﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.250
فيا لغتي ايا صرحا عظيما تهاوت عند هيبته الصروح انت البحر للغواص عشق وانت تدر للقاسي طموح. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم

2
00:00:25.400 --> 00:00:45.400
احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا قرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبتي الى مجلس جديد نعقده

3
00:00:45.400 --> 00:01:01.050
في شرح نظم مئة المعاني والبيان للامام ابن الشحنة الحنفي رحمة الله تعالى عليه. وما زال ربنا يسير احبتي في الباب الثاني من ابواب علم المعاني وهو باب المسند اليه

4
00:01:01.400 --> 00:01:27.900
ونتدارس في هذه الدروس اه مجموعة من احوال المسند اليه كحذفه وذكره وتعريفه وتنكيره وتقديمه وتأخيره ونتعرف ان شاء الله ايضا على احوال التوابع الاربع او الخمس حينما تأتي مع المسند اليه

5
00:01:27.900 --> 00:01:56.650
كالنعت والتوكيل والعطف الى اخره. ندرس هذه الاحوال التي تتعلق بالمسند اليه ونتعرف الى الاحوال التي تدعو الى هذه الاحوال. احنا عرفنا في المحاضرة السابقة انه كلمة حال نستخدمها في مكانه نستخدمها في الحال ويراد به الباعث للكلام على هيئة مخصوصة. هذه الهيئة

6
00:01:56.650 --> 00:02:32.550
هي حال من احوال اللفظ. تمام؟ فارادة الصوم حال تدعو الى حالة لللفظ وهي حالة الحذف والتعظيم حال يدعو الى حالة لللفظ وهو ان يذكر واستحضار المسند اليه في ذهن السامع باقصر الطرق حال يدعو الى حال معينة في المسند اليه وهو ان

7
00:02:32.550 --> 00:02:52.000
معرفا بالعالمية وقل ذلك في سائر الامور التي سبق ان درسناها فاذا نحن ماذا نفعل الان؟ عندنا كما قلنا عندنا الحذف وعندنا الذكر واذا ذكرنا المسند اليه فاما ان يعرف واما ان ينكر

8
00:02:52.050 --> 00:03:12.750
فاذا عرفنا المسند اليه فاما ان يعرف بالضمير او بالعلم او بالاسم الموصول او باسم الاشارة او بال او اضافة هذه المعارف الستة واذا لم نعرف فاننا سننكره ثم بعد ذلك اما ان يقدم المسند اليه واما ان يؤخر

9
00:03:13.150 --> 00:03:30.000
هذه الامور الحذف والذكر واذا ذكرناه فاما ان نعرفه بكذا وبكذا بكذا او ان ننكره. هذه الامور دائما نرسخ هذه الفكرة ان ليس الاختيارك لواحد منها ليس بالمزاج والهوى عند العرب

10
00:03:30.200 --> 00:03:50.200
ليس بالهوى وانما هناك اساليب عربية معينة تتبعها علماء البلاغة. فلاحظوا ان العرب من اسلوبها ان تحذف المسند اليه في احوال معينة في ارادة الصوم في الاحتراز من العبث في آآ ارادة الاختبار السامع في آآ

11
00:03:50.200 --> 00:04:10.200
اه ارادة ارادة او تأتي انكار. ثم نظروا في احوال ذكر المسند اليه فوجدوا ان العرب تذكر المسند اليه عند احوال معينة تدعو لذكر المسند اليه. ثم نظروا اذا ذكرنا المسند اليه فاما ان يعرف واما ان ينكر. العرب متى تعرف المسند اليه بالعالمية

12
00:04:10.200 --> 00:04:31.600
هناك احوال العرب متى تعرف المسند اليه باسم الموصول؟ هناك احوال. العرب متى تعرف المستدلين باسم الاشارة؟ وما مقصدهم؟ فاذا باختصار العرب لا تلقي كلامها هكذا كما يظن طالب العلم المعاصر. بل عليك ان تعرف يا طالب العلم ان العربي الاصيل

13
00:04:31.600 --> 00:05:03.550
حينما يختار وضع الكلمة في مكان فهو يقوم بدراسة الاحوال والظروف والمقامات التي يتحدث بها ليختار الكلمة المناسبة في المكان المناسب والقرآن الكريم بلغ اعلى درجات الاعجاز او بلغ اعلى الدرجات ووصل الى حد الاعجاز في اختيار الكلمات المناسبة للاحوال والمقامات

14
00:05:03.600 --> 00:05:23.350
يعني العربي احيانا قد تخونه قد تخونه بعض الاساليب. قد يخطئ في موطن مهما بلغ من الاتقان. لكن القرآن عندما تتبعه الجاهليون ونظروا فيه وجدوا اتقانا عجيبا لم يخرم في موطن واحد

15
00:05:23.600 --> 00:05:47.500
المناسبة لمقتضى الحال لم يخلم في موطن واحد المناسبة لمقتضى الحال. لا يوجد كلمة واحدة في القرآن غير مطابقة لمقتضى الحال انظروا هذا الاعجاز انظروا هذا الاعجاز انه لا توجد كلمة واحدة في القرآن لا تطابق مقتضى الحال

16
00:05:47.850 --> 00:06:07.850
وهذا في قمة الروعة وفي قمة الجلال وفي قمة اه البهاء. ان تجد النص متكامل من اوله الى اخره لو رفعت كلمة واحدة منه عن موطنها لاختل النظم والسياق. هذا هو آآ او ما وجده الجاهلي في كتاب الله الاتقان والتكامل

17
00:06:07.850 --> 00:06:27.850
وعدم وجود اي خلل من مطلعه الى ختامه مما ابهرهم. واعجزهم ولم يستطيعوا ان يتحدوا او يجاروا هذا الكتاب العظيم. اه فقط هي دائما انا اذكر قبل ان اشرح في المحاضرة. اذا بما نقوم به نحن الان. نحن ندرس الاحوال

18
00:06:27.850 --> 00:06:47.850
والمقامات التي تدعو للكلام على هيئة مخصوصة. فذكرنا احوال حذف المسند اليه. ثم تعرفنا على احوال المسند اليه. ثم اذا ذكرنا المسند اليه فاما ان نعرفه واما ان ننكره. بدأنا في حالة تعريفه. فعرفنا متى الحال التي يستخدم فيها الضمير

19
00:06:47.850 --> 00:07:07.850
التي تدعو لاستخدام العلم والحالة التي تدعو لاستخدام اسم الموصول والحالة التي تعود باسم الاشارة وعرفنا احوال استخدام المعرف بال اليوم ان شاء الله نختم الكلام عن المعرفات. ندرس المعرف السادس والاخير. متى يستخدم؟ ثم ننتقل الى اه اه متى ينكر المسند اليه

20
00:07:07.850 --> 00:07:31.900
فنشرع فيما ذكره ابن الشحنة عليه رحمة الله حين قال اه وباضافة فالاختصار وقصد تعظيم او احتقار  ابن الشحنة هنا احبتي يذكر التعريف بالاضافة. ما هي الاحوال التي تجعل العربي يختار التعريف بالاضافة

21
00:07:32.450 --> 00:08:00.000
هناك احوال ذكرها ابن الشحنة. هذه الاحوال وهذه المقامات هي التي تدعو الانسان العربي لان يستخدم الاضافة في تعريف المسند اليه قال ابتداء قال وباضافة في الاختصار. اه المقصد الاول او الحالة الاول او المقام الاول للاتيان بالمسند اليه معرفا بالاضافة

22
00:08:00.450 --> 00:08:23.400
ارادة الاختصار ارادة الاختصار ان يريد المتكلم ان يختصر فيأتي بالمسند اليه معرفا بالاضافة ايش قال الشيخ محمد النصير ثم بعد ذلك معلم؟ يقول الشيخ محمد النصيف هذا هو الرسل السادس من مبحث تعريف المسند اليه وهو التعريف بالاضافة. وقد ذكر الناظم

23
00:08:23.400 --> 00:08:48.000
ثلاثة من دوائي وهي اولا الداعي الاول ان تكون الاضافة هي اخسر طريق للتعبير عن المسند اليه والمقام يقتضي الاختصار. لاحظوا الكلام دقيق كلمة والمقام يقتضي الاختصار ضعوا تحتها خط. اذا الحالة اه الاول الذي يدعو الى استخدام

24
00:08:48.400 --> 00:09:17.100
التعريف بالاضافة هو ان تكون او ان يكون التعريف بالاضافة هو اخسر طريق حتى يعرف السامع المسند اليه. اقصر طريق والمقام يطلب الاختصار اذا بدنا ينبغي ان نراعي الامرين انه الاضافة تكون اقصر طريق حتى يعرف السامع المسند اليه

25
00:09:17.400 --> 00:09:38.450
والمقام يقتضي الاختصار. بدنا نركب هذي معها لانه ممكن اه يكون التعريف بالاضافة هو اخسر طريق حتى يعرف السامع المسند اليه اقصر طريق لكن المقام الذي نتكلم فيه لا يدعو الى الاختصار

26
00:09:38.700 --> 00:10:03.500
بل يدعو للاطالة كما مثلنا سابقا اه المقامات التي تدعو للاطالة اذا كان المتكلم يتكلم مع محبوبته ومعشوقته. فهذا المقام يدعو لاطالة الحديث وتنطيطه وليس الى اختصاره وتقصيره اليس كذلك؟ فاذا انا كمتكلم

27
00:10:03.550 --> 00:10:27.550
انما اختار تعريف المسند اليه باقصر الطرق اذا كان المقام يطلب الاختصار. لذلك في علم البلاغة على الطالب الذي يريد التذوق ان يعرف الكلام بدقة ليس فقط تأخذ اصل الفكرة او ان الاضافة هي اقصر طريق لتعريف المسند اليه لا تقول الاضافة هي اقصر طريق لتعريف المسند اليه

28
00:10:27.550 --> 00:10:45.900
قوم يطلبوا الاختصار. تركب هذا مع هذا فينتج عندك اذا ينبغي ان نستخدم التعريف بالاضافة. تمام؟ الان يمكن سؤال يرد على الطالب. الم نذكر يا شيخ في المحاضرة السابقة وقبلها انه اخسر طريق

29
00:10:46.250 --> 00:11:07.050
بتعيين المسند اليه عند السامع. هو تعريفه بالعلمية اه اقول صحيح سبق معنا هذا التأصيل العام انه اخسر طريق اقصر طريق لتعيين المسند اليه في ذهن السامع هو ان تعرفه بايش؟ بالعالمية. لان العالمية لا تحتاج

30
00:11:07.050 --> 00:11:32.000
الى قرينة في تعيين آآ في تعيين المسند اليه. او في آآ في تعيين الاسم نعم المسند اليه. بينما سائر المعرفات الاخرى كالتالي باسم شعره بالاسم الموصول او بالضمير اه او بالاضافة نحتاج هناك الى قرينة هي التي تساعد على تعيين

31
00:11:32.000 --> 00:11:52.000
تسند اليه وتأليف السامع به. بخلاف لو قلت زيد عمرو بكر قيس. هنا مباشرة السامع عندما يسمع هاي الاسم يعرف المسند اليه. لكن اذا استخدمت له طريقة اخرى من طرق التعريف. اه لن يعرف المسند اليه الا اذا

32
00:11:52.000 --> 00:12:20.700
القليلة وانتبه اليها. وهذا الكلام اظن انني اصلته سابقا. فالاشكال هو كيف تأتي وتقول في هذا المقام ان الاضافة قد تكون هي اقصر طريق للتعبير عن ايش عن المسند اليه. لاحظوا قال الشيخ المصير ان تكون الاضافة اقصر طريق للتعبير وللتعريف بالمسند اليه عند السامع. فكيف يمكن

