﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. يسر مركز وسائل لوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية ان يقدم لكم المكتبة

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
الصوتية لمعالي الشيخ صالح ابن عبد العزيز ال الشيخ. وعنوان هذه المادة الاعتصام بالكتاب والسنة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي برحمته اهتدى المهتدون وبعدله ضل الضالون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
الحمد لله الذي اضل وهدى واسعد واشقى وامات واحيا واغنى واغنى سبحانه من اله حكيم من عليل قادر اجرى حكمته البالغة في كونه وفي شرعه بما حارت معه الالباب. فسبحان الله وبحمده

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
سبحان الله العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله طوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
فيا ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سلاما هو كالعهد بين المسلم والمسلم الا يأتيه منه الا ما فيه للسلامة له في ذاته وماله وعرضه. فمن القى السلام فقد عاهد اخاه الا يأتيه منه الا ما

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
فيه السلامة له ومن خالف ذلك في عرض او مال او ذات او تعد فقد خالف مقتضى هذا السلام الذي هو من علامات المؤمنين الفارقة بينهم وبين الكافرين في الدنيا هو تحية اهل الجنة يوم القيامة. ثم اني اسأل الله

7
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
جل وعلا ان يجعلني واياكم من المنيبين اليه حقا. وممن اجتهدوا في النجاة من الغفلة والنجاة من الفتن والابتلاء. والله جل وعلا اقام الحياة على الابتلاء. بل واقام الموت ايضا على الابتلاء. الذي خلق الموت والحياة

8
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
ليبلوكم ايكم احسن عملا وقال ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون. فهذه الحياة اصيب وليست بالايام السهلة اليسيرة في معناها بل هذه الحياة اما بعدها الى نعيم سرمدي ابدي واما الى عذاب سرمدي ابدي. فاهل الايمان والاسلام مصيرهم الى الجنة واهل النفاق والكفر

9
00:02:50.350 --> 00:03:10.350
واشتقاق مصيرهم الى النار والعياذ بالله. ولاجل عظمة هذا الامر لاجل عظمة هذا الابتلاء. بعث الله جل وعلا رسله مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة. فجاء في الرسل وبينوا للناس انه لا نجاة الا

10
00:03:10.350 --> 00:03:30.350
بالاعتصام بحبل الله المتين وصراطه المستقيم الذي هو دين الاسلام العام وبعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام دين الاسلام الاخص الذي هو عقيدة الاسلام وشريعة الاسلام. فالمسألة عظيمة ولهذا اجمعت الرسل

11
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
بوحي الله جل وعلا لهم ان هذه الحياة فيها الابتلاء والفتنة ولا نجاة فيها الا بالاعتصام بحبل الله جل وعلا. فكل رسول امر بالاعتصام بحبل الله جل وعلا. وحبل الله جل وعلا هو كتابه

12
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
المنزل ورسوله الذي امر باتباعه وحبل الله هو صراطه المستقيم. الذي يكون في كل زمان وفي كل لمكان. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. موضوع هذه المحاضرة الاعتصام بالكتاب والسنة. وهنا

13
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
يأتي سعاد لما يختار مثل هذا الموضوع؟ هل الكتاب والسنة الناس منها في شك؟ هل القرآن حديث النبي عليه الصلاة والسلام الناس في اتباعها في تردد؟ ام لما يختار مثل هذا الموضوع الذي يظن انه

14
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
عند الجميع. هذا الموضوع اذا عرض هو الاعتصام بالكتاب والسنة فان معناه جواب سؤال. وهو ما ما خرجوا من الفتنة. ما المخرج من التفرق؟ ما المخرج من الاختلاف في الدين؟ وبين الناس. ما المخرج من كل

15
00:04:50.350 --> 00:05:10.350
مال سوء الناس المخرج جوابه الاعتصام بالكتاب والسنة. ولهذا لو كرر هذا الموضوع في كل مجلس وفي كل منتدى وفي كل جريدة ومجلة لم يكن كثيرا ولو قيل لك كل يوم لانه به يحصل تحصل البصيرة

16
00:05:10.350 --> 00:05:30.350
ويكفل الثبات. لهذا امر الله جل وعلا عباده في الاعتصام بحبله جل وعلا. فقال سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته

17
00:05:30.350 --> 00:05:50.350
لاخوان الاية. وفي هذه الاية التي هي الاصل في هذا الباب امر الله جل وعلا ان يعتصم بحبله. وحبل الله هو الطريق الموصل اليه سبحانه. وهذا من جهة التمثيل فان الحبل هو ما

18
00:05:50.350 --> 00:06:10.350
وصلوا ما يكون متدليا يوصل بين كيفيه. والله سبحانه امرنا بالاعتصام بحبله. يعني ان بهذا الحبل كما يستمسك الغريق اذا وجد ذلك الحبل وهو يخشى الغرق. ولفظة الاعتصام في الكتاب والسنة

19
00:06:10.350 --> 00:06:30.350
جائية على الحقيقة اللغوية فيها وهي ان يعني غير منقولة من الحقيقة اللغوية الى الحقيقة الشرعية وهي ان لفظ والاعتصام راجع الى ما تحصل لك به العصمة. ما تحصل لك به العصمة ما يحصل لك به النجاة

20
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
ما يحصل لك به دفع الشر عنك. ولهذا قال سبحانه قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم وقال سبحانه قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة. الاية في سورة الاحزاب و

21
00:06:50.350 --> 00:07:10.350
هذه الايات وغيرها مما فيه لفظ الاعتصام والعصمة ينبغي ان تتأمل من جهة ان الاعتصام فيه تحقيق ما به العصمة. ولاحظ في الاية ان الله جل وعلا امر بالاعتصام بحبله. واضاف الحبل الى نفسه

22
00:07:10.350 --> 00:07:30.350
الجليلة جل وعلا فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وحبل الله هو صراطه المستقيم وهو القرآن وهو السنة يعني احاديث النبي عليه الصلاة والسلام. وهو طريق المؤمنين لان هذا من الالفاظ

23
00:07:30.350 --> 00:07:50.350
التي تختلف عند اجتماعها وتجتمع عند افتراقها. فلفظ البر في القرآن ولفظ التقوى ولفظ الصراط المستقيم والحبل حبل الله واشباه ذلك معناها السير على كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله

24
00:07:50.350 --> 00:08:10.350
الله عليه وسلم. رجع ذلك الى قوله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم. الذي هو القرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام ولاجل ان الاعتصام تعظم الحاجة اليه عند حصول الفرقة قرن الله جل وعلا في اية ال عمران ما بين الامر

25
00:08:10.350 --> 00:08:30.350
بالاعتصام بحبله والنهي عن التفرق. فقال سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. والتفرغ الذي نهي عنه هنا عام لانه من المتقرر في علم الاصول ان النكرة في سياق النهي تعم والفعل المضارع

26
00:08:30.350 --> 00:08:50.350
ولا تفرقوا تفرقوا الفعل المضارع منسبق من حدث وزمن. والحدث نكرة فصار الفعل المضارع في سياق النهي نكرة في سياق النهي فتعم انواع التفرق. فنهى الله جل وعلا هنا بعد الامر بالاعتصام بحبله

27
00:08:50.350 --> 00:09:10.350
نهى عن التفرغ. فهل التفرق انواع؟ لان الاية عمت بنهي الله جل وعلا انواع التفرد. والجواب نعم. التفرق في بالكتاب والسنة نوعان تفرق في الدين وتفرق في الابدان. ولهذا فسر اهل العلم الجماعة في قولهم

28
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
اهل السنة والجماعة او الجماعة التي امر بها فسروها بمضادة التفرق. ففسرت الجماعة بانها الاجتماع في الدين الاجتماع للابدان لان التفرق الذي نهي عنه في الكتاب والسنة تفرق في الدين وتفرق في الابدان. قال جل وعلا

29
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
في هذه الاية ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فبهذا التمثيل احد نوعي التفرق وهو التفرق بالابدان تفرق النفوس تفرق المعاداة ما بين اهل الملة الواحدة اذ قال

30
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. والنوع الثاني من التفرغ لم يذكر في هذه الاية تنصيطا وان كان داخلا في عموم قوله ولا تفرقوا ذكر في ايات اخرى كقول الله جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا

31
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
اليه الى من قال ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. فاذا

32
00:10:30.350 --> 00:10:50.350
الاعتصام بالكتاب والسنة مخرج من التفرق في الدين ومخرج ومنجاة من التفرق في الاعداد. يعني ان الاعتصام بالكتاب والسنة هو الذي شرعه الله جل وعلا لجميع الانبياء. سنة كل نبي في امته

33
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
لانه قال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه ومن المتقرب عند اهل العلم للسنة والجماعة ان الذي اوحي للنبي عليه الصلاة والسلام نوعان القرآن والسنة القرآن وحي الله جل جلاله

34
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
والسنة وحي ايضا انزل على محمد عليه الصلاة والسلام في احوال مختلفة. قال بعدها ان اقيموا الدين يعني الذي اوحي اليك واوحي الى من قبلك ولا تتفرقوا فيه. فحصل من ذلك قاعدة عظيمة وهي ان الاعتصام بالكتاب

