﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:23.100
سؤال جانا من احد الاحباب يقول ايه موضوع تلقيح بويضات المرأة بماء زوجها بطريقة تحقق رغبة الرجل في المولود ان يكون ذكرا او ان يكون انثى يسأل يقول اختيار الجنس

2
00:00:24.900 --> 00:00:46.000
هل هذا مقبول؟ واحد عايز ذكر او عايز انثى اذا فيه طرق طبية تؤدي الى تحقيق هذه الرغبة الكتاب هل هذه الصورة موجودة؟ هو اصلا يسأل هل ده معقول هل ده موجود

3
00:00:46.100 --> 00:00:59.600
هو لا يكاد يتصور ان هذا موجود. يقول انا جاني هذا السؤال وانا مندهش هل هذا موجود في عالم الواقع ام انا اعيش قصة خيالية وان كان موجودا فما حكمه

4
00:01:00.750 --> 00:01:22.300
نقول له يا رعاك الله ان للخلق او للتخليق سننا امكن الله عباده من معرفة بعضها. ومنها ما يتعلق بالذكورة والانوثة واجاز لهم استخدامها لتحقيق مقصود شرعي صحيح اسمع هذا

5
00:01:23.250 --> 00:01:46.750
ماء الرجل ابيض وماء المرأة اصفر فاذا اجتمع فعلا مني الرجل مني المرأة اذكرا باذن الله واذا علا مني المرأة مني الرجل انثى باذن الله. في قواعد للذكورة والانوسة سنن في عالم الخلق

6
00:01:47.050 --> 00:02:05.800
اطلعنا عليها الله عز وجل من خلال البلاغ النبوي فاذا امكن للعلم ان يستثمر هذا البلاغ النبوي وان يوظفه لتحقيق غرض شرعي صحيح فلا حاج. ليس هذا مصادرة على على

7
00:02:06.150 --> 00:02:27.200
الخلق ولا تدخلا في المشيئة الكونية اذا كان ضمن القواعد الشرعية المنضبطة ايضا يقول لا بأس ان يرغب المرء في الولد ذكرا كان او انثى بدليل ان القرآن الكريم اشار الى دعاء بعض الانبياء ان يرزقهم الولد

8
00:02:27.800 --> 00:02:47.700
ذكر رحمة ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا. قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا. واني خفت الموالي من ورائي. وكانت امرأتي عاقرا

9
00:02:47.700 --> 00:03:08.000
فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا. كل هذه التوسلات والتذللات والانكسارات في الدعاء بين يدي الله عز وجل. لكي يصل الى قوله فهب لي من لدنك وليا. يرث

10
00:03:08.000 --> 00:03:33.000
يمكنه يوارس من ال يعقوب واجعله ربي رضيا. فكان الجواب الرباني يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الاسلامي في دورته التاسعة عشر

11
00:03:33.550 --> 00:03:56.550
حول التدخل البشري في اختيار جنس الجنين اصدر في هذه القضية القرار التالي. ماذا يقول قرار المجمع ان المجمع يؤكد على ان الاصل في المسلم التسليم بقضاء الله وقدره. والرضا بما يرزقه من ولد ذكرا كان او انثى

12
00:03:56.950 --> 00:04:22.900
ويحمد الله تعالى على ذلك. فالخيرة فيما يختاره الباري جل وعلا ولقد جاء في القرآن الكريم ذم فعل الجاهلي اهل الجاهلية من عدم التسليم والرضا بالمولود اذا كان انثى قال تعالى واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى

13
00:04:22.900 --> 00:04:44.050
من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون لكن لا بأس ان يرغب المرء في الولد ذكرا كان انثى بدليل ان القرآن الكريم اشار الى دعاء بعض الانبياء ان يرزقهم

14
00:04:44.050 --> 00:05:01.850
ولد الذكر. سيدنا زكريا قال هب لي من لدنك وليا يرثني والنبوة لا يرثها النساء. اذا هو يطلب ولدا ذكرا يكون وارثا له في النبوة وفي العلم. فقال تعالى يا زكريا

15
00:05:01.850 --> 00:05:30.050
انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا المجمع بعد هذه المقدمة انتهى الى القرار التالي. يجوز اختيار جنس الجنين بالطرق الطبيعية كالنظام الغذائي والغسول الكيميائي وتوقيت الجماع بتحري وقت الاباضة. لكونها اسبابا مباحة لا محظورة فيها

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ثم قال لا يجوز اي تدخل طبي لاختياري جنس الجنين الا في حالة الضرورة العلاجية في الامراض الوراثية. التي تصيب الذكور دون الاناث او العكس فيجوز حينئذ التدخل بالضوابط الشرعية المقررة

17
00:05:50.150 --> 00:06:15.350
على ان يكون ذلك بقرار من لجنة طبية مختصة لا يقل عدد اعضاؤه عن ثلاثة من الاطباء العدول تقدم تقريرا طبيا بالاجماع. يؤكد ان حالة مريضة تستدعي ان يكون هناك تدخل طبي حتى لا يصاب الجنين بالمرض الوراثي. ومن ثم يعرض هذا التقرير

18
00:06:15.350 --> 00:06:35.050
على جهة الافتاء المختصة لاصدار ما تراه في ذلك في هذا الاطار نقول نعم القضية موجودة ولها ولها ضوابط مشروعيتها ومن سلك المسالك الشرعية الصحيحة فلا حاجة له في تحصيل المراد باذن الله تعالى