33
00:12:20.700 --> 00:12:42.150
قل يمكن ذلك لاحظوا المثال الذي ذكره الشيخ وستعرفون كيف يمكن في بعض الاحوال في بعض الاحوال ان تكون الاضافة اخسر اه اخسر من العالمية يقول الشيخ قال كقولك اولاد زيد سافروا

34
00:12:42.850 --> 00:13:02.550
اولاد زيد سافروا انا الان متكلم وما مش سامع قلت له ايش مثلا في شخص بيني وبينه بنعرفه ولك شخصية مشتركة بيني وبين السامع. اسمها زيد جار وهذا الزيت احنا منعرف اولاده

35
00:13:02.600 --> 00:13:23.750
الولد اسمه محمد وابراهيم وخالد ويونس تمام؟ فانا لما اجيت للمتكلم عفوا لما اجيت الى السامع ما بدي اطول الكلام واقول له ترى بتعرف يا اخي اه محمد ويونس وابراهيم وخالد ولاد زيد سافروا

36
00:13:24.450 --> 00:13:54.450
طويل الكلام هيك صح فاتي باختصار فاقول ماذا اولاد وزيد يعني جارنا زيد اولاد جارنا زيد صوبو الان بعرف اولاده. فانا هنا عينت المسند اليه عند السامع باقصر طريق. قلت له اولاد زيد. اولاد نكرة. لما اضفتها لزيد اكتسبت التعريف بالاضافة. فاصبحت معرفة وباقصى

37
00:13:54.450 --> 00:14:21.150
فالطريق عند السامع. ففي هذا المقام في هذه الحالة لما يكون هناك مجموعة من الاعلام ينبغي ان تذكر. واستطيع ان تغني عن ذكرها كلها بالاتيان باضافة موضحة للسامع تكون الاضافة في هذه الحالة الاستثنائية اخسر من العدمين. اليس كذلك؟ يعني تخيلوا اني بدي اقول للسامح محمد وابراهيم وخالد

38
00:14:21.150 --> 00:14:46.050
يونس اولاد زيد سافروا طويلة بينما اقول له مباشرة اولاد زيد سافروا. وهو بعرف زيد اولاده ايهما اقصر الاضافة هنا اقصى تمام؟ فاذا نقول الاصل العام فعلا ان التعريف بالعلمية هو اقصر طريقة لايصال المسند اليه او او بشكل عام

39
00:14:46.050 --> 00:15:02.850
لايصال الاسم المعرف بالعالمية الى من؟ الى السامع. سواء كان مسند او مسند اليه مهما كان اخسر طريقة للتعيين للسامع العالمية هذا الاصل العام. لكن في بعض السياقات وفي بعض المواطن

40
00:15:02.950 --> 00:15:22.950
قد يكون استخدام معرف اخر اخسر. ها في بعض السياقات الاستثنائية مثل كما قلنا ان يكون هناك اكثر من علم اريد ان اخبر عنهم بخبر واستطيع ان اجمع كل هذه الاعلام تحت مفهوم واحد السامع يدركه. نعم في هذه الاعمال الاستثنائية قد

41
00:15:22.950 --> 00:15:45.250
تكون الاضافة اخسر من العالمية فدائما حينما نقعد قواعد نقول العالمية اقصر طريق لتعيين الاسم. هذه قاعدة عامة ولها استثناءاتها فهنا وصلنا الى استثناء من الاستثناءات. اذا لاحظنا ان الاضافة قد تكون اخسر طريق لتعيين اه المسند اليه عند

42
00:15:45.250 --> 00:16:09.700
والمقام يقتضي الاختصار. فهي اقصر طريق والمقام يقتضي الاختصار. انه اذا كان المقام يطلب الاطالة والانبساط في الحديث لا الاختصار. دعونا ننتقل الان احبتي الى مثال اخر ذكره البلاغيون اه لاستخدام الاضافة للاختصار

43
00:16:10.000 --> 00:16:32.150
هناك مثال مشهور عند البلاغيين في كتبهم وفي مصنفاتهم يذكرونه على استخدام التعريف بالاضافة للمسند اليه اختصارا والمقام يقتضي الاختصار. ايش هذا المثال شاعر كان مسجونا في مكة موثق معتقل

44
00:16:32.550 --> 00:16:51.700
وعرف ان محبوبته وعشيقته قد غادرته وذهبت مع قومها بعيدا عنه فهو في سجنه وهو حزين مكتئب. لاحظوا كيف يتصور الانسان المشهد حتى يدرك الحال وما تقتضيه الحال من الكلام

45
00:16:52.350 --> 00:17:12.350
الحال والمقام الذي فيه المتكلم هو الذي يستدعي ان يخرج كلامه على صورة معينة السامع اذا لم يدرك حال المتكلم قد يخطئ في فهم مقصده. هننتبهوا عليه القضية. قضية منهجية مهمة. في التفسير. في فهم فقه

46
00:17:12.350 --> 00:17:39.050
سنة وفي حياتكم العملية ايضا  كما قلنا هذا السجين ماذا قال قال هوايا مع الركب اليماني مصعد جنيب وجثماني بمكة واوثقوا اه الان هو لاحظوا اول كلمة في البيت قال هوايا مع الركب اليماني مصعدون

47
00:17:40.000 --> 00:17:59.750
كل شي يعني هواية هوايا يقصد محبوبته يقصد ايش محبوبته لكن ما سماها باسمها هنا والله هند مع الركب اليماني او سعاد مع الركب اليماني لا لم ياتي باسمها وانما قال هوايا

48
00:17:59.850 --> 00:18:29.750
يعني الذي اهواه مع الركب اليمانيين مصعدهم مصعد يعني مبتعد نص ايده ايش يعني؟ يعني يبتعد جنيب جنيب معناه هو في مطلع الركبة. وهم يسيرون خلفه وجثماني واما انا فجثماني وجسدي موثق معتقد معتدل لا استطيع ان اقابل محبوبتي ولم استطع ان اودعها حين غادرت

49
00:18:29.950 --> 00:18:46.900
فهو يرسب حالة الاكتئاب التي يشعر بها. فلاحظوا الشطر الاول قال هواي هواي يعني احنا ممكن في وقتنا الحاضر مثلا شخص يقول حبي معرك باليماني مش يقول فلان حبي حب

50
00:18:47.500 --> 00:19:09.250
مسافر وراح باللغة العامية حتى تفهموا ايش كيف هوايا. فهو ما قال هند سافرت وراحت. سعاد سافرت وراحت. لأ. قال حبي طيب وين وجه الاختصار يا شيخ؟ ها هوايا مبتدأ ومسعد خبر

51
00:19:09.950 --> 00:19:33.100
ومع الركب طبعا هذا الظرف متقدم على الخبر. يعني هوايا مسعد اي هوايا. يعني حبي يبتعد مع اليماني وانا ما زلت معتقلة معتقلا موثقا في سجني الان اين نوجه الاختصار؟ لاحظوا كيف تتم المناقشة

52
00:19:33.800 --> 00:19:55.150
ربما يقول الطالب يا شيخ الم يكن التعريف بالعلمية اخسر هنا يعني لو قال هند مع الركب اليمني هنا انا ارى ارى انه التعريف بالعالمية اقصر من التعريف بالاضافة انه انت لما تسمع هوايا

53
00:19:55.150 --> 00:20:13.500
هذا تعريف بالاضافة فهو اكتسب التعريف من خلال قرينة الاضافة. بينما لو مباشرة قال هند الركب اليماني نصعد سعاد مع رعب اليماني المصعد. حصل التعيين للمسند اليه مباشرة باقصر الطرق

54
00:20:14.150 --> 00:20:29.650
اقول ربما كلامك للوهلة الاولى للوهلة الاولى يمكن يكون له وجه. ان تقول لو انه ذكر محبوبته باسمها لكان اخسر تمام طب هو اصلا يا شيخ ليش المقام يدعو للاختصار

55
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
هيك بيجي السؤال وقبل هذا ايوه ليش المقام يدعوني لاختصار الا يذكر حبيبته؟ اليس الاصل ان الانسان يطيع حينما يذكر حبيبته اقول صحيح الانسان حينما يتذكر حبيبته وماذا كان يفعل معه الاصل ان يطيل لانها شيء مستعذب للنفس. لكن

56
00:20:50.800 --> 00:21:06.550
انما تكون في مثل حال الشاعر انسان سجين موثق ما عنده مجال لكثرة الحديث واطالة الكلام في حال شاعر وهو في السجن موثق حزين مكتئب حال اغتصاب وليس حال اطالة

57
00:21:07.050 --> 00:21:27.050
تمام؟ اذا حالة الشاعر السجين هي حالة اختصار وليست حالة اطالة. اذا المقام يدعو للاختصار. ثم يأتي السؤال طب اذا اراد ان يختصر ايهما اخسر ان يعرف محبوبته بعالميتها باسمها سعاد هند. ام يعرفها بالاضافة؟ يقول هوايا

58
00:21:27.050 --> 00:21:43.600
حبي مع الركب اليمنيين مصعد. للوهلة الاولى قد تقول ان العالمية اقصر من الاضافة لكن ايش اقول لك؟ اقول ينبغي الا تستعجل بل عليك ان تنظر ايضا الى حاله. هو انسان الان حزين

59
00:21:43.600 --> 00:22:17.700
ومشتاق لهذه المحبوبة ذكر محبوبته باسمها باسمها العلني لا يثير عنده الشجون لكن ان يذكرها بصفتها انها هواه وحبه هذا يثير عنده الشجون هذا يثير عنده الشجون والاشواق ففعلا وان كانت العالمية ابتداء اخسر من الاضافة

60
00:22:17.800 --> 00:22:38.200
لكن هنا الاضافة مقصودة لانها تبث عند الشاعر اشواقا واحزانا وحنينا. فليس من المناسب ان يناديها باسم بها العالم ويقول هند مع الركب اليماني. لا الابلغ فعلا ان يقول هوايا

61
00:22:38.500 --> 00:23:03.400
وحبي مع الركن اليماني مصعده لانه هواي وحبي هذه الكلمات بتثير له المشاعر والاشواق والحنين وهو يريد هذا في في هاي الحالة الكئيبة التي يحياها في السجن اليس كذلك؟ فكان التعريف بالاضافة في هذه الحالة هو الاخصر. لانه تعريف

62
00:23:03.400 --> 00:23:33.400
وتعيين ما افادته للحنين والشوق للمحبوبة. بينما لو ذكرها باسمها ان كان هو اخسر كتعبير لكنه لا يتضمن مشاعر الحنين والشوق للمحبوبة. فذهب مقصد من مقاصده فانا حينما انظر للكلمة التي اختارها الشاعر ينبغي الا انظر بعين واحدة. اقول للعالمية اخسر من الاضافة فلماذا ما استخدم العالمية

63
00:23:33.400 --> 00:23:53.400
لأ علي ان انظر الى المشهد بكل جوانبه. عندما تنظر الى المشهد بكل جوانبه تستطيع ان تدرك اه لماذا اختار الاضافة هنا على العالمية مع ان العالمية اقصر والمقام مقام اختصار. اه لان الاضافة هنا اخسر لانها اضافة

64
00:23:53.400 --> 00:24:12.950
مع ما تشتمله من الدلالة على الحنين والشوق للمحبوبة. واما العالمية لو وضعت هنا لما دلتنا على توقظ الحنين الذي يشعر به هذا السجين. فهي فهو اذا يريد ان يعبر عن شوقه لحبيبته

