﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:51.300
ما صدق الله عبد الا صنع الله له كلمة فطرها ابن تيمية ببنانه وسطرها في اقواله وافعاله حلق قلب ابن تيمية بعيدا عاليا في فضاء التوكل فكانت مواقفه تنطق بذلك

2
00:00:51.650 --> 00:01:19.550
بلسان عربي مبين في محنه وفي سجنه ومع قدوم المغول والتتار ظل قلب ابن تيمية رحمه الله تعالى رحمة واسعة متعلقا بالله ظل يحسن الظن بالله لانه يعلم ان قلب العبد

3
00:01:20.100 --> 00:01:44.100
اذا توجه الى الله جل وعلا واعتمد عليه اعتمادا كليا في جلب المنافع ودفع المضار فان صاحب هذا القلب لن يعبأ باحد وسيظل يعيش حياة السعداء ادرك ابن تيمية ان لاعمال القلوب منزلة علية

4
00:01:45.400 --> 00:02:09.400
اعتنى بقلبه عناية كبيرة شديدة لذلك نجد ان قلب شيخ الاسلام رحمه الله كان من خيرة قلوب العباد في زمانه وليس ذلك مجرد تزكية ومدح في هذا العلم امام ولكن فعل الجوارح

5
00:02:09.850 --> 00:02:33.650
ينطق عما في قلبه شيخ الاسلام يدرك تماما ان صلاح القلب سبب عظيم في صلاح الجوارح لذلك كان يكثر من الجلوس وحده يناجي ربه جل وعلا خاليا مع الله ربى قلبه

6
00:02:34.400 --> 00:03:06.750
على دوام الذكر ودوام التعلق بالواحد الاحد جل في علاه وتعالى وتقدس في عالي سما تشتد الكروب وتتأزم الخطوب ويظل ابن تيمية منشرح الصدر جنته في صدره سعادته ويقينه ربى عليها قلبه

7
00:03:07.400 --> 00:03:36.450
لزومه لباب الاخلاص لزومه لباب حسن الظن والتوكل ظهر جليا يا كرام في شدائده ومحنه واذا ما نظرنا في صفحة مشرقة من صفحات حياته الا وهي صفحة معركة شقحب فاننا

8
00:03:36.500 --> 00:03:59.300
سنجد امرا عجيبا امرا يا كرام دل على مدى حسن ظن ابن تيمية بربه دل على مدى شدة توكل وتعلق قلب ابن تيمية بربه جل في علاه لنا وقفات مع تلكم المعركة

9
00:03:59.450 --> 00:04:31.250
التي خلدها التاريخ وخلد فيها ذكرى توكل ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة