﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.600
القرآن الكريم يستثمر دائما برفق اقل ما يمكن من اللفظ في توليد اكثر ما يمكن من المعاني. تجد لفظة واحدة لكنها تشتمل على الكثير من المعاني نستفيد منها في كثير من الاسقاطات. وكلما اشتبكنا مع الواقع كلما رأينا ان هذه الاية لم تأخذ حقها

2
00:00:25.600 --> 00:00:51.250
في التنزل والتنزيل على احوالنا ولزلك قال القرآن كلام الله ثابت اللفظ واما حضور المعنى فمتجدد في قلوب العباد. وهذا يؤكد على ان للقرآن تنزل على القلب لا ينقطع نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. وانت

3
00:00:51.350 --> 00:01:17.250
ممن ستكون بعد نزول القرآن على قلبك يحكي العلامة محمود الطناحي بخصوصية حضور المعنى وتجدد حضور المعنى على قلب الذي يعتري قارئ القرآن فيقول وانت ترى من نفسك انك قد تتلو الاية او السورة في صلاتك. وفي مغداك ومراحك. وعند اخذ مضجعك

4
00:01:17.250 --> 00:01:37.250
وتمر عليها امرا ثم تتلوها نفسها في ساعة اخرى من ساعاتك. وفي حالة مباينة من حالاتك او تسمعها من قارئ غيرك. فاذا هي تهزك هزا واذا هي تملأ كل ما حولك بهجة وضياء

5
00:01:37.250 --> 00:01:57.250
ثم تفجر امامك ينابيع من الحكمة والهدى لم يكن لك بهما عهد. وتعجب كيف تغيب او غيب او غاب عنك كل هذا الغير. كيف غاب عنك كل هذا الخير فيما سلف لك من ايام

6
00:01:57.600 --> 00:02:17.600
فعلا انه لقرآن كريم. وصفه الله بهذا لان الكلام اذا قرأ وتردد كثيرا يهون في الاعين والاذان. لذلك من قال شيئا في مجلس الملوك لا يكرره ثانية. اما القرآن فلا يهون بكثرة التلاوة بل

7
00:02:17.600 --> 00:02:36.800
يبقى ابد الدهر كالكلام الغض والحديث الطري. هذا القرآن الذي كلما تلي اخضر ويكأن توا نزل مركز ايات لتعليم القرآن الكريم