﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.600
وفي حديثنا عن الايمان برسل الله وانبيائه عليهم الصلاة والسلام. لابد ان نتحدث فيه عن ايات الانبياء. وهي براهين قوتهم قال الله تبارك وتعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط

2
00:00:22.000 --> 00:00:43.650
فمن حكمة الله تبارك وتعالى ورحمته وعدله سبحانه انه ارسل رسلا لتعليم الناس وانذارهم. وليتقي الناس وليعلموا ما خلقوا له وليقوموا بالقسط وتمام ذلك انه تبارك وتعالى ايدهم بالبينات التي تدل على صدقهم

3
00:00:43.950 --> 00:01:09.250
فحاجة الناس عظيمة للعلم بخالقهم وما خلقوا له. وكذلك حاجة الناس عظيمة للعلم بصدق رسالة من ارسل والتمييز بينه وبين الكذبة المدعين للنبوة والحق تتنوع براهينه وكلما اختبرته ازددت به يقينا. كما ان الباطل تتنوع دلائل كذبه. وكلما اختبرته ازددت يقينا

4
00:01:09.250 --> 00:01:27.950
في كذبه وقال الامام ابن تيمية رحمه الله وكلما كان الناس الى شيء احوج كان الرب به اجود. فالله تبارك وتعالى عليم حكيم قدير هو سبحانه وتعالى قادر على ان يبين صدق رسله

5
00:01:28.400 --> 00:01:48.400
وهو تبارك وتعالى اقام البراهين على صدقهم والايات البينات. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء نبي الا قد اعطي من الايات ما على مثله امن البشر. فكل رسول آآ كل رسول يأتي الى قومه لابد ان تقام الحجج معه

6
00:01:48.400 --> 00:02:08.400
التي تدل على صدقه. ولما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين وجب ان يبقى ما يشهد لصدق كما قال الله سبحانه وتعالى وامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ

7
00:02:09.600 --> 00:02:29.350
فايات الانبياء هي رحمة من الله وحجة وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد احب اليه العذر من الله. من اجل ذلك انزل الكتاب وارسل الرسل مبشرين ومنذرين. والله سبحانه وتعالى بين ذلك

8
00:02:29.800 --> 00:02:49.800
قال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لالا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقال تعالى ولو ان اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزى. اي لو

9
00:02:49.800 --> 00:03:15.050
اهلك لو اهلكهم الله بعذاب جزاء كفرهم قبل ان يرسل اليهم رسولا لقالوا هلا ارسلت الينا رسولا كي نعرف مرادك وكي نتبع اياتك ونسير على النهج الذي تريد فالله تبارك وتعالى اقام الحجة بارسال الرسل. والله تبارك وتعالى آآ يوم القيامة يجمع الاولين والاخرين

10
00:03:15.700 --> 00:03:34.550
يأتي الله تبارك وتعالى لكل امة برسولها. ليشهد عليها بانه بلغها رسالة ربه واقام عليها الحجة قال الله تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا؟ يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرشيد

11
00:03:34.550 --> 00:03:51.200
لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا وفي اية اخرى قال الله تعالى ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء لذلك الذين

12
00:03:51.500 --> 00:04:11.500
يكفرون بالرسل ويعرضون عن هديهم لا يملكون الا الاعتراف بظلمهم اذا وقع بهم عذاب الله تبارك وتعالى. قال الله تعالى وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وانشأنا بعدها قوما اخرين. فلما احسوا بأسنا اذا هم منها يركضون

13
00:04:11.500 --> 00:04:37.650
لا تركضوا وارجعوا الى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون. قالوا يا ويلنا انا كنا ظالمين. فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين. ويوم القيامة كل امة من هذه الامم تعترف لله تبارك وتعالى بانها قد جاءها المرسلون. وانهم جاءوهم بالبينات

14
00:04:37.850 --> 00:05:02.450
قال الله تعالى بعدما يلقى هؤلاء في النار تكاد تميز من الغيظ كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. فاعترفوا

15
00:05:02.450 --> 00:05:29.500
بهم فسحقا لاصحاب السعير كذلك خزنة النار. يقولون آآ لهم او لم تكت او لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات؟ قالوا بلى. قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين الا في ضلال وعن ابي هريرة رضي الله عنه في الحديث السابق آآ الذي ذكرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما من الانبياء من نبي الا

16
00:05:29.500 --> 00:05:49.950
وقد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة يعني ليس هناك نبي الا وقد اعطي من الايات والبينات ما يكفي لاثبات رسالته. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وعدله

17
00:05:49.950 --> 00:06:03.500
وكل اية لا شك انها تناسب القوم وتناسب آآ ان ان تقام بها الحجة عليهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي اي

18
00:06:03.500 --> 00:06:23.500
انما كانت اياتي العظمى التي اعطاها الله لي هذا الكتاب. وهو باق الى يوم القيامة. وقوله صلى الله عليه وسلم فارجو ان اكون اكثرهم تابعا هذا اية من ايات النبوة. فانه اخبر بهذا في زمن قلة المسلمين. ثم من الله تبارك وتعالى بالفتح

19
00:06:23.950 --> 00:06:42.100
وفتح المسلمون البلاد ودخل الناس في دين الله افواجا. لابد ان نفهم ان النبوة والرسالة هي اخبار وانباء عن الله يعني ان الله هو الذي نبأهم. فمعنى النبي هو المنبأ الذي ينبأه الله

20
00:06:42.650 --> 00:07:00.450
وآآ قد جاء في القرآن بيان ما بعث به النبيون. مثلا قال موسى عليه السلام عن رسالته وهو ما جاءت به جميع الرسل اني رسول من رب العالمين حقيق على الا اقول على الله الا الحق قد جئتكم ببينة

21
00:07:00.450 --> 00:07:22.550
ان من ربكم آآ وقال ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون. يعني جميع الرسل يأتون بهذا يبينون انهم آآ اه لا يأتون بكلام من عند انفسهم انما هم رسل الله وهذا معنى النبوة او الرسالة. فالنبي هو المنبأ والرسول هو الذي ارسل برسالة

22
00:07:22.550 --> 00:07:40.400
هو المرسل فالنبي والرسول النبي الحق والرسول الحق مرسل من الله ومنبأ من الله وكذلك في دعوة ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك. ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم

23
00:07:40.400 --> 00:08:01.300
وكذلك في الحكم بين الناس. فاذا الرسل عليهم البلاغ المبين وما تضمنه من البشارة والنذار والنذارة والاخبار والشريعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم. وينذرهم