65
00:24:13.450 --> 00:24:32.600
ويريد ان يعبر عن حنينه وعن حزنه وعن اكتئابه الذي يعيشه الان والمقام يدعو للاختصار فلم يقل اه كان بامكانه اذا اراد ان يطيل مع اه اه اخبارنا بمشاعره واحزانه ها اطالة مع اخبارنا بمشاعر واحزاب

66
00:24:32.600 --> 00:24:51.450
ان يقول الفتاة التي اهواها او الذي اهواها او التي اهواها مع الركب اليماني مصعد. كان بامكانه يقول التي اهواها مثلا كان بامكانه اذا ان يعرف المسند اليه بالاسم الموصول. ان يقول التي اهواها

67
00:24:51.500 --> 00:25:15.150
مع الركن اليماني لنصعده. مش كان بامكانه يقول هيك ؟ لكن الذي اهواها مع الركب اليماني مصعدوا فيها طول  لو انه اختار التعريف باسم الموصول حتى يعبر لنا عن مشاعره وحنينه لهذه الفتاة فقال التي اهواها مع الركب اليماني نسعدك فيها الطول. وهو يريد

68
00:25:15.150 --> 00:25:35.150
باختصار لانه سجين. ففكر الشاعر كيف يمكن ان اتي بتعريف للمسند اليه مختصر؟ مع ذلك يتضمن شعوري بالحنين والشوق هيك فكر. تمام؟ ما فكر ايش اخسر كلمة للتعبير عن المسند اليه

69
00:25:35.150 --> 00:26:02.200
لا ليس هكذا فكر هو بهذه الطريقة. ما هو اقصر تعبير اعبر به عن المسند اليه واعينه مع تضمنه لمشاعر الحنين فوجد انه اقصر طريقة للتعبير الاضافة هيك بنفهم انه ليش ما اختار العالمية مع كونها هي بشكل عام ممكن العالم اقصر من الاضافة؟ لانه العالمية هون لا تتضمن مقصده بث الشوق والحنين

70
00:26:02.200 --> 00:26:22.200
بينما الاضافة تتضمن مقصد الشوق والحنين وهي اقصر طريقة لبث الشوق والحنين. هيك الفكرة اظن نضحك عندكم هواي مع الركب اليماني مصعد. سامحوني احبتي ربما اطيل في تحليل الامثلة. لكن هذه الاطالة في التحليل هي التي ستنمي عندكم

71
00:26:22.200 --> 00:26:42.200
باذن الله. احنا ننكر على طريقة كثيرين نمر على مثال سريع. لكن اذا ما حللنا المثال وما قارنا بين الاساليب العربية لن تتولد عندكم الملكة والقدرة على التفكير في سبب اختيار الشاعر لهذه الكلمة دون غيرها. طيب. الان

72
00:26:42.200 --> 00:27:04.250
يوسف ايش يعلق على هذا البيت؟ قال فان قوله هوايا اخسر من قوله الذي اهواه او الذي قلبي مائل اليه او التي قلبي مائل اليها والمقام مقتض لذلك يعني المقام يقتضي الاختصار. فلا يصلح ان يقول كما قلنا التي اهواها مع الركب اليمني مصعد. او التي قلبي يميل اليها

73
00:27:04.250 --> 00:27:24.250
مع ركب اليماني المصعد. صحيح هاي لو تبث الاشواق والحنين هذه التعريفات لكنها طويلة. والمقام الاقتصاد لماذا قال لان الشاعر قاله حين حبس بمكة وحال المحبوس ضيق ما عندوش مجال يحكي كثير. فاذا هو يريد الاختصار مع بث الشوق والحنين

74
00:27:24.250 --> 00:27:44.250
كأقصر طريق في هاي الحالة التعريف بالاضافة. قال واما الشطر الثاني ففيه عدة روايات لان احسن ما اثبته لغلوه من الزيادة غير المفيدة مع كونه لما في ترخيص المفتاح الذي يعد اصلا لهذا الكتاب. يعني اذا في خلاف في رواية هذا البيت بشكل عام ونحن نريد الفكر العام. تمام؟ اذا عرفنا كيف تكون

75
00:27:44.250 --> 00:28:14.550
الاضافة او لماذا يعرف المسند اليه بالاضافة او يعرف المسند اليه بالاضافة لارادة الاختصار. هذا الحال الاولى التي تدعو لتعريف المسند اليه بالاضافة. ارادة الاختصار واستحضر طالب العلم المثالين اولاد زيد سافروا لما قلت للسامع اولاد زيد سافروا لانه لو بدي اذكر كل اولاد زيي ممكن يكونوا عشر اولاد كل واحد اذكره باسمه

76
00:28:14.550 --> 00:28:32.150
رح يطول الكلام. هذا المثال والمثال الاخر هواية مع الرب اليمنيون مسعده. واضحة؟ طيب. ننتقل للمقصد الثاني او الحالة الثانية التي تدعو للتعريف بالاضافة. وايش قال ان الشحنة؟ قال وباضافة فالاختصار

77
00:28:32.800 --> 00:28:56.000
هذا انتهينا منه. وقصد تعظيم او احتقار. ارادة التعظيم. وانا هنا انبه احبتي الطلبة من الان قضية التعظيم تحقير من الاحوال التي تتكرر معنا في اغلب الابواب فمر معنا كيف ان التعظيم او التحقيق قد يدعو لحذف المسند اليه

78
00:28:56.200 --> 00:29:24.300
اصلا وان التعذيب والتحقير يدعو لذكر المسند اليه وان التعظيم والتحقير يدعو لتعريفه بالعالمية ويبدو احيانا باستخدام اسماء الاشارة. فقضية التعظيم والتحقير هذه قضية منتشرة ومضطردة في اغلب الابواب فعليكم ان تحسنوا ضابطها في كل باب. عليكم ان تحسنوا ضابطها في كل باب من الابواب

79
00:29:24.650 --> 00:29:47.300
الان ننظر كيف يكون او تكون الاضافة سببا في تعظيم المسند اليه قال الشيخ الداعي الثاني التعظيم كقولك ولد الامير في فصلنا طفل عاد الى امه بعد يوم دراسي حافل

80
00:29:47.400 --> 00:30:03.350
فقال لها يا امي ولد الامير في فصلنا اي في صفنا انولد الامير طبعا واحد يقول يا شيخ طفل يعني هو عنده بلاغة حتى يكون ولدي الامير. وللشأن لا يعترض المثال. اجعلوا طالب جامعي متمكن في العربية

81
00:30:03.350 --> 00:30:21.500
الطفلة. المهم عاد الى امه الى صديقه فقال له ولد الامير في فصلنا الان كلمة ولد ما قال اه لو قال اسمه مباشرة العلم قال اه محمد اه في فصلنا

82
00:30:22.500 --> 00:30:46.950
قالت ام محمد مين؟ قال محمد ابن الامير فلان الفلاني ما فيها تعظيم لو اتى باسمه العلم لم تشتمل على تعظيم. لكن لما يقول لك ولد الامير في فصلنا هنا الاضافة تكسب المسند اليه تعظيما وتفخيما. او ولد الامير مش ولد اي حد. اه بهاي الطريقة ولده الامين

83
00:30:46.950 --> 00:30:56.950
في فصلنا. نذهب لايات قرآنية اجل واعظم من هذا المثال اللي ذكره الشيخ يعني هو الشيخ يعني يأتي اسئلة بسيطة لكن في الحقيقة ليست هي محل البحث. انما هي في

84
00:30:56.950 --> 00:31:17.700
محل بحثه اللي بالعلم الجاد في الشعر العربي. وفي الايات القرآنية وفي السنة المطهرة. فالله سبحانه وتعالى حينما يقول تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق تلك ايات الله. طبعا اه مشكلة متكررة عند الشيخ

85
00:31:17.800 --> 00:31:35.750
انه يأتي بامثلة بأمثلة لا تكون من قبيل المسند اليه هذا ملاحظ في اداء الشيخ في هذا الشرح. انه يأتي بامثلة على تعريف بالاضافة على تعريف بالعالمية على تعريف اه مثلا بالنسبة للموصول. ولاحظنا هذا في

86
00:31:35.750 --> 00:31:57.050
انه يأتي بامثلة ليست من قبيل المسند اليه. ولكن الفكرة العامة موجودة في هذه الامثلة. اضافة للتعظيم وانا افهم لماذا الشيخ يستخدم ذلك؟ لان هي فكرة ان تكون الاضافة للتعظيم هذا ليس خاص بالمسند اليه. بل قد يكون في المسند بل قد يكون في المفعول به

87
00:31:57.050 --> 00:32:17.050
قد يكون في اي موقع للكلمة اللي تم تعريفها بالاضافة. فلذلك يقول الشيخ انا لماذا التزم بمثال على اضافة تعريفية خلص هذي بمثال عام اضافة المراد منها التعظيم. لكن انا بشكل عام احب يعني مجرد رأي شخصي انه بما اننا نتكلم عن

88
00:32:17.050 --> 00:32:37.050
المسند اليه فالاصل قدر الامكان قدر الامكان حتى لا يتسول ذهن الطالب ان يكون المثال الذي يأتي به الشارع او المعلم يكون مناسبا لتعريف المسند اليه بالاضافة. يكون متعلق بالمسند اليه بحد ذاته حتى لا يضيع طالب العلم عن الفكرة. فهنا المثال

89
00:32:37.050 --> 00:33:02.700
تعريف بالاضافة لكن المعرف بالاضافة ليس اه المسند اليه بل المسند الخبر. تلك اسم الاشارة هنا  وايات الله اياته هي الخبر تمام؟ والخبر جاء معرفا بالاضافة والخبر مسندا وليس مسندا. لكن الفكرة العامة. دعونا نركز على الفكرة العامة. انه ايات الله

90
00:33:03.300 --> 00:33:28.850
لماذا عرفت بالاضافة تاج سعاد لماذا وجدت بالاضافة لماذا مثلا ما قال ربنا سبحانه وتعالى تلك الايات نتلوها عليك بالحق؟ ليش معروفة التعريف والف هنا تكون مثلا قال للعهد الذهني. انه الايات المعهودة عندكم اللي بنزلها اتلوها عليك يا محمد بالحق

91
00:33:28.900 --> 00:33:55.050
كان بامكانه النص يكون على هذه الصورة تلك الايات نتلوه عليك بالحق ايش رأيكم اه الذي يخطر على الذهن وهو ما خطر في ذهن الشيخ ومجموعة من الشراء والمفسرين ان الله سبحانه وتعالى انما اختار التعريف الايات

92
00:33:55.050 --> 00:34:15.050
بالاضافة الى لفظ الجلالة ايات الله حتى يعظم هذه الايات ويفخر قدرها في هذا السياق. انه السياق ها السياق ضد التعظيم. انت لما بدك تعظم المسند اليه او المسند او اي شيء. لابد يكون السياق يقتضي تعظيم. هذي انتبهوا لهالقضية

93
00:34:15.050 --> 00:34:36.800
مهمة جدا السياق يقتضي تعظيم. فربنا سبحانه وتعالى بده يعظم هذه الايات التي يتلوها وينزلها على محمد صلى الله عليه وسلم اه ويبين عظم شأنها فاختار سبحانه وتعالى ان يعرفها بالاضافة الى اسمه الكريم. فقال

94
00:34:36.800 --> 00:35:05.300
تلك ايات الله هادا ايش بعطيه كسامع لما تسمع نص قرآني تلك ايات الله بينما لما تسمع تلك الايات نتلوها. ايها اكثر تأثيرا نفسك ووقعا ايات الله ليس كلام اي بشر او اي مخلوق او او او ايات تكلم بها الله سبحانه وتعالى. هذا يوقع في نفس السامع الاثر الكبير تلك

95
00:35:05.300 --> 00:35:22.700
ايات الله فهي منسوبة الى الله بكل ما تشتمله كلمة الله من اعظام واجلال وافخام وتوقير وهيبة واعجاز بكل ما تشتمله هذه الكلمة. فعندما تسمع تلك ايات الله فعلا هذا تفخيم لها

96
00:35:23.150 --> 00:35:43.150
تعريفة بالاضافة لتفخيمها ورفع شأنها. وابلغ من ان تكون تلك الايات ان تعرف بمجرد ان للعهد الذهني. وضحت الفكرة المقام يقتضي تعظيم فجاء تعظيمها بالاضافة. طيب اعطيكم مثال اخر ايضا على غير المسند اليه. ولكنه تعظيم. ربنا

97
00:35:43.150 --> 00:36:14.100
وتعالى يقول في مطلع سورة الاسراء سبحانك الذي اسرى بعبده حرف جر وعبده اسم مجرور. لكن هذا الاسم المجرور معرف بالاضافة. مضاف الى ضمير عبده. والمضاف الى ضمير من قبيل المعارف ايضا. تعرف بالاضافة. الان قال العلماء لماذا قال بعبده؟ لماذا ما قال؟ ما دام اللاحظ لما يكون المقام

98
00:36:14.100 --> 00:36:32.350
يمكن ان او النص عفوا يمكن ان تستخدم في اكثر من نمط من انماط التعريف. وتختار نمط معين بالتالي لك مقصد في اختياره. صح؟ يعني كان الاية ممكن تكون سبحان الذي اسرى بمحمد من المسجد الحرام

99
00:36:32.950 --> 00:36:57.400
صح؟ طب ليش ما قال بمحمد قال سبحان الذي اسرى بعبده لانه يريد ان يعظم قدر محمد صلى الله عليه وسلم ويشرفه بنسبته اليه بعبده ربنا بقول سبحان الذي اسرى بعبده ولاحظ كيف انه حينما شرف محمدا عليه الصلاة والسلام

100
00:36:57.400 --> 00:37:17.400
اختار لتشريفه مقام العبودية ليدلل ان العبودية حينما تنسب نفسك الى عبودية الرب عز وجل فهذه في اشرف المقامات واعظمها وافخمها. لاحظوا كل الدلالات اللي بتحملها هاي الاية. انه مقام العبودية لله. اشرف المقامات وافخام

101
00:37:17.400 --> 00:37:37.400
واعظمها واجلها. فالانسان يشرف ويعظم قدره. حينما يقول انا عبد لله. فالله اراد ان يرفع قدر محمد ويعظمه ويفخمه نسبه الى عبوديته وكأنه مختص بعبودية الله. سبحان الذي اسرى بعبده. وانتبهوا دائما وانتم تقرأون القرآن

102
00:37:37.400 --> 00:37:57.400
لاحظوا هذه القضايا وباذن الله مع كثرة الملاحظة والتأمل تبدأ تظهر عندكم الملكان ويبدأ المشهد يتكامل وتبدأ الروعة القرآنية تظهر اثناء تأمل الانسان. طيب المقصد الثاني ما بدنا نطول كثير. وهذا المقصد الثالث من مقاصد الاتيان بالمسند

103
00:37:57.400 --> 00:38:15.550
اليه معرفا بالاضافة التحقير. ها عكس المقصد الثاني. المقصد الثاني التعظيم المقصد الثالث التحقير. ودايما هذولا مقصدين مطردين مع بعض. بكون الذكر للتعديل وهذا للتحقيق. الحذف للتعظيم وهذا للتحقيق بيجوا مع بعض

104
00:38:15.900 --> 00:38:32.750
انه نفس الموضوع قد يكون تعظيم وقد يكون تحقيق. ننظر في الاية القرآنية اه طبعا هو اتى بمثال اولا صحيح تعريف مسند اليه بالاضافة للتحقير قال كقولك عبد الدرهم بخيل

105
00:38:33.550 --> 00:38:59.650
عبد الدرهم بغير طبعا انا ايش اجيب هذا المثال مش ممكن تجيب حديث النبي عليه الصلاة والسلام حين قال تعس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم خلونا عالحديث اجمل تعس  تعيسة فعل المواطن وعبده الدينار فاعل. صح؟ اذا فاعل مسند اليه

106
00:38:59.750 --> 00:39:17.850
طب ناظر كيف عرف الفاعل النبي عليه الصلاة والسلام؟ عرفه بالاضافة عبد الدينار ليه عرفه بالاضافة هنا؟ لان الايجار المقام هيك تقول المقام يقتضي تحقير والاضافة اللي استخدمها النبي عليه الصلاة والسلام فيها تحقير

107
00:39:18.700 --> 00:39:34.750
تعس عبد الدينار ها لاحظوا قبل شوي سبحان الذي اسرى بعبده اضافة العبودية لله اقتضت تعظيما. بينما لما اختير لما العبودية لغير الله فكانت اي عبودية لغير الله فهي تحقير

108
00:39:34.850 --> 00:39:51.600
وقلة في الشأن. لذلك قال عليه الصلاة والسلام تعس عبد الدينار. تعس عبد الدرهم ادي الاضافة ان يكون الفاعل المسلم معرفا بالاضافة هنا لارادة تحقيده. لان المقاهي بتكون يقتضي التحقير

109
00:39:52.500 --> 00:40:12.500
فاستخدم اضافة فيها تحقير. بينما اذا كان المقام يقتضي تعظيم فتستخدم اضافة فيها تعظيم. اه انظروا الى الاية التي استدل بها ايضا طبعا الاية اللي استدل بها اه ليست من قبيل المسند اليه. لكن فكرة التعظيم والتحقير. الاية هاي جمعت تعظيم وتحقيق

110
00:40:12.500 --> 00:40:30.050
فيها واضحة. يعني ان يكون تعريف بالاضافة لمقصد التعظيم والتحقيق. جمعت بين شيئين. قال وقال تعالى الذين امنوا يقاتلون في في سبيل الله. في حرف جر وسبيل اسم مجرور. واضاف السبيل الى الله

111
00:40:30.150 --> 00:40:50.200
فهذا تشريف وتعظيم وتفخيم لهذا السبيل. بينما في المقابل والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت كمل فقال في سبيل الطاغوت هذا التحكيم لهذا السبيل بعدين كانوا لسا ما انتهى فقاتلوا اولياء

112
00:40:50.400 --> 00:41:10.400
الشيطان تحقير هؤلاء الاولياء. انه مش اولياء ربنا. اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا فان كيد الشيطان كان ضعيفا. الان في هذه الاية ممكن نحصل موطن واحد في اه مسند اله معرف

113
00:41:10.400 --> 00:41:31.800
بالاضافة للتعقيم مين يأتي به في هاي موطن مسند اليه معرف بالاضافة تحقيرا في اخرها ان كيد الشيطان ربما يعني قد يكون هذا هو المقصد. يعني الشيخ ما بين موطن الشاهد في هذه الاية لكن قد يكون هذا هو

114
00:41:31.800 --> 00:41:53.050
هنا ان كيد الشيطان كان ضعيفا ان تنصب الاسم يعني تنصب المبتدأ وترفع الخبر فكيدا الشيطان كيد اسم النا مسند اليه اه خلص هذا صح اذا اسم النا معرفة بالاضافة الى الشيطان

115
00:41:53.200 --> 00:42:16.050
فلما تسمع ان كيد الشيطان هذه الاضافة ايش بتستفيد منها؟ التحقيق يعني مش كيد انسان عظيم او انسان موقر او او كيد الشيطان تحقير لهذا الكيد وتهوينه وتقدير من شأنه. كيد الشيطان وربنا قال كان ضعيفا

116
00:42:16.950 --> 00:42:34.600
فاذا هنا المسند اليه عرف بالاضافة تحقيرا لهم في نسبة الكيد للشيطان. ولو نظرتم في الامثلة كما قلنا اولياء الشيطان امثلة سابقة. وسبيل الطاغوت وان لم تكن مسند اليه طبعا هي. لكن ايضا لا

117
00:42:34.600 --> 00:42:54.600
ان نكابر اضافة فيها لايش؟ للتحقيق سبيل الطاغوت. يعني انت كمسلم لاعب الصحابة لما يسمعوا هاي الاية الذين امنوا يقاتلون في لله تعظيم للمقصد والهدف اللي بقاتله من اجله. ثم يسمعوا والذين كفروا ويقاتلون في سبيل الطاغوت. تحقير للمقصد

118
00:42:54.600 --> 00:43:19.150
اللي سعوا من اجله. فقاتلوا مش الكفار لا ما عنده تعريف بال جاء التعريف بالاضافة. مش فقاتلوا الكفار فقاتلوا اولياء الشيطان. تحقيق فوق تحقير. ان ان كيد الشيطان تحقيق فوق تحقير كان ضعيفا. لاحظوا كيف هيك جمالية النصب بدها تظهر اكثر واكثر. اه لو كان الانسان مش متأمل لهاي الامور ولهاي الاضافات

119
00:43:19.150 --> 00:43:36.050
وايش مقاصدها؟ ما بشعر بهاي الجمالية للنص. لانه من الصحابة ليش كانت نصوص القرآن تأثر فيهم؟ لانهم كانوا بيعرفوا انه هاي الاضافة ما اجت عبثية وهيك مشت وكان بالامكان يجي غيرها. لأ. كان هادي الاضافة مقصودة لذاتها

120
00:43:36.100 --> 00:43:58.300
لما تضفي على النفوس المستمعة لهذا الكتاب العزيز من شهور بجمال وروعة وبهاء. اذا هذه ثلاث مقاصد وفي المطورات تذكر مقاصد اخرى ثلاث مقاصد هم ثلاثة مقاصد لتعريف المسند اليه بالاضافة. وهي في الحقيقة مقاصد عامة لاستخدام الاضافة. ليست لا تتعلق فقط بالمسند اليه

121
00:43:58.300 --> 00:44:21.300
لكنها ذكرت ضمن الباب المسند اليه لكنها هي مقاصد عامة. ان يكون الشيء معرف بالاضافة اختصارا. ان يكون الشيء معروف بالاضافة اه ان يكون شيء معرض بالاضافة تحقيرا لذلك اه لو ذهبتوا الى التلخيص وشروح التلخيص اذا ذهبتوا لشروح التلخيص من الشرط الايضاع في القزوينة والكتب الاخرى حتى تلك الكتب احبتي لما يأتوا

122
00:44:21.300 --> 00:44:40.050
لمقاصد الاضافة او لمقاصد التعريف باسم الاشارة او لمقاصد التعريف باسم الموصول احيانا بيعملوا مثل الشيخ محمد النصير انهم بذكروا امثلة على معرف بالاضافة تعظيما او تحقيرا اه او اه اختصارا ولا يكون المثال منطبق على المسند اليه

123
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
لانهم بدهم يركزوا عالمقصد العام انه التعليم بالاضافة ايش هدفه؟ وين ما اجا مسند مسند اله اه مجرور. اهدافه كذا وكذا وكذا. هسا احنا بنتكلم في باب مسند اليه نعم الاصل والاكثر او الافضل ان تكون الامثلة في المسند اليه لكن ممكن نأتي بامثلة في غير المسند اليه بكون المقصد فيها اوضح

124
00:45:00.050 --> 00:45:18.650
ممكن لذلك احيانا يلجأون الى هذا المنهج. بعد ان انتهينا من تعريف المسند اليه بالمعرفات السادسة وتعريفه بالضمير او بالعالمية او باسم الاشارة او بالاسم الموصول او بال او بالاضافة ننتقل الان الى الجانب

125
00:45:18.650 --> 00:45:39.650
الاخر وهو تنكير المسند اليه تنتقل الى ايش؟ الى تنكير المسند اليه. انه طب متى انكر المسند اليه؟ ما هي الاحوال والمقامات التي لتدعو لان يكون المسند اليه منكرا. انه المتكلم ينكره ما يعرفه

126
00:45:39.800 --> 00:46:02.500
في مقامات واحوال تدعو الى هذا. ايش هذه المقامات والاحوال؟ بدأ الناظم بها فقال وان منكرا فلتحقير. والضد الافراد والتكثير وضده ضد التكثير اللي هو التقليد ثم سيكمل بعد البيت تسعة وعشرين يعني ليش قاطع هون؟ لانه البيت تسعة وعشرين

127
00:46:02.700 --> 00:46:17.300
الشطر الثاني او حتى من نصف شطر الاول الى نهايته راح يتكلم عنه في موضوع اخر. موضوع توابع المسند اليه. متى نأتي بالنعت والتوكيل وعطف والعطف بشط قرين بشطرين والبدن

128
00:46:17.600 --> 00:46:38.700
فالمهم هو وقف هنا لانه خلاص يريد ان يتكلم عن الاحوال التي تدعو لتنكير المسند اليه تمام قال الناظم وان منكرا. يعني ان جاء المسند اليه منكرا  فهذا اما لان المقام مقام تحقير

129
00:46:39.500 --> 00:46:59.500
او ضد التحقير. ايش ضد التحقير؟ التعظيم. لاحظوا كيف هذه المقاصد تتكرر دائما. ولكن كل مرة بنلاحظ كيف يكون الاضاءة للتعذيب او سبب للتحقيق. قد بكون الذكر سبب للتعظيم او للتحقيق. كيف بكون الحذف؟ سبب للتعظيم او للتحقير. كيف بقول التمكين؟ سبب للتعظيم او للتحقيق. فانت

130
00:46:59.500 --> 00:47:21.300
ولا اي امور ايوا وان منكرا فلتحقير والضد والافراد والتكثير وضده. قال الشيخ هذا هو المطلب الرابع من مبحث احوال المسند اليه ووضع التذكير. متى ينكر المسند اليه؟ وقد ذكر الناظر خمسة من دوائي. ذكر الناظر اذا خمسة احوال خمسة مقامات تدعو الى ان يكون

131
00:47:21.300 --> 00:47:41.450
المسند اليه منكرة تدعو الى ان يكون المسند اليه منكرا غير معرف. والنكرة احبتي يعني المعرفة الاسم الدال على معين اما النكرة قال لا تدل على معين تدل على فرد شائع في جنس

132
00:47:41.550 --> 00:47:59.650
تدل على فرد مبهم شائع في جنس عندما اقول رجل ايش بتفهم انت فرط غير معين شاء في جنس الذكور البالغين وهذا هو الجنس الذكور البالغون هم رجال فعندما اقول جاء

133
00:47:59.650 --> 00:48:19.500
او رجل اذا جاء فرد مبهم هذا الفرد من اي جنس؟ من الذكور البالغين عندما اقول جاءته امرأة اه اتكلم عن وحدة مبهمة من الاناث البالغة. حينما اقول رأيت اسدا

134
00:48:20.200 --> 00:48:38.550
فرد مبهم من الحيوان المفترس وعلى هذا فهذه فكرة النكرة انها تدل على مبهم بينما المعرفة بانواعها السبت تدل على ايش؟ على معين. هذه الامور استحضروها. المعرفة اسم يدل على معين. والنكرة

135
00:48:38.550 --> 00:48:52.600
اسم يدل على فرد مبهم شائع في جنس طيب وعمال درس الاجرامية وقاتل الندى اظن هذه الامور واضحة. لكن احنا بنتكلم حتى نذكر بعض فقط هي عملية تذكير لما درسناه بالتفصيل

136
00:48:52.600 --> 00:49:12.050
في مصنفاتنا السابقة. طيب قال الشيخ الداعي الاول من دواعي تنكيل المسند اليه التحقير قال بمعنى انحطاط شأنه الى درجة لا يعتد بها ولا يلتفت اليها ايش معنى هذا الكلام

137
00:49:12.200 --> 00:49:39.250
ان المسند اليه بدي اكون شخص يقول كل شخص في حقارة انا كمتكلم اريد ان احقر من شأنه وان اخفض من شأنه فاقول هو اقل من ان يعرف فهمتوا الفكرة؟ المتكلم يريد ان يحقر من الشأن المسند اليه. ما بدي اقول انه المسند اليه هو حقير في ذاته لانه ممكن يكون المسند اليه كشخص عظيم

138
00:49:39.250 --> 00:49:59.250
لكن المتكلم مريض النفس. صح؟ مريض النفس فيريد ان يحقر المسند اليه وان كان المسند اليه غير حقير في ذاته وهذا كثير بفعله اعداء الامة مع علمائنا ومع مشايخنا ومع كذا انهم بحقروهم ما انهم عظماء واشراف وهؤلاء الذين يعكرونهم لا ينسون نعال العلماء والائمة الكبار

139
00:49:59.250 --> 00:50:22.950
تمام؟ لذلك قد يكون المسند اليه فعلا حقير في ذاته والمتكلم يريد ان يحقره وقد يكون المسند اليه في ذاته ليس حقيرا لكن المتكلم يريد ان يحقره وضحت الفكرة؟ لذلك انا جعلت الامر يتعلق بنفسية المتكلم. بغض النظر هل المسند اليه يستحق التحقير او لا يستحق التحقير؟ المتكلم

140
00:50:22.950 --> 00:50:42.950
يريد ان يحقر المسند اليه ويقلل من شأنه فيريد ان يقول حينما ينكره يريد ان يقول هو احط وادنى من ان ايش؟ يعرف ويعين. كيف احنا في حياتنا العملية مثلا؟ ويقول لك فلان نكرة. مش هيك بنحكي؟ فلان

141
00:50:42.950 --> 00:51:03.750
يعني مجهول لا يستحق التعريف وللاشارة اليه فهذه هي الفكرة انه المتكلم يريد ان يشعر السامع ويوصل اليه الفكرة. انه المسند اليه احق من احط احط من ان يعين وان يعرف فخذه نكرة

142
00:51:04.000 --> 00:51:20.550
فهذا يكون تحقيرا للمسند اليه. طيب نأخذ مثال اعطيكم مثال اه في باب المسند اليه. مثال ينطبق على المسند اليه. ما بدي الشخص ذكر امثلة خارج السياق. يعني في غير المسند اليه. انا بدي اعطي المثال من المسند اليه

143
00:51:20.550 --> 00:51:36.200
بعدين بناقش انظمة الشيخ. لو قلت لكم مثلا ترى احيانا ممكن يكون الامر يعني مش تحقير لشخص ممكن يكون تحقير لامر اه آآ معين اعطيك مثال لو قلت شيء ما اصابني

144
00:51:38.200 --> 00:51:59.650
شيء ما اصابني واردت اني ما اكبر الموضوع. يعني مثلا الام اجت لابنها انه ايش صار معك؟ خايفة عليه عرفت انه مريض او انه صار معه حادث او او ما شابه ذلك فالابن بده يهون على امه. ويخفف عنها الالم. فقال لها شيء ما اصابني وانتهى الامر يا امي

145
00:52:00.600 --> 00:52:16.350
ايش قلنا؟ شيء ما اصابني وانتهى الامر. لما يقولها شيء ما اصابني شيء مبتدأ آآ عبارته هيك شيء ما فيها تهويل وتحقير من الشيء اللي اصابه انه مش اشي كبير

146
00:52:16.600 --> 00:52:42.350
صح؟ فهو حقر وقلل من قيمته يعني مش مستاهل يذكر يا امي فقال لها شيء ما اصابني. فهنا المسند اليه جاء منكرا لان المتكلم يريد ان يقلل من ويحط من قدره عند السامع. فهذا الابن يريد ان يحط من شأن ما اصابه ويقلل حتى الام لا تفزع. فقال لها شيء ما اصابني

147
00:52:42.350 --> 00:53:04.950
وضحت الفكرة؟ طيب انظروا اه للاية القرآنية اللي اتى بي هالشيخ قال اه قال سبحانه فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا الان شي هاي اشي هرابها

148
00:53:07.150 --> 00:53:22.150
مفعول به ثامن يضرك. لن يضروك شيئا اه اذا احنا بنتكلم هون انه النكرة وين جاءت؟ مش مسند اليه اصلا. النكرة مفعول به. لكن هي الفكرة واحدة. انه يكون اسم

149
00:53:22.150 --> 00:53:41.050
ارادة التحقيق لارادة التحقير. فربنا بقول لمحمد عليه الصلاة والسلام وان تعرض عنهم فلن يضروك شيء ادنى شيء لن يستطيعوا ان يصلوا اليك به. ادنى شيء او صورة من الضرر

150
00:53:41.250 --> 00:53:58.100
لن يستطيعوا ان يصلوا بها اليك. فهذا فيه طمأنينة وتثبيت للنبي عليه الصلاة والسلام انه ربنا تكفل له انه ادنى شيء وابسط شيء لن يصله اليك به. صح؟ لن يضروك شيئا

151
00:53:58.100 --> 00:54:15.800
ثم قالوا ان الحكمة فاحكم بينهم بالقسط. طيب اه هذه المرحلة الاولى. طب اه المقصد الثاني ان ان ينكر المسند اليه تعظيما له. اه والله هذي غريبة. بس احنا فهمنا انه المسند الذي ينكر تحقيرا له

152
00:54:15.900 --> 00:54:39.250
انه نكرناه لانه احق واقل من ان يعرف. طب كيف بيجي الامر بالعكس الان انه المسند اليه ينكر تعظيما وتفخيما له قالوا كأن المتكلم حينما اراد ان يرفع من شأن المسند اليه فاتى به نكرة كانه يريد ان يقول

153
00:54:39.250 --> 00:54:58.200
هذا المسند اليه ارفع من ان يحصر. واجل من ان يعين في العكس صح يريد ان يعظم المسلم اليه فيريد ان يقول والله هذا المسند اليه اعظم واجل من ان اعينه واعرفه في شيء معين. لا يقبل الحصر عظيم

154
00:54:58.300 --> 00:55:15.150
لا يقبل الحصر عظيم في محله في حاله في نفسه. المهم انه عظيم فهو فوق متناول الادراك. لاحظوا ايش قال الشيخ؟ يعني انه بلغ في رفعة الشأن حدا فوق متناول الادراك

155
00:55:15.750 --> 00:55:35.750
ومنه قوله تعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تتوب. الان المثال بعيد يعني مثال يتعلق بالبدل ما بدي هذه الاية لا اطالبكم بها. انظروا الى قوله تعالى ولكم في القصاص

156
00:55:35.850 --> 00:56:03.600
حياة كيف كنت اسمع الاية وعيش معه هنا المبتدأ مؤخر والخبر مقدم ولكم الجار والمجهور متعلق بمحذوف مديره كائن خبر مقدم. والمبتدأ اللي هو المسند اليه مؤخر وجاء نكرة لما تسمع هاي الاية انظر ايش بتبعث في نفسك. ولكم في القصاص حياة

157
00:56:03.650 --> 00:56:29.950
هذي مثال مسند اليه منكر للتعظيم كلمة حياة تبغى تسمعها وبكل هدوء وبكل تركيز بتشعرك انه ربنا بده يقول لك انه كل الحياة بعظمتها كل الحياة يعني بده يعظمها ربنا يعظموا الحياة الدنيا انه بده يعظم اثر القصاص في بعث الحياة والمحافظة عليها

158
00:56:29.950 --> 00:56:47.750
وصوم دماء الناس انه ولكم في القصاص حياة. حياة عظيمة حياة مستمرة حياة بعيدة عن الالام والشرور يعكره. فلذلك ما قربنا ولكم في القصاص الحياء ما عرفها. قال ولكم في القصاص حياة

159
00:56:48.900 --> 00:57:18.000
ليبعث في نفسك الامل وانت تسمع حياة مش حياة معينة حياة اعلى من ان تحصر. كانه القصاص سبب في انتفاع جميع وانقطاعها فتأتي الحياة الكاملة المتكاملة للناس ينقطع فيها دابر الاشرار وتصان فيها الدماء وتحفظ فيها الارواح. فربنا سبحانه وتعالى عم بعطينا اهمية القصاص في المحافظة

160
00:57:18.000 --> 00:57:38.000
على حياة الناس وانه كيف الحياة بتصير متكاملة بعيدة عن الشرور بعيدة عن ازهاق الارواح وسفك الدماء من خلال المحافظة عليه. فلاحظوا اولهم في القصاص حياة. بعض العلماء هنا التمكين ارادة لتعظيم الحياة. مش لان الحياة الدنيا راضي يعظمها. المراد انه

161
00:57:38.000 --> 00:57:55.550
الكبير من الخير الذي سيحدث في حياة الناس حينما يطبقون القصص وضحت الفكرة؟ طيب اعطيكم اية قرآنية. ابراهيم لكن الاية هذه ليست في المسند اليه. ابراهيم عليه السلام لما كان يخاطب والده. ماذا قال له

162
00:57:56.000 --> 00:58:18.800
قال له اني اخاف ان يمسك لا هذا في المسلم اله صح اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن  اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن اه ذكروا هذا المثال في امثلة تعظيم

163
00:58:18.950 --> 00:58:46.000
يعني التنكير المسند اليه ارادة لتهويله وتعظيمه اني اخاف ان يمسك عذاب عذاب يا ابتي لا استطيع ان اصف لك هوله وشدته نكرته لانه لا يقبل الحصر في فظاعته فهو هنا تعظيم للعذاب ليس تعظيم يعني انه شيء ما شاء الله جميل لا. تعظيم يتضمن التفظيع والتخويف

164
00:58:46.150 --> 00:59:04.500
تعظيم بمعنى تهويل. صح؟ فهو يريد ان يخوف اباه. يا ابتي اخاف ان يمسك عذاب. مش قادر اوصف لك هذا العذاب عذاب من الرحمن بقدر ما تحملها كلمة العذاب من ابهام بقدر ما تحملها من تخويف وتفظيع وتهويل لوالده

165
00:59:04.600 --> 00:59:20.250
فلذلك عرفها ما قال اني اخاف ان يمسك عذاب الرحمان ممكن يكون برضه هذا اسلوب تخوي لو عرفه مثلا بالاضافة عذاب الرحمن برضه هذا فيها تفضيح انه مش عذاب الدنيا عذاب ربنا. ممكن فبتيجي

166
00:59:20.250 --> 00:59:48.350
المفاصل هون ليش قال عذاب من الرحمن؟ اكيد انه لما قال من الرحمن هذه الاطالة هادي الايطالية عذابهم اه تنكير وتفظيع. ومصدر نص على مصدره بشكل واضح. عذاب وين مصدره؟ من الرحمن. مصدره من الرحمن. هون التعظيم والتفظيح اشد من لو كانت بالاضافة. اخاف ان يمسك عذاب الرحمن

167
00:59:49.250 --> 01:00:07.350
تمام؟ وهناك مقصد اخر لاحظته الان وانا اقرأ الاية في هاي اللحظة انه كلمة الرحمن تيجي جنب العذاب مباشرة ربما ايضا يعني قد لا تكون وهو اعلم يعني تذوقية قد يكون فيها نظر انه تأتي عذاب الرحمن

168
01:00:08.800 --> 01:00:26.650
هيكا ممكن يكون فيها تنافر عذاب مع رحمة لكن الفصل ببعد شوي صح؟ اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ففيها نوع من الابعاد لكن انا بهمني القضية الاولى انه عذاب مصدره الرحمن سبحانه

169
01:00:26.750 --> 01:00:42.400
فقال العلماء ان هنا عذاب جاءت نكرة لانه اراد ان يفظى ويهون هذا العذاب على ابيه لعله يرتدع. طب اه نأخذ مثال بيت شعري مشهور عند عند علماء البلاغة. بيت شعري

170
01:00:42.650 --> 01:01:16.250
فيه نكيرتان احداهما للتعظيم والاخرى للتحقيق حتى نجمع المقصد الاول مع المقصد الثاني. يقول الشاعر له حاجب من كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب له حاجب له خبر مقدم وحاجب مبتدأ مؤخر صح؟ اذا مسند اله وجاءت نكرة له

171
01:01:16.250 --> 01:01:39.400
حاجب من كل امر يشينه. يشينه يعني يجرحه وليس له مرت ساعة نعم طيب وليس له عن طالب العرف حاجبه اه وليس له عن طالب العرف حاجبه. وايضا الحاجب الثاني ايش اعرابها؟ اسم ليس مؤخر. فهي ايضا مسند اله. المثال الحمد لله

172
01:01:39.400 --> 01:02:04.700
ينطبق على المسند اليه. انا ركزوا في الشطر الاول والشطر الثاني ايش فائدة التنكير في الشطر الاول؟ وايش فائدة التنكير في الشطر الثاني؟ له حاجب عن كل امر يشينه قائل هذا الشخص اراد ان يمدح شخصا. هذا الشاعر يمدح شخص. فيقول له حاجب شيء يحجبه. عن كل امر يشيب

173
01:02:04.700 --> 01:02:30.250
واي امر يقلل من شأنه عنده حاجز وحاجب يمنعه من الوقوع فيه. هنا المناسب ان يكون التنكير لتعظيم هذا الحجاب وين  ايش رأيكم يعني له حاجب عظيم يمنعه عن كل الامور التي تشينه. ولا المراد العكس التحكيم له اي حاجة

174
01:02:30.250 --> 01:02:52.550
له حاجب تحقير هذا الحجر. له حاجب عن كل امر يشينه هو تحقير ولا تعظيم الانسب يكون تعظيم يعني له حاجز كبير يمنعه ان يتجاوز الاداب ويمنعه من اختراف الاشياء التي تشينه. بينما في المقابل

175
01:02:53.050 --> 01:03:08.300
كان هناك هل هناك حاجز يمنعه من المعروف لأ لذلك ايش قال في الشطر الثاني؟ وليس له عن طالب العرف يعني الانسان اللي بطلب منه الخير والمعروف بطلب منه المساعدة. الحمد لله ما في اشي بحجزه. ما في ايش

176
01:03:08.300 --> 01:03:27.350
ما في اشي بحجز ما في اشي بحجزه. ولا ادنى حاجة بمنعوا من ان يفعلوا الخير ويقدم المساعدة لمن يطلبها منه. فحاجب الثانية  تحقير انه ما في طبعا تحقير المراد انه ما في ولا ادنى حاجب

177
01:03:27.750 --> 01:03:41.950
ولا احقر حاجب ولا شيء تافه. يمنعه من ايش من ان نقدم المعروف. قال وليس له عن طالب العرف حاجبه. يعني لا يجد اي اي حاجب ولو كان ايش ما كان يمنعه عن

178
01:03:42.150 --> 01:04:09.000
اه تقديم الخير فقيل انه هذا مثال جمع بين التعظيم والتحقير  طب نذهب الى المقصد الثالث من مقاصد التنكيل والمسند اليه وهو آآ اه الافراط الدلالة على الافراد الان احبتي بدي اصل لفكرة يعني سريعة

179
01:04:10.650 --> 01:04:35.500
اتوا بالكاميرا هنا دايما الحركة برضه بتبعث الدماء في نفوس الطلبة الذين يستمعون اه النكرة اما ان تكون مفردة اما ان تكون مثنى واما ان تكون جمع اليس كذلك؟ مش هذي الاحتفالات الموجودة. فاكون مثلا رجل رجلان رجال

180
01:04:35.550 --> 01:05:00.350
اه بس هادي نكرة بتدل على ايش على واحد هذه نكرة بتدل على اثنين. هذه نكرة بتدل على ثلاثة فصاعدا صح؟ فاذا النكرة لاحظوا تدل على يعني هي او بديش اجيهن اذكرها

181
01:05:01.950 --> 01:05:21.650
احنا ايش عرفنا النكرة قبل قليل؟ ما دل على فرد مبهم ضمن الجنس طبعا لما نقول ما دل على فرد ممكن الطالب يخطر في ذهنه مباشرة اه انه النكرة تدل على فرد واحد

182
01:05:22.250 --> 01:05:40.650
مبهم ضمن الجنس نقول لأ احنا لما نقول ما دل على فرد مبهم ضمن جنس احنا بنختصر التعريف لانه هي ممكن تدل على فرد مبهم او فرضين مبهمين ضمن او اه او افراد مو بهم فاذا اردت تعريف الدقيق ممكن تقول النكرة ما دل على فرد

183
01:05:40.700 --> 01:06:16.700
او اكثر كيف تحكي؟ ما دل على فرد او اكثر مبهمين ضمن جنس. فاذا النكرة تدل على جينز لحقيقة ذهنية معينة وعلى فارد فصاعدا وضعت لهذا لتدل على فرد فصاعدا فرد فردين ثلاث اربعة فرد فصاعدا ضمن حقيقة ذهنية ضمن جنس معين. فرجل

184
01:06:16.800 --> 01:06:34.250
تدلك على ايش؟ على فرد واحد هيك اوصلها ضمن حقيقة ذهنية اللي هي الذكر البالغ هذا الجنس ورجلان تدل على ايش؟ على فردين مبهمين في حقيقة ذهنية وهي الذكر البالغ

185
01:06:34.300 --> 01:06:58.800
ورجال تدل على ماذا على افراد ثلاثة اربعة خمسة ما عينت. تدل على افراد مبهمة بملء حقيقة ذهنية وهي اه حقيقة الذكور البالغين طب لو كنت امرأة امرأتان نساء وعن امرأة امرأتا ما تجمع خلص امرأتان نساء

186
01:06:58.900 --> 01:07:20.950
يقول النساء لا مفرد لها من لفظها بل لها مفرد من معناها وهي امرة فالامرأة اه تدل على فرد ضمن حقيقة ودهنية معينة النساء البالغات وامرأتان تدل على اه على فتاتين على فردين ضمن حقيقة ذهنية معينة وهي النساء البالغات ونساء اه تدل على

187
01:07:20.950 --> 01:07:40.900
اه ثلاثة فصاعدا افراد. وبعد ذلك هذه فكرة النكرة. فالنكرة اذا تدل على حقيقة ذهنية زائد فرض فصاعدا لها حسب الصيغة المستخدمة للنكرة. والله عبرت عنها بالمفرد او بالمثنى او بايش؟ بالجمع. هاي الفكرة ركزوا فيها لانه راح تفيدنا ان شاء الله فيما هو قادم

188
01:07:42.400 --> 01:08:04.350
الان اه ابن الشحنة يقول من مقاصد التنكير اه من مقاصد التنكير الدلالة على ايش؟ على الافراد وهذا متى بكون الدلالة على الافراد لما يكون النكرة جاءت على صيغة المفرد

189
01:08:04.650 --> 01:08:18.650
اذا كان المسند اليه نكرة لكنه جاء على صورة المثنى او سورة الجمع ما في دلالة على افراط فمتى بكون النكرة يؤتى بها للدلالة على الافراد؟ لما تكون نكرة على صورة المفرد

190
01:08:18.800 --> 01:08:39.750
وفي هذه الحال المتكلم لا يريد ان يوصل للسامع من هو المستند اليه لا يريد ان يعينه لسبب من الاسباب اما لانه تعيينه بالنسبة له غير مهم او انه ما رح يقدر المتكلم انه يعينه ويعرف السامع به. وما في داعي لا لتعظيمه للتحكيم ممكن يعني ما في اشي

191
01:08:39.750 --> 01:08:55.850
المهم انه هناك سبب دعا المتكلم الى عدم تعريف المسند اليه للسارق كما قلنا اما فش حاجة لتعريفه او مش سامع شو محاور المتكلم انه يعرف المسند اليه اله ما راح يعرف فبقال خلص قال له بنكر

192
01:08:56.250 --> 01:09:09.500
واتى بالنكرة على صورة المفرد ليدلل على انه هاي النكرة المسند اليه مفرد واحد. مش اثنين وراء ثلاثة. ولا خمسة ولا عشرة واحد. مثال ذلك ربنا عز وجل يقول وجاء رجل

193
01:09:09.500 --> 01:09:32.450
من اقصى المدينة يسعى طبعا هذا الرد رجل وين هاي صورته؟ القصص لكن في سورة اه ياسين وجاء من اقصى المدينة رجل. رجل اخر له طب خلونا نقلب سورة ياسين انا بشعر فيها دائما من ناحية ايمانية لذلك بحب اتكلم عنها عن سورة ياسين ربنا لما قال وجاء من اقصى المدينة رجلا

194
01:09:32.450 --> 01:09:56.200
ربنا عز وجل الم يكن على دراية باسم الرجل كان على دراية طب ليه ما اخبرنا باسمه ليه ما اخبرنا باسمه؟ قال وجاءتني رجل في التنكير فقط اراد ان يبين ان هناك فرد واحد ها فرد واحد من جنس الرجال جاء من اقصى المدينة

195
01:09:56.450 --> 01:10:17.300
وكانه هذه رسالة لكل الدعاة ولكل العاملين وهي ان الاسماء في الميدان الدعوي لا قيمة لها ليس من المهم انه اسمك يظهر ويبرز في الميدان الدعوي انه انا عملت وانا دعوت وانا بذلت وانا صنفت وانا الفت وانا علمت وانا قدمت ما في داعي

196
01:10:17.300 --> 01:10:36.300
يكفي ان الله يعلمك ويعلم ادائك ويعلم صنيعك. ما في داعي انه الناس دائما تعرف من انت؟ من انت؟ بعض الدعاة بعض الناس همه انه الناس من هو اذا نسب شيء من الخير فعله والى غيره يصرخ قائلا انا الذي فعلت لماذا تنسبونه الى غيري

197
01:10:36.400 --> 01:10:51.450
فمقصده اذا نفسه وان يعرف بشخصه وليس المقصد خالصا لوجه الله. فالله سبحانه وتعالى يريد ان يقول لنا ما بهم؟ ما بهم اسم هذا الرجل الذي جاء من اقصى المدينة ليدعو. يكفي انه تعب

198
01:10:51.750 --> 01:11:05.550
وانه عمل من اجل هذا الدين واني اصطفيته واخترته في جنات النعيم حينما قال له الله سبحانه وتعالى قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون هنا اذن الله سبحانه وتعالى وان كان يعلم من هو المسند اليه

199
01:11:05.850 --> 01:11:24.600
باسمه وبشخصه لكن نحن كسامعين ليس لنا غرض في معرفة المسند اليه من هو باسمه وليس لنا او الله عز وجل يريد ان يمنحنا فكرة وهي انه ما بهم اسماء الدعاة والمصلحين اذا كان العمل خالص لوجه الله سبحانه

200
01:11:24.600 --> 01:11:42.100
وتعالى. ربنا فقط اراد ان يعطينا انه جاء فرد واحد من جنس الرجال من اقصى المدينة. مين هو ما بهمكم لا مصلحة لكم في معرفة اسمه يكفي انني سبحانه وتعالى يقول يكفي انني انا اعرفه. طيب

201
01:11:42.700 --> 01:11:57.450
وهذه المعاني كذلك في سورة القصص الرجل اللي جاء يخبر موسى انه ان المرء يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج. ربنا قال وجاء رجل من اقصى المدينة. سؤال لو ربنا اعطانا اسم هذا الرجل اسمه محمد موسى عيسى بهمنا

202
01:11:57.450 --> 01:12:11.500
ما بهمنا ما راح نستفيد اشي فربنا سبحانه وتعالى اختصر الامر. فجاء به المنكرة لان التعريف لا يفيد. طب لو عرفه؟ ذكر اسمه. راح نعرفه احنا مين هو؟ طب ما هذا في الزمن الغابر ما راح نعرفه

203
01:12:11.500 --> 01:12:31.500
ففعلا لا فائدة من تعيين المسند اليه. فكان المناسب تنكيره وربنا اختار في تنكيره سورة المفرد. يدلل على انه هذا مفرد رجل واحد وليس اكثر من رجل هم اللي جاءوا لينقذوا موسى. طيب وهذي من لذلك انظر اش قال الشيخ. اه في تعليقه على هذا

204
01:12:31.500 --> 01:12:54.950
المقصد قال مقصد الافراط قال وهذا من المعاني الوضعية للنكرة يرجع الوضعية يعني اصلا النكرة انما وضعت لتدل على الفرد او اكثر ضمن حقيقة ذهنية. فهذا اصلا قضية دلالة النكرة على المفرد او المثنى او الجمع

205
01:12:54.950 --> 01:13:14.950
هذا معنى النكرة اساسا وضعت له. احنا ايش فسرنا النكرة؟ وايش فسرنا النكرة؟ قلنا النكرة هو اسم وضع وضع العرب ليدل على فرد او فردين او اكثر مبهمين ضمن حقيقة معينة كلمة مبهمية مهمة. مبهمين ضمن حقيقة ذهنية معينة

206
01:13:14.950 --> 01:13:42.150
ضمن جنس معروف. فنقول رجل وضعت هذا العرب العرب ليش وضعت كلمة رجل؟ هاي النكرة؟ ليدل على فرد واحد مبهم ضمن حقيقة ذهنية وهي الذكور البالغون طب رجلان هذه لماذا وضعتها العرب؟ لتدل على فردين مبهمين ضمن حقيقة ذهنية. فدلالة النكرة على الافراط او التثني او الجمع

207
01:13:42.150 --> 01:14:02.150
هي من دلالتها الوضعية فهي وضعت لتدل على افراد مبهمين يعني على فرد الفصاعد المبهمين ضمن حقيقة ذهنية. طيب في هذا انتقل الى المقصد الثالث من مقاصد تنكير المسند اليه. وهو ان المسند اليه قد ينكر للدلال على انه

208
01:14:02.150 --> 01:14:23.200
كثير للدلالة على ايش؟ التكثير من التكثير غير التعظيم. التعظيم تفخيم الشأن. التكثير الدلالة على وجود افراد كثيرة له قال بمعنى انه بلغ طب كيف النكرة تدل على التكثير قال لما تأتي انت بنكرة

209
01:14:24.050 --> 01:14:43.300
لما تأتي بنكرة  احيانا اه النكرة اه بتعطي للسامع اشارة انه هذا الامر قد يفهم مينا سامع انه هذا الامر من كثرته لا لا استطيع ان اعرفه لك بشيء معين

210
01:14:44.400 --> 01:15:04.000
انه المسند اليه كثير. فكأنه جل من ان ايش؟ عن ان يحصر في عدد معين. فآتي به على التنكير. لذلك قال الشيخ محمد النصيف قال بمعنى انه بلغ من الكثرة بحيث لا يمكن الاحاطة به والوقوف على تعداده

211
01:15:04.250 --> 01:15:25.350
اه فاتي بالمسند اليه نكرة لاوصل للسامع فكرة. انه المسند اليه. ليش ما عرفته؟ لماذا اتت به نكرة السامي فهم اه نكره لانه هذا المسند اليه كثير جل عن الاحاطة به. جل عن الاحاطة به

212
01:15:25.350 --> 01:15:47.650
والوقوف على تعداده. ما قدر يعده لذلك اتى به منكرا. من خلال الامثلة ان شاء الله يتضح العرب تقول مثلا تصف رجل تقول فلان ان له لابلا ان له لابلا. اه له خبر انا مقدم

213
01:15:48.050 --> 01:16:13.150
ولابلا اسم النا مؤخر واسم النا مسند اليه جاء مؤخرا. العرب متى تقول؟ فلان ان له لعبلة ابلا نكرة وهي جمع ها نكرة جمع والمراد الدلالة على التكثير انه ما قال والله ان له عشرة من الابل او ما ما استطاع ان يعدها. كثيرة

214
01:16:13.250 --> 01:16:26.050
فقال فلان ما شاء الله ان له لإبلة فهنا اتيت بنكرة على صورة الجمع للدلالة على التكثير. اتيت بنكرة على سورة الجمع للدلالة على التكثير. واني لم استطع ان اعدها بسبب

215
01:16:26.050 --> 01:16:41.200
كثرة الافراد ما استطعت ان اعصرها في عشرة عشرين ثلاثين فخلص قلت بالتنكيل على سورة الجمع ارادة للتكثير. وهذا نجده في القرآن نعم هذا الاسلوب نفسه لاحظوا العبرة  السحرة لما جابوا لفرعون

216
01:16:41.400 --> 01:16:56.700
سحرة فرعون لما جاؤوا له في البداية وكانوا قبل ما يسلموا وجايين يتحدوا موسى ايش قالوا لفرعون؟ قالوا ان لنا اجرم ان كنا نحن الغالبين ان انا الاقي ايش لاجرى

217
01:16:57.200 --> 01:17:17.200
هم طلبوا قال العلماء قالوا ان لنا لاجرا. لماذا نكروا؟ قالوا ارادة طلبا للكثرة. طلبوه اجرا كبيرا كثيرا لا يحصى. فقالوا ان لنا لاجرا اي ثوابا جزيلا كبيرا. اذا غلبنا موسى ففرعون عرف ايش

218
01:17:17.200 --> 01:17:41.350
قال نعم وانكم اذا لمن المقربين ثم اختلف الحال امن الصحراء. فلاحظوا ان لنا لاجرى. هنا الصحيح النكرة  جاءت مصدر صح؟ جاءت مصدر ما قالوا ان لنا لاجور واننا لاجر لكن ايضا في هذه الصورة والان لم تكن على صورة الجمع المراد التكثير

219
01:17:41.350 --> 01:17:59.650
لذلك جاءوا بها نكرة ليريدوا شيئا كثيرا. يريدون شيئا كثيرا. اه ربنا قال لقد كذبت سيدنا محمد لقد كذبت رسل من قبلك فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عجلة المكذبين. لقد كذبت

