﻿1
00:00:04.200 --> 00:00:29.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. اللهم صلي وسلم وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. امين ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا رب العالمين. امين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثاني

2
00:00:29.350 --> 00:00:48.500
عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه قال شهدت عمر ابن ابي الحسن سق عبدالله ابن زيد عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وضوء

3
00:00:48.500 --> 00:01:12.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاكفأ على يده من التور. فغسل يديه ثلاثا ثم ادخل يده في الثور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات ثم ادخل يده بالثوب فغسل وجهه ثلاثا. ويديه الى المرفقين مرتين. ثم ادخل يده في الثوب. فمسح

4
00:01:12.450 --> 00:01:40.250
فاقبل بها وادبر مرة واحدة ثم غسل رجليه وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه. ثم ردهما حتى رجعا الى المكان الذي بدأ منه وفي رواية اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخرجنا له ماء في ثور من صفر. الثور شبه

5
00:01:40.250 --> 00:02:05.400
عمرو ابن يحيى ابن عمارة ابن ابي حسن الانصاري المازني المدني ثقة روى الجماعة وكذلك ابوه ضقة اتفقوا عليه فيه وجوه احدها عبدالله بن زيد هو ابن زيد بن عاصم وهو غير عبدالله بن زيد بن عبد ربه

6
00:02:05.950 --> 00:02:22.150
وهذا الحديث لعبدالله بن زيد بن عاصم لا لعبدالله بن زيد بن عبد ربه وحديث الاذان ورؤيته في المنام لعبد الله ابن زيد ابن عبد ربه لا لعبد الله ابن زيد ابن عاصم فليتنبه

7
00:02:22.150 --> 00:02:39.550
لذلك فانه مما يقع فيه الاشتباه والغلط. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين وهذا التنبيه من الامام زعيم رحمه الله لانه وقع الوهم لبعض اهل العلم كابن عيينة

8
00:02:39.850 --> 00:02:52.750
في الخلط بين عبد الله بن زيد بن عاصم وعبدالله بن زيد بن عبد ربه تنبه الى ان الذي جده عاص هذا هو صاحب حديث الوضوء والذي جد وعبد ربه هذا هو صاحب حديث الرؤيا

9
00:02:52.900 --> 00:03:15.400
المنام في الاذان كما ومعروف الحديث عند احمد وابي داود وغيرهما وهذا من من المهم في باب التمييز. وهذا يسمى المتفق والمفترق في علم الحديث يعني اذا اتفق اسم الراوي واسم ابيه فصاعدا

10
00:03:16.000 --> 00:03:36.950
واختلف في الاشخاص فهو المتفق والمفترق كما نبه على ذلك العلماء. يعني اتفق في الاسم واختلف في الشخص ولهذا قد يقع الوهم في هذا وخاصة اذا كان الراويان متعاصرين ويشتد الاشتباه اذا كان

11
00:03:37.000 --> 00:04:02.100
شيوخهما والآخذ عنهما متحدا مثل ابراهيم بن يزيد النخعي وابراهيم بن يزيد التيمي وهذا يقع في كثير من الاسماء يقع الاشتباه وربما احيانا يستغرق التفريق بينهما في بعض المواضع وان كان نادرا لكن هذا يشكل اذا كان آآ كل احد الراويين فيه ضعف

12
00:04:02.500 --> 00:04:15.200
اما اذا كان الراويان ثقتين في هذه الحالة الامر سهل. الامر لان الحديث حيث دار فانه لا يدور الا على ثقة هذا اذا كان في من دون الصحابة في من دون الصحابة

13
00:04:15.350 --> 00:04:31.850
هذا وقع في بعض الاسماء كثيرا وصنف في هذا مصنفات خاصة نعم شيخنا احسن الله اليك هنا الترجمة من عبد الغني او من ابن دقيق اللي هو عمرو بن يحيى بالامارة

14
00:04:32.900 --> 00:04:53.850
الظاهر هذا في اه في الاصل الظاهر الظاهر انه في الاصل هذا في الاصل من كلام عبد الغني يراجع لانه احيانا ينبه على شيء من هذا رحمه الله لكن يراجع الاصل

15
00:04:54.600 --> 00:05:19.650
يعني ما اذكر الان كلام صاحب الغني رحمه الله نعم قال رحمه الله الثاني قوله فدعا بثوب. الثوب بكسر الطاء وفتحها وباسقاط التاء لغات ثور ثور ثور وثور ولهذا تجد في الغالب انه اذا

16
00:05:19.750 --> 00:05:40.550
اتفق عين الكلمة ولامها واختلفت في الفاء فالفعل الغالب انه يتحدان في اصل المعنى وان اختلفا في في حسب الزيادة والتفاؤل فيه تور وثور فالثور من الثوران وفي منه سمي الثور

17
00:05:40.700 --> 00:06:08.150
هو التور  يعني اه التردد من التردد وسمي ثورا او تورا من ماء لان الماء يتردد فيه حينما يؤخذ من الماء فالماء يتردد فيه يذهب ويرجع اليه فسمي تور ولهذا سمي التور مع انه اناء من صخور بما

18
00:06:08.150 --> 00:06:33.600
هذا من طريقة العرب احيانا يسمونه الشيء بما جاوره يسمونه الشيب بما جاوره وهذا واقع لهم في الفاظ متعددة والشيء يكون بادنى ملازم ملابسة بينهما نعم   قال رحمه الله الثالث فيه دليل على جواز الوضوء

19
00:06:33.650 --> 00:06:53.750
مين اية من انية السخب والطهارة والطهارة جائزة من الاوائل الطاهرة كلها الا الذهب والفضة بما ثبت في الصحيح من النهي عن الاكل والشرب فيهما وقياس الوضوء على ذلك. عبارته واضحة لا اشكال اقول عبارته واضحة انما الكلام في الخلاف هذا بحث اخر

20
00:06:54.000 --> 00:07:12.850
اما العبارة واضحة ومسألة الصفر هذا ليس خاصا بالصفر يعني لعله ذاك خص الصفر لانه ذكر في الحديث والا في جمهور العلماء على جواز الوضوء من جميع الانية سوى الذهب والفضة

21
00:07:13.100 --> 00:07:32.000
حتى ولو كانت ثمينة ولو كانت غالية الثمن. انما يكون النهي من جهة اخرى اذا كان فيه اسراف الاصل الحل كما هو حل اللباس وحلا الاكل وسائر الاشياء التي الاصل فيها الاباحة

22
00:07:32.400 --> 00:07:51.900
وجاء في النهي عن الذهب والفضة واختلف في بعض المسائل في باب الاكل وفي باب الاستعمال اما الصفر هذا محل الاتفاق واية