﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:36.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس  وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاخير من برنامج اساس العلم

2
00:00:36.500 --> 00:01:05.050
في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف. بمدينته العاشرة مدينة نجران وفيه الاجابة على ما تيسر من الاسئلة المرفوعة للاجابة عليها. مع تقديم ما عظم تعلقه بما القي اليكم. فان الاحاطة

3
00:01:05.050 --> 00:01:35.550
بالاجابة على كل ما رفع يطول وقته فنقتصر على ما قوي تعلقه بما ذكرناه في مجالس الدرس حسب الوسع هذا السائل يسأل يقول ما الفرق بين التوحيد والاخلاص والجواب ان التوحيد باعتبار معناه العام

4
00:01:35.750 --> 00:02:02.050
وهو افراد الله بحقه اوسع دائرة من الاخلاص لاختصاص الاخلاص بافراد الله بحقه في العبادة فالاخلاص بعض ما يندرج في التوحيد وتسمى كلمة التوحيد لا اله الا الله كلمة الاخلاص

5
00:02:02.200 --> 00:02:35.550
لانها تدل مطابقة على توحيد العبادة فالاخلاص يرجع الى توحيد العبادة واما التوحيد فانه يعم توحيد العبادة وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات ويقول ايضا كيف يوحد العبد ارادته والجواب ان العبد يوحد ارادته بافراغ قلبه من ارادة غير الله

6
00:02:35.900 --> 00:03:03.300
فان الارادات التي تعتور القلب وترد عليه متنوعة فاحدنا يعمل العمل وفي قلبه ارادة الله تقربا اليه. ثم يتسلل الى قلبه ارادة ثناء الناس او محبة رؤية صلاحه وهدايته والارتفاع عليهم بذلك

7
00:03:03.450 --> 00:03:31.650
او غير ذلك من انواع الارادات فاذا لفظها العبد من قلبه واخرجها منه لم يبقى في قلبه الا ارادة الله فصار موحدا ارادته مخلصا لله وان عشعشت تلك الايرادات في قلبه فربما قويت حتى اخرجت ارادة الله من قلبه

8
00:03:31.650 --> 00:03:53.950
الواقعي في افعال اهل الرياء اذ يغلب عليهم الرياء حتى لا يقع منهم اخلاص لله سبحانه وتعالى ويسأل ايضا ما الفرق بين التوكل وحق التوكل وحسن التوكل؟ الذي في حد الرجاء

9
00:03:54.350 --> 00:04:18.600
والجواب ان الفرق بين هذه الالفاظ الثلاثة من وجهين احدهما ان الوارد في خطاب الشرع هو التوكل وحق التوكل فاما التوكل فهو مذكور في القرآن والسنة في احاديث كثيرة. واما حق التوكل

10
00:04:19.050 --> 00:04:39.350
ففي حديث عمر رضي الله عنه عند احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو انكم توكلون على الله حقا وتوكلي الحديث واما حسن التوكل فهو جار في لسان اهل العلم

11
00:04:39.400 --> 00:05:09.900
غير وارد في خطاب الشرع والاخر ان الاول من هذه الالفاظ الثلاثة يدل على اصل العمل فاذا قيل التوكل فالمراد به اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه واذا اطلق حسن التوكل فالمراد به

12
00:05:09.950 --> 00:05:35.250
اتقانه بان يقع على صورة حسنة واذا اطلق حق التوكل فالمراد به كماله بان يبلغ غاية الحسن فالالفاظ المذكورة مرتبة على وجه التعلي بان اولها التوكل. وهو اصل العمل المذكور

13
00:05:35.250 --> 00:06:04.250
وتانيها حسن التوكل وهو اتقانه ومرتبته اعلى من سابقه وثالثها حق التوكل وهو كماله. ومرتبته فوق المرتبتين المتقدمتين هذا السائل يقول كيف نزيل وهم تعارض حديث من سأل بالله فاعطوه

14
00:06:04.400 --> 00:06:27.950
وحديث لا يسأل بالله بوجه الله الا الجنة والجواب ان رفع التعارض المتوهم بينهما بحسن فهمهما فان الحديث الاول وهو حديث ابن عمر عند ابي داوود وغيره من سأل بالله فاعطوه المسؤول به هو

15
00:06:27.950 --> 00:06:50.400
الله واما في الحديث الثاني وهو حديث جابر عند ابي داود ايضا لا يسأل بوجه الله الا الجنة فالمسئول اولوا به هو وجه الله ووجه الله سبحانه وتعالى يعظم فلا يسأل به شيء من الدنيا

16
00:06:50.750 --> 00:07:21.900
ويسأل به السائل ما عظم وهو الجنة وما كان سببا موصلا اليها فانتفى التعارض المتوهم يقول هذا السائل اشكل علي تفسيركم الماعون بالزكاة الواجبة شرعا مع ان السورة مكية والجواب ان هذا الذي ذكرناه من تفسير الماعون

17
00:07:22.300 --> 00:07:47.400
بالزكاة معروف عن جماعة من السلف ودفع ما اشكل عليك بان تعلم ان اصل فرض الزكاة كان في مكة مجملا ومنه قوله تعالى واتوا حق واتوا حقه يوم حصاده ثم وقعت تفصيل في المدينة

18
00:07:47.700 --> 00:08:14.950
فانتفى الاشكال الحاصل يقول هذا السائل ما معنى قولكم في بيان معنى كلمة ان لها معنيان شرعا عام وخاص؟ وكيف آآ يعرف ذلك والجواب ان الفرق بينهما ان العام يكون فيه اللفظ دالا على جميع الافراد مستغرقا لها

19
00:08:14.950 --> 00:08:47.850
واما الخاص فيكون فيه اللفظ متعلقا ببعض افراد ذلك العام ويعرف كون اللفظ واردا تارة عاما وتارة خاصة بملاحظة خطاب الشرع فمما ذكرناه قبل على الوجه الذي ذكره السائل التوحيد

20
00:08:48.000 --> 00:09:09.600
وان له معنى عاما هو افراد الله بحقه ومعنى خاصا هو افراد الله بالعبادة فالمعنى العام مستفاد من قوله تعالى قل هو الله احد اذ امر بذلك مع حذف متعلق

21
00:09:09.650 --> 00:09:31.450
الاحدية للدلالة على العموم فهو احد في ذاته. واحد في اسمائه واحد في صفاته واحد في ربوبيته واحد في الوهيته مما يقتضي القول بالمعنى العام ان التوحيد افراد الله بحقه

22
00:09:31.450 --> 00:10:01.850
فالمذكورات من حق الله واما المعنى الخاص فهو افراد الله بالعبادة ومنه ما رواه مسلم في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جعفر ابن محمد بن علي بن ابي طالب عن ابيه عن جابر رضي الله عنهما وفيه قول جابر فاهل بالتوحيد

23
00:10:01.850 --> 00:10:25.700
يعني بتلبيته في قوله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الحديث فالتوحيد المراد في قوله فاهل بالتوحيد هو التوحيد المتعلق بالعبادة. لان التلبية في توحيد العبادة فهذا معنى خاص. فيعرف كون

24
00:10:26.100 --> 00:10:59.950
اسم ما واردا في الشرع عاما او خاصة بتتبع خطاب الشرع واستقرائه ونفوذ فيه فانه يؤدي الى فهم خطاب الشرع من وقوع ذلك الاستمتارة عاما وتارة اخرى خاصا وبيان هذه المتون يقع في هذه البرامج حتى اليوم على وجه الاجمال المناسب لعموم الخلق كما

25
00:10:59.950 --> 00:11:31.200
قدم في كتاب البينة واما بسطها ففي برنامج عسى الله ان يهيئه وهو برنامج التأصيل. اذ فيه نذكر مع كل الادلة التي دلت عليه فمثلا ما تقدم من ان الواجب على العبد في معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم هو اربعة اصول وعددناها

26
00:11:31.200 --> 00:12:02.300
فكل اصل منها قام الدليل عليه وانه يجب على العبد معرفته. فمثلا اخرها وهو معرفة ان الذي دل على صدقه هو القرآن قام دليل القرآن والسنة عليه فدليل القرآن قوله تعالى في سورة الحاقة ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه

27
00:12:02.300 --> 00:12:22.550
الوتين فبقاء القرآن يتلى. والنبي صلى الله عليه وسلم ينسبه الى ربه وانه كلامه دال على صدقه وفي حديث البراء بن عازب عند ابي داوود وغيره واسناده حسن ان الرجل اذا سئل في قبره عن الرسول صلى الله عليه وسلم

28
00:12:22.550 --> 00:12:45.700
قيل له ما علمك؟ اي شيء علمت به صدق هذا الرجل؟ فيقول قرأت كتاب الله فامنت به وصدقت ومن هنا جرى عمل المسلمين اذا يومنا هذا في اكثر البلدان بحمد الله مع ضعفه باخرة تحري ختم القرآن في صلاة التراويح

29
00:12:45.700 --> 00:13:05.650
لان المقصود اسماع المسلمين القرآن الكريم حتى يقع لهم هذا الذي ذكر في الحديث فالذي يكون اميا لا يقرأ القرآن يصح منه القول قرأت كتاب الله باعتبار سماعه له في مساجد المسلم

30
00:13:05.650 --> 00:13:30.650
مين هذا السائل يقول ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في مسائل الباب الثالث من كتاب التوحيد استعمالة المعاريض اين وقع التعريض في الحديث والجواب ان المعاريض كما تقدم هي وجوه الكلام الذي يذكر وله معنى

31
00:13:30.900 --> 00:13:57.550
قريب ومعنى بعيد فيذهب وهل السامع الى المعنى القريب؟ مع كون المتكلم يريد معنى بعيدا فان الرجل لما قال لنبي صلى الله عليه وسلم بعد قول عكاشة ادع الله لي ان اكون منهم فدعا له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انت منهم؟ فقال الرجل

32
00:13:57.550 --> 00:14:24.550
ادعوا الله لي يا رسول الله قال سبقك بها عكاشة فان سائل النبي صلى الله عليه وسلم ذهب وهله الى ان عكاشة رضي الله عنه سبق في ايش في الطلب والسؤال وحقيقة الامر انه سبق في المآل رضي الله عنه وارضاه بكونه منهم لخبر الصادق

33
00:14:24.550 --> 00:14:52.800
المصدوق صلى الله عليه وسلم انه كذلك هذا السائل يقول كيف يكون القريب والبعيد سواء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع ان القريب زار قبره ورآه بعينه والقاعدة ليس من رأى كمن سمع. والجواب ان هذا الذي ذكرناه هو الذي ذكره محمد صلى الله

34
00:14:52.800 --> 00:15:22.950
عليه وسلم في قوله وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم وتسليمكم يبلغني فالقريب والبعيد سواء في بلوغ صلاتهم وسلامهم النبي صلى الله عليه وسلم. فلو صلى احدنا عليه صلى الله عليه وسلم في نجران بلغ النبي صلى الله عليه وسلم صلاته وسلامه

35
00:15:23.150 --> 00:15:43.150
ولو صلى عليه وسلم احد في المسجد النبوي بلغ النبي صلى الله عليه وسلم صلاته وسلامه يستوي القريب والبعيد في هذا. واما قول السائل مع ان القريب زار قبره ورآه بعينه فهذا

36
00:15:43.150 --> 00:16:01.500
لا صحة له. اذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم محاط ببناء لا يرى قال ابن القيم رحمه الله في نونيته فاجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران. فالعبد لا يرى قبر النبي صلى الله

37
00:16:01.500 --> 00:16:31.500
عليه وسلم فجدار الغرفة بعده غرفة بعده جدار ثم سياج حديدي فلا يرى العبد قبر النبي صلى الله عليه وسلم واسم الزيارة للقبور يحصل بالدخول عليها. فالذي يمر بجانب في قبر لا يسمى زائرا له. وانما مارا جانبه والزائر هو الذي يدخل على القبور ويزورها

38
00:16:31.500 --> 00:16:51.500
ثم القاعدة التي ذكرتها ليس من رأى كمن سمع ليس هذا مقامها. والقواعد لا تنفع الا بفهمها. اما ان يذكر الانسان القاعدة وهو لا يفهمها ويبني عليها حكما فهذا غلط. وانما يسأل عن المسألة لا ان يتوهم ان

39
00:16:51.500 --> 00:17:16.950
عنده علما حتى ينتفع بالعلم الذي يلقى اليه هذا السائل يقول هل الالف واللام في اليهود والنصارى التي في تفسير الفاتحة عادية ام استغراقية؟ اي ما تقدم من ان تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين انهم اليهود والنصارى. الصح ثبت هذا من حديث

40
00:17:16.950 --> 00:17:42.250
ابن حاتم عند الترمذي وغيره واسناده حسن واليهود والنصارى الالف واللام هنا فيهما عهدية اه فيهما استغراقية باعتبار دار كل من كان من اليهود والنصارى فانه يكون من الضالين والمغضوب عليهم. ولم يكن

41
00:17:42.250 --> 00:18:12.250
هذا الاسم اسما للمؤمنين بموسى عليه الصلاة والسلام وبعيسى عليه الصلاة والسلام. فالمؤمنون بموسى هم مؤمنوا بني اسرائيل. والمؤمنون بعيسى هم المسيحيون. واما الذين غيروا وبدلوا وصار لهم حظ من الغضب والضلال فهم اليهود والنصارى الذين لم يتبعوا الانبياء

42
00:18:12.250 --> 00:18:35.700
هذا السائل يقول اليس لعن الشيطان من الدعاء عليه وهل يؤثر على التفصيل الذي ذكرته في سورة الناس الجواب ان لعن الدعاء ان لعن الشيطان باعتبار انشائه دعاء وباعتبار حقيقته خبر

43
00:18:35.950 --> 00:19:06.950
فان ذلك واقع عليه قطعا لقوله تعالى لعنه الله. فالشيطان ملعون متحقق فيه ذلك  واما الدعاء عليه بنحو تعس الشيطان او اخذ الشيطان او غير ذلك من الالفاظ فهذا دعاء لم يأت النص بتحققه فيه فهو يتعاظم ظانا ان هذا من كيده كما تقدم. والعبد مأمور

44
00:19:06.950 --> 00:19:26.100
بان يستعيد منه كما سبق هذا السائل يقول قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما الحديث. هل المراد بالعلم العلم الشرعي؟ ام كل علم فيه نفع

45
00:19:26.850 --> 00:19:56.850
فيدخل فيه الطب والهندسة والاحياء والاحياء وغيرها. والجواب ان اسم العلم اذا اطلق في الكتاب والسنة هو وعلم الشريعة فهو الذي له الفضائل المذكورة فيهما والمناقب المأثورة. واما ما ينتفع به من العلوم الدنيوية فهي علوم مباحة. اذا صحت نية متعاطيها فانه يؤجر على نيته الصالحة

46
00:19:56.850 --> 00:20:23.350
في المباح واما العلم الذي يطلب وينبغي ان تنفق فيه الاعمار والاموال فهو علم الكتاب والسنة سنة والحقيق باذكياء الخلق ان يطلبوا علم الكتاب والسنة لان ازكى الخلق واعظمهم عقلا وهم الانبياء اختار الله لهم علم الوحي. فمن اراد ان ينتفع

47
00:20:23.350 --> 00:20:43.350
بذكائه وان ينفع المسلمين فهو يقبل على علم الكتاب والسنة. واما علوم الدنيا فقد ينتفع فيها بمن هو كافر غير مسلم. والحاجة متأكدة الى العلماء بالشرع في هذه الازمنة لعدم

48
00:20:43.350 --> 00:21:08.950
من كفاية بقيام بلاغ الدين وبيانه للناس بمن هم موجودون اليوم يقومون بنشر علم الشريعة ويعلمون الناس يقول هذا السائل في كتاب العقيدة الواسطية اورد رحمه الله في بداية الكتاب ذكره لاهل السنة

49
00:21:09.000 --> 00:21:29.000
اهل السنة والجماعة مقترنة مقترنة بقول الفرقة الناجية. ثم اقتصر على اهل السنة والجماعة ثم اقتصر على الفرقة الناجية. ثم اهل السنة دون ذكر الجماعة فهل التفرقة بين فهل للتفرقة في الالفاظ مقصد ومعنى ام لا؟ الجواب ان هذه الالفاظ من الالفاظ

50
00:21:29.000 --> 00:21:57.650
الموضوعة للدلالة على اهل الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ومنها ما جاء في دليل الشرع كاسم الفرقة فهذا مستنبط من حديث ابي هريرة عند ابي داود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة

51
00:21:57.650 --> 00:22:17.650
كلها في النار الا واحدة. الحديث فاخبر عن هلاك تلك الفرق ونجاة فرقة واحدة. فسميت الفرقة باعتبار هذا الحديث ومنها ما لم يقم دليل الشرع عليه لكن صار اسما لاهل الحق كاهل السنة فلم يرد في الكتاب

52
00:22:17.650 --> 00:22:37.650
السنة تسميتهم به لكن هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها فهم يحققون بهذا الاسم. فالاسماء المذكورة من اسمائهم مع اختلاف مآخذها. واما المصنف رحمه الله فانه نوع بينها للدلالة على ان المذكور

53
00:22:37.650 --> 00:22:56.350
وفيها من الاعتقاد هو اعتقاد هؤلاء على اختلاف الاسماء التي جعلت لهم هذا السائل يقول ما معنى قول الله سبحانه وتعالى انا الدهر اي في حديث ابي هريرة الذي مر علينا في

54
00:22:56.650 --> 00:23:19.800
باب ما جاء في سب الدهر في كتاب التوحيد والجواب ان معنى هذا القول هو ما جاء في الحديث نفسه. اقلب الليل والنهار. اقلب ليلى والنهار وفي لفظ عند مسلم بيد الامر اي ان تقريب الليل والنهار وجريان الامر فيهما هو لله سبحانه وتعالى

55
00:23:19.800 --> 00:23:39.800
لا ان الدهر من اسماء الله سبحانه وتعالى فهذا القول مما عد من غلطات ابي محمد ابن حزم فاسماء الله مختصة بكونها حسنى. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

56
00:23:39.800 --> 00:24:00.500
المذكور لا حسن فيه فليس اسما لله سبحانه وتعالى هذا السائل يقول ما الفرق بين الهزل والاستهزاء؟ وهل كلاهما يكفر اذا كان في حق الله؟ والجواب ان الفرق بينهما ان الهزل هو المزح بخفة

57
00:24:00.600 --> 00:24:34.100
واما الاستهزاء فالمراد منه تنقص من استهزء به ونسبته الى السوء وكلاهما اذا وقع في حق الله سبحانه وتعالى فهو كفر هذا السائل يقول لم افهم الفرق بين الاركان والجوارح

58
00:24:34.200 --> 00:25:01.950
والجواب ان هذا الفرق الذي ذكرناه في الكلام على حقيقة الايمان في شرح الواسطية بيانه ان هاتين الكلمتين الجوارح والاركان كلاهما يدلان على الفعل والترك الواقع بالاعضاء كاليدين والرجلين والرأس والاصابع. والفرق بينهما ان اسم الجوارح

59
00:25:01.950 --> 00:25:28.050
مرده الى العلوم اللغوية فان الات العبد من يديه ورجليه يجترح بها ان يكتسبوا بها. فتسمى جوارح. واما  اسم الاركان فانه مأخوذ من العلوم العقلية. باعتبار ان جسد الانسان مركب وافراد ذلك

60
00:25:28.050 --> 00:25:55.150
تسمى اركانا وهم يريدون بها الاعضاء. فالمناسب للوضع للوضع الشرعي ان يعبر بالعبارة اللغوية لان القرآن عربي والشريعة عربية. فاذا ذكر الايمان ذكر معه الجوارح ذكرت معه الجوارح واذا ذكر يريد ذكر الاركان فلا بأس به لكن الاكمل ما تقدم

61
00:25:55.250 --> 00:26:22.200
هذا السائل يقول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الاية والتي بعدها. هل هي خاصة كفار ام للمؤمنين والكفار؟ والجواب ان هاتين الايتين باعتبار سياقهما تتعلقان بالكفار فالايات قبلها وبعدها في الكفار. واما باعتبار

62
00:26:22.200 --> 00:26:52.550
المعنى فانه من يقع في ارادة الدنيا بعمله من المسلمين يكون له حظ من الاية بقدر مشابهته للمشركين في ارادة الدنيا بعمله هذا السائل يقول هل البسملة قبل الوضوء جائزة في الحمام اذا كانت بدون صوت

63
00:26:53.750 --> 00:27:21.550
والجواب ان المذكور عند الفقهاء ومنهم الحنابلة هو التسمية في الوضوء عند الذكر والمراد بالتسمية قول بسم الله واما البسملة فهي اسم منحوت لقول بسم الله الرحمن الرحيم فمن اراد ان يتوضأ فانه يقول بسم الله

64
00:27:21.700 --> 00:28:02.050
والقول يكون بتحريك الشفت واللهات والاسنان بها واللسان بها والاكمله ان يسمعها باذنه فيقول بسم الله واذا اراد ان يتوضأ فان كان داخل الحمام فالحمامات الموجودة اليوم لا تأخذ حكم الخلاء الذي ذكر فيه الفقهاء انه يكره ذكر الله في ذكر الله في خلاء. لان الخارج

65
00:28:02.050 --> 00:28:33.300
يندفع منها ولا يبقى فيها فبمجرد فراغ العبد من قضاء حاجته فانه يرسل الماء على حاجته تندفع خارج هذا البناء فلا يوجد فيها معنى الكنيف وكما ذكرت قبل ان ما يسمى بالحمام اليوم متنازع فقها بين الكنيف الذي علقت به الاحكام ومنها

66
00:28:33.300 --> 00:29:00.150
ذكر الله فيه وبين الحمام الذي هو المغتسل فهو يجمع الامرين فاذا كانت صورة ما يسمى حمام عنده يندفع فيها الخلاء فلا كراهة حينئذ واما ان كان باقيا محبوسا فيه كالواقع في بعض ما يستقذر من تلك المحلات فهذا هو الذي يبقى

67
00:29:00.150 --> 00:29:25.850
عليه اسم الكنيف فتصير المسألة متنازعة بين مستحب هو قول بسم الله وبين مكروه وهو ذكر الله فذهب بعض اهل العلم الى تقديم الحضن الموجود في الكراهة يعني النهي مراعاة لتعظيم الله وانه لا يسمي

68
00:29:25.850 --> 00:29:55.850
حينئذ وذهب بعض اهل العلم الى تقديم التسمية لانها مستحبة. وجريان اللسان بها ليس محرما فتقدم لاجل بركتها في الوضوء. واما على القول بانها واجبة وهو المذهب فان الاتيان بالواجب مقدم على ملاحظة المكروه. والاكمل اذا كان الموضع الذي

69
00:29:57.200 --> 00:30:22.450
يريد التوضأ فيه مما تنحبس فيه النجاسة ان يخرج خارجه ويتوضأ فيه مع قوله بسم الله هذا السائل يقول ما رأيكم في من يقول ان البراءة من المشركين وبغضهم تكون في الدين فقط

70
00:30:23.400 --> 00:30:40.500
ويستدلون بقول الله تعالى انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وقوله انك لا تهدي من احببت وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عمه رغم كفره والجواب

71
00:30:40.650 --> 00:31:09.300
الا تعتني بقولي في هؤلاء ولا قولك في هؤلاء واعتن بصحة فهمي ما تذكر من الادلة فاذا تنازعت الادلة عندك فاسأل من يهديك عن وجه هذه الادلة فالمذكور في قوله تعالى انك لا تهدي من احببت اي باعتبار محبة طبعية

72
00:31:09.350 --> 00:31:39.900
لاجل كونه عمه مع احسانه اليه. فالطبع حامل على محبته ومن هذا الجنس نكاح نساء اهل الكتاب بنص القرآن والسنة فان المسلم له ان ينكح اليهودية والنصرانية مع تحقق بطلان دينهما والبراءة من دينهما وبغض

73
00:31:39.900 --> 00:32:06.950
بالنص والاجماع ولا يمكن ان يكون الرجل نكحا امرأة وهو يبغضها ولو وجد في واحد فالاصل انعقاد المودة بين زوجين والمودة المنعقدة حينئذ هي محبة ايش؟ طبعية والممنوع وجود المحبة الشرعية

74
00:32:07.150 --> 00:32:30.550
بان يصحح دينهم او يرى انهم ليسوا كفارا او ليسوا من اهل النار او يمتنعوا عن ذلك حتى لان القرآن والسنة والاجماع دلت على ان هؤلاء كافرون بالله مكذبون رسوله صلى الله عليه

75
00:32:30.550 --> 00:33:01.450
عليه وسلم فحين اذا انما يحبهم انما يحب زوجه لاجل المودة الطبعية بينهما. واما المحبة الدينية فهو يبرأ من دينها ودين ابائها. ويعتقد ان هذا الدين دين باطل وان اهله كافرون بالله مكذبون وانهم من اهل النار

76
00:33:02.150 --> 00:33:25.700
يقول هذا السائل يشكل علي توجيه اشفاق ابينا ادم عليه السلام وامنا حواء وما ادركهما من حب الولد وهل في ذلك خوف من ابليس؟ اعتقاد تأثيره على الولد بان يموت او لا يكون انسانا. والجواب ان

77
00:33:25.700 --> 00:33:49.200
هذا لا ينبغي ان نشكل عليك لان ما ذكرناه من كون الاية في الابوين هو قول الصحابة المعروف عنهم فصح هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير وروي من وجوه يقوي بعضها بعضا عن ابن عباس عند ابن جرير وابن ابي حاتم. ونقل ابن جرير

78
00:33:49.650 --> 00:34:09.650
ان هذا قول الحجة من الجماعة اي انه شبه الاجماع وهو صحيح فيما يتعلق بالصحابة واما ما بعدهم فقد ذهب بعضهم الى ان الاية في في المشركين من ذريتهما. وهذا التفسير ذكر العلامة

79
00:34:09.650 --> 00:34:29.200
سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد انه من التفاسير المبتدعة وصدق باعتبار ان المعروف عن الصحابة انها في الابوين. فحينئذ يكون قد عرض للابوين

80
00:34:29.200 --> 00:34:59.200
ما سعيا فيه في استبقاء الولد. فسمياه عبد الحارث لدفع شره. لدفع مع الجزم باعتقادهما بان الله سبحانه وتعالى آآ قادر على دفع كيد هذا الشيطان. كما من يعرف من نفسه انه يقدر على دفع احد ويقع في نفسه ان له شرا يتعلق به فلا تنازع