220
01:17:59.800 --> 01:18:15.000
رسل يعني تعدش كم عدد الرسل؟ ما قال والله كنت بخمس انبياء قبلك او عشرة. لأ لما يسمع النبي عليه الصلاة والسلام يا محمد. قومك كذبوك؟ لقد كذب رسل رسل

221
01:18:15.450 --> 01:18:31.900
طبعا كذبت رسل رسل ايش اعرابها ما الفاعل؟ ونائب الفاعل من المسند اليه صح؟ نائب الفاعل من المسند اليه. لانه المسند اليه فاعل او نائب فاعل في الجملة الفعلية او مبتدأ او ما في حكمه في الجملة الاسمية. طيب

222
01:18:31.900 --> 01:18:46.100
لقد كذبت رسل من قبلك. لاحظوا كلمة رسل ربنا اتى بها منكرة. وعلى صورة الجمع حتى يعطي لمحمد صلى الله عليه وسلم دلالة انه عدد الرسل اللي كتب قبلك كثير

223
01:18:47.000 --> 01:19:02.300
تمام؟ فلا تحزن يا محمد صلى الله عليه وسلم وانظر في عقبة اللي كذبوهم ومآلهم. الكل الان تحت التراب منهم من؟ صعق منهم من ارسلنا عليه منهم من فسفنا به الارض وعلى ذلك. فهذه امثلة عديدة على قضية

224
01:19:02.450 --> 01:19:16.250
التمكين للمسند اليه تكفيرا. جاء الشيخ ايضا باية قرآنية وانا بحب دائما الامثلة من الايات القرآنية. حتى نفعل انفسنا اكثر واكثر في التأمل القرآني في سورة النازعات ربنا قال قلوب يومئذ واجفة

225
01:19:16.700 --> 01:19:38.300
قلوب ايش بتعطيك هاي الكلمة؟ ليش جائتنا الكرام؟ المسلم قلوب مبتلى مسند اليه جاءنا كرام. لماذا؟ نكرة على صورة الجمع قالوا للدلالة على التكثير انه قلوب كثيرة راح تكون في يوم القيامة واجفة. ابصارها خاشعة. صح

226
01:19:38.350 --> 01:20:03.850
قلوب التنكير هنا دلالة على التكفير. انه عدد القلوب اللي راح تكون واجفة وخايفة كثير. ولاحظوا عدد الكفار اليوم على وجه الارض فهذول اذا ماتوا على الكفر ونسأل الله نحن ان يميتنا على التوحيد وعلى الاسلام وان يهدي الناس اهل الخير والصواب. هيك من يموت على الكفر ويصيبته مصيبة يوم القيامة. نسأل الله السلامة والعافية. طيب مقابل التكثير

227
01:20:03.850 --> 01:20:23.200
التنكير فقد يكون المسند اليه منكرا للتقليل عكس دائما مثال ذلك قال بمعنى الان قال الشيخ محمد النصير الداء الخامس للتقرير بمعنى ان ذلك الشيء اقل من ان يعد يعني فتأتي بالمسند اليه نكرة

228
01:20:23.300 --> 01:20:41.200
لتقول بانه شيء قليل جدا جدا لا استطيع اصلا ان اعده اذا اردت ان توصل للسابع هاي الفكرة انه المسند اليه شيء قليل جدا جدا جدا اقل من انه ايش؟ ان اعده

229
01:20:41.350 --> 01:20:54.450
طيب نأخذ ميدانه على ذلك. نحن بنقول لاحظوا احبتي كيف بنعمل ايات قرآنية لما نبدأ نفكر فيها بالطريقة هذي البلاغية كيف تصبح لها معاني اخرى في حياتنا. ولن تستطيع طبعا ان بعض الطلبة يظن انه من الان سيشعر بكل بلاغة

230
01:20:54.450 --> 01:21:14.450
لأ بعد ما تدرس البلاغة وتتبحر ينبغي عليك انك تأخذ المشهد كامل للنصيحة. احنا الان بندرس المسند اله وحده في النص القرآني. لكن انت بدك تدرس المسند اليه والمسند وهل في قصر ولا ما في قصر؟ يعني باختصار بدك تدرس ابواب علم المعاني الثمانية وتدرس علم البيان و ليش هناك استعارة وفي كناية بعد

231
01:21:14.450 --> 01:21:28.450
بلش تشعر اكثر واكثر بجمال المقطع القرآني كامل. احنا هون فقط بنسلط الضوء على جزئيات معينة في النص القرآني وليس على النص باكمله. ربنا يقول سبحانه وتعالى في سورة البقرة قول معروف

232
01:21:28.500 --> 01:21:47.700
ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى. ربنا بيحكي للناس اللي بيتصدقوا وبمنوا بعد الصدقة وبحاولوا الناس جميلة. ايش بقول ربنا قل لهم قول اه قول معروف اي قول ما بدي اعده ولو يسير ولو قليل

233
01:21:47.800 --> 01:22:07.950
قول معروف ومغفرة يعني تجاوز عن الناس وانك ما تسكنوش محين. احسن من كل هاي الصدقات اللي بتمنوا فيها على الناس بعد ذلك انظروا لربنا كيف قال قول معروف بده يعطينا انه قول معروف يسير قليل اقل من انه يعد

234
01:22:08.050 --> 01:22:29.900
قليل ومغفرة ايضا. ايش ما كانت هذا التسامح احسن بكثير من هاي الصدقات اللي بتمنوا فيها على الناس فذهبوا كيف التنكير دلالته على التقليل اه ربنا بقول وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحته الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن

235
01:22:30.300 --> 01:22:54.250
ورضوان من الله اكبر هذا مبتلى ورضوان من الله رضوان مبتدأ مستند اليه. ربنا بيخبر انه اكبر. يعني اكبر من كل هذا النعيم اصلا وشربنا اعطانا النعيم اللي في الجنة. وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها نار خالدين فيها. ومساكن طيبة في جنات عدن

236
01:22:54.450 --> 01:23:10.050
بس بعدين ايش اعطانا؟ قال ورضوان من الله اكبر. رضوان ليش جاءت نكرة ما قال ولد الله قال رضوان من الله. ربنا اراد ان تكون هذا رضوان على صورتها النكرة

237
01:23:10.350 --> 01:23:37.600
ليدلل على انه الرضا القليل اليسير من الله اعظم من كل هذا النعيم الذي لكم في الجنة من الجنات والانهار والمساكن والازواج المطهرة الى غير ذلك بده يعطينا هذه الفائدة انه رضوان قليل اجمل وابهج من كل هذه الامور ورضوان من الله رضوان

238
01:23:37.850 --> 01:23:54.050
رضوان اي رضوان ولو ادنى شيء. اكبر من كل هذه الامور وهذا فعل ما جاءت به الاحاديث الصحيحة ان الله سبحانه وتعالى حينما يدخل اهل الجنة الجنة ويعطيهم النعيم ويمنحهم السعادة وهم في بهجتهم

239
01:23:54.050 --> 01:24:06.600
فيتجلى لهم فيقول لهم بمعنى الحديث انه هل تريدون شيئا؟ هل بقي من شيء تطلبوه؟ فقالوا ايش بدنا يا رب اكثر من هيك؟ اسعدتنا وانعمت علينا واعطيتنا كل هذه الجنات

240
01:24:06.600 --> 01:24:23.400
فيقول بلى بقي شيء احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا. فجاء في الحديث فما اعطوا شيئا اعظم من هذا الرضوان من حدود رضا الله سبحانه وتعالى عليهم. كان هذا اعظم نعيم

241
01:24:23.450 --> 01:24:49.250
يا في الجنة ان الله يحل عليه رضوانه فلا يسخط عليهم ابدا. وهذا الامر لن يتذوق جماله جمال رضا الله الا من كان محبا صادقا لله ومشتاقا له فمعاني الشوق لله وحب الله هي التي تجعل الانسان يدرك ما معنى ان رضا الله انه ربنا يرضى علينا؟ هذا اجمل من كل شيء حتى من الجنات ومن

242
01:24:49.250 --> 01:25:11.200
انهار القصور كله ان ان يرضى الله سبحانه وتعالى. فالانسان يحب لو كان انسان يحب فتاة احبتي في الدنيا ولا تشبيه بحب انه ترضى عليه صح وهذا حب دنيوي ثاني كاذب يعني بخلص بسرعة. اما لا تكون عندما يكون حبك لله سبحانه وتعالى وشوقك اله وتعلقك فيه وعارف جماله وجلاله وعظمته

243
01:25:11.200 --> 01:25:34.650
لابد يعني هذا الوضع الطبيعي اللي احنا مقصدين فيه. انه يكون هدفنا رضا الله سبحانه وتعالى. ورضوانا من الله ولو قل اكبر من كل شيء. طيب لذلك طبعا الشيخ وضع لك تنبيه في النهاية قد يراعى في التعظيم والتحقير الحالي والشأن بينما يراعى في التكثير والتقليل المعدودات

244
01:25:34.650 --> 01:25:52.000
وان اراد يفرق لك ايش الفرق بين التعقيل والتعظيم وبين التكثير والتقليل. طيب هيك بكون انتهينا من قضية اه تنكير المسند الى الاحوال التي تدعو الى تمكين المسند اليه وبنكون انتهينا من قضية حذف المسند اليه

245
01:25:52.300 --> 01:26:10.100
وذكر المسند اليه او تعريف المسند اليه وتنكير المسند اليه طيب انا اليوم ما بدي اطول خلص انا بقف عند الساعة وخمسة وعشرين ان شاء الله. واكثر من ذلك. ان شاء الله في المحاضرة القادمة سننهي الكلام عن المسلم اليه. سننهي

246
01:26:10.100 --> 01:26:35.050
باذن الله على المسلم اليه لابد منه الكلام عن عن وصفه وتوكيده وعطفه عطف النسخ عطف البيان والبدل ثم نتكلم عن متى المسند اليه ونتكلم ايضا عن ضمير الفصل ثم يعني ساطبع سأنهي الكلام عن المسلم اللي ليس برمته سنه الكلام عن المبحث الثاني من مباحث المسند اليه وسيبقى علينا الحديث عن المبحث الاخير من

247
01:26:35.050 --> 01:26:55.050
المسند الي هو الخروج عن مقتضى الظاهر. لكن لابد ان شاء الله في المحاضرة القادمة نسعى لانهاء هذه المبحث الثاني. طبعا نحن نسير احبتي بسعر اضعافنا. يعني انا متأكد البعض يقول ان الشيخ الاستاذنا درس تلاتطعش اربعطعش وفي البيت ثلاثين في اطالة في الشرح. لكن اولا نسعى الى تكثير الامثلة

248
01:26:55.050 --> 01:27:17.050
من النصوص القرآنية آآ ان نقف مع المثال وليس مجرد طرح المثال والذهاب. ان نقف مع المثال حتى تبدأ الملكات تتمكن عند الطالب وتبدأ تنمو ونسأل الله العظيم ان يعيننا على قطع المشوار. وفي النهاية ان شاء الله سينتهي ان كاننا في العمر بقية. ننهي هذا المتن. انتهينا من البيت ثلاثين تقريبا سبعة وعشرين

249
01:27:17.100 --> 01:27:25.899
تسير بعد ذلك المنظومة لكن هذه الابواب تقصيرية. ثم بعد ذلك تسيل الشباب من مشكلة اصرار. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم