﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
نجيب على ما تيسر من الاسئلة بحسب ما يناسب المقام. الاسئلة التي تتعلق بما ذكرنا يعني يذكر الاسئلة التي تتعلق المحاضرة. يقول هذا الاخ نرجو ان توصون وصية امسك بهذا في الزمان وننجو اوصيك بما سبق ذكره في هذه الكلمات التي تقدمت

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
يقول ما هو احسن كتاب تعرفونه في امراض القلوب ودوائها؟ احسن كتاب هو القرآن الكريم. فينبغي للانسان ان يكثر من قراءة القرآن وان يعتني بفهمه كي ينتفع به انتفاعا عظيما. يقول قولي يا حاج لمن حج او كبير السن عند

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
هل لها اصل شرعي؟ لا ليس لها اصل شرعي. واذا قيلت على ارادة انه ممن حج فلا بأس نقول له يا حاج لانه حج. اما اذا قيلت لاجل الافتخار بها وجعلها لقبا ينشر به الانسان على غيره فانه لا يطلق

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ولا يقال يا حاج على هذا المعنى. يقول هذا السائل ان الحاج بعد حجه يرجع غليظ الطبع والمعاملة قاسية مع من حوله فما قولكم؟ الجواب عن هذا ان مثل هذه الاحوال

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
تعرض لبعض الناس هي في حق بعض الحجاج. واما جمهور الحجاج من المسلمين فالمظنون بهم ظنا حسنا انهم يرجعون الى بلدانهم وقد اخبتت قلوبهم وانكسرت نفوسهم وحرصوا على الاحسان مع الله ومع خلقه

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فهذا حال جمهور المسلمين ان شاء الله. وان وجد من احد غلظة في طبعه بعد حجه فهذا قد يكون لاجل الاغترار بالعمل او الفخر بلقب الحاج على غيره. وهو الامر الذي حذرنا منه فيما

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
تقدم فان من اثار استرسال النفس بمثل تلك الامور ان يغلظ القلب ويقسو ثم يسيء المرء معاملة الناس ويستعدي عليها. فينبغي للحاج ان يحذر من الاغتراب بعمله والاستعلاء على خلق الله بان لا يرجع

8
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
الفساد دينه وطبعه. هذا السائل يقول رجل حج وعنده مظالم لا يستطيع التحلل منها فما هو السبيل لتكفيرها؟ والجواب ان المظالم التي تكون عند الانسان مما بالناس نوعان احدهما اقوال والاخر اعيان فالامر

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الاول وهو الاقوال ان يكون اغتاب احدا او نم عليه او استهزأ به او غير ذلك فهذا تكفيه في اصح القولين ان يتوب الى الله وان يستغفر وان يدعو لمن اساء اليه. وهذا قول الشافعي واختيار

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم في الوابل الصيب. وان امكنه ان يتحلل بدون حصول مفسدة اخرى فيتحلل. وانشق ذلك او خاف حدوث مفسدة فانه يكفيه ان يدعو له وان يستغفر

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ويتوب الى الله سبحانه وتعالى. واما ان كان اعيان مثل مال نقود او اثاث او غير ذلك فانه يجب ان يرده اليه. اما ان يرد قيمته او يرده اذا كان له مثل

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
فان جهله ولم يعلم اين هو فانه يتصدق عنه. كمن سرق مئة دينار او مئة جنيه او مئتا ريال من احد. وهذه مظلمة مالية. فينبغي له اذا لم يمكنه معرفته

13
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
ان يتصدق بها ناويا عن ذلك الرجل. فبهذا يحصل له. التحلل. مع الاجتهاد بالتوبة والاستغفار ودعاء الله سبحانه وتعالى ان يتوب عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده لاخيه مظلمة فليتحلل منه قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه درهم ولا دينار

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
يقول كيف الجمع بين حديث للعام الاجر خمسين؟ وحديث لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب. والجمع بينهما ان يقال ان الفضل المذكور هو في العمل. واما باعتبار مجموع الفضائل والشمائل

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
فالصحابة رضي الله عنهم واحدهم بمجموع شمائله وماله دون غيره هو افضل من كل احد بعده. ومن اعظم شمائلهم مبادرتهم الى تصديق النبي صلى الله عليه وسلم والايمان به واتباعه ورؤيتهم له صلى الله

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
عليه وسلم. وهذه الرؤية لا يشاركهم احد فيها ممن جاء بعده. فباعتبار مجموع الشمائل والفضائل فالواحد من هذا افضل لكن باعتبار افراد العمل فقد يكون للعامل فانه يكون للعامل في ايام

17
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
والقبض على الجمر اجره خمسين من الصحابة على ذلك العمل. يقول من ارتكب معصية في ايام التشريق الحج هو باطل لا لا يبطل حجه اذا ارتكب معصية من المعاصي دون ان يأتي فرجا حراما. الفرج الحرام هو الجماع فيه التفريق بين كونه في التحلل قبل

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الاول او بعد التحلل الاول ولها موضعه الذي يفتى فيه. لكن ان اصاب ذنبا ولو كبيرة سوى المحظورات في الحج مما يندرج باسم الجماع المتعلق به الكفارة المعروفة فلا يبطل به حجه كما لو

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
كتاب او كذب او نظر نظرة حرام او غير ذلك لا يبطل حجه. لكن ينقص من اجره بقدر ما وقع من ذنب. فينبغي ان يكثر من دعاء الله سبحانه وتعالى التوبة وان يستغفر ما بقي في هذه الاماكن الشريفة

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يقول احب ان اكون عالما نافعا للامة. ولكنها اماني لم تتحقق على الواقع. فما السبيل الى تحقق ذلك هذه المحبة من العمل الصالح. فمحبة العلم من الاعمال الصالحة. فيؤجر عليه ولا

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
لو لم يبلغها امله لكنه يحب ان يكون عالما يتعلم دين الله ويعلمه ويفسد الناس فهذا يؤجر على هذه النية الحسنة ويرجى له بها خير عظيم. واما الاماني التي تجول في نفسه فينبغي له ان يحطمها

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
فان الاماني رؤوس اموال المفاليس. لكن العمل الجاد الصادق هو الذي يبلغ الانسان امله. فيجتمع في ملازمة اهل العلم والاخذ عنهم وتلقي العلوم بالحفظ والفهم ويدعو الله بالتوفيق والفتح والاعانة وييسر الله

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
سبحانه وتعالى له. فمن جد واجتهد ورغب فيما عند الله ودعاه وسأله. وكان صادقا يعينه الله سبحانه وتعالى. مهما كانت الصعاب التي تحيط به. في نفسه او في بلده. وفي اخباره

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
لبعض من سبق ان رجلا اراد العلم فشق عليه حفظه والجلوس الى اهله. فخرج في ظاهر البلد. فجلس ازاء نبع ماء. يعني موضع ينبع منه الماء في جانب الجبل او نحوه. فرأى صخرة

25
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
اسفل تنزل عليها قطرة من النبع. مرة بعد مرة. وقد اثرت هذه القطرة حتى حفرت تلك الصخرة. فقال الماء مع اثر في الصخر مع كثافته. فالعلم اولى ان يؤثر في قلبه. فحمله ذلك على

26
00:09:10.050 --> 00:09:24.024
الى طلب العلم والاستزادة منه. وهذا اخر هذا المجلس نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا اجمعين ان يوفقنا الى العلم واليقين والحمد لله رب العالمين