﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.900
هذا هو الدرس اه يعني اعرف المجموعة بداية آآ هذه الدروس كانت من آآ كانت تبث من فيسبوك واعلنت انها ستبث من الصفحة الخاصة بطلاب العلم اللي هي صفحة دراسة تراث الائمة المحققين

2
00:00:21.100 --> 00:00:45.450
ولكن آآ يبدو اني آآ يعني محظور من البث عن طريق الفيسبوك. فقلت ننتقل هنا ان شاء الله آآ باختصار اعرف بهذه الدورات يعني عرفت بها كثيرا هذه الدورات هي دورات قصدت منها آآ ان تكون دورات نوعية لطالب العلم يعان بها ان شاء الله تبارك وتعالى على قراءة كتب

3
00:00:45.450 --> 00:01:03.650
والائمة لان كثيرا من طلبة العلم يشكون انهم آآ من كثرة آآ اعتيادهم على الابحاث المعاصرة والمتون والمختصرات صارت كتب الائمة صعبة عليهم فاحببت ان آآ ادرس لهم هذه الكتب

4
00:01:03.800 --> 00:01:27.800
آآ نختار يعني مجموعة من الكتب آآ نتدارسها فاخترت تراث ابن تيمية وبدأنا فيه بكتب الكتب الخاصة بتزكية النفس واخلاص الدين لله والاستقامة آآ نحو ذلك من المعاني فيها بحمد الله ستين كتابا. وهذا هو الكتاب رقم ستين اللي هو بعنوان الايمان الاوسط

5
00:01:28.800 --> 00:01:51.750
واخذنا نموذج للعلوم التي يراها بعض طلبة العلم صعبة احببت ان آآ يعني ندرسها بشكل من التفصيل على شكل مراحل وهي آآ علوم الحديث اخذنا فيها كتاب تحرير علوم الحديث وكتاب نخبة الشرح نخبة الفكر. وكتاب لغة المحدث وكلها موجودة بحمد الله

6
00:01:52.050 --> 00:02:09.500
آآ فهذه هي المرحلة الثالثة من دراسة علوم الحديث والتي اخذنا فيها كتاب الرسالة للامام الشافعي والكتاب الثاني هو آآ شرح مقدمة الامام مسلم لصحيحه وبقي لنا في مقدمة الامام مسلم

7
00:02:09.850 --> 00:02:30.250
درس واحد ان شاء الله نأخذه اليوم وآآ عندنا الدرس رقم اربعة عشر من كتاب الايمان الاوسط نأخذه الان ان شاء الله يعني اكيد بعض الشباب الذين معنا آآ ربما اول مرة يحضر

8
00:02:30.550 --> 00:02:47.100
وسيكون الدرس ربما صعبا عليه شيئا ما فيحاول وآآ في في يعني في نهاية الدرس آآ لو اي احد له سؤال ممكن يعني هنشوف طريقة او آلية اه تكتبوا بها الاسئلة

9
00:02:48.500 --> 00:03:07.950
فيعني بداية لو انت مهتم بهذا او انت مثلا آآ معتني بمسألة قراءة الكتب وطلب العلم فهذا الدرس ان شاء الله سيكون نافعا لك اما لو انت مثلا يعني لست مهتما بهذا الباب فاظن ان الدرس ربما يكون صعبا عليك شيئا ما يعني

10
00:03:08.200 --> 00:03:27.100
اه لان الكتاب احنا هذا الكتاب رقم ستين احنا بدأنا حاولنا ان نبدأ بتدرج فلذلك كان يعني الذين بدأوا معنا من اول الكتب يعني كانت الكتب اخترت ان تكون ميسرة. ولكن هذا الكتاب من الكتب التي تحتاج يعني آآ نظر

11
00:03:27.100 --> 00:03:40.150
انك انت تكون حتى بدأت معنا من الاول ولكن لا بأس يعني اذا انت حضرت ان شاء الله آآ ساحاول ان اسهل لك الكلام ان شاء الله. نحن وصلنا الى صفحة اربعمائة وتسعة

12
00:03:40.150 --> 00:04:05.800
تمانين هذا هو الدرس آآ الرابع عشر من قراءتنا لكتاب الايمان الاوسط للامام ابن تيمية رحمه الله وآآ يعني حتى اسهل الكتاب ان شاء الله. هو بداية هذا الكتاب آآ يتكلم عن مسألة الايمان والاسلام والاحسان. يتكلم عن معنى الايمان. وعن معنى الاسلام وعن معنى الاحسان

13
00:04:06.550 --> 00:04:31.950
ولكنه يتكلم فيه بطريقة موسعة يحاول ان يبين فيه الحق الذي جاء في القرآن والسنة مما يخص معنى الايمان آآ دخول العمل في الايمان وآآ زيادة الايمان ونقصانه ونقصانه آآ الرد على الفرق المخالفة في الايمان آآ الخوارج او المرجئة

14
00:04:32.100 --> 00:04:58.600
والمرجئة طبعا يدخلهم مجموعة من الفرق منهم او المقالات الجهمية والمرجيات الفقهاء والكلابية والكرامية والاشاعرة فهو يحاول ان ينقض آآ قول هؤلاء في مسألة الايمان ويبين ان الايمان قول وعمل وانه يزيد وينقص. اه كما اه جاء ذلك في القرآن والحديث وفي كلام الصحابة ومن بعدهم

15
00:04:59.000 --> 00:05:17.750
آآ وسيتعرض طبعا يرد على الفرقة الاخرى وهي الخوارج او الواعيدية بشكل عام الذين هم المعتزلة والخوارج هذا الكتاب هو من كتب المقالات يوضح آآ حتى ابين لكم يا شباب ان المقالة

16
00:05:18.300 --> 00:05:39.050
المقالة هي آآ قول يخص مسألة في الدين فمثلا عندنا مسألة القدر. عندنا مسألة الايمان. مسألة اسماء الله وافعاله. اه مسألة مثلا الشفاعة. مسألة التوسل. مسألة عذاب القبر او فتنة القبر. هذه يا شباب تسمى مسألة

17
00:05:39.250 --> 00:05:56.550
فكل قول يخص مسألة من مسائل الايمان اللي هي بيسموها مسائل العقيدة يعني بتسمى آآ مقام قال عندنا مثلا في في باب اسماء الله تبارك وتعالى عندنا مقالة اهل السنة

18
00:05:57.250 --> 00:06:13.350
هو اننا نثبت ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه. وما اثبته له النبي صلى الله عليه وسلم. وننفي عنه ما نفي في الكتاب والسنة. ونبين ان الله ليس كمثله شيء وانه له المثل الاعلى الى غير ذلك. فهذه يا شباب اسمها مقالة

19
00:06:14.400 --> 00:06:38.350
اه مثلا عندنا مقالة التعطيل او مقالة التشبيه فنفرقون بين المقالة والفرقة فمثلا الارجاء مقالة. انما الاشاعرة فرقة. المعتزلة فرقة آآ انا تكلمت عن ذلك في منشور طويل. وان شاء الله يمكن ان نضع لكم آآ هذا المنشور حتى تعرفوا الفرق

20
00:06:38.400 --> 00:06:57.700
بين المقالة والفرقة والدين. الدين مثل اليهودية النصرانية الاسلام انما الفرقة هي اه طائفة داخل هذا الدين اختلفت في مسألة من مسائل الايمان. مثلا عندنا الكاثوليك الارسوزوكس اه هؤلاء في النصارى

21
00:06:57.800 --> 00:07:13.550
آآ مثلا في الاسلام عندنا الجهمية المعتزلة الكرامية هذه فرق اه لكن في عندنا مذاهب اللي هي المذاهب الفقهية مثل اه الاحناف الشافعية المالكية الظاهرية الحنبلية. دي يعني اسمها مذاهب

22
00:07:13.550 --> 00:07:33.150
فهذا الكتاب يبين اولا في ماذا ما هو موضوع هذا الكتاب الايمان؟ مسألة الايمان طيب كيف يتناول هذا الكتاب؟ هل هو يبين فقط هل هو يبين فقط يعني قول اهل السنة الذي دل عليه القرآن والحديث لأ

23
00:07:33.300 --> 00:07:51.550
هو يحاول ان يذكر اولا محكمات هذا الباب يذكر محكمات هذا الباب آآ من خلال القرآن والحديث وكلام الصحابة وائمة التابعين. ثم بعد ذلك يعرض سلام الفرق المخالفة في كل مسألة

24
00:07:51.600 --> 00:08:12.900
طبعا اثناء هذا الكتاب تعرض لمسألة تكفير الكبائر بالحسنات يعني هل الانسان الذي ارتكب كبيرة ولم يتب منها يمكن ان تكفرها الحسنات وتعرض لمسائل كثيرة جدا آآ مهمة آآ مرت معنا هذا يعتبر الدرس يعني احنا اقتربنا من آآ انهاء الكتاب ان شاء الله

25
00:08:13.200 --> 00:08:29.450
وآآ انا طبعا في هذا الكتاب او في الكتب السابقة اه احاول ان افك العبارات للطالب وان ابين له منهج الائمة في تناولهم للمسائل وان شاء الله سيكون عندنا دورة

26
00:08:29.600 --> 00:08:49.400
مفصلة اه عن دراسة كتب الائمة المحققين يعني كيف لك كطالب ان تدرس كتب الائمة دراسة موسعة آآ بحيث تستخرج منها كل الفوائد يعني كثير من الطلاب مثلا اذا قرأوا كتب الائمة اما انه لا يفهم

27
00:08:49.800 --> 00:09:05.400
واما انه يفهم ولكن لا يستطيع ان يستخرج الجمل المهمة او الفوائد ولا يستطيع ان يصنف هذه الفوائد فهو ربما اصلا لا يفهم وربما يفهم ولكن لا يستثمر هذا الكتاب

28
00:09:05.750 --> 00:09:25.850
مختصر هذه الدورة ان شاء الله ستكون في فكرتين. كيف نفهم كتب الائمة ثم كيف ننتفع منها اكثر انتفاعا نحن وصلنا الى صفحة اربعمائة وتسعة وثمانين قال المؤلف رحمه الله ابدأ الان يا شباب انا اقرأ يعني طريقتي ان احنا بنقرأ فقرة ثم نفك الالفاظ

29
00:09:25.850 --> 00:09:43.950
ونبين المعاني وآآ طبعا يعني لو احد التحق بنا مؤخرا فيعذرني ان انا ربما مثلا يكون هو فيه شيء مش فاهمه انا تصورت ان هو فهمه. ولكن ساحاول ان ابسط الكلام ان شاء الله

30
00:09:44.100 --> 00:10:06.000
ولا حول ولا قوة الا بالله قال رحمه الله والمقصود انه يدخل في الاسم المطلق امور كثيرة. وان كانت تخص بالذكر. وقيل لمن قال دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز نزاعك لفظي فانك اذا سلمت يعني اه لو لو واحد يريد ان

31
00:10:06.000 --> 00:10:19.700
تابع معنا يا شباب يا ريت يكون معه الكتاب امامه. الكتاب موجود بي دي اف ونحن يعني قبل ذلك انزلنا هذا الكتاب بي دي اف آآ وفي صفحة موجود عليها كل الدروس صوتية

32
00:10:20.200 --> 00:10:36.000
نسيت اسمها كان عملها احد الطلاب غير الصفحة اللي هي بعنوان آآ اه رفع كفاءة طالب العلم لا في صفحة اخرى كان عملها احد الطلاب وضع فيها كل كتاب بي دي اف. وتحته الدروس كاملة

33
00:10:36.250 --> 00:10:55.650
صوتية فيا ريت لو انت ممكن الان تبحث عنه بالكمبيوتر او الهاتف يكون معك الكتاب صفحة اربعمائة وتسعة وثمانين. طبعة دار ابن الجوزي كتاب الايمان الاوسط لابن  لان يعني انك انت تحاول تفهم من خلال كلامي دون ان يكون امامك الكتاب اظن ممكن يكون صعب شوية

34
00:10:55.900 --> 00:11:13.350
طيب نعيد مرة اخرى قال والمقصود انه يدخل في الاسم المطلق امور كثيرة وان كانت تخص بالذكر وقيل لمن قال ممكن نضع هنا نقطتين لان هذا هو القول. دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز. نزاعك لفظي

35
00:11:13.350 --> 00:11:35.600
فانك اذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب الذي في القلب وموجباته وموجباته كان عدم اللازم موجبا لعدم الملزوم فيلزم من عدم هذا الظاهر عدم الباطن فاذا اعترفت بهذا كان النزاع لفظيا

36
00:11:36.250 --> 00:11:53.500
اه قال خلينا نكمل العبارة كاملة. وان قلت ما هو قول حقيقة ما هو حقيقة قول جهم واتباعه نضع نقطتين من انه قد يستقر الايمان التام الواجب في القلب مع اظهار ما هو كفر

37
00:11:53.700 --> 00:12:10.800
وترك جميع الواجبات الظاهرة. قيل لك سيرد. نشرح الان هذا يا شباب الامام ابن تيمية رحمه الله يريد ان يقول ان الاسم الاسم مثل اسم الصلاة الزكاة الحج الايمان الاحسان. هذا من الاسماء

38
00:12:10.800 --> 00:12:32.650
تمام فهذا الاسم المطلق يدخل فيه اشياء كثيرة. مسلا كلمة الايمان يدخل فيه الصلاة والزكاة والحج وبر الوالدين وترك الزنا. كل كل هذه الشعب تدخل تحت اسم آآ الايمان. طيب الصلاة الصلاة اسم يدخل تحتها السجود الركوع

39
00:12:32.650 --> 00:12:56.800
آآ القيام آآ قراءة الفاتحة كل هذا يدخل تحت هذا الاسم. فيبقى الاسم المطلق يدخل تحته آآ امور كثيرة. مثلا لما انا اقول انا عندي بيت كلمة بيت هادي يدخل فيها اه مثلا الغرفة غرفة النوم يدخل فيها المطبخ يدخل فيها دورة المياه يدخل في

40
00:12:56.800 --> 00:13:13.650
البلكونة فيبقى الاسم ممكن الاسم المطلق يدخل تحته اشياء كثيرة جدا هي من اجزائه او من شعبه وبيقول والمقصود انه يدخل في الاسم المطلق امور كثيرة وان كانت تخص بالذكر

41
00:13:13.700 --> 00:13:32.750
يعني يمكن ان اخص بالذكر مثلا من حج وطاف وسعى ووقف بعرفة. طيب ما هو اصلا كل هذه الامور داخلة ضمن كلمة الحج. نعم. ولكني احببت ان اكد عليها كما نقول مثلا من باب عطف الخاص على العام

42
00:13:32.950 --> 00:13:52.950
آآ ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. فممكن انا اخص بالذكر مثلا اقول جاء الطلاب ومحمد ومحمد اصلا من ضمن الطلاب. ولكني احببت ان اؤكد عليه لمعنى معين. كأن مثلا محمد هذا دائما يغيب من من

43
00:13:52.950 --> 00:14:13.250
مدرسة مثلا فانا اكدت انه جاء. يبقى اذا الامور الخاصة آآ التي تندرج تحت الاسم المطلق يمكن ان آآ تخص بالذكر لسبب من الاسباب طيب لما انا اقول مثلا ان الله تبارك وتعالى اهلك الطغاة وفرعون

44
00:14:13.550 --> 00:14:28.800
فرعون من الطغاة ولكني اردت ان اذكره لسبب معين. قد يكون هذا السبب هو التنبيه على ان فرعون كان له قوة وله اه جاه وسلطان ومع ذلك الله سبحانه وتعالى اهلكه لسبب من الاسباب

45
00:14:28.900 --> 00:14:52.850
طيب قال وقيل لمن قال وقيل لمن قال دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز يعني بعض الفرق بتقول ان دخول العمل هو محل الكلام يا شباب كله في الكتاب هو في دخول العمل في مسمى الايمان. يعني هل لفظ الايمان نفسه داخل هل العمل اللي هو العمل

46
00:14:52.850 --> 00:15:12.350
الظاهر عمل الجوارح يدخل في الايمان؟ ام انه شيء خارج عن الايمان؟ فالقول الصحيح ان العمل من الايمان وانه لا ايمان بلا عمل ولا عمل الا بايمان. يعني لا يصلح ايمان العبد بمجرد تصديق القلب. لابد ان تتفاعل الجوارح

47
00:15:12.350 --> 00:15:35.400
لابد ان يعمل واضح القول الصواب ان العمل يدخل في الايمان. لكن في طائفة بتقول لأ دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز. يعني هو من باب  آآ يعني ليس من حقيقة لسة. احنا طبعا اتكلمنا عن تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز وبينا خطأ هذا بتوسع في كتاب الرسالة. ولكن

48
00:15:35.400 --> 00:15:55.650
هنا يناقشهم على فرض قولهم وهم قالوا آآ ان العمل يدخل في الايمان او يدخل في اسم الايمان مجازا آآ طيب فابن تيمية بيقول وقيل لمن قال دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز

49
00:15:56.350 --> 00:16:13.900
نزاعك لفظي يعني هذا آآ نزاع لفظي اه مجرد نزاع اللفظ يا شباب هو ان هو في الواقع ليس نزاعا يعني لو انا وانت اتفقنا آآ على ان هذا الراوي مقبول. راوي من الرواة

50
00:16:13.950 --> 00:16:30.550
احنا في علم الحديث مثلا عندنا راوي قبلناه انا سميت هذا الراوي ثقة وانت سميته ثبتا خلاص ده اسمه نزاع لفظي. لان انا وانت اتفقنا على المعنى ان هو مقبول. فهذا نزاع فقط في اللفظ. تمام

51
00:16:31.400 --> 00:16:55.650
ابن تيمية بيقول الشخص الذي يقول ان آآ دخول الاعمال آآ الظاهرة اللي هي اعمال الجوارح يعني. في اسم الايمان مجاز نزاعك لفظي ولكن بشرط ما هو هذا الشرط فانك اذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب. يعني لو انك قلت العمل الظاهر لازم للايمان الواجب. الايمان

52
00:16:55.650 --> 00:17:15.300
واجب عن الايمان الصحيح او المجزئ. تمام اللي هو اصل الايمان يعني. فاذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب هذه تعود على الايه؟ على الاعمال الظاهرة لو انت سلمت ان الاعمال الظاهرة لوازم للايمان الواجب يعني لا يوجد الا الا بها

53
00:17:15.500 --> 00:17:37.950
الذي في القلب وموجباته يعني هي موجب له يعني لابد ان توجد معه. مش ممكن يوجد انسان مؤمن الا وله آآ عمل صالح ظاهر لو انت قلت الكلام ده كان عدم اللازم موجبا لعدم الملزوم. يعني اذا لم يوجد العمل الظاهر انتفى

54
00:17:37.950 --> 00:18:03.050
الايمان الباطن هذا هو باختصار القول الصحيح انه لا يوجد ايمان صحيح في قلب العبد الا ويوجد اثر هذا الايمان على جوارحه لازم بقدر ايمانه ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. فالانسان الذي يعني يدعي ان بقلبه ايمانا لابد ان يظهر

55
00:18:03.050 --> 00:18:21.050
ذلك بقدر استطاعته واضح فهو بيقول له بقى فانك اذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب الذي في القلب وموجباته ايه اللي هيحصل بقى؟ ماذا سيحدث كان عدم اللازم موجبا لعدم الملزوم

56
00:18:21.700 --> 00:18:39.350
يعني كان انتفاء الظاهر دليلا على انتفاء الباطن. دلالة اللزوم يا شباب اللي هي يعني يكون فيه اتصال بين بين امرين. اذا وجد هذا وجد هذا. واضح؟ لما انا اشوف ولد

57
00:18:39.900 --> 00:19:01.550
يلزم من وجود هذا الولد ام واب. امال هو يعني كيف اتى واضح يبقى آآ هذا يلزم عنه هو هنا بيقول له اذا انت قلت ان الايمان الواجب له لوازم ظاهرة اللي هي العمل الظاهر. الايمان الواجب اللي في القلب يعني

58
00:19:01.650 --> 00:19:18.450
يبقى معنى ذلك انه اذا انتفت اه اذا انتفى هذا الظاهر اللي هو العمل الظاهر انتفى الايمان من القلب طيب فيلزم من عدم هذا الظاهر عدم الباطن. يعني يلزم من انتفاء الايمان الظاهر اللي هو العمل

59
00:19:19.150 --> 00:19:37.150
انتفاء الايمان الباطن. فاذا اعترفت بهذا يعني لو انت قلت بهذا كان النزاع لفظيا. يعني انا وانت متفقون على المعنى ويبقى فقط هل نسمي الاعمال ايمانا او لا نسميها ايمانا

60
00:19:37.250 --> 00:19:55.700
تمام يبقى ايه؟ يبقى انا هنا الخلاف اصبح مجرد في اللفظ. لماذا؟ لانك اقررت معي ان الايمان في الباطن لا يصح الا بالعمل الظاهر لو انت وافقت على هذه المقدمة خلاص. يبقى انا نزاعنا لفظي انت بتقول ان العمل

61
00:19:55.950 --> 00:20:09.800
لا يشمله اسم الايمان ولكنه لازم له تمام؟ وانا اقول العمل يشمله اه اه اسم الايمان. لا حول ابين لكم يا شباب ايه الفرق بين ايه معنى دلالة اللزوم؟ طبعا

62
00:20:09.800 --> 00:20:29.350
هو المشكلة هنا آآ قول اهل السنة يا شباب اللي هو القول المأخوذ من القرآن والحديث هذا قول ميسر جدا ولكن الذي صعب هذه المقالات هو انك تدرسها آآ بنقض المقالات الاخرى اللي هي مقالات المتكلمين والمرجئة والصوفية

63
00:20:29.350 --> 00:20:50.600
وفلاسفة الاسلام فهذا هو الذي صعب هذه المسائل والا فهي ميسرة جدا. لذلك انا مثلا حينما ادرس للاطفال او ادرس الشباب محكمات الاسلام لا اذكر فيه هذه المقالات ابدا. ولكن لماذا نحن ندرس هذه الكتب؟ لانه ينبغي ان يكون في طائفة من الشباب

64
00:20:50.950 --> 00:21:05.350
والنساء تدرك هذه المعاني حتى تعرف آآ تمييز هذه المقالات. والا نحن لو ندرس هذه المسائل من القرآن مثلا يا هتكون اسهل ما يكون. ليس فيها اي اشكال. ولكن الذي

65
00:21:05.350 --> 00:21:29.650
فهذه المسائل يا شباب هو دخول هذه المقالات. لان هذه المقالات متأثرة بالفلسفة وعلم الكلام فابن تيمية يحاول ان يخاطبهم بنفس لسانهم او بنفس ادواتهم فهذا هو الذي صعب الكلام. والا فالكلام سهل جدا. وهو ان الايمان لا يصح الا بالعمل الصالح وان العمل الصالح يسمى ايمانا

66
00:21:29.700 --> 00:21:45.400
ففي طائفة قالت لا لا يسمى ايمانا ففي عندنا يا شباب دلالة اسمها دلالة اللزوم يعني ايه خلينا نفهم الفكرة دي بشكل مبسط في عندنا دلالة اسمها دلالة المطابقة. كل دي طبعا الفاظ منطقية

67
00:21:45.750 --> 00:22:06.800
في دلالات المطابقة ودلالة التضمن ودلالة اللزوم. لما انا اقول لك مثلا انا عندي سيارة ولفظ السيارة هذا يدل على على جميع السيارة بدلالة المطابقة. يعني اول ما اقول لك كلمة سيارة تستحضر السيارة كلها

68
00:22:07.000 --> 00:22:29.050
لكن لو انا قلت لك مثلا الدولاب اللي هو بيسميه السوريين دولاب والمصريين بيسموه الكاوتش اللي هو العجل يعني عجل السيارة لفظ السيارة يدل على العجلة اللي هي الكاوتش او الدولاب بدلالة ايه؟ التضمن لان العجلة جزء من

69
00:22:29.050 --> 00:22:41.600
السيارة. تمام في بقى عندي دلالة يبقى احنا كده خدنا دلالة المطابقة اللي هي دلالة اللفظ على جميع ما يدخل تحته. وفيه دلالة التضمن دلالة اللفظ على بعض اجزائه. زي ما

70
00:22:41.600 --> 00:23:03.300
يقول لك مثلا انسان اول ما قلت لك انسان هتتصور انت اليد والدماغ والرجل والانف والعين دي كلها ايه بالمطابقة ان هو ده بيدل على كل هذا طيب لو انا قلت لك الانسان هتتصور الانف لان الانف جزء من الانسان فدي اسمها دلالة تضمن. لان لفظ لفظ الانسان

71
00:23:03.300 --> 00:23:28.200
تضمن وقت. طيب دلالة اللزوم بقى هي دلالة الشيء على ما هو خارج عنه ولكن يلزم وجوده. زي ما انا بقول لك مثلا دلالة دلالة السيارة على صانع السيارة هذه دلالة لزوم. لانه لا يمكن ان توجد سيارة بدون ما يوجد صانع. واضح كده يا شباب؟ فاللزوم هو شيء خارج عن

72
00:23:28.200 --> 00:23:49.900
آآ الاسم ولكنه لازم له ابن تيمية هنا بيقول له انا قولي يعني ابن تيمية يقول انا قولي اه وقول اهل السنة ان العمل داخل تحت اسم الايمان ولا يوجد ايمان الا بعمل. وانت تقول لا. اسم الايمان لا يدخل فيه العمل

73
00:23:49.950 --> 00:24:15.550
فلو انك سلمت ان العمل يلزم عنه آآ آآ اقصد لفظ الايمان يلزم عنه العمل ولا يصح الايمان الا بعمل خلاص. يبقى بقي النزاع بين انا لفظيا بقي النزاع بيننا لفظيا. يعني انا وانت مختلفين فقط في اللفظ. انت بتسمي الاعمال ايمانا