35
00:11:30.350 --> 00:11:50.350
والسنة هو الدين. الاعتصام بالكتاب والسنة اعظم فرائض الاسلام. واعظم اركان الاسلام. لان حقيقته تحقيق الشهادتين. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وقد قال جل وعلا ان اقيموا الدين ولا

36
00:11:50.350 --> 00:12:10.350
تتفرق فيه. التفرق في الدين والتفرق في الابدان يضادهما كما ذكرت لك الاجتماع. الاجتماع في الدين جماع في العبدان ومن العجائب الكونية التي اجراها الله جل وعلا في كونه بحكمته ان ثم تلازما ما بين

37
00:12:10.350 --> 00:12:30.350
الاجتماع في الدين والاجتماع في الابدان. وان ثم تلازم ما بين التفرق في الدين والتفرق في الابدان لا حقق العباد الاول وهو الاجتماع في الدين حقق لهم التوفيق لاجتماع للاجتماع في الابدان. والله جل وعلا هو

38
00:12:30.350 --> 00:12:50.350
الذي يؤلف بين القلوب كما قال سبحانه لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم فاذا استمسك العباد بالاجتماع في الدين وعدم التفرق فيه من عليهم ووفقوا وسددوا الى الاجتماع

39
00:12:50.350 --> 00:13:10.350
الابدان بان لا يكون للشيطان عليهم مدخل. ولهذا عوقب النصارى بعقاب عظيم. وهو انهم ضربت بينهم الفرقة والخلاف. كما قال سبحانه في سورة المائدة ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم. اخذنا ميثاقهم يعني

40
00:13:10.350 --> 00:13:30.350
ليش؟ الاعتصام بما انزل الله جل وعلا بما جاءهم به عيسى عليه السلام. اخذنا ميثاقهم. ايش اللي حصل قال فنسوا حظا مما ذكروا به. نسوا يعني تركوا. والنسيان هنا بمعنى

41
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
نسوا حظا مما ذكروا به يعني تركوا نصيبنا مما ذكروا به مع علمهم. فهم يعلمون ولكنهم الباب انفتح الباب ما يضر خلوكم معي والباب ما يضر. فتح واحد ما كلهم ما شاء الله ناظروا البعض يعني. فنسوا حظا مما ذكروا به

42
00:13:50.350 --> 00:14:10.350
آآ بالمناسبة الامام مالك لما كان يقرأ في المسجد يروي احاديث النبي عليه الصلاة والسلام وكان عنده يحيى بن يحيى في الليل راوي والطلاب حول الامام مالك فصاح صائح جاء للمدينة فيل عظيم لم يكن اهل المدينة رأوا فيلا لان الفيل ليس موطنا

43
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
هذه البلاد قاهرها الطلبة كلهم ليروا الفيل وتركوا مالكا الا يحيى باليحيى الليل فقط فقال له مالك لم؟ هل رأيت الفيل قبل ذلك؟ قال انما رحلت لارى مالكا لا لارى الفيل. وبهذا اثابه الله جل وعلا بان الرواية التي

44
00:14:30.350 --> 00:14:50.350
اذ تروى الان في شرق الارض وغربها المعتمدة من موطأ الامام مالك هي رواية يحيى ابن يحيى الليثي مع انه من صغار طلبته هناك روايات ناس اكبر منه لم يكتب لها القبول ومسلم في الصحيح يروي من طريق يحيى باليحيى الليثي فاذا ننتبه الى ما

45
00:14:50.350 --> 00:15:10.350
يشغل القلب دائما عما تقصده. قال جل وعلا ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم. فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون. قال

46
00:15:10.350 --> 00:15:40.350
شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من المحققين من المفسرين دلت الاية على ان الاغراء بينهم بالعداوة اعضاء كان نتيجة لتفريقهم الدين وتركهم نصيبا مما ذكروا به. الاجتماع على الدين بعدم التفريق فيما تتبع فيه الكتاب والسنة بين مسألة ومسألة او ما بين علم وعلم او ما بين مذهب

47
00:15:40.350 --> 00:16:00.350
هذا اذا اجتمع عليه العباد ولم يرضوا بغيره اثابهم الله جل وعلا بالاستماع ويسر عليهم سبله. واولئك الذين نسوا حظا مما ذكروا به مع علمهم وتركوا ما انزل الله جل وعلا وما جاءت به سنة رسولهم عوقبوا

48
00:16:00.350 --> 00:16:20.350
وبالاغراء بالعداوة والبغضاء. ولهذا تأخذ قاعدة انها لا تحصل فرقة في الابدان بعد اجتماع في الابدان الا والعباد قد فرقوا الدين. وتركوا بعض امر الدين. فلم يجتمعوا عليه. والا لو

49
00:16:20.350 --> 00:16:40.350
واجتمعوا عليه واعتصموا بحبل الله جميعا ولم يتفرقوا لا يأتيهم الشيطان. ولهذا جاءت الفرقة في عهد الصحابة رضوان الله عليهم لما ظهرت الخوارج في عهد عثمان وحصلت مقتل عثمان رضي الله عنه بدأت الفتن في الامة لان اناسا كثيرين اتوا

50
00:16:40.350 --> 00:17:00.350
الى المدينة وناصروا الخوارج الى غير ذلك. حتى قاتل علي عبدالرحمن ابن ملجم الخارجي المعروف. كان في عهد عمر الناس. حتى قال عمر لواليه على مصر اني مرسل لك رجلا. اثرتك به على نفسي. هو عبد

51
00:17:00.350 --> 00:17:20.350
عبدالرحمن بن ملجم. فافتح له دارا يعلم الناس فيها القرآن. فلما حمل عبد الرحمن الرسالة الى والي مصر من قبل عمر رضي الله عنه قرأها اتخذ له دارا واصبح يعلم الناس القرآن فاتاه الخلل من جهة من اختلط به حتى اغووه فاصبح

52
00:17:20.350 --> 00:17:40.350
من الخوارج. حظرت الفتنة لانه لم يعتصم بنصوص الكتاب والسنة. ولو اعتصم الناس بنصوص الكتاب والسنة وعند الاختلاف يرجعون اليها ويأخذون بمحكم هذه النصوص لرجعوا الى امر بين واضح وصراط مستقيم. والله

53
00:17:40.350 --> 00:18:00.350
وعلى تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعد النبي عليه الصلاة والسلام الا هذا. ترك هذه الامة نبينا على بيظاء نقية. فاذا نقول الاعتصام بالكتاب والسنة يأتي معك في الدين. بالا

54
00:18:00.350 --> 00:18:20.350
اتفرق في الدين والا تأخذ الذين فرقوا دين قول الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون ونأخذه في الاعتصام بالائتلاف والجماعة الواحدة. اذا تبين ذلك سنأتي الى تاريخ الامة الطويل

55
00:18:20.350 --> 00:18:40.350
العجيب الذي بدأ فيه الانحراف وترك الاعتصام بالكتاب والسنة من ظهور الخوارج. واول ما ظهرت الخوارج في عهد النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال له رجل يا رسول الله اعدل في قسمة الماء فقال له عليه الصلاة والسلام ويحك ومن يعدل ايذاء

56
00:18:40.350 --> 00:19:00.350
لم اعدل ثم قال عليه الصلاة والسلام يخرج من ضئضئ هذا اقوام تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع يا مثل يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية. حصل الافتراق في الامة بترك الاعتصام بالكتاب والسنة. الخوارج يقولون

57
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
ما في القرآن نقبله وما جاء وما جاء في الاحاديث عن هؤلاء الصحابة الذين نقاتلهم لا نقبله. ففرقوا دينهم فقبلوا بعضا وتركوه بعضا. ففيما قبلوه من القرآن استدلوا بالمتشابه وتركوا المحكمة. خرجت المرجعة والطريق نفسها

58
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
لم يعتصموا بالكتاب والسنة بالنصوص في الدين. خرج خرجت القدرية خرج المعتزلة خرج الجهمية خرج غلاة الصوفية خرج المتكلمون الى اخره. لما ظهرت هذه الفرق لتحكيم العقل وعدم الرجوع للكتاب والسنة. فاذا من اصول

59
00:19:40.350 --> 00:20:00.350
للاعتصام بالكتاب والسنة وقواعده العظام ان يترك العقل عند ورود النص. فالعقل تابع للنص باجتهاده مفسر للنص بما يصوغ فيه الاجتهاد. واما ان يكون العقل حاكما على النص فهذا اول

60
00:20:00.350 --> 00:20:20.350
طرق الظلام. ويكون تحكيم العقل حاكما على النص ومقدما عليه بانواع. تارة كما عند المتكلمين في قولهم الدليل العقلي يقاطع والدليل النقلي ظني فلا نقدم الظني على القطع. وهذا باب من ابواب الضلال به قدموا العقليات

61
00:20:20.350 --> 00:20:40.350
فباهوائهم على ما جاء في النصوص كلام الله جل وعلا وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم. اهل الاهواء في المصالح المختلفة. الذين يقولون المصلحة في كذا وهم ليسوا من فقهاء الكتاب والسنة. ويعارضون بالمصالح المتوهمة ما جاء في النصوص. كما قال

62
00:20:40.350 --> 00:21:00.350
حيثما وجد في المصلحة فثم شرع الله. يعني انظر اين توجد المصلحة؟ فحيث وجدت المصلحة فثمت الشريحة فجعل الشريعة تابعة للمصلحة التي يتوهمها هو مع ان الاعتصام الصحيح بالكتاب والسنة يقضي

63
00:21:00.350 --> 00:21:20.350
انه حيث وجد النص من الكتاب والسنة او حيث وجد الحكم الشرعي فثم المصلحة وليس العكس وهذا من اصول الاعتصام بالكتاب والسنة ان المصالح تبع للنصوص لان النصوص من الله جل وعلا ومن رسوله صلى الله عليه وسلم

64
00:21:20.350 --> 00:21:40.350
ولا احد اعلم بالله وبخلقه من من الله جل وعلا. فهو سبحانه وتعالى العليم بالناس لادواء النفوس. اذا تبين لك ذلك فتاريخ الامة الطويل حصل فيه افتراء. في ابواب كثيرة من ابواب الاعتقاد. وهذا الاحتراق

65
00:21:40.350 --> 00:22:00.350
في كل مسألة من مسائله ارجع به الى ترك نص من النصوص. لان العقيدة والتوحيد لا يجوز ان ليظن ظان انه تركت هذه الامة بغير بيان في العقيدة والتوحيد. بل هذا اصل الاصول هذا العلم بالله جل وعلا. وهو اعظم

66
00:22:00.350 --> 00:22:20.350
العلوم وانفعها هو العلم بكتاب الله جل وعلا وما جاء فيه من وصف الله سبحانه وتعالى وذكر الاحكام الشرعية وامور الى اخره. لهذا ابن القيم ذكر انفع انواع العلوم. فقال رحمه الله تعالى في نونيته في ابياته المشهورة التي يحفظها العلماء ويردد

67
00:22:20.350 --> 00:22:40.350
والعلم قال قبلها والجهل داء قاتل وشفاؤه امران في الترتيب متفقان نصف من القرآن او من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني. يعني ما يأتي احد يأخذ من الكتاب والسنة بلا عالم. كمن يذهب

68
00:22:40.350 --> 00:23:00.350
الى الصيدلية ويقول انا والله مريض بمرض كذا اعطني الدواء هذا اللون واعطني هذا واعطني هذا ولا يصلح الا لعالم كما قال ابن القيم هنا امران في التركيب متفقان نص من القرآن او من سنته وطبيب ذاك العالم الرباني والعلم اقسام ثلاث ما

69
00:23:00.350 --> 00:23:30.350
لها من رابع والحق ذو تبيان علم باوصاف الاله ونعته. وكذلك الاسماء للديان هو النهل الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثاني. والله ما قال امرؤ متحلق بسواهما الا من الهذيان. وهذا حق لان حصول اي اختلاف وحصول اي ظلال سببه ترك الاعتصام بالكتاب والسنة

70
00:23:30.350 --> 00:23:50.350
نجا معنى الاعتصام بالكتاب والسنة ترك الالتجاء الى النصوص من الكتاب والسنة. فاذا جاءت مشكلة اذا جاءت معضلة اذا اختلف الناس في شيء من ترك الاعتصام ان يأتي كل واحد بفهمه مع ان المسألة يكون فيها نص يكون فيها سنة يكون فيها حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام

71
00:23:50.350 --> 00:24:10.350
تكون فيها اية وفي تفسيرها الذي يبينها. سيأتي الناس باهوائهم ولا تظنن انك اذا قدمت رأيا قبل الرجوع والى الكتاب والسنة انه لن يؤثر. لان هذا من التقدم بين يدي الله ورسوله بل الواجب ان تخذل لسانك عن الكلام

72
00:24:10.350 --> 00:24:30.350
فيما تعلم انه صواب كما قال جل وعلا لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. تفرقت الامة في توحيد الالهية يعني في معنى كلمة التوحيد لا اله الا الله. وجاء التفرق من جهة اعداء هذه الامة من

73
00:24:30.350 --> 00:24:50.350
الباطنية الاسماعيلية والرافضة. فجاؤوا بظنهم ان التقرب الى الله جل وعلا بارواح الصالحين ان هذا امر فمع ان النصوص في الكتاب والسنة تنهى عن ذلك. قالوا ان ارشاد الناس الى التعلق بالاموات التعلق بالقبور وبناء

74
00:24:50.350 --> 00:25:10.350
فشاهد عليها هذا يقوي ايمانهم. يدلهم على هؤلاء ليقظوا التقوى صلتهم بالله. فعارضوا النص بعقل وقياس. والنبي عليه الصلاة والسلام في مرضه الاخير في وصيته التي لو كانت وصية لابي واحد منا لنفذها حرفيا فكيف

75
00:25:10.350 --> 00:25:30.350
رسول الله عليه الصلاة والسلام قال في مرض موته عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى. اتخذوا قبورهم ميائهم مساجد. الا الا تتخذوا القبور مساجدا فاني انهاكم عن ذلك. جاءت الامة في صراط عظيم تعلمونه

76
00:25:30.350 --> 00:25:50.350
الشرك ووسائل الشرك. هذا الافتراض لم يزل ينمى بالاهواء ويترك الاعتصام بالكتاب والسنة في قابل الاستمساك في العقول والاراء في هذه المسألة. وتساهل الناس في هذا الامر حتى صار في القرون المتأخرة قد

77
00:25:50.350 --> 00:26:10.350
شاع في كثير من بلاد المسلمين كما هو ظاهر لكم وتعلق الجهال وجلي على كثير بل اكثر جهال بمثل هذه الامور. الاعتصام بالكتاب والسنة كما ذكرت لك يأتي معك في كل امر من امور الدين. اذا التفرق الذي

78
00:26:10.350 --> 00:26:30.350
اللي حصل هو بسبب ترك الاعتصام. فاذا اردت ان تجعل نصوص الاعتصام بالكتاب والسنة. دليلا على رد بقول الخرافيين بعامة فهذا واضح. على رد قول نفاة الصفات والمعتزلة واشباههم فهذا صحيح. اذا اردت

79
00:26:30.350 --> 00:26:50.350
ان تستدل بنصوص الكتاب والسنة في الرد على من قدم العقل على النص وكل هذا داخل في الاعتصام في الكتاب والسنة. فاذا الدين في كل شبهة طرأت عليه وجاء بها ابليس ومن تبعه فهذا راجع الى القدح في الكتاب

80
00:26:50.350 --> 00:27:10.350
شوف الاستدلال بسنة النبي عليه الصلاة والسلام. نأخذ مسارا اخر في ذلك وهو مسار الاجتماع. وهو النوع الثاني من انواع التفرق اجتماع امر الله جل وعلا به في كتابه وامر به النبي صلى الله عليه وسلم في سنته في احاديث كثيرة. فقال عليه الصلاة والسلام

81
00:27:10.350 --> 00:27:30.350
في حديث العرباض ابن سارية المشهور الذي في السنن انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة. وقال عليه الصلاة والسلام

82
00:27:30.350 --> 00:27:50.350
في التشريد في البيعة والامر بالطاعة بولي الامر المسلم الذي بايعه اهل الحل والعقد من المؤمنين قال في التشريد على من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. وقال من اتاكم وامركم جميع يريد

83
00:27:50.350 --> 00:28:10.350
ان يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان. اذا الامر بالاجتماع نهي عن التفرق والامر بالاجتماع والنهي عن التفرق معناه الدعوة الى الاعتصام بالكتاب والسنة. فالذي يدعو الى الاعتصام بالكتاب والسنة

84
00:28:10.350 --> 00:28:30.350
قلنا ولا يدخل كل ما حصل فيه الافتراق في الامة راجعا الى الاعتصام بالكتاب والسنة فلم يفهم معنى الاعتصام بالكتاب والسنة فاي افتراق حدث عن طريقة الصحابة وعن ما قرره ائمة اهل السنة والجماعة في كتبهم فان سبب ذلك راجع الى عدم

85
00:28:30.350 --> 00:28:50.350
الاعتصام بالكتاب والسنة فلهذا نقول كل مسألة يجب ان يستدل عليها اولا بنصوص الامام ونصوص الاعتصام بالكتاب والسنة لانه ما من مسألة الا وارجاعها الى دليل من الكتاب والسنة. والله سبحانه وتعالى

86
00:28:50.350 --> 00:29:10.350
ان حصلة المنافقين انهم اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم تولوا واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا منهم معرضون وقال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم يعني في الامور الاجتهادية في الامور العملية

87
00:29:10.350 --> 00:29:30.350
وفي امور الاعتقادات لابد من تحكيم الكتاب والسنة. اذا تبين لك ذلك وظهر لك العلاقة ما بين الاجتماع والافتراء اعتصام بالكتاب والسنة ننتقل الى مسألة اخرى متعلقة بهذا العصر الذي نعيش فيه وهي حصول افتراض جديد لم

