﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اه سنبدأ في شرح اوضح المسالك لابن هشام ثم بشرح التصريح عليه وصلنا الى قول ابن مالك رحمه الله واخبروا بظرف او بحرف

2
00:00:20.000 --> 00:00:43.650
ناوين معنى كامل او استقر. ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفد فاخبرا. نعم  بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن هشام رحمه الله ونفعنا الله به وبكم. وبكم يا رب. فصل

3
00:00:43.800 --> 00:01:03.800
ويقع الخبر ظرفا ومجرورا نحو الحمد لله عندما هو يقع الخبر ظرفا نحو والركب اسفل منكم. نعم. والركب اسفل منكم ان فرقتم مبتدأ واسفل ظرف منصوب متعلق محذوف خبر مستقر او استقر. ومنكم متعلق باسفل نعم. ويقع

4
00:01:03.800 --> 00:01:23.800
خبروا ظرف النحو والركب اسفل منكم ومجرورا نحو الحمد لله. الحمد لله الحمد مبتداه ولله جار نجوم متعلقان مع خبر كائن لكن من حيث المعنى تقدير المعنى نقول مستحق. نعم. والصحيح ان الخبر في الحقيقة

5
00:01:23.800 --> 00:01:43.800
تعلقهما المحذوف. الان يرجح ابن هشام رحمه الله كما رجح ابن ما لك كثير من وكثير من المحققين ان الخبر هو المتعلق سواء قلنا كائن او كان استقر او مستقر وان كان ابن هشام يرجح انه الاحسن ان يكون اسم فاعل

6
00:01:43.800 --> 00:01:58.650
فاختار هذا القول ان الخبر هو المتعلق. نعم وان تقديره كائن او مستقر. اذا اختار ان تقديره ان يكون اسم فاعل كما اختار ذلك ابن مالك رحمه الله. نعم. لا كان او

7
00:01:58.650 --> 00:02:18.650
مستقرة لا كان او استقر وقلنا ابن ما لك والاخفش وابن هشام اختاروا ان يكون اسم فاعل اختار ان يكون فعلا قلنا من الذي اختاره؟ الزمخشري. الزمخشري وابن الحاجب ابو علي الفارسي. نعم. وان الضمير الذي كان فيه

8
00:02:18.650 --> 00:02:40.150
قال الى الظرف والمجرور كقوله وان الضمير هذا معطوف على ان الخبر يعني والصحيح ان الخبر في الحقيقة كذا وان الضمير الذي كان فيه انتقل الى الظرف والمجرور. لكن هذا فيه اشكال ايضا. لفق بين القول. هذا فيه اشكال صحيح؟ اه نعم

9
00:02:40.750 --> 00:02:54.500
يعني فيه اشكال اذا عطفناه لاننا اذا قلنا ان الخبر هو المتعلق لا يكون قد انتقل. نعم. فهو قد فعل كما فعل الاشموني حقيقة. لأ يعني اما الان نحن ماذا نقول الخبر؟ الخبر اما ان

10
00:02:54.500 --> 00:03:13.000
ان يكون محذوفا والمحذوف اما ان يكون اسم فاعل او ان يكون فعلا. اختار ان يكون اسم فاعل لا فعلا ثم القول الثاني قالوا حذف الكائن او حذف استقر وكان وانتقل الضمير الى الجار والمجرور والظرف

11
00:03:13.350 --> 00:03:30.650
فالان الخبر هو الجر والمجرور مع الضمير المستتر فيه تمام فهذا قول اخر حقيقة انت حقيقة هذا التلفيق. كما فعل الاوشماني لفق بين مذهبين ففيه اشكال حقيقة. الضمير لم ينتقل

12
00:03:30.650 --> 00:03:50.850
الى الجار والمجرور. يعني اما ان نقول هو المتعلق المحذوف. جاء مجرور في محل نصب ظرف زمان على الحقيقة. يعني خلينا نحرر الاقوال القول الاول المحذوف هو الخبر. نعم. والظرف تعلق فيه. والقول الثاني آآ طبعا على هذا القول

13
00:03:50.850 --> 00:04:10.850
اما ان يكون اسم فاعل او ان يكون فعلا. القول الثالث الان انه حذف الكون واستتر الضمير في الجار والمجرور وهناك قول اخر الجار والمجنون مع المتعلق هو الخبر. لكن لاحظوا في همع الهوامع حرره تحريرا احسن

14
00:04:10.850 --> 00:04:30.850
انظروا ماذا قال. يعني في البداية بين ان آآ الخبر ما الذي رفعه؟ قال عندنا ثلاثة اقوال انظروا هكذا نحرره ما فعل ابن هشام كما فعل السيوطي في الهمع. ماذا قال؟ ما الذي عمل في الخبر؟ والملك يبتدأ. ثلاثة اقوال. ايوا

15
00:04:30.850 --> 00:04:45.400
القول قول الجمهور؟ ابتداء في المبتدأ. ابتدائي لا لا انا اتكلم اذا كان ظرفا او جارا مجورا اذا كان ظرفا او جارا ومجرورا. نعم. يعني زيد في الدار. ما الذي عمل

16
00:04:45.400 --> 00:05:05.400
في الدار في زيد عندك المتعلق هذا قول من؟ الجمهور. وقال الكوفيون الذي عمل في الخبر المخالفة مخالفة المبتدأ للخبر عملت فيه فهو عمل فيه وهو وهو خبر عنه. نعم. يعني المبتدأ عمل فيه والثاني وهو عندك خبر عنه

17
00:05:05.400 --> 00:05:24.500
وقال ثعلب نسبه لسيباوله وقال ابن خروف ونسبه لسبويه وكذلك ابن طاهر ماذا قال المبتدأ هو الذي نصبه. فالظرف هذا منصوب بالمبتدأ وهو خبر عنه. ثم قال وعلى الاول لقول

18
00:05:24.500 --> 00:05:44.500
الجمهور يجوز تقدير الكون باسم الفاعل وبالفعل. نعم. فالتقدير في زيد عندك او في الدار زيد كائن او مستقر او كان او استقر. واختلف في الاولى منهما. فرجح ابن مالك وغيره تقدير اسم الفاعل

19
00:05:44.500 --> 00:06:04.500
وطبعا في ذكر الادلة نعم. ورجح ابن الحاجب تبعا للزمخشري والفارسي تقدير الفعل لانه كذا وكذا ثم ان قدرت اسم الفاعل كان من قبيل الخبر المفرد وان قدرت الفعل كان من قبيل من قبيل الجملة