74
00:24:15.600 --> 00:24:32.750
آآ اقصد انا اسمي الاعمال ايمانا وانت لا تسميها ايمانا لكن انا وانت متفقون على ان العمل لا يصح الا بايمان. فلو انا وانت اتفقنا على هذه المقدمة خلاص. يبقى الخلاف

75
00:24:32.750 --> 00:24:45.200
بيننا او النزاع في مجرد اللفظ هل نسمي الاعمال ايمانا او لا نسميها ايمانا؟ تمام؟ طيب وان قلت ده بقى احتمال اخر. ما هو احنا عندنا شباب في طريق في المناظرة

76
00:24:45.850 --> 00:25:06.950
في عندنا آآ يعني انت لابد ان تستبين من كلام المتكلم المتكلم آآ ابن تيمية يعرض عليه واحد من امرين هو كده كده المتكلم يا شباب هنا لا يسمي الاعمال ايمانا. هنقول له طيب. هل الاعمال لازمة للايمان بحيث اذا انتفت الاعمال

77
00:25:06.950 --> 00:25:23.400
ينتفي الايمان الذي في القلب فلو قال نعم نقول له خلاص النزاع بيننا وبينك لفظي ومع ذلك قولك خطأ وبدعة. لان القرآن والسنة دلت على ان الايمان يشمل او يدخل تحته العمل

78
00:25:23.750 --> 00:25:46.050
ولكن النزاع اخف لكن بقى لو انت قلت ان الانسان يمكن ان يكون مؤمنا ايمانا تاما صحيحا مجزئا ولا ولم آآ عملا صالحا ظاهرا يبقى هذا هو قول مين؟ قول جهم ابن صفوان وهو اقبح الاقوال في ايه؟ في الايمان. نقرأ

79
00:25:46.050 --> 00:25:58.250
على فكرة كل هذا شرحناه قبل ذلك. ولكن انا عملت هذه المقدمة لاني اعرف ان التليجرام يعني في مجموعة شباب اظن ليسوا معنا لا على الفيسبوك ولا في مجموعة المدارسة

80
00:25:58.350 --> 00:26:21.100
يعني انا شباب احب ان ابين لك ليس ركز في هذه الجملة جدا. ليس في في العلوم عموما في كل العلوم اللي على وجه الارض ليس هناك علم صعب ولكن هناك خطأ في طريقة التعليم. يعني بعض المشايخ مثلا كان بيقول كتاب درء تعارض العقل والنقل هذا لا يعني لم افهمه ابدا. طبيعي

81
00:26:21.100 --> 00:26:42.000
انك لم تتخذ الخطوات المؤدية الى فهمه فكل العلوم يا شباب كل الكتب باذن الله سهلة. ولكن انت اذا تدرجت لها لكن اه المشكلة بقى انك انت تنط او تقفز من مرحلة لمرحلة. هنا ستجد الكتاب صعبا. وبشكل عام خذها قاعدة

82
00:26:42.050 --> 00:26:58.800
اي كتاب ترى انك لم تفهمه فهذا يدل على ان هناك كتابا قبله لم تقرأه لازم تفهم كده ان ان في تدرج اذا انت سرت بهذا التدرج ان شاء الله سيكون كل الكتب عندك ميسرة باذن الله

83
00:26:59.550 --> 00:27:13.400
طيب نكمل يا شباب. طبعا لن استطيع ان ادقق في كل لفظ بهذه الطريقة. لان اولا انا شرحت كل هذا في الدروس السابقة والامر الثاني ان الغرض من الكتاب هو فك عبارات الكتاب

84
00:27:13.550 --> 00:27:28.500
قال وان قلت يعني هذا الاحتمال الثاني وان قلت ما هو حقيقة قول جه؟ يعني ما هنا بمعنى الذي يعني ان قلت بقول جهم بن صفوان واتباعه من انه قد يستقر الايمان التام آآ الواجب يعني الايمان الصحيح

85
00:27:29.000 --> 00:27:46.100
في القلب مع اظهار ما هو كفر وترك جميع الواجبات الظاهرة. يعني هذا هو قول الجهمي. يقول ان الانسان يمكن ان يكون تام الايمان صحيح الايمان وهو لم يعمل اي عمل ظاهرة. وطبعا هذا ابشع الاقوال في قول الجهمية. وهو قول باطل

86
00:27:46.150 --> 00:28:04.550
قيل لك انه تيمية هنا بقى سيرد عليه. يبقى الاول يا شباب حرر هو محل الخلاف وحرر آآ انواع المخالفين هذا مهم جدا يا شباب ان تعرف ان المقال يندرج تحتها اصناف كثيرة. مثلا يا شباب الارجاء

87
00:28:04.700 --> 00:28:19.900
الارجاء هذا اسم يشمل كل من اخرج العمل عن مسمى الايمان. يدخل فيه مرجأة الفقهاء والجاهمية والكلابية والكرمية والاشاعرة. تمام؟ زي انا اقول لك مثلا المسلم اذا قلت لك المسلم من الذي يخرج عن هذا الوصف

88
00:28:20.000 --> 00:28:40.350
يخرج كل من ليس مسلما يخرج اليهودي والنصراني والبوذي والملحد كل هؤلاء خارجون عن اه اسم الاسلام. تمام كده نفس الكلام الارجاء يعني آآ اسم يشمل آآ مثل العلمانية او العلمانية

89
00:28:40.400 --> 00:29:03.200
آآ تشمل كل من آآ لا يؤمن بمقدس يجب آآ طاعته فكل هؤلاء علمانيون. فالمركسية علمانية الالحاد علماني والشيوعية والليبرالية والمدنية والعلموية كل هذه المقالات او الطوائف او المحن هي عالمانية

90
00:29:03.450 --> 00:29:18.100
يعني آآ تؤمن ان الحق موجود في هذا العالم وليس ولا يطلب من مصدر اخر اللي هو الوحي او غيره يعني المهم بشكل عام ان ابن تيمية هنا يريد ان يفصل القول

91
00:29:18.650 --> 00:29:34.400
هل هذا الرجل يقول ان الاعمال لازمة للايمان الباطن. فلو انتفت الاعمال ينتفي الايمان الباطن. تمام. يبقى هذا النزاع لفظي وان كان ايضا بدعة ولكنه اخف اما بقى لو قال بقول جهم بن صفوان فهذا له جواب اخر

92
00:29:34.450 --> 00:29:49.900
فهمنا كده يا شباب؟ يبقى مهم هذه مهمة في تحديد المخالف. قيل لك هنا سيرد عليه بقى طبعا احاول بقى اقرأها بسرعة قيل لك فهذا يناقض قولك ان الظاهر لازم له. وموجب له. بل حقيقة قولك

93
00:29:50.150 --> 00:30:10.850
ان الظاهر يقارن الباطن تارة ويفارقه اخرى. فليس بلازم ولا موجب ولا معلول له. ولكنه دليل اذا وجد دل على وجوب المفروض وجود المفروض وجود يعني ممكن نصححها على وجود الباطن

94
00:30:11.100 --> 00:30:29.650
هو كاتب وجوب هنا ولكن فيه نسخة وجود والصواب هي وجود ولكنه دليل اذا وجد دل على وجود الباطن واذا عدم لم يدل على آآ لم يدل عدمه على العدم

95
00:30:29.700 --> 00:30:43.600
طبعا انا قلت لكم ان هذه الصفحة من اهم الصفحات في الكتاب قال وهذا حقيقة قولك. وهو ايضا خطأ عقلا كما هو خطأ شرعا. وذلك هنشرح بقى. طيب يا شباب ما معنى هذا الكلام باختصار

96
00:30:43.600 --> 00:31:05.050
يعني هذا الرجل قال اني يمكن ان يوجد ايمان صحيح تام بغير اي عمل ظاهر ابن تيمية بيقول له طيب اذا انت لما ادعيت ان آآ العمل الظاهر لازم للايمان هذا خطأ. لانه لو كان لازما للايمان لعدم اذا

97
00:31:05.050 --> 00:31:18.250
عدم الايمان يعني اه اللزوم يا شباب معناه ان حاجتين كل ما يوجد واحد يوجد الاخر فهو هنا بيقول لأ ممكن يوجد الايمان اللي في الباطن ولا يوجد العمل الظاهر

98
00:31:18.350 --> 00:31:36.900
ابن تيمية بيقول له يبقى اذا هذا ليس بلازم. ليست ليست ليست العلاقة هنا علاقة تلازم تمام قال وهذا حقيقة قولك وهو ايضا خطأ آآ عقلا وخطأ شرعا كما هو خطأ شرعا. يعني هذا الكلام خطأ من جهة العقل ومن جهة الشرع

99
00:31:36.900 --> 00:31:57.650
يعني لا يمكن ابدا ان يصح في العقل او الشرع ان ان يؤمن الانسان بشيء ولا يتحرك له. اضرب لكم مثال يا شباب تصور واحد مثلا آآ بيحب واحد يقول له انت صديقي وحبيبي وانا لا استطيع ان اعيش بدونك وانا احبك حبا كبيرا تمام

100
00:31:57.950 --> 00:32:12.500
وهو ساكن جنبه. يعني بينه وبينه مثلا آآ عشرة متر ولا يسأل عنه ولا يتفقده ولا يزوره ولا يحسن اليه فهل يصدق هذا الحب الباطن؟ يعني هذا الحب باطن لكن ما

101
00:32:12.500 --> 00:32:28.500
ماتوا له علامات فاذا لم تظهر العلامات دل على عدم وجود هذا الموجب للعلامات خلاص؟ واحد يقول لك انا اكتر واحد انا قابلت شخص بيقول لي انا اكتر واحد بيحب ربنا في الدنيا

102
00:32:28.600 --> 00:32:47.550
وهو بيشرب مخدرات وكان يعني يفعل اشياء فواحش ولا يصلي. طب انت بتحب ربنا ازاي؟ يعني ما هي علامة حبك لله يعني يعني انت بتقول انا احب الله وانت لا لا تستجيب لله ولا تفعل شيئا يبين مقتضى هذا الحب

103
00:32:47.600 --> 00:33:06.800
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. واضح فيبقى الاشياء الباطنة لابد ان يدل عليها الظاهر. واحد بيقول انا احب اخواني في فلسطين واتفاعل معهم واخواني في سوريا وكذا وكذا وهو حتى لم يدعو له ولم يتفاعل معهم بشيء

104
00:33:07.000 --> 00:33:27.000
واضح؟ لا اقصد هنا مجرد ان هو يكتب على على وسائل التواصل. لا هو حتى بينه وبين نفسه. لا لا يشعر بي بحزن عليهم ولا يتفاعل معهم ولا يدعوا لهم ويمكنه ان يساعدهم بالمال ولا يفعل. فلابد ان يكون لا بد ان يستجيب تستجيب الجوارح

105
00:33:27.000 --> 00:33:40.850
لما في القلب واضح طيب قال وذلك يعني سيشرح لماذا هو خطأ شرعا وعقلا وذلك ان هذا ليس بدليل قاطع. اذ قد آآ اذ آآ اذ هذا يظهر من المنافق

106
00:33:40.850 --> 00:33:56.250
فانه يبقى دليلا في بعض الامور المتعلقة بدار الدنيا كدلالة اللفظ على المعنى وهذا حقيقة قولك يعني ابن تيمية بيقول له انت اذا قلت ان العمل الظاهر مجرد دليل او علامة

107
00:33:56.800 --> 00:34:14.850
على الايمان الباطن وليس آآ موجبا من موجباته او ليس لازما عنه آآ اذا انتفى ينتفي الايمان الباطن فكلامك هذا خطأ. تمام؟ لانه اصلا قد يوجد العمل الظاهر ولا يوجد الايمان الباطن كما في

108
00:34:14.850 --> 00:34:32.950
هل المنافق المنافق يقولون امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. بيروحوا يصلوا وبيزكوا بيروحوا بيذهبوا للجهاد. يعني يعملوا بعض الافعال يظهر منها الايمان لكنهم لا يقصدون بها وجه الله. فاذا وجد هذا الظاهر ولم يوجد الباطن

109
00:34:33.300 --> 00:34:50.750
واضح كده فاذا القول بان هو دليل او علامة وليس بلازم هذا قول خطأ قال فيقال لك هيبدأ بقى ابن تيمية ينتقد كلامه. فيقال لك فلا يكون ما يظهر من الاعمال لا ثمرة لا ثمرة للايمان. الباطن

110
00:34:50.750 --> 00:35:13.200
ولا موجبا له ولا من مقتضاه يعني حقيقة قولك او واقع قولك ان مفيش مفيش علاقة اصلا بين الايه بين الظاهر والباطن هذا هو حقيقة قولك واضح؟ هذا مهم جدا يا شباب ان احنا نعرف مآل القول. وكثير من الناس يقبل القول لكونه لا يعرف مآله

111
00:35:13.800 --> 00:35:27.850
مثلا بعض الناس ان شاء الله هناخد قراءة في كتاب العلماوية للدكتور سامح عميري كتاب جميل جدا احببت ان انا اقرأه معكم وآآ عموما هو كتبه جميلة جدا. وابحاث يعني منتقاة

112
00:35:28.500 --> 00:35:53.350
فكرة الكتاب ان العلماوية لا تؤمن الا بما يخضع للتجربة الحسية اه اول اه المختبرات او نحو ذلك. فلا يؤمنون بمصدر للمعرفة  لو كثير من الشباب يقول انا لا اؤمن لا اؤمن الا بالعلم. تمام؟ هو لا يعرف مقتضى قوله. معنى لا اؤمن الا بالعلم يقصد العلم التجريبي معناها انه

113
00:35:53.350 --> 00:36:13.150
يكفر بالوحي ويكفر باي مصدر اخر. ومآل قوله الكفر بالاسلام اصلا. ان هو بيقول انا لا اؤمن الا بشيء تثبته التجربة العملية فقط فكثير من الناس يا شباب من الرجال والنساء حتى حتى بعض المشايخ يمكن ان يقول قولا لا يدركوا مآله

114
00:36:13.400 --> 00:36:30.500
فانت لابد ان تفهم مآل القول ومنشأ المقالة حتى تعرف هي باطل ولا حق فابن تيمية بيقول له مآل قولك يعني حقيقة قولك انه لا علاقة بين الظاهر والباطن هذا هو الذي يريد يثبته ابن تيمية ان هذا قول باطل

115
00:36:30.600 --> 00:36:52.200
والذي يؤكد ذلك انه قال آآ يمكن ان يوجد ايمان في الباطن يعني في القلب ولا يوجد اي عمل ظاهر. فابن تيمية بيقول اذا انت آآ كلامك يدل على بهذا المعنى قال فيقال لك فلا يكون ما يظهر من الاعمال لا ثمرة للايمان الباطن ولا موجبا ولا من مقتضاه

116
00:36:52.550 --> 00:37:16.150
وذلك ان المقتضي المقتضي يا شباب اللي هو السبب زي انت كده وابنك ابنك مقتضى وانت مقتضي. لانك انت السبب في وجود ابنك. تمام كده يبقى المقتضي هو الفاعل. والمقتضى هو المفعول. بيقول وذلك ان المقتضي اللي هو السبب يعني الموجب المقتضي لهذا الظاهر ان كان هو

117
00:37:16.150 --> 00:37:34.600
نفس الايمان الباطن لم يتوقف وجوده على غيره. يعني على الباطل فانما كان معلولا للشيء وموجبا له لا يتوقف على غيره. بل يلزم من وجوده وجوده فلو كان الظاهر موجب الايمان الباطن هنعمل علامة يساوي

118
00:37:34.650 --> 00:37:51.250
لوجب الا يتوقف على غيري بل اذا وجد الموجب وجد الموجب يعني لو ابن تيمية يريد ان يقول له معلش هو انا اسف ان لو معنا حد يعني اول مرة يحضر ممكن شوية يكون الكلام صعب عليه. زي ما انت تكون مسلا بتحضر

119
00:37:51.250 --> 00:38:12.250
رياضيات او لغة انجليزية. وانت ما اخدتش المقدمات. طبيعي هيكون صعب عليك. مش علشان الانجليزي صعب او الرياضة صعبة. ولكن علشان انت لم تأخذ الخطوات من اولها. فانا اسف لو في حد بيحضر والكلام صعب عليه او حاسس ان هي يعني رياضيات. لا هو الكلام سهل. لو انت بدأت معنا من

120
00:38:12.250 --> 00:38:30.800
الاول فانا متأسف جدا انا لا احب ابدا ان انا اه يعني امضي في الشرح يعني ويكون في احد الكلام صعب عليه اه وانا بحاول اسهله على فكرة الكتاب المفروض كان ياخد مننا خمس دروس فقط. ولكن لاني احاول ان افهم بشكل مبسط جدا. ده بياخد مني

121
00:38:30.800 --> 00:38:49.900
من وقت طويل ولان كمان بعض الناس ما يعرفوش اصلا دلالات الالفاظ يعني لا يعرف معنى مقتضي او موجب او نحو ذلك وبشكل عام يا شباب يعني آآ انا لما درست لطلاب مساق وغيرهم المحكمات الاسلام من القرآن والحديث كانت دروس

122
00:38:50.000 --> 00:39:05.250
يعني ممتعة جدا وسهلة كل الشباب بلا استثناء يعني الدروس دي حضرها يمكن عشرين الف طالب. كلهم قالوا ان الدروس سهلة. لماذا؟ لان احنا نتكلم من القرآن والحديث. يعني ايسر ما يكون. يعني كلام

123
00:39:05.250 --> 00:39:20.350
احسن تفسير واحسن بيان. ولكن لما ندخل في المقالات هنا سيكون الكلام صعبا. ولكن مع ذلك شباب ينبغي ان يكون من ابناء الاسلام بنات الاسلام من يعتنوا بهذه العلوم والا ضاعت هذه العلوم

124
00:39:20.800 --> 00:39:36.550
يعني يا شباب انا احيانا اخرج عن الدرس ولكن يعني خدمة للدرس لما يأتي مثلا شخص يقول ما فائدة ان ان نعرف كل هذا الكلام وقد انتهى؟ لماذا ندرس مثلا صحيح البخاري ومسلم وهذه الكتب؟ خلاص عائزين

125
00:39:36.550 --> 00:39:55.000
المسائل المعاصرة. هذا ليس صحيح اولا لابد ان تنقل هذه العلوم الى الاجيال يعني ان يبقى هذه العلوم تورث من جيل الى جيل. الامر الثاني ان كل المقالات المعاصرة لن تستطيع نقض

126
00:39:55.000 --> 00:40:15.000
يعني سواء العلمانية المركسية الشيوعية الليبرالية المدنية العلموية العلمانية اي مذهب معاصر او فرقة ضالة لا يمكن لا يمكن شف انا بقول لك قطعا لا يمكن ان تنقض هذه الفرقة نقدا صحيحا دون ان تؤسس ذلك على محكمات الاسلام. مستحيل

127
00:40:15.000 --> 00:40:35.400
واي طالب علم او مثقف او شاب او فتاة قفز هذه القفزة ولم يعتني او لم يتأسس على محكمات الاسلام ودخل فجأة في دراسة المقالات المعاصرة لابد ان يضل لابد ان يضل انا لا اعرف شابا واحدا

128
00:40:35.650 --> 00:40:52.500
دخل في دراسة المقالات والكتب والفلسفة وهذا الكلام دون ان يكون عنده قاعدة محكمة من الوحي هو كلام الائمة في هذه الابواب الا ويضل ولابد ان لا يمكن يخرج منها سالما

129
00:40:52.650 --> 00:41:04.350
فلذلك يا شباب انا لا افرض على كل مسلم وانتم حتى ترون في سواء في منشورات الفيسبوك او في الدروس العامة اللي كنت بعملها بعد الفجر للناس ابدا لا يمكن ان اذكر هذه

130
00:41:04.350 --> 00:41:26.900
لماذا؟ لاني حينما اخاطب عموم المسلمين اخاطبهم بمحكمات الاسلام بالايات والاحاديث وادلة الوحي لكن لابد ان يكون هناك طائفة تبقى تدرس هذه العلوم. لازم. لازم يا شباب. وهذا له فوائد كبيرة جدا. وهذا ينمي العقل. لانك انت حينما تدرس دراسة

131
00:41:26.900 --> 00:41:49.300
نقدية تعرف فيها المقالات وتتصور المقالة وتجمع الاقوال وتعرف كيف نشأت. وما هي لوازم القول وكيف ننتقد الاقوال ونمتحنها نختبرها ونبين ضلالها وكيف نبين الحق هذا ونسق علمي لكن ليس كل من يعرف الحق يستطيع ان يستدل له. وليس كل من يستدل له يستطيع ان ينقض الباطل حوله

132
00:41:49.550 --> 00:42:04.900
انا هنا يا شباب لا الزمك يعني كانسان عادي انك انت تدرس هذه العلوم. هذا الصنف من العلوم لا يحسن ان يدرسه كل الناس. واضح؟ اولا لانهم ليسوا بحاجة اليه. وثانيا

133
00:42:04.900 --> 00:42:27.550
انه يصعب عليهم. لكن يجب ان يكون من ابناء الاسلام من يدرس هذه العلوم. فانت اذا وجدت في نفسك رغبة في دراسة علوم الحديث وعلم ايمان واصول الفقه واللغة العربية. يبقى يعني هذا من خير ما تقدمه الاسلام. اما اذا لم تجد في نفسك هذه الرغبة فنصيحتي لك

134
00:42:27.550 --> 00:42:52.750
اعتني بالقرآن والحديث والتفسير وشرح السنة هذا جميل. انا انا لا احب للانسان ان يحمل نفسه ما لا يطيق طيب نكمل يا شباب نرجع بقى مرة اخرى آآ قال رحمه الله فلو كان الظاهر موجب الايمان الباطن لوجب الا يتوقف على غيره بل اذا وجد الموجب وجد الموجب. يعني باختصار لو انت

135
00:42:52.750 --> 00:43:14.000
ستزعم ان العمل الظاهر نتيجة عن الايمان الباطن يبقى معنى كده انه كلما وجد ايمان باطن وجد العمل الظاهر خلاص واذا انتفى العمل الظاهر دل على انتفاء الايمان الباطن. اضرب لكم مثال يا شباب. تصوروا مثلا

136
00:43:14.150 --> 00:43:38.650
اه انا قلت لانسان انا لا اتحرك الا بالسيارة لا اذهب الى اي مشوار الا بالسيارة. يبقى خلاص كده يبقى فيه تلازم. عندي سيارة ساخرج اذا وجدني احد في الشارع خارجا يبقى لابد ان انا يكون معي معي سيارة. طيب افرض واحد بقى شافني وانا ماشي على رجلي من غير سيارة

137
00:43:38.650 --> 00:43:59.250
هيقول لي اي طيب انت كلامك الاول غلط لانك انت زعمت انك لا تخرج من البيت الا بالسيارة. وانت الان خرجت وبدون سيارة يبقى كلامك الاول خطأ فابن تيمية يقول له انت زعمت ان العمل الظاهر من لوازم الايمان. طيب وانت نفسك قلت قد يوجد الايمان الباطن

138
00:43:59.250 --> 00:44:11.300
بدون العمل الظاهر وقد يوجد الظاهر بدون الباطن اللي هو الايه في حال المنافق. تمام كده؟ فابن تيمية يريد ان يقول له في في حقيقة قولك من الاخر انت تنفي

139
00:44:11.300 --> 00:44:35.600
العلاقة بين العمل الظاهر والايمان الباطن. وهذا ما يريده ابن تيمية شباب. ابن تيمية يريد ان يقول ان المرجئة كلهم على قول الجهم بن صفوان لماذا؟ لانهم اذا نفوا التلازم بين العمل الظاهر والايمان الباطن فهذا هو قول الجهم ابن صفوان وهو

140
00:44:35.600 --> 00:44:54.750
الاقوال وهذا مهم جدا يا شباب. ان احنا نربط المقالات ببعض يعني مسلا لما ييجي ياتي شخص يقول لك آآ انا لا انكر الدين. تمام كده؟ ولكني انكر آآ آآ الفهم او انكر مثلا علم الغيب

141
00:44:55.150 --> 00:45:06.500
اقول له طيب ما هو الدين؟ جزء منه مبني على علم الغير يبقى انت اذا انكرت الايمان بالغيب يبقى انت بتنكر الدين. هذا مهم جدا يا شباب كشف هذا هو معنى الكشف

142
00:45:06.550 --> 00:45:31.500
هذا معنى قول الله وكذلك نفسر الايات ولتستبين سبيل المجرمين. تستبين يعني تظهر تتضح. لازم يظهر سبيل المجرمين لان ممكن الانسان يعني انا مسلا قابلت شخص كان بيدعو البدوي رايح عند قبر البدوي وبيدعوه بيقول له آآ يعني يا بدوي مراتي ما بتخلفش وعايزك تخليها تخلف

143
00:45:31.800 --> 00:45:51.800
فانا قلت له هل انت رجل مؤمن؟ قال طبعا. قلت قلت له تقول لا اله الا الله؟ قال طبعا. فبدأت اشرح له ان ان معنى لا اله الا الله اني لا اعبد الا الله ولا ادعو الا الله ولا ارجو الا الله وهذا المعاني. فهو نفسه لما انا بينت له هذا المعنى عرف قبح ما كان

144
00:45:51.800 --> 00:46:06.250
فكثير من الناس يا شباب كثير جدا من الناس يفعل الخطأ وهو لا يعرف انه خطأ فاحنا لابد ان نكشف هذا. هذا معنى كشف المقالات. هذا معنى كشف الشبهات تمام

145
00:46:07.300 --> 00:46:19.750
انسان مثلا يغتر بشخص فيه شخص عمل آآ واحد مسلا ظالم او فاجر او رجل معتدي طاغي طلع للناس قال لهم على فكرة انا عايز اعمل مشروع خيري. فالناس اغترت فيه

146
00:46:19.950 --> 00:46:36.750
تمام كده؟ فالانسان العاقل الفاهم يقول للناس يا جماعة الراجل ده كذاب ويريد ان يستغفلكم ويفعل ذلك يعني به. فهذا هو الكشف زي بالضبط لما قارون خرج على قومه في زينته

147
00:46:37.150 --> 00:46:57.150
ايه اللي حصل؟ قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون. يا سلام! يا ريت احنا زي قارون ده. فهم التبس عليهم حال قارون قالوا اكيد هذا الرجل يحبه الله لانه آآ يعني اكرمه ونعمه واعطاه هذا الملك. فالذين اوتوا العلم ماذا

148
00:46:57.150 --> 00:47:16.650
قالوا قالوا ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعملا صالحا. فكشفوا لهم هذه الزينة هذا الزخرف  العاقل يبصر الفتنة وهي مقبلة انما غير العاقل لا يعرف الفتنة الا بعد ما تولي. بعد ما تدبر

149
00:47:16.700 --> 00:47:36.700
والدجال كلما اظهر شيئا من خوارقه الانسان المؤمن يزداد بصيرة فيه ويعرف ان هو دجال. انما الانسان ضعيف الايمان او غير العاقل به. فنفس الكلام يا شباب لازم نكشف هذه المقالات حتى تتضح. فابن تيمية من الاخر يقول له انت في نهاية قولك يرجع

150
00:47:36.700 --> 00:47:53.650
قولك الى قول الجهم ابن صفوان ان الايمان يمكن ان يكون تاما في القلب بدون اي عمل ظاهر طيب قال واما اذا وجد يعني اللي هو الظاهر معه يعني مع الباطن تارة وعدم اخرى امكن ان يكون من موجب

151
00:47:53.700 --> 00:48:17.050
من موجب ذلك الغير وامكن ان يكون موقوفا عليهما جميعا. فان ذلك الغير اما مستقل بالايمان او مشارك للايمان واحواله ان يكون الظاهر موقوفا عليهما معا يعني آآ معلش تركزوا في آآ يعني كلام ابن تيمية الشباب لا يقرأ بالصفحات يعني خصوصا الكتب النقدية

152
00:48:17.300 --> 00:48:31.000
وانما يقرأ بالسطور يعني آآ انا مسلا كنت آآ كنت بشرح للشباب كتاب منهاج السنة كتاب منهاج السنة تسع مجلدات المجلد يعني ما بين يعني خمسمئة وخمسين الى ستمية وخمسين صفحة

153
00:48:31.450 --> 00:48:46.350
فكنا احيانا في يوم واحد نقرأ مثلا اربعمائة صفحة. لكن في في يوم اخر كنا ممكن نبقى خمس ساعات في صفحة واحدة عشان نفهمها. ففي كتب يا شباب محتاجة تركيز

154
00:48:46.650 --> 00:49:06.850
فمنها هذا الموضع الذي نقرأه محتاج تركيز شوية هنا شباب ابن تيمية يقول له العمل الظاهر هذا كيف نشأ الراجل قال له العمل الظاهر سببه الايمان الباطن. فابن تيمية قال له جميل. معنى هذا ان كلما كان الانسان عنده ايمان

155
00:49:06.850 --> 00:49:29.950
باطن يبقى لازم يظهر عليه هذا. لازم يظهر عليه هذا فطيب اذا ظهر هذا ولم يوجد الايمان الباطن يبقى هنا ما فيش تلازم بينهم فابن تميم يقول له واما اذا وجد اللي هو الظاهر يعني معه يعني مع الباطن تارة وعدم اخرى

156
00:49:30.550 --> 00:49:54.450
يعني ممكن يوجد وممكن لا يوجد. امكن ان يكون من موجب ذلك الغير. يعني فيه شيء اخر هو الذي اوجب ظهور هذا العمل الظاهر ماشي طيب وامكن ان يكون موقوفا عليهما جميعا. يعني يكون هم الاتنين اشتركوا في وجوده. زي بالضبط الام والاب اشتركوا في وجود الابن. ماشي كده؟ في حاجة اسمها

157
00:49:54.450 --> 00:50:11.650
الحكم بيعلل بعلتين. تمام؟ هل ممكن واحد لوحده يخلف؟ لأ. واحدة ايه؟ امرأة لوحدها تخلف؟ لأ. تمام كده؟ آآ يعني الا طبعا عن الايات اللي هي ايات من عند الله ده موضوع اخر. زي مثلا ادم وحواء وعيسى عليه السلام

158
00:50:11.700 --> 00:50:25.800
لأ دي حاجات خاصة ما لا يقاس عليها. احنا بنتكلم في الظروف العادية هل يمكن اه رجل لوحده ينجب؟ لا امرأة لوحدها تنجب؟ لا. تمام؟ يبقى ايه في حاجة اسمها ان في علتين بيكونوا للحكم

159
00:50:27.200 --> 00:50:50.650
هو بيقول له وامكن ان يكون موقوفا عليهما جميعا. فان ذلك الغير اما مستقل بالايمان او مشارك للايمان. واحسن احوالي ان يكون الظاهر موقوفا عليهما معا على ذلك الغير وعلى الايمان. يعني آآ آآ ده اذا انت قلت ان العمل الظاهر يوجد ولم يوجد الايمان او يوجد

160
00:50:50.650 --> 00:51:03.100
الايمان ولا يوجد العمل الظاهر قال بل قد علم انه يوجد بدون الايمان. يعني ازا كنا احنا قلنا لك ان المنافق بيظهر العمل الظاهر وما عندوش ايمان اصلا. ربنا سبحانه وتعالى هو الذي

161
00:51:03.100 --> 00:51:23.650
عنه الايمان يعني هذا المنافق يصلي ويصوم ويذهب في الجهاد ومع ذلك الله سبحانه وتعالى نفى عنه الايمان طيب قال واما اذا وجد خلاص دي خلصناها قال بل قد علم انه يوجد بدون الايمان كما في اعمال المنافق. فحينئذ لا يكون العمل الظاهر مستجاب

162
00:51:23.650 --> 00:51:41.300
الزما او مستلزما يعني للايمان اه اقصد مستلزما نعم هو هنا مستلزما يعني هو الفاعل. هو مستلزم لوجود الايمان الباطن يعني دليل على  ولا لازما له لا هو آآ معلول ولا علة. يعني لا هو السبب ولا هو المسبب

163
00:51:41.600 --> 00:51:58.350
طيب بل يوجد معه تارة ومع نقيضه تارة نقيضه اللي هو الكفر يعني في حال المنافق ولا يكون الايمان علة له ولا موجبا ولا مقتضيا فيبطل حينئذ ان يكون دليلا عليه. لان الدليل لابد ان يستلزم المدلول

164
00:51:58.500 --> 00:52:15.700
في قاعدة يا شباب ان الدليل يستلزم المدلول. يعني ايه؟ يعني آآ انت مثلا بتقول هذا دليل على هذا يبقى معنى كده ان كلما وجد هذا وجد هذا اضرب لكم مثال يا شباب. لو فيه شخص مثلا قال

165
00:52:16.200 --> 00:52:35.950
ان خوارق العادات دليل على ان هذا الشخص من اولياء الله. يعني واحد مثلا وضع السيخ في بطنه ولم يمت. او دخل النار ولم يحرق. ففي شخص قال الانسان الذي يفعل الخوارق هذا دليل على انه من اولياء الله. هنقول له طيب لأ هذا ليس صحيحا

166
00:52:36.000 --> 00:52:49.050
لان المسيح الدجال يفعل الخوارق وليس من اولياء الله بل هو من اكفر خلق الله يبقى اذا هذا ليس دليلا. يبقى من شروط الدليل يا شباب انه اذا وجد وجد المدلول

167
00:52:49.750 --> 00:53:03.450
تمام كده اذا وجد وجد المدلول اه واذا عدم اه يعني اه يمكن ان يكون هناك دليل اخر. المهم ان هو في الوجود لازم يوجد معه. فابن تيمية بيقول له انت بتقول ان العمل

168
00:53:03.450 --> 00:53:20.200
الظاهر دليل على الايمان الباطن. وليس لازما له. فقلنا له طيب. طيب ما هو عندنا المنافق. المنافق هذا يظهر العمل الصالح لحقوا مع ذلك آآ ليس عنده ايمان باطل. يبقى بطل ان يكون مجرد دليل عليه

169
00:53:21.800 --> 00:53:35.800
طيب قال وهذا هو الحق فان مجرد التكلم بالشهادتين ليس مستلزما للايمان الباطن آآ عند الله للايمان النافع اقصد عند الله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد لما قال له

170
00:53:36.000 --> 00:53:50.700
هو مؤمن قال او مسلم في الحديث الذي سبق معه وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجراتهن فامتحنوهن. الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمناتهن فلا ترجعوهن الى الكفار

171
00:53:51.100 --> 00:54:06.900
فدل ذلك على ان مجرد اظهار الاسلام لا يكون دليلا على الايمان الباطن اذ لو كان كذلك لم تحتج المهاجرات اللاتي جئن مسلمات الى الامتحان. ما كانوش محتاجين بقى امتحان. هم بيقولوا احنا مسلمين

172
00:54:07.250 --> 00:54:22.650
ودل ذلك على انه بالامتحان والاختبار يتبين باطن الانسان في علم اهو مؤمن او ليس بمؤمن. تمام؟ طبعا ابن تيمية لا يقصد هنا ان احنا نمتحن كل الناس اللي هم اظهروا الايمان. لأ هذا في بعض المواطن فقط

173
00:54:22.750 --> 00:54:35.350
الانسان يحتاج ان هو يمتحن ومع ذلك هيكون حكمه ظاهري قال كما في الحديث المرفوع اذا رأيتم رجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالايماء. طبعا هذا حديث ضعيف سبق بيان ضعفه

174
00:54:35.500 --> 00:54:47.400
ولكن ابن تيمية كما ذكرنا يعني اذا استدل للمسألة بادلة صحيحة من القرآن والحديث يعني ليس عنده مشكلة ان يذكر بعض الاسانيد الضعيفة من باب الاعتضاض وليس من باب التأسيس

175
00:54:47.650 --> 00:55:00.450
قال فان الله يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فان قيل ده احتمال يعني كلمة فان قيل يا شباب اللي هو من باب الايه

176
00:55:00.900 --> 00:55:20.650
الاعتراضات يعني انت حينما تقول شيء ويعترض عليك المعترض فانت تجيب على هذا الاعتراض وهذا من النسق العلمي التام ان ان كل من اسس كل من اسس لمسألة معينة يحتاج ان يدفع الاشكالات الواردة عليها. او الاعتراضات الواردة عليها

177
00:55:21.250 --> 00:55:36.050
فاهمين يا شباب يعني آآ طبعا كشف الاعتراضات هذا سيأتي معنا ان شاء الله في في الدورة التي سنأخذها اللي هي في كيف نقرأ كتب الائمة سيأتي معنا آآ ان الائمة كانوا يعتانون يعتنون جدا بكشف الاعتراضات

178
00:55:36.250 --> 00:55:53.200
يعني اه لما يعترض عليك معترض كيف تكشف الاعتراض بتاعه آآ على المسألة التي تقررها قال فان قيل الاعمال الظاهرة تكون موجب الايمان تارة ومن موجب غيره اخرى التكلم بالشهادتين

179
00:55:55.400 --> 00:56:15.650
تارة يكون من موجب من موجب ايمان القلب وتارة يكون للتقية كايمان المنافقين. تقية يعني ان هو بيفعل ذلك حتى لا يقتل يعني قال الله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله الى اخر الايات. قال ونحن اذا قلنا هو من ثمرة الايمان

180
00:56:15.700 --> 00:56:35.300
اذا كانت صابرة عن ايمان القلب لا عن نفاق قيل فاذا كانت صابرة عن ايمان اما ان يكون نفس الايمان موجبا موجبا لها ان يقف على امر اخر فان كان نفس الايمان موجبا لها ثبت انها لازمة لايمان القلب معلولة له لا تنفك عنه

181
00:56:35.550 --> 00:56:56.100
تمام وهذا هو المطلوب وان توقف على امر اخر كان الايمان جزءا لسبب جعلها ثمرة للجزء الاخر. ومعلولة له اذ حقيقة الامر انها معلولة لهما وثمرة لهما يعني خلينا نضرب مثال كده يا شباب بالراحة عشان تفهموا الفكرة

182
00:56:56.450 --> 00:57:14.900
دلوقتي انا عندي ثمرة يعني ناتج شيء طلع تمام كده؟ وليكن مثلا آآ زهرة او ولد هذا الولد هل هو من من ابيه فقط؟ لا من ابيه وامه. يبقى ابوه وامه اشتركوا في وجوده. تمام

183
00:57:15.000 --> 00:57:28.950
يبقى لا يصح ان يقول ان ان اقول ان هذا الولد ثمرة لابيه فقط او ثمرة لامه فقط بل هو ثمرة للاب والام. تمام لانه لو كان للاب لوحده يبقى معنى كده ان الاب لوحده ممكن يخلف. وده مش صح

184
00:57:29.500 --> 00:57:51.600
تمام كده ابن تيمية هنا شباب بيقول ايه يقول له لو انت قلت ان العمل الظاهر هذا ثمرة للايمان الباطن يبقى معنى كلامك ان كلما وجد ايمان في القلب وجد العمل في الظاهر. وهذا ما نريد ان نصل اليه. فلو انت

185
00:57:51.600 --> 00:58:03.450
على ذلك يبقى خلاص نحن اتفقنا على الاصل. بعد ذلك بقى تسمي الاعمال ايمانا لا تسميها ايمانا هذا خلاف لفظي. وان كان قولك خطأ لكنه برضو ايه يعني خطأ اخف

186
00:58:04.100 --> 00:58:20.100
لكن بقى لو انت بقى زعمت ان ممكن يوجد ايمان في الباطن صحيح ومع ذلك لا يوجد اثره في الظاهر يبقى هذا هو قول مين؟ هذا هو قول الجهمية فهذا هو الذي يريد ان يقوله ابن تيمية له

187
00:58:20.200 --> 00:58:40.200
قال فتبين ان الاعمال الظاهرة الصالحة لا تكون ثمرة للايمان الباطن ولا معلولة له الا اذا كان موجبا لها ومقتضيا لها يبقى اذا بقى ما تقوليش كلمة ثمرة وتقول لي كلمة يعني ايه تقول لي الفاظ مش صحيحة لأ هو فيه تلازم. اذا انت قلت ان الاعمال الظاهرة

188
00:58:40.200 --> 00:59:00.700
ازمة عن الايمان الباطن ولا يوجد ايمان باطن الا بعمل ظاهر. هذا هو القول الصحيح. اما بقى لو انت سميتها ثمرة ويعني وفرضت ان الايمان الباطن يوجد ويكون صحيحا دون عمل ظاهر يبقى انت كده بايه؟ بتخادع. وان هذا هو قول

189
00:59:00.700 --> 00:59:22.050
الجهمية قال وحينئذ فالموجب لازم لموجبه صح. ما دام ما دام انت بتقول ان هذا موجب لهذا يبقى اذا وجد هذا وجد هذا والمعلول لازم لعلته. واذا آآ نقصت الاعمال الظاهرة الواجبة كان ذلك لنقص ما في القلب من الايمان. صح

190
00:59:22.050 --> 00:59:40.850
يتصور  فلا يتصور معك مال الايمان الواجب الذي في القلب ان تعدم الاعمال الظاهرة. اضرب لكم مثال يا شباب ركزوا معي كده تصور ان انا عندي موظف مثلا انا رجل مدير في الشركة

191
00:59:41.050 --> 01:00:00.150
وعندي موظف قال لي بص لو انت اعطتني اجازة اسبوع انا ساعطيك عمل يعني آآ عمل شهر كامل يعني انت كل ما تديني اجازة اسبوع المرة اللي بعدها انا ساعطيك مجهود يكفي شهر كامل

192
01:00:00.450 --> 01:00:27.500
قلت له تمام فانا اعطيت الاجازة هذه اه اسبوع لكنه لم يعطني ما وعدني. يبقى هذا يؤكد ايه؟ هذا يؤكد انه لا تلازم بين الاسبوع الاجازة بين العمل لانك انت زعمت ان ان لو انت عملت كده هعمل كده. طيب انا خليتك انك انت تأخذ اجازة وتريح في البيت. لماذا انت لم تعطني

193
01:00:27.500 --> 01:00:48.650
يبقى ما فيش تلازم بيقول له لو انت قلت ان العمل ثمرة للايمان الباطن يبقى اذا قدر العمل الظاهر مناسب لقدر الايمان الباطن. وده لا شك منه يا شباب لا شك ابدا ان كل انسان منا يتحرك ببدنه

194
01:00:48.900 --> 01:01:07.050
بقدر الايمان الذي في قلبه هذا لا شك فيه ابدا. مش ممكن ابدا يا شباب واحد يتحرك في هذا الكون الا بقدر ما في قلبه من الايمان يعني واحد يقول لك انا احسن الناس ايمانا وهو جنبه المسجد وما بيروحش يصلي فيه

195
01:01:07.200 --> 01:01:22.900
تمام؟ وانا هموت واحفظ القرآن. طب ما انت ما الذي يمنعك انت؟ ان تسعى في حفظ القرآن. ما انت المصحف بين يديك. واحد يقول انا هموت كان في شاب يايه زمان كان واحد يعني لاقوه بيبكي قالوا له انت بتبكي ليه

196
01:01:23.350 --> 01:01:35.400
قال لهم اصل انا حلمت ان برج ايفال اللي هو في في في باريس ان هو البرج ده سقط وقالوا له طب ما يولع حتى ولا يسقط انت ما لك انت! قال لأ اصل انا كنت ناوي

197
01:01:35.600 --> 01:01:47.800
اننا لما نفتح فرنسا وننشر فيها الاسلام اطلع ااذن فوق برج ايفال. فالناس قالوا ازا كنت انت اصلا ما بتروحش تأزن في المسجد اللي جنب بيتكم وما بتروحش تصلي فيه

198
01:01:48.250 --> 01:02:01.700
فهذا ما يفعله كثير من الناس. الم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة. واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية او اشد خشية. فكثير من الناس يدعي اشياء

199
01:02:02.000 --> 01:02:21.700
انا حكيت لكم قبل ذلك قصة العمرة اللي هو صاحبي اللي راح العمرة وقال للشيخ ده انا لو ساكن في في مكة كنت اصلي الخمس صلوات في في الكعبة هو سكن في مكة وجنب الكعبة وكان بيروح يوم في الشهر ولا حاجة. لابد ان تفهم انك تتحرك في هذه الدنيا بقدر ايمانك. في الباطن

200
01:02:22.200 --> 01:02:49.250
فهذا ما يريد ابن تيمية ان يقوله ان العمل الظاهر هو لازم الايمان الباطن. فبقدر ايمانك الباطن تتحرك. وتستجيب اعضاؤك او جوارحك. طيب قال فلا يتصور مع كمال الايمان الواجب الذي في القلب ان تعدم الاعمال الواجبة الظاهرة. واحد يقول لك انا عندي ايمان كامل مثل ايمان ابي بكر وهو اساسا لا

201
01:02:49.250 --> 01:03:07.200
يصلي ولا يتصدق ولا يفعل شيء. كيف يعني يكون؟ ايمانه ابي بكر رضي الله عنه نتج عنه كل هذه الاعمال العظيمة. اين اين اين؟ اين شف ربنا بيقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. هذا هو الشرط وهذا هو البرهان وهذا هو الحجة. تمام

202
01:03:08.650 --> 01:03:23.750
طيب قال بل يلزم من وجود آآ هذا كاملا وجود هذا كاملا. كما يلزم من نقص هذا نقص هذا. وتقدير ايمان هذا هذه الجملة يا شباب من اهم كتب من اهم جمل الكتاب. وهي خلاصة

203
01:03:24.050 --> 01:03:39.750
وتقدير ايمان تام. كلمة تام هنا بمعنى صحيح. وتقدير ايمان تام في القلب بلا ظاهر من قول وعمل كتقدير موجب تام بلا موجبه وعلة تامة بلا معلومها وعلة وعلة تامة بلا معلوم لها

204
01:03:39.750 --> 01:04:01.250
وهذا ممتنع ابن تيمية بيقول لو واحد زعم ان انه يمكن ان يوجد ايمان تام وايمان صحيح دون ان يظهر اي عمل صالح هذا ممتنع لا يمكن. كما ان واحد بيقول لك ان الاسباب كلها موجودة ولم يحصل الاثر. هذا ايضا ممتنع

205
01:04:01.300 --> 01:04:16.900
لأ ما دام في موجب تام خلاص يبقى لازم يوجد الموجب اللي هو الاثر اللي هو النتيجة قال وبهذا وغيره. هذا بقى دي بقى الخلاصة يا شباب خلاص هذا المستدل له

206
01:04:17.350 --> 01:04:32.600
يعني هو استدل بماذا؟ استدل بهذه الادلة. طب على ماذا يريد ان يستدل وبهذا وغيره تبين فساد قول جهم والصالحين. يعني انا شايف فيه عندنا المستدل به والمستدل له. لما سيدنا ابراهيم الشباب

207
01:04:32.600 --> 01:04:52.600
كسر الاصنام تمام سيدنا ابراهيم عليه السلام لما كسر لما كسر الاصنام يعني آآ حطمها اه هذا المستدل به. طب ماذا على ماذا يستدل؟ يستدل على ضعف اه هذه الالهة وانها لا تملك ضرا ولا

208
01:04:52.600 --> 01:05:08.450
حتى لا تملك ان تدفع الضر عن نفسها. لذلك قال اتعبدون ما تنحتون وهو نفسه كسرها بيده. يبقى هو استدل لها انها مصنوعة من جهة. واستدل من جهة اخرى انها لا تدفع الضر على عن نفسها. يبقى هذا

209
01:05:08.450 --> 01:05:34.350
مستدلي ايه؟ به. طب والمستدل له؟ انها لا تستحق ان تعبد وانها مربوبة مخلوقة. وانها انقص من من عابدها  قال وبهذا وغيره تبين فساد قول جهم والصالحي ومن اتبعهما في ايمانك الاشعري في اشهر قوليه واكثر آآ واكثر آآ

210
01:05:34.750 --> 01:05:51.450
واكثر اصحابه وطائفة آآ وطائفة من متأخري اصحاب ابي حنيفة كالماتوريدي. يعني ابن تيمية هنا يا شباب جعل كل المرجئة لازم قولهم يرجع الى قول آآ الجهم ابن صفوان. وهذا قول معلوم الفساد

211
01:05:51.550 --> 01:06:11.900
فقال كلهم اذا زعموا ان الايمان يوجد في الباطن دون ان يتحرك له البدن او دون العمل الظاهر فهذا قول باطل وهو قول واحد يعني المرجئة يا شباب في الاخر قولهم واحد. وان كان بعضهم لا يفهم هذا. ولكن مآل قولهم واحد انهم تصوروا انه يوجد ايمان صحيح

212
01:06:11.900 --> 01:06:38.800
في القلب دون عمل ظاهر. هذا لا يكون. بل ان العمل الظاهر هو اثر ولازم للايمان الباطن. وبقدر كمال الباطن يكمل الظاهر  آآ طيب آآ قال حيث جعلوه سيشرح سيشرح فساد قولهم. ايضا هذه من الصفحات المهمة. حيث جعلوه مجرد تصديق في القلب تساوى فيه العباد

213
01:06:39.350 --> 01:06:58.950
يعني هذه بدعة. اول شيء ان هم جعلوا الايمان مجرد تصديق القلب. ثانيا جعلوا ايمان العباد واحد لا يتفاضل. وهذا من ابشع الاقوال المنكرة انهم يظنون ان ايمان كل المسلمين واحد وهذا باطل يسوون بين ايمان النبي صلى الله عليه وسلم وايمان ابي بكر وايمان يعني افسق الناس من المسلمين. هذا قول باطل

214
01:06:59.650 --> 01:07:23.300
قال حيث جعلوه مجرد تصديق القلب تساوى فيه العباد آآ او مجرد تصديق في القلب يتساوى فيه تساوى فيه العباد. وانه اما ان يعدم آآ واما الا يوجد آآ واما ان يوجد لا يتبعأ واما آآ ان يوجد. يعني هم قالوا ان الايمان كله لا يتجزأ. اما ان يوجد كله او

215
01:07:23.300 --> 01:07:43.300
هذا خطأ. لان احنا نعرف ان الايمان يزيد وينقص. والانسان قد يكون عنده شعبة من شعب الايمان. وعنده من شعب المعاصي. يعني ممكن يكون مؤمن ناقص الايمان مثل الرجل الذي آآ شرب خمرا والنبي صلى الله عليه وسلم قال آآ لقد علمته يحب الله ورسوله. فعنده شعبة حب الله ورسوله ولكن نقص

216
01:07:43.300 --> 01:07:58.950
منه شعبة ترك الخمر. فالانسان يمكن ان يكون مؤمنا ناقص الايمان. تمام هم بقى قالوا لأ الايمان اما ان يوجد كله او لا يوجد كله. يبقى هذا هو الخطأ الثالث في مقالتهم. الخطأ الاول انهم جعلوه مجرد تصديق في القلب دون عمل

217
01:07:59.150 --> 01:08:12.800
آآ ظاهر آآ وبعضهم حتى قال دون عمل القلب وبالامر الثاني ان هم قالوا تتساوى فيه العباد ان هو جعلوا التصديق هذا تتساوى فيه العباد وهذا قول باطل. المنكر الثالث انهم قالوا اما ان يوجد كله او يذهب

218
01:08:12.800 --> 01:08:30.000
كله يعني لا يتبعض وهذا ليس صحيحا. لان الايمان قد يذهب بعضه ويبقى بعضه طيب قال وانه يمكن وجود الايمان تاما في القلب مع وجود التكلم للكفر والسب لله ورسوله طوعا من غير اكراه. هذا هو المنكر الرابع

219
01:08:30.000 --> 01:08:45.500
ان هم قالوا ممكن انسان يظهر منه قول الكفر او فعل الكفر ومع ذلك يكون ايمانه في القلب صحيحا. هذا من ابشع الاقوال طب المنكر الخامس قال وان ما علم من الاقوال الظاهرة ان صاحبه كافر

220
01:08:45.600 --> 01:09:06.500
فلان ذلك مستلزم عدم ذلك التصديق الذي في القلب وان الاعمال الصالحة الظاهرة ليست لازمة للايمان الباطن. هذا رقم ستة. طب نشرح خمسة وان ما علم من الاقوال الظاهرة ان صاحبه كافر. يعني مثلا ربنا قال لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح. لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاث. او مثل لعنوا بما

221
01:09:06.500 --> 01:09:24.700
قالوا مثلا قالوا ليست هذه الاقوال كفرا ولا مكفرة ولكنها علامة على انتفاء التصديق الباطن. هذا قول خطأ. تمام كده لانه يمكن ان يوجد التصديق ويوجد كفر انسان زي اليهود يعرفون الحق

222
01:09:24.800 --> 01:09:39.950
تمام؟ آآ ومع ذلك انكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومثل آآ آآ فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. فيمكن ان يوجد العلم والتصديق ومع ذلك يكفر الانسان بهوى في نفسه او لحب الدنيا مثل هرقل

223
01:09:40.350 --> 01:09:57.400
مثل ابليس كفر من جهة الاستكبار. ومثل اليهود حسدا من عند انفسهم طيب آآ قال وان الاعمال الصالحة الظاهرة ليست لازمة للايمان الباطن. هذا ايضا من ايه؟ من مقالات المنكرة. ان الاعمال الصالحة ليست لازمة للايمان

224
01:09:57.400 --> 01:10:11.200
آآ بل يوجد ايمان القلب تاما يعني ممكن يوجد ايمان صحيح بدونها. فان هذا القول فيه خطأ من وجوه. هو بقى ابن تيمية بقى سيسرد ايه اوجه الايه؟ الخطأ هنا. نحاول نقرأها بسرعة

225
01:10:11.750 --> 01:10:27.600
احنا خدنا وقت قد ايه بالضبط لكن نحاول نقرأها بسرعة لحد ما نقف عند فصل قال هنا ابن تيمية بعد شوفوا يا شباب ابن تيمية الاول فصل المقالة ذكر الاول صاحب المقالة وفصلها وذكر حجتهم وكشفها وبين اوجه

226
01:10:27.600 --> 01:10:41.250
الخطأ فيها ثم الان سيرد عليهم بقى قال هناك وجوه. قال احدها انهم اخرجوا ما في القلب من حب الله وخشيته ونحو ذلك ان يكون من نفس الايمان. يعني جعلوا الايمان مجرد التصديق

227
01:10:41.450 --> 01:10:59.000
دون الحب والخوف والخشية والتوكل والرجاء وهكذا. هذه اعمال القلوب طيب ثانيا جعلوا ما علم ان صاحبه كافر مثل ابليس وفرعون واليهود وابي طالب وغيرهم انه انما كان كافرا لان ذلك مستلزم لعدم تصديقه في الباطن

228
01:10:59.700 --> 01:11:17.500
وهذه مكابرة للعقل. يعني هم يا شباب لما حصروا الايمان في التصديق حصروا الكفر في التكذيب وهذا ليس صحيحا. لان الكفر يمكن ان يكون بسبب آآ حب الدنيا. وممكن يكون بسبب الحسد وبسبب

229
01:11:17.500 --> 01:11:35.050
كبر يعني مثلا قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون؟ هذا كبر. انسجد لما تأمرنا؟ وربنا قال عن اليهود حسدا من عند انفسهم. وقال في موضع اخر ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا. يبقى خطأ هؤلاء الشباب انهم ظنوا ان الايمان مجرد التصديق والعلم. وهذا خطأ

230
01:11:35.450 --> 01:11:56.750
الايمان فيه حب وفيه رجاء وفيه خوف. كل هذا من الايمان. والانسان قد يكفر آآ وهو يعلم الحق اتباعا لهواه كما قال الله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. لماذا؟ ظلما وعلوا. قالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون؟ شف

231
01:11:56.750 --> 01:12:13.500
هذا كبر  ااسجد لمن خلقت طينا؟ هذا كبر فالانسان ده خطأ شاب عنده. ان هم ظنوا ان مجرد التصديق موجب للايه؟ للايمان. لا ممكن الانسان يصدق ويكون عارف وعالم. ومع ذلك يكفر

232
01:12:13.500 --> 01:12:38.150
مثل هرقل حبا للدنيا قال آآ وثانيهما وثانيها جعلوا ما علم ان صاحبه كافر يعني ما تحققنا ان صاحبه كافر مثل ابليس وفرعون واليهود وابي طالب وغيرهم انه انما ما كان كافرا لان ذلك مستلزم لعدم تصديقه في الباطن. يعني قالوا اه هو كفر لانه انتفى التصديق في الباطن هذا ليس صحيح. لأ التصديق كان موجود

233
01:12:38.300 --> 01:12:52.250
قال وهذا مكابرة للعقل والحس وكذلك للشرع مخالف للقرآن والحديث لان القرآن اثبت ان الانسان يمكن ان يكفر حبا للدنيا او حسدا او كبرا او ظلما وعلوا. قال ولذلك جعلوا من يبغض

234
01:12:52.250 --> 01:13:12.250
الرسول ويحسده لكراهة دينه مستلزما لعدم العلم بانه صادق. وهذا من من من الجهل. ان هم قالوا ان اي واحد يكره النبي عليه والسلام يبقى ده يدل ان هو لا يصدق برسالته. لا ليس صحيحا. اليهود كانوا يبغضون النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصدقون برسالته يعرفونه كما يعرفون

235
01:13:12.250 --> 01:13:25.400
ابناءه في اكثر من ذلك قال وثالثها يعني ثالث الوجوه التي تبين بطلان قولهم انهم جعلوا ما يوجد من التكلم بالكفر من سب الله ورسوله والتثليث يعني ان الله ثالث ثلاثة قول ان

236
01:13:25.400 --> 01:13:41.800
الثلاثة وغير ذلك قد يكون مجامعا لحقيقة الايمان الذي في القلب. ويكون صاحبه ويكون صاحبه ذلك مؤمنا عند الله حقيقة وسعيدا في الدار الاخرة. وهذا مما يعلم فساده بالاضطراء فساده بالاضطرار من دين الاسلام. يعني ان هم قالوا

237
01:13:42.350 --> 01:13:59.850
ان ممكن انسان يقول مقالات كفرية يسب الله يقول ان الله ثالث ثلاثة ويكون مؤمنا في الباطن واضح وهذا طبعا يعني لا يحتاج ان نبين بطلانه. رابعها انهم جعلوا من لم يتكلم بالايمان قط مع قدرته على ذلك ولا

238
01:13:59.850 --> 01:14:19.850
طاعة الله طاعة ظاهرة مع وجوب ذلك عليه وقدرته عليه قد يكون مؤمنا بالله تام الايمان. يعني صحيح الايمان. سعيدا في الدار الاخرة هذا من الفضائح تختص بها الجهمية دون المرجئة من الفقهاء وغيرهم. وهذا من انصاف ابن تيمية رحمه الله يا شباب. ان هو حينما يبين بشاعة الاقوال

239
01:14:19.850 --> 01:14:42.750
لا يعمم. يعني انا مسلا شباب حينما اتكلم عن الشيعة. الشيعة هؤلاء طوائف كثيرة منهم النصيرية والرافضة والشيعة وغير ذلك هم درجات يعني ليست كل المقالات المنكرة التي تقولها النصيرية يقولها باقي الشيعة. وليس كل المقالات التي تقولها الرافضة يقولها كلها

240
01:14:42.750 --> 01:14:57.050
الشيعة فلازم الانسان يكون منصفا. فابن تيمية بيقول ان هذه هذا الامر الرابع اللي هو المنكر الرابع هذا. اللي هو ان هم جعلوا من لم يتكلم بالايمان قط مع قدرته ولا اطاع الله طاعة ظاهرة مع وجود

241
01:14:57.050 --> 01:15:16.800
ذلك مع وجوب ذلك الى اخر الكلام ده. آآ وسعيدا في الدار الاخرة. قال هذه الفضائح تختص بها الجهمية دون المرجئة من الفقهاء وغيرهم يبقى بيقول ايه ان هذا المنكر خاص بالجهمية. ولكن لا يدخل فيه مرجئة الفقهاء لانهم لم يقولوا به. وهذا من الانصاف يا شباب

242
01:15:17.500 --> 01:15:37.500
وخامسها وهو يلزمهم هذا من اللوازم. ويلزمهم ويلزم المرجية انهم قالوا ان العبد قد يكون مؤمنا تام الايمان ايمانه مثل ايمان الانبياء والصديقين ولو لم يعمل خيرا لا صلاة ولا صلة ولا صدق. ولا صدق حديث ولم يدع كبيرة الا ركبها. فيكون الرجل عندهم اذا حدث كذب

243
01:15:37.500 --> 01:15:54.250
ايه ده شوفي ابن تيمية هنا يظهر بشاعة قول هؤلاء هذا لازم لقولهم يا شباب ان هم بيقولوا ان العبد ممكن يكون مؤمن تام الايمان وايمانه مثل ايمان الانبياء. مش هم قالوا ان ان الناس في الايمان سواء

244
01:15:54.350 --> 01:16:07.500
طب يعني معنى كلامك كده ان لو واحد مصدق بقلبه بيعمل كل الكبائر دون الكفر ولا يفعلوا اي طاعة يكون ايمانه مساوي لايمان الانبياء. وهذا كافي لبيان ضلال هذا القول

245
01:16:08.850 --> 01:16:28.850
قال فيقول الرجل عندهم اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وهو مصر على دوام الكذب والخيانة ونقض العهود لا سجد لله سجدة ولا اه يحسن اه الى احد حسنة ولا يؤدي امانة ولا يدع ما يقدر عليه من كذب وظلم وفاحشة الا فعلها. وهو مع ذلك مؤمن تام

246
01:16:28.850 --> 01:16:46.100
يعني عندهم مؤمن تام الايماء آآ وهو مؤمن تام الايمان ايمانه مثل ايمان الانبياء. وهذا يلزم كل من لم يقل ان اعمال الظاهرة من لوازم الايمان الباطن. شوفوا يا شباب هذا اللازم يلزم كل المرجئة

247
01:16:46.600 --> 01:17:09.350
كل المرجئة الذين زعموا ان الاعمال الظاهرة لا علاقة لها بالايمان الباطن وليست لازمة عنه. معنى كلامهم هذا ان افسق الناس من المؤمنين يعني انسان مثلا مؤمن من جملة المؤمنين ويفعل كل الكبائر ويترك كل الواجبات ان ايمانه مساو لايمان الانبياء

248
01:17:09.550 --> 01:17:25.250
لماذا؟ لانهم لم يجعلوا العمل الذي هو ناتج عن الايمان له اي اثر او له اي علاقة به قال فاذا قال انها من لوازمه وان الايماء وان وان ايمان الباطن يستلزم عملا صالحا ظاهرا كان بعد ذلك قوله

249
01:17:25.550 --> 01:17:42.450
ان تلك الاعمال لازمة لمسمى الايمان او جزء آآ او المفروض جزء مش جزءا او جزء لانها هتكون خبر او جزء منه نزاعا لفظيا كما تقدم. يعني ابن تيمية بيقول لهم خدوا بالكم. لو انتم قلتم لأ العمل الظاهر لازم

250
01:17:42.450 --> 01:17:57.850
للايمان يزيد بزيادته وينقص بنقصانه. وانه اذا انتفى الظاهر انتفى الباطن. اه يبقى ده كلام صحيح. انما اذا لم تقولوا بذلك خلاص يبقى قولكم قول منكر طيب انتم اذا قلتم ان العمل الظاهر

251
01:17:58.200 --> 01:18:15.100
لازم للايمان الباطن لكننا لن نسمي العمل الظاهر ايمانا ولكنه لازم. فهذا نزاع لفظي وهو بدعة ايضا ولكنه نزاع اخف وسادسها انه يلزمهم ان من سجد هنا بقى. هيجيب بقى الاعمال الظاهرة. انتم قلتم الاعمال الظاهرة ما لهاش علاقة بالايمان