88
00:29:30.350 --> 00:29:50.350
عاد مثله في الازمنة الماضية. الا وهو ترك تحكيم شريعة الله جل وعلا. في الحكم والتحاكم والفصل بين المتخاصمين في جميع مناحي الحياة. لا شك ان هذا نوع من التفرق عن دين الله. ومن ما يدخل في قوله جل وعلا فنسوا حظا

89
00:29:50.350 --> 00:30:10.350
مما ذكروا به فعارينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. فما ترى من الافتراء بين هذه الامم والدول الى اخره وعدم الاجتماع والائتلاف تدخله ضمن انهم فرقوا دينهم ولم يقبلوا شريعة الله جل وعلا كاملة فعاقبهم الله جل وعلا

90
00:30:10.350 --> 00:30:30.350
بالتفرق والاختلاف حتى لا يكاد الناس يجتمعون على قول. لو تجتمع معا عشرة من من بلاد مختلفة وجدت ان لكل واحد منهم رأيا مختلفا. وهذا لاجل الاهوى وعدم الرجوع الى الكتاب والسنة. هذه المسألة العظيمة نوع من

91
00:30:30.350 --> 00:30:50.350
تفرق الحادث الجديد ولا شك ان الواجب على الناس والواجب على العباد ان يعتصموا بالقرآن وبالسنة وان يحكموا شرع الله جل وعلا في الامور الكبيرة وفي الامور الصغيرة لان الله سبحانه امر عباده بذلك. فقال لنبيه عليه الصلاة والسلام وان

92
00:30:50.350 --> 00:31:10.350
احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم. وقال جل وعلا لنبيه ايضا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون وقال ايضا جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ والايات في هذا

93
00:31:10.350 --> 00:31:30.350
كثيرة الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. فاذا هذه المسألة من

94
00:31:30.350 --> 00:31:50.350
المسائل الحادثة التي يجب تنبيه الناس عليها. وكل واحد ينبه عليه حتى لا تستقر النفوس وانها شيء لا اشكال قال فيه كما يروج له بل الواجب على العباد جميعا ان يتواصوا بالحق وان يتواصوا بالصبر وان يبينوا ان معنى الشهادتين

95
00:31:50.350 --> 00:32:10.350
راجع الى تحقيق التوحيد توحيد العبادة والى الحكم بشرع الله جل وعلا. وان الامة اذا ارادت ان تجتمع في ابدانها وان تجتمع على اعدائها فلتبدأ بالاجتماع في دين الله جل وعلا. لانه هذا هو الاساس. وانتم ترون في بلاد مختلفة اقاموا في بعض البلاد

96
00:32:10.350 --> 00:32:30.350
جهادا وصار لما لم يجتمعوا في الاصل على كتاب وسنة لم يجتمعوا على منهج واحد يقاتلون عليه ويجاهدون حصل لهم ما حصل والواجب ان يجتمع الناس على نهج واحد واضح واعتصام بالكتاب والسنة ثم بعد ذلك تأتي القضايا

97
00:32:30.350 --> 00:32:50.350
اخرى فانما يقوم بالجهاد من كان صفه واحدا. اما اذا كانت الصفوف مختلفة فكيف يقام بجهاد لا شك انه سيحصل الجرأة وسيحصل خلاف والشيطان ينزع او ينذر بين بين العباد. هذا لهذه المسألة منهج سلفي

98
00:32:50.350 --> 00:33:10.350
واضح بين وهي ان كل مسألة يدعى اليها فيجب ان يرجع فيها الى الكتاب والسنة. في الامور العامة للناس جميعا وفي الامور الخاصة في امور الدول وفي امور الجماعات العاملة للاسلام وفي امور الافراد

99
00:33:10.350 --> 00:33:30.350
على الدعوة لابد ان يرجع الى النص من الكتاب والسنة والا فلا نكون فعلنا شيئا. سوف تكون مجرد محاولة فعودوا يعودوا اصحابها من حيث بدأوا. والشواهد على ذلك كثيرة. من هنا نصل الى كلمة للدعاة الى الله جل

100
00:33:30.350 --> 00:33:50.350
واعلم وهي ان الاعتصام بالكتاب والسنة وهم الدعاة الى الكتاب والسنة يأتيهم في كل حال هواء اكانوا مجتمعين ام كانوا افرادا؟ يأتيهم في ان الدعوة ميدان لمزلة الاقدام. والتفرق الحاصل بين الدعاة في بلاد

101
00:33:50.350 --> 00:34:10.350
كثيرة ذهبنا الى امريكا والى بعض البلاد في الشرق والى وجدنا ان المسلمين في مسجد واحد لهم عدة اراء ربما يصلي خمسة كل واحد له جهة في تفكيره حتى في الامور الحادثة ولا شك ان هذا شيء اذا دخلت انت الى مسجد من المساجد ليصلون فيه الفجر مثلا

102
00:34:10.350 --> 00:34:30.350
سبعة ثمانية او عشرة اوصف ورأيت الخاصة منهم وكل واحد له رأي هذا ناتج من ايش؟ هل الكتاب والسنة فيها اشتباه؟ ليس فيها اشتباه الاشتباه حاصل في المنهج والاعتصام بالكتاب والسنة يوحد المنهج في الرؤية لما حولك من الامور. فما حولك من الاشياء المنهج في النظر

103
00:34:30.350 --> 00:34:50.350
اليها واحة لان ما حولك اما ان يكونوا مسلمين وحق المسلمين معروف في النصوص في الكتاب والسنة واما ان يكونوا كفارا كفار معروف حكمهم وكيف التعامل معهم بالكتاب والسنة بتفصيل الكافر المحارب والكافر المستأمن والمعادي الى اخره مما هو

104
00:34:50.350 --> 00:35:10.350
واضح في القرآن وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام. كيف يعامل العاصي؟ موجود في النصوص؟ كيف يعامل المبتدع؟ موجود في النصوص كيف يعامل الجاهل موجود في النصوص؟ والذي يحصل من كثير ممن يريدون الخير انهم لا يرجعون الى الاعتصام بالكتاب

105
00:35:10.350 --> 00:35:30.350
والسنة في نهج الدعوة. والدعوة اذا لم ينهج فيها بالكتاب والسنة فان الاقوال والاراء ستختلف. وهذا اختلاف الاراء والاقوال طبيعية لا انما جاء من جهة ترك نصيب مما ذكر به العباد. كما ذكرنا لكم في اول المحاضرة. فنسوا حظا مما ذكروا

106
00:35:30.350 --> 00:35:50.350
وبس فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. فاذا الاعتصام بالكتاب والسنة يوصى فيه الخاصة. يوصى به الدعاة يوصى به الشباب الذين يدعون الى الله جل وعلا يوصى به المعلمون يوصى به اهل البلاد في شرقها وغربها وشمالها وجنوبها اذا رجعنا

107
00:35:50.350 --> 00:36:10.350
الى شيء واحد اختلفنا واجتمعنا وكنا قوة على اعداء الاسلام. اما اذا اختلفنا وجاء الشيطان ليملأ بيننا بامور مختلفة لا شك ان هذا سوف يكون تفرقا في الدين وتفرقا في الابدان. منهج الدعوة الى الله جل وعلا اعظم ما يحتاج فيه

108
00:36:10.350 --> 00:36:30.350
الى الاعتصام بالكتاب والسنة. وذلك في مسائل. اما المسألة الاولى فهي مسألة ترتيب الاولويات للدعوة. الدعاة في كثير من الاختلافات رجعت الى ما هي اولويات الدعوة؟ ما الذي ندعو الناس اليه اولا؟ ما الذي يبث في الناس؟ الناس يجمعون على اي شيء

109
00:36:30.350 --> 00:36:50.350
اي ما الهدف من وراء ذلك؟ وما وسائله؟ هذه قضية يختلف فيها الدعاة كثيرا. ومن اختلافهم نشر اختلاف في جماعات مختلفة في عدد من بلاد المسلمين. لما حصل الاختلاف؟ له تاريخه؟ ما سبب الاختلاف عدم الاعتصام بالكتاب والسنة؟ في ترتيب الاولويات

110
00:36:50.350 --> 00:37:10.350
وهي المسألة الاولى عندنا الادلة واضحة كيف ترتب الاولويات في الدعوة؟ فهناك مقاصد وهناك وسائل ولا شك ان قاصدة هذه اذا كانت شرعية فالوسائل لها احكام الغايات. والنبي عليه الصلاة والسلام بين لنا كيف نرتب الدعوة في

111
00:37:10.350 --> 00:37:30.350
لقوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اهل الكتاب رتب لهم هذا اولا. والمسلم اذا جهل او نسي او غفل او صارت له شبهة في

112
00:37:30.350 --> 00:37:50.350
معنى الشهادتين في التوحيد وتحسين شرع الله جل وعلا لابد ان تكون هذه هي الاولوية الاولى لان معنى الشهادتين هو توحيد الله جل وعلا في عباده والحكم بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة الحديث. فاذا

113
00:37:50.350 --> 00:38:10.350
الاولويات في الترتيب ان كل بلد تختلف عن البلد الاخرى فيما ينشر فيها فيما يدعى اهل البلد اليه في يكون الغالب عليهم الجهل بالتوحيد. وهنا تكون الاولوية الدعوة الى هذا وتعليم الناس توحيد الله حتى ينقذوا من النار. في بلد يكون عندهم وضوح

114
00:38:10.350 --> 00:38:30.350
في التوحيد لكن عندهم تهاون في الشهوات. وهنا تكون من الاولويات ان تصد هذه الشهوات وان ينبه عليها مع بقاء الدعوة الى التوحيد بقدر ما حتى يثبت في القلوب وهكذا. هذا مقصد وسيلة هذا المقصد ما هي؟ وسيلة تحصيل هذه الدعوة ما هي

115
00:38:30.350 --> 00:38:50.350
هل يجوز تأخير الناس في امر الدعوة لهم على هذا الاصل وهو توحيد الله جل وعلا وتحقيق الشهادتين؟ الى ان تقوم دولة في بلد ليس فيه دولة اسلام. فالدولة تنفذ هذه الاشياء في الناس هذا طرح موجود في بعض الدعوات يقولون

116
00:38:50.350 --> 00:39:10.350
فلابد نعم ندعوا الى التوحيد اولا لكن متى؟ اذا قامت دولة الاسلام هنا حصلت الوسيلة لالزام الناس بذلك وهذا طرح غير صحيح. لما؟ لان الناس حتى يصلوا الى الدولة في بلد ليس فيه دولة اسلام. يموت الاف. يموت عشرات الالاف

117
00:39:10.350 --> 00:39:30.350
ومتعة في الالاف اذا مات على الجهل بالتوحيد اذا مات على غير عقيدة سليمة فهو على خطر. اذا مات على الشرك فمن يمت وهو مشرك فهو من اهل النار انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. لهذا من اخر الدعوة الى توحيد الله وانقاذ

118
00:39:30.350 --> 00:39:50.350
من الجهل بحق الله جل وعلا وبالتوحيد ومن الوقوع في الشركيات حتى تقوم الدولة هذا لم يعتصم بالكتاب والسنة حقيقة في ترتيب اولويات الدعوة وجنى على الناس حيث جعل فئانا كثيرين يموتون وهم جهلة بهذا الامر

119
00:39:50.350 --> 00:40:10.350
اصبح عند الناس في فترة عقود من الزمان كما هو في بعض البلاد. عندهم فقه سياسي لانهم يقرأون في المجلات يوميا. اه اسبوعيا في الجرايد يوميا وكتابات اسلامية وتحليلات اسلامية سياسية الى اخر ذلك مر عقد عقدين ثلاثة اربعة خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة ما حصل

120
00:40:10.350 --> 00:40:30.350
الافواج التي ماتت هذه اليست مسؤولية الداعي الى الكتاب الداعي الى الله جل وعلا؟ لا شك ان من لم يدعو الناس الى ما يجعلهم من اهل الجنة برحمة الله جل وعلا ويقيهم عذاب النار فقد خانهم. ولهذا كل من دعا الى غير ما رتب

121
00:40:30.350 --> 00:40:50.350
النبي عليه الصلاة والسلام الاولويات في حديث معاذ فانه لم يعتصم بالكتاب والسنة كما امر الله جل وعلا بل فرق الدين على الوسائل مقدمة على الغايات. الوسيلة وسيلة لتحقيق الغاية. لكن ان تنقلب الوسيلة غاية. ويموت مئات والاف وعشرات

122
00:40:50.350 --> 00:41:10.350
الالاف وامم واجيال حتى ننتظر ما يقال انه اذا حصل فانه يلزم الناس بشرع الله فهذا ليس الا من امامه يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرور. المسألة الثانية من المسائل المتعلقة بالاعتصام بالكتاب والسنة. في الدعوة

123
00:41:10.350 --> 00:41:30.350
ان الداعية يجب عليه ان لا ينظر الى المصالح التي تعارض ما دلت عليه الادلة. فالدين مبني على لا تقف بالنصوص والامناء على الشريعة هم الفقهاء بالكتاب والسنة. والله جل وعلا جعل لنا مثلين عظيمين في بعثة اول

124
00:41:30.350 --> 00:41:50.350
نوح عليه السلام وببعثة خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام فنوح عليه السلام مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما والحصيلة وما امن معه الا قليل. اكثر ما جاء في روايات المفسرين انهم كم كانوا قريب؟ سبعين او ثمانين ممن

125
00:41:50.350 --> 00:42:10.350
من مع حصيلة الف سنة الا خمسين عام. تسع مئة وخمسين سنة في الدعوة الى اصل واحد وبيان واحد. والمثل الاخر محمد عليه الصلاة والسلام مكث في مكة ثلاثة عشر عاما يدعو الى توحيد الله وفي المدينة عشر سنين بعد ذلك وفي خلال هذه ثلاثة وعشرين سنة

126
00:42:10.350 --> 00:42:30.350
امن معه اذ حج معه حجة الوداع اكثر من مئة الف. في ثلاث وعشرين سنة ونوح وهو اول الرسل ومن اولي العزم من الرسل وهو اولهم بذل كل مجال في الدعوة لكن ما اذن الله جل وعلا. فقال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا

127
00:42:30.350 --> 00:42:50.350
فاني كلما دعوتهم لتغفر لهم. لاحظ القصد من الدعوة. كلما دعوتهم لتغفر لهم. جعلوا اصابعهم في اذانهم. واصروا واستكبروا السيف صار ثماني واستغشوا ثيابهم وعاصموا واستكبروا استكبار ثماني دعوتهم جهارا ثماني اعلنت لهم واسررت لهم اصرارا الى اخر

128
00:42:50.350 --> 00:43:10.350
في الحياة بسورة نوح الف سنة الى خمسين عاما هذا مثل والمثل الاخر ثلاثة وعشرين سنة الحصيلة مئة الف فاذا بهذين المثلين يظهر لك ان الدعوة في اعتصام الداعي بالكتاب والسنة ان ينظر الى دعوته الى اي شيء يدعو. اما

129
00:43:10.350 --> 00:43:30.350
هدى الناس فليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. لهذا من اصول اهل العلم ان الاغترار بالكثرة هذا من وسائل الشيطان ان يغتر بالكثرة في مدح ما عليه الكثرة. قد يكون الكثرة على باطل. وقد يكون الكثرة على حق اذا كان اذا كانوا على الكتاب والسنة. وقد

130
00:43:30.350 --> 00:43:50.350
تكون الكثرة على باطل. الامر الثاني ان تحصيل الكثرة بدون تأسيس الدعوة على الكتاب والسنة بالاعتصام بها وبما جاء وترتيب اولوياتها هذا يجعل الناس يذهبون الى وسيلة ويتركون الغاز وانظر في سورة يوسف عليه السلام

131
00:43:50.350 --> 00:44:10.350
اذ قال الله جل وعلا في اخرها وهي سورة تسمى سورة الدعوة والداعية لما اشتملت عليه من قصة دعوة يوسف عليه السلام قال جل وعلا في اخر وما اكثر الناس ولو حرصت في مؤمنين. وهو نبينا عليه الصلاة والسلام. وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

132
00:44:10.350 --> 00:44:30.350
لان هذه حكمة الله جل وعلا. والاية الثانية وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. في اخر سورة الدعوة والداعية في سورة يوسف عليه. قال فيها لما نهى عن الاغترار بالكثرة قال جل وعلا قل يا محمد قل هذه سبيلي. يعني

133
00:44:30.350 --> 00:44:50.350
مذكورة في الصورة فسبيل محمد عليه الصلاة والسلام في الدعوة هي سبيل الانبياء والمرسلين جميعا خذها من سورة يوسف عليه السلام كما قال قال جل وعلا في اثناء السورة ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. ذلك الدين القيم هذه هي الدعوة. دعا اليها يوسف

134
00:44:50.350 --> 00:45:10.350
في السجن ودعا اليها لما قابل الملك ودعا اليها لما اتى اخوته وهكذا حتى دعا الله جل وعلا بالدعاء الاخير توفني مسلما والحقني بالصالحين قل هذه يعني المذكور في السورة هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة. والبصيرة هي الاعتصام بالكتاب والسنة. فمن كان

135
00:45:10.350 --> 00:45:30.350
بالكتاب والسنة فهو على بصيرة من دعوته. انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. وفي السورة نفسها بعد هذه الاية قال جل وعلى حتى اذا استيئت الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا. لان الداعي الى الله

136
00:45:30.350 --> 00:45:50.350
سبحانه وتعالى يرغب ويميل بل ويسأل الله جل وعلا ان يأتي نصره الذي وعد بظهور الحق على الباطل وظهور التوحيد على الشرك وظهور الشريعة على غيرها. يرغب قال جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كربوا جاءهم نصرنا

137
00:45:50.350 --> 00:46:10.350
فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين. ثم قال جل وعلا لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. نأخذ من ذلك ان الداعية الى الله جل وعلا في اموره يجب عليه ان يعتصم بالكتاب والسنة. قبل الناس ما قبلوا لا يستعجل لا

138
00:46:10.350 --> 00:46:30.350
الصبر والاستمساك بالكتاب والسنة لاجل عدم قبول الناس. الناس يستخفون لان اكثر الناس لا يوقنون. والله جل وعلا نهى نبيه وهو المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يؤمنون. الذين لا يوقنون يستخفون او

139
00:46:30.350 --> 00:46:50.350
قلت كذا وصار احسن لو عملت كذا صار احسن وصار احسن من انتشار وهي اوهام. هنا ننظر اذا كان مع تأييد الكتاب والسنة فهذا مبارك اذا كان احسن مظنون وهو مظاد للكتاب والسنة فليس ثم قبول له. المسألة الثالثة في هذا الامر ان

140
00:46:50.350 --> 00:47:10.350
الاعتصام بالكتاب والسنة يأتي معك في انواع التعامل كما ذكرت لك. ولهذا يجب علينا ان نضع منهجا واضحا في انواع التعامل وكنت القيت كلمة فيما مضى يعني محاضرة في انواع التعامل المختلفة وقسمت الخلق الى اثني عشر قسما كل نوع منها او الى عشرة

141
00:47:10.350 --> 00:47:30.350
اقسام الوهم مني كل قسم منها ابتداء من نفسك له نصوص تحكم التعامل معه. فاذا تعاملت في موضع بما الم يكن الفقه الصحيح ان تتعامل فيه في هذا الموطن؟ في هذا بهذه الطريقة فربما افسدت وصددت عن دين الله وانت لا تشعر. لهذا من حمل

142
00:47:30.350 --> 00:47:50.350
على نفسه والزمها الصبر والالتزام بالكتاب والسنة فانه هدي الى صراط مستقيم كما قال سبحانه ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. تعامل لا بد ان تفقه. تارة ياتي الشيطان للانسان ويجعله يغلب جانب مأمورا به

143
00:47:50.350 --> 00:48:10.350
في الجملة على جهة اخرى مأمور بها ايضا في الجملة لكن في غير هذا الموضع. فمثلا يأتيه بعزة المسلم فيأتي كامل الكافر بغير المعاملة الشرعية يظن ان العزة هنا او البراء في هذا الموطن سائر ويكون مخطئا والكفار كما هو

144
00:48:10.350 --> 00:48:30.350
معلوم في ديار الاسلام على قسمين كفار معاهدين وكفار مستأمنين والكافر اللي يكون خارج حربي او الغسل التي تأتي للملوك وذلك. فالكافر المظهر للعداوة فله حكم. الكافر العادي الذي لم يظهر عداوة للاسلام واهله وانما اتى لطلب الرزق او يريد ان

145
00:48:30.350 --> 00:48:50.350
او نحو ذلك هذا له حكم. والنبي عليه الصلاة والسلام زار غلاما يهوديا وهو في النزع كما هو معلوم. في الحديث زار غلاما يهوديا مريضا لما اتاه وجده يغرد ان وجده ليس يغرغر ولكن وجده في الحالة الاخيرة يعني قريبا من وفاته. فقال للغلام اليهودي

146
00:48:50.350 --> 00:49:10.350
وكان يخدم النبي عليه الصلاة والسلام قال له يا غلام قل اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فنظر الغلام اليهودي الى ابيه يريد يخالف اباه لضعف الغلام فقال ابوه له يا غلام اطع ابا القاسم. فقال الغلام اشهد ان لا اله الا الله وان محمد

147
00:49:10.350 --> 00:49:30.350
هذا الرسول فرفع النبي عليه الصلاة والسلام يديه وقال الحمد لله الذي انقذه الله بي من النار. كان يتعاهد الجيران حتى جيرانا من غير المسلمين بانه اذا طبخ لحما وفي مرقة ارسل الى جيرانه يعني ان انواع التعامل يأتي الشيطان

148
00:49:30.350 --> 00:49:50.350
كن في هذا الموطن اظهر عزتك اغضب اؤمر عاونها عن المنكر ويكون الموطن ليس موطن نهي عن منكر انما هو موطن دعوة فيغلق من جهة في جهله بما دلت عليه النصوص الكتاب والسنة. واوصيكم قبل الاذان اوصيكم بالفقه. الفقه في الشريعة

149
00:49:50.350 --> 00:50:10.350
نصف الكتاب والسنة لانه بالفقه يحصل الاعتصام. الاعتصام في الكتاب والسنة اعتصام اجمالي بما تقر به وتعتقد وهناك اعتصام تفصيلي وهذا لا يكون الا في العلم. ولذلك احرى الناس بالاعتصام بالكتاب والسنة اهل العلم بالكتاب والسنة في الختام اسأل الله جل وعلا

150
00:50:10.350 --> 00:50:30.350
ان ان يجعلني واياكم من المؤمنين حقا وممن اعتصموا بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكما ذكرت لكم في بداية المحاضرة ان كل مسألة من مسائل الشبهات او من مسائل الشهوات يمكن ان تدرج ضمن هذا الموضوع الاعتصام بالكتاب

151
00:50:30.350 --> 00:50:50.350
ان كل نصوص الاهتمام بالسنة في احاديث النبي عليه الصلاة والسلام تأتي في هذا الباب كل نصوص اتباع الرسل واتباع محمد عليه الصلاة والسلام في القرآن تأتي في هذا الباب ولا شك ان هذا يطول تفصيله. فاسأل الله ان يعفو عني وعنكم. وان يجعل عاقبتنا الى خير وان يرحمنا

152
00:50:50.350 --> 00:51:10.350
ويرحم ابائنا وامهاتنا وان يرفع درجاتهم في الجنة. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. هذه اسئلة قال اشكل علينا نحن مجموعة من طلبة العلم الفرق بين الاختلاف في العقائد والاختلاف في المذاهب ما معنى اصول وفروع؟ وعذب الاسلام ذلك اي في

153
00:51:10.350 --> 00:51:30.350
توضيح مشكورا؟ الجواب ان الخلاف او الاختلاف الذي وقع في الامة نوعان خلاف مذموم واختلاف معذور اصحابه فيه. والاختلاف المذموم هو كل اختلاف ليس له ليس لصاحبه مستند من النص. عارض النص

154
00:51:30.350 --> 00:51:50.350
برأيه حصل الخلاف باقتفاء رأيه الذي يعارض به النص او الذي يخالف النص فكل اختلاف مبني على رأي يعارض النصوص سواء اكان في العقائد ام في الشرائع ام في الشريعة ام في الاحكام فان هذا الى خلاف مذموم والقسم الثاني

155
00:51:50.350 --> 00:52:10.350
الخلاف او الاختلاف خلاف معذور اصحابه فيه وهو ما يسوغ فيه الاجتهاد. قد ثبت في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اجتهد الحاكم فاخطأ اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر واحد. يعني

156
00:52:10.350 --> 00:52:30.350
او اجر اجتهاده لان الاجتهاد طلب حكم الله جل وعلا في المثانة. وهذا الطلب عبادة. كونه يجتهد ويتعب لكي يحصل امر الله جل وعلا في هذه المسألة هذا عبادة لذلك له اجر واحد والمصيب له اجران اجر على اجتهاده واجر على اصابته. فما ثاغ فيه

157
00:52:30.350 --> 00:52:50.350
جهاد وهو ما لم يأتي النص به او كان النص محتملا. النص معني به الدليل ليس النص عند الاصوليين. لان النص ليس محتملا انما النص بمعنى الدليل اذا كان الدليل محتملا دليل السمع من الكتاب والسنة محتملا فاجتهد المجتهد في ان يكون

158
00:52:50.350 --> 00:53:10.350
في فهمه للدليل هذا فيه سعة. لهذا نعذر الائمة في اختلافهم. قد الف ابن تيمية رحمه الله كتابا سماه رفع الملام عن الائمة الاعلى وعلماء المذاهب في وقته رضوا هذا الكتاب منه او هذه الرسالة لثنائه فيها وعذره

159
00:53:10.350 --> 00:53:30.350
للعلماء الذين اختلفوا في المسائل الفقهية. اذا تقرر ذلك فمسائل العقيدة الايمان توحيد العقائد العامة ليست المسألة في نص واحد دليل واحد انما في كل مسألة فيه ادلة متكاثرة. اما عامة او خاصة اما اجمالية او تفصيلية

160
00:53:30.350 --> 00:53:50.350
ولهذا لا مجال للاجتهاد في مسائل الغيبية البتة ولا مجال للاجتهاد في امور العقائد والتوحيد لان هذه النصوص فيها كثيرة والاجتهاد او الرأي فيها معناه مخالفة الدليل من الكتاب والسنة. لانه ليس بالمسألة دليل واحد. نقول نزع هذا

161
00:53:50.350 --> 00:54:10.350
فيه الى كذا وهذا نزع الى كذا ثم تنزل هذه المسائل على فهم الصحابة. ونحن نعلم قطعيا ان الصحابة رضوان الله عليهم ما في مسائل العقيدة والتوحيد. وانما اتفقوا على ذلك. وما ينقل انهم اختلفوا في مسألة او مسألتين في كل مسألة لها تخريجها

162
00:54:10.350 --> 00:54:30.350
عند المحققين من اهل العلم ونقصد بها المسائل الاصلية اما الوسائل فقد يكون فيه فيها اجتهادات او بعض تطبيقات منك فعل مثلا ابن عمر في مسائل ابن عباس في في بعض المسائل المعروفة التي هي ليست من التوحيد والعقيدة وانما من المسممات

163
00:54:30.350 --> 00:54:50.350
او من الوسائل المسائل الفقهية سماها بعض اهل العلم الفروع وتقسيم الشريعة يعني الدين الى اصول وفروع يكون صوابا الكبار ويكون خطأ باعتبار. فيكون صوابا اذا كان التقسيم فنيا بان يكون الاصول ما عليه المعتمد والرجوع من المسائل

164
00:54:50.350 --> 00:55:10.350
العقدية والعملية من المسائل الكبار العامة العقيدة كلها اصول وكذلك المسائل العملية للكبار المجمع عليها وتكون اصولا تكون المسائل الاخرى فروع باعتبار انها فروع للاصول كتقسيم حتى يفرق بين مسألة العقيدة ومسألة مسائل الاحكام اذا

165
00:55:10.350 --> 00:55:30.350
انا هذا المراد هذا تقسيم لا بات به. ولهذا الف عدد من علماء العلماء السنة واتباع المذاهب. الفوا كتبا او ها الفروع كالفروع لابن مفلح وغيره يريدون منها الاحكام الفقهية. التقسيم الثاني ان تقسم الى اصول وفروع. ويقال

166
00:55:30.350 --> 00:55:50.350
فيها الاصول يكفر المخالف فيها والفروع لا يكفر المخالف فيها وهذا باطل لان الفروع منقسمة الى ما يذكر المخالف فيه ايضا وما لا يكفر وهذا تقسيم للمعتزلة او يقال الاصول ظنية الاصول قطعية والفروع ظنية وهذا ايظا ليس بصحيح اخذوا منه

167
00:55:50.350 --> 00:56:03.600
من الاحاديث حديث الاحاد لا تثبت بها الاصول والعقائد وهذا باطل. الى غير ذلك من المذاهب. لهذا تجد في كلام بعض الائمة انكار لهذا الطقس ان التقسيم الديني الى اصول وفروع باطل

168
00:56:03.800 --> 00:56:23.800
وهذا ليس على اطلاقه كما ذكرت لك يقر هذا التقسيم باعتبار ولا يقر باعتبار اخر. فتحصل لك من الجواب نأكل خلاف في العقيدة عما كان عليه السلف الصالح الذين قالوا باقوالهم متابعة للنصوص فهو افتراق

169
00:56:23.800 --> 00:56:43.800
الدين وخطأ واختلاف لا يعذر اصحابه به. تعد على الشريعة. وان الاختلاف في الفروع التي يسع فيها الاجتهاد هذا لا لا بأس به وللمجتهد اجره اذا اجتهد فيما يصوغ فيه نجته. السؤال الثاني يقول كيف يمكن لطالب العلم ان

170
00:56:43.800 --> 00:57:03.800
وصل الى قضية ما انها من منهج السلف مع تشعب الاقوال وكثرتها. الجواب ان منهج السلف يعرض بكتب السلف هذه المسألة في تأصيلها واضحة. وهناك اصول عامة قواعد عظيمة قررها اهل السنة والجماعة في كتبهم. من ائمة

171
00:57:03.800 --> 00:57:23.800
كسفيان والاوزاعي ومالك والشافعي واحمد واسحاق وابن خزيمة وسائر الائمة فيما دونوه في كتبهم نقلوا عن الصحابة فهمهم للدين ونقلوا عن التابعين فهمهم للدين ويدونوا ذلك على ما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة فتفهم وتأخذ منهج السلف

172
00:57:23.800 --> 00:57:43.800
الصالح من كتب اهل السنة والجماعة اتباع السلف الصالح. اهل الحديث والاثر هذه فيها صفاء العقيدة وصفاء المشرب واعتمادهم على امور واضحة لا لبس فيها. يعني من حيث الاستدلال. وهذا من حيث الاطار العام. اما تفصيلات منهج السلف فهذه مسألة

173
00:57:43.800 --> 00:58:03.800
الناس فيها طرفان ووسط كما يقال في غيرها من المسائل. منهم من يغلو ويجعل منهج السلف محددا في كل قظية هذا غير صح فان السلف في بعظ المسائل خلفوا في تنزيل بعظ الامور على الواقع ومنهم من يجفو

174
00:58:03.800 --> 00:58:23.800
قولوا منهج السلف مضطرب فخذ انت اصلا من الكتاب والسنة او خذ ما تجتهد فيه كما هو حال الطواف وهذا لا شك انه جفاء لان الواجب اتباع النصوص على هدي ونهج السلف الصالح رظوان الله عليهم. والوسط ان المسائل المختلف فيها هل هي من منهج السلفي ام ليست

175
00:58:23.800 --> 00:58:43.800
منهاج السلف يجب ردها الى اهل العلم الراسخين في العلم. لانها تكون من النوازل التي تحتاج الى تحقيق مناطق فيه والله جل وعلا امر عباده ان يرجعوا الى اهل العلم فقال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اذا لم تعلم فاسأل

176
00:58:43.800 --> 00:59:03.800
اهلا بك. ومنهج السلف كما ذكرت لك قد تجد منه مسائل مشكلة وهي في المواقف في الحكم في التعامل. وهذا راجع الى ما ذكرته لكم هانفا في المحاضرة اللي قبل هذه من ان كلام السلف قام على بساط حال عاشوه والفقيه

177
00:59:03.800 --> 00:59:23.800
لابد ان ينزل منهجهم على بساط حالهم. فاذا نزل منهجهم على غير بساط حالهم فانه لا يفقه منهج السلف. تجد ان بعض الائمة له كلام اجتهد فيه ربما يعارض بعض كلام السلف. لكن في الحقيقة يتفق معه. الناظر يقول هذا الكلام

178
00:59:23.800 --> 00:59:43.800
عن مثلا ابن تيمية او لبعض علمائنا او نحو ذلك يخالف طريقة السلف او يخالف منهج السلف وفي الواقع اذا تأمله الفقيه الراقص في العلم يجد ان هذا وهذا يسير او يخرج من مشكاة واحدة لان السلف في بعض المسائل اجتهدوا اختلفوا فيها وفي بعض المسائل يصير الصواب

179
00:59:43.800 --> 01:00:03.800
او مع احد الفريقين الاخر وفي بعضها تكون المسألة مورد مورد اجتهاد. اما في مسائل العقيدة ولله الحمد والمنهج العام الى العام فلم يختلفوا في ذلك. المسألة مهمة واذا جهل شيء فلا بد ان يرجع فيه الشباب الى اهل العلم الراسخين فيه

180
01:00:03.800 --> 01:00:23.800
حتى يعترف الناس تجتمع الكلمة ولا يتفرق اهل الملة الواحدة. ما الفرق بين العلم والمعرفة؟ العلم والمعرفة هذه تفريغ تقرأها شروح الكتب والحواشي. اه وفي التفسير ايضا. العلم والمعرفة ليسا بمترادفين لانه على التحقيق في اللغة لا تراجع في اللغة العربية

181
01:00:23.800 --> 01:00:43.800
البث هل تختلف الالفاظ تشترك في اصل معنى ويزيد لفظ على لفظ في بعظ المعنى الذي دل عليه اللفظ؟ المعرفة والعلم لفظان سمعان في ادراك المعلوم ويفترقان في ان العلم قد لا يسبقه في ان العلم قد لا يسبقه جهل. والمعرفة

182
01:00:43.800 --> 01:01:03.800
قد يسبقها جهل. ولهذا اطلق العلم في صفات الله جل وعلا. ولم تطلق المعرفة. هذا من جهة. والجهة الثانية في التفريط ان العلم والمعرفة يتواردان في ان كلا منهما ادرك به الشيء بطريقة من طرق الادراك يتواردان ان

183
01:01:03.800 --> 01:01:23.800
ثقة لانه يدرك بهما الشيء في طريقة من طرق الادراك. قد يدرك بالحواس قد يدرك بالكتابة. قد يدرك بالتعلم الى اخره. فهذا هذا يشتركان في ان وسيلة ادراك العلم ووسيلة ادراك المعرفة واحدة. واقول هذا تبعا لما قاله اهل العلم في ذلك. لان

184
01:01:23.800 --> 01:01:43.800
ناظر بل الفلاسفة يسمون ادراك المعلومات بنظرية ايش؟ نظرية المعرفة نظرية المعرفة هذه عندهم يعني تلقي معلومة والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا الا اهله. الفرق الثالث بينهما او اه الناحية الثالثة التي يعرض فيها

185
01:01:43.800 --> 01:02:03.800
اهل العلم والمعرفة ان العلم في القرآن محمود. واما المعرفة فانما وصف بها اهل الانكار. وصف بها اليهود وصف بها اهل الكتاب وصف بها اهل الكفر والاشراك. قال جل وعلا يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. وقال سبحانه وتعالى يعرفون

186
01:02:03.800 --> 01:02:23.800
الله ثم ينكرونه. فجاءت لفظة المعرفة بالكتاب مذمومة. اذ نسبت المعرفة لحال مذمومينه فكأن المعرفة في القرآن علم انكر. ادرك ثم انكر. فعرف ثم انكر. لهذا قال يعرفون نعمة الله

187
01:02:23.800 --> 01:02:43.800
ثم ينكرونه. واما العلم فهو محمود في القرآن. في السنة جاءت المعرفة في بعض الاحاديث بلفظ عرفة في نحو قوله النبي عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ الذي ذكرناه فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان هم

188
01:02:43.800 --> 01:03:03.800
عرفوا ذلك فاخبرهم. في مسلم حديث. فهنا قال فانهم عرفوا ذلك يعني ادركوا ذلك. لهذا قلنا لك في الفروق اولا قد يسبقها علم آآ ان المعرفة قد يسبقها جهل والعلم قد لا يسبقه جهل. على العموم التفريق مثلا هذا

189
01:03:03.800 --> 01:03:23.800
اقول يطول الكلام يطول الكلام عليه هذي من تأخذها من الشروح المطولة. ماذا وما اتجاه الاختلاف عن الكتاب والسنة؟ كيف نجمع بين حديثين الاول عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. حديثان تركت فيكم كيئين لم تضلوا بعدهما وكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. جواب ان الحديثين

190
01:03:23.800 --> 01:03:43.800
واحد عليكم بسنتي سنة النبي عليه الصلاة والسلام بيان للقرآن. الله جل وعلا هو الدال. والنبي عليه الصلاة والسلام هو الدليل المجهولون فدلنا الله جل وعلا عليه. والدليل هو النبي عليه الصلاة والسلام والمدلول نحن. فالسنة والقرآن واحد

191
01:03:43.800 --> 01:04:03.800
عليكم بسنتي يعني عليكم بكتاب الله جل وعلا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. لان السنة بيان للقرآن. اما قوله ما دورنا اتجاه الاختلاف؟ تجاه الاختلاف الكتاب والسنة دورة الاعتصام للكتاب والسنة والتعلق مع باهل العلم وسؤالهم عما يشكل. كيف نرد بنصوص الكتاب والسنة الواردة

192
01:04:03.800 --> 01:04:23.800
الاعتصام على الخرافيين والمعطلة وغيرهم؟ الجواب ان النصوص الواردة في الكتاب والسنة في مسائل التوحيد توحيد الربوبية والالوهية هي والاسماء والصفات كثيرة جدا وصنفت كتب التوحيد والعقائد لبيان ذلك. وبيان النصوص عند المحاجة مع المخالف

193
01:04:23.800 --> 01:04:43.800
ينبغي ان يكون بالتي هي احسن. اذا لم يكن المخالف ظالما. قد قال جل وعلا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا لا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منه. وانا اذكر شيئا ينفعكم في الحجاز بعامة وهي انه كلما

194
01:04:43.800 --> 01:05:03.800
انت حين المحاجة مستمسكا بدلالة النص واحد غير غضوب رافع للصوت فمعك الحق فتكون العاقبة نعم استمسك بدلالة النص فلن يستطع يغلب لان كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يعلو ولا يعلى عليه. لا تدخل برأيك لا تدخل بشيء

195
01:05:03.800 --> 01:05:23.800
يفهمه بشيء قاله بعض اهل العلم استمسك بدلالة النص فهنا اذا رجعتم في المحاجة الى شيء يقر الجميع بان انه حجة فان الحجة ستكون معه. يأتي الخلاف في انك تقدم احيانا قول عالم على الدليل. تقول الامام الفلاني قالها

196
01:05:23.800 --> 01:05:43.800
خصم او المجادل ولا يقتنع بامامته فانت الان تقيم حجة بما ليس بحجة وتستدل عليه بما ليس بدليل. فاذا اول درجات المجادلة النافعة التي يكون اهلها بعضا النصرة ان شاء الله ان يستدل الدليل

197
01:05:43.800 --> 01:05:53.800
لا يخرج عن لفظ دليل. الدليل دلت انه لا يخرج لو حاول ان يخرجك فلا تخرج. لكن النص قال له كذا. ارجع اليه. النص قال له كذا. الم يقل الله جل وعلا كذا؟ النبي

198
01:05:53.800 --> 01:06:13.800
وسلم قال كذا فارجع اليه ولا يستخفنك يذهبك عن ميدان النقاش الى ميدان اخر فتتركون اصل المسألة وتذهبون الى مسائل اخرى قرب ما تكون المسألة ليست محاجة ومجادلة بالتي هي احسن. المسألة الثانية في المجادلة الا تغضب مهما كان المجادلة

199
01:06:13.800 --> 01:06:33.800
النبي عليه الصلاة والسلام جادله المشركون في عبادة الاصنام. وقالوا له نعبد الهك سنة وتعبد الهك سنة وتعبد الهنا وسبوه ووضعوا سلا الجزور عليه. ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام لا ينطق الا بحق. وهنا يأتي صاحب

200
01:06:33.800 --> 01:06:53.800
الحق ويجني على الدعوة اذا انتصر لنفسه او اذا لم يصبر والمجادلة لا تصلح لكل احد فانت استرشد دائما لانك رؤوف رحيم بمن تجادله. تريد ان تهديه. ولو كان عندك شبهات عظيمة فاهل الكتاب قال الله جل وعلا لنا في

201
01:06:53.800 --> 01:07:13.800
بحقهم ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منه. لان الله سبحانه وتعالى اذن لنا بالجهر بالسوء من القول ظلم فقال لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم مع ان ترك الجهر بالسوء من القول افضل. الهدوء وقت النقاش فصيد

202
01:07:13.800 --> 01:07:33.800
عليه العقلية التي تجعل كلامه متناقضا. يقول انت الان تنقظ وهذا مما يظعف الخصم كثيرا ويربشه ويجعله غير متهيئ للاستمرار. وهذا انا جربته عدة مرات في هذين الامرين ووجدت نافعا ولله الحمد. اولا الاستمساك

203
01:07:33.800 --> 01:07:53.800
النص واحد ثاني الهدوء جدا. دائما اجعلك هذه لا تغضب. رفع الصوت هذا في المجازلة ينسحب منه لانه ربما تتهم او اتهم الحق الذي معك من نصرة الكتاب والسنة لانه لولا الضعف لما رفعت اللي قوي متمكن بل يدلي بالحجة ويقول بها ولهذا

204
01:07:53.800 --> 01:08:08.450
قيل للامام ما لك رحمه الله الرجل تكون عنده السنة ايجادل عليها؟ قال لا. ينطق بالسنة فان قبلت منه والا سكت والله جل وعلا يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

205
01:08:08.650 --> 01:08:28.650
هذا سائل يقول نرجو ان تذكروا لنا بعضنا كتبكم المطبوعة هذا يعني لا يحصل مثل هذا السؤال آآ لكن بما انه ولله الحمد اكثر الكتب آآ وقف لله جل وعلا وليس لنا من من نصيبها ومن غلتها شيء بل هي اكثر بل هي كل الكتب ولله الحمد فنذكرها من باب التعاون

206
01:08:28.650 --> 01:08:48.650
على البر والتقوى والدلال. اه كتب المطبوعة اولها كتاب هذه مفاهيمنا. ثاني كتاب المعيار. ثالث المنظار الضوابط الشرعية لموقف المسلم في الفتن. الخامس والاخير التكميل لما فات تخريجه من ارواء الغليظ. وهناك ان شاء الله

207
01:08:48.650 --> 01:09:08.650
عدد من الكتب التي ستأتي ونسأل الله جل وعلا ان يتقبل منا اعمالنا الصالحة وان يعفو عنا ذللنا وخطلنا وان يثيبكم خيرا على فهذا الجلوس والاستماع وان يجعله في موازين اعمالكم وان يرفعكم به يوم لقاء ربكم واختم دعواي بي واختم دعائي

208
01:09:08.650 --> 01:09:28.650
بسعال الملك العلام جل وعلا ان يميتنا على الفطرة والاسلام. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. اللهم نسألك الا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. اللهم اسلل سخيمة قلوبنا ونور بصائرنا ودلنا على الرشد والسداد. نعوذ

209
01:09:28.650 --> 01:09:48.650
من الشبهات ونعوذ بك من تأثير الشهوات ونستغفرك اللهم ربنا اجعلنا من عبادك الذين اذا اذنبوا استغفروا اللهم انا ضعفاء فارحمنا وانا مكسورون فاجبرنا. اللهم انت الرحيم الذي وسعت رحمتك كل شيء. فلا تؤاخذنا بذنوبنا ولا بما فعل

210
01:09:48.650 --> 01:10:08.650
طهوا منا. اللهم اصلحنا واصلح ولاة امورنا. واصلح ذرارينا واحبابنا. واجعلنا جميعا على ما تحب وترضى صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. مع تحيات مركز الوسائل بوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد

211
01:10:08.650 --> 01:10:11.600
بالمملكة العربية السعودية