﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:24.700
قال عز وجل عاملة ناصبة اختلف المفسرون في قوله عز وجل عاملة الناصبون هذا في الدنيا ام في الاخرة قيل ان هذا في الدنيا فهم يعملون الاعمال الصالحة وربما ترى اثر ذلك عليهم

2
00:00:25.600 --> 00:00:53.800
ومع ذلك لا يجدون من هذه الاعمال نتيجة ولا ينالون منها اجرا وروي ان عمر رأى راهبا فبكى وقال اني ذكرت قول الله عز وجل وجوه يومئذ  والقول الثاني ان هذا الوصف لهذه الوجوه الخاشعة هو يوم القيامة

3
00:00:54.250 --> 00:01:19.300
العاملة الناصبة فهي عاملة ناصبة بما تجره من الاغلال والاثار والوان العذاب مثقلة بما تعانيه وتقاسيه من العذاب الوانه واشكاله  وهذا القول يميل اليه المحققون من اهل العلم جرير كثير

4
00:01:19.450 --> 00:01:47.450
شيخ الاسلام رحمه الله ويستدلون على هذا بقوله عز وجل في صدر السورة وجوه يومئذ خاشعة عاملة الناصب. يومئذ اليوم هنا ما هو  يوم القيامة وظاهر النص ان المرور المراد بما يصيبها من الشقاء والتعب والعناء. وانها عاملة ناصبة

5
00:01:47.500 --> 00:02:04.750
انما هذا في يوم القيامة وما ذكر عن عمر رضي الله عنه وارضاه هذا يا اخوان من واسع فقهي والاية يا اخوان ان حملت عليها فهو من النوع الثالث من التفسير

6
00:02:05.750 --> 00:02:27.750
وقد ذكر لكم في الدرس نعم ان تفسير الناس عافاة اصول تفسير اللفظ وتفسير المعنى وتفسير ايش؟ القياس والاشارة كما يسمونه وهذا النوع من القياس كما ذكر لكم له ضوابط وشروط. مناسبة في كتاب جيد يا اخوان فيه معلومات

7
00:02:27.800 --> 00:02:46.850
مفيدة وبحوث جيدة للشيخ مساعد طيار اسمه الفصول في في الاصول في اصول التفسير كتاب جامع ومفيد وطرقت فيه هذه الموظوعات طرقا جيدا  عمر رضي الله عنه يقيس ما يحصل في الدنيا

8
00:02:47.300 --> 00:02:58.600
على ما هو في الاخرة يعني هؤلاء يعملون وينصبون في العمل ومع ذلك ولا قوة الا بالله لا ينالون من عملهم هذا خيرا