﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.350
ومنها ايضا الترسل والتأني في قراءة كتاب الله عز وجل بحيث لا يهزه الانسان هذا ولا يكون همه ان يكمل وجها او وجهين او صورة او صورتين وانما همه مع اكمال السورة

2
00:00:23.400 --> 00:00:48.800
تدبرها وفهم معانيها وتلمس اثرها على قلبه فان سورة تنزل من كتاب الله تزيد ايمانهم واذا ما انزل سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون

3
00:00:50.500 --> 00:01:09.750
وفي حديث حذيفة المخرج في الصحيح لما قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقام حذيفة معه فبدا سورة البقرة فقلت يركع عند المئة ثم قلت يركع بها ثم قرأ النسا وال عمران في ركعة

4
00:01:10.600 --> 00:01:34.350
قال يقرأ مترسلا اذا مر به سؤال سأل اذا مر تسبيح سبح واذا مر سؤال سأل واذا مر تعود تعوذ. وهذا من علامات التدبر كما سيأتي ان الانسان عند قراءته يتأنى ويتأهل في قراءته

5
00:01:35.450 --> 00:01:52.050
كما قال عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن انا ترتيله القرآن ما يتبادر الى الاذهان

6
00:01:52.150 --> 00:02:21.200
من انه مجرد تحسين القراءة وتزيين الصوت بها وان كان هذا المعنى مطلوبا لكن ترتيل القرآن هو الترسل في قراءته وقراءته بتأن وتمهل كان علي رضي الله عنه في ترتيل القرآن على تجويد الحروف ومعرفة الوقوف

7
00:02:21.850 --> 00:02:48.650
تجديد الحروف بحيث يحسن القراءة ويتقنها ومعرفة الوقوف يقف يعرف من اين يبدأ واين يقف وهذا لا يكون الا لمن يتدبر ويفقه معنى قال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا

8
00:02:50.000 --> 00:03:19.350
لتقرأه على الناس على مكث ولما اعترض المشركون على المصطفى صلى الله عليه وسلم وقالوا لما انزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا جعلناه مفرقا منجما على حسب الوقائع والاسباب والحوادث

9
00:03:21.950 --> 00:03:48.800
نزل على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم على ثلاث وعشرين سنة لتثبيت فؤاده فاذا كان الفؤاد يثبت بنزول القرآن عليه بين وقت واخر فاين نصيبنا يا اخواني من كتاب الله وما حظنا من تلاوة كتاب الله عز وجل؟ حتى تثبت القلوب وتسكت

10
00:03:48.800 --> 00:03:52.400
وترتاح النفوس وتطمئن