24
00:08:01.300 --> 00:08:21.300
شر ما يعلمه لهم. فهم يبينون لهم الحق والهدى وبراهين الحق والفرقان بين الحق والباطل. ويدخل في الصدق والامانة والحرص والنصح والرحمة والقدوة والتذكير والتعليم والرعاية والدعوة والاصلاح. كل ذلك

25
00:08:21.300 --> 00:08:40.750
من صفات الرسالة والنبوة. اذا اخص وصف للرسول او النبي انه مخبر عن الله يعني يوحى اليه وحي خاص من الله تبارك وتعالى. ثم يخبر هو بوحي الله فهو مخبر ومخبر. هو مخبر

26
00:08:40.750 --> 00:08:57.750
الله منبأ من الله ومخبر عن الله. وهذا هو معنى النبي فهو مشتق من النبأ وهو الخبر المهم. ليس كل كل خبر يقال عنه نبأ وانما الاخبار المهمة عما يتساءلون عن النبأ العظيم

27
00:08:58.500 --> 00:09:18.500
فالنبي سمي نبيا لانه مخبر آآ مخبر من الله اولا وهذه خاصته. وكذلك الرسول فليس مجرد كونه يخبر عن الله هو الذي جعله نبيا فليست خاصة النبي انه يخبر عن الله. وانما خاصة النبي انه مخبر ومنبأ من الله تبارك

28
00:09:18.500 --> 00:09:39.850
تعال العالم قد يخبر عن الله. لكن المراد انه منبأ عن الله. آآ منبأ من الله. وهذا هو آآ خاصة النبي والمرسل اه كذلك في في الاية قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير فهو مخبر من الله وآآ يخبر

29
00:09:39.850 --> 00:09:56.150
وعن الله تبارك وتعالى بوحيه. والله سبحانه وتعالى قال نبأ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وكذلك قال ونبئهم عن ضيف ابراهيم واتل عليهم نبأ ابراهيم واتل عليهم نبأ ابني ادم الى اخر الايات التي

30
00:09:56.550 --> 00:10:16.550
يبين فيها هذا المعنى وهو معنى الانباء. فهو منبأ يعني آآ مخبر من الله تبارك وتعالى. كذلك في الوحي الوحي الخاص بالانبياء الكرام. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى. وكذلك قال عن موسى وانا

31
00:10:16.550 --> 00:10:30.500
فاستمع لما يوحى. فهو مخبر ومخبر يعني ان الله اخبره وهو يخبر عن الله تبارك وتعالى. وقيل ان النبوة مشتقة من النبوة وهي يعني ما ارتفع من الارض كأنه بمعنى

32
00:10:30.500 --> 00:10:50.500
يعني ان يعني العرب تطلق لفظ النبي على آآ علم من اعلام الارض التي يهتدى بها. ويكون المناسبة هنا ان النبي له قدر عظيم. لكن المعنى الاول اقوى وادل على خاصة الانبياء آآ عليهم السلام. وانهم منبئون

33
00:10:50.500 --> 00:11:12.350
عن الله وليس فقط المقصود آآ رفعة المنزلة والرسول كذلك الرسول هو المبعوث بامر ما. فالارسال في لسان العرب بمعنى التوجيه. فاذا بعثت شخصا في امر فهو رسولك قالت ملكة سبأ واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون

34
00:11:12.450 --> 00:11:28.550
وقد يراد بالرسول ذلك الشخص الذي يتابع اخبار الذي بعثه آآ يعني ايضا هذا يطلق على الرسول وعلى ذلك آآ يعني تسمى الرسل بانهم آآ يعني آآ تأتي الرسل آآ متتالية

35
00:11:28.550 --> 00:11:52.050
كما قال الله ثم ارسلنا رسلنا تترا. يعني هم مبعوثون برسالة معينة امروا بحملها وتبليغها ومتابعتها واضح؟ طيب آآ من المعاني المهمة جدا ان تعلم ان الله تبارك وتعالى آآ ذكر لفظ الوحي في القرآن كثيرا. ولكن

36
00:11:52.050 --> 00:12:18.650
لكن وحي الانبياء والمرسلين هو وحي خاص لا يشاركهم فيه غيرهم. هذه خصتهم قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي. هذه هي الخاصة. اما الله سبحانه وتعالى مثلا ذكر واوحى ربك الى النحل ان اتخذ من الجبال بيوتا. وقال تعالى واوحى في كل سماء امرها. وآآ عن شأن يوسف عليه السلام لما كان صغيرا قال

37
00:12:18.650 --> 00:12:37.750
ما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب. واوحينا اليه لتنبأنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون. وكذلك في حال ام موسى اوحينا الى ام موسى ان ارضعيه. وقال الله تعالى واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي. قالوا امنا

38
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
وكذلك آآ قال الله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا هذا يتناول وحي الانبياء وغيرهم كالمحدثين او الملهمين كما في آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم قد كان في الامم قبلكم محدثون. فايكن من امتي احد فعمر منهم

39
00:12:58.450 --> 00:13:19.950
لكن الوحي الذي اوحاه الله تبارك وتعالى الى الانبياء هو وحي خاص. لكن مما آآ ينبغي ان الاحظه ان لفظ الوحي اذا ذكر حتى في غير الانبياء فهو يدل على امر لا يهتدي له اه اه هذا المخلوق الا من

40
00:13:19.950 --> 00:13:39.300
الله تبارك وتعالى وان كانت الهداية كلها من الله ولكن هذا امر يدل على مزيد من آآ من العناية فمثلا في قصة واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه او ان الله اوحى الى هذه الارض ان تقاربي والى هذه الارض ان تباعدي. آآ مثلا

41
00:13:39.300 --> 00:13:59.300
يومئذ تحدث اخبارها بان ربك اوحى لها لو تتبعت لفظ الوحي ستجد ان لفظ الوحي من الله تبارك وتعالى حتى لو كان للمخلوقات فهو يدل على اكثر من مجرد الهداية. وآآ ربما يكون في وقت اخر نحاول ان نتناول هذا

42
00:13:59.300 --> 00:14:22.650
اللفظ بمزيد من البيان ان شاء الله لكن الذي اريد ان اقوله هنا ان اخص وصف للمرسل او النبي هو الصدق والامانة. فمثلا راوي الحديث الذي ينقل حمل الرواية واداها اخص وصف له ان يكون صادقا. مع ما في ذلك من الامانة والحرص والدقة والحفظ

43
00:14:22.650 --> 00:14:44.650
وهكذا والضبط اه كل رسول يقول لقومه اني لكم رسول امين فالامانة والصدق اساس الرسالة آآ فهنا خبران يعني آآ رسالة ووحي والوحي هذا فيه آآ فيه آآ اخبار وفيه شرع فيه

44
00:14:44.650 --> 00:15:04.650
امر وفيه نهي. فالله سبحانه وتعالى آآ علمه واوحى اليه وهو ينزل بهذا الوحي او اقصد وهو آآ يكلم الناس بهذا الوحي ويعلمهم هذا الوحي. فلابد ان يكون صادقا امينا. والله سبحانه وتعالى يقيم

45
00:15:04.650 --> 00:15:29.300
البراهين على صدقه الامر الذي ينبغي ان تعلمه ايضا في هذا السياق ان ايات الانبياء ليست محصورة فيما سماه المتأخرون بالمعجزة الامور الخارقة واضح ولفظ الخارق ولفظ المعجزة ليس لفظا شرعيا. اللفظ الصحيح هو الايات البينات البصائر البراهين الحجة. كل هذا

46
00:15:29.300 --> 00:15:51.500
من الالفاظ الصحيحة فلابد ان تفهم ان ايات الانبياء التي تشهد لصدقهم وان براهين النبوة ليست محصورة فيما يسمى بالخرائط بالخوارج ولكن كل ما يشهد لصدقهم عند آآ المتلقي لرسالتهم فهو اية عنده. قد يكون ذلك بالنظر

47
00:15:51.500 --> 00:16:13.300
الى حاله وسيرته قبل البعثة. وكما آآ كان من خديجة رضي الله عنها قالت انك كلا والله ما يخزيك الله ابدا انك تحمل الكل وتقري الضيف وآآ تكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق. وقد يكون كذلك بالنظر الى اخلاقه وبالنظر في نفس الوحي

48
00:16:13.300 --> 00:16:32.900
الذي جاء به اه ولذلك امر الله الناس بتدبر الوحي ليعلموا انه من عند الله. وكذلك بالنظر الى احواله واحوال اتباعه. اذا كل ما يشهد لصدقه وامانته وصدق رسالته. وينفي كذبه فهو برهان لنبوته

49
00:16:33.150 --> 00:16:58.400
هذا آآ بالنسبة لايات الانبياء. المتلقون لدعوة الانبياء يختلفون. آآ كما آآ فكلما كان الانسان اعلم بحاله واعلم بهذا الرجل الذي آآ قولوا انه نبي كلما آآ كان حكمه عليه اقرب وايسر. كما ذكرت لكم في حال خديجة رضي الله عنها. وكذلك هرقل لما

50
00:16:58.400 --> 00:17:12.550
سأل ابا سفيان عن ايات آآ في النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلم بها صدقه وان كان بعد ذلك كفر به. آآ يعني حبا للدنيا. فهذا امر مهم جدا

51
00:17:12.900 --> 00:17:32.900
ان الله تبارك وتعالى يقيم ايات وهذه الايات متنوعة. كل هذه الايات تؤدي الى الايمان بصدق هذا النبي وبصدق نبوته وهي برهان نبوته ورسالته. هذه الايات آآ قد تكون بالنظر الى حاله او خلقه او

52
00:17:32.900 --> 00:17:56.400
الوحي الذي جاء به او ما يأمر به وينهى عنه. كما آآ سأل آآ ابو آآ هرقل ابا سفيان. لما سأله هل يغدر الى غير ذلك من الايات البينات فمن الناس من يؤمن بالنبي آآ بمجرد ان ان يعرض عليه الحق ومنهم من لا

53
00:17:56.400 --> 00:18:20.650
الا بعدما تأتيه الايات كما في قصة آآ موسى عليه السلام مع الذين كانوا سحرة لفرعون. كذلك من الامور آآ اه المهمة جدا في ايات الله تبارك وتعالى ان ان تعلم ان الله سماها بالايات او الحجج او العلم او البراهين او آآ السلطان او البصائر

54
00:18:20.650 --> 00:18:40.650
كل هذا ابلغ من تسميتها بالدليل او تسميتها بالمعجزة. يعني هذه الالفاظ الشرعية التي جاءت في مثل قول الله تبارك وتعالى آآ مثلا في آآ في الكلام عن آآ عن اياته سنريهم اياتنا في الافاق مثلا او

55
00:18:40.650 --> 00:19:01.200
في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء نبي الا قد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. او آآ قل فلله الحجة البالغة سماها بالحجة وكذلك سماها البرهان. فذلك برهانان من ربك الى فرعون وملأه. وآآ كذلك بالسلطان. ام انزلنا

56
00:19:01.200 --> 00:19:16.750
سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون. وكذلك بالبصائر آآ قال آآ موسى عليه السلام لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر. واني لاظنك يا فرعون

57
00:19:16.750 --> 00:19:40.400
وقال الله تبارك وتعالى قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها. وكذلك البينات. قال الله تعالى لقد ارسلنا رسلنا البينات وموسى عليه السلام قال حقي على الا اقول على الله الا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم. وهذه

58
00:19:40.400 --> 00:19:58.350
الالفاظ كلها ابلغ في بيان الحجة وظهورها وبيانها من لفظ الدلالة اللي هو الدليل او لفظ المعجزة وكل هذا طبعا يتضمن لان هذا يتضمن معنى الهداية والارشاد. اكثر من مجرد الاعجاز

59
00:19:58.400 --> 00:20:18.400
الايات كما انها من الله يعني ايات الانبياء من الله لا يقدر يعني لا يأتي بها الانبياء من انفسهم. كما ان الايات من الله فكذلك الايمان بهذه الايات هو باذن الله. ليس كل من جاءته الايات يؤمن. وانما الايات عند الله

60
00:20:18.400 --> 00:20:36.600
ومن الله وكذلك لا يؤمن بها احد الا باذن الله وهذا مهم جدا في هذا المعنى قال الله تبارك وتعالى قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ

61
00:20:36.600 --> 00:20:56.600
ذلك نصنف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون. اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين. ولو شاء آآ الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل. ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

62
00:20:56.600 --> 00:21:20.600
كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون. واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها اريد منك ان تركز من اول هذه الايات لنبين هذا المعنى. المشركون اقسموا انهم اذا جاءتهم اية سيؤمنون بها. واقسموا

63
00:21:20.600 --> 00:21:37.800
وبالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها. قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعملون

64
00:21:37.800 --> 00:22:04.800
ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ما اكانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون. يعني ان هؤلاء يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاتباعه اذا جاءنا محمد بالايات سنؤمن بها. فالله سبحانه

65
00:22:04.800 --> 00:22:22.000
وتعالى امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول لهم انما الايات عند الله هي من الله. ليست مني ثم يقول الله تبارك وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاتباعه المؤمنين. وما يشعركم قد تأتي هذه الايات

66
00:22:22.000 --> 00:22:42.300
للمشركين ولا يؤمنون بها. ولو انهم جائتهم الايات ولم يؤمنوا بها فان الله تبارك وتعالى قد يقلب افئدتهم هم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ويذرهم في طغيانهم يعمهون. يعني يختم على قلوبهم فلا يقبلوا الايمان

67
00:22:42.700 --> 00:23:02.700
كما قال الله تبارك وتعالى آآ فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الاليم. وقال آآ الله سبحانه وتعالى ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا وفي قراءة قبلا. يعني لو رأوا كل شيء عيانا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء

68
00:23:02.700 --> 00:23:22.100
الله ولكن اكثرهم يجهلون. يعني اكثر هؤلاء يجهلون ان الايمان بيد الله وانهم غير قادرين على الايمان بمعنى ان الله تبارك وتعالى من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم. ليس الايمان مجرد قرار منهم. وانما الايمان

69
00:23:22.100 --> 00:23:38.600
بمشيئة الله والله سبحانه وتعالى ذكر كثيرا ان هؤلاء بسبب اعراضهم وكفرهم وزيغ قلوبهم فان الله تبارك وتعالى يضلهم. قال تعالى فلما ما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. الله سبحانه وتعالى

70
00:23:38.850 --> 00:24:00.050
بين ان الايات لكل الناس ولكن احيانا يبين الله سبحانه وتعالى ان الايات لبعض الناس. فالايات عامة مثلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن كانوا هدى للناس. ومثلا آآ الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يبين انه آآ انزل الايات

71
00:24:00.150 --> 00:24:22.200
وان كل نبي وكل رسول بعث ومعه ايات. لكن الله تبارك وتعالى في بعض ايات القرآن يبين ان الايات لقوم مخصوصين. وهم المتقون المتفكرون المتذكرون العقلاء. فهذا يبين ان الاية تكون لكل الناس

72
00:24:22.350 --> 00:24:44.050
ولكن الذين ينتفعون بهذه الايات هم صنف من الناس. ليس كل من جاءته الايات يؤمن بها. قال الله تبارك وتعالى كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون. هذا للناس هذا عام. قال تعالى كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون. ايضا هذا عام

73
00:24:44.400 --> 00:25:02.450
وقال تعالى ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون وهذا للناس هذا ايضا عام لكن الله سبحانه وتعالى وفي ايات كثيرة جدا فيها هذا المعنى آآ مثلا آآ وما هو على الغيب بضنين وما هو بشيطان رجيم فاين تذهبون

74
00:25:02.450 --> 00:25:20.550
ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم. فهذا عام. لكن الله سبحانه وتعالى في بعض المواضع خصوا بها قوما كما قال الله تعالى هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون

75
00:25:20.700 --> 00:25:43.250
وهنا خاصة كذلك بصائر للناس بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون. مثلا هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون فهذا يبين انه ليس كل من جاءته الايات ينتفع بها. انما ينتفع بها من كان قلبه سليما يريد الهداية. من كان يطلب الهداية

76
00:25:43.250 --> 00:26:02.000
الى ايات كثيرة جدا في هذا المعنى. ومن اكثر هذه الايات ما جاء في آآ السور المكية في مثل سورة الروم وسورة يونس وغيرها من آآ الايات. وانا جمعت لكم في آآ الايات التي جاءت في هذا المعنى

77
00:26:02.000 --> 00:26:22.000
وان شاء الله اه اه انشر لكم اه هذا هذا الملف باذن الله. اه ايضا ايات الانبياء كما قلنا هي ليست انهم ليست مكتسبة لا يقدر عليها النبي من نفسه. وانما هي من الله تبارك وتعالى. قال الله عز وجل وما كان لرسول ان يأتي

78
00:26:22.000 --> 00:26:44.800
باية الا باذن الله وقال الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او كل من في السماء فتأتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين. يعني المعنى

79
00:26:44.800 --> 00:27:04.800
ان كان عظم عظم عليك يا محمد اعراض هؤلاء المشركين عنك وانصرافهم عن تصديقك فيما جئتهم به من الحق. فشق عليك ذلك ولم تصبر لمكروه آآ لمكروه ما ينالك منه. فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض يعني ان تتخذ سربا آآ في الارض مثل

80
00:27:04.800 --> 00:27:27.600
الربوع او سلم من في السماء يعني مصعدا كالدرج وما اشبه فتأتيهم باية يعني ببرهان على صحة كلامك غير الذي اتيتك فافعل. يعني انت فهذا يبين فيه اكثر من دلالة. الدلالة الاولى ان الايات من الله لا يقدر عليها نبي. الامر الثاني انه ليس

81
00:27:27.600 --> 00:27:46.050
مجرد وجود الاية يستلزم ايمان الناس. بعضهم يؤمن منهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة وهذا كذلك امر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبر. من الامور المهمة ان تعلم ان ايات الانبياء ترجع الى العلم والقدرة. يعني

82
00:27:46.050 --> 00:28:06.050
اما ان تكون في باب العلم او في باب القدرة. يعني في باب الاخبار والانباء انهم يخبرون بالاخبار السابقة او بخلق السماوات والارض او بالاخبار المستقبلة آآ اللي هي المغيبات آآ او بامر الدار الاخرة او بالاخبار عن الله او عن شرع الله فهذا باب الاخبار

83
00:28:06.050 --> 00:28:33.000
وقد تكون بمعنى القدرة. يعني قد تكون في معنى القدرة مثل مثلا آآ عصا موسى وآآ ناقة صالح عليه السلام. وكذلك انشقاق القمر الاسراء والمعراج يدخله هذا وهذا لانه اخبرهم بايات رآها صلى الله عليه وسلم. ايضا من الامور المهمة يعني حتى من من الشواهد على هذا المعنى تلك من انباء

84
00:28:33.000 --> 00:28:46.050
الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا. هذا في الاخبار. وقول الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر لا غيبه احدا الا من ارتضى من رسول

85
00:28:46.450 --> 00:29:06.450
فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا. يعني فانه يرسل من امامه ومن خلفه حرسا وحفظه يحفظونه. فاذا ايات الانبياء اما انها في باب العلم او في باب القدرة. والعلم هو في باب الاخبار الذي لا يعلمه الا الله. آآ والقدرة هي في الامور التي آآ

86
00:29:06.450 --> 00:29:28.550
لا يقدر عليها الا الله تبارك وتعالى. آآ من الامور المهمة ان تعلم ان ايات الانبياء مختصة بهم. يعني لا يشركهم فيها غيرهم. اقصد هنا الايات الخاصة التي آآ تميزهم عن غيرهم. لا الانس ولا الجن آآ يقدرون آآ على معارضة هذه

87
00:29:28.550 --> 00:29:46.950
ايات ولا ان يأتوا بمثلها. فهذه الانبياء الايات هي برهان النبوة. والرسل ارسلوا الى الجن والانس. قال الله تبارك وتعالى معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا شهدنا على انفسنا

88
00:29:47.400 --> 00:30:09.200
فهذه الايات هي آآ علامات مستلزمة لصدقهم فلا يمكن ان تكون متحققة عند غيرهم. لا يمكن. بل اذا وجد النبي وجدت الاية. واذا وجدت الاية وجد النبي من الامور المهمة هنا ان كثيرا ممن تكلموا في ايات الانبياء اخطأوا فيها بعض الاخطاء

89
00:30:09.700 --> 00:30:29.700
آآ اما في تسميتها او في ضوابطها آآ او في بعض الشروط التي اشترطوها فيها. والاصل الجامع لهذه الاخطاء انهم تركوا الاهتداء بالقرآن والسنة في هذا الباب. واخذوا ما آآ جاء في كتب المتأخرين او في آآ او على السنة الخطباء. فاخطأوا في

90
00:30:29.700 --> 00:30:47.200
باسم والمناط والشروط وامور اخرى. مثلا من اوائل او من اشهر الاخطاء انهم سموها بالمعجزة وجعلوا خاصتها ان تكون خارقة. يعني جعلوا مجرد خرق العادة هو المعجزة. وبعضهم يعني قال لابد ان تكون مصحوبة بدعوى

91
00:30:47.200 --> 00:31:02.800
نبوة او بالتحدي او تعارض يعارضها قوم ثم تسلم من المعارضة آآ او انها تكون مما برع فيه القوم كل هذه ليست شروطا آآ في المعجزة آآ اقصد في الاية يعني

92
00:31:02.850 --> 00:31:17.600
التي سموها معجزة ليست آآ شروطا وليست ضوابطا وآآ وانما الضابط الصحيح هو ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من اثله امن عليه البشر. يعني ان تقام به الحجة

93
00:31:17.950 --> 00:31:41.300
فبداية معرفة اي ضابط لاي امر هو باستقراء الصور والامثلة الواقعة حتى نخرج بالقاعدة العامة. واضح آآ لا يصح في ان ان يذكر مثلا ضابط من الضوابط او شرط من الشروط وآآ لا يكون موجودا في اية من الايات. بل معنى انه ضابط او

94
00:31:41.300 --> 00:32:01.300
شرط انه لا توجد الاية الا ويوجد معها. يعني انا لا اريد ان ادخل بشكل نقدي في هذه الامور. المهم ان تعرف ان الامور التي ذكرت عن ايات الانبياء آآ وجعلت شرطا او ضابطا او اسما آآ هذه لم يأت بها الوحي. فخلينا آآ نريد

95
00:32:01.300 --> 00:32:17.200
نأخذ يعني آآ امرا امرا. الامر الاول هو في التسمية آآ التسمية بانها معجزة. وانها امر خارق للعادة يظهر على يد مدعي النبوة هذا غلط من جهات. اولا من جهة التسمية

96
00:32:17.200 --> 00:32:37.200
الاسم الشرعي لما ايد الله به رسله انه اية او برهان او بينة او حجة او بصائر. هذا او بصيرة يعني. الامر الثاني مئات الانبياء لا تنحصر في الامور الخارقة للعادة. بل هي كل ما يشهد لصدقهم. ما مثله امن عليه البشر. فقد آآ تعلم

97
00:32:37.200 --> 00:32:57.200
اخوتهم من سيرتهم من اخلاقهم من نفس ما يدعون اليه من الوحي او من غير ذلك. ثالثا خرق العادة هو شرط في كثير من الايات وليس مناطا لا يصلح ان يكون مناطا. لان خرق العادة يعني هي الامور التي لم يعتد عليها الناس. الكهان والسحرة والاطباء

98
00:32:57.200 --> 00:33:17.200
متخصصون في كل المجالات يأتون باشياء لا يقدر عليها اقوامهم. فهل هذا يجعلهم انبياء؟ لأ. وكذلك خرق العادة هو امر لا ينضبط يمكن ان يكون عادة عند قوم ولا يكون عادة عند اخرين. وآآ ما يأتي به الاطباء والسحرة والعلماء قد يأتون

99
00:33:17.200 --> 00:33:37.200
بشيء لا آآ يقدر عليه اقوامهم. آآ ولكنه يمكن يعلم يمكن ان يتعلم ويمكن ان يكتسب. لكن الايات من الله تبارك وتعالى. فاذا فرق بين ان نقول ايات الانبياء الخاصة بهم لا يقدر عليها آآ الانس ولا الجن

100
00:33:37.550 --> 00:34:02.200
وبين ان نقول اه مجرد كونها خارقة للعادة هو الذي يجعلها اية. هذا ليس صحيحا. وانا في رأيي التمسك بالفاظ الكتاب والسنة ومعاني الكتاب والسنة اسلم من كل جهة اسلم من كل جهة وهو الذي لا يوقعك في الخطأ. وكلما توسعت في ذكر الالفاظ او في ذكر الشروط التي ليس لها حجج وادلة

101
00:34:02.200 --> 00:34:20.550
من القرآن والسنة كلما امكن وقوع الخطأ. آآ ايضا من الشروط التي اشترطوها آآ قالوا آآ يشترط فيها التحدي او دعوى النبوة آآ ويشترط فيها ان تعارض وتسلم من المعارضة. وكل هذه الشروط ليست شروطا وانما

102
00:34:20.550 --> 00:34:40.550
ما هي احوال جاءت في بعض الانبياء؟ بعض الانبياء عرضهم اقوامهم كما عارض آآ السحرة موسى عليه السلام. وانتصر عليهم فالخطأ هنا ان تظن ان النبي ينزل بالاية ليتحدى او ليعجز او ليسلم من المعارضة