252
01:18:15.150 --> 01:18:35.050
طيب انه يلزمهم ان من سجد للصليب والاوثان طوعا. يعني طبعا عشان يخرج المكره والقى المصحف في الحوش عمدا يعني في الحمام مثلا وقتل النفس بغير حق وقتل كل من رآه يصلي وسفك دم كل من رآه يحج البيت. وفعل ما فعلته القرامطة بالمسلمين يجوز ان

253
01:18:35.050 --> 01:18:57.350
ومع ذلك مؤمنا وليا لله ايمانه كايمان النبيين والصديقين. هذا على قولكم ايضا يلزمكم ذلك تمام لان انتم قلتم ان الاعمال الظاهرة ما لهاش علاقة بايمان الباطل آآ طيب هذه اللوازم يا شباب هي التي آآ يفعلها اي انسان لما يثبت آآ آآ خطأ القول المخالف

254
01:18:57.500 --> 01:19:12.600
يعني مثلا بعض الناس مثلا يقول لك ايه لا يمكن ان ننكر على آآ امام المسلمين او الحاكم او الرئيس مهما فعل فبدأ بعض العلماء قال له طيب لو هو آآ زنى بالنساء لو زنى بامرأتك ماذا ستفعل

255
01:19:12.900 --> 01:19:31.800
فيسكت هنا ساعتها لانه ما يقدرش يتكلم فاحيانا اللوازم هي اللي بيذكر فيها بشاعة القول خلاص؟ فهم هنا قالوا ان العمل الظاهر ما لوش علاقة بالايمان الباطن. عادي ممكن يوجد ايمان تام في الباطن. والانسان يفعل كل الكبائر. فيبدأ بقى ايه؟ يقول له قل له تمام

256
01:19:31.800 --> 01:19:49.900
يعني اذا وجد رجل قتل كل من رآه من المسلمين. ولم آآ وسفك الدم في في الحج. وفعل ما فعله القرامطة بالمسلمين. تقول ان هذا ولي من اولياء لا وايمانك ايمان النبيين هذا من ابشع اللوازم التي تلزم هؤلاء

257
01:19:50.100 --> 01:20:05.550
قال لان الايمان الباطن اما ان يكون منافيا لهذه الامور واما الا يكون منافيا. صح يعني انت على قولك بتقول الايمان الباطن عند الراجل هذا تام طب هل هذا الايمان الباطن ينفي هذه الاعمال؟ عندك لا ينفيها. خلاص

258
01:20:05.700 --> 01:20:25.050
يبقى عندك يمكن ان يكون الانسان تام الايمان وهو يفعل هذه الموبقات. وكفى آآ بهذا الوجه ان يظهر بشاعة قول هؤلاء اه قال وان كان منافيا للايمان الباطن كان ترك هذه من موجب الايمان ومقتضاه ولازمه صح

259
01:20:25.250 --> 01:20:39.800
يعني لو كان انت حاجة من الاتنين اما انك تقول ان الايمان اللي في الباطن ينفي هذه الاعمال او لا ينفيها اذا قلت ان الايمان الباطن لا ينفي هذه الاعمال يبقى عادي. ممكن واحد يفعل كل الفواحش هذه والمنكرات

260
01:20:40.000 --> 01:21:04.250
ويكون ايمانه كايمان الانبياء طيب لو انت قلت ان لأ الايمان الباطن ينفي هذه الاعمال. اذا دلالة وجود هذه الاعمال دليل على نقص الايمان في الباطن واضح كده ولو ان كان منافيا للايمان الباطن كان ترك هذه آآ هذه من موجب الايمان ومقتضاه ولازمه. فلا يكون مؤمنا في الباطن الايمان الواجب الا اليمين

261
01:21:04.250 --> 01:21:24.000
واجب على الصحيح الا من ترك هذه الامور فمن لم يترك دل ذلك على فساد ايمانه الباطن. وهذه هي الخلاصة يا شباب. التلازم بين الظاهر والباطن وانه لا يوجد ابدا ايمان في الباطن الا ويظهر اثره في الظاهر بحسب استطاعة الانسان

262
01:21:25.400 --> 01:21:42.750
واذا كانت الاعمال والتروك اللي هو الترك مثلا ترك الزنا ترك الربا ترك كذا. واذا كانت الاعمال والطروق الظاهرة لازمة للايمان. دي النتيجة بقى يا شباب كانت من موجبه ومقتضاه

263
01:21:42.850 --> 01:22:05.100
وكان من المعلوم انها تقوى بقوته. وتضعف بضعفه وتزيد بزيادته وتنقص بنقصانه. فان الشيء المعلول ده تعليل. فان الشيء المعلول لا يزيد الا بزيادة موجبه موجبه ومقتضيه ومقتضيه اللي هو السبب يعني

264
01:22:05.150 --> 01:22:26.850
يعني الشيء المعلول يا شباب بيزيد يعني زي ما انا اقول لك كده الشجرة دي لما بنضعها في الشمس نحط لها مثلا المواد اللي بتساعدها على النمو فيها بتنمو فهمنا كده؟ ولما بنبعد عنها هذه الاشياء بتذبل مثلا. يبقى انا كده ايه ذكرت الاسباب والمسببات

265
01:22:27.600 --> 01:22:46.600
ولا ينقص الا بنقصان ذلك. فاذا جعل ركز بقى او فاذا جعل العمل الظاهر موجب الباطن ومقتضاه ايه اللي هيحصل لزم ان يكون زيادته لزيادة الباطن سيكون دليلا على زيادة الايمان الباطن ونقصه

266
01:22:47.400 --> 01:23:05.950
لأ سيكون دليلا على زيادة الايمان الباطن. ونقصه لنقص الباطن. هو حاطط هنا علامة غلط. العلامة دي غلط. بتغير المعنى هنشيل العلامة دي سيكون دليلا يعني زيادته دليل على زيادة الايمان الباطن ونقصه لنقص الباطن بسبب نقص الباطن

267
01:23:06.000 --> 01:23:23.800
سيكون نقصه دليلا آآ على آآ نقص الباطن وهو المطلوب هذا هو محل الكلام كله يا شباب. هو الاتصال والتلازم بين الظاهر والباطن بين الايمان الذي في القلب وبينما يظهر على الجوارح. واضح

268
01:23:24.000 --> 01:23:47.400
الانسان يا شباب بقدر ايمانه يتحرك لله قولا وعملا وبرهان ايمان الباطن صدق الافعال في الظاهر واضح وكل انسان زعم انه مؤمن في الباطن ولم يتحرك بدنه لله بما يستطيع من العمل فهذا اما يدل على اما

269
01:23:47.400 --> 01:24:03.300
في الايمان من الاصل او نقص الايمان واضح قال وهذه الامور كلها اذا تدبرها المؤمن بعقله تبين له ان مذهب السلف هو المذهب الحق الذي لا عدول عنه وان من خالفهم لزمه لزمه فساد معلوم

270
01:24:03.800 --> 01:24:22.100
بصريح المعقول والصحيح المنقول كسائر ما يلزم الاقوال المخالفة لاقوال السلف. كسائر ما يلزم الاقوال المخالفة لاقوال والائمة والله اعلم. يعني بيقول ايه يا شباب؟ بيقول القول الحق لا يمكن ان ان يلزم عنه لوازم باطلة

271
01:24:22.900 --> 01:24:40.900
والقول الباطل الذي لم يؤخذ من الكتاب والسنة لابد ان يلزم عنه لوازم بشعة وباطلة. تكون دليلا على بطلانه كما سبق في هذه اللوازم التي ذكرها. هذا الموطن يا شباب مهم جدا يا ريت ان احنا نميز هذا الموطن

272
01:24:41.050 --> 01:24:55.950
هذا الموطن مقصد مهم جدا عند ابن تيمية ان يبين ان القول الحق لا يمكن ان يلزم عنه لوازم باطلة وان القول الباطل لابد ان يلزم عنه لوازم باطلة تدل على بشاعته وبطلانه

273
01:24:56.650 --> 01:25:14.050
لا يوجد باطل في الدنيا الا وله لوازم باطلة ولا يمكن ان يلزم عن الحق لوازم باطلة. هذا لا يكون. فهذه الجملة يا شباب يا ريت نميزها اللي هي اللوازم الباطلة على القول الباطل

274
01:25:14.400 --> 01:25:26.500
شفت يا كولين عيد الجملة مرة اخرى احنا نقف هنا قال وهذه الامور كلها اذا تدبرها المؤمن بعقله تبين له ان مذهب السلف هو المذهب الحق الذي لا عدول عنه

275
01:25:26.850 --> 01:25:42.700
في اي مسألة من المسائل القول المأخوذ من الكتاب والسنة هو الحق. في مسألة الايمان في اسماء الله وافعاله في مسألة القدر في اي مسألة مسألة شرعية المعاني التي اخذت وبنيت على القرآن والسنة هي الاصل

276
01:25:42.850 --> 01:25:56.050
وكل ما عداها لابد ان يلزم عنه الباطل قال وان من خالفهم لزمه فساد معلوم بصريح المعقول يعني يكون فساده معلوم بالعقل كما هو مثلا يقول برد على الجهم يقول لك ممكن واحد يقتل حتى

277
01:25:56.050 --> 01:26:15.450
نبيا من الانبياء ولا يكون كافرا. هذا يلزم عن قوله. هذا يكفي بان تعرف انه قول غاية في الفساد والبطلان هذا بالعقل فضلا عن ادلة الوحي. قال والصحيح المنقول كسائر ما يلزم الاقوال المخالفة لاقوال السلف والائمة والله اعلم. نقف هنا يا شباب

278
01:26:15.700 --> 01:26:34.100
ويعني آآ مش عارف هل اظن صعب ان احنا نأخذ الدرس الثاني اللي هو درس اه آآ مقدمة مسلم اليوم فخلينا ان شاء الله نؤجله للغد يعني ناخد يوم في اه كتب ابن تيمية ويوم في كتب علوم الحديث

279
01:26:35.000 --> 01:26:52.750
وآآ ان شاء الله ممكن اليوم ان شاء الله يعني ممكن بعد العصر يكون عندنا آآ محاضرة ايضا هنا آآ على تيليجرام هيكون آآ مناقشة لكتاب العلماوية للدكتور سامي عامري. ومحاولة ومحاولة يعني فتح الكتاب للطالب ان هو يقرأه

280
01:26:53.000 --> 01:27:08.350
وتشجيع الطالب كيف يقرأ وكيف ينتفع والابحاث المعاصرة عموما اسهل بكثير من آآ كتب الائمة اه فاحببت ان احنا ناخد نموذج نشجع به على اه مؤلفات الدكتور سامي عميري بشكل عام مؤلفاته جميلة

281
01:27:08.550 --> 01:27:22.400
آآ وحتى محاضراته او آآ دروسه او آآ الفيديو اللي بيصوره برضه كله مفيد جدا ونافع وانا تكلمت عنه كثيرا واحببت ان اشجع الشباب على يعني الاهتمام بكتبه او مؤلفاته او اصداراته

282
01:27:22.600 --> 01:27:39.300
وفي نفس الوقت آآ يعني نتعود ان احنا نقرأ الابحاث المعاصرة وكيف نقرأها؟ لان الابحاث المعصرة يا شباب لا تحتاج يعني تطويل. ولكن تحتاج ان حتى يكون معك خلاصة فيها. فربما ان شاء الله بعد العصر النهاردة ان احنا يكون عندنا لقاء

283
01:27:39.950 --> 01:28:00.400
آآ هنا هيكون ممكن مدته ساعة واحدة. آآ يعني مدخل لكتاب العلماوية ان احنا نقرأه اه وبعض او اهم المعالم في هذا الكتاب جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وآآ تجدون كل المحاضرات ان شاء الله موجودة في على قناتي

284
01:28:00.400 --> 01:28:14.450
يوتيوب آآ فيديو وعلى في قناة موجود فيها كل الدروس صوت وبارك الله فيكم واسف لو كان الدرس فيه بعض الصعوبة للشباب اللي هم معنا يعني آآ اللي هم دخلوا معنا جديدا

285
01:28:14.650 --> 01:28:31.250
واحنا يا شباب يعني ما خدناش تقريبا غير يمكن عشر صفحات اه فيعني انا ماشي معكم واحدة واحدة. والا فالكتاب المفروض كما قلت لكم يخلص سريعا ولكن انا احاول ان افهمك كل جملة. بعلمي ان بعض الناس لا تفهم بعض هذه المصطلحات

286
01:28:31.550 --> 01:28:43.800
آآ التنبيه الاخر اه في فرق بين ما تتعلمه وما تنشره. انت حينما تجلس مع والدك مع اختك مع اخيك مع صديقك مع زميلك في العمل. لا تكلمه بهذه التفاصيل وانما تكلمه بالايات

287
01:28:43.800 --> 01:28:53.547
والاحاديث وبما يحتاجه هو. ففرق بين دائرة المطالعة والعلم وبين دائرة الدعوة والتعليم. بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته