﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد يسر ادارة الاوقاف السنية بمملكة البحرين ان تقدم هذه السلسلة المباركة في شرح كتاب التحفة

2
00:00:20.900 --> 00:00:49.150
عراقية في الاعمال القلبية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وقد قام بشرح هذا الكتاب معالي الشيخ العلامة سعد بن ناصر الشثري حفظه الله الدرس الثالث لا اله الا الله وحده لا شريك له. وبعد ذكرنا ما يتعلق

3
00:00:49.150 --> 00:01:19.150
فعل الاسباب وان الجريان مع ما قد يسميه بعضهم القدر فيقول هذا نسميه الحقيقة القدرية بحيث تجده لا يتورع عن معصية او ذنب ويقول بان هذا جريان مع اقدار الله هذا منافي بطرائق انبياء الله عليهم السلام

4
00:01:19.150 --> 00:01:49.150
وليس من الولاية الشرعية في شيء. وليس من الاولياء ان يفعلوا مثل ذلك. ومثل ذلك ايضا ما يتعلق بمزاولة النجاسات والقاذورات. هذا ليس طريقا لاهل الولايات. فان النبي وصلى الله عليه وسلم كان يحث على التطهر ثم ورد ذلك في احاديث كثيرة

5
00:01:49.150 --> 00:02:19.850
ذلك اوجبت الشريعة الوضوء بالاغتسال. وقال تعالى وثيابك فطهر وقال جل وعلا يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد   وقال المؤلف  هذا اصل عظيم من اعظم ما يجب الاعتناء به على اهل طريق الله السالكين سبيل الارادة

6
00:02:20.150 --> 00:02:45.100
ارادة النزيل لله جل وعلا فانه يجب على الانسان ان يراعي ان يكون قاصدا بعمله ارضاء رب العزة والجلال فعندما يأتي شخص ويدعي انه من اهل الولاية ثم يكون معينا للظلمة معينا لاهل العلو

7
00:02:45.100 --> 00:03:05.100
والفساد ليس هذا من احوال اهل الولاية في شيء. قال حتى يصيروا معاوين على البغي والعدوان للمسلطين في الارض من اهل الظلم والعلو كالذين يتوجهون بقلوبهم في معاونة من يأمرونه

8
00:03:05.100 --> 00:03:33.700
من اهل العلو في الارض والفساد. فالمقصود ان هذا ليس من طريق ولاية الله في شيء كذلك ايضا وجود الخوارق عند الانسان ليست علامة الولاية كل انسان توجد عنده خوارق عادات هذا ليس من الولاية في شيء. هكذا ايضا استجابة الدعاء

9
00:03:33.700 --> 00:04:03.300
فكأن هذه الاشارة من المؤلف شيء من الطرق التي تظن انها من طرائق معرفة اولياء الله وليست كذلك ايضا اشار المؤلف هنا الى جزئية وهي بالتأكيد على القلوب. التأثير على القلوب. قال ظانين انه اذا

10
00:04:03.300 --> 00:04:26.000
كانت لهم احوال اسروا بها في ذلك كانوا بذلك من اولياء الله. فان القلوب لها من التأثير اعظم من مال الابدان هذا الكلام صحيح القلوب لها تأثير. لكن القلوب الفاسدة المتمكنة من الفساد لها تأثير

11
00:04:26.000 --> 00:04:58.700
والقلوب الصحيحة الخالية من الامراض القوية على الحق تؤثر. في القلوب ولذلك ان كانت صالحة كان تأثيرها صالحا. وان كانت فاسدة كان تأثيرها فاسدا ووجود التأثير بالقلب عن الاخرين لا يعني ان هذا المؤثر من اولياء الله

12
00:04:58.700 --> 00:05:23.350
بالتالي فاولئك الذين يدعون انهم من اصحاب الولاية قد يظهرون في قنوات تلفزيونية وفي غيره ويؤثرون على طائفة كثيرة من الناس دليلا على انه من اولياء الله وتأثير القلب على القلوب لا يعني دائما ان صاحب التأثير من الاولياء. وانما ميزان الولاية هو

13
00:05:23.350 --> 00:06:00.300
الايمان والتقوى بل ان المؤلف اشار الى مسألة فقهية يذكرها الفقهاء يقولون القتل في الحال  اولئك الذين عندهم تأثيرات بالقلوب قد يصل كثيرهم بالقلب الى تسفك دماغ الاخرين يشبكه مثل ما انه بعين توثر والسكت يؤثر ايضا الحال القلبي هذا الحال الباطني قد يؤثر

14
00:06:00.300 --> 00:06:26.150
صفر الا فعلا اشخاص وقد يورده القبر وقد ذكر الفقهاء هذه المسألة وقالوا مثل هذا هل هو من اسباب مشروعية القصاص ويثبت القصاص فيدلك هذا على ان التأثير قد يوجد. ويكون تأثيرا باطلا فاسدا فيه

15
00:06:26.150 --> 00:06:55.400
ودم حرام مما يجعلنا نعرف ان التأثير ليس دليل الى الهدى الولاية ولذلك تجد الانبياء عليهم السلام يوم القيامة يأتي النبي ومعه الوالد ومعه الاثنان ومعه الظرف ومعه الرؤية بمعنى انهم ليسوا اولياء لله

16
00:06:55.600 --> 00:07:26.000
لا والله  وبالتالي فان خسرت الاتباع لا تعني صحة  ولا تعني ان من كثر تابعوه من اولياء الله   ذكر المؤلف ايضا ما يتعلق مسألة خرب العادات ذكرنا قبل قليل انها ليست من طرائق

17
00:07:27.200 --> 00:07:54.800
معرفة كون الشخص وليا من اولياء الله خرق العادات يفترض الناس في هذا اناس تخرق لهم العادات ويستعملون ذلك في طاعة الله هؤلاء ترتفع درجاتهم عند الله عز وجل واناس

18
00:07:54.950 --> 00:08:22.400
يتيم حرب في العادات فيستعملونها في معاصي الله   هؤلاء  ازدادت اثام وازدادوا بعدا عن الله. وليسوا من ولاية الله في شيء والقسم الثالث من يستعمل هذه الفوارق بالامور المباحة قوما

19
00:08:22.500 --> 00:08:43.750
يريدهم الله هذه الخوارق في امور قال القسم الاول هم المؤمنون حقا. المتبعون لنبيه الذي كانت خوارقه يديمها حجة لاثبات صحة دين الله او لحاجة يستعين بها على طاعة الله

20
00:08:45.200 --> 00:09:09.150
ذكر المؤلف بعد ذلك بعض الاحاديث الدالة على القدرة والاستعانة بالله في هذا الجانب قال وان كان فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يلوم على العجز الذي هو ضد الكيس

21
00:09:09.700 --> 00:09:33.750
مقياس وهو التسريب فيما يؤمر بالفعل. فان ذلك التفريق يناسب قدرها مقارنة بالفعل القدرة على نوعين هناك قدرة سابقة للفعل  وهي مناقة في المكلف هذه هي القدرة هي التي يتعلق بها وجوب الواجبات

22
00:09:35.150 --> 00:10:04.850
استطاعة الحج سائقة وهناك قدرة مقترنة بالفعل. وهي توفيق من الله واعانة منه والهام هي ليست شرطا في التكليف. دلالة ان بعض الناس  يترك ما امر به بعدم توفيق الله له. فلا يقابل ان هذا لن يكلف بهذا الواجب

23
00:10:05.200 --> 00:10:34.050
اذا الاستطاعة التي يتعلق بها الامر والنهي هي الاستطاعة السابقة للفعل وين المقصودة بقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن هنا يتفاوت الناس فيما يتعلق بالنظر للاوامر الشرعية او النظر للقدرة

24
00:10:34.150 --> 00:11:07.600
الى اربعة اصناف  الناس الذين يفعلون الواجبات لا بد عندهم من شيئين. استطاعة مقارنة بالفعل وهذه من الله واستجابة للامر والنهي  فحينئذ فالناس على اربعة اقسام قسم يلاحظون ما يتعلق بقدر الله ولا يلاحقون الامر والنهي

25
00:11:07.750 --> 00:11:32.050
وبالتالي يجب يصفون جميع افعال الناس بانها طاعة لله انها موافقة للامر القدري. ولا يلتفتون للامر بالشرع ولا شك ان هؤلاء  اصابوا في ملاحظتهم للامر القدري لكنهم اخطأوا في اغفالهم للامر في الشر. وبالتالي اصبحوا من اهل الطلعة اليوم

26
00:11:33.350 --> 00:12:00.250
وقسم اخر  عكست فلاحظوا الامر الشرعي لكنه لم يلاحظوا توفيق الالهي  ومن ثم لا تجد هؤلاء يستعينون بالله ولا يتوكلون عليه. ومن ثم يخذلون في مواطن   والقسم الرابع منع العرض على الامرين

27
00:12:00.850 --> 00:12:24.200
اعرض عن العبادة واعرض عن فهؤلاء شر الاقسام والقسم الثالث القسم المحمود هم الذين جمعوا بين الامرين الامن القدمي والامر الشرعي ولذلك لاحظوهما وهم الذين يقولون اياك نعبد ملاحظها النبي الشر

28
00:12:24.300 --> 00:12:55.050
واياك نستعين ملاحظة   نقل المؤلف عن طائفة قولهم الى الاسباب وشرك في التوحيد الاسباب كما تقدم لا تؤثر بنفسها وانما تؤثر بخلق الله وتقديره وامره فمن كان قلبه مرتبطا بالسبب

29
00:12:55.650 --> 00:13:30.050
مع ارسال الخالق فحينئذ وجد عنده شبكات ماشية    اما من التفت الى قدرة الله وخلقه لكنه اغفل الاسباب هذا مغفل. لان الله قد جعل من اسباب  حينئذ لابد من الامرين. فالاعراض عن الاسباب

30
00:13:30.300 --> 00:14:06.250
اذن فالمؤمن يجمع بين الامرين. فعنده التفات الى الله عز وجل او يستعين نتوكل عليه يفوض الامور اليه ومن هنا هناك ساعات مناجاة وخلوات للمؤمن ينادي به ربه مستعينا  وكذلك المؤمن يحرص على الاتيان بالاوامر الشرعية

31
00:14:06.300 --> 00:14:37.150
بيبدل الاسباب المؤدية اليها  كل الصلب في المسجد قال ما اعانني الله على الصلاة   والاخر نقول صلي المسجد فذهب لكنه لم يستعن بالله فصرف  ولم يوفق ولم يعن على ذلك

32
00:14:38.500 --> 00:15:15.450
والثالث نظر الى الامرين فاستعان بالله وبذل الاسباب. فوفق واداه على اكمل وجوه   ذكر المؤلف فائدة حسبي الله. ما معنى حسبي الله ان الله هو الذي يتولى سيكون كافيا   بذلك

33
00:15:16.150 --> 00:15:34.750
اهل الايمان يحرصون على هذه اللفظ حسبي الله ونعم الوكيل وقد ورد في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت ورب العرش العظيم في يوم سبع مرات

34
00:15:34.750 --> 00:15:52.600
وانظر الى حال ابراهيم عليه السلام لما قال هذه اللفظة حسبي الله ونعم الوكيل نجاه الله من النار وانظر الى قول النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لما قيل لهم ان الناس قد جمعوا لكم

35
00:15:52.700 --> 00:16:22.450
فحسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وان يريدوا ان يخدعوه حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبدوره    يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك يعني ان الله

36
00:16:22.500 --> 00:16:45.350
حسب وحسب من اتبع امير المؤمنين بقول كافي سبحانه جل وعلا  ولذلك امرنا بالتوكل على الله وتفويض الامور عليهم التوكل يكون معه ايضا يقابله دائما يذكر معه في الرضا والتوكل

37
00:16:46.000 --> 00:17:11.200
يكون يكون قبل وقوع الامور المقدرة توكل على الله قبل طلوع العشاء ثم اذا وقع للمقدور فأنت ترضى بقضاء الله وقدره  والرضا رتبة عالية الرضا بقضاء الله وقدره رتبة حامية. لا يوفق لها الا نوادر للناس

38
00:17:11.650 --> 00:17:42.000
ومن اعظم وسائل جلب الرضا دعاء رب العزة ولذلك كان من ادعية النبي صلى الله عليه وسلم الله ان يسألك الرضا بعد الانقضاء ومن وسائل جلبه ملاحظة الثمرة العظيمة المرتبة على النظام. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:17:43.250 --> 00:18:06.650
ذاق طعم الامام من رضي بالله رضيا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا قال هنا ربى لانه هو المقدسات الى توحيد الربوبية ايضا من اسباب جلب الرضا

40
00:18:07.300 --> 00:18:30.200
ملاحظة انك انت المستفيد من النظام وان عدم الرضا لا تستفيد منه بشيء واذا رضيت عن الله رضي الله عنك فان الجزاء جنس الاخير. ومن وسائل جلب الرضا  ملاحظة الامور بالكليتها

41
00:18:30.500 --> 00:19:05.850
دون النظر الى اجد مثال لهذا انسان  وقع عليه حادث واستلمت السيارة. لبس  وتكسرت اقلاعه نقل الى المستشفى هذي مصيبة اذا لاحظ الانسان انه عندما نقل الى المستشفى عوذ من امراض اخرى كانت تنتهك جسدها

42
00:19:07.050 --> 00:19:34.350
السكر اصبح  تشكو من عنده بداية ورم فاستأصل فاكتشفوا عنده فحين يعني لو نظر الى الحادث الاول وحده لكن اذا نظر الى مجموع الامر الكليته فانه كان ميزان يرفعه عندما يعرف ان الانسان ان هذه المصيبة تكفر

43
00:19:35.350 --> 00:20:08.850
بالذنوب بسببها وتكون سببا من اسباب جلب خير اخر وخيرات متتابعة وعندما يلحظ الانسان ان هذه المصيبة قد تكون صادة بمصائب اكبر منها  بالشاحنة بعد السيارات الصيام الصغيرة هذي في الشعر لو تقدم كان صدمت الشعب

44
00:20:12.550 --> 00:20:49.150
هكذا ايضا في المصائب التي تصيب   من الامور التي ينبغي ان تلاحظ مسألة الرضا ان بعض الناس قد يقدم على استجلاب مصائب بزعم انه سيرى بعد ذلك لكنه لا   لذلك طائفة من المشايخ يقولون نعرض انفسنا للبلاء. ثم بعد ذلك وسنرضى

45
00:20:49.350 --> 00:21:11.750
ثم بعد ذلك اذا وقع عليهم البلاء عزائمهم وكيف يقدر الله على نجاحه ولذلك لا يحسن للانسان ان يعرف نفسه بالبلاء ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو. فاذا لقيتم انفسكم

46
00:21:12.100 --> 00:21:33.200
ومن ذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر الانسان قد يلدغ ثم لا يتمكن من الوفاء او قد تصرفه نفسه عن الوفاء بالندم ومثله ايضا سؤال الامارة والولاية والوظائف العامة

47
00:21:33.850 --> 00:21:57.600
قال لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة اقيمت اليها وان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها سبق معنا الحديث في الصبر والرضا وهما منزلتان متفاوتتان لا ينبغي للخوض بينهما

48
00:21:58.100 --> 00:22:38.250
والرضا رتبة مستحبة ليست بواجبة بخلاف الصبر. الصبر على ثلاثة انواع الصبر ميثاق المحرمات الصبر على فعل الواجبات هذا واجب. وهناك صبر على المصائب النازلة فهذا لا يمكن يستحب  قال المؤلف الدين كله علم بالحق وعمل به

49
00:22:38.800 --> 00:23:07.150
والعمل به لابد فيه من الصبر ولذلك كانت رتبة الصبر من اعظم مراتب وما من شيء الا وما من شيء  الا ويتعلق تحقيقه بالصبر اذا كان لك هدف ولم يكن عندك صبرا تحقيق الهدف

50
00:23:07.200 --> 00:23:45.200
في امور الدنيا في امور الاخرة  صلاة الظهر في المسجد حق     اذا اين الصبر صلاة الفجر في المسجد   تلاحظون الركبتين علم وعمل وكلاهما لا ينال الا بالصبر لا يمكن تنال العلم ما بصبر

51
00:23:45.600 --> 00:24:17.700
بل يشعر مقدار هذا الصبر وقد    واحد بيته جنب المسجد بحضور اهل العلم في الصبر لكنه قليل انسان اخر ايش بعيد هذا صبر وصبر اكثر هذا ما اجره   استشعار هذا الصبر يعظم به اجر الانسان

52
00:24:18.050 --> 00:24:43.100
ويعوده على الصبر في بقية الطاعات   اذا كنا هناك ايش؟ الصبر لابد فيه من الامر في الامرين بالعلم والعمل العلم لابد من العلم رتبة من ايضا من مراتب اعمال القلوب

53
00:24:45.800 --> 00:25:13.850
والعلم لابد ان يكون علما صحيحا ونافعا اما الصحيح فلابد ان يكون مستندا على مقام الشريعة وحينئذ لابد من ما قد يستدل به الناس في انواع الادلة من جاءنا بالاستدلال بالمنامات

54
00:25:14.450 --> 00:25:42.550
هذا  الفاسد والمنام جزء من اجزاء النبوة كلها في بعض المنامات تتسول فيها الشياطين حينئذ تكون رؤية باطلة من جاءنا واستدل ب وقائع الناس من اخطاء بل الناس يفعلون ذلك ان اخطأت فعل الناس ليس حجة الشرع

55
00:25:43.800 --> 00:26:16.400
من جان واستدل بآثار بعض الأفعال هذا خطأ مثال ذلك في مؤتمر طبي اعلى ناحية الاطباء عن اكتشاف طبي المسلمين الاية قال هذه المعلومة وهذا الاكتشاف موجود في القرآن وحرف معنى هذه الايات القرآنية

56
00:26:16.650 --> 00:26:40.300
فاسلم كل من فيه في المؤتمر غير النتيجة طيب هل هذا علم صحيح  هل يؤجر الانسان في المتكلم بهذه الكلمة  لان السبب الذي سبب محرم النتيجة التي حصلت من فعله هي بتقدير الله

57
00:26:41.700 --> 00:27:16.450
انه فعل معصية ما فعلها طاعة ولا تترتب عليها اثارها اذا من اين يؤخذ العلم  كتاب  لا بد ايضا ان يكون العلم نافع. ما معنى نافع ان يكون الانسان عاملا لانني اذا

58
00:27:18.400 --> 00:28:06.900
لم يعمل بعلمه  طيب المؤلف الضلال والعمل بغير علم  والمغرب باتباع الهوى يفسد قوله عز وجل والنجم اذا هوى ما ضله صاحبكم وما قضى  عاد المؤلف الكلام في الرظا واتى بقوله تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله

59
00:28:07.050 --> 00:28:38.550
وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راجعون وفي المقابل ذم اولئك الذين خالقوا رضوانه فاحبط اعماله. الرضا يكون باي شيء الرضا قد يكون الطاعة اذا قدر الله عليك طاعة من الطاعات رضيت بذلك

60
00:28:38.800 --> 00:29:14.700
بل وصلت الى رتبة الفرح والسرور بها. كما قال تعالى فبذلك فليفرحوا  الثاني رضا باقدار الله ان المؤلمة هذه الامور المستحبة التي يوجب الانسان عليها فالسادس الهضاب المنهيات والمعاصي  هذا الرضاء

61
00:29:15.250 --> 00:29:37.050
اكثر العلماء يقولون هذا غير مشروع كيف ترضى بمعصية والله تعالى يقول والله لا يرضى بعباده ولا يرضى والله تعالى يقول ولا يرضى لعباده الكفر ويطلبه معهم ليبيتون ما لا يرظى

62
00:29:37.150 --> 00:30:06.400
والله لا يحب المساء في المقابل طائفة تقول نحن نرظى بها لكونها مقدرة من الله لكننا نسخطها من جهة كونها فعلا بالعبد  عند نفسي الاول خلق الله وتقديره الذي هو فعل من افعال الله

63
00:30:06.750 --> 00:30:34.350
هذا يرفع عنه لان وجود المعصية يترتب عليها طاعات اخرى راضيين عن الله جل وعلا بسبب تلك الاثار مثال جاءنا الانسان وقال كيف يخلق الله اللص  اظل الخلق هم المعاصي

64
00:30:34.500 --> 00:31:02.000
فنقول هذا الامر ترتب عليه طاعات اخرى  من تلك الطاعات غنى اولياء الله المؤمنين لم يطيعوا هذا العدو فاجيبوا عليه ومن تلك الطاعات ايضا ان ابليس لما اغوى بعض العباد

65
00:31:02.050 --> 00:31:31.550
واطاعوا وانابوا كانت مرتبتهم بعد التوبة اعلى من مرتبة قبل النسيان لذلك قيل ان داوود عليه السلام مثل هذا الكلام. نعم العبد انه اواب رجال ومما نلاحظ في هذا ان النصوص

66
00:31:31.750 --> 00:32:07.050
دلت على انه لا يوجد احد معصوم الا معصوم بل ان النصوص اثنت على فاعلي المعاصي  ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا ولاية يسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في الصفاء والضراء

67
00:32:07.050 --> 00:32:25.650
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحبه والذين اذا فعلوا فاحشة في كبيرة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا على ما فعلوا

68
00:32:25.700 --> 00:32:49.550
اولئك جزاؤهم مغفرة من ربه وجنات تجري من تحت خالدين فيها ونعم اجر العاملين ومن هنا من طرق ابليس  بصد الناس عن الطاعة تيئيسهم من ثمرة التوبة لكثرة اقدامهم على المعصية

69
00:32:50.250 --> 00:33:06.650
من هنا العاقل لا يستجيب للشيطان قد ورد في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان رجلا اذنب ثم تاب فقال الله عز وجل علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب

70
00:33:06.650 --> 00:33:32.150
فقعة فوق بعد ثم اذنب فتى فقال الرب كذلك عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعصي  ثم اذهب فتاة فقال الله مثل تلك المقال ثم قال اشهدكم اني قد غفرت لعبدي

71
00:33:32.150 --> 00:34:02.150
ما دام على ذلك يعني ما دام كلما اذنب تاب فان الله يغفر له. فالاشكال في اي شيء في ذنب بلا توبة. واما ان يريد الانسان لنفسه مرتبة العصمة فالمقصود ان خلق ابليس في الثمرات ثم

72
00:34:02.150 --> 00:34:32.150
هناك حزب الاحزاب الناس يدعون ابليس. هذا الحزب مصباح ابليس. نتج عن وجودهم طاعات اخرى. وهناك عبادة الدعوة الى الله هناك عبادة النصيحة وهناك عبادة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهناك عبادة مجاهدة اولياء

73
00:34:32.150 --> 00:35:10.550
في القول والفعل والسلاح كل هذه طاعات وعبادات وجدت من وجود او من خلف ابليس فاذا لاحظ العبد مجموع ذلك ومثل هذا ما يقدره على العباد يقدره رب العزة والجلال على العباد من المصائب اما بمرض او بفقر او تحت

74
00:35:10.550 --> 00:35:36.050
ادارة او بزلة او بعدم ترقية او نحو ذلك لا ينبغي للانسان ان يلاحظ هذا الفعل لذاته    قال وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا اتاه امره يسوءه قال الحمد لله على كل حال

75
00:35:36.900 --> 00:36:06.750
في مكتب فوق الرباط ان يحمد الله على تقدير ما تكرهه نفسه لانه يعلم ان هذا مصالحه انه بمجموعه يحقق فائدته لذلك جاء في الحديث لما توفي من العبد سأل الله عنه فقالت الملائكة يا رب حمدك واسترجع

76
00:36:07.000 --> 00:36:42.600
واسترجع قال الله عز وجل يدعو لعبدي بيتا في الجنة وسموه بعيد  هذه المرتبة مرتبة الحمد على المصيبة نادر في الناس وكثير من الناس ما يوفق لها  ذكرا المؤنث بعد ذلك اه

77
00:36:42.950 --> 00:37:19.150
ان العبد اذا تاب احبه الله وقد ترتفع درجته بالتوبة   من انواع اعمال القلوب التي ذكرها المؤلف ما يتعلق  بالاستخارة اه من تفويض الانسان الامور بالله عز وجل ان يستخير

78
00:37:21.350 --> 00:37:43.450
بحيث نعيد الامر الى الله عز وجل. اللهم اكتب لي ما فيه الخير وقد وردت صلاة او الدعاء الذي يكون بعد صلاة السنة بالاستخارة اذا جمع العبد افتخار الاسباب قبل الفعل

79
00:37:44.250 --> 00:38:20.200
شاهد من هذا الكلام انه عندما تستخير ينبغي به بك ان تقنع وترضى بالمقدور بعد ذلك. ولا يبقى في نفسك ادنى اشكال يعني جات كان امر بربك الحديث الصحيح ان الله يقضي بالقضاء فمن رضي فله الرضا ومن سأل فله الصبر

80
00:38:22.700 --> 00:38:56.950
الحزن على الميت الرضا  بالحزن على الميت على نوعين  النوع الاول حصن  من باب الرأفة   بنقصي واجد امورا هائلة في قبرك سؤال منك او ملكين ما يدري ويوفق او لا يوفق فبالتالي نحزن

81
00:38:57.550 --> 00:39:29.200
من هذه الجهة او نحزن لانه فاته حقه من العمل الصالح  فهذا الحزب لا يبلى فيه الرضا   ومثل هذا من حزن لوفاة الميت بكونه يفعل معه طاعة وخير فحزن لفوات تلك الاعمال

82
00:39:30.200 --> 00:39:50.200
اخوك تصله ويصلك فلما مات انقطع بابه من باب ابواب العمل الصالحة  عالم من علماء الشريعة لما مات حزن بانقطاع هذا الخير والعلم الذي كان يبثه في الامور هذا الحزن لا ينافيه

83
00:39:50.550 --> 00:40:29.650
لكن اذا بكى الانسان او حزن بموت الميت لكونه كان يستفيد من فوائد دنيوية فانقطعت فمكان يتصدق عليه او يهدي له هدايا بالتالي ستنقطع بموته فحزن بذلك هذا الفجل يقلل نسبة الرضا عند الحج. بخلاف الحزن الاول

84
00:40:30.100 --> 00:41:11.400
اذا اجتمع مع الحزن رحمة بالميت ورضا بالقضاء وحمد لله عز وجل على المقدور استكمل العبد درجات في هذا الباب وقليل من وفق الجمع بين هذه الامور  اشار الله عز وجل الى هذا في قوله

85
00:41:12.850 --> 00:41:46.300
ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة هناك رتبة صبر   بعض الناس عنده متصور لكنه قاسي بعض الناس عنده رحمة لكنه ليس عند الصبر يجزع وبعض الناس لا صبر ولا رفض قسوة وجزاء

86
00:41:47.400 --> 00:42:15.500
اما هي الايمان فانهم عندهم الصبر على ما يصيب وعندهم رحمة وبالتالي  تجد ان العبد بارتفاع درجته في الايمان يصبر على ما يصيبه من اذى الاخرين يؤذونه مع ذلك ولا ينتقم

87
00:42:15.550 --> 00:42:44.050
ما يرضونه به ولا يضمر حقدا ولا شرعا  وفي نفس الوقت يضمن الخير  والرحمة حتى بمعنى سائر ولكن لابد ان تلاحظوا ان اظهار الرحمة قد يكون في مخالفة هوى النصوص

88
00:42:44.950 --> 00:43:19.000
مثال ذلك  انسان يؤذي الخلق سيارته اصوات مزعجة من وجده في الطريق قد يضربه ضربة قليلة فيزيه. ضربك بالسيارات فانت تتصل بصفة الصبر اصبر على  وفي نفس الوقت ترحم هذا الذي اذاك

89
00:43:20.000 --> 00:43:47.500
ومن مقتضى رحمته  ان ترضى في عدم وجود السيارة في يدك الا يمكن من تحقيق هزه المهن انت ترحمه لذلك وقد تفعل اسبابا لمصلحته هو  بالا يكون على الوزر الاخر

90
00:43:48.200 --> 00:44:27.050
مثال اخر هذا ترى جانب دقيق ما وفق له الا نوادر من الناس  الرجل مع زوجته قد تؤذيه    ماذا يفعل  ثم يصبر ويضربها  لا وجود لا صبر ولا رحمة   قد

91
00:44:27.450 --> 00:45:05.050
يصبر لكنه  يقسو يهمل الشر وقال يوجد عنده الجانبان صبر ورحمة   صبر على اذاها ثم نصحها  وارشدها ايش يجب ان نصححها ليس لاجل تجنب المضرة هو يقصد رحمة بها. لان لا

92
00:45:05.200 --> 00:45:40.350
يكون عليها جزء ومن اجل ان تسعى الى الانسان الى زوجها فتنال الاجر  مثل ايضا في الولد مرؤوس في العمل  اناظر بهذا المثال اوقف هناك صاحب جريدة رئيس تحرير  كتب فيك مقالا يؤذيك

93
00:45:41.150 --> 00:46:09.800
وهذا شأن او مع اهل الخير او مع مظاهر الصلاة في الامة. يريد فعندك جاذبات تصبر ولا تسعى لانتقاما لنفسك تؤجر عليه اجر عظيم وجانب اخر ان تسعى لزوال الاذية عنه بحيث

94
00:46:10.250 --> 00:46:32.900
يصبح لا يؤذي هنا يصد عن دين الله  هذا له ترايحه ووسائل قد يكتب بهذا لمسؤول قد يكتب نصيحة له قد يكتب كتابة عامة تجعل بعظ الناس يوقف عند يوقف صاحب هذه الجريدة

95
00:46:33.800 --> 00:47:01.350
عن الاقدام على مثل هذه المعصية مرة اخرى نحو ذلك وهذا لا ينافي رتبة الرضا ولا رتبة الصبر ولا رتبة الرحمن الرحيم  ومن هنا  ايقاع الحد لاصحاب الجرائم الناس الرحمة

96
00:47:01.400 --> 00:47:23.850
ينافي الرأفة لكنه لا ينافق لا تأخذكم بهما رأفة لكن من مقتضى الرحمة بالجاني ايقاع العقوبة عليه ديال لا يعود الى الذنب مرة اخرى وليحف ذنبه. ولان لا يقتدى به في السوء

97
00:47:23.950 --> 00:47:53.650
ويعظم جسمه هذا من المقتضى رحمتك بها ان تطبق على كتاب الله ومثلها ايضا تمني زوال القوة والقدرة عند اهل المعاصي لا تتمناه ليضعف وانما تتمناه لتنقطع معاصيه فهذا من رحمة الله

98
00:47:53.700 --> 00:48:17.250
ومثله ايظا فيما يتعلق بالكفار  عندما يدعى على الكفار الدعوة الى الكافر ان كانت رحمة به فانشره  لما تدعو اللهم لا تمكن الكفار من الصد عن دينك اللهم انزل هذه القوة

99
00:48:17.600 --> 00:48:48.100
من هذه الدولة لان لا تتمكن من المعصية هذا من رحمة بهم لكن الدعاء عليهم بما لا يتضمن رحمة بهم هذا ليست من الامور المشروعة بذلك لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ادعوا على دوس قال

100
00:48:50.250 --> 00:49:18.150
اللهم اهد دوسا وات به الرحمة وهم اعداء ذلك الوقت قبل دخوله ومثلها ايضا لما قيل له ادعو على قريش قال اني لم ابعث لحام انما بعثت معلما   اورد المؤلف في اخر هذا

101
00:49:18.200 --> 00:49:46.300
الصبح لثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان  مرة يقول طعم الايمان ومرة يقول حلاوة الايمان كلاهما  هل هما شيء واحد  او هما امران متفاوتا هذا بحث عند اهل العلم طويل والثمرة في قلبه

102
00:49:47.150 --> 00:50:09.600
بعض الناس قد يقول لذة الطاعة ولذة الايمان  ما اعرف ان هناك دليل ورد بهذه خصوصا ان اللذة قد تستعمل في معصية  واللذة ليست مقصودة لذاتها يعني الانسان قد يلتذ بالشيء وان كان

103
00:50:11.650 --> 00:50:39.450
لا يوجد لكم حلاوة  يجدد في شرب الخمر لذلك تتعلق نفسه بهذه المعصية لكن هل ترتاح نفسه بذلك؟ علي احنا هل يجد حلاوة له لا  ما يلومه التي يجد الانسان بها حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

104
00:50:39.500 --> 00:50:51.350
وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر ما يكره ان يبذل في النار ولذلك فاني يشهد الله عز وجل على محبته جميع الموحد والموحدة

105
00:50:51.500 --> 00:51:11.500
نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخير اخرة وان يجعله جل وعلا ان يجعل اجتماعنا محبتنا جل وعلا ان يصلح احوال امة محمد صلى الله عليه وسلم ويعيده الى بيته عونا حميدا

106
00:51:11.500 --> 00:51:36.079
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله ختاما نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما سمعنا. وجزى الله الشيخ خير الجزاء على ما قدم. والى لقاء في درس قادم باذن الله نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته