﻿1
00:00:08.650 --> 00:00:27.750
ان الحمد لله نحمده ونستعينه. ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:27.750 --> 00:00:47.750
رسوله بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وكل

3
00:00:47.750 --> 00:01:05.450
ضلالة في النار نسأل الله النجاة والعتق لنا ولكن وللمسلمين اجمعين. ثم اما بعد  فنحمد الله جل وعلا مرة اخرى ان جمعنا بمجلس القرآن هذا ببيت الله هذا. لتدارس اي القرآن الكريم وتدبر سوره

4
00:01:05.450 --> 00:01:35.100
مستنيرين بهدي رسوله عليه الصلاة والسلام احببت اليوما قبل ان انطلق مرة اخرى الى تدارس الايات ان اذكر نفسي والأخوات الفاضلات بحقيقة السير الى الله جل وعلا وما يتطلبه منا ذلك من استحضار حقائق الايمان يوميا لكل

5
00:01:35.100 --> 00:01:58.950
ولكل خطوة ولكل حركة ولكل سكنة ولكل نومة ولكل ولكل يقظة ذلك ان المؤمن انما يستفيد من القرآن الكريم تاليا او مدارسا او متدبرا اذا اتاه الله بصيرة اي قلبا حيا لا ميتا

6
00:02:00.250 --> 00:02:23.450
لان الله جل وعلا قال في في محكم كتابه لتنذر من كان حيا. ويحق القول على الكافرين وحياة القلوب انما تكون بالتزود من هذا القرآن نعم. وتكون ايضا بالتفكر في احوال الحياة التي نعيشها

7
00:02:23.450 --> 00:02:48.150
وبالتفكر في احوال النفس كل انسان منا في هذا الوجود له وجود ذاتي له عمق داخلي كل واحد فينا عندو واحد احساس بالوجود ديالو وعندو واحد الشعور بأنه عندو مثل البئر بحالا بير عندو لداخل وهو النفس الباطنة عمق

8
00:02:49.300 --> 00:03:09.300
مطلوب مني ومنك ومن كل انسان مسلم. بل من كل انسان. ان يستبطن ذاته. يعني يدخل في النفس ديالو. تعمق فيها ان يستوطن ذاتهم متفكرا ومتدبرا. وفي انفسكم افلا تبصرون. فإذا استبطن

9
00:03:09.300 --> 00:03:36.700
النفس وجد انه لا يملك منها شيئا نحن عبيد عبيد لرب العالمين سبحانه جل وعلا. لا يملك الانسان من نفسه شيئا وانما الملكية لله الواحد القهار سواء تعلقت هذه الملكية بذواتنا وبانفسنا او بالوجود حولنا

10
00:03:36.850 --> 00:03:56.100
وحينما نتدبر هذا الأمر الرهيب نصاب بالفزع. انسان فعلا لما يبدا يشوف هاد الحقائق يتصاب بالخوف لسبب بسيط وهو انه يجد ان اقرب شيء اليه وهو ذاته ما كاينش شي حاجة قرب منك من الذات ديالك ومن النفس ديالك ابدا

11
00:03:56.350 --> 00:04:22.650
تجد نفسك انك لا تملك منها شيئا اطلاقا قبل ان اتحدث عن هذا المعنى بتفصيل اضرب مثلا سيدنا موسى عليه السلام  لما اراد الله جل وعلا ان يعرفه قدراته سبحانه

12
00:04:23.050 --> 00:04:44.450
رب العالمين حينما القى ما القى من تجلي النوراني على وادي على جبل الطور حيث كان موسى عليه السلام  واقبل موسى الى تلك النار النور الذي رأى سمع كلام الله جل وعلا. يقول له انني انا الله لا اله الا

13
00:04:44.450 --> 00:05:09.350
لا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري هذا الحوار الذي دار بين الله جل وعلا سبحانه من علو. من الفوق سبحانه جل وعلا وبين موسى هذا العبد الضعيف كان فيه تبصير لموسى بانه لا يملك شيئا

14
00:05:09.550 --> 00:05:31.650
وانما المالكية لله الواحد القهار. والمثال فهادي احببت وقول الله جل وعلا قال وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي اهش بها على غنمي. اتوكأ عليها واهش بها على غنمي. ولي فيها مآرب اخرى. قال القيه

15
00:05:31.650 --> 00:06:01.050
يا موسى فالقاها فاذا هي حية تسعى. فاذا هي حية تسعى قال خذها ولا تخف. سنعيدها سيرتها الاولى  هذا التعبير وما تلك بيمينك يا موسى الله عز وجل سبحانه يرى وينظر ويبصر ان بيد موسى عصى

16
00:06:01.150 --> 00:06:22.450
راه سبحانه وتعالى مطلع عليه وراه هو يكلمو وشايف. سبحانه بأنه سيدنا موسى راه هاز واحد العصا. مع ذلك كيقولو وما تلك بيمينك يا موسى  نتأملو مزيان مقالوشاي اشنو هاديك العصا لي فيدك ؟ يعني لو انه يتطرح عليا نسول شي واحد يبان لي. نسول شي واحد شاد عصا انا عارفو صافي

17
00:06:22.450 --> 00:06:42.000
راني كنشوف فيه شاد العصا غادي نقولو شنو هاديك العصا لي فيديك ؟ ربي ما قالوش هكذا. ما قال لو وما تلك العصا التي بيمينك لا. قال له واشنو هداكشي لي فيدك ؟ ما دكرش كلمة العصا. وما تلك بيمينك يا موسى اشنو هداك فيدك ؟ يا موسى

18
00:06:42.750 --> 00:07:07.050
لماذا؟ باش رب العالمين سبحانه يسمع الجواب ديال سيدنا موسى كيفاش غادي يتكلم على العصا قال له سيدنا موسى قال هي عصاي اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى. علماء التفسير اش يقولوا

19
00:07:07.200 --> 00:07:22.350
لو اننا رجعنا للكلام الطبيعي البشري. لأن هاد الكلام هذا كلام الله جل وعلا يسولني واحد عندي واحد العصا فيديه يقول ليا شنو هاديك العصا لي فيديك ؟ ولا اشنو هداك فيديك ؟ نقول لو عصى عصى

20
00:07:22.400 --> 00:07:41.500
يعني التنكير ما لا موسى عليه السلام قال له هي عصاي العصا ديالي لأنه يعني نتخيلو حنا نفوسنا حنا فواحد الكلام بيننا. يعني لما يجي واحد ويسولني فبعض الأشياء الخاصة بيا

21
00:07:42.000 --> 00:08:02.000
كنحس بأنه داك السؤال غريب. لو انه الكلام بيني وبين البشر يجي يقولي شي واحد واحد راجل كيعكز وعندو واحد العكاز يقولو اشنو هداك فين يعني غيبانو واحد السؤال بحالا فيه واحد النوع ديال الفضول. سؤال غريب ولاش كتسول؟ فلما كنقول هي عصايا

22
00:08:02.000 --> 00:08:30.500
بدي كلية ديال الإضافة. عصا ديالي انا يضيف العصا للياء المتكلم يعني انا انا الذات ديالي فيه واحد الإشعار هو ماتقالش بالكلام الصريح ولكن فيه في المعنى انه هاد العصا انا لي عارفها. يعني بحالا كيقولو هاد العصا انا لي قطعتها من الشجرة او انا لي لقيتها او قاديتها. او درتها عل القياس ديالي. باش

23
00:08:30.500 --> 00:08:38.641
عليها لأن ميمكنلكش توكلي على واحد العصا طول منك. ولا قصر منك. خصها واحد الميزان معين باش يناسب