﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.100
شخص بيقول انا بعمل في شركة بصريات في في الجانب التقني وعندي فرصة اعمل في شركة ملابس نسائية وغير نسائية وضع افضل وراتب اعلى متخوف يكون المسألة دي فيها شبهة بالنسبة لي

2
00:00:21.250 --> 00:00:43.350
نقول له يا ولدي لعل عملك في في مجال البصريات في الجملة انقى لكسبك وارضى لربك من عملك في مجال الازياء في الجملة وقد ذكرت ما يشوب عالم الازياء النسائية خاصة من المخالفات محرمات كانت او مشتبهات. فلماذا تدخل نفسك

3
00:00:43.350 --> 00:01:03.350
في هذه المضايق وقد وسع الله عليك. وقد بلغك قول نبيك صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. اما اذا كنت تجد هذا العمل لتوسعة في الرزق. لابد لك منها فخذ هذا الضابط. الاعانة المحرمة على الاثم والعدوان هي الاعانة

4
00:01:03.350 --> 00:01:26.950
الماشرة او المقصودة الاعانة المباشرة او المقصودة ويبقى ما وراء ذلك في اطار الشبهة لكي تقوى او تضعف تقل او تكثر بحسب قربها او بعدها من هذا الضابط. وظني ان عملك في مجال التقنية لا يمثل اعانة مباشرة ولا مقصودة

5
00:01:27.000 --> 00:01:47.000
فيبقى الامر في اطار المشتبهات. فقارنه بعملك في مجال البصريات. فان اقتحمت هذا العالم فطهر دخلك باخراج ما يغلب على ظنك انه يساوي ما شابه من الشبهات. في صحيح ابن ماجة حديس قيس ابن ابي غرزة يقول

6
00:01:47.000 --> 00:02:07.000
كنا نسمى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة. التجار كنا نسمى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سم ياسراه فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو احزن منه فقال يا معشر التجار

7
00:02:07.000 --> 00:02:33.900
ان البيع يحضره الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة يا معشر التجار ان البيع يحضره الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة. في صحيح النسائي ورد هذا بلفظ كنا بالمدينة نبيع الاوساق ونبتاعها. وكنا نسمي انفسنا السماسرة ويسمينا الناس. فخرج الينا رسول

8
00:02:33.900 --> 00:02:53.900
والله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فسمانا باسم هو خير من الذي سمينا لانفسنا وسمانا الناس. فقال يا معشر التجار انه تشهدوا بيعكم الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة يشهد بيعهم الحلف والكذب فشوبوه بي

9
00:02:53.900 --> 00:02:54.750
بالصدقة