﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:27.050
سؤال اخر حول الاستثمار في البورصة مار في البورصة الاستسمار في البورصة في نزري اقتصاديين والمتعاملين فيها له جوانب له جوانب ايجابية واخرى سلبية من جوانبها الايجابية هذه السوء انها تقيم سوقا دائمة تسهل تلاقي البائعين والمشتريين

2
00:00:27.500 --> 00:00:49.700
وتعقد فيها العقود العاجلة والاجلة على الاسهم والسندات والبضائع تانيا الا تسهل عملية تمويل المؤسسات الصناعية والتجارية والحكومية عن طريق طرح الاسهم وسندات القروض للبيع انها تسهل بيع الاسهم وسندات القروض للغير والانتفاع بقيمتها

3
00:00:49.850 --> 00:01:11.200
لان الشركات المصدرة لا تصفي قيمتها لاصحابها لا تسهل معرفة ميزان اسعار الاسهم سندات القروض والبضائع وتموجاتها في ميدان التعامل عن طريق حركة العرض والطلب من جوانبها السلبية والضارة ان العقود الاجلة التي تجري في هذه السوق

4
00:01:11.300 --> 00:01:27.600
ليست في معظمها بيعا حقيقيا ولا شراء حقيقيا لانه لا يجري فيها التقابض بين اطرفي العقل فيما يشتاط له التقابض في العوضين او في احدهما شرعا ان البائع فيها غالبا

5
00:01:27.650 --> 00:01:42.200
يبيع ما لا يملك من عملات واسهم او سندات قروض او بضائع على امل شرائه من السوق وتسليمه في الموعد دون قبض الثمن عند العقد كما هو الشرط في عقد السلم

6
00:01:43.050 --> 00:01:59.450
ان المشتري فيها غالبا يبيع ما اشتراه لاخر قبل قبضه والاخر يبيعه ايضا لاخر قبل قبضه. وهكذا يتكرر البيع والشراء على الشيء ذاته قبل قبضه الى ان تنتهي الصفقة الى المشتري الاخير

7
00:01:59.600 --> 00:02:20.850
الذي يريد ان يستلم المبيعة من البائع الاول والذي يكون قد باع ما لا يملك او ان يحاسبه على فرق السعر في موعده التنفيذ وهو يوم بينما يقتصر دور المشترين والبائعين غير الاول والاخير على قبض فرق السعر في حالة الربح

8
00:02:20.950 --> 00:02:39.400
او دفعه في حالة الخسارة في الموعد المزكور. كما يجري بين المقامرين تماما ايضا ما يقوم به المتمولون من احتكار الاسهم والسندات والبضائع في السوق للتحكم في البائعين الذين باعوا ما لا يملكون

9
00:02:39.500 --> 00:03:00.250
على امل الشراء قبل موعد تنفيذ العقد بسعر اقل والتسليم في حينه وايقاعهم في الحرج هذا نظرة كلية حول السلبيات والايجابات من وجهة نزر الاقتصاديين والمتعاملين في سوق البورصة هذا لا يعني ان ما مضى

10
00:03:00.700 --> 00:03:22.950
كله مشروع السندات هي قروض ربوية بامتياز ليست خيارا استثماريا للمسلم بحال الكيان الاستسماري موضع النزر الاسهم والاسهم وحدها من اجل هذا صدر قرار من المجمع الفقهي الاسلامي على النحو التالي

11
00:03:23.700 --> 00:03:49.950
نعم قال ان غاية سوق الاوراق المالية ايجاد سوق مستمرة ودائمة يتلاقى فيها العرض والطلب والمتعاملون بيعا وشراء وهذا امر جيد ومفيد ويمنع استغلال للغافلين والمسترسلين الذين يحتاجون الى بيع او شراء ولا يعرفون حقيقة الاسعار

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
ولا يعرفون المحتاج الى البيع ومن هو المحتاج للشراء ولكن هذه المصلحة الواضحة يواكبها انواع من الصفقات المحظورة شرعا والمقامرة والاستغلال واكل اموال الناس بالباطل. لهذا لا يمكن اعطاء حكم شرعي عام بشأنها

13
00:04:10.250 --> 00:04:27.200
بل يجب بيان حكم المعاملات التي تجري فيها كل واحدة منها على حدة هذا اولا ثانيا ان العقود العاجلة على السلع الحاضنة الموجودة في ملك البائع التي يجري فيها القبض

14
00:04:27.450 --> 00:04:44.350
بمشطات له القبض في مجلس العقد شرعا هي عقود جائزة مرة اخرى العقود العاجلة على السلع الحاضرة الموجودة في ملك البائع التي يجري فيها القبض فيما اشترط له القبض في مجلس العقد شرعا عقود جائزة

15
00:04:44.550 --> 00:04:57.450
ما لم تكن عقودا على محرم شرع اما اذا لم يكن المبيع في ملك البائع فيجب ان تتوفر فيه شروط بيع السلم ثم لا يجوز للمشتري بعد ذلك بيعه قبله

16
00:04:59.000 --> 00:05:20.350
ان العقود العاجلة على اسهم الشركات والمؤسسات حيث تكون تلك الاسهم في ملك البائع جائزة شرعا ما لم تكن تلك الشركات او المؤسسات موضوع تعاملها محرم شرعا كشريكات البنوك الربوية وشركات الخمور فحينئذ يحرم التعاقد في اسهمها بيعا وشراء

17
00:05:21.600 --> 00:05:44.100
رابعا ان العقود العاجلة والآجلة على سندات القروض. بذكر بما قلته قبل قليل. دي فائدة بمختلف انواعها غير جائزة شرعا. لانها معافية ملاهة تجري بالربا المحرم ان العقود الاجلة بانواعها التي تجري على المكشوف

18
00:05:44.650 --> 00:06:04.650
على الاسهم والسلع التي ليست في ملك البائع. بالكيفية التي تجري في سوق الاوراق المالية البورصة غير جائدة شرعا لانها تشتمل على بيع الشخص ما لا يملك اعتمادا على انه سيشتريه فيما بعد ويسلمه في الموعد. وهذا منهي

19
00:06:04.650 --> 00:06:21.500
عنه شرعاء لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تبع ما ليس عندك وايضا ما رواه الامام احمد وغيره عن زيد ابن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:21.600 --> 00:06:39.500
نهى ان تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار الى رحالهم سادسا ليست العقود الاجلة في السوق المالية البورصة من قبيل بيع السلم الجائز في الشريعة الاسلامية للفرق بينهما من وجهين

21
00:06:40.200 --> 00:06:55.300
في السوق المالية البورصة لا يدفع الثمن في العقود الاجلة في مجلس العقد وانما يؤجل دفع الثمن الى موعد التصفية. بينما الثمن في بيع السلم يجب ان يدفع في مجلس العقد

22
00:06:56.300 --> 00:07:19.300
في سوق في السوق المالية البورصة تباع السلعة المتعاقد عليها وهي في ذمة البائع الاول وقبل ان يحوزها المشتري الاول عدة بيوعات وليس الغرض من هذا الا قبض او دفع فروق الاسعار بين البائعين والمشترين غير الفعليين. مخاطرة منهم على

23
00:07:19.300 --> 00:07:41.050
الكسب والربح. كالمقامرة سواء بسواء بينما لا يجوز بيع المبيع في عقد السلم قبل قبضه وبناء على ما تقدم يرى المجمع الفقهي الاسلامي انه يجب على المسلمين على المسؤولين في البلاد الاسلامية الا يتركوا اسواق البورصة في بلادهم حرة

24
00:07:41.300 --> 00:07:59.650
تتعامل كيف تشاء في عقود وصفقات سواء هناك جائزة ام محرمة ولا يتركه للمتلاعبين بالاسعار فيها ان يفعلوا ما يشاؤون بل يوجب فيها مراعاة الطرق المشروعة في الصفقات التي تعقد فيها ويمنع العقود

25
00:07:59.800 --> 00:08:18.800
غير الجائزة شرعا ليحولوا دون التلاعب الذي يجر الى الكوارث المالية ويخرب الاقتصاد العام ويلحق النكبات بالكثيرين لان الخير كل الخير في التزام طريقة الشريعة الاسلامية في كل شيء. فقد قال تعالى

26
00:08:18.850 --> 00:08:34.310
وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين