﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.750
وهناك يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت ويضل الله الظالمين. وهذا في الحياة الدنيا وفي الاخرة. في الاخرة في القبر وفي غيره وذلك ان الاخرة فيها نوع من بعظ التكاليف والامتحانات

2
00:00:21.400 --> 00:00:44.100
يعني ما تنتهي الامتحان والتكثيف ينتهي بالموت السؤال في القبر نوع منه والمساءلة في الوقوف في الموقف نوع من ذلك ومن ذلك انهم اذا وقعت الشفاعة بعد ما الوقوف الطويل العظيم الذي

3
00:00:44.550 --> 00:01:16.850
يتمنى كثير من الناس ان يقضى له ولو الى النار لانه صار في عذاب عظيم ثم اذا وقعت الشفاعة وجاء رب العالمين بالفصل بين عباده يخاطبهم يقول جل وعلا كما جاء الحديث في ذلك. اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في

4
00:01:16.850 --> 00:01:44.000
فيقولون بلى عند ذلك يؤتى بالمعبودات او امثال المعبودات فيقال لكل عابد اتبع معبودك فيذهبون خلفها ويتساقطون في النار كما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون

5
00:01:44.250 --> 00:02:07.350
لو كان هؤلاء الهة ما وردوها يبقى اليهود والنصارى يقول الله جل وعلا ماذا تريدون قال نريد الماء فيقول الا تريدون؟ انظروا الماء فينظرون الى جهنم كأنها سراب يتقطع ويظنون انه ماء

6
00:02:07.700 --> 00:02:27.100
يذهبون ويتساقطون فيها فيبقى المؤمنون وفيهم المنافقون يأتيهم الله جل وعلا في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة كما في صحيح مسلم. هكذا لفظه فيقول ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس

7
00:02:28.000 --> 00:02:46.750
يقولون تركناهم احوج ما نكون اليهم. اما اليوم فلا حاجة لنا فيهم. ولنا رب ننتظره يقول انا ربكم. فيقولون نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء عرفناه

8
00:02:47.250 --> 00:03:10.800
هذا نوع من الامتحان فيقول الله جل وعلا هل بينكم وبينه اية يقولون نعم الساق يكشف عن ساقه فيخر له كل مؤمن ساجدا ويبقى المنافق ظهره ظهره طبقة واحدة اذا اراد ان يسجد خر على قفاه

9
00:03:11.800 --> 00:03:39.250
ثم  يلقى عليه تلقى عليهم الظلمة والانوار. ويبقى المؤمنون يسيرون في انوارهم والمنافقون ينادون الم نكن معكم يعني في الدنيا قولوا لهم بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وارتبتم الى اخره ثم يظرب بينهم بسور

10
00:03:39.700 --> 00:04:07.100
باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فالمقصود ان هذا نوع من الامتحان نوع من الابتلاء من تمامه وكذلك اذا مضى المؤمنون من فوق الصراط فانه يحبسون في قنطرة دون الجنة

11
00:04:08.600 --> 00:04:26.850
ويقتص لبعضهم من بعض هذا ايضا نوع من التكليف وقد علم الله جل وعلا ان هذا الاختصاص لا يقضي على حسناتهم فيبقى لهم حسنات الذي يؤخذ منه يدخل بها الجنة

12
00:04:27.450 --> 00:04:51.004
فلا يدخلون الجنة الا وقد صفوا وهذبوا وصفت قلوبهم وصار ليس عند احد غل للاخر. او حق للاخر المقصود انه ان الموت لا يكون منهيا للتكليف بالكلية. هذا المقصود نعم