﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
في الاصحاح الاتناشر تحت عنوان التطهر بعد الانجاب. القصة اللي احنا قلنا عليها ان المرأة تحبل ولدا آآ اذا المرأة ولدت ذكرا تقعد نجسة اسبوع لو ولدت انثى تقعد نجسة اسبوعين. النقطة اللي انا عايز اعلق عليها هنا ان الختان في

2
00:00:20.700 --> 00:00:35.350
الثامن هنا في الاصحاح الاتناشر العدد رقم تلاتة وفي اليوم الثامن يختن لحم غرته. وبعدين في العدد الخامس وان ولدت امه انت تكون نجسة اسبوعين كما في طمسها. وبعدين في الاخر ايه

3
00:00:36.050 --> 00:00:56.050
في العدد السابع فيقدمهما امام الرب ويكفر عنها فتطهر من ينبوع دمها هذه الشريعة التي تلد ذكرا او انثى تطهر من ايه؟ المفروض في العدد ستة ومتى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تأتي بخروف حولي

4
00:00:56.050 --> 00:01:17.450
وتقدم آآ محرقة ويكفر عنها فتطهر هنا تفهم من هذه النصوص ان كأن في نوع من انواع المعصية او الخطية حصلت وان المرأة بتقدم زبيحة او كفارة او محرقة علشان تطهر علشان يحصل كفارة وهكذا

5
00:01:17.850 --> 00:01:35.900
في نوع من انواع الذنب الفقرة دي يبقى عندنا الكلام عن الختان في اليوم الثامن يختن الصبي وبعدين الكلام عن التقدمة والمحرقة والكفارة المشكلة بقى هنا ان احنا عندنا في انجيل لوقا

6
00:01:36.300 --> 00:01:53.800
في الاصحاح التاني ختان الطفل يسوع وتقديمه في الهيكل هنا المفروض ان يسوع اللي هو عيسى ابن مريم عليه السلام ولد وبعدين رايحين به في الهيكل في اليوم الثامن علشان

7
00:01:53.800 --> 00:02:15.350
الشريعة هنا مكتوب ايه؟ في الاصحاح التاني العدد رقم واحد وعشرين. ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي. سمي يسوع. خلاص ختم الصبي في اليوم الثامن زي ما مكتوب في سفر اللاويين. وبعدين في العدد اتنين وعشرين ولما تمت ايامه تطهيرها

8
00:02:15.350 --> 00:02:34.250
شريعة موسى صعدوا به لورشليم ليقدموه للرب كما هو مكتوب في في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوس للرب هكذا وبعدين لكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام

9
00:02:34.650 --> 00:02:54.550
الولد ختن في اليوم السابع اسف ختم في اليوم الثامن وبعدين رايحين يقدموا كفارة لتطهيرها لتطهيرها الضمير عائد على مين؟ على مريم عليها السلام. المفروض ان كده النص مزبوط زي ما هو موجود في اللاويين ما فيش اي مشاكل. المشكلة ان

10
00:02:54.550 --> 00:03:13.500
بالنص في اقدم في اقدم المخطوطات واصحها ما كانش بيقول لتطهيرها. كان بيقول لتطهيرهما لو نقرا في الترجمة العربية المشتركة ترجمة نقدية احنا كنا بنقرا من ترجمة الفانديك ودي ترجمة تقليدية معتمدة على نص

11
00:03:13.500 --> 00:03:33.650
مأخوذ من مخطوطات متأخرة جدا. نبص بقى على الترجمة العربية المشتركة نشوف النص فيها بيقول ايه. برضو في انجيل لوقا اه الاصحاح الثاني تحت عنوان ختان يسوع وتقديمه للرب. ولما بلغ الطفل يومه

12
00:03:33.650 --> 00:04:07.800
وهو يوم ختامه سمي يسوع. وبعدين ولما حان يوم طهورهما هنا في العربية المشتركة ولما حان يوم طهورهما  مثنى طهورهما المفروض الصبي وامه في هنا تحريف حاصل وخطأ حاصل ليه؟ الخطأ حاصل ان واضح جدا ان اللي كاتب انجيل لوقا ده لو النص الاصلي كان بيقول طهورهما

13
00:04:07.800 --> 00:04:25.000
يعني على على المثنى كاتب الانجيل مش يهودي ليه لان الشريعة مش بتقول تطهير الاتنين. الشريعة بتقول تطهير واحد بس. فبالتالي ده خطأ الطفل ما لوش اي علاقة. الام ايه هي اللي لها علاقة

14
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
وبعدين هيوقع كده يسوع في مشكلة اذا كان هو الاله المتجسد من غير خطية. يطهر ازاي من خطية ويتقدم له كفارة ازاي يبقى كده يسوع كان بخطية المهم يبقى انت عندك مشكلة ده خطأ نقلا من العهد القديم ده هيودي عقيدة الوغية المسيح

15
00:04:45.350 --> 00:04:59.600
وانه كان بلا خطية هيوديها في داهية. فراح حرف المثنى خلاها ايه؟ خلاها مفرد. زي ما موجود في ترجمة الفانداين ولما تمت ايام تطهيرها