﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.400
النوع الثاني من انواع التعامل التعامل مع الوالدين والوالدان عظم الله جل وعلا حقهما وقد قال جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا

2
00:00:19.400 --> 00:00:39.400
تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقال جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا او وبالوالدين احسانا. وقال سبحانه قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. فقرن الله جل وعلا

3
00:00:39.400 --> 00:00:59.400
في ايات كثيرة حقه فقرن جل وعلا في ايات كثيرة حق الوالدين بحقه. قال العلماء ان حق الوالدين كونوا بحق الله جل وعلا ذلك لان من كان وفيا مع والديه مطيعا لهما فانه ان يكون مطيعا لربه جل وعلا

4
00:00:59.400 --> 00:01:14.000
من باب اولى لان العبد اذا تذكر ما يجب له ما يجب للوالدين من الحق وفاء لهما وبرا بهما فلا ان يكون بارا فلا ان يكون مطيعا لله جل وعلا الذي لا يخلو

5
00:01:16.750 --> 00:01:36.750
الذي لا يخلو العبد في حين من احيانه من نعمة من من نعم الله جل وعلا حادثة من نعمة تجب الشكر لا شك ان ذلك من باب اولى ولذلك قال الله جل وعلا وقضى ربه الا تعبدوا الا اياه. قضى يعني امر ووصى كما فسرها ابن مسعود وغيره

6
00:01:36.750 --> 00:01:57.000
ايوة قضى ووسطى عمر ووصى ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وعظم حق الوالدين بقوله جل وعلا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اوه ولا تنهرهما. فحرم التأسيس وهذا من باب التنبيه على الاعلى

7
00:01:57.000 --> 00:02:15.650
فان التأثير اذا حرم كان تحريم ما هو اعلى منه من باب اولى. من باب من قياس الاولى او من الدخول في دلالة اللفظ بي في محل اللفظ و قال جل وعلا بعدها

8
00:02:16.350 --> 00:02:32.150
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما يعني بالقول لا تقل اف وبالفعل لا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة هذا في باب الافعال