20
00:06:04.500 --> 00:06:23.100
فلا يخرج عن عن القسمين. وقيل هو قسم برأسه مطلقا. هذا نسب لابن السراج تمام هكذا الان. ثم اه قال الان قضية ثانية ذهب ابن كيسان الى ان الخبر في الحقيقة الان قضية اخرى. ما هو الخبر

21
00:06:23.100 --> 00:06:43.100
في الحقيقة قال هو العامل المحذوف. نعم. الخبر في الحقيقة هو العامل المحذوف وتابعه ابن مالك وهو التحقيق الخبر للجار والمجرور مجاز. وذهب الفارسي وابن جني الى ان الظرف هو الخبر حقيقة. وان العامل

22
00:06:43.100 --> 00:07:03.100
صار نسيا منسيا منسيا. فالضمير نعم. واجمعوا ان القولين جاريان الى اخره. تمام؟ ثم ذكر مسألة ان البصريين قالوا الظرف يتحمل ضمير مبتدأ. فحقيقة يعني لازم نفصل هذه الاقوال. لذلك نجد الصبان عند

23
00:07:03.100 --> 00:07:23.100
الاشموني كالكلام الذي قاله ابن هشام قال هذا تلفيق بين مذهبين. تلفيق بين مذهبين. نرجع لكلام ابن هشام هنا قال والصحيح ان الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف وان تقديره كائن او مستقر لا كان او استقر. وان الضمير الذي كان فيه

24
00:07:23.100 --> 00:07:42.350
انتقل الى الظرف والمجرور كقوله فان فؤادي عندك الدهر اجمعوا. تمام؟ كيف استدل به على ان الضمير انتقل هنا لا يمكن ان يكون تأكيدا لفؤادي. ولا تهرب. ولا لعند ولا للدهر. تمام

25
00:07:42.700 --> 00:08:02.850
فتعين ان يكون توكيدا للضمير الذي انتقل الى الظرف. طب لما لا يكون توكيدا للضمير المستتر في عندك فان فؤادي كائن عندك. كائن هو مش نحن نقول الخبر هو كائن. نعم. وفي ضمير مستتر تقديره هو

26
00:08:03.850 --> 00:08:21.700
الله ينور. يعني على قول ابن ما لك الخبر هو كائن. وفي ضمير مستتر تقديره هو. لما لا نقول هو توكيد لهو المحذوف المصنف ساقه دليلا انه توكيد للضمير المستقر في الظرف

27
00:08:22.650 --> 00:08:42.650
لما لا يكون توكيدا لهو؟ ان التوكيد والاخلاص احسنت كما قال الشاعر عبد الصمد لانه التوكيد والحذف متنافيان يتنافى الحذف والتوكيد يعني انت اذا اردت ان تؤكد فكيف حذفت المؤكد لكن هذا غير مسلم

28
00:08:42.650 --> 00:08:59.400
فقد اه نقل عن سيبويه والخليل وكذلك البدر ابن مالك ابنه ابن ابن مالك اجاز الجمع بين التوكيد والحج وهذا سنأخذها في باب المفعول المطلق. فاذا قلنا بجواز الجمع بين التأكيد والحذف

29
00:08:59.550 --> 00:09:18.950
فيصح ان نقول هو تأكيد للضمير المستتر. تمام؟ لكن في الحقيقة هذا البيت فيه يعني ما فيه دلالة قوية. لماذا لاننا اولا نستطيع ان نقول هو توكيد للضمير المستكن في كائن. ويجوز الجمع بين بين التوكيد

30
00:09:18.950 --> 00:09:36.000
حذف وحذفي المؤكد ويمكننا ان نقول هو توكيد لمحل فؤادي قبل دخول ان نعم على القول على قول كوفي وابن مالك بعدم بقاء المحرز او الطالب او العامل وهو الابتداء

31
00:09:36.050 --> 00:09:59.050
اه؟ والجمهور او كثير من العلماء الذين يقولون انتقل الضمير الى الظرف يقولون هو مؤكد للضمير المستكن في  اذا هذا الدليل متى يسلم لقائله اذا ارجعنا اذا لم نجز اذا اخذنا بمذهب البصريين في عدم جوازك

32
00:09:59.400 --> 00:10:25.250
ان نؤكد فؤادي ان ان نجعل انه يعني اذا يسلم لنا اذا قلنا بانه يشترط بقاء المحرز. نعم. وهو قول البصريين ويسلم لنا اذا قلنا بعدم جواز الجمع بين التأكيد والحذف وحذف المؤكد لا منافاة اذا قمنا بعدم

33
00:10:25.250 --> 00:10:42.450
بين التوكيد وحذف المؤكد. اذا قلنا بهذا وهو قول جمهور المصريين حقيقة يسلم لنا هذا الدليل. اما اذا اخذنا بمذهب ابي الكوفيين وبما قاله سيبغيه والخليل في مواضع فلا يسلم لنا. نعم سيدي. ويخبره

34
00:10:42.550 --> 00:11:02.150
تفضل السيد ويخبر بالزمان عن اسماء المعاني نحو الصوم اليوم والسفر غدا ولا عن اسماء لا ولا عم بدون الاقوام عندي ولا. نعم. لا. لا احسن. لا احسن. لا يجمع بين حرفي عطف. لا نعم

35
00:11:02.600 --> 00:11:22.600
لا عن اسماء الذوات نحب زيد اليوم. اذا عندنا اسم الذات. لماذا لا يخبر به؟ يعني اسم اسمه الزمان اسم عندنا اسم ذات واسم معنى. نعم. واسم الذات هو الذي يدرك بالحواس واسم المعنى. واسم المعنى هو الذي لا يدرك بالحواس. لاحظوا اسماء

36
00:11:22.600 --> 00:11:41.900
الذوات لا تتجدد في الاغلب. نعم يعني الشيخ عبدالرحمن هو عبدالرحمن والكتاب هو الكتاب والشيخ رضوان هو رضوان وعبد الصمد هو عبد الصمد لا يتجدد في وقت دون وقت بخلاف اسماء المعاني فهي غير مستمرة في الوجود

37
00:11:42.050 --> 00:12:02.050
اسماء المعاني كالسفر والضرب والاكل والشرب هي غير مستمرة في الوجود. نعم. لذلك هي تكون في وقت دون وقت وما فكان فلذلك اسماء المعاني يخبر بها يخبر بظرف الزمان عنها ويخبر بظرف المكان عنها

38
00:12:02.050 --> 00:12:23.800
لانها غير مستمرة وتكون في وقت دون وقت ومكان دون مكان. اما الذوات في الاغلب هي ثابتة فلا اقول رضوان اليوم رضوان اليوم لأنه ثابت متى يصح الإخبار بأسماء الزمان عن الذوات إذا كانت الذوات تتجدد وقتا دون وقت

39
00:12:23.800 --> 00:12:50.300
البرتقال الصيف البطيخ الصيف مثلا والبرتقال الصيف وهكذا. الورد ايار او على حذف نحوله لاسمي معنى او اذا خصص بوصف او اضافة او عالمية. نعم سيدي ويخبروا اذا فهمنا العلة اهم شيء ان نفهم العلة في هذا. نعم. فاسماء الذوات غير متجددة

40
00:12:50.500 --> 00:13:09.100
الاغلب. واسماء المعاني تتجدد ولا تستمر في وقت فتكون في وقت دون وقت ومكان دون مكان. نعم سيدي. ويخبر عن اسماء المعاني نحو الصوم اليوم والسفر غدا لا عن اسماء الذوات نحو زيد اليوم

41
00:13:09.500 --> 00:13:27.700
فان حصلت فائدة جاز كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصا نحن نحن في شهر كذا نحن في شهر كذا يعني كيف نفهم عموم نحن عندنا تفسيران؟ التفسير الاحسن اننا نكون في شهر

42
00:13:27.700 --> 00:13:44.800
يعني في نكون في شهرها يعني نحن نكون في شهر الشهر الاول والثاني والثالث والرابع نكون في شهر رمضان في شهر شوال وفي شهر رجب فنريد ان نخبر اننا الان نحن في شهر رمضان

43
00:13:45.200 --> 00:14:03.350
بهذا المعنى عموم نحن وخصوص شهر رمضان. وفسره بعضهم بان نحن تكون عامة في كل كل متكلم مثلا نحن في الغرفة اقول نحن وانتم مجموعة في غرفة تقولون نحن فهو عام

44
00:14:03.750 --> 00:14:23.400
لنا ولغيرنا فيقال نحن في شهر ربيع لكن المعنى الاول انسب لانه يقال في اي شهر انت فيقول فيجاب نحن في شهر رمضان صحيح؟ ففيها فائدة. احسن من التفسير. الثاني لعموم نحن وخصوص شهرك

45
00:14:23.400 --> 00:14:46.350
نعم سيدي فائدة جاز كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصا نحن نحن في شهر كذا واما نحو الورد وفي ايار واليوم واليوم واليوم خمر والليلة الهلال فالاصل خروج الورد وشرب خمر ورؤية الهلال. حقيقة فيه اشكال هذا ايضا

46
00:14:46.550 --> 00:15:10.300
في اشكال يعني نقول ابن هشام ماذا اختار؟ هل اختار قول ابن مالك؟ او اختار مذهب الجمهور لا هذا ولا هذا. كيف قال انه اه عندما يكون الناس اه اذا في فائدة جيد اذا في فائدة الاول عام والثاني خاص جيد

47
00:15:10.350 --> 00:15:30.300
لكن ايضا الورد في ايار هذا مما فيه فائدة صحيح؟ لانه يتجدد الليلة الهلال مما يتجدد اليوم خمر على حذف مضاف. يعني فهذا فيه اشكال. يعني لو قلنا انه قال بمذهب الجمهور لينبغي ان لا

48
00:15:30.300 --> 00:15:50.500
فان حصلت فائدة جاز لان الجمهور يمنعون مطلقا وما ورد يؤولونه على حذف مضاف. وان اخذ بمذهب ابن مالك فهو يجيز في احوال ثلاثة تمام؟ ومنها الورد في ايار او الورد ايارا والليلة الهلال

49
00:15:50.750 --> 00:16:12.600
فحقيقة فيه اشكال لانها لا نحتاج في الورد في ايار والليلة الهلال لا نحتاج الى تقدير مضاف ففيه اشكال يعني هذا هذا التلفيق تقريبا بين الاقوال حقيقة. يعني فان حصلت ينبغي ان يقول فان حصلت فائدة جاز كان يكون المبتدأ عاما والزمان

50
00:16:12.600 --> 00:16:32.450
خاصا او يكون المبتدأ مما يتجدد وقتا دون وقت كالورد في ايار والليلة الهلال او ان يكون على حرف مضاف واليوم خمر تمام ؟ هذا هو. او ان يقول يأخذ بمذهب الجمهور فيقول لا يصح مطلقا

51
00:16:32.500 --> 00:16:47.850
وما ورد فمؤول على حذف مضاف كما قال في اخر كلامه الورد في ايار خروج الورد واليوم خمر اي شرب خمر والليلة الهلال اي اي رؤية الهلال. نعم سيدي. تفضل

52
00:16:48.550 --> 00:17:08.550
نقرأ نأخذ الان التصريح تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الازهري رحمه الله ونفعنا الله به وبكم. الشيخ خالد الازهري هو الذي شرح اه شرح اوضح المسالك في كتاب سماه التصريح

53
00:17:08.550 --> 00:17:28.550
على التوضيح. يعني التوضيح هو اوضح المسالك. وللشيخ ياسين الحمصي حاشية عليه. نعم سيدي. ويقع الخبر وغرفة نحو والركب اسفل منكم ومجرورة نعم واضح اه هنا ظرف مكان اسفل ظرف مكان وهو على وزن افعل التفضيل

54
00:17:28.550 --> 00:17:51.700
اعلى وزني افعل التفضيل فتعلق به الجار الذي بعده منكم. نعم سيدي. ومجرور النحو الحمد لله مجرورا هل المجرور وحده الاخبار بالمجرور وحده؟ لا الاخبار بالجار مع المجرور. للجار مع المجور. لكن ان سألناكم

55
00:17:51.700 --> 00:18:16.050
هل المحل للجار والمجرور نقول هناك تفصيل بين الظرف المستقر اللغو اللغو. فالظرف المستقر ان قلنا انتقل الضمير فيه حدثنا الكون نقول ماذا نقول؟ المحل لايهما؟ المحل للمنشور. لا؟ للمجموع احسنت يعني الجار والمجرور

56
00:18:16.050 --> 00:18:36.050
مع الضمير المستتر فيه في محل رفع الخبر. واذا اخذنا برأي السيرة في الجار والمجهور في محل رفع الخبر. فالمحل في الظرف المستقر للمجموع. واما في الظرف اللغو فهو للمجرور فقط مثل انعمت عليهم. عليهم. فهم هي في

57
00:18:36.050 --> 00:18:56.050
محل نصب مفعول به مغضوب عليهم. مجرور اللفظ. اه نائب فاعل في محل رفع نائب فاعل. فاذا في الظرف المستقر المحال للمجموع وفي الظرف اللغو المحل للمجرور. اما الاخبار فهو مطلقا الى الاخبار ليس المجرور

58
00:18:56.050 --> 00:19:20.650
وحده لمجموع مجموع الجار مع المجرور. فقول ابن مالك واخبروا بظرف او بحرف جر نقول اخبروا اذا اخذنا ابن مالك انه للكون في الاخبار مجازا هنا ثم ليس بحرف جر وحده بل مع مجروره فاطلق الجزء واراد الكل. الكل وهنا نقول يعني جرب ابن هشام كما فعل ابن

59
00:19:20.650 --> 00:19:40.650
مالك فقال ومجرورا. هناك ابن مالك قال او بحرف جر ابن هشام قال او مجرور. لو جمعنا كلام ابن مالك مع كلام ابن هشام يصح يصح التمام. نعم يحصل التمام. نعم. ويقع الخبر ظرف نحو والركب اسفل منكم ومجرور النحو الحمد لله

60
00:19:41.200 --> 00:20:03.900
وشرطهما ان يكونا تامين كما كيف اخذنا من اين اخذنا التمام؟ قال والخبر الجزء الفائدة الله بر والايادي شاهدا فلا بد ان يكون الظرف تاما وكيف نعرف انه تام؟ اذا حصل

61
00:20:03.900 --> 00:20:24.400
فائدة وعرفنا المتعلم. الم تعلق الو اذا عرفنا المتعلق واما النقصان اذا لم نعرف المتعلق زيد بك زيد فيك لا نعرف. نعم واذا قال لكم انسان حرروا لنا متى يحصل التمام ومتى لا يحصل؟ نقول اذا كان

62
00:20:24.500 --> 00:20:47.950
الخبر كونا عاما يحصل الثمن. واذا كان كونا خاصا فان دل عليه دليل. حصل وان لم يدل عليه دليل لا يحصل. لا يحصل. نعم. لا يحصل تفضل. وشرطهما ان يكونا تامين كما مثل. فلا يجوز زيد مكان ولا زيد بك. لاحظ زيد مكانا لانه ما فيها فائدة

63
00:20:47.950 --> 00:21:05.350
اكيد زيد سيكون في مكان. نعم. يعني ما فيها فائدة هذه. اذا نحن يعني سواء كان يعني ظرف مكان او وظرف زمان عن اسم معنى او عن اسم ذات لا يصح اذا لم يعطي فائدة

64
00:21:05.450 --> 00:21:30.700
فالعبرة حقيقة بالفائدة فلا يصح زيد مكانا ولا زيد زمانا ولا القتال مكانا ولا زمانا يعني قسم الرباعية لا تصح اذا ما حصلت فائدة عرفتم هذا؟ اذا ما حصلت فائدة القسمة الرباعية لا تصح سواء كان ظرف زمان او ظرف مكان سواء كان خبرا عن اسم ذات عن اسمه

65
00:21:30.700 --> 00:21:51.200
فاذا اخذنا مثالا لاسم الذات زيد مكانا وزمانا والاسم المعنى القتال زمانا ومكانا كلها لا يصح لكن في الاغلب في الاغلب اذا اخبرنا بظرف المكان تحصل فائدة سواء كان اسم ذات او اسم معنى المبتدأ. واما اذا

66
00:21:51.200 --> 00:22:08.800
اخبرنا بظرف الزمان فالفائدة تغلب تحصل غالبا في مع مع اسم المعنى ولا تحصل مع اسم الذات. الذات. لذلك لاحظوا نبه على هذا. ماذا قال؟ اقرأها مرة ثانية. فلا يجوز زيد مكان

67
00:22:08.800 --> 00:22:28.150
انه ظرف مكان وغير في مكان يصح الاخبار به. هم. قال كانه يشير الى ان العبرة بالفائدة. نعم ولا زيد بك. زيد بك هنا لانه غير تام لا لا يعرف المتعلق. نعم. بعدم الفائدة. لكن لو قلنا استعان زيد

68
00:22:28.150 --> 00:23:01.050
بعمرو استعان عمرو بخالد وزيد بك هنا تام. اي زيد مستعين بك. نعم زيد مستعين مثلا عمرو مستعين بخالد. وزيد بك يصح نعم ويتعلقان بمحذوف وجوبا ثم قيل الخبر نفس الظرف. اذا محذوفا وجوبا نحن قلنا هذا وجوب عند الجمهور صحيح؟ عند الجمهور. وخالف في هذا ابن جني وتبعه ابن مال

69
00:23:01.050 --> 00:23:23.200
صحيح وقلنا الخضري قال اذا لم يتعلق به الجار المجهول والظرف يصح ان نقول زيد موجود او ثابت. تمام؟ وقلنا مذهب جمهوري قوي لانه فلما رآه مستقرا يعني اراد ان يبين انه اتى به بغاية السرعة ولم يقل رآه موجودا

70
00:23:23.200 --> 00:23:43.200
فقط بل هو مستقر كانه ما انتقل من مكانه من اليمن. فهو لدى بحبوحة الهوني كائن ايضا بحبوحة الهوني كائن وكأنه يريد انه مستقر استقرارا تاما. فالكون هنا كون خاص. وهذا لا خلاف في جوازه. اما الكون بمعنى

71
00:23:43.200 --> 00:24:09.200
الوجود هذا الذي فيه الخلاف ناسي ويتعلقان بمحذوف وجوبا. ثم قيل الخبر نفس الظرف والمجرور وحدهما  نعم وحدهما يعني بدون الضمير. بدون ضمير. بدون ضمير. نعم ونصحح لذلك تضمنهما معنى صادق. معنى

72
00:24:09.400 --> 00:24:35.200
ونصحح لذلك تضمنهما معنى صادقا على المبتدأ يعني الان القول الاول الجار والمجرور. خلينا نقرأ كل الاقوال حتى نحدد اولا. اقرأها. ثم قيل. ثم قيل الخبر نفس والمجهور وحدهما. نعم. والمصحح لذلك تضمنهما معنى صادقا على المبتدأ. نعم. وقيل هما ومتعلقهما

73
00:24:35.700 --> 00:24:55.300
والمتعلق جزء من الخبر واختاره الرضي والسيد عبدالله. نعم والصحيح والصحيح عند الموضح تبعا لطائفة ان الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف. لا هما ولا مع متعلقهما. اذا عندنا اقوال الان في الخبر الذي

74
00:24:55.300 --> 00:25:18.550
اختاره ابن هشام ان الخبر في الحقيقة المتعلق المحذوف تمام؟ القول الثاني قال الجار والمجرور سواء فيه ضمير او ليس فيه ضمير والظرف والقول الثالث ماذا قال؟ المتعلق والجار والمجرور. لكن اه صاحب التصريح رتبها بالعكس

75
00:25:18.950 --> 00:25:43.800
فقال نقرأه من البداية ثم قيل الخبر نفس الظرف والمجرور وحدهما. طبعا وحدهما يعني بدون المتعلق وهذا قوله يعني السيرافقة بدون ضمير وابن جني وابو علي الفارسي قال بدون مع الضمير. نعم. فهمتها؟ يعني وقوله وحدهما اي بدون المتعلق. فالقول الاول قالوا الجار المجرور هو الخبر. فاذا قلنا زيد في الدار نقول في الدار

76
00:25:43.800 --> 00:26:03.800
محل رفع الخبر او نقول في الدار جاره مجهول مع الضمير في محل رفع الخبر. هذا القول الاول. القول الثاني قال الجار مع المتعلق وهذا قول الرضي. هذا قول الرضي. والقول الثالث هو الذي اختاره ابن هشام انه المتعلق. اقرأها

77
00:26:03.800 --> 00:26:22.650
مرة ثانية نعم ثم قيل الخبر نفس الظرف والمجرور وحدهما سواء قلنا مع الضمير او بدونه. نعم فنصحح لذلك تضمنه ما معنى صادقا على المبتدأ؟ لماذا؟ لانه قد حذف الكون والجار المجرور يدلان عليه دلالة واضحة

78
00:26:22.650 --> 00:26:42.650
فنقول زيد في الدار يعني المفهوم انه موجود في الدار فلا يحتاج لذكره. نعم. وقيل هما ومتعلقهما. يعني الجار مجرور مع المتعلق هو الخبر. نعم. ومتعلق جزء من الخبر واختاره الرضي والسيد عبدالله. السيد عبدالله لعله شارح للشافية. يقول له السيد عبدالله

79
00:26:42.650 --> 00:27:00.800
نعم والصحيح عند الموضح تبعا لطائفة ان الخبر في الحقيقة متعلق هما المحذوف. جيد. فالمذهب الاول الذي قال جار مجرور نظر الى انه يدل على الخبر دلالة واضحة فانتقلت الخبرية اليه

80
00:27:00.950 --> 00:27:20.950
والثاني وهو الرضي نظر الى ان تمام الفائدة لا تحصل الا بذكر متعلق والمتعلق. فزيد في الدار لو قلنا زيد كائن لم يتم لم تتم الفائدة تماما. والذي قال المتعلق قال اصل الاخبار حصل بالكون المحذوف

81
00:27:20.950 --> 00:27:37.650
وبدليل انك انهم اجمعوا اذا كان الخبر كونا خاصا اه اذا كان المتعلق كونا خاصا فهو الخبر باجماع. سواء ذكر او حذف. يعني لو قلت لكم زيد قائم في الدار. اين الخبر

82
00:27:39.800 --> 00:28:06.350
قائمة. لا زيد قائم. قائم باجماع. باجماع. ولو قلنا عمرو مستعين بزيد وخالد بك اي مستعين به. اين الخبر باجماع؟ مع توفير. فالكون الخاص اذا كان خبرا حذف او ذكر هو الخبر باجماع فليكن الكون العام كذلك. نعم سيدي

83
00:28:07.100 --> 00:28:24.150
والصحيح عند الموضح تبعا لطائفة ان الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف لا هما ولا مع متعلقهما. واختلف في تقديره فقال الاخفش والفارسي الاخفش قال بقول ابن مالك حقيقة. الاخ فشلاء لم يقله. نعم

84
00:28:24.550 --> 00:28:50.800
فقال الاخفش والفارسي والزمخشري تقديره كان واستقر وحجتهم ان المحذوف عامل النصب في لفظ الظرف ومحل لك ان تقرأها عامل النصب او عامل النصب نعم عامل النصب احسن؟ نعم وحجتهم ان المحذوف عامل النصب في لفظ الظرف ومحل المجرور

85
00:28:50.900 --> 00:29:10.900
الاصل في العامل ان يكون فعل. نعم. والصحيح عند جمهور البصريين ان تقديره كائن او مستقر. مستقر. نعم النطاق نعم. الا تقديره كائن او مستقر لا كان او استقرا. جميل هذا النقل عن جمهور المصريين

86
00:29:10.900 --> 00:29:30.050
جميل لانك ترى في الخضر وفي الصبان كاننا نرى نقلا خلاف ذلك. هذا النقل مقنع اكثر حقيقة هذا النقل مقنع اكثر. نعم تفضل السيد. وحجتهم ان المحذوف هو الخبر في الحقيقة والاصل في الخبر ان يكون اسما مفردا

87
00:29:30.100 --> 00:29:49.450
فكل من الفريقين استند الى اصل صحيح. كل من الفريقين استند الى اصل. الذي قال خبر مفرد استند الى اصل ان الاصل في الاخبار مفرد الإفراد والذي والذي قال متعلق بفعل استند الى ان الأصل في العمل ان يكون فعل للأفعال. نعم

88
00:29:51.350 --> 00:30:12.250
ورجح ورجح الاسم ورجح الاسم بوقوع الظرف والمجهور في موضع لا يصلح للفعل. نحو اما في الدار فزيد اذا لهم مكر في اياتنا. نعم. لان اما لا لا تفصل من الفاء الا باسم مفرد او جملة شرط

89
00:30:12.250 --> 00:30:36.100
جوابي خلينا نفهم هذه العبارة جيدا. نرجع الى همع الهوامع لنرى ماذا يفصل بين اما والفاء. ماذا يفصل بين اما والفاء قال يفصل بواحد من اربعة اولا بمبتدأ مثل فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. هم. اما الذين امنوا الذين امنوا مبتدأ يعلمون خبر

90
00:30:36.100 --> 00:30:53.150
نعم. او اذا قلت اما زيد فقائم. اما زيد فقال لي اصلها اما فزيد قا. مم. لكن كرهوا ان لا يفصل بين اما والفاء فاصل ففصلوا بالمبتدأ. هي اصلها اما مهما يكن من شيء

91
00:30:53.200 --> 00:31:09.650
فزيد قائم زيد مبتدأ القائم خبر. ثم قالوا كيف لا يفصل بين اما والفاء؟ فقالوا اما زيد فقائم. فاذا المبتدأ اولا. ثانيا الخبر اذا قلنا اما في الدار فزيد اصلها اما

92
00:31:10.500 --> 00:31:29.400
ففي الدار زيد في الدار خبر وزيد مبتدأ لكن لا يمكن ان لا نفصل بين اما والفاء فقدمنا الخبر وقلنا اما في الدار فزيد. تمام او بمعمول ما بعدها. بمعمول ما بعدها. اما اليتيم فلا تقهر

93
00:31:30.000 --> 00:31:50.000
ايش اعراب اليتيم هنا؟ مفعول به طبعا تقديمه من حيث المعنى واضح. ابلغ من ان يقول اما فلا تقهر اليتيم حيث المعنى اما اليتيم فلا تقل فيه اهتمام. لكن من حيث النحو اليتيم المفعول به لما بعده. ففصل بين اما والفاء بمعمول ما بعد الفاء

94
00:31:50.000 --> 00:32:13.200
وهو تقهر تمام؟ او الفصل الرابع واجازه سيبوي بجملة الشرط فاما ان كان من المقربين فروح اما ان كان اين جواب اما فروحا وفصل بينها وبين الفاء بشرط لكن بدون جواب

95
00:32:13.650 --> 00:32:33.100
هذا الذي اراده المصنف هنا بشرط دون جواب اما ان كان من المقربين اللهم اجعلنا منهم فروح لكن اين هو جوابه ان على هذا  محظوظ. احسنت محذوف. يعني هو حقيقة من حيث المعنى

96
00:32:33.150 --> 00:32:51.900
هذا الجواب اما ان كانوا مقربين فروح هو جواب فروح وريحان وجنة هو جواب لاما وان لكن عند النحى لا يمكن ان يجتمع عاملان على معمول واحد فقالوا هذا جواب اما؟ وجواب ان محذوف لان حذف جواب ان كثير

97
00:32:52.550 --> 00:33:20.750
فهمنا الفكرة نقرأ الان عبارة المصنف هنا مرة ثانية قال لانه قال لان اما لا تنفصل من الفاء الا باسم مفرد مثل الامثلة الثلاثة الاولى التي اخذناها. اما اذا اما زيد الفقائم اما في الدار فزيد واما اليتيم فلا تقهر هذا مفرد. نعم. او جملة شرط دون

98
00:33:20.750 --> 00:33:42.850
الجواب مثل فاما ان كان من المقربين وجملة شرط بدون جواب لان جوابها محذوف. لكن ان رجعنا للدراسة اسلوب القرآن نرى الامر اوسع قليلا من هذا. قال قد يفصل بين اما والفاء بالمفعول به. اما اليتيم فلا تقهر واما السائل. هذا اتفق

99
00:33:42.850 --> 00:34:10.150
عليه. او بالجار والمجرور. اما بنعمة ربك فحدث. نعم واما واما بنعمة ربك فحدث. او بجملة الشرط هذا كله متفقون عليه. اما ان كان من المقربين فروح اما ان كان من اصحاب اليمين فسلام. وجاء هذا اوسع مما ذكره الهلع. جاء الفصل بالمبتدأ وبجملة الشرط

100
00:34:10.150 --> 00:34:32.550
شف فاما الانسان اما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقوله. فعندنا الانسان مبتدأ اما انسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه هذا عطف على ابتلاه فاكرمه ونعمه فيقول

101
00:34:32.550 --> 00:35:08.150
ففصل بمبتدأ وبجملة شرط. بالمبتدأ وبجملة الشرط. وجاء الفصل وايضا بالمبتدأ وباسم موصول وبعد الصلة جملتان طلب جملتان واحداهما اسمية والاخرى فعلية. واما من جاءك يسعى شف واما من هنا مبتدأ موصول جاءك يسعى جاءك صلة يسعى حال او وهو يخشع

102
00:35:08.150 --> 00:35:25.800
محال اخرى فانت عنه تلاها. ففصل بهذه الفواصل. طيب تفضل سيدي. لان اما لا تفصل من الفاء الا في مفرد او جملة شرط دون جوابه. نعم. فلا تفصل بجملة فعلية. يعني اما باسم مفرد

103
00:35:25.950 --> 00:35:45.950
او بجملة شرطية. اه او كما اخذنا بمبتدأ وجملة شرط. ولا تفصلوا بعدها بجملة فعلية وعللناه ان اما تقدر بمهما يكن من شيء. ومعنى مهما يكن من شيء اذا قلت اما زيد فقائم كانك تقول قطعا سيقوم زيد. اه

104
00:35:45.950 --> 00:36:05.950
قوله وربك فكبر كما قال الزمنشري ربك فكبر ان كنت مكبرا احد فليكن ربك. او المعنى مهما يحصل في العالم لابد ان تكبر ربك. لا تبالي. واما زيد فقائم كانه يقول قطعا قيام زيد. ان حصل شيء في العالم فقيام زيد حاصل

105
00:36:05.950 --> 00:36:22.000
فاذا هي لانها تقدر مهما يكون من شيء. فاذا جاء بعدها جملة يكون قد ولي اداة اداة الشرط اه قد ولي اداة الشرط فعل اخر غير فعل الشرط. نعم وهذا لا يصح

106
00:36:22.250 --> 00:36:43.950
ولان اذا الفجائية لان اذا الفجائية لا تليها الافعال على الاصح. لماذا لا تليها؟ حتى يفرق بينها وبين الشرط بين الشرقية. لماذا قال على الاصح للخلاف الذي ذكره الزعفراني انه يصح ان يقدر

107
00:36:44.100 --> 00:36:59.350
لا ان يذكر او يصح ان يقدر متأخرا. نعم قال الموضح وقال الموضح الذي هو ابن هشام يقولون قال الموضح ابن هشام قال المصرح خالد الازهري. نعم. وقال الموضح في المغني

108
00:36:59.350 --> 00:37:16.300
والحق عندي انه لا يترجح تقديره اسما ولا فعل بل بحسب المعنى انتهى. اذا بحسب المعنى لكنه كاكمل هذا ما لم يقتضي المقام احدهما. يصح يقول لا يترجح هذا او هذا

109
00:37:16.350 --> 00:37:36.350
لكن ما لم يقتض المقام احدهما اذا كان ماضيا يقدر ماضيا اذا كان مستقبلا يقدر مستقبلا. اذا اردت التأكيد في المستقبل تقدر باسم الفاعل اذا اردت الحال تقدر بالمضارع او باسم الفاعل. والسهم الرائي نظر الى الثبوت والحدوث. ان كان ثابتا تقدر اسم فاعل الارض كالكرة

110
00:37:36.350 --> 00:38:02.050
اي كائنة وان كان حادثا تقدر الفعلة. نعم واليه يرشد قول الناظم. لا اليه يرشد قول الناظم هذا غير صحيح. لان ابن مالك في كتبه كما في الكافية وفي التسهيل رجح اسم الفاعل بقوة. وعندما قال اخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معنى كائنا هو ان

111
00:38:02.050 --> 00:38:25.600
يجوز هذا او هذا لكنه لما قدم كائن فهو يرجح هذا حقيقة نعم ذهب الكوفي اه واخبروا بظرف او بحذف جر ناوين معنى كائن او استقر وذهب الكوفيون الكوفيون وابناء طاهر وخروف. يعني شنو هو ابناء طاهر وخروف؟ يعني ابن طاهر. وابنة. وابن خروف. نعم. الى

112
00:38:25.600 --> 00:38:49.400
انه لا تقدير ثم اختلفوا. وقال ابنا طاهر وخروف الناصب لهما المبتدأ. وزعماء انه يرفع الخبر اذا كان عينه نحو زيد اخوك وينصبه اذا كان غيره نحو زيد عندك. فقال الكوفيون الان هذا ابن خروف ومن علماء القرن السادس

113
00:38:49.700 --> 00:39:09.450
ابن خروف علي ابن محمد الاشبيلي. كان اماما محققا حجة في العربية. شرح كتاب سيبويه طبعا الاندلسيون حقيقة متخصصون في شرح كتاب هم اعلم الناس بكتاب سيبوي. لذلك ابن مالك حقيقة اصله من الاندلس

114
00:39:09.450 --> 00:39:29.450
ابو حيان وهم مشهورون بهذا يعني وعندهم ان من لم يقرأ كتاب لا حجة لا عبرة بعلمه في النحو. نعم قال تخرج على ابن طاهر نحوي كان تاجرا. وحقيقة يعني هو اصله من حضرموت انتبهوا. لذلك يقولون ابن خروف

115
00:39:29.450 --> 00:39:49.400
الاشبيلي الحضرمي والحضارم هم اقوى الناس في التجارة. يعني معظم تجار السعودية اه ابن داوود لا كذا وبنت كذا هذا من من حضرموت واهل حضرموت يقولون يعني رزق كل كل امة في بلدها الا اهل حضرموت

116
00:39:49.550 --> 00:40:09.550
الله وزع ارزاقهم في العالم. لان تجارهم منتشرون في اندونيسيا وماليزيا وهم الذين نشروا الاسلام في العالم حقيقة. وهذا تاجرا هو حضرمي في التجارة في دمه. فكان اذا ذهب الى بلد ذهب الى الى الشام والى مصر والى بلاد كثيرة

117
00:40:09.550 --> 00:40:30.150
يعني يحضر تجارته وريثما تتم التجارة كان يدرس الطلاب. فعلمه انتشر في كل مكان نعم. وله قصة مع ابني مضاء هذا ابن مضاء النحوي. الان المعاصرون من الدكاترة والمستشرقين يحبون مذهبه. لان

118
00:40:30.150 --> 00:40:47.850
انه نقض مذهب النحاه وهم عندهم هوس بنقض تراثنا حقيقة فوجدوا بغيتهم عند ابن مضى. هذا ابن مضاء نقض والنظرية العاملة عند النحاة والف كتابه تنزيه القرآن عما لا يليق بالبيان

119
00:40:48.150 --> 00:41:08.150
فرد عليه ابن خروف ردا جارحا شديدا ويعني ويعني ونسبه للخطأ انا حادة في رده وكان كتابه واسم كتابه تنزيه ائمة النحو عما نسب اليهم من الخطأ والسهو. التنزيه ده التنزيه

120
00:41:08.150 --> 00:41:25.950
وائمة النحو عما نسب اليهم من الخطأ والسهو فقال ابن مضاء عندما بلغه هذا الرد الجارح قال نحن لا نبالي بالكباش الناطحة ايش نحن لا نبالي بالكباش الناطحة؟ لانه ابن خروف صح

121
00:41:26.100 --> 00:41:46.100
كنيته ابن خروف فقال نحن لا نبالي بالكباش الناطحة. نعم سيدي. الان الذي قاله هنا قاله ابن خروف وابن وطاهر ان المبتدأ اذا كان عين الخبر زيد اخوك فالمبتدأ هو الذي رفع الخبر ان كان غيره فالمبتدأ نصبه فالخبر منصوب المبتدأ

122
00:41:46.100 --> 00:42:06.100
وخبر عنه. سنأخذ ادلته في التسهيل بتوسع. نعم زين. وذهب الكوفيون وابناء طاهر وخروف الى انه لا تقدير اتفقوا على انه لا تقدير ما في مستقر ولا استقر. لكن خلافهم هل العامل معنوي وهو الخلف كما قال كوفيون او

123
00:42:06.100 --> 00:42:20.200
رفضي وهو المبتدأ كما قال ابن خروف وابن طاهر فهم الفرق بينهما على مذهب الكوفيين العامل معنوي وهو المخالفة. نعم. على قول ابن طاهر وابن خروف العامل لفظي وهو المؤمن

124
00:42:20.200 --> 00:42:38.500
نعم سيدي ثم اختلفوا فقال ابن طاهر وخروف الناصب لهما المبتدأ وزعما انه يرفع الخبر اذا كان عينه نحو زيد اخوه فزيد عين الاخ والاخ عين زيد وينصبه اذا كان غيره نحو زيد عندك

125
00:42:38.850 --> 00:42:58.850
وقال الكوفيون الناصب لهما معنوي وهو كونهما مخالف مخالفين مخالفين يعني الجار المجهول مخالف للمبتدأ والظرف قال في المبتدأ كونهما مخالفين يقال الكوفيون الناصب لهما معنوي وهو كونهما مخالفين مبتدأ. قال في المغني

126
00:42:58.850 --> 00:43:14.650
ولا معمول على هذين القولين. مرة ثانية طال في المغني ولا معمول على هذين القولين هذا فيه تحريف في النسخة في الذي في المغني لا معول او لا معول على هذين

127
00:43:14.650 --> 00:43:35.650
يعني لا معول لا اعتماد على هذين القولين ليس لا معمول النسخة التي في المغني لا معول او لا ولا اعتماده هو احسن لا معول على هذين القول لا نعتمد عليهما فهما قولان ضعيفان. نعم. ففي هنا

128
00:43:35.650 --> 00:43:55.650
تحريف في النسخة. نعم. وعلى القول بان لهما متعمقا محذوفا فالصحيح ان الضمير الذي كان فيه منه الى الظرف والمجرور سكن فيهما. كقوله وهو جميل بن عبدالله فان يك اثمان بارض سواكم

129
00:43:55.650 --> 00:44:21.200
فان فؤادي عندك الدهر اجمعه. نعم وجه الدلالة منه ان وجه الدلالة واضح هذا فاياك جسمانيا جسمي بارض سواكم يخاطب المحبوب فان فؤادي عندك الظاهرة اجمع من فؤادي كله عندك. نعم سيدي. وجهوا الولادة منه ان اجمع ان اجمع مرفوع لا يصلح ان