81
00:34:59.200 --> 00:35:34.950
بينهما حينئذ هذا السائل يقول لماذا تذكر الاعلام من العلماء كابن تيمية الحفيد؟ بدون ان تسبقه بقول الشيخ وتختمه بقوله رحمه الله وكذلك في سائر العلماء الذين ذكرتهم لان من كمل منهم لم يحتج الى الالقاب

82
00:35:35.050 --> 00:35:50.650
ومن نقص من غيرهم فلا ترفعه الالقاب واذا تتبعت طريقة اهل العلم فهم يذكرون اعلى الناس علما في هذه الامة وهم الصحابة ولا يقولون قال الحافظ ابو هريرة رضي الله عنه

83
00:35:50.800 --> 00:36:10.800
ولا قال العلامة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. فحنانيك في نفسك سر بطريقة من سبق ولا بذكر الالقاب عند الاحتياج اليها. فنحن لما ذكرنا ابن تيمية عند ابتداء العقيدة الواسطية كنت اقول

84
00:36:10.800 --> 00:36:28.550
لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية. مع ان هذا اللقب من القاب العجب والافضل تركه لكنه غلب عليه. والمرء لا ترفعه الالقاب وانما يرفعه الملك الوهاب

85
00:36:28.750 --> 00:36:54.650
فالمرأة لا ينبغي ان يعتني في نفسه ولا في المعظمين بتحري القابهم. فان هذا يفضي الى جعل سلطان على النفوس قويا فربما اضعف سلطان دليل القرآن والسنة وهذا ظاهر اليوم في الناس فقد فتنوا بقولهم في حق كل احد الشيخ الوالد

86
00:36:54.950 --> 00:37:17.150
وهذا وان كان اصله ما رواه ابو داوود وغيره انما انا لكم كالوالد الحديث فهذا يقال في الواحد بعد الواحد من العلماء الكبار الذين تجتمع عليهم الامة وتفزع اليهم في رفع المهمات من مسائل الاحوال

87
00:37:17.150 --> 00:37:39.300
كم؟ واما ان يكون كل واحد في العلم والدين يخاطبه من حوله معظما له الوالد الوالد فهذا محدث ومثله كذلك واشد الامام. فما اكثر ائمة ائمة عصرنا وكان من قبل لا يخاطب الناس

88
00:37:39.650 --> 00:38:01.450
بمثل هذا حتى اسم الشيخ فلا يكادون يذكرونه الا في نزل يسير يرحمك الله ومن اخبار شيخ شيوخنا سعد بن حمد بن عتيق رحمه الله انه وفد عليه جماعة من الطلبة يريدون القراءة عليه

89
00:38:01.550 --> 00:38:21.550
فحضروا معه بعد صلاة المغرب فلما صلى العشاء خرج من باب في مقدمة المسجد لا يخرج منه الا هو يريد بيته فوصل باب بيته وبينما هو يزحزحه لفتحه واذا هم يتعادون اليه يقولون يا شيخ يا

90
00:38:21.550 --> 00:38:45.750
فوقف لهم فسلموا عليه. ثم قال لهم الاخوة من خارج الرياض قالوا نعم. قال عرفت ذلك لان الرياضة ليس فيها شيخ الا عبد الله ابن عبد اللطيف وهذا كان العالم الاكبر سنا وهو عبدالله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. وهذا الشيخ كان قاضي الرياظ الشيخ سعد كان

91
00:38:45.750 --> 00:39:08.550
قاضي الرياض وكان عالما مقدما ومع ذلك يقول ليس في الرياض شيخ الا فلان الحين في الرياض الف الف شيخ يعني مليون اذا كان سكانها كما يقال ستة ملايين كل يقال له الشيخ الشيخ الشيخ وهذا من الافتتان بالالقاب واما اهل

92
00:39:08.550 --> 00:39:24.500
العلم والفضل فهم لا يرون الالقاب شيئا. وفي اخبار شيخ شيوخ في اخبار شيخ شيوخنا عبد الله ابن حميد رحمه الله انه رفعت اليه خصومة في ارض. فاحضر احد المتخاصمين

93
00:39:25.550 --> 00:39:47.600
صكا مكتوبا في الخصومة من القاضي السابق فعرظه الشيخ على الكتاب الذين ادركوا ذلك الشيخ وكانوا معه. فلما رأوه قالوا هو خط الشيخ فقال له الشيخ وكان قاضيا اذهب حتى

94
00:39:48.200 --> 00:40:10.200
نستدعيك ثم اخذ هذا الصك وكان الشيخ كفيفا فبعث به الى بعض اصحاب الشيخ عمر بن محمد بن سليم رحمه الله وامرهم ان ينظروا فيه هل هذا بخطه ام لا؟ فاجمع طلاب الشيخ وكتبته في المحكمة ان هذا

95
00:40:10.750 --> 00:40:29.900
خط الشيخ عمر بن محمد بن سليم فاظمر في نفسه شيئا فلما جاء في الموعد الذي ضربه له وقدم عليه قال له تبين لي ان هذا الصك لا يصح فاقصر الكلام واعترف خلنا نخفف عليك

96
00:40:30.800 --> 00:40:58.700
فاعترف الرجل بان هذا ليس بخط الشيخ وانه بقي ثلاث سنين حتى اتقن خطه ثلاث سنين حتى اتقن غطو وكتب فلما قضى بذلك الكتبة اللي عنده يعني كادوا يموتون يشهقون هذولا كانوا مع الشيخ عمر رحمه الله والرجل هذا كفيف ويقول هذا موب خطه واعترف الرجل مو بخطه

97
00:40:59.450 --> 00:41:23.500
فلما قضى في ذلك وقام الرجل قالوا له كيف عرفت يا شيخ قال لان اخره وكتبه الشيخ عمر بن محمد بن سليم والشيخ لا يقول عن نفسه شيخ العالم اللي يعرف نفسه ما يقول عن نفسه الشيء وحتى لو قال له واحد يا فلان ما قامت عنده ولا قعدت لانه هو فلان صحيح

98
00:41:23.650 --> 00:41:50.600
هو فلان فما ينظر لهذه الاشياء فالتعلق بهذه الاشياء كحال السائل من الخطأ يقول هل يدخل في ارادة الانسان بعمله الدنيا تربية الابناء انهم اذا فعلوا طاعة معينة فسيجعل  او فسيحصلون على مبلغ مالي او جائزة دنيوية

99
00:41:51.450 --> 00:42:10.950
الجواب انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قتل قتيلا فله سلبه يعني في الجهاد فجعل جزاء من قتل احدا من جيش الكفار ان له الته من سلاح ولباس وغيرها وهذا من

100
00:42:11.100 --> 00:42:32.400
الدنيا فيما يعد فمثل ذلك جائز تشجيعا لهم وحثا لهم على ذلك. مع تنبيههم الى ان المقصود هو طلب القربة من الله سبحانه وتعالى. فيخبرهم بان ما يعطيهم الله اكثر مما

101
00:42:32.400 --> 00:42:53.650
هو وان عطاءه هو سينقطع فلو عمر معهم مئة سنة فسيموت. واما ما سيعطيهم الله فلا ينتهي ويكون هذا على وجه التدريج لا على وجه الملازمة ابد الاباد. فهو اذا اراد ان يعود ابنه الصلاة قال له ذلك واعطاه

102
00:42:53.650 --> 00:43:15.000
او شيئا بعد شيء مدة بعد مدة حتى يقوى تعلقه بالصلاة ثم حجبه عن ذلك وصرفه الى غيره بتعظيم امر الله سبحانه وتعالى له بالصلاة يقول كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم حق العباد على الله الا يعذب

103
00:43:15.050 --> 00:43:41.250
من لا يشرك به شيئا مع قوله تعالى وان منكم الا والدها يعني داخلها الجواب ان قول النبي صلى الله عليه وسلم الا يعذب من لا يشرك به شيئا انه لا يقع عقوبة على

104
00:43:41.300 --> 00:44:08.150
الموحد عذاب الله سبحانه وتعالى ولو وقع فانه ينقطع ويخرجه الله من النار الى الجنة واما الاية المذكورة فالمقصود بها ورود الصراط. ورود الصراط لا يلزم منه دخول النار فان المؤمنين الذين يمرون على الصراط لا يدخلون النار فلا تعارض بينهما

105
00:44:17.250 --> 00:44:42.150
هذا السائل يقول ذكرتم في درس الواسطية ان المعية حق على حقيقته ولكن يصان عن الظنون الكاذبة فقد اسهل اشكل علي ذلك لان الذي متقرر هنا انه بعلمه ونصبه وتأييده

106
00:44:42.600 --> 00:45:01.750
وبنحوها فنرجو التوضيح؟ الجواب ان هذا مما لم اقله وانما قلت ما ذكره المصنف من ان كون الله على عرشه وانه معنى حق على حقيقته. اي اجتماع الامرين بان يوصف الله بانه

107
00:45:01.750 --> 00:45:27.000
في العلو على عرشه وانه معناه ان هذا حق على حقيقته. كالذي ذكرناه من قول العبد سرينا والقمر معنا. فان القمر حينئذ في جهة ايش؟ جهة العلو وهو معنا فهو حق على حقيقته. والمراد بصونه عن الظنون الكاذبة ان لا يظن بان

108
00:45:27.000 --> 00:45:50.550
بان السماء تظل الله اي تكون فوقه او انها تقله بانها تحمله هذا الذي ذكرناه لا سواه بيننا وبينك الصوت المحفوظ بالتسجيل يقول هذا السائل ما المقصود بالرجاء في قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه

109
00:45:51.050 --> 00:46:06.450
المقصود بالرجاء ما ذكرناه في معناه انه امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل. فهو يرجو لقاء الله محبا له مؤملا ان يلقى من ربه الجزاء

110
00:46:06.450 --> 00:46:34.600
الحسن ويقول ما الفرق بين الخوف والخشية والرهبة؟ والجواب ان الخوف اصلهما والخشية والرهبة متفرعان عن الخوف. فاصل الخوف هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا واما الخشية والرهبة وغيرهما فيقترن بهما من معنى زائد ما يجعل لهما هذا الاسم

111
00:46:34.600 --> 00:47:03.600
فالخشية اقترن بها العلم بالله وبامره والرهبة اقترن بها ايش العمل بما يرضيه ويقول ما الفرق بين العبادة المحضة والعبادة غير المحضة وما يترتب على صرفها لغير الله والجواب ان تمحيض العبادة له موارد مختلفة

112
00:47:03.700 --> 00:47:24.700
تفترق بين تمحيضها عند الاصوليين والفقهاء وبين تمحيضها في علم الاعتقاد. فهذا المعنى الذي ذكرته مبهم لكن المناسب للحال في جريان القول اننا تكلمنا عن هذه العبادات في كتاب ثلاثة الاصول وهو كتاب في العقيدة

113
00:47:24.800 --> 00:47:55.350
فالعبادة المحظة بهذا الاعتبار العقدي هي التي لا تقع عادة فهي عبادة محضة واما ما لا يكون محضا من العبادات فهو ما يقع عبادة وعادة فمن الاول مثلا التوكل فان التوكل عبادة محضة لا تقع لغير الله اسما. فلا تقول فلا تقل توكلت على فلان

114
00:47:55.500 --> 00:48:16.650
لان التوكل عمل القلب فهو خاص بالله سبحانه وتعالى. فالتوكل عبادة متمحضة اي انها لله وحده. واما الخوف فان الخوف يكون تارة عبادة ويكون تارة عادة فان الانسان يخاف من السباع

115
00:48:16.900 --> 00:48:43.750
كالاسد وغيره. وهذا خوف عادة وطبيعة لا يقال بانه عبادة. واما الخوف من الله فهو عبادة وتأله. فحينئذ اسم الخوف لا يتمحض في كون الخوف عبادة فقط بل هو عبادة وعادة. والمفرق بين العبادات المتمحضة وغير المتمحضة في هذا

116
00:48:43.750 --> 00:49:01.800
هو الدليل الشرعي. ومن الغلط الواقع عند جماعة من شراح ثلاثة الاصول انهم عمدوا الى جميع العبادات فجعلوا كل واحدة منها تارة تكون عبادة وتارة تكون عادة. وهذا غلط. فانه يقع في بعضها

117
00:49:01.950 --> 00:49:25.900
كالحب والخوف والرجاء ويمتنع في بعضها. ومنه التوكل فلا يصح اطلاق ذلك على هذا المعنى وهذا السائل يسأل اسئلة جمة نتخير منها ما ييسر الله. وذلك ما قل سطره. لان بعضها

118
00:49:25.900 --> 00:49:55.050
ما شاء الله ستة اسطر هذي سايدة هالوقت ما يسمح يقول ما الفرق بين البدعة والمحدثة اذا جمعت الكلمتان في سياق واحد من المقطوع به ان المحدثة شرعا هي البدعة شرعا

119
00:49:55.550 --> 00:50:24.200
فاذا قيل البدع والمحدثات فانهما يتحدان في اصل المعنى ويفترقان في دلالة كل واحد منهما على ذلك المعنى فاذا قيل بدعة فعلى غير مثال سابق فهي بدعة باعتبار عدم وجود مثال سابق ومنه سمي الله بديع السماوات

120
00:50:24.200 --> 00:51:00.400
الامر. واذا قيل محدثة فباعتبار حدوثها وايجادها. فباعتبار حدوثها وايجادها  يقول ما معنى كون الشفاعة تطلب من الله وهل يكون ذلك في الدنيا ام في الاخرة ام في كريهما؟ والجواب ان الشفاعة تطلب من الله بمعنى انه يسألها

121
00:51:01.200 --> 00:51:29.550
وتقع في الدنيا بطريقين احدهما بدعاء العبد بان يقول اللهم شفع في صلى الله عليه وسلم او اللهم اني اسألك شفاعة القرآن لحفظه له والاخر ان يعمل الاعمال الصالحة التي هي من اسباب الشفاعة. كالذكر الوارد بعد الاذان في

122
00:51:29.550 --> 00:51:48.150
الوسيلة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن سألها لي حلت له شفاعتي فهو يطلبها في بهذا وذاك. واما في الاخرة فيجري حكم الله في كون من يشفع يشفع

123
00:51:48.250 --> 00:52:17.150
فيشفع الانبياء ويشفع الملائكة ويشفع العلماء ويشفع القرآن وحينئذ يكون تكون الاخرة دارا للحكم الذي هو الجزاء. واما الدنيا فتكون دارا العمل. وهذا اخر ما تيسر من الاجابة على الاسئلة التي اشكر لكم عرضها فقد انتفعت اولا قبل غيري من ايرادها. وكل ما يكون مكتوبا من الاسئلة فنحن ان شاء الله تعالى

124
00:52:17.150 --> 00:52:37.150
نحفظه ونجيب عنه في مقام اخر مناسب له. وفي ختام هذا البرنامج اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا اجمعين وان يتولانا في الصالحين. وان يجعلنا هداة مهتدين. وان يمنعنا من الضلال المبين. اللهم

125
00:52:37.150 --> 00:52:57.150
نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب

126
00:52:57.150 --> 00:53:17.150
دنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما احييتنا واجعله الوارث منا. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وايمانا زائدا ويقينا راسخا. اللهم احينا على خير حال وامتنا على خير حال وقلوبنا

127
00:53:17.150 --> 00:53:37.150
جميعا الى خير المآل. اللهم احينا حياة سعيدة وتوفنا وفاة حميدة. اللهم احفظ على هذه البلاد خاصة وعلى بلاد المسلمين عامة دينها ودنياها وامنها وايمانها. اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان. اللهم انصر

128
00:53:37.150 --> 00:53:57.150
عبادك المجاهدين في كل مكان. اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان. اللهم انصر جنود هذه البلاد المجاهدين في اطرافها. اللهم ثبت اقدامهم وسدد صيامهم وانصرهم على عدوك وعدوهم. سبحان ربك يا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب

129
00:53:57.150 --> 00:53:57.779
