﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.250
المطلوب يوميا من المسلم بدخوله الجنة وهو مطمئن يعني اولا يا ولدي نحن نرجو الله الجنة ونخاف من النار. ما فيش حد يستطيع ان يقول انا مطمئن انا من اهل الجنة مية في المية. والله لو قعدت اراك عن الساجد عمرك كله فلا تزال بين الخوف والرجاء

2
00:00:19.750 --> 00:00:38.350
انبياء الله يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين كيف تجدك؟ فقال ارجو الله واخاف ذنوبي. فقال ما اجتمعا في قلب عبد في مثل هذا المقام الا اعطاه الله ما يرجو وامنه الله

3
00:00:38.350 --> 00:01:05.750
وهو مما يخاف لكن يا ولدي السبيل الى ان تكون اهلا لرحمة الله  ترجى لك الجنة باذن الله ان تجتهد في ان تتقرب الى ربك بالفرائض ثم بالنوافل ما تقرب عبدي الي شيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع

4
00:01:05.750 --> 00:01:25.650
به وبصره الذي الذي يبصر به ولن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه اتق المحارم تكن اعبد الناس قف عند امر الله ونهيه لا يراك الله حيث نهاك ولا يفتقدك الله حيث امرك

5
00:01:25.850 --> 00:01:43.500
وعش ما بين الخوف والرجاء هذه عبودية الصالحين من عباد الله ان يكون ما بين الخوف والرجاء. في حياته يغلب جانب الخوف حتى لا يحمله غلبة الرجاء على الطمأنينة والقعود عن العمل

6
00:01:43.600 --> 00:01:58.950
اذا نزلت به مصيبة الموت يغلب جانب الرجاء وعلى من حوله ان يغلبوا له جانب الرجاء ايضا. ان يذكروه بسعة رحمة الله. ومما وفقه الله له من اعمال صالحة في سالفهم

7
00:01:58.950 --> 00:02:05.050
ايامه لينشرح بذلك صدره في حب لقاء الله عز وجل في حب الله لقاء