﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل

2
00:00:20.000 --> 00:00:36.050
قل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات

3
00:00:36.600 --> 00:00:57.250
آآ الايواء بين الاهتداء والاستهانة. هذه السلسلة التي نتحدث فيها عن آآ القصص آآ وهي ان شاء الله سلسلة من سلاسل مشروع القصص علم وعمل الذي نتناول فيه قصص الوحي الشريف علما وعملا

4
00:00:57.450 --> 00:01:17.450
طيب اه اه ايه هو العنوان بالضبط الذي يحمل هذا العنوان يعني لا زلنا نرجئ اه هذه المسألة اه ونتناول مسألة في رأيي انها اكثر اهمية وستساعدنا كثيرا ان شاء الله في في تناول في التناول العلمي والعملي. القصة التي

5
00:01:17.450 --> 00:01:34.400
سندرسها في هذه السلسلة. طيب آآ كنا آآ ختمنا الحلقة اللي فاتت بحديث عن مسألة مهمة وهي مسألة كيفية آآ التعامل مع القصة آآ اللي جت في الوحي سواء كان في القرآن او السنة

6
00:01:34.450 --> 00:01:52.300
اه وايه الاليات او الخطوات العملية بالضبط؟ احنا قلنا ان في مدخلات وفيه مخرجات وفيه عمليات. والعمليات دي المفروض انها عبارة عن خطوات خطوة وراء خطوة واتكلمنا عن خطط حسن الفهم واتكلمنا عن خطوة تحديد العبرة العقلية الرئيسية

7
00:01:52.750 --> 00:02:05.650
اه او ابرز ما ينبغي علينا فعله او سموها زي ما تسموها لكن احنا بنؤثر عبارة الوحي طيب وده مجرد تحليل وقلنا الى حد كبير ده دور العقل. ماشي بعيدا عن العقل فين بالضبط بس ده دور العقل. طيب

8
00:02:06.600 --> 00:02:19.600
المفروض دلوقتي ان احنا هيبدأ شق تاني وهو دور القلب. هيبدأ شق تاني وهو دور القلب احنا كده في الاعتبار يعني احنا تفكرنا عشان نفهم يعني لحزة ان احنا التفكر هيبقى حاضر معنا طول الوقت. تفكرنا عشان نفهم

9
00:02:19.650 --> 00:02:40.200
وتفكرنا عشان نطلع العبرة الرئيسية. العبرة العقلية الرئيسية وهنتفكر تاني بقى بس تدبرا عشان تحصل العبرة القلبية ايه عبرة عقلية وعبرة قلبية؟ طب نسمع كده مع بعض كلام الطبري. الطبري بيقول ايه؟ لقد كان في قصص يوسف واخوته عبرة لاهل

10
00:02:40.200 --> 00:02:58.650
للحجاب والعقول يعتبرون بها وموعظة يتعظون به. يعني افهم دلوقتي هو اه الطبري بيقسم الامر يعني ظاهر كلامه يقسمه للمعنيين. لان فيه عبرة يعتبرون بها اصحاب العقول اللي احنا بنسميه العبرة العقلية

11
00:02:58.650 --> 00:03:15.800
وموعظة يتعظون بها والموعظة طبعا واضح انها مسألة قلبية مش مسألة عقلية. حتى القرطبي في آآ في تعليقه على العبرة يقول قل اي اي فكرة وتذكرة وعظة فكرة فكرة عقلية وتذكرة وعظة خلاص

12
00:03:15.850 --> 00:03:29.500
آآ لان هو هو الاعتبار او العبرة جاية منين؟ هي جاية من العبور. جاية من العبور. يعني ايه؟ يعني ان انا اخلي المعنى المعنى اللي حضر في القصة دي يعبر

13
00:03:29.500 --> 00:03:49.900
من القصة لي يعبر من القصة ليه؟ فيعبر من القصة لي معرفة علما فهما عرفت المعنى طيب وبعد كده يعبر لي على المستوى القلبي فيحدث الاثر الاتعاظ او او الانزجار او التذكر. تمام كده؟ فان فكرة الاعتبار ان في في

14
00:03:49.900 --> 00:04:06.000
شق عقلي اللي هو تحديد الحاجة بالضبط اللي حصلت هنا. آآ الدرس المستفاد الامر الذي ينبغي ان نخرج به ابرز آآ آآ عمل ينبغي ان اقوم به. آآ وبعد كده الكلام ده نفسه بقى انا اتدبره

15
00:04:06.050 --> 00:04:26.050
آآ تفكرا في الحالة تفكرا في المآل فيحصل لي بعد كده اتعاظ او الانزار او التذكر وكده تبقى حصلت العبرة بشقيها. تمام حتى ابن عادل بيقول لي الاعتبار عبارة عن العبور من الطريق المعلومة الى الطريق المجهولة والمراد منه التأمل والتفكر. طيب احنا انهينا

16
00:04:26.050 --> 00:04:44.200
دور العقل او ما نسميه في مشروعنا المستشار وهنروح على دور القلب وما نسميه في مشروعنا الملك القلب له دور؟ اه لازم نفهم ان اخبار السابقين وقصصهم المفترض ان بيخاطب بها القلب. يعني مثلا ربنا في سورة قاف يقول ايه؟ يقول وكم اهلكنا

17
00:04:44.200 --> 00:05:04.200
لهم من قرن هم اشد منهم بطشا. فنقبوا في البلاد هل من محيص؟ ربنا اتكلم بقى عن قرون كتيرة تم تم اهلاكها وكانت اشد بطشا من هؤلاء القوم وما كانش لهم مفر من الكلام ده. مجموعة من القصص ولذلك قال بعدها ان في ذلك لذكرى

18
00:05:04.200 --> 00:05:20.100
لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. يعني هذا والذي حصل لهؤلاء متى يحدث الذكرى؟ متى يتذكر به الانسان وينتفع به؟ لما يكون له قلب او يلقي السمع او هو شهيد. خلاص؟ يعني هنا ده

19
00:05:20.100 --> 00:05:37.450
تأكيد على دور القلب في مسألة التعامل مع القصص. تمام؟ والانتفاع الكامل بها. وخصوصا مسألة الشهور الانسان يشغل نفسه في الحالة دي كمان ربنا في سورة الحق بيقول لنا ايه؟ انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية

20
00:05:37.700 --> 00:05:57.700
انا لما طغى الماء وحملناكم في الجارية. ده كان في قصة مين؟ قصة سيدنا نوح. طيب ربنا قال دي عندها مباشرة لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن واعية. يعني الاخبار دي نفسها والقصص دي مفروض تتلقى بالقلب. وتعيها اذن واعية الاذن دي اذن عقلت عن

21
00:05:57.700 --> 00:06:17.700
فانتفعت بما سمعت من كتاب الله ده كلام قتادة. وابن زيد يقول انما تعي القلوب ما تسمع الاذان من الخير والشر من باب الوعي. يعني الاذن فهي اللي هي ازن القلب التي تعي هذا الكلام تعيه تفهما وتعيه تدبرا دي الاذن الواعية. لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن وعين. الايتين دول بس فيهم

22
00:06:17.700 --> 00:06:37.700
اشارة بس عشان بعض الناس ربما يستغرب الكلام يقول الكلام ده بتجيبوه منين وبتخترعوه ازاي؟ لا ده فيه توجيه واضح الى ان القصص ينبغي ان تتلقى بالقلب مش بس على المستوى العقلي ومستوى فهمها والاستمتاع بها. ينبغي ان تتلقى بالقلب. طب ايه اللي هيحصل بقى لما القلب يتلقاها؟ هيحصل

23
00:06:37.700 --> 00:06:54.100
حاجتين في منتهى الاهمية هنقولهم باختصار التفكر في الحال والتفكر في المال ايه بقى؟ التفكر في الحال والتفكر في المال يعني ايه بقى التفكر في الحال دي؟ يعني انا اقيم نفسي في ضوء القصة دي

24
00:06:54.700 --> 00:07:09.500
واتفقد مواطن الخلل اللي عندي. تقييم وتفقد لمواطن الخلل يعني بص كده انت مكبر علي الموضوع قوي وانا حاسس ان انا مش فاهم. طب ممكن نسمع كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ده هيساعدنا جدا كلام لطيف. بيقول وانما قص الله علينا

25
00:07:09.500 --> 00:07:30.550
قصص من قبلنا من الامم لتكون عبرة لنا فنشبه حالنا بحالهم ونقيس اواخر الامم باوائلها. فيكون للمؤمن من المتأخرين شبه بما كان المؤمنين المتقدمين. ويكون للكافر والمنافقين والمتأخرين شبه بمكان الكافرين والمنافقين من المتقدمين

26
00:07:30.550 --> 00:07:53.100
الشاهد ايه بيقول هنا فنشبه حالنا بحاله. اه ان هو انا انظر نصيبي من الكلام ده ايه يعني هل مين من ابطال القصة انا بعمل زيه مين من ابطال القصة انا بعمل زيه؟ انا فين هنا في القصة؟ لو كنت انا عايش وسطهم كنت هبقى مين بالضبط؟ كان هيبقى تصنيفي ايه

27
00:07:53.250 --> 00:08:08.750
انا لازم لازم انا اتفكر في حالي انا حالي دلوقتي وعلاقته بحال الابطال وهتفكر بعد كده ان شاء الله في مقالي وعلاقته بمآل الابطال. طيب آآ شيخ الاسلام ابن تيمية بيقول عن القصص بيقول فانها فانها كلها امثال هي

28
00:08:08.750 --> 00:08:29.700
اصول قياس واعتبار ولا يمكن هناك تعديد ما يعتبر بها لان كل انسان له في حالة منها نصيب يعني ابص نصيبي انا من القصة دي. انا فين من القصة دي؟ فيقال فيها لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ويقال عقب عقب حكايتها

29
00:08:29.700 --> 00:08:49.700
اعتبروا يا اولي الابصار ويقال قد كانت لكم اية في فئتين التقتا الى قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار والاعتبار القياس بعينه. يعني هي مسألة سماها شخصين تيمية القياس ممكن نسميها التفكر في الحال. ممكن نسميها اسقاط الايات على النفس. ممكن نسميها عرض النفس

30
00:08:49.700 --> 00:09:05.800
بتاع الايات ايا كان المهم ان في حاجة تحصل اسمها التفكر في الحلقة. تفكر في الحالة دي. اين انا مما اوصى الله به هنا اين انا من هذه المسألة؟ يبقى دلوقتي القلب قلنا ان هو هيقوم بخطوتين. الخطوة الاولى اللي هي التفكر في الحال

31
00:09:05.900 --> 00:09:26.750
طيب هتيجي اه انا هحكي لحضراتكم موقف سريع كده بس عشان تعرفوا ان المسألة دي كانت شاغلاهم جدا. يعني الحسن البصري بيقول تعليقا على قول الله عز وجل قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا. اه يلا معي كده مين اللي قال

32
00:09:26.750 --> 00:09:44.500
الكلام ده؟ ايوة قالوه السحرة لما امنوا قالوه لفرعون لما فرعون هددهم. ايوة قالوا الكلام الجميل اللطيف ده طيب الحسن البصري بقى كان بيكلم او بيعلم الايات دي. فقال ايه بقى؟ شوفوا التعليق اللي قاله او شوفوا الكلام اللي قاله

33
00:09:45.000 --> 00:10:03.100
قال سبحان الله القوم كفار وهم اشد الكافرين كفرا ثبت في قلوبهم الايمان في طرفة عين. فلم يتعاظم عندهم ان قالوا فاقض ما انت قاض في ذات الله تعالى والله ان احدكم اليوم

34
00:10:03.450 --> 00:10:21.600
ليصحب القرآن ستين عاما ثم انه يبيع دينه بثمن حقير لا اله الا الله فازاي خد القصة واسقطها على اللي بيسمعوه عشان بس ما حدش يتخيل احنا بنخترعه على دي الكلام من عندنا. واسقطها على اللي بيسمعوه

35
00:10:22.050 --> 00:10:42.050
وخلاهم يتفكروا في حالهم هم. حاول ان من خلال اللي ربنا اوصى به هنا في القصة دي يقيمهم في ضوء الكلام ده يساعدهم على تفقد مواطن الخلل اللي عندهم. فيقول والله ان احدكم اليوم ليصحب القرآن ستين عاما ثم انه يبيع دينه بثمن حقير. وانا دايما بقول

36
00:10:42.050 --> 00:10:52.050
احنا مش عايزين نقول كلام للكلام عايزين نشوف نحط نفسنا في الموضوع ده يعني نشوف فعلا ما قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاضي انما تقضي هذه الحياة الدنيا. طب سوي

37
00:10:52.050 --> 00:11:09.950
كتير من للاسف من المسلمين والمسلمات بل حتى من الملتزمين والملتزمات فعلا ممكن يبيع الدين وبثمن حقير قدام ادنى شهوة. قدام ادنى تهديد قدام ادنى وعيد. بل والله قدام شيء زهيد

38
00:11:10.150 --> 00:11:28.800
ممكن يبيح دينه ويخسر وكل حاجة. ودول لحزة ايمان جت في قلوبهم كان هذا تفاعلهم طيب دي اول حاجة بيعملها القلب. طب ايه تاني بقى بيعمله القلب؟ بيقلل الحاجة التانية دي بقى سهلة وجميلة ومتوقعة المفروض. عرفنا التفكر في الحال. طيب التفكر في المآل؟ يعني ايه بقى

39
00:11:28.800 --> 00:11:41.050
اذكر في المآل تفكر في العواقب يعني ايه العواقب؟ عاقبة الكلام ده؟ ما هي القصص من الحاجات الجميلة قوي اللي العواقب فيها سهلة. بتبرز فيها بل بتتجسد فيها لو صح التعبير. العواقب الحسنة

40
00:11:41.050 --> 00:11:51.050
عقب السيئة بنشوف عاقبة المحسنين كانت ازاي وعاقبة المسيئين كانت ازاي عاقبة المؤمنين وعاقبة الكفار فعايزين نتفكر في العواقب دي يعني ايه نتفكر في العواقب اعمل ايه يعني اعمل ايه

41
00:11:51.050 --> 00:12:04.200
ايه حاجتين سهلين قوي تحديد وشروط يعني ايه تحليل؟ نحدد العاقبة. يا ترى كانت عاقبة اصحاب الجنة دول ايه؟ يا ترى كانت عاقبة صاحب الجنتين ايه؟ طيب يا ترى كان

42
00:12:04.200 --> 00:12:19.500
الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى كانت عاقبته ايه في عاقبة حسنة وفي عاقبة سيئة طيب ده التحديد عرفت العاقبة يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي طيب انا عرفت بئر وجعلني من المكرمين عرفتها. طيب خلاص

43
00:12:19.800 --> 00:12:29.800
دي العاقبة الحسنة. طيب شهود اشهد نفسي ان انا لو كنت زيه وعملت زيه هكون في الحالة دي. متخيل نفسي واشهد نفسي بقى في الحالة دي. ان في ذلك لذكرى مش اتفقنا

44
00:12:29.800 --> 00:12:48.300
لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. يشهد هذه الحالة بقلبه كأنما يعايشه تمام؟ وده كلام واضح احنا قلنا ربنا سبحانه وبحمده اوصى بذلك. اكتر من واحد وعشرين مرة يعني تسع مرات فانظر كيف كان عاقبك

45
00:12:48.300 --> 00:13:02.700
وست مرات انظروا كيف كان عاقبك وست مرات دعا لان يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبته. وقال الله سبحانه وبحمده او لم يهد لهم كما اهلكنا من قبله من القرون يمشون في مساكنهم

46
00:13:02.700 --> 00:13:25.500
ان في ذلك لايات افلا يسمعون صاحب الجلالين ابو السعود الالوسي قالوا افلا يسمعون هذه الايات سماع تدبر واتعاظ وقلنا قبل كده ان ابن منظور قال ودبر الامر وتدبره نظر في عاقبته. والتدبر التفكر فيه. يبقى تاني تاني باختصار عشان نبسط المسألة عشان ما حدش

47
00:13:25.500 --> 00:13:47.200
انا مطلوب مني ان انا اتفكر في المآل يعني ايه اتفكر في المآل؟ تحديدا وشهودا. احدد العواقب الحسنة والعواقب السيئة واشهدها. اقول انا بقى لو انا عملت قلت ازاي المحسنين دول اكون زيهم ان شاء الله. وربنا يعافينا لو عمل زي المسيئين يكون زيهم. فيشهد الحالة دي بقلبه ينقل قلبه. ينظر في العاقبة. ينظر في العاقبة. اه

48
00:13:47.200 --> 00:14:06.700
ولذلك هنا نحتاج نقلة قلب نقلة قلب لفين بقى للمستقبل وللماضي؟ لا للماضي. نقلة قلب مش للمستقبل للماضي لورا والانسان يبقى يعايش الاحداث كانه بيراها كانه بطلها يحط نفسه مكان البطل. ويشهد الحالة دي بقلبه. يقعد ولزلك

49
00:14:06.700 --> 00:14:26.700
دايما نقول ان التدبر مش معرفة العواقب لأ ده معرفة عواقب العواقب التفكر في العواقب اعمال الفكر فيها والتعبير القرآني جميل قوي في القصص خلاص طالما ليه خلصنا انظر كيف كان عاقبك. يبقى كأن هو بينظر بعين بس العين دي مش العين الجارحة دي عين القلب. كأن القلب طلع اتنين عين

50
00:14:26.700 --> 00:14:46.700
وراح هناك وقاعد بيتفرج بيشوف ايه اللي بيحصل بالضبط. بينظر بل الاية التانية قالت بيشهد يعني هو حاضر وبيشوف مش بيشوف كمان من بعيد. لا ده حاضر وبيشوف فينظر ويشهد ينظر في العاقبة ويشهد. وده مهم جدا لانه هيعمل ايه بقى في القلب؟ الله. هياخدنا بقى ليلة اتعاظ. هياخدنا للاعتبار اللي سميها

51
00:14:46.700 --> 00:15:00.650
العبرة القلبية هياخدنا للتذكر هياخدنا للادكار هياخدنا للازدجار دي الحاجات المهمة جدا الضرورية اللي لازم تحصل في القلب. تمام كده؟ طيب كنا اتكلم دلوقتي عن دور القلب وقلنا ان في حاجتين في تفكر في الحال

52
00:15:00.750 --> 00:15:10.750
اللي هو تقييم النفس وتفقد المواطن الخلل وده اللي كان آآ قال عليه الشيخ الاسلام تيمية قياس وذكرنا المثال بتاع الحسن البصري وفيه تفكر في المآل تفكر في المآل اللي هي العواقب

53
00:15:10.750 --> 00:15:30.750
خد بقى الحسنة والعواقب السيئة نحددها ونشهدها. طب ايه رأيكم احاول احكي لحضراتكم موقف كده يوضح الامر وهنروح لموقف جميل قوي لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يوضح الامر اكتر. سيدنا عبدالله بن عباس عبدالله بن عباس. سيدنا عكرمة بيقول وانا يعني

54
00:15:30.750 --> 00:15:48.900
احب برضو اقرأ مع حضراتكم الموقف بالضبط سيدنا عكرمة بيقول ايه بيقول جئت ابن عباس يوما وهو يبكي كان هو راح لسيدنا عبدالله بن عباس فجاء ابن عباس وهو يبكي. يعني دخل الاكرمة على سيدنا ابن عباس وجد سيدنا ابن عباس بيبكي

55
00:15:49.250 --> 00:16:06.900
واذا المصحف في حجره يبقى هو بيقرأ فبكى. فاعظمت ان ادنو ثم لم ازل على ذلك حتى تقدمت فجلست يعني هو لقاها دخل لقاه المصحف في حجره وهو يبكي. فحاول يدخل بس يعني كان فيه رهبة شوية. المهم دخل

56
00:16:07.100 --> 00:16:24.100
فقلت ما يبكيك يا ابا عباس جعلني الله فداءك قال فقال هؤلاء الورقات وانه يبقى حاول يخف عنه ايه اللي بيبكيك؟ قال له الورقات دي قال واذا هو في سورة الاعراف وذكر حال اصحاب السبت

57
00:16:24.200 --> 00:16:47.250
ثم قرأ ابن عباس فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس. قال فارى الذين قد نهى الذين نهوا قد نجوا ولا ارى الاخرين ذكروا ونحن نرى اشياء ننكرها ولا نقول فيها. لا اله الا الله. تعالوا نحلل المشهد ده

58
00:16:47.250 --> 00:17:07.250
ايه اللي حصل؟ سيدنا عبدالله بن عباس المفروض لو حد مننا بيقرا القصة دي قصة اصحاب السبت وهم انقسموا ساعتها تلات اقسام ناس وقعوا في المنكر ده تحايلوا على شرع الله وناس سكتوا وناس حاولوا ينهوهم ينهوا اللي وقعوا في المنكر ده. كده في تلات اصناف. يعني ببساطة شديدة جدا

59
00:17:07.250 --> 00:17:19.700
واحد مننا هيقرا القصة يقعد يقرا الله قصة ويا اليهودي اخوه بيتحايلوا ناس فيهم وفيهم وفيهم ويا عمار القصة لا سيدنا عبد الله ابن عباس هو يفهم القصة دي اذا مش كده بس ده هو ايه

60
00:17:20.050 --> 00:17:35.350
هو تدبرها يعني اسقطها على نفسه تفكر في حاله وتفكر في المآل تفكر في حاله. اول حاجة شاف ان هو مخاطب بالقصة دي. ما قالش بقى دول اصحاب السبت انا ما لي ومالهم؟ لا ده ارى الذين نهوا قد نجوا

61
00:17:35.350 --> 00:17:49.600
ولا ارى الاخرين ذكروا ونحن نرى اشياء ننكرها ولا نقول فيها. يبقى اذا اذا هو عمل ايه؟ اسقط القصة عن نفسه وجلس يتفكر في حاله ما قلش بقى دي ما تخصنيش وما ليش دعوة بها شاف نصيبه ايه من الكلام ده

62
00:17:49.950 --> 00:18:07.150
يعني حد يعني قيم نفسه في ضوء الكلام ده وحاول يحدد مواطن الخلل لو كانت موجودة عنده. تمام فده بنقصده بالتفكر في الحياة مش بس كده وتفكر في تحديدا حدد المآل اهو ان الذين نهوا قد نجوا والاخرين لم يذكروا

63
00:18:07.150 --> 00:18:24.200
لان الايات بتقول كده بتقول ربنا قال فلما نسوا ما ذكروا به انجينا اين الذين ينهون عن السوء؟ دول خلاص نشأوا واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس. اللي هم ظلموا خلاص اللي عملوا كده. طب التانيين اللي سكتوا بقى راحوا فين؟ شوفوا يعني ما هو كل واحد بقى ممكن

64
00:18:24.200 --> 00:18:34.200
يتفكر في حاله او مآله على مستوى ايمانه ومستوى علمه. شوفوا بقى وصل لفين ممكن احنا الواحد فينا يتفكر يقول ده انا ممكن بعمل زي اللي هم بيتحايلوا او كلام من

65
00:18:34.200 --> 00:18:54.200
لا لا ده هو عالم وينهى عن السوء وفي بعض مواطن اوقات ما بينهيش عنها. فهو ظن ان في الحالة دي الحالة دي هو لما تفكر في العواقب قلق لا حول ولا قوة الا بالله. ده بالزبط اللي مقصوده بالتفكر في الحال والتفكر في المآية. جلاه هذا الموقف العظيم لسيدنا عبدالله بن عباس لاعتبار العقل حصل

66
00:18:54.200 --> 00:19:14.650
اعتبار القلب حصل حصل التدبر ده حصل التذكر في القلب فكان ما كان من الاثر الوجداني او الاثر القلبي الا جعله يبكي هذا البكاء. تمام  طيب يبقى كده احنا آآ زي ما قلنا هنتفكر آآ او التفكر هيحصل في الحال ويحصل في المآل او العواقب زي ما اخبرنا

67
00:19:14.900 --> 00:19:30.150
طيب انا وعدتكم ان انا اتكلم عن موقف لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم طيب فاكرين سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الليلة اللي هو قام فيها يصلي ويبكي حتى الصباح

68
00:19:30.200 --> 00:19:49.850
كانت اية من سورة اه لما نتأمل فيها   كانت اية من سورة المائدة. تمام يعني لما انزر ليها دي اية من سورة المائدة النبي صلى الله عليه وسلم لما نشوف المضمون بتاع الاية

69
00:19:49.900 --> 00:20:02.400
ربنا بيقول فيها ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. الكلام ده مين قعد في سيدنا عيسى يعني في قصة سيدنا عيسى. جزء في قصة سيدنا عيسى هي دي قصة اهو

70
00:20:02.600 --> 00:20:13.500
طيب المفترض لو سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم برضو بيفكر بنفس طريقتنا او بيتعامل بنفس تعاملنا مع القصص كانت لما تمر عليه الاية دي يقول ايه احنا ما لنا بقى دا هو آآ يعني آآ

71
00:20:13.500 --> 00:20:23.500
عيسى صلى الله عليه وسلم مع قومه خلاص احنا ما لناش دعوة بالقصة دي. لا النبي صلى الله عليه وسلم يرى انه المخاطب. وان القصة دي ربنا بيخبره بها لابد ان هو تفهمها جيدا. ولابد ان هو

72
00:20:23.500 --> 00:20:43.500
فكر لماذا اخبرني الله بذلك ما ابرز ما ينبغي علي فعله؟ يحدد الكلام ده كويس عذرا يحدده كويس جدا تمام؟ وان الضروري كمان مش كده بس يتفكر في حاله يسقطه على نفسه ويشوف نصيبه منه وهل الكلام ده يخصه ولا ما يخصوش وممكن يكون فعلا هيحصل له حاجة مشابهة زي كده ولا ما يحصلش؟ الكلام ده يفكر فيه ويفكر كمان

73
00:20:43.500 --> 00:21:02.600
في المقال اللي هيحصل لو ان فعلا ناس من قومه حصل فيهم الكلام ده طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة يردد الاية دي في حديث سيدنا ابو ذر يقول بها يركع وبها يسجد وبها يدعو فلما اصبح سيدنا ابو ذر قال له ما زلت تقرأ هذه الاية حتى اصبحت تركع بها

74
00:21:02.600 --> 00:21:12.600
وتسجد بها وتدعو بها وقد علمك الله القرآن كله. لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه قال اني سألت ربي عز وجل الشفاعة لامتي فاعطانيها. وهي نائلة ان شاء الله لمن

75
00:21:12.600 --> 00:21:32.600
لا يشرك بالله شيئا. وفي رواية دعوت لامتي. وفي رواية دعوت لامتي. الموضوع يا جماعة شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مسال واضح النبي بس يعني مش بس هنا تفهم وعرف لأ ده النبي صلى الله عليه وسلم حتى لما نتابع شروحات العلماء يعني ممكن تتابعوا الكلام ده في كتابنا تيسير التدبر او في كتاب

76
00:21:32.600 --> 00:21:42.600
رحلة البحث عن اهل القرآن نسخة المنظورة احنا حللنا الموقف ده تحليل الحمد لله يعني آآ ارجو ان يكون نافعا. وقلنا ايه اللي حصل بالضبط عشان بس المقام ما يتسعش لذكر الكلام

77
00:21:42.600 --> 00:22:02.600
ده هنا وقلنا ايه اللي حصل بالضبط النبي صلى الله عليه وسلم ليه ساعتها بكى وليه ساعتها دعا بس اللي هنا اللي ينبغي ان احنا ننتبه له انها كانت تجربة وجدانية كاملة. النبي صلى الله عليه وسلم لما نركز نشوفه عمل ايه؟ هو فاهم كويس الايات والموقف وهو شهده بقلبه

78
00:22:02.600 --> 00:22:22.000
به شهده بقلبه. وتصور هو لما بكى ساعتها بكى دعوت لامتي رحمة بامته صلى الله عليه وسلم. فنلاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم عمل الحاجات دي بل اضاف اليها ان هو دعا تفاعل بالدعاء تفاعل بالدعاء. فممكن كمان نقول ان تدبر القصة حتى الان في حسن تفهم

79
00:22:22.050 --> 00:22:39.300
وبعد كده تحديد العبرة العقلية الرئيسية وبعد كده ييجي التدبر. التدبر للقصة دي تدبر يعني ايه؟ هي تفكر في الحال. تقييما للنفس وتفقدا لمواطن وبعدين ييجي التفكر في المآل المعاني الحسن والمآل السيء تحديدا وشهودا

80
00:22:39.350 --> 00:22:53.650
وبعدين ممكن ييجي تفاعل بالايه؟ بالاقوال ان هو بقى يدعي ربنا دعاء مناسب يتأول دعاء مناسب ينفعل بالدعاء انه يتعوذ من من من الحالة الوحشة دي او يسأل ربنا الحالة الحلوة دي

81
00:22:53.650 --> 00:23:08.250
العادي ممكن ييجي التفاعل ده. تمام كده؟ حتى الانادينا ماشيين اهو تمام كده ايه بقى اللي المفروض يتم بعد كده؟ المفروض الكلام ده بقى ما ينتهيش ما يمرش كده مرور الكرام. ده لازم الانسان بقى يجلس يفكر فيما ينبغي عليه فعله

82
00:23:08.350 --> 00:23:18.350
طب ايه بقى اللي ينبغي عليه فعله؟ اللي هو المخرجات بقى اللي هتخرج في النهاية. انا بقى المفروض اعمل ايه؟ ايه اللي المفروض اعمله انا؟ زي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم هنا عرف ان هو ينبغي ان يحذر امته

83
00:23:18.350 --> 00:23:37.300
ويقوم ليلة كاملة يدعو ربنا ويتضرع لربنا وحذر الصحابة وسأل ربنا الشفاعة يعني اعمال معينة لما لما هو القصة دي تفهمها وتدبرها جيدا كان ما كان وهج سيدنا عبدالله بن عباس لما عرف الكلام ده كان ما كان. فده المقصود بقى ان المفروض بعد كده نفكر. يبقى احنا فكرنا عشان نفهم

84
00:23:37.650 --> 00:23:57.650
فكرنا انت فكرنا عشان نفهم انت فكرنا علشان نحدد العبرة العقلية الرئيسية. ففكرنا علشان آآ نشوف حالنا احنا ايه بالضبط. فكرنا في الحالة. ففكرنا في المال. تفكرنا ممكن في دعاء مناسب آآ ندعو به تفاعلا مع اللي حصل ده. يعني تفكر في الحالة وتفكر في المال وتفاعل

85
00:23:57.650 --> 00:24:17.650
تفكرنا في خطة تشغيلية لتنفيز العبرة اللي احنا استخرجناها. العبرة العقلية اللي استخرناها دي عايزين لها خطة تشغيلية. طيب احنا مش قلنا الخامات عمليات مخرجات. ايه بقى المخرجات اللي المفروض تخرج؟ ايه المخرجات؟ الحقيقة المقام مش هيتسع لزكرها. لكن انا اوصيكم لنا كتاب اسمه مدارس

86
00:24:17.650 --> 00:24:27.650
العلم والعمل. كتاب مدارس العلم والعمل ده في حوالي يعني خمسة واربعين او خمسين صفحة منه من اوله. كلمنا عن الكلام اللي انا بحكيه ده كله اللي هو منهجية التعامل مع القصص

87
00:24:27.650 --> 00:24:47.650
والخطوات العملية في الكلام ده هتجدوا فيه ان شاء الله الجزء ده وهتجدوا فيه المخرجات وهتجدوا ربنا سبحانه وبحمده حدد المخرج اللي المفروض تخرج بعد التعامل السليم مع القصة. وهم تلات انواع من المخرجات. مخرجات معرفية ان الانسان يبقى عنده معلومات مش معلومات بس هي الحق

88
00:24:47.650 --> 00:25:01.550
حق الحق يعرف الامور على حقيقتها يدرك زي ما قلنا مش بس تفاصيل هيدرك الاصول. اصول مهمة جدا. دي اول نقطة. النقطة التانية ان في مخرج وجداني هيحصل. اللي هو للطعام والاعتبار

89
00:25:01.550 --> 00:25:18.650
ثبات القلب. النقطة التالتة ان في مخرج مهاري وسلوكي لازم يحصل. زي الاقتداء اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدى. ربنا قال فمن اتقى واصلح فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. فربنا نبه ان المفروض المخرج اللي يطلع

90
00:25:18.650 --> 00:25:38.650
مخرج معرفي. نفهم كويس المعلومات دي ونتيقن فيها لانها القصص الحق. ومخرج وجداني ان الانسان فعلا يتعظ بالكلام ده ويعتبر به وقلبه وفي ومخرجات تانية وفي مخرج مهاري وسلوكي انه يقتدي بالخير اللي شافه يعني زي ما ربنا قال فمن اتقى واصلح يصلح ويتقي

91
00:25:38.650 --> 00:25:55.350
يتقي الحاجات السيئة ويصلح ويقتدي بالناس الصالحين ويتزكر من قال قد افلح من ايه من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. فالانسان المفروض ان هو يتزكى ده اللي المفروض يحصل

92
00:25:55.350 --> 00:26:15.350
يبقى ايه؟ كل قصة يستعملها في ان هو يتزكى خطوة للامام. لك ان تطواف سريع على مسألة مهمة جدا وهي مسألة او بعض المنهجيات المتعلقة بالتعامل مع القصص والاخبار اللي جاءت في الوحي. تمام؟ طيب آآ قلنا

93
00:26:15.350 --> 00:26:31.250
اجيات اهم من احادي المعلومات وقلنا ان الاصول اهم من التفاصيل. وانت وعدت ان احنا هنتكلم عن الاصول هنتكلم عن تفاصيل بس هتديني نموزج بقى المفروض اللي احنا بنقوله ده كله هتديني نموزج عملي عليه

94
00:26:31.350 --> 00:26:51.350
طيب اه ايه القصة اللي احنا ان شاء الله رب العالمين هنتناولها في السلسلة دي؟ ايه سر العنوان اللي هو الايواء بين الاهتداء والاجتهاد ايه الكلام ده بالضبط؟ ده اللي هنتعرف عليه في الحلقة القادمة ان شاء الله قدر الله اللقاء والبقاء. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ودمتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله

95
00:26:51.350 --> 00:26:52.568
الله وبركاته