130
00:44:21.200 --> 00:44:40.200
يكون توكيدا لفؤادي ولا للدهر يعني لا توكيدا لا لفؤادي ولا لعند ولا للدهر لانها منصوبة. نعم. لانهما منصوبان ولا للضمير المحذوف مع مع الاستقرار. هذه النقطة الاساسية. يعني الان اذا قلنا الكائن هو الخبر

131
00:44:40.600 --> 00:44:56.850
نحن نستدل به على ماذا؟ اذا قلنا كائن هو الخبر نستدل به على ماذا من اول ان الخبر هو المحظوظ. لا انه توكيد لاي شيء. هو. للخبر. هو المستدل في كائن. نعم. يعني اذا قلنا زيد مبتدأ

132
00:44:56.850 --> 00:45:25.700
وفي الدار جونجو متعلقان بكائن. مهم. فكان هو كائن في ضمير هو. فاجمعوا توكيد للضمير هو فيقول لنا هؤلاء كيف تقولون ذاك؟ لا التوكيد ينافي حذف المؤكد استدلوا بهذا فقالوا لا ليس هو توكيدا للضمير المستكن في كائن بل الضمير انتقل الى الظرف

133
00:45:26.150 --> 00:45:47.350
وهنا عندما انتقل الى الظرف وحذف كائن. الان صار الظرف هو كأنه اصلي كانه اصلا في ذلك؟ فكانه لم يحذف شيء تمام؟ في الان الظرف موجود وهو موجود الان واضح؟ نعم سيدي. ولا للضمير المحذوف مع الاستقرار

134
00:45:47.350 --> 00:46:07.350
هاي نقطة دقيقة انتبهوا ولا للضمير المحذوف مع الاستقرار. يعني الضمير عندما حذفنا الكون قد حذف معه. قد حذف معه الان لا نقول هو توكيد لهذا الضمير المستكن في كائن. نعم. لان التوكيد والحذف متنافيا. نعم. ولا لاسم

135
00:46:07.350 --> 00:46:31.700
ان يعني التوكيد والحذف متنافيها قلنا منقول عن سيبويه والاخفى عن سيبويه والخليل انهما جيزاني توكيد المحذوف فلا يتم الاستدلال. نعم. ويا باسمي ان على ان على محله من الرفع على الابتداء لان الطالب المحلي قد زال

136
00:46:31.700 --> 00:46:51.450
دخول الناس هذا مذهب البصريين يشترطون بقاء الطالب وهو الابتداء. ولا يصح ان نعطف او نؤكد على محل اسم النا ايش اسم ان كان في الاصل؟ كان مبتدأ. زالت. فنحن نرفع

137
00:46:51.850 --> 00:47:11.850
اه عطفا او توكيدا على هذا المحل. يقولون هذا ذهب الابتداء. وجاء ان كيف تفعل ذلك؟ فالبصريون منعوا والكوفيون ابن مالك نعم. لان الطالب المحلي قد زال بدخول الناسخ. واذا بطلت هذه الاقسام تعين ان يكون توكيدا للضمير

138
00:47:11.850 --> 00:47:31.800
الى الظرف وهو المطلوب. حقيقة يعني هذا الدليل جيد في الرد على من؟ على السيراف الصراف ماذا قال عندما حذفنا الكون انحذف معه ماذا؟ ضمير الضمير الضمير هذا جيد في الرد على السيرافي تمام

139
00:47:31.800 --> 00:47:51.800
ردي على السيرافي. اما اذا قلنا زيد كائن هو في الدار. لنا ان نقول اجمع توكيد للضمير المستكن فيه هو يعني هذا الدليل نستطيع ان نأخذه توكيدا الضمير المستكن في كائن او للضمير المستكن اين؟ في الظرف

140
00:47:52.350 --> 00:48:17.000
نرد به بقوة على السراف الذي قال ما في ضمير اصلا. فحذف كائن وحذف الضمير ولا ضمير في الظرف الان نستطيع بهذا الدليل ان نرد عليه. اما ان نرد على من قال الخبر كائن وفيه ضمير وهذا توكيد للضمير؟ الرد ليس بقوي. فهمنا؟ فهذا الدليل يصلح ردا قويا على السيرا في حقيقة

141
00:48:17.000 --> 00:48:38.250
نعم سيدي ولا يشكي للفصل بالاجنبي وهو الدهر. فانه جائز في الضرورة. يعني ايش هذا؟ قال نحن ماذا قلنا؟ ايش البيت كان؟ فان فان فؤادي عندك الدهر اجمع. فاجمعوا توكيد الضمير المستكن. في؟ عندك. عندك. ها

142
00:48:38.250 --> 00:48:59.500
بينهما الدهر ممكن نرجع نعم  لاحظوا البيت هنا. فعل. اه بس دقيقة لو سمحت. اجمعوا توكيد لعندك. اذا لاحظوا في البيت اجمع لا يمكن ان توكيدا لفؤادي لانه منصوب ولا لعنده لانه منصوب ولا للدهر لانه منصوب

143
00:48:59.650 --> 00:49:17.350
الان السيرة في ماذا قال؟ قال ان فؤادي كائن عندك حذفنا كائن يعني نحن ما هي الاقوال التي نقولها؟ اما ان نقول كائن هو الخبر وفيه ضمير مستتر صح او كان هو الخبر في ضمير مستتر

144
00:49:17.650 --> 00:49:33.650
او نقول حذف كائن وانتقل الضمير الى عندك صحيح؟ هذه الاقوال المتفق عليها تقريبا اما كائن هو او كان هو او عندك هو الخبر مع الضمير المستتر فيه السراف في ماذا قال؟ قال لا يوجد ضمير

145
00:49:34.050 --> 00:49:53.450
حذفنا كائن او كان مع الضمير. نعم. وعندك ظرف منصوب في محل رفع الخبر. ما في ضمير ولا شيء. وهذا الذي يقوله معاصرون حقيقة نقول زيد في الدار في الدار هو الخبر. فالجمهور كيف ردوا؟ قالوا قال الجمهور اجمعوا

146
00:49:53.750 --> 00:50:11.450
لا يمكن ان يكون توكيدا لفؤاد ولا عند ولا للدهر. تمام؟ ولا يمكن ان يكون توكيدا للضمير المستتر في هو كائن هو. وان لا نوافقهم على هذا فلماذا؟ لان التوكيد والحذف للمؤكد يتنافيان

147
00:50:11.600 --> 00:50:17.770
فلم يبق عندنا اي احتمال الا ان ان يكون توكيدا للضمير المستتر