﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.400
العبد الذي يعيش في ظل افتقاره في العبودية يلازمها. لذلك تذكرون في مجالس الفاتحة العظيمة قلنا اياك نعبد واياك نستعين. وقلنا ايها الاحبة الكرام ان كل عبادة مفتقرة للاستعانة ولن تدخل بيت العبادة الا من بوابة الافتقار والاستعانة

2
00:00:31.100 --> 00:00:53.450
لذلك ايها الاحبة الكرام ها هنا اقول ان اقبالك على الله سبحانه وتعالى. اياك ان تظن انه بحولك او قوتك انه بقدراتك العقلية او بثقافتك العلمية او ببيئتك الاجتماعية لا

3
00:00:54.450 --> 00:01:14.300
ان المسألة توفيق من الله سبحانه وهذا التوفيق لن تقر به الا اذا اعلنت الافتقار والحاجة المطلقة للواحد القهار جل في علاه. ذلكم الافتقار الذي اعلنه الصحابة الذين ما منوا على

4
00:01:14.300 --> 00:01:40.950
الله وما امتنوا على رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ان هداهم للايمان وان هداهم للاسلام ولنصرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه. كلا وربي وانما كان حال لسان قلوبهم لسان قلوبهم وهم ينصرون رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه كان الواحد منهم يقول بلسان قلبه والله

5
00:01:40.950 --> 00:02:08.300
لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا الواحد ايها الاحبة الكرام اذا عاش على هذا المبدأ يقينا باذن الله جل في علاه لن ينقطع ولن يفتر عن العبادة. لانه فقير متجرد من حوله وقوته. متبرأ خاضع

6
00:02:08.300 --> 00:02:11.019
في معراج العبودية ومحرابها