﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:23.000
بتقول حصلت لوالدتي حادسة حاولت ازورها في المستشفى ما عرفتش جوزي شغال في المستشفى فادعى للناس اني اني الست دي هي اخته بدل ما هي مراته وهتخش تشوفيها امه جوه

2
00:00:23.800 --> 00:00:40.850
يعني كدبة كده افتعالها عشان يمرر الست دي لان كانت ممنوعة من الزيارة والست ملهوفة تريد ان ترى امها والقوانين مانعة وكزا وكزا بعيدا عن الجانب القانوني هذا له له يعني حساباته

3
00:00:41.500 --> 00:01:02.600
لكن هي سؤالها هل عندما قلبي اختي هل الداء يعتبر مزاهرة يعتبر تحريم يعتبر تطليق انا بجاوب من الناحية دي فقط اقول ليس فيما ذكر تحريم للزوجة ولا مظاهرة منها لانتفاء القصد الى ذلك بالكلية

4
00:01:02.650 --> 00:01:23.450
انما يكون السؤال فيه اثم على الكذب ولا ما فيش هو ده هل المعاريض هنا مقبولة ام لا؟ آآ وفي في السنة يعني قول ابراهيم لسارة ان هذا الجبار ان يعلم انك امرأتي يغلبني عليك

5
00:01:23.650 --> 00:01:46.050
فإن سألك فأخبريه انك اختي فانك اختي في الاسلام فاني لا اعلم في الارض مسلما غيري وغيرك يبقى في لحزة من اللحزات يعني قال لها قولي له انني اخته وانت اختي في الاسلام. يعني ان في المعاريض مندوحة من

6
00:01:46.100 --> 00:02:04.450
التزم فلعل قوله من جنس هذا او قريب منه. في الصحيح يعني حديث ابي هريرة لم يكذب ابراهيم النبي صلى الله عليه وسلم قط الا ثلاث كذبات ثنتين في ذات الله. قوله

7
00:02:04.550 --> 00:02:29.950
اني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون وواحدة في شأن سارة فانه قدم ارض جبار ومعه سارة. وكانت اجمل الناس احسن الناس قال لها ان هذا الجبار ان يعلم انك امرأتي يغلبني عليك فان سألك فاخبريه انك اختي

8
00:02:30.350 --> 00:02:50.750
فانك اختي في الاسلام فاني لا اعلم في الارض مسلما غيري وغيرك على كل حال ان لم تنطبق عليه شروط المعاريض فارجو ان يغفره ان يغفر الله له لحاجته الى تمكينك من زيارة والدتك وانت في حالة لهفة

9
00:02:50.950 --> 00:03:09.600
طرقة ونحوه. على كل حال لا علاقة لهذا لا بالظهار ولا بالتحريم يبقى الحديث فقط وفيه اثم على الكذب ولا لأ دي قضية منفصلة مستقلة غير القضية المسئولة عنها هل انا اصبحت محرمة عليه لانه قال دي اختي او

10
00:03:09.600 --> 00:03:20.539
انا بقول لها لأ لان ما فيش قصد الى الموضوع منتفي القصد بالكلية انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى