﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ بطاعته ورفع رؤوسهم بحمل دينه والاستجابة لامره ونهيه. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله واشهد ان لا اله

2
00:00:30.400 --> 00:01:00.400
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وحليبه اله هو البشير الذي لم يتركنا عليه الصلاة والسلام لم يتركنا الا وقد بين فلا مهاوي الردى كي نتجنبها ومسالك الهداية ومسالك التقوى

3
00:01:00.400 --> 00:01:26.850
وسبل جنات عدن حتى نقبل عليها ونسلكها. فصلى الله عليه شفاء ما ارشده وعلم وبين وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيا ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى. عباد الله ان الله جل جلاله ان الله جل

4
00:01:26.850 --> 00:01:56.850
لجلاله وتحدست اسماؤه يحب المنيبين من عباده. يحب الذين اذا فعلوا امرا فيه مخالفة او فيه تفريط وتضييع للواجب انهم يرجعون اليه سريعا وانهم مقبلون على ربهم بتوبة وانابة صالحة فان الله جل وعلا يحب التوابين ويحب

5
00:01:56.850 --> 00:02:28.800
المتطهرين ونبيكم صلى الله عليه وسلم بين ان كل ابن ادم خطاء فقال فيما صح عنه عليه الصلاة والسلام كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون  وذلك ان ابن ادم يغلبه ظلمه لنفسه وربما غلبته شهوته وحبه للدنيا

6
00:02:28.800 --> 00:02:58.800
وحبه للدنيا حتى ينصرف عن الاخرة ويقبل على دنياه دون نظر الى ما ينفعه والى ما يصلح حاله والى ما يصلح حاله في المآل وفي العاجل وفي وهذا من ضعف البشر. ايها المؤمنون ما منا الا واحد ما منا الا

7
00:02:58.800 --> 00:03:28.800
كل منا عنده غلطه وعنده خطأ وعنده ربما تضييع للواجبات وربما انتهاك محرمات كل منا فيه تقصير بحسبه. كل منا يعرض لا تعرض له الغفلة بحسب كل منا له له من التقصير ما له يعرف ذلك من نفسه. وهل يجوز لنا ان نبقى

8
00:03:28.800 --> 00:03:58.800
على اخطائنا وعلى تقصيرنا وعلى اعراض كثير منا دون اصلاح للانفس ودون اصلاح لما حولنا ودون ان المرء المسلم نفسه على طاعة الله فكلنا خطاء خير الخطائين التوابون. ولهذا قال اهل العلم ان علاج الغلط وان علاج

9
00:03:58.800 --> 00:04:23.000
تفريطي في الاوامر وان علاج ارتكاب المنهيات يكون بامور منها ان يتعلم المرء ما يجب وعليه وان يعلم وان يعلم حق الله جل وعلا عليه. فاذا علم حق الله عليه وعلم ما يجب عليه تجاه ربه فان

10
00:04:23.000 --> 00:04:43.000
ابو لن يعصي الله ولن يفرط في امره اذ معرفة الله باسمائه وصفاته تلين القلب وتحمل المرأة على ان يدل الله جل وعلا ثم يلزم العمل الصالح. فاذا لزم العمل الصالح فانه

11
00:04:43.000 --> 00:05:03.000
وييسر له ان يتجنب المحرمات وييسر ويوفق الى الاقبال على الطاعات ولا شك انه لا يجوز ان يسترسل المرء مع هوى نفسه وان يجتنب وان يجتنب الطاعات وهو مأمور باتيانها

12
00:05:03.000 --> 00:05:33.150
وان يقبل على المناهي وهو مأمور بتركها وهو وهو مأمور بترك المنهيات والاقبال على الواجبات. اذ حق الله جل وعلا اعظم اجل وارفع من حق نفسه ولذلك كان واجبا علينا ان نسعى في اصلاح انفسنا

13
00:05:33.150 --> 00:05:53.150
وان نقبل على ان نتعرف يتعرف كل منا على خطأ نفسه وعلى ما فيه من العيوب يصلحها فطوبى لمن شغله عيبه عن عيب الناس ثم ان من اسباب العلاج النافع

14
00:05:53.150 --> 00:06:13.150
من اسباب الاقبال على الله ان يرى المؤمن ما ما يقربه ان يرى المؤمن ما يقربه هو من جنات عدن فيأتيه وهو محق لاننا اذا علمنا الثواب والعقاب حملنا ذلك

15
00:06:13.150 --> 00:06:33.150
على الاقبال على الطاعة وعلى الابتعاد عن كل منهي عنه. وان لكل اعراض سببا وحق على ان يباعد نفسه عن اسباب الردى وعن اسباب الاعراب وعن اسباب ترك الاقبال على ما فيه

16
00:06:33.150 --> 00:06:53.150
صلاحه في الدنيا والاخرة. فعباد الله منا المفرط في الصلاة منا المفرط في ذلك الركن الاعظم بل اعظم الاركان العملية في دين الاسلام الا وهو الصلاة. فربما اخرجها عن اوقاتها فربما

17
00:06:53.150 --> 00:07:15.950
بعض منا لم يؤدها في المساجد مع الجماعة كما امر الله جل وعلا وامر به رسوله الله عليه وسلم وهذا يجب عليه ان يتفطن في اسباب ذلك. فان كان لا يعلم فضل الصلاة وفضل ادائها في الجماعة

18
00:07:15.950 --> 00:07:35.950
ليتعرف الى احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي منها قوله الصلاة الى الصلاة قاتل لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ثم ليتعرف عن قول على قول النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:07:35.950 --> 00:07:55.950
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه يعني لو يعلم الناس ما في التبكير الى الصف الاول والتبكير الى الصلاة بعد سماع النداء من الاجر العظيم ثم

20
00:07:55.950 --> 00:08:15.950
لم يجدوا الا ان يعملوا شركة ويتشاركوا فيما بينهم في ذلك الاجر ويزدحموا على الصف الاول ففعلوا فاذا كان منا من يفرط في الصلاة فليراعي نفسه بما جاء من فضل الصلاة وبانها حق

21
00:08:15.950 --> 00:08:35.950
الله وبانها واجب من واجبات الاسلام وركن من اركان الاسلام. ثم ليبتعد عن اسباب ترك الصلاة او عن اسباب التهاون بها من من عدم ادائها مع الجماعة في المساجد فان

22
00:08:35.950 --> 00:08:55.950
لا ترك اسباب اذا ترك الاسباب المفضية الى غير الحق والهدى فانه ييسر ييسر له ان ان يقبل على الخير والهدى وما فيه صلاحه. كذلك المرء اذا كان صاحب مال وترك اداء

23
00:08:55.950 --> 00:09:15.950
وترك حق الله جل وعلا في المال فانه يجب عليه ان يتعرف الى ما اوجب الى ما اوجب الله من حق المال فاذا عرف ذلك وعرف الوعيد العظيم في تارك الزكاة ومن لم يؤدها

24
00:09:15.950 --> 00:09:45.950
وعرف ان الزكاة قرينة الصلاة وما اعد الله جل وعلا للمتصدقين وان الصدقة وان الصدقات طهرة تزكي المال وتزكي صاحب المال وهي طهرة للقلب وطهرة للمال طهرة للنفس كما قال الله جل وعلا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها

25
00:09:45.950 --> 00:10:05.950
عليهم ان صلاتك سكن لهم. اذا علم ذلك ثم تخلص من شح النفس وعلم الاسباب التي عن اداء حق الله في الزكاة اتى مطيعا سريعا فادى حق الله في المال طيبة تنبيه ذلك

26
00:10:05.950 --> 00:10:35.950
مقبلا غير مدبر محبا للانفاق لا مبغضا للانفاق لانه يعلم قول الله جل وعلا والذي حين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم ذلك ثم تخلص من شح النفس وعلم الاسباب التي تصرفه عن اداء

27
00:10:35.950 --> 00:10:55.950
في حق الله في الزكاة اتى مطيعا سريعا فادى حق الله في الماء طيبة بذلك نفسه مقبلا غير مدبر محبا للانفاق لا مبغظا للانفاق لانه يعلم قول الله جل وعلا والذين يكنزون

28
00:10:55.950 --> 00:11:25.950
ذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم الاية نعم ان وعيد مانع الزكاة لشديد كذلك من رأى المال وانه كل شيء في حياته يقبل على المال وعلى اكتسابه سواء كان من غش في البيوعات او كان من اكل

29
00:11:25.950 --> 00:11:45.950
الاباح الذي توعد الله فاعله بحرب من عنده او كان باكل من رشوته وغش للامانة او وكان بغير ذلك من اكل مال اليتيم او اكل الاموال ظلما او التعدي على حقوق الناس بالغصب

30
00:11:45.950 --> 00:12:15.950
وباكل اموالهم اذا زينت له نفسه حب المال وغشى قلبه حب المال وحب فليعلف انه مسؤول عن ما له. وان المال الحرام اذا نبت منه جسده ونبت منه جسد اولاده من من رجال ومن بنات واطعمه اهله فان ذلك وبال عليه وعلى من بعده

31
00:12:15.950 --> 00:12:45.950
لان المال الحراس يرفع صاحبه يديه الى الله فلا تستجاب له دعوة ويخذل في ايام من مرض او فاقة وان عاقبة المال الحرام الى الى قلة والى قلة فيما عدده وفي صنفه اذا تبين للمرء ما اوجب الله جل وعلا من اكتساب المال في المباحات ومن المباحات

32
00:12:45.950 --> 00:13:15.950
وانه يجب عليه ان يبتعد على المحرم المحرمات وان المال الحرام يعذب به صاحبه يوم القيامة امام الناس وانه لا نفع فيه. فليحذر ذلك فانه مع العلم بذلك انه مع العلم ومع ترك اسباب محبة المال الباطلة التي تحمل صاحبها على كسب المال من الحراك

33
00:13:15.950 --> 00:13:35.950
يرجح ان يصلح غلطه وان يتوب من ذنبه وان يقبل على اكتساب المال المباح فان المال ان هو انما هو في بركته لا في عدده. فكم من اناس بلغت اموالهم كذا وكذا

34
00:13:35.950 --> 00:14:01.150
لم تنفعها وربما كانت وبالا عليهم كذلك اذا رأى المرء في نفسه ومن نفسه تقصيرا في حقوق اهله وفي حقوق ولده وفي رعايته لامانة بيته اذا رأى ذلك فليسرع الى تصحيح ذلك وليسرع الى مجانبة الاسباب التي تحمل

35
00:14:01.150 --> 00:14:31.150
على ان يضيع بيته وان يضيع تربية اهله وتربية ولده وليتذكر قوله عليه الصلاة والسلام فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وانه لا يجوز لنا ان نرى تقصير انفسنا واخطاءنا ثم لا نتبع ذلك باصلاح. من كان شحيحا في بيته فليعلم انه مسئول

36
00:14:31.150 --> 00:14:51.150
ان الله اوجب عليه الانفاق فليسارع في الانفاق بما اوجب الله عليه. ومن كان مبذرا مسرفا في بيته فليتذكر قول الله جل وعلا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط

37
00:14:51.150 --> 00:15:21.150
جل وعلا عن الطرفين طرف التفريط والافراط طرف الاسراف وطرف الشح فلنحمل انفسنا فلنعتبر باخطائنا ولنتدبر حالنا فاننا اذا كنا راغبين في دار الخلق وراغبين في رضا فاننا سنسرع حتما في اصلاح اخطائنا وفي اصلاح ما يجعلنا نفرط في اوامر الله

38
00:15:21.150 --> 00:15:41.150
او نقبل على محرمات الله كذلك اذا رأى المرء منا نفسه مسرعة في اغتياب الناس لا فيرعى المرء للسانه لا يرعى المرء لسانه ولا يرعى للسانه احصانا فانه اذا كان

39
00:15:41.150 --> 00:16:11.150
كذلك يجب عليه ان يتفكر في لسانه وان اللسان صغير جرم ولكن جرمه كبير نعم ان اللسان يوقع المرء في المهالك ويوقع المرء في الموبقات فقد سأل الصحابي الجليس معاذ رضي الله عنه نبينا صلى الله عليه وسلم فقال او ان يا رسول الله مؤاخذون بما نقول

40
00:16:11.150 --> 00:16:31.150
قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنة فليتذكر كل منا ممن اطلق لسانه في غيبة الناس وجعل مجالس

41
00:16:31.150 --> 00:17:01.150
مع اصحابه في غيبة ونميمة بل جعل مجالسه في اظهار النفس واحتقار الاخرين يحتقر عباد الله المؤمنين ويحتقر الناس ويغتاب هذا ويقذف هذا ويشتم ذاك ويطعن ذاك اعتقد ان هذا فيه سلوة للنفس وانما ذلك انما ذلك مكتوب عليه يكتب

42
00:17:01.150 --> 00:17:21.150
وعليه كل ما يكتب عليه. كل ما تلفظ به من خير او شخص. فيأتي يوم القيامة بحسناته. ولكن يعطى منها من اغتابه او من شتمه او من تعرض له بقذف ونحو ذلك. فيبقى يوم القيامة

43
00:17:21.150 --> 00:17:41.150
فقيرا مسكينا واللسان هو احق ما يكون بطول صمته الا فيما ينفع لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. نعم ايها المؤمنون منا

44
00:17:41.150 --> 00:18:11.150
ومن يجعل مجالسه في غيبة ونميمة وربما كان في امور اظف وهذا مما يجب ان نثوب هو ان نحصن انفسنا وان نجعل لساننا لساننا والسنتنا تنطلق في خيره تنطلق فيما يعود علينا نفعه فلنقصن عليهم بعلم. وما كنا غائبين. والوزن

45
00:18:11.150 --> 00:18:31.150
يومئذ الحق من كان منا من كان منا يرسل نظره ويرسل طرفه في رؤية النساء تتبع النظرة النظرة ولا يرعى لنساء المسلمين حرمة ولا يرعى ذلك ويعرف ذلك من نفسه ويعرف

46
00:18:31.150 --> 00:18:51.150
ان ذلك النظر يجلب عليه موبقات ويجلب عليه امورا من كرة ليعلم ان ذلك ليعلم ان ان النظر سهم مسموع من سهام ابليس فان لم يحصل نفسه وان لم يردع نفسه فهل ذلك فان

47
00:18:51.150 --> 00:19:11.150
ولا شك سيقع فيما بعد كيف سيقع فيما بعد في امور حرمها الله جل وعلا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الثانية

48
00:19:11.150 --> 00:19:31.150
سأله جرير رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال اصرف بصرك لان ان النظرة لا يستهان بها فمن كان مريضا بالنظر يتتبع النساء وينظر الى هذه والى تلك

49
00:19:31.150 --> 00:19:57.200
فليعلم ان ذلك مرض في نفسه فليبادر بعلاجه فهو احق بالعلاج احق بالعلاج من البدن وكذلك النظر الى النساء في الاجهزة المختلفة فانها تدين للقلب الفواحش وتزين للقلب المنكرات يعلم ذلك من علمه. ايها المؤمنون

50
00:19:57.700 --> 00:20:17.700
ان كلا منا ولا شخص عنده قصور وعنده تقصير وعنده غلط وعندنا جميعا غفلة اسألوا الله جل وعلا ان يجنبنا ذلك وان يقيمنا على الحق والهدى لكن لا يجوز ابدا لا يجوز

51
00:20:17.700 --> 00:20:47.700
ابدا ان نسترسل مع اخطائنا دون ان نحدث توبة وان نحدث استغفار فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يأمر الناس يأمر الناس بقوله يا ايها الناس توبوا الى ربكم يا ايها الناس توبوا الى ربكم فاني اتوب الى الله في اليوم مئة مرة وهو

52
00:20:47.700 --> 00:21:07.700
المعصوم عليه الصلاة والسلام الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما يفعل منا من هو مسترسل مع اعرابه يفرط في الواجبات ويغشى المحرمات ولا يحدث نفسه بتوبة نصوح بتوبة

53
00:21:07.700 --> 00:21:27.700
ونزاهة وقرب الى ربه. وان يتأمل ما اعد الله للمؤمنين في جنات الخلد. فهل نعرض عن ما اعد الله وهل لا نستجيب لما امر الله؟ وهلا نجعل الله جل وعلا

54
00:21:27.700 --> 00:21:47.700
فجعلوا الله جل وعلا احب الينا من انفسنا ونجعل امره مقدما على عندنا من اوامر بالنفس وشهوات النفس اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا ودلنا على الخير والهدى يا اكرم الاكرمين

55
00:21:47.700 --> 00:22:07.700
لي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتقوا يوم ترجعون فيه الى الله ثم توفى كله نفس ما كسبت ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون بارك الله لي

56
00:22:07.700 --> 00:22:25.850
في القرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو الغفور الرحيم

57
00:22:25.950 --> 00:22:45.950
الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير

58
00:22:45.950 --> 00:23:05.950
هادي هدي محمد ابن عبد الله وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله مع الجماعة وعليكم بلزوم تقوى الله فان بالتقوى الفخر لنا والسعادة

59
00:23:05.950 --> 00:23:25.950
لنا والرفعة في هذه الدنيا والاخرة. فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون عباد الله ان الله يعطي عباد الله ان الله امركم بامر بدأ فيه بنفسه وثنى بملائكته

60
00:23:25.950 --> 00:23:45.950
تعظيما لما امر وتشريفا لمن امر بالصلاة عليه. فقال قولا كريما ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

61
00:23:45.950 --> 00:24:03.600
صاحب الوجه الانور والجبين الازهر وارض اللهم عن الاربعة الخلفاء وعن الصحابة اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين عنا معهم بعفوك وكرمك يا اكرم الاكرمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين

62
00:24:04.500 --> 00:24:24.500
اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين واحم حوثة الدين وانصر عبادك الموحدين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ولاة امورنا ودلهم على الرشاد وباعد بينهم وبين سبل اهل البغي والفساد

63
00:24:24.500 --> 00:24:44.500
يا اكرم الاكرمين اللهم انا نسألك ان تنصر المؤمنين في كل مكان. اللهم انصر المستضعفين من المؤمنين اللهم انصر المستضعفين فمن المؤمنين في كل مكان. اللهم واجعلهم حامين لشراك. رافعين لراية توحيدك يا رب

64
00:24:44.500 --> 00:25:04.500
العالمين داعين الى دينك كما دعا اليه نبيك صلى الله عليه وسلم. اللهم والهمهم رشدهم وقهم نور انفسهم اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم انا نسألك ان ترفع عنا الربا والزنا

65
00:25:04.500 --> 00:25:24.500
واسبابه وان تدفع عنا الزلازل والمحن. وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم اصلحنا جميعا رجالا ونساء صغارا وكبارا علماء وولاة يا رب العالمين. نسألك ان تلين قلوبنا لطاعتك. وان تجعلنا من

66
00:25:24.500 --> 00:25:54.500
من المحافظين على صلواتك ومن المحافظين على اوامره ومن المجتنبين لكل ما نهيت عنه يا رب قلوبنا بين اصبعين من اصابعك فصرف قلوبنا الى طاعتك. فانك انت نعم الوكيل توكلنا عليك يا مولانا في صلاح قلوبنا وصلاح ذرارينا واهالينا وانت نعم المسئول ونعم

67
00:25:54.500 --> 00:26:23.250
الوكيلات عباد الرحمن ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تذكرون. فاذكروا الله اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم. اذكروه بالسنت واعمالكم يذكركم واشكروه على النعم يزدكم. ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تصنعون