﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.900
انتبه في مسألة الارجاء. الارجاء الارجاء نوعان. النوع الاول مشهور جدا هو ارجاء العمل عن الايمان واضح هناك ارجاء وجد في امر عثمان وعلي رضي الله عنهما قال به الحسن ابن محمد ابن الحنفية

2
00:00:23.350 --> 00:00:45.500
الحسن هذا جده علي رضي الله عنه محمد بن حنفية هو محمد بن علي اخو الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا سمي بابن الحنفية لان غلب عليه الحقيقة غلب عليه لان امه كانت من سبي بني حنيفة ولد منها فغلب عليه الاسم وله محمد بن علي بن ابي طالب

3
00:00:45.700 --> 00:01:02.500
ابنه الحسن اخترع قولا ورواه اللالكائي هنا ايضا وانه ندم عليه وانه قال وددت اني مت واني ما كتبت الكتاب هذا لانه انتشر يقول اما ابو بكر وعمر رضي الله عنهما فنتولاهما

4
00:01:03.200 --> 00:01:24.200
واما عثمان وعلي فنرجئ امرهما يعني ما نخوض فيهما. ونحيل امرهما الى الله لا شك ان هذا من الابتداع القبيح جدا. بل نجزم في امرهما رضي الله عنهما بما جازمت به النصوص. بانهما من ضمن العشرة المبشرين. وبما

5
00:01:24.200 --> 00:01:38.750
في حقهما من نصوص كيف تتوقف؟ التوقف فيما لم يرد به نص اما ما ورد به النص وقطعه وجزم وقطع به وجزم به فكيف تتوقف فيه هنا مسألة انتبه لها ذكرها ابن حجر. رحمه الله

6
00:01:39.150 --> 00:01:52.200
وغلط قد يشيع عند طلاب الحديث هو انه لم يتكلم عن الارجاء قال الارجاء الذي ذمه السلف هو ارجاء العمل عن الامام. اما هذا الارجاء فهو هين هذا غلط كبير

7
00:01:52.600 --> 00:02:12.200
واضح ان ابن حجر زلت به القدم في هذا تدري ما معنى ارجاء امر عثمان وعلي معناه انا لا نحكم لهما بجنة ولا نار ولا بكفر وايمان. اتضح الان الضلال ولا لا

8
00:02:12.300 --> 00:02:28.100
واضح مثل الشمس. كيف ما تجزم كيف ما تجزم لهما بالايمان؟ عياذا بالله. واذا لم يجزم لعلي وعثمان بالايمان لمن يجزم اذا هذه المقالة واضح ان ابن حجر لم لم يتقن الحقيقة هذا والى ضلالة كبيرة جدا. ان يقال ان

9
00:02:28.350 --> 00:02:49.200
نرجئ امرهم ولهذا نص هنا على قوله لا ينفع كما كتبت حتى تقدم عثمان وعليا على من بعدهما لان هناك من يقول بالتوقف وهؤلاء كما روى عن زادان انه قال للحسن بن محمد يعني كتبت هذا الكتاب قال وددت اني مت واني

10
00:02:49.200 --> 00:03:04.100
ما كتبته كأنه ندم يعني على ما قال وجده علي جده رضي الله عنه فكانه انتشر الكتاب وصار هناك من يقول بهذه المقالة الخبيثة. فاراد التأكيد عليه عثمان سفيان اراد التأكيد على انه لا يحل التوقف في امر عثمان

11
00:03:04.100 --> 00:03:17.600
وانما يتوقف في من لم تحسمه النصوص. اما من حسمت النصوص امرهم فكيف توقف فيهم؟ فكما لا نتوقف في ابي بكر وعمر لا نتوقف ايضا في عثمان وعلي رضي الله عنه والصحابة اجمعين