه زاد خمس عشرة مسألة يعني هو لم يكتفيه بالاختصار انما رأى ان هناك مسائل يجب واضافتها ومسائل يجب تنقيحها فاضاف خمسة عشر مسألة اضافها الى كتابه الاحكام فلو قرأ انه معاشر الاحبة لو قرأ الطالب منتهى السور في علم الاصول وكرره وقلبه يمينا وشمالا وتصور مسائله ثم عرج على كتاب الاحكام وطالعه مطالعة سريعة شاملة فانه سيستفيد فائدة عظيمة. قد اوصيت بهذا كثيرا من الطلبة ورجعوا الي بعد اشهر وقالوا انهم حققوا من الثمار ما لم يحققوه في كثير من السنوات. واضح يا شباب؟ واضح الكلام؟ او طبعا ابن الحاجب وهو تلميذه رحمه الله تعالى اختصر كتاب الاحكام اختصر كتاب الاحكام في كتابه منتهى الاصول والامل في في علم الاصول وقد تأثر بشيخه الامن عفا الله تعالى عن الجميع تأثر به من ناحية التعقيد اللفظي ومن ناحية ايضا المنهج الكلامي. جاء العلامة الساعاتي الحنفي ايوا الاحظ انه حنفي توفي سنة في سنة آآ اظنه توفي سنة ستمائة وواحد تسعين او اربع وتسعين. لعله اربع وتسعين. سنة اربعة وتسعين وستمائة اهل الهجرة وجمع ماذا ماذا فعل هذا؟ الساعات رحمه الله وعافى عنه جمع ان كتاب الاحكام وكتاب الاصول للبزدوي. في كتابه الموسوم اه اه بديع النظام الجامع بين عصور البجدوي والاحكام. يسمى كتابه هذا الاسم. وآآ ثم صفي التين الهندي رحمه الله تعالى وقد توفي اه سنة اربع عشرة او خمسة عشرة وسبع مئة للهجرة جمع بين المحصول جمع بين كتاب المحصول الرازي وكتاب الاحكام للعامل وسمى كتابه نهاية الوصول في دراية الاصول كتابان نافعان للغاية. اما كيف يقرأ الكتاب كتاب الاحكام للامدي عفا الله تعالى عنه فيمكن قراءة هذا الكتاب باحدى طريقتين. باحدى طريقتين لعلكم تكتبونها او تكتبون هاتين الطريقتين الطريقة الاولى قراءة قراءة آآ مختصر الروضة للطوفي يعني ابتداء قبل ان نقرأ كتاب الاحكام نقرأ كتابا مختصر الروضة للطوف لان هذا المختصر لخص الكتب التي جاءت آآ عند الغزالي ومن قبله وبعد ذلك ايضا كتاب روضة الناظر ثم بعد ذلك يقرأ كتاب تنقيح الفصول للقراءة ثم منتهى السور للاامدي صاحب احكام هذه الطريقة الاولى. وهي طريقة جدا نافعة لكن آآ تتطلب مهمة وعزيمة عند طالب العلم. الطريقة الثانية مطالعة مطالعة كتاب الاحكام مطالعة شاملة ثم قراءة شرح مختصر من الحاجب للاصفهاني يعني ما يقرأ المتن لأ نطالع كتاب الاحكام للامر مطالعة شاملة ثم بعد ذلك نتجه الى قراءة شرح مختصر ابن الحاجب للاصفهاني. وبهذا نكون قد استفدنا استفادة تامة من كتاب الاحكام ومن الشرح الذي وضع الى مختصر ابن والذي تضمن ايضا الكتاب الاصلي. لا يخفى عليكم معاشر معاشر الاحبة ان كتاب الاحكام فيه مسائل عقدية ومسائل كلامية آآ زل فيها طلب عفا الله تعالى عنه وهي نحو ثلاثون مسألة عقدية وكلامية آآ يلزم طالب العلم ان يتنبه لها عند دراسة هذا الكتاب ثم بعد ان ننتهي من المطالعة والقراءة والدراسة لهذا الكتاب يجب ان نطرح جميع المسائل التي لا تتعلق بها ثمرة نطرحها من الذهن ومن الدرس الاصولي حتى يكمل الانتفاع بهذا الكتاب. طبعا هذا الكتاب وافق المصنف الامديون وافق في كثير من المسائل وافق جمهور العلماء وفي بعض المسائل الاصولية اليسيرة خالف فيها اه الراجح عند الاصوليين. هذا الله اعلم واحكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم