﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.250
السؤال التالي بعد هذا ما حكم الملابس سؤال الحقيقة لطيف وانا لاول مرة يأتيني سؤال من هذا النوع على كثرة ما ورد لي من مسائل واستفتاء ما حكم الملابس التي يشتريها الزوج لزوجته وابنائه؟ بعد ان يستعملوها

2
00:00:20.500 --> 00:00:39.250
هل اصبحت ملكا لهم بعد استخدامهم لها ولهم الحق في التصدق بها بدون الرجوع اليه. اذا اصبحت لا تناسبهم. ام هذه الملابس لا تزال ملكا للاب لانه اشتراها من ما له حتى بعد استخدامها. مع العلم انها ملابس شرائية

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.650
الجواب عن هذا ان الاصل فيما يهبه الرجل لزوجته واولاده انه يكون على سبيل التمليك وليس على سبيل العارية المستردة اذا يكون لهم الحق في التصدق بها دون الرجوع اليه

4
00:01:01.050 --> 00:01:22.300
الا على سبيل البر وحسن الصحبة لكن قد يكون للاب غرض مشروع من وراء استعادتها كما لو كانت له عادة بالتصدق بملابس اولاده القديمة في اطار مشروع خيري يقوم عليه وينظمه

5
00:01:22.500 --> 00:01:40.450
وقد يريد ان يخص ببعض هذه الملابس بعضا من ذوي قرابته المحاويج لان صدقتك على ذي القرابة صدقة مواصلة فلا تثليب عليه في ذلك وينبغي لاولاده اعتبار هذا المعنى واعانته عليه

6
00:01:40.550 --> 00:02:00.500
بل اعرف من التجار من يتاجرون في الملابس القديمة تجارات واسعة ولا يهولنك تعبير الملابس القديمة لان من هؤلاء من كونوا من خلال ثرواتهم في هذه الملابس القديمة ثروات تقدر بالملايين

7
00:02:01.800 --> 00:02:21.400
حيث يقومون بتصديرها الى جميع انحاء العالم فاذا اراد ان يترك اولاده له هذه الملابس بعد استغنائهم عنها فلا حرج. وتكون هبته لهم بهذه الملابس من قبلي هبة مقيدة لكن

8
00:02:21.800 --> 00:02:40.750
دعني انبه على امر هام العلاقة بين الولد وابيه لا تقوم على المشاحنة على المشاحة والمماكسة ومقاطع الحقوق. بل تقوم على البر وحسن الصلة وحسن الصحبة ويكفينا في هذا المقام حديث

9
00:02:40.800 --> 00:03:02.200
انت ومالك لابيك واللام هنا للاباحة وليست للتبليغ. نعم لا يزال مال ولدي مملوكا للولد يتصرف فيه في حياته كيف يشاء ويورث عنه بعد مماته لورثته الشرعيين والاب قد يكون له السدس فقط

10
00:03:02.250 --> 00:03:24.150
اذا كان للميت اولاد لكن الاب مسلط على هذا المال في حياته فله ان يأخذ منه بقدر حاجته بدون اذن ولده ولا علمه انت ومالك لابي وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى اللهم امين