103
00:34:40.550 --> 00:35:02.550
او يطلب معارضة الناس هذا ليس صحيحا. انما جاءت الايات دليلا وبرهانا على صدق النبي. فاذا قام احد يعارضه بين ضعفه وبين صدق ذلك النبي الكريم. اما ان تظن ان ان التحدي وان آآ وان المعارضة هذا شرط لكل

104
00:35:02.550 --> 00:35:23.650
اية فليس صحيحا. آآ جاء جاءت هذه الامور في بعض ايات الانبياء. ولكنها ليست ليست شرطا في كل اية  فكل ايات الله تبارك وتعالى ومنها القرآن العظيم هي حجة ورحمة. وانما قد يصاحب اية منها امر من الامور لحكمة ومناسبة

105
00:35:23.650 --> 00:35:43.650
فلا يصح لا ان يكون سمة لها ولا لكل اية. يعني لا يصح ان نقول القرآن هو التحدي. لأ او القرآن آآ هو الذي لا يقدر عليه الانس والجن لا ان نعطيه هذه الصفة فقط لا. وانما القرآن هو حجة ورحمة. هو حجة لمن يريد ان يؤمن وهو رحمة

106
00:35:43.650 --> 00:36:02.650
ولا يقدر الانس والجن عليه. فلكن ان تحصره في ذلك هذا من البدع القرآن الكريم نور ورحمة وبينات وفرقان وشفاء وهو من عند الله تبارك وتعالى. كذلك ايات الانبياء عليهم الصلاة والسلام

107
00:36:03.150 --> 00:36:21.000
اه يعني ايات الانبياء تدل على اه صدقهم وتدل على صدق نبوتهم وعلى صدق ما جاءوا به والله تبارك وتعالى آآ اقام على كل قوم اقام على كل قوم من الايات ما يحتاجه هؤلاء القوم

108
00:36:21.500 --> 00:36:37.850
وآآ من الامور ايضا التي ذكرت كضوابط اه كضوابط يعني خلينا نتكلم هنا حتى مثلا على اية من الايات وهي مثل اية الاسراء ليست اية الاسراء فقط في مجرد قطع المسافة

109
00:36:38.500 --> 00:37:00.650
فهذه المسافة قد يقطعها الجن في في آآ في مدة وجيزة. وانما اية النبي صلى الله عليه وسلم آآ لنريه من اياتنا الكبرى وانما فاذا فاذا هذه الاية ليست في مجرد قطع المسافة. وانما آآ بما اخبر به النبي صلى الله

110
00:37:00.650 --> 00:37:10.950
الله عليه وسلم من الايات التي رآها كما اه قال ابن عباس رضي الله عنه هي رؤيا عين اللي هي في قول الله وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس

111
00:37:11.400 --> 00:37:30.700
قال هي رؤيا عين واريها رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ الليلة اسري به آآ وذكر قول الله ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى. فكل ما يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم هو داخل في اياته. لكن

112
00:37:30.700 --> 00:37:51.750
آآ يبقى اذا هذه الفكرة فكرة مهمة جدا وهي آآ ان ايات ايات الله تبارك وتعالى تقوم بما يناسب القوم اه كذلك ايات الانبياء معتادة لهم. يعني مثلا احياء الموتى هذا ورد في قصة ابراهيم عليه السلام. اه وكذلك

113
00:37:51.750 --> 00:38:09.700
آآ ورد في آآ قصة آآ المسيح عليه السلام. آآ المسيح لم تكن له ايات مثل ايات موسى لكن يمكن ان يشترك آآ نبيان في في بعض الايات. فاذا ايات الانبياء معتادة للانبياء

114
00:38:10.150 --> 00:38:30.000
واضح معتدل معتادة للانبياء بمعنى انه ان بعض الايات يمكن ان يكون لها نظير كاحياء الموتى وبعض ايات الانبياء لا نظير لها كالقرآن وناقة صالح وعصا موسى  اه ولكن هل يقال ايات الانبياء لا تقدر عليها الملائكة

115
00:38:30.400 --> 00:38:50.400
الانبياء لا تدعوا الملائكة للايمان. آآ وقدرات الملائكة هي تأييد لرسل الله تبارك وتعالى. هم الذين ينزلون بالوحي. فلذلك يعني آآ آآ ارى ان ايات الانبياء يقال ان هي لا يستطيعها الانس والجن. لكن لا يقال ان هي لا يقدر عليها الملائكة. وانما

116
00:38:50.400 --> 00:39:13.800
اقول هي من الله تبارك وتعالى مثال لايات الانبياء وهو قصة معروفة للجميع. في قول الله تبارك وتعالى لموسى وانا اخترتك فاستمع لما يوحى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري. ان الساعة اتية اكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا

117
00:39:13.800 --> 00:39:32.150
سيؤمن بها واتبع هواه فترضى. وما تلك بيمينك يا موسى؟ قال هي عصاي اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى قال القها يا موسى فالقاها فاذا هي حية تسعى. قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولى

118
00:39:32.200 --> 00:39:52.200
واضمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء اية اخرى. لنريك من اياتنا الكبرى. اذهب الى فرعون الله سبحانه وتعالى هنا بين انه اختار موسى واوحى اليه وبين له اياته ليعلم هو اولا انها من الله لنريك

119
00:39:52.200 --> 00:40:10.250
من اياتنا الكبرى ثم امره بالذهاب الى فرعون لدعوته. وبين انه معه براهين صدقه نلاحظ ان فرعون وانا يعني اريد ان اختصر ان فرعون لما جاءته هذه الايات قال فلنأتينك بسحر مثله حتى

120
00:40:10.250 --> 00:40:35.850
يعني يبين ان هذا ليس خاصة لموسى عليه السلام. ثم بعد ذلك قام السحرة ليعارضوا موسى وآآ اه اخز الله تبارك وتعالى هؤلاء ونصر موسى عليه السلام وآآ كان هو الاعلى وامن هؤلاء السحرة وآآ قتلوا في سبيل الله تبارك وتعالى الى اخر الايات. فهذا

121
00:40:35.850 --> 00:40:55.850
كنموذج للايات. والمقصود هنا ان كل نبي من الانبياء لابد ان يأتي الى قومه ونلاحظ ان النبي لا يأتي ابتداء بالاية. وانما يأتي بالانذار والتعليم والارشاد والبيان والنصح. ولكنه قد يحتاج الى الاية. وانه

122
00:40:55.850 --> 00:41:16.300
ولابد ان يكون معه الايات. وهذه الايات تكون آآ يعني آآ زيادة لايمان المؤمن وتكون كذلك حجة على الكافر آآ كله يعني لو ان القوم يعني جاءهم رسول لا يعرفون قبله رسولا من الادميين كقوم نوح فلابد ان تقام

123
00:41:16.300 --> 00:41:29.450
حجة على صدق اصل النبوة يعني لو آآ مثلا قال الله تبارك وتعالى لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. قال

124
00:41:29.450 --> 00:41:49.450
الملأ من قومه انا لنراك في ضلال مبين. قال يا قومي ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم اعلم من الله ما لا تعلمون. او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون

125
00:41:49.450 --> 00:42:12.250
فهم تعجبوا من ذلك فلذلك كان يعني اقيمت عليهم الحجة في اصل ارسال الله رسولا من البشر الى البشر. لكن اذا كان اقوام قد جاءهم رسول قبل ذلك فانه آآ يذكر فان هؤلاء القوم يذكرون بالرسل السابقين. كما قال الله

126
00:42:12.250 --> 00:42:30.750
سبحانه وتعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. وقال تعالى قل ما كنت بدعا من الرسل وقال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. يعني كانت العرب لا عهد لها بالنبوة من زمن

127
00:42:30.750 --> 00:42:50.750
اسماعيل يعني طال العهد فربنا امرهم ان يسألوا اهل الذكر. يعني يقولوا للمشركين ان كنتم لا تعلمون ان الذين كنا آآ نرسل آآ الى من قبلكم من الامم رجال آآ من بني ادم مثل محمد آآ عليه الصلاة والسلام فاسألوا اهل الذكر هم الذين يخبرونكم بذلك

128
00:42:50.750 --> 00:43:10.350
يخبرونكم ان جميع الرسل كانوا بشرا فامره آآ امرهم بسؤال اهل الكتاب يتضمن امرين. الاول انهم يسألون عن كون الرسل بشرا واضح والامر الثاني ان يسألوهم عن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة

129
00:43:10.950 --> 00:43:34.050
يعني عندنا هنا امران وسؤالان الاول ان جميع المرسلين كانوا رجالا كانوا بشرا. والثاني انهم يسألونهم عن عن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة اه ايضا مما مما اه شهد له الوحي ان ايات الانبياء بعضها اكبر من بعض

130
00:43:34.700 --> 00:43:55.750
ليست سواء قال الله تبارك وتعالى لموسى لنريك من اياتنا الكبرى. وقال لقد ارسلنا موسى باياتنا الى فرعون وملأه فقال اني رسول رب العالمين فلما جاءهم باياتنا اذا هم منها يضحكون وما نريهم من اية الا هي اكبر من اختها

131
00:43:55.950 --> 00:44:12.800
واضح؟ فهذا يبين ان ايات الانبياء درجات. آآ ان ايات الانبياء نعم درجات هنا انبه على خطأ مشهور وهو غلط وهو زعم ان كل نبي آآ تكون ايته فيما برع فيه قومه

132
00:44:12.800 --> 00:44:36.250
وقالوا هذا من لوازم كونها اية. للنبي المعين. يعني قالوا لا يصح ان تكون اية الا بان يكون آآ شيئا برع فيه القوم حتى تقوم عليهم الحجة آآ اشتهر في كلام من تكلم عن ايات النبوة ان ينبه على ان اية النبي تكون من جنس ما برع به قومه. وآآ

133
00:44:36.250 --> 00:44:56.250
اه ومن يمثل لهذه المسألة يعني يكثر يعني دائما يعني اه يتصدر الاستدلال لهذه المسألة باية موسى. فيقول قوم موسى لما برعوا في السحر جاءهم بالعصا وقوم عيسى برعوا في الطب. فكان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص

134
00:44:56.250 --> 00:45:21.200
والعرب لما برعوا في الفصاحة والبلاغة وتصريف القول جاءتهم اية آآ القرآن. فاخذوا من هذا طردوه فقالوا اذا يجب ان تكون كل اية مما برع فيه القول اه وهذا يعني جاء فيه على كلام كثير من اه ممن اه ارادوا ان يبينوا اعجاز القرآن او يبينوا

135
00:45:21.200 --> 00:45:41.250
آآ ان القرآن اية عظيمة. فيعني آآ تكلموا عن القرآن وتكلموا عن آآ خلينا مثلا نذكر ابن قتيبة لما تكلم عن فضل القرآن وعن اعجازه قال فجعله يعني القرآن علمه آآ كما جعل علم آآ كل نبي من المرسلين من اشبه

136
00:45:41.250 --> 00:46:01.250
بما في زمانه المبعوث فيه فكان موسى آآ فلق البحر آآ فلق البحر يعني فكانت اية موسى فلق البحر او فلقى البحر واليد والعصا وتفجر الحجر في التيه بالماء. آآ الى سائر اعلامه زمن السحر. وكان لعيسى

137
00:46:01.250 --> 00:46:17.300
احياء الموتى وخلق الطين آآ الطير من الطين وابراء الاكمه والابرص الى سائر اعلامه زمن الطب. هذا في كتاب تأويل مشكل القرآن  يبقى آآ كأنه اخذ هذا المعنى عن آآ الجاحظ

138
00:46:17.400 --> 00:46:37.400
فهو له فصل في آآ رسالته في خلق القرآن آآ تكلم فيها عن هذا المعنى. فهذه الفكرة وهي فكرة ان آآ كل قوم حتى ابن كثير رحمه الله في كتاب البداية والنهاية قال كانت معجزة كل نبي في زمانه بما يناسب اهل ذلك الزمان

139
00:46:37.400 --> 00:46:57.400
فذكروا ان موسى عليه السلام كانت معجزاته مما يناسب اهل زمانه وكانوا آآ سحرة اذكياء فبعث فبعث بايات الابصار وخضعت لها الرقاب ولما كان السحرة خبيرين بفنون السحر وما ينتهي اليه وعينوا ما عينوا من الامر الباهر الهائل الى اخر كلامه

140
00:46:57.400 --> 00:47:20.250
ثم تكلم بعد ذلك عن عيسى آآ هنا في في اشكال في هذا الكلام وهذا الكلام بصراحة محل نقدي يعني. آآ اولا من اين جاءوا بان قوم عيسى برعوا وفي الطب عيسى قد ارسل الى بني اسرائيل ولم يشتهر عنهم ذلك وفيما قال بعض المؤرخين بعض

141
00:47:20.250 --> 00:47:43.050
من الغرب بينوا ان بني اسرائيل في هذه الفترة لم يكن عندهم اساسا علم لا بالطب ولا ولا بالادواء ولا ولا بالعلاج ولا ولا بغير  آآ كذلك اليهود الذين بعث فيهم المسيح لم يكونوا آآ على علم بالطب ولا العلم الطبيعي. آآ ولكن آآ ربما يكون الذي

142
00:47:43.050 --> 00:48:01.600
حملهم على ذلك انهم لما رأوا اية النبي صلى الله عليه وسلم جاءت في آآ جاءت للعرب وهي كانت يعني القرآن الكريم آآ ارادوا طرد ذلك. فلما وجدوا ان عيسى يبرئ الاكمه والابرص ظنوا ان قومه برعوا في الطب

143
00:48:02.200 --> 00:48:22.200
واضح؟ آآ لكن آآ هل كذلك هم برعوا في الكهانة اللي هي دعوة علم الغيب لانه كان يقول وانبئكم بما تأكلون وما يفتخرون في بيوتكم. والاية في سورة المائدة اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في

144
00:48:22.200 --> 00:48:36.300
المهدي وكهلا الى اخر الايات. آآ وهل كذلك كانت اية موسى بالعصا التي صارت حية تسعى؟ هل كانت من السحر؟ يعني لو احنا قلنا ان ان هم كانوا سحرة وهذا ليس كذلك هم كان فيهم سحرة

145
00:48:36.750 --> 00:48:56.700
لكن هل كلهم كانوا سحرة؟ يعني في فرق بين ان نقول ان اية كل نبي تكون مناسبة لقومه واضح بمناسبة بمعنى انهم يعقلون وجه الحجة فيها. وبين ان نقول يجب ان تكون مما برع فيه القوم. واضح؟ طيب هل قوم صالح

146
00:48:57.600 --> 00:49:13.450
ما الذي برعوا فيه حتى يأتيهم من ناقة؟ وبعضهم حاول ان يعني آآ يعني بعض الناس حاول ان يطرد ذلك فقال آآ كانت مناسبة بلي حليم لانهم كانوا في البادية او كانوا في في الجزيرة وكانوا مهتمين بالابل

147
00:49:13.700 --> 00:49:29.300
ولا شك يعني في وجه تناسب بين الاية وبين القوم لكن آآ ادعاء انه يجب ان تكون اية كل نبي مما برع فيه القوم لا اعلم في ذلك حجة آآ صريحة ولا حجة صحيحة. والله اعلم

148
00:49:29.850 --> 00:49:49.600
فالاصح من ذلك هو الضابط الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي ما من نبي من الانبياء الا وقد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. هذا في رأيي هو اعظم آآ ما آآ اعظم ضابط ضابط يذكر

149
00:49:49.950 --> 00:50:08.150
وكل ما ذكر آآ بعد ذلك اما انه خطأ او انه جاء في بعض الايات وليس شرطا لكل اية آآ الفائدة التي بعد ذلك ليس كل ايات الانبياء ليكون مصاحبا لها دعوة النبوة او التحدي. يعني لا يلزم ان كل نبي تظهر معه اية يقول

150
00:50:08.150 --> 00:50:28.150
انا اتحدى بها واريد من يعارضني وانا انا نبي لا. هذه الاية يمكن يمكن ان يراها اصحابه ويشهدون له بها. ويمكن ان ان ولا ولا يذكر معها. بل بل يمكن ان تأتي الاية ولا يقبل معها الايمان كما في اية نوح عليه السلام. ليؤمن من قومك الا من قد امن

151
00:50:28.150 --> 00:50:40.900
بعد كده جاءت اية الفلك واضح؟ طيب ايضا من الفوائد هنا ان تعلم ان النبي الواحد قد يكون له اكثر من اية. مثلا موسى عليه السلام كان من اياته العصا واليد وشق البحر

152
00:50:40.900 --> 00:51:00.900
واحياء الموتى وآآ كذلك عيسى عليه السلام آآ ولادته وكلامه في المهد وآآ ابراء الاكمه والابرص واحياء الموت ورسول الله صلى الله عليه وسلم آآ اعظم اياته القرآن والاسراء والمعراج وانشقاق القمر ونبع الماء من بين اصابعه وزيادة الطعام

153
00:51:00.900 --> 00:51:18.700
اه فهل كان اه كان اقوامهم بارعين في ذلك؟ يعني خروج ابراهيم عليه السلام من النار هل برع قومه في هذا؟ هذه اية عظيمة. فكل هذا يؤكد يعني خطأ هذا المناط اللي هو ان يكون آآ يعني اية كل نبي

154
00:51:18.700 --> 00:51:38.700
مما برع فيه قومه. من من جهات؟ الامر الاول انه ضابط لم ياتي في الوحي. والامر الثاني لم يتكلم به احد من الصحابة ولا التابعين ولا الائمة والامر الثالث ان كثيرا من الايات آآ يعني تكذب هذا المناط او هذا الشرط. والامر الرابع ان النبي الواحد يأتي باكثر من

155
00:51:38.700 --> 00:52:02.150
حياة الامر الخامس ان هناك ايات لا يمكن ابدا ان يكون آآ يعلمها القوم فضلا عن ان يكونوا برعوا فيها كخروج ابراهيم من النار مثلا امم ايضا من من جملة ما ينبغي ان تعلمه عن ايات الانبياء ان ايات من ايات الانبياء هو نصرهم على اقوامهم. يعني انتصار الانبياء

156
00:52:02.150 --> 00:52:22.150
واتباعهم على اقوامهم هذا ايضا من اجل ما آآ جاء في صدق نبوة هؤلاء وصدق ما وعدوا به. كما جاء في سورة هود والشعراء وغير ذلك. ولابد ان تفهم ان ذكر الانبياء في سور القرآن يختلف بحسب المقصود. احيانا يراد

157
00:52:22.150 --> 00:52:42.150
ومثلا بيان دعوة الانبياء. وآآ حال او مصير من صدق ومن كذب. واحيانا يراد الحديث عن نوع لا للانبياء او فتنة مثلا آآ او آآ اختبار آآ واحيانا آآ يذكر الانبياء ليثنى عليهم بما فيهم من الصبر

158
00:52:42.150 --> 00:53:09.650
والعلمي والصدق والصلاح وغير ذلك. فكل سورة من السور لها آآ ما يناسبها اه اه هذا باختصار الكلام عن ايات الانبياء. والله سبحانه وتعالى حكيم ورحيم وايات الانبياء كلها حجة ورحمة. ولكن آآ من الناس من يؤمن ومنهم آآ من لا يؤمن. والله تبارك وتعالى

159
00:53:09.650 --> 00:53:16.633
من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته