﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.450
قال ومنها ما لا يطلق الا على الله. اه ما ما لا يطلق على الله الا مع مقابله اسم الله ولذلك او علل ذلك قال وهو ما اذا افرد او هم نقصا

2
00:00:19.650 --> 00:00:45.000
ثم اسماء لله جل وعلا يكتمل معناها بالمقابلة النافع المعطي المانع المعز المذل الخافض الرافع فقالوا ان هذه اسماء اذا اطلقت على سبيل الانفراد اوهمت نقصا. وذلك مما لا يليق

3
00:00:45.000 --> 00:01:12.250
جل وعلا فكان آآ اطلاقها محدود ومقيد بان تكون مقترنة بما يقابلها حتى تؤدي المعنى على تمامه. وآآ المعنى الصحيح بكماله فاذا اه قيل اه المعطي المانع فهو المعطي المتفضل وهو الذي يمنع الشر ويحفظ العبد ونحو ذلك

4
00:01:12.300 --> 00:01:36.800
على حين ان هذه الاسماء يعني اه اطلاقها على الله جل وعلا اسماء اه هو محل بحث لاهل العلم اسم الله الضار النافع اختلف في ذلك على قولين منهم من اخذها من حديث الترمذي هذا او من زيادة الترمذي هذه

5
00:01:37.050 --> 00:01:56.450
فجعلها من اسماء الله جل وعلا وقيد انطلاقها بذلك. حتى لا توهم نقصا آآ لا يليق بالله جل وعلا ومن اهل العلم من قال ان ما جاء في هذا انما هو مدرج ومحل نظر ولم ياتي في النصوص الصحيحة

6
00:01:56.450 --> 00:02:20.350
الاحاديث الثابتة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ اطلاقها اسماء لله حسنا لاجل ذلك جعلوها مما يوصف الله جل وعلا به على سبيل المقابلة ايضا لكنه آآ الاسم له منزلة فجعلوها آآ ليست

7
00:02:20.350 --> 00:02:46.600
في ذلك ومثل هذا ايضا الخافظ الرافع فالخافض الرافع آآ قالوا انه يعني آآ معنى الخافظ لا يدل على كمال اذا اطلق فلابد من اه ان يقترن بما يقابله وهو الرافع. فالله جل وعلا يرفع اقواما ويخفض

8
00:02:46.600 --> 00:03:16.600
والله جل وعلا يعز آآ اناسا ويذل اخرين وله الحكمة البالغة وآآ له آآ النافذة التي آآ لا آآ يعترض عليها معترض ولا يأتي اليها نقص ولا آآ خلل وتعالى له المثل آآ الاعلى وهو على كل شيء آآ قدير. فعلى كل حال كان المؤلف رحمه

9
00:03:16.600 --> 00:03:36.600
والله تعالى اه سواء كان منه اه اه ذهاب الى اثباتها كاسماء لله جل وعلا الحسنى او كانه يبين ان كل من قال باثباتها اسماء لله جل وعلا فانما تطلق على سبيل المقابلة والاقتران لا على سبيل

10
00:03:36.600 --> 00:03:56.600
آآ الانفرادي والاطلاق بل لابد ان تكون مقيدة على نحو ما ذكر هنا حتى لا يتوهم منها معنى ناقص ولا يدخل على الله جل وعلا باسم لا يليق به جل في علاه لهلا

11
00:03:56.600 --> 00:04:21.000
الحسنى والصفات العلى. نعم قال ولم يطلق قط شيء منها في الوحي كذلك. يعني ما جاء اطلاقها منفردة. لا في الكتاب ولا في السنة ومن ذلك اسمه تعالى المنتقم لم يطلق في القرآن. الا مع متعلقه كقوله جل وعلا ان من المجرمين منتقمون

12
00:04:21.000 --> 00:04:45.300
منتقم من المجرمين والله جل وعلا اه منتقم من الظالمين. والله سبحانه وتعالى ذو انتقام لمن استحق ذلك امعانه في الكفر واقباله على الضلال. واصغاره على آآ الشر الظلم والعدوان

13
00:04:45.750 --> 00:04:55.000
ثم هذا ايضا مما اه تقدم الكلام عليه في اه كونه من اسماء الله الحسنى. نعم