﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:33.950
المسألة الثانية ان كلام الله جل وعلا هو المعجزة وليس ان الله جل وعلا اعجز لاجل السماع اعجز لما انزل القرآن. والفرق بين المسألتين ان الاعجاز صفة القرآن ولكن لا يقال ان الله جل وعلا اعجز البشر عن الاتيان بمثل هذا القرآن لان هذا القول يتضمن

2
00:00:33.950 --> 00:01:00.100
يدل على انهم قادرون لكن الله جل وعلا سلبهم القدرة على هذا هذه المعارضة فاذا الاعجاز والبرهان والاية والدليل في القرآن نفسه لما؟ لانه كلام الله جل وعلا ولا يقال ان الله جل وعلا

3
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
اعجز الناس ان يأتوا بمثل هذا القرآن او صرفهم عن ذلك كما هي اقوال يأتي بيانها. فاذا تنتبه الى ان تعبير اهل العلم في هذه المسألة ان القرآن اية فاية محمد عليه الصلاة والسلام القرآن

4
00:01:20.500 --> 00:01:38.450
اية نبوته واية رسالته القرآن بل محمد عليه الصلاة والسلام لما سمع كلام الله جل وعلا عليه الصلاة والسلام. فلما فجعه الوحي وهو في غار حراء فاتاه جبريل فقال له اقرأ

5
00:01:38.500 --> 00:01:58.050
قال ما انا بقار. قال اقرأ. قال ما انا بقارئ. قال اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق الى اخر ما انزل في اول ما نبئ النبي عليه الصلاة والسلام فرجع بها عليه الصلاة والسلام يرجف بها فؤاده لان

6
00:01:58.050 --> 00:02:18.050
هذا الكلام لا يشبه كلام احد ولم يتحمله عليه الصلاة والسلام. لا في الفاظه ومعانيه ونظمه ولا في ايظا صفة الوحي والتنزيل فما استطاع عليه الصلاة والسلام ان يتحمل ذلك فرجع بهن يعني بالايات يرجف بها فؤاده

7
00:02:18.050 --> 00:02:38.150
عليه الصلاة والسلام الى اخر القصة. اذا فالنبي عليه الصلاة والسلام نفسه اول ما جاءه الوحي لم يتحمل هذا الذي جاءه لم؟ لانه كلام الله جل وعلا. واما كلام البشر فانه يتحمله لما سمع

8
00:02:38.150 --> 00:02:38.929
