الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض وملء ما شاء الله من شيء بعد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير بيده الخلق والامر هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء وهو الظاهر فليس فوقه شيء وهو الباطن فليس دونه شيء فلا اله الا الله يغني ويغني ويضحك ويبكي ويبتلي ويعافي ويعز ويذل ويكرم ويهين الامر امره والخلق خلقه وهو فعال لما يريد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قائم على كل نفس بما كسبت سبحانه وتعالى اشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله بلغ الرسالة حق البلاغ وادى الامانة حق الاداء فجزاه الله عنا خير ما جازى نبيا عن امته ورسولا عن دعوته ورسالته وبعد ايها الاخوة حفظكم الله ونحن على مشارف شهر كريم مبارك نسأل الله ان يهل علينا وعليكم هلاله بالامن والايمان والسلامة والاسلام والتوفيق لما يحبه ربنا ويرضاه اذكر بامور وانوه على امور بارك الله فيكم لا يخفى عليكم اننا ما زلنا في شهر شعبان والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شعبان فيصومه كله الا قليلا فمن اراد ان يصوم فتلك سنة مأسورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الصدد اما حديث اذا انتصف شعبان فلا تصوموا فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخالفه في المعنى ما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام من كونه كان يكثر من الصيام في شعبان يصومه كله الا قليلا وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتقدمن احدكم رمضان بيوم او يومين الا اذا كان صوما يصومه احدكم فدل ذلك على جواز الصيام في النصف الثاني من شعبان اتابع قائلا ونحن على مشارف هذا الشهر المبارك الكريم لا اخفى عليكم ان هناك ذنوب لا تكفرها الصلاة ولا يكفرها الصيام بل ولا يقدر الحج على تكفيرها فلزاما ان نتعرف عليه كان نتخلص منها هذه الذنوب هي المتعلقة بالعباد اذا انت اكلت اموال الناس بالباطل فلن يجدي معك كبير صيام ولا كبير صلاة اموال الناس لابد وان تؤدي الى اهلها. نعم الصلاة قد اديت والصوم قد اؤدي لكن لا يقوى الصوم ولا تقوى الصلاة على تكفير الذنوب المتعلقة بالعباد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر للشهيد كل ذنب الا الدين شهيد الذي نال مرتبة الشهادة في سبيل الله يغفر له كل ذنب الا الدين سيسأل الشهيد عن الدين يوم القيامة تلك لانه حق متعلق بالعباد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع يا رسول الله قال ولكن المفلس اي المفلس حق الافلاس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج يأتي شتم هذا ضرب هذا اكل مال هذا سفك دم هذا فيعطى هذا من حسناته ويعطى هذا من حسناته فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار فتبين ايضا ان حقوق العباد لا تجاوز فيها بل عليك ان تؤديها الى اهلها ولقد قال الرسول الامين عليه افضل صلاة واتم التسليم من كانت له من كانت لاخيه عنده مزلمة فليتحلل منه قبل الا يكون دينار ولا درهم انما هي الحسنات والسيئات وقال ايضا اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا كل يطالب بحقه من الاخر حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم بدخول الجنة اي لن يؤزن لهم بدخول الجنة الا اذا هذبوا ونقوا وذلك بتأدية المظالم الى اهلها فان كنت اكلت مال شخص وان كنت سرقت مال شخص وان كنت طعنت في عرض شخص وان كنت ظلمت شخصا مظلمة عليك ان ترد المزالم الى اهلها قدر الاستطاعة بين يدي هذا الشهر الكريم ذلك حتى يبيض قلبك ومن ثم يرق القلب وتنزلف الدموع من العيون وجلا واجلالا لله سبحانه وتعالى فبين يدي هذا الشهر الكريم وكما اسلفت عن رسولنا الامين محمد صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم كثيرا في شعبان وكذلك عليكم عموما ان تؤدوا المظالم الى اهلها لكم مقبلون على شهر فيه دعاء فيه صلاة فيه صيام فيه قيام فيه تلاوة قرآن فاذا كان الشخص يريد ان يوافي هذا الشهر كريما نقيا تقيا فليزل ما على القلب من اوساخ وليؤدي المظالم الى اهلها حتى يرفع عنه الحرج يوم لقاء ربه وفي الدنيا ايضا حتى يرق القلب ومن ثم تستجاب الدعوات من قلب خالص باذن الله تعالى اما اذا رفعت الايدي الايدي الملوثة بظلم العباد الايدي الملوثة باكل اموال الناس بالباطل والافواه المدنسة باكل اموال الناس بالباطل وتقول يا رب يا ربي انى يستجاب لك انى يستجاب لك ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وانه امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا ربي مطعمه حرام مشربه حرام بل بس حرام غذي بالحرام فانى يستجاب له فعليكم برد المزالم الى اهلها من كانت له رحم مقطوعة فليبادر بالوصل وان اساءوا اليك بادر بالوصل جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لي رحما اصل ويقطعوني او يمنعوني اعفو عنهم ما يسيئون الي احلم عليهم ويجهلون علي فقال عليه الصلاة والسلام لن يزال معك ظهير عليهم ما دمت على ذلك. اي لن يزال معك مؤيد من الله يؤيدك عليهم ما دمت على هذا الخلق الكريم وقال وكأنما تسفهم المل اي تطعمهم الرماد الحار فبادروا بوصل الارحام بادروا بوصل الارحام من كانت له رحم مقطوعة فليبادر بالوصل قال عليه الصلاة والسلام ليس الواصل بالمكافئ انما الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها والمعنى ليس الواصل حق الوصل من اذا زاره ابن عمه مثلا رد الزيارة لابن عمه انما الواصل حق الوصل من اذا قطعت رحمه وصلها يبادر هو بوصل الرحم المقطوعة كما هو معلوم فلذلك نبادر بالوصل نبادر بالوصل ونحذر من القطع قطع الارحام اشد الحذر قال علي ابن الحسين الملقب بزين العابدين لابنه يا بني لا تصاحب قاطع قاطع رحم اني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاث مواطن فهل عسيتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم كذلك في قول الله تعالى والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وكذلك في الاية الاخرى اولئك هم الخاسرون فاياكم وقطع الرحم بادروا بالوصل بادروا ببر الاباء والامهات فمن كان عاقا فليبادر بالبر العقوق من اكبر الكبائر كما لا يخفى عليكم قال عليه الصلاة والسلام الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور الا وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قال الصحابة رضي الله عنهم ليته سكت ليته سكت هكذا قال الصحابة رضوان الله تعالى عليهم قالوا ما زال الرسول يكررها حتى قلنا ليته سكت فبادروا ببر الوالدين لا يدخل عليك رمضان وانت قاطع للرحم لا يدخل عليك رمضان وانت عاق للوالدين لا يدخل عليك رمضان وانت تؤذي جارك او تحسد جارك لا يدخل عليك رمضان وانت حاسد لجارك بل طهر قلبك من الحسد لان الله يثيب على جميل النوايا ويعاقب على خبيثها انتم تعلمون ان الله قال فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها تعرفون قول الله تبارك وتعالى يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم فبادروا بتطهير قلوبكم واسألوا الله ان يطهرها لكم ايها الاخوة اتقوا الحسد اتقوا حب الشر للمسلمين ان الله تبارك وتعالى قال في كتابه الكريم ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون والله يعلم وانتم لا تعلمون فكونوا من اصحاب القلوب الطيبة الرقيقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجنة ثلاثة رجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم فكونوا طيبين. محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ايضا اذا اردت ان تسلك سبيل اهل الاحسان فاعف بين يدي هذا الشهر الكريم عمن ظلموك واساءوا اليك وتجاوز عنهم لعل الله ان يتجاوز عنك سامحهم وتجاوز عنهم فان الله قال في كتابه الكريم والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله بعبد عفوا الا عزا وما تواضع احد لله الا رفعه الله فكونوا من العافين عن الناس كونوا من العافين عن الناس تدخلوا بازن الله في عداد المحسنين ان الله قال وجزاء سيئة سيئة مثلها هذا عدل وارشد الى الفضل بقوله ارشد الى الفضل بقوله فمن عفا واصلح فاجره على الله فكونوا عافينا عن الناس كونوا عافين عن الناس. كونوا بررة بالاباء والامهات كونوا محسنين للجيران كذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه فجبريل يوصي النبي بالجار وقبل جبريل رب العزة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الى قوله والجار ذي القربى والجار الجنوب الجار الذي تربطك به قرابة اخوك ساكن بجوارك اختك تسكن بجوارك ابن عمك يسكن بجوارك والجار ذي القربى والجار الجنب الجار الذي لا تربطك به قرابة اوصى الله تعالى بالاحسان الى هذا وذاك اوصى الله بالاحسان الى الجار ذي القربى والجار الجنب وجبريل اوصى بالجار كذلك كما لا يخفى عليكم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظن النبي ان جبريل سينزل بنصيب من الميراث للجار حتى ظننت انه سيورثه والنبي قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليحسن الى جاره وحتى الجار اليهودي والجار الكافر يحسن اليه ان عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما كان اذا ذبح ذبيحة يقول لاهله اذيتم لجارنا اليهودي اهديتم لجارنا اليهودي اي لما لم تؤدوا لجارنا اليهودي لم لم تهدوا لجارنا اليهودي فالجار له حق وهو بصفة عامة اي جاد اي جار حتى الجار الكافر النصراني اليهودي نحسن اليه كذلك لعمومات في الايات وعمومات النصوص من غير تقييد بالجار المسلم ومن غير نهي عن الجار الكافر بل الله قال لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبرهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظهروا على اخراجكم ان تولوهم الايات ايها الاخوة والاخوات تأهبوا لاستقبال هذا الشهر الكريم بالبذل والعطاء فيه. وسيأتي لذلك مزيد في حينه ان شاء الله تعالى هذه مقدمات لزمت اكثروا ايضا من ذكر الله في كل وقت وحين ذكر الله يزيل الوسخ الذي على القلوب ويزيل الشوائب التي عليها ده ومن استغفروا ربكم يغفر الله لكم احمدوا ربكم يزدكم من نعمه لان شكرتم لازيدنكم الحمد والاستغفار شأنهما عظيم دائما وابدا فتأهب لرمضان بمثل هذا بالحمد والاستغفار بالحمد والاستغفار الحمد والاستغفار يزيد الله بهما النعم ويدفع الله بهما النقم دل على ذلك قوله تعالى لئن شكرتم لازيدنكم. والحمد لله كلمة كل شاكرين دل على ذلك ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم دل على ذلك استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا دل على ذلك ايضا وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فالحمد والاستغفار سببان عظيمان في دفع النقم والبلايا وسببان عظيم ان في استدرار الارزاق استدرار الارزاق فبادروا بالحمد واكثروا منه وبادروا بالاستغفار بادروا بالحمد والاستغفار فبين يدي هذا الشهر الكريم صيام لمن كان يصوم حتى اليومين الاخيرين اما اذا لم تكن تصوم فتوقف عن الصيام لا تتقدم رمضان بيوم او يومين بر للوالدين وصلوا للارحام احسان للجوار حنو على الارامل والايتام والمساكين حنو على الارامل والايتام والمساكين انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وفرج النبي بين اصابعه عليه الصلاة والسلام انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وفرج النبي بين اصابعه صلوات الله وسلامه عليه. بس ايه على الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله او كالقائم الذي لا يفطر وكالصائم الذي لا يفطر فبادروا بالاحسان الى الارامل والاحسان الى المساكين والمحاويج استعدوا لذلك ورتبوا لذلك ترتيباتكم استعدوا لذلك ورتبوا لذلك الترتيبات مع استغفار مع كسرة حمد وشكر لله في اننا نتقلب دائما وابدا في نعم الله تعالى علينا ليل نهار نحن في نعم الله التي لا يحصيها الا هو وقد قال تعالى في كتابه الكريم قد قال تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار اطرقوا ابواب الخيرات اسعوا في الاصلاح بين الناس على مشارف هذا الشهر الكريم قوموا بالسعي بين الناس بالاصلاح تقبل الله منا ومنكم ويسأل الله ان يعينكم فالمعان من اعانه الله سبحانه وتعالى والموفق من وفقه الله استغفروا ربكم انه كان غفارا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد اضافة الى ما سبق من المقدمات التي يتقدم بها هذا الشهر الكريم شهر رمضان اذكر نفسي واياكم بالحرص على على النافع كما وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الذين يضيعون اوقاتهم في اللغو والعبس ان يقلعوا عن هذا الله ووعن هذا العبث فلا داعي ابدا للخاض في المعاصي والذنوب بين يدي هذا الشهر الكريم لا يجوز لك ابدا ان تضيع اوقاتك في المحرمات ولا ان تضيع اوقاتك فيما لا فائدة فيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ اي كثير من الناس يضيعون صحتهم فيما لا فائدة فيه ويضيعون اوقاتهم فيما لا فائدة فيه فعليكم بالحرص على الاستفادة من اعماركم ومن اوقاتكم عليكم بالاستفادة من كل دقيقة تمر بكم في حياتكم تستفيد منها قربة الى الله سبحانه وتعالى بعمل صالح بعمل كريم فابتعدوا عن الذنوب والمعاصي ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاسا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة ايها الاخوة والاخوات استعدوا لهذا الشهر الكريم بسؤال الله التوفيق فيه فالموفق من وفقه الله تعالى ولذا كان من دعاء الصالحين انهم يسألون ربهم التوفيق دوما ويعلمون ان التوفيق من الله وبالله قال شعيب عليه السلام ان يريدوا الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله. قال الخليل عليه السلام ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعائي فعليكم بسؤال الله التوفيق قال اهل الايمان او احدهم الذي بلغ اشده وبلغ اربعين سنة رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان نعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين اللهم بلغنا هذا الشهر الكريم على خير يا رب العالمين اللهم بلغنا هذا الشهر الكريم بقلوب مطمئنة نقية صافية سليمة يا رب العالمين اللهم يا ربنا اعنا على رد المزالم الى اهلها عنا يا رب على بر الوالدين في حياتهما وبعد مماتهما وان يا رب دائما وابدا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اعنا على وصل الارحام اعنا يا رب على الاحسان الى الجيران والارامل والايتام والمساكين ان يا رب على كل خير يقربنا منك اعنا على على انفسنا الامارة بالسوء اعنا عليها يا رب وسلمنا ونجنا يا رب العالمين اعنا على العفو عن الناس اعنا على العفو عن الناس اجعلنا من الذين هم من ذوي الحظ العظيم وقد قلته قولك الحق ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن اذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم فاجعلنا يا ربنا من اصحاب هذا الحظ العظيم ربنا اوزعنا ان نشكر نعمك التي انعمت علينا وعلى والدينا وان نعمل صالحا ترضاه واصلح لنا في ذرياتنا انا تبنا اليك وانا من المسلمين اللهم اجعل مستقرنا ومآلنا الى الفردوس مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين واقم الصلاة