﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
فطائفة من الناس يفيض عليهم الله جل وعلا الخيرات والنعم والمسرات والقرآن العظيم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يبين يبينان لنا ان ذلك له وحكمة كما قال جل وعلا وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء هدقا

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
لنفتنهم بي. فمن افيضت عليه المسرات والخيرات. واجلت له النعم وافيض عليهما يجب عليه ان يقف وقفه متأملا متدبرا في هذه النعم التي في قبله فينظر اولا هل حاله حال المتقين هل حاله حال الذين استقاموا على الطريقة

3
00:01:00.200 --> 00:01:30.200
في حالة حال المؤمنين بالله الذين استجابوا لله فامتثلوا امره واجتنبوا نهيه فان كان تفعله تلك من الاستقامة والايمان والصلاة. وانعم الله عليه من الخيرات. فليعلم ان ما اعطاه الله جل وعلا له ليعلم ان ما اعطاه الله جل وعلا له ليبلوه وليفتنه

4
00:01:30.200 --> 00:02:00.200
هل يشكر تلك النعم ام لا يشكروها؟ فان من الناس من كانت احوالهم مستقيمة. فلما وبيضع عليهم المال وكملت لهم النعم انحرفوا وضلوا ولم يشكروا الله على نعمه الجزيلة وعلى ما وسع وافاض من الخيرات. فمن كان مستقيما وكانت حاله في رغد من العين

5
00:02:00.200 --> 00:02:23.350
وسلامة وصحة وامن ونحو ذلك. فليعلم ان ذلك اقتباع هل يشكر؟ ام يكفر؟ كما اخبر الله جل وعلا عن سليمان عليه السلام حيث قال بعد ان انعم عليه ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر

6
00:02:23.350 --> 00:02:43.350
وانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني ثريا. بعد ان بعد ان اتي له بعد بعد ان اوتي له بعرق بلقية وتمت له تلك النعمة. عرف ان ذلك ابتلاء وان ذلك

7
00:02:43.350 --> 00:02:56.402
والسبب هل يشكر ام يظن انه انما اوتيه بقواه وانه انما اوتي ذلك بمحض قوته وتفكيره