كل جزيرة العرب كانت. ولما تركت الجزيرة العربية دين الاسلام في وقت من الدهر. بمعنى فصاروا جاهليين لا يعرفون الاسلام ولا يدرسون مدارس خسارة البلاد خاوية. قبل ما ما يعيد الملك عبدالعزيز مجد الدين دين الاسلام في هذه الجزيرة كان الحجاج اللي يجون من القصيم ادركت الكثير الكثير منهم واخبروني بانفسهم ما الى مكة الا في خفارة. كل قبيلة من القبايل يعطوه ويعطون خفارة بياخدون مبلغ من المال ليحرسوهم ما داموا في ارض قبري واذا تأخروا عن دفع الاتاوة في الطريق الحجاج القتل في تسيل دمائهم على الارض لا لما اعيد لهذه الجزيرة مجد الاسلام على يد واجدد الدين في في العهد الاخير عبدالعزيز ابن عبدالرحمن رحمه الله في شفت الامن والاستقرار وشفت كيف الناس ولما بدوا يتراخون الناس في قبضة عندما ضربت مثلا وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف ما يجي ما يجي الامن الا بالاستمساك بالشريعة. اذا تهون في اقامة حد او في انظار منكر. اذا تهون في اظهار منكر سلط الله معاي على ذلا ذلا لا لا يرفعه الا بالعودة الى ولا يكون الامن على الطبيعة المطلوبة الطبيعة المطلوبة الا بالعودة الى كتاب الله وسنة رسول الله ونهج الذي الذي يبين في قوله كانت قرية قرية كانت امنة مطمئنة يسقيها رزقها وغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله. فاذاقها الله لباس الجوع والخذل. ويسلط الله وما من ظالم. وما من يد كانسان ما يغتر. يعني اذا كنت انت عندك مال وعيال وجاه ومنصب وصحة ورغد العيش عليك بيكون لا تطمئن لا تطمئن