﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:42.050
النجاسة عنه. وثانيها ان الطيب قلوب يتعلق بالسبيلين. ان الطيب المطلوب يتعلق بالسبيلين. وهما القبل والدبر وهما القبل والدبر. وثالثها ان ذلك يكون بازالة الخبث الخارج منهما ان ذلك يكون بازالة الخبث الخارجي منهما

2
00:00:42.050 --> 00:01:12.050
ورابعها ان تلك الازالة المحصلة للطيب ان ان تلك الازالة المحصلة للطيب تكون باستعمال الماء او الحجر ونحوه. تكون باستعمال الماء او الحجر ونحوه. ويسمى هذا الباب عند الحنابلة ايضا

3
00:01:12.050 --> 00:01:52.050
باب الاستنجاء. وباب اداب قضاء الحاجة. ويسمى هذا الباب عند الحنابلة ايضا باب الاستنجاء وباب اداب قضاء الحاجة. وباب اداب التخلي وباب اداب التخلي. فتسميته بباب الاستنجاء لازالة النجوي فيه. لازالة

4
00:01:52.050 --> 00:02:32.050
ان نجوي فيه. والنجو اسم للخارج من السبيلين. اسم للخارج من السبيلين. وتسمية باب اداب قضاء الحاجة. وتسميته باب اداب قضاء الحاجة كناية عن الخارج المستقذر كناية عن الخارج المستقذر. فهو المراد بالحاجة. فهو المراد بالحاجة

5
00:02:32.050 --> 00:03:02.050
ولازالتها اداب. ولازالتها اداب. وهذا معنى الاسم الثالث ايضا وهو باب اداب التخلي. وهذا معنى الاسم الثالث ايضا باب اداب نعم. احسن الله اليكم. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي

6
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء انس عن انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلائق اللهم

7
00:03:22.050 --> 00:03:52.050
اعوذ بك من الخبث والخبائث. الخبث بضم الخاء والباء جميع جمع خبيث وهم ذكران الشياطين الخبائث جمع خبيثة استعاذ من ذكران الشياطين جمع جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة. والخبائث جمع خلف. جمع خبيث والخبائث. احسن الله اليكم. جمع خبيث والخبائث جمع

8
00:03:52.050 --> 00:04:12.050
خبيثة استعاذ من ذكران الشياطين واناثهم. عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن

9
00:04:12.050 --> 00:04:32.050
واغرب قال ابو ايوب فقد امن الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله الله عز وجل الغائط الموضع المطمئن من المطمئن اللي هو كلمته احسن الله اليكم الغائط

10
00:04:32.050 --> 00:05:02.050
المطمئنة. الغائط المطمئن من الارض. كانوا ينتابونه للحاجة فكنوا به فكنوا فكنوا به. فكانوا عن نفس الحدث كراهية لذكره بخاص اسمه. المراحيض والمراحيض. احسن الله اليكم. والمراحيض جمع المرحاض وهو متسل وهو ايضا كناية عن موضع التخلي. عن عبدالله بن عمر بن الخطاب

11
00:05:02.050 --> 00:05:22.050
رضي الله عنهما قال رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته بنا الشام مستدبر الكعبة. عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه

12
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام نحوي دعوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء العمل الحرفة الصغيرة عن ابي قتادة الحارث ابن ربعين الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله

13
00:05:42.050 --> 00:06:02.050
الله عليه وسلم قال لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يقول ولا يتمسح من بيمينه ولا يتنفس في الاناء. عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه

14
00:06:02.050 --> 00:06:32.050
وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة فاخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل فاخذ جريدته. مم. فشقها نصفين. فغرز في كل قبر

15
00:06:32.050 --> 00:07:02.050
واحدة فقالوا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال لعلهم يخفف عنهما ما لم ييبسا ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب ستة احاديث. ولبيانها موردان. فالمورد الاول مورد الرواية. والقول فيه من خمسة وجوه. الوجه الاول

16
00:07:02.050 --> 00:07:32.050
قوله في حديث ابي ايوب رضي الله عنه بغائط ولا بول هي من افراد مسلم دون البخاري هي من افراد مسلم دون البخاري. وهي عنده بلفظ ببول لا غاية وهي عنده بلفظ ببول ولا غائط. والوجه الثاني قوله فيه

17
00:07:32.050 --> 00:08:12.050
وان بنيت نحو الكعبة. هو عندهما بلفظ قبل القبلة. هو وعندهما بلفظ قبل القبلة. والوجه الثالث في حديث ابن عمر رضي الله عنهما مستدبر الكعبة هو فيهما بلفظ مستدبر القبلة. وفيهما بلفظ مستدبر القبلة

18
00:08:12.050 --> 00:08:52.050
والوجه الرابع قوله في حديث انس رضي الله عنه نحوي هي من افراد مسلم دون هي من افراد مسلم دون البخاري اشار اليه الصنعاني في العدة اشار اليه الصنعاني في العدة

19
00:08:52.050 --> 00:09:32.050
الخامس قوله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة هذا لفظ البخاري. هذا لفظ البخاري. اما لفظ مسلم اما لفظ مسلم فهو فدعا بعسيب رطب. فدعا بعسيب

20
00:09:32.050 --> 00:10:02.050
فشقه باثنين. فشقه باثنين. ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدة ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا. والمورد الثاني مورد والمورد الثاني مورد الدراية وله فرعان. فاما الفرع الاول

21
00:10:02.050 --> 00:10:32.050
المتعلق بالالفاظ فالقول فيه من ثلاثة وثلاثين وجها. فالقول فيه من ثلاثة وثلاثين وجها. الوجه الاول قوله اذا دخل الخلاء اي اراد الدخول فيه قوله اذا دخل الخلاء اي اراد الدخول فيه. ووقع التصريح بهذا في رواية

22
00:10:32.050 --> 00:10:52.050
للحديث ووقع التصريح بهذا في رواية للحديث. بلفظ كان انا النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يدخل الخلاء. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يدخل الخلاء

23
00:10:52.050 --> 00:11:22.050
علقها البخاري في الصحيح ووصلها في الادب المفرد. علقها البخاري في الصحيح ووصلها في الادب المفرد. والوجه الثاني قوله الخلاء بالمد المكان الذي لا في المكان الذي لا شيء فيه. وبه سمي الموضع المعد لقضاء الحاجة

24
00:11:22.050 --> 00:11:52.050
وبه سمي الموضع المعد لقضاء حاجة البول والغائط. لقضاء حاجة البولي والغائط لخلوه في غير وقت قضائها. لخلوه في غير وقت قضائها ويقع اسما للخارج ايضا. ويقع اسما للخارج ايضا

25
00:11:52.050 --> 00:12:22.050
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي قتادة ولا من الخلاء ولا يتمزح من الخلاء. كنوا به عنه كراهية ذكر اسمه كنوا به عنه كراهية ذكر اسمه. فالخلاء يجيء تارة

26
00:12:22.050 --> 00:13:02.050
اسما للموضع المعدي لقضاء الحاجة. ويجيء تارة اسما للحاجة نفسها وهي الخارج من السبيلين. والوجه الثالث قوله اللهم اي يا الله قوله اللهم اي يا الله اتفاقا نقله ابو عبدالله القرطبي في تفسيره وابو

27
00:13:02.050 --> 00:13:32.050
الله ابن القيم في جدالاء الافهام. والاظهر في بنائه انه حذف حرف النداء والاظهر في بنائه انه حذف حرف النداء ياء المذكور قبل الاسم الاحسن الله. المذكور قبل الاسم الاحسن. الله

28
00:13:32.050 --> 00:14:12.050
وعوض عنه الميم في اخره. وعوض عنه الميم في اخره. وهو وقول البصريين وهو قول البصريين. والوجه الرابع قوله اعوذ معناه الجأ. اعوذ معناه الجأ. فالعود هو الالتجاء الى الشيء. فالعوذ هو الالتجاء الى الشيء. وهو هنا

29
00:14:12.050 --> 00:14:42.050
خبر بمعنى الدعاء وهو هنا خبر بمعنى الدعاء. فالداعي به يسأل الله قائلا اللهم اعذني. فالداعي به يسأل الله قائلا اللهم اعذني والوجه الخامس قوله القوت فيه لغتان قوله الخبث

30
00:14:42.050 --> 00:15:22.050
فيه لغتان احداهما ضم الخاء والباء. ضم الخاء والباء. واقتصر عليها المصنف وفسره بذكران الشياطين. وفسره بذكران الشياطين اي ذكورهم اي ذكورهم وانه جمع خبيث وانه جمع خبيث والاخرى ضم الخاء وسكون الباء. ضم الخاء وسكون الباء. مصدر

31
00:15:22.050 --> 00:16:02.050
مصدر وهو المكروه المستقبل. وهو المكروه المستقبح. ويجوز ان يكون سكونها لغة في ضمها. ويجوز ان يكون سكونها لغة في ضمها تخفيفا خلافا لمن منعه. تخفيفا خلافا لمن منعه والمقصود ان السكون يمكن ان يكون

32
00:16:02.050 --> 00:16:42.050
مصدرا ويمكن ان يكون اسما لذكور الشياطين المعروف لغة بالضم الخبث. سكنت الباء تخفيفا والوجه السادس قوله الخبائث. جمع خبيثة. وهي اناث الشياطين في قول وهي اناث الشياطين في قول وهو الذي ذكره المصنف

33
00:16:42.050 --> 00:17:12.050
وهو الذي ذكره المصنف. وفي القول الثاني انه اسم لما كره واستقبح من ذات او فعل انه اسم لما كره واستقبح من ذات او فعل. وكلاهما صحيح وكلاهما صحيح. والاول منهما مناسب للاول من

34
00:17:12.050 --> 00:17:42.050
معنيين المذكورين للخبث. والاول منهما مناسب للاول من المعنيين المذكورين للخوث والثاني مناسب للثاني. والثاني مناسب للثاني. فالمستعاذ منه هنا وهو الخبث والخبائث له معنيان. فالمستعاذ منه هنا وهو الخبث والخبائث

35
00:17:42.050 --> 00:18:12.050
له معنيان احدهما ذكران الشياطين واناثه. ذكران الشياطين واناثهم والاخر المكروه المستقبح. والاخر المكروه المستقبح. وما تعلق به من ذات او فعل وما تعلق به من ذات او فعل. وتفسير الحديث بهما صحيح

36
00:18:12.050 --> 00:18:42.050
وتفسير الحديث بهما اي بالمعنيين صحيح. والاول اقوى لحديث زيد ابن ارقم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه وشوشة محتضرة. ان هذه الحشوش محتضرة. رواه ابو داوود

37
00:18:42.050 --> 00:19:22.050
وغيره وصححه ابن خزيمة وابن حبان. فالحشوش جمع حش وهو اسم من اسماء الموضع المتخذ لقضاء وهو اسم من اسماء الموضع المتخذ الحاجة. ومعنى قوله محتضرة اي ايش؟ تحضرها الشياطين. اي تحضرها الشياطين

38
00:19:22.050 --> 00:20:02.050
وفي هذه الجملة من القول فائدتان احداهما ان بيان معاني الاحاديث يجيء فيها قولان واكثر فيرجح بينها كما يرجح بين الاقوال المذكورة في معاني ايات القرآن الكريم في التفسير. واكمل الترجيح الترجيح بطريق ايش؟ السنة

39
00:20:02.050 --> 00:20:32.050
ترجيح بطريق السنة. ومن موارد البحث الترجيح بين الاقوال المختلفة في معاني الحديث. الترجيح بين الاقوال المختلفة في معاني الحديث بالوارد من السنة. بالوارد من السنة. فهذا عظيم النفع ومنه المثال المذكور

40
00:20:32.050 --> 00:21:12.050
وله نظائر. والاخرى ان ما ذكرناه من ان معنى محتضرة اي تحضرها الشياطين من العلم المستفيض من العلم المستفيض المشهور في طبقات الامة المشهور في طبقات الامة من غير ذكر ذلك في الحديث نفسه. من غير ذكر ذلك في الحديث نفسه

41
00:21:12.050 --> 00:21:42.050
فالحضور المذكور يمكن ان يقع على اي معنى. فالحضور المذكور ان يقع على اي معنى. كان يقول احد ان هذه الحشوش محتضرة اي يحضرها قضاء الحاجة بالبول والغائط. ان يحضرها قضاء الحاجة بالبول والغائط فتتخذ مكانا

42
00:21:42.050 --> 00:22:12.050
لقضائه. فتتخذ مكانا لقضائه. فهذا المعنى يدل عليه الوضع اللغوي. فهذا المعنى يدل عليه الوضع اللغوي ويأباه ايش؟ النقل المستفيض. ويأباه النقل المستفيض. وهذا اصل نافع في فهم الاحاديث والاثار. ان ينظر

43
00:22:12.050 --> 00:22:42.050
الى ما فهمه منها من تقدمنا ولا سيما القرون المفضلة ائمة العلم ويدل على ذلك غالبا بالتراجم. ويدل على ذلك غالبا تراجم ومن اعتبر هذا في كتب الحديث وجد تارة ترجمة يذكر تحتها حديث

44
00:22:42.050 --> 00:23:02.050
او اثر يلوح للناظر انه لا صلة بين الترجمة وما ذكر معها من حديث او اثر. ويقول وهذا من لا معرفة له بطريقتهم. واما العارف بها فيحمل هذا الحديث والاثر على المعنى المذكور

45
00:23:02.050 --> 00:23:32.050
من جهة كونه علما مستفيضا مشهورا مذكورا عنده. ويتأكد هذا فيما من باب الغيبيات مما يتعلق باسماء الله وصفاته. فانهم تارة يذكرون حديثا او اثرا ويترجمون عليه بترجمة. ويلوح للناظر فيه معنى اخر

46
00:23:32.050 --> 00:24:02.050
فلا يعول على تلك المعاني التي تلوح اذا كانت مخالفة للترجمة التي ذكروها عند ايراد هذا الحديث او الاثر. والوجه السابع قوله الغائط فسره المصنف فقال المطمئن من الارض. كانوا ينتابونه

47
00:24:02.050 --> 00:24:32.050
للحاجة فكنوا به عن نفس الحدث كراهة لذكره بخاص اسمه انتهى كلامه اي انه الموضع المنخفض من الارض اي انه الموضع المنخفض من الارض كانوا يقصدونه عند التخلي. كانوا يقصدونه عند التخلي. ليستتروا به

48
00:24:32.050 --> 00:25:02.050
ليستتروا به ثم جعلوه اسما للخارج المستقذر ثم جعلوه اسم للخارج المستقذر من الدبر. كما في قوله في الحديث بغائط كما في قوله في الحديث بغائط كناية عنه كناية عنه لاستقباحهم ذكره

49
00:25:02.050 --> 00:25:32.050
اسمه تأدبا استقباحهم ذكره باسمه تأدبا. والكناية عن الشيء عند العرب ان يذكر بلفظ اخر يدل عليه ولم يوضع له. ان يذكر اخر يدل عليه ولم يوضع له. ومنه هنا

50
00:25:32.050 --> 00:26:06.600
تسميتهم الخارجة غائطا. فان هذا اللفظ لم يوضع اسما للخارج فالخرج له عنده اسم اخر. فالخارج له عندهم اسم خارج. وجعلوا اسمه الموضع الذي يقصدونه عند قضاء الحاجة فيه. وجعلوا

51
00:26:06.600 --> 00:26:36.600
اسمه الموضع الذي يقصدونه عند قضاء الحاجة فيه. واضح يعني الغائط في كلام العرب ايش؟ الموضع المنخفض. سموا الخارج غائطا. باسم المكان الذي يقصد عند قضاء الحاجة. لا ان الخارج نفسه يسمى غائطا. فله

52
00:26:36.600 --> 00:27:16.600
لهم اسم اخر موضوع. ومثله كذلك العذرة. فالعدرة في كلام العرب هي فالعذرة بكلام العرب هو هو الفناء هو الفناء يسمون فناء الدار عذرة. يسمونها فناء الدار عذرة وبه سموا الخارج. وبه سموا الخارج. لانها تلقى في الاثنياء

53
00:27:16.600 --> 00:27:36.600
لانها تلقى في الاثنية اي لو قدر ان احدا وضع حاجته كصغير او مريض في البيت وكانت البيوت حينئذ من تراب ونحوه فانه يؤخذ هذا ويلقى في فناء الدار بعيدا عن موضع

54
00:27:36.600 --> 00:28:16.600
سكنهم والوجه الثامن قوله تستقبل اي تتوجه اليها وتلقوها بوجوهكم. اي تتوجه اليها وتلقوها بوجوهكم ام فالقاف والباء واللام اصل صحيح. فالقاف هو الباء واللام اصل صحيح معناه مواجهة الشيء للشيء. معناه مواجهة الشيء للشيء

55
00:28:16.600 --> 00:28:46.600
قاله ابن فارس في مقاييس اللغة. ومنه قوله في حديث ابن عمر مستقبل كامي ومنه قوله في حديث ابن عمر مستقبل الشامي اي متوجه اليها ملاق الله بوجهه اي متوجه اليها ملاق لها بوجهه. والوجه التاسع قوله القبلة

56
00:28:46.600 --> 00:29:16.600
قوله القبلة هي الجهة. والمراد بها هنا الكعبة والمراد بها هنا الكعبة سميت قبلة لاقبال الناس عليها في الصلاة سميت قبلة لاقبال الناس عليها في الصلاة. مع اقبالها عليهم ايضا. مع اقبالها

57
00:29:16.600 --> 00:29:56.600
عليهم ايضا. والوجه العاشر قوله تستدبروها. اي تجعل اليها ادارة اي تجعل اليها ادباركم. وتولوها ظهورا. وتولوها ظهوركم ودبر الشيء اخره. وما هو خلفه. ودبر الشيء اخره وما هو خلفه؟ ومنه قوله في حديث ابن عمر مستدبر الكعبة. ومنه

58
00:29:56.600 --> 00:30:26.600
في حديث ابن عمر مستدبر الكعبة اي جاعلها خلفه. اي جاعلها خلفه. والوجه الحادي عشر قوله شركوا او غربوا اي توجهوا ناحية المشرق او المغرب. اي توجهوا ناحية المشرق او المغرب وهو امر لاهل المدينة ومن وافقه. وهو امر لاهل المدينة ومن

59
00:30:26.600 --> 00:30:56.600
وافقهم ممن اذا اراد قضاء حاجته فشرق او غرب لم يكن مستقبل الكعبة ولا مستدبر ممن اذا اراد قضاء حاجته فشرق او غرب لم يكن مستقبل القبلة ولا مستدبرها. والوجه الثاني عشر قوله مراحيض

60
00:30:56.600 --> 00:31:36.600
هو بفتح الميم وكسر الحاء المهملة واخره ضاد معجمة. واخره ضاد معجمة. وفسر المصنف فقال جمع المرحاض. جمع المرحاض وهو المغتسل. وهو وايضا كناية عن موضع التخلي. انتهى كلامه. فالمرحاض بكسر الميم

61
00:31:36.600 --> 00:32:06.600
بيت الخلاء المعد لقضاء الحاجة. بيت الخلاء المعد فضاء الحاجة مأخوذ من الرحض وهو الغسل. مأخوذ من الرحظ وهو والغسل يقال لاحظت الثوب اذا غسلته. يقال لاحظت الثوب اذا غسلته

62
00:32:06.600 --> 00:32:36.600
كني به عن الخلاء كني به عن الخلاء. ليش؟ ليش كوني به على الخلاء موصلة بينه وبين الخلاء. لانه موضع غسل السبيلين وازالة الخارج منهم لانه موضع غسل السبيلين وازالة الخارج منهما. والوجه الثالث عشر قوله نحو

63
00:32:36.600 --> 00:33:06.600
اي جهة. قوله نحو اي جهة. وهي كلمة تدل على قصد وتوجه. وهي كلمة تدل على قصد وتوجه. والوجه الرابع عشر قوله الكعبة. هي بيت الله الحرام المعروف بمكة هو بيت الله الحرام المعروف بمكة سمي كعبا

64
00:33:06.600 --> 00:33:46.600
لنتوءه وارتفاعه. سمي كعبة لنتوءه وارتفاعه. والنتوء ايش؟ البروز والنتوء البروز. والوجه الخامس عشر قوله فننحرف هو بنونين بعد الفاء. وبنونين بعد الفاء اي نميل. اي نميل. والانحراف العدول بالشيء عن وجهه. والانحراف العدول بالشيء

65
00:33:46.600 --> 00:34:26.600
عن وجهه. والوجه السادس عشر قوله رقيت. بفتح الراء وكسر القاف اي صعدت. اي صعدت وعلاوت. وحكي فتحها وحكي فتحها وهو لغة طير. وهو لغة طي والكسر هو الفصيح المشهور. والكسر هو الفصيح المشهور. والوجه السابع عشر قوله

66
00:34:26.600 --> 00:34:56.600
يقضي حاجته ان يفرغ منها بالقائها وطرحها. اي يفرغ منها القائها وطرحها. والحاجة كناية عن الخارج من السبيلين. كناية عن الخارج من السبيلين والوجه الثامن عشر قوله غلام هو اسم للصغير من الناس

67
00:34:56.600 --> 00:35:26.600
هو اسم للصغير من الناس. واختلفوا في حد انتهائه. واختلفوا في حد انتهائه وكأن منتهاه اذا قارب الاحتلام وطر شاربه وكان منتهاه اذا قارب الاحتلام اي البلوغ. وطر شاربه اي بان ونبت شعره. اي بان ونبت شعره

68
00:35:26.600 --> 00:35:56.600
ويطلق على غيره توسعا. ويطلق على غيره توسعا. وجاء في شعر العرب غلامة بالهائل الجارية. وجاء في شعر العرب غلامة. بالهائل الجارية. والوجه التاسع عشر قوله نحوي اي مقارب له. اي مقارب له

69
00:35:56.600 --> 00:36:26.600
وتقدم ما بين المثل والنحو من الاشتراك والاختلاف. وتقدم ما بين المثل والنحو من والاختلاف والوجه العشرون قوله اداوة. هي اناء صغير من جلد. هي اناء صغير من جلد يستعمل في الوضوء وغيره. يستعمل في الوضوء وغيره. وهذا معنى

70
00:36:26.600 --> 00:37:06.600
لبعضهم وهذا معنى قول بعضهم الاداوة المطهرة. الاداوة المطهرة بكسر الميم وفتحها. الاناء الذي يتطهر منه. الاناء الذي يتطهر منه فان المستعمل غالبا في الوضوء هو الاداوة. لماذا لصغرها المقرب من موافقة السنة. لصغرها

71
00:37:06.600 --> 00:37:36.600
المقرب من موافقة السنة في قلة ماء الوضوء. في قلة ماء الوضوء. والوجه الحادي والعشرون قوله من ماء اي مجعول فيها ماء. اي مجعول في فيها ماء فقوله من للبيان. فقوله من للبيان اي لبيان

72
00:37:36.600 --> 00:38:06.600
ما يجعل في الاداوة اي لبيان ما يجعل في الاداوة. والوجه الثاني والعشرون قوله عنزة فسره المصنف فقال الحربة الصغيرة. فسره المصنف فقال الحربة الصغيرة واختلف في حقيقتها. واحسن ما قيل فيها قول الفيروز

73
00:38:06.600 --> 00:38:46.600
الاباد في القاموس المحيط رميح رميح بين العصا والرمح فيه زج رميح بين العصا والرمح فيه زج انتهى كلامه. والزج بضم الزاي. هو السنان. هو السنان وسنان الرمح نصله الذي يجعل في رأسه. وسنان الرمح نصله الذي يجعل

74
00:38:46.600 --> 00:39:26.600
في رأسه ويكون حديدة. ملساء ويكون حديدة من ساء قوية. فهذا الذي ذكره صاحب القاموس المحيط هو احسن ما قيل في حده. لان المتكلمين في بيان عن اللغة او معاني الحديث من شراحه منهم من يذكر ان العنزة

75
00:39:26.600 --> 00:40:06.600
اعصا ومنهم من يذكر ان انها رمح فيه زج ومنهم من يعكس ذلك وحقيقة الامر انها مترددة بين كونها عصا وروحا. فهي لا تعد عصا لان في رأسها سنان يشبه سنانا الرمح. ولا تعد رمحا لكونها

76
00:40:06.600 --> 00:40:56.600
لكونها قصيرة. وحمل العنزة معه صلى الله عليه وسلم لانه اذا جاء توضأ واذا توضأ صلى. لانه اذا استنجى توضأ. واذا الضاء صلى واذا صلى جعلها سترة جعلها سترة فانه يعمد الى السنان الذي في رأسها فيغرزه في

77
00:40:56.600 --> 00:41:26.600
الارض فتنتصب قائمة فتكون سترة. وهذا احسن ما قيل في علة حملها ذكره جماعة من المحققين منهم ابن دقيق العيد في الاحكام وابن الملقن في الاعلام وابن حجر في فتح الباري. والوجه الثالث والعشرون قوله

78
00:41:26.600 --> 00:41:56.600
فيستنجي ان يزيل النجوى. قوله فيستنجي اي يزيل النجوى. وهو اسم للخالق من السبيلين وهو اسم للخارج من السبيلين. فيطهر قبله ودبره من اثر الخارج بالماء فيطهر قبوله دبره من اثر الخارج بالماء. والوجه الرابع والعشرون

79
00:41:56.600 --> 00:42:16.600
قوله لا يتمسح اي لا يمر. بها على قبله او او دبره عند استنجائه اي لا يمر بها اي لا يمر بها عند او علا على قبله اي لا يمر بها على قبله

80
00:42:16.600 --> 00:42:46.600
او دبره عند استنجائه. والوجه الخامس والعشرون قوله انهما ليعذبان المراد من فيهما. المراد من في القبرين. المراد من في القبرين وهما المقبوران. وهما المقبوران. من اطلاق اسم المحل مع ارادة الحال فيه

81
00:42:46.600 --> 00:43:16.600
من اطلاق اسم المحل مع ارادة الحال فيه. فالمحل هنا القبر والحال فيه هو المقبور. والحال فيه هو المقبور. والوجه السادس والعشرون قوله وما يعذبان في كبير صفة لمحذوف. صفة لمحذوف تقديره

82
00:43:16.600 --> 00:43:46.600
ذنب كبير في زعمهما. تقديره ذنب كبير في زعمهما. او امر كبير يشق الاحتراز منه او امر كبير يشق الاحتراز منه وفي للسببية وفي للسببية. اي بسبب كبير اي بسبب كبير

83
00:43:46.600 --> 00:44:16.600
والوجه السابع والعشرون قوله لا يستتر اي لا يجتنبه ويتحرز منه اي لا يجتنبه ويتحرز منه. متباعدا عنه. متباعدا عنه ورؤيت هذه الكلمة يستتر على وجوه ثمانية. ورؤيت هذه الكلمة يستتر على وجوه ثمانية

84
00:44:16.600 --> 00:44:56.600
هذا احدها. وهو بسين وتائين وراء. وهو بسين وتائين اه والثاني يستنزه. والثاني يستنزه بالزاي والهاء. بالزاي والهاء والثالث يستبرئ. والثالث يستبرئ بالباء الموحدة والهمز بالباء الموحدة والهمزة. والرابع يستنتج. والرابع

85
00:44:56.600 --> 00:45:46.600
تنثل تاء فنون فتاء مثلث. بتاء فنون فتاء مثلث والخامس يستنتر. والخامس يستنثر. بتائين بينهما بتائين بينهما نون. والسادس يتوقع توق. والسابع يتقي. يتقي والثامن يتطهر والثامن يتطهر. واقتصر النووي في شرح مسلم على الوجوه الثلاثة

86
00:45:46.600 --> 00:46:16.600
اولا واقتصر النووي بشرع مسلم على الوجوه الثلاثة الاول وقال كلها صحيحة. وقال كلها صحيحة. وزاد الزركشي في النكت على العمدة الرابعة والخامسة وزاد الزركشي في النكت على العمدة الرابعة والخامس. وذكر ان الرابع مروي باسناد صحيح

87
00:46:16.600 --> 00:46:46.600
وذكر ان الرابع مروي باسناد صحيح. وسبقه الى ذكرها مع ما بعدها من تمام الوجوه الثمانية ابن الملقن في الاعلام. وسبقه الى ذكرها مع تمام الوجوه الثمانية ابن الملقن في الاعلام وعد ابو بكر للاسماعيلي وعد ابو بكر الاسماعيلي

88
00:46:46.600 --> 00:47:16.600
الوجه الثالث وهو ايش؟ يستبرئ اظهر الروايات. وعد ابو بكر اسماعيل الوجه الثالث وهو يستبرئ اظهر الروايات والوجه الثامن والعشرون قوله يمشي بالنميمة ان يسعى بها بين الناس. ان يسعى بها بين الناس. والنميمة

89
00:47:16.600 --> 00:48:06.600
ايش؟ ما النميمة والنميمة نقل الكلام بين الناس بقصد الافساد نقل الكلام بين الناس بقصد الافساد. والوجه التاسع والعشرون قوله جريدة هي غصن النخل وسعفه. هي غصن النخل وسعفه الذي يخرج فيه خوصه الذي يخرج فيه

90
00:48:06.600 --> 00:48:36.600
خصوصه وقع في رواية في الصحيح بعسيب وقع في رواية في الصحيح بعسيب رطب. وهو اسم للغصن. وهو اسم لغصن النخل اذا لم ينبت عليه الخوص. وهو السمن لغصن النخل اذا لم ينبت عليه

91
00:48:36.600 --> 00:49:16.600
لم ينبت فيه الخوص. او اذا كشط خوصه ونزع. او اذا كشط ونزع. وسمي غصن النخل جريدا لانه يجرد فينزع منه خوصه للانتفاع منه. لانه فينزع منه خوصه ليستفاد منه. يعني تقريب المسألة

92
00:49:16.600 --> 00:49:46.600
ان غصن النخلة يسمى ايش؟ جريدة تسمى جريدة. سمي جريدة باعتبار ما يستقبل انه يجرد منه الخوص. يعني الاطراف المتدلية. ليستفاد منه كان يوضع في اسقف البيوت كما جاء هذا في بناء المسجد النبوي في عهده صلى الله عليه وسلم. ويسمى عسيبا اذا كان

93
00:49:46.600 --> 00:50:16.600
مجردا من الخوص. فاذا اخذ اخذت الجريدة واخلي الخوص منها سمي عسيبا وكذلك يسمى قبل ان ينبت الخس. فايهما اسبق؟ العسيب ام الجريدة؟ العسيب فالاسبق منهما في النبات العسيب. والوجه الثلاثون قوله رطبة. اي ذات نداوة

94
00:50:16.600 --> 00:50:56.600
اي ذات نداوة ولين. خلاف اليمس والجفاف. خلاف اليبس والجفاف والوجه الحادي والثلاثون قوله فشقها نصفين اي قسمها نصفين فجعل كل قطعة منهما كالاخرى فجعل كل قطعة منهما كالاخرى والوجه الثاني والثلاثون قوله فغرز اي وضعها في الارض مركوزة ثابتة

95
00:50:56.600 --> 00:51:36.600
اي وضعها في الارض مركوزة تابتة. فالغرز اشد تمكينا من الغرس. فالغرز اشد تمكينا من الغرس. والوجه الثالث والثلث ثلاثون قوله ييبس اي تذهب نداوتهما ورطوبتهما. اي تذهب نداوتهما ورطوبتهما. فيجفان فيجفان. واما

96
00:51:36.600 --> 00:52:06.600
فرع الثاني المتعلق في الاحكام فالقول فيه من سبعة وجوه. واما الفرع الثاني المتعلق بالاحكام القول فيه من سبعة وجوه. فالوجه الاول انه يسن عند دخول الخلاء قول الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. انه يسن عند دخول الخلاء قول اللهم اني اعوذ بك من الخبث

97
00:52:06.600 --> 00:52:36.600
القبائل او اعوذ بالله من الخبث والخبائث. او اعوذ بالله من الخبث والخبائث فيقوله المتخلي عند ارادة دخول المكان المعد للخلاء. فيقوله المتخلي عند ارادة دخول المكان المعد للخلاء. ويقولها في فضاء عند

98
00:52:36.600 --> 00:53:16.600
ايش؟ ايش عند تشميل ثيابه عند تشميل ثيابه. اي شدها ورفع بها اي شدها ورفعها استعدادا للشروع في قضاء حاجته. وعند الحنابلة انه قولوا قبله بسم الله. وعند الحنابلة انه يقول قبله بسم الله. ويقول بعده

99
00:53:16.600 --> 00:53:46.600
النجس الشيطان الرجيم. ويقول بعده النجس الشيطاني الرجيم وذكره مرعي الكرمي في غاية المنتهى من اداب الحمام. وذكره مرعي كرمه في غاية المنتهى من اداب الحمام. وهو في عرفهم ايش؟ ايش الحمام في عرفهم

100
00:53:46.600 --> 00:54:26.600
البناء المجعول للاغتسال البناء المجعول للاغتسال الذي يقصده الناس للتنظف الذي يقصده الناس للتنظف. ويكون غالبا فيه ماء ساخن وبخار فيشترك الناس في الانتفاع بذلك فعند الحنابلة هو ذكر لدخول الخلاء اذا اراده ان كان موضعا معدا فان

101
00:54:26.600 --> 00:54:56.600
كان في فضاء قاله عند تشمير ديابه. ومن افادات مرعي الكرمي رحمه الله في غاية المنتهى انه يستحب ايضا عند دخول عند دخول الحمام والوجه الثامن والوجه الثاني انه يحرم استقبال القبلة واستدبارها. انه يحرم استقبال القبلة واستدبارها. حال قضاء

102
00:54:56.600 --> 00:55:16.600
حاجة حال قضاء الحاجة في غير بنيان في غير بنيان. لحديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه لحديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا

103
00:55:16.600 --> 00:55:46.600
ما اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بغض. اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا بول ولا تستدبروه. ولا تستدبروها. الحديث. ويكفي انحراف المتخلي عن جهة القبلة. يمنة او يسرة ولو يسيرا. ويكفي انحراف

104
00:55:46.600 --> 00:56:16.600
المتخلي عن جهة القبلة يمنة او يسرة ولو يسيرا. لفوات الاستقبال والاستدبار بذلك لفوات الاستقبال والاستدبار بذلك. قال المرداوي في الانصاف وظاهر كلام صاحب المحرر وحفيده لا يكفي. وظاهر كلام صاحب

105
00:56:16.600 --> 00:56:46.600
المحرر وحفيده لا يكفي. انتهى كلامه. قال ابن قاسم العاصم في حاشيته على الروض المربع والانحراف اليسير في الصلاة لا يضر والانحراف اليسير في الصلاة لا يضر فلا يكفي هنا. فلا يكفي هنا

106
00:56:46.600 --> 00:57:16.600
فينبغي الانحراف كثيرا. فينبغي الانحراف كثيرا. انتهى كلامه وفيه قوة انتهى كلامه وفيه قوة. اي ان الانحراف اليسير في مذهب الحنابلة كافل بان يتنحى يمنة او يسرة عن جهة القبلة. وفي ظاهر كلام

107
00:57:16.600 --> 00:57:46.600
صاحب المحرر وهو المجد المجد ابن تيمية جد الحفيد وفي كلام حفيده ايضا انه لا يكفي انحراف يسير. بل لا بد من كونه كثيرا. وعلله ابن وقاسم بقولهم في استقبال القبلة انه لا يضر انحراف يسير فان المصلي اذا انحرف يسيرا

108
00:57:46.600 --> 00:58:15.800
القبلة صحت صلاته لانه يكون متوجها الى جهتها. تغريبا فمثله ينبغي ان يكون هنا فلا يكفي انحراف يسير وينبغي الانحراف كثيرا. وعنه يجوز استدبار القبلة دون استدبارها. وعنه يجوز استدبار القبلة

109
00:58:16.250 --> 00:58:46.250
استدبارها حال قضاء الحاجة. حال قضاء الحاجة في البنيان والفضاء. في البنيان والفضاء لحديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رقيت يوما على بيت حفصة يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام

110
00:58:46.250 --> 00:59:16.250
مستدبرا الكعبة. مستقبل الشام مستدبرا الكعبة. قال ابن مفلح في المبدع والظاهر انه كان في الفضاء. قال ابن مفلح في المبدع والظاهر انه كان في الفضاء انتهى كلامه. فجوازه في البنيان اولى. فجوازه في البنيان اولى. وبالرواء

111
00:59:16.250 --> 00:59:46.250
الاولى هي المذهب. والرواية الاولى هي المذهب. يعني ايش المذهب؟ انه يحرم الاستقبال والاستدبار ايش؟ في غير بنية في غير بنيان. والوجه الثالث ان تخلي اذا اقتصر على استعمال الماء او الحجر جاز. ان المتخلي اذا اقتصر على استعمال

112
00:59:46.250 --> 01:00:16.250
والحجر جاز. لحديث انس رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء ساحمل انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء فيستنجي بالماء. ولم يذكر فيه استعمال الحجر. ولم يذكر فيه

113
01:00:16.250 --> 01:00:46.250
استعمال الحجر. فدل على جواز انفراد احدهما. فدل على جواز انفراد احدهما. والجمع افضل والجمع افضل. فان اقتصر على احدهما فالماء افضل. فان اقتصر على احدهما فالماء افضل. لانه اطهر للمحل وابلغ في التنظيف. لانه اطهر

114
01:00:46.250 --> 01:01:16.250
محلي وابلغ في التنظيف. فالاستنجاء له ثلاث مراتب. فالاستنجاء له ثلاث مراتب الاولى استعمال ماء وحجر بالجمع بينهما. استعمال ماء وحجر بالجمع بينهما. والثانية استعمال الماء فقط استعمال الماء فقط. والثالثة استعمال الحجر فقط. والثالثة استعمال الحج

115
01:01:16.250 --> 01:01:56.250
فقط ومثل الحجر ما كان نحوه. ومثل الحجر ما كان نحوه كورق وغيره. والوجه الرابع اباحة معونة اباحة معونة متوضئ. مغتسل. وكذا مغتسل بحمل الماء او تقريبه او صبه. بحمل الماء او تقريبه او صبه. لحديث انس المذكور

116
01:01:56.250 --> 01:02:26.250
لحديث انس المذكور. والوجه الخامس انه يكره مس فرجه بيمينه وهو يبول انه يكره مس فرجه بيمينه وهو يبول لحديث ابي قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمسكن احدكم بذكر لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول

117
01:02:26.250 --> 01:02:56.250
والنهي في باب الاداب فهو للكراهة عنده. والنهي في باب الاداب فهو للكراهة عندهم. والوجه السادس انه يكره استجماره بيمينه. انه يكره استجماره بيمينه من غير ضرورة. من غير ضرورة كقطع يده

118
01:02:56.250 --> 01:03:26.250
ولا حاجة كجرحها ولا حاجة كجرحها. والا فلا يكره والا فلا يكره لحديث ابي قتادة رضي الله عنه المتقدم وفيه قوله ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. وفيه قوله ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. فان فعل

119
01:03:26.250 --> 01:04:06.250
اجزأه فان فعل اجزأه. والاستجمار بها مسك حجر ونحوه بها والاستجبار بها مسك حجر ونحوه بها واستنجاء كاستجمال لاتحادهما لاتحاد علتهما واستنجاء كاستجمار لاتحاد علتهما. وهي اكرام جميل وهي اكرام اليمين. فلا يستعملها في الاستنجاء

120
01:04:06.250 --> 01:04:36.250
بغسلهما فلا يستعملها في الاستنجاء بغسلهما. ويكون الاستنجاء باليسار ويكون الاستنجاء باليسار. فيغسل بها ويصب بيمينه. فيغسل بها ويصب بيمينه ولا تكره الاستعانة باليد اليمنى في صب الماء. ولا تكره الاستعانة باليد اليمنى

121
01:04:36.250 --> 01:05:06.250
لصب الماء لان الحاجة داعية اليه. لان الحاجة داعية اليه. والوجه السابع وجوب ان جاء والوجه السابع وجوب الاستنجاء. لحديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان

122
01:05:06.250 --> 01:05:36.250
في كبيره. اما احدهما فكان لا يستتر من البول. فيجب ازالة الخارج من سبيلين بماء او حجل ونحو. فيجب ازالة الخارج من السبيلين ماء او حجر ونحوه ومما ينبه اليه ان حديث ابن عباس هذا مذكور عند الحنابلة دليل

123
01:05:36.250 --> 01:06:16.250
لن على كون اجتناب النجاسة من في في بدن المصلي وثيابه وموضع صلاته شرطا من شروط بصحتها شرطا من شروط صحتها. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل. وانبه الى انه كل يوم اربعاء يكون بعد المغرب ان شاء

124
01:06:16.250 --> 01:06:46.250
الله تعالى مدارسة سواء للطلاب او الطالبات ويعطى الطالب المشارك في المدارسة نسخة من الدرس ليستعين بها على ذلك. فاذا ترك المدارسة حجبت عنه النسخة. لان العطاء وعلى قدر الاعطاء. فالذي يبذل من نفسه في طلب العلم يعان عليه. والذي يبخل

125
01:06:46.250 --> 01:07:06.250
بوقته ونشاطه عن بذله في العلم يمسك عنه رجاء ان يصلح من نفسه. وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

126
01:07:06.250 --> 01:07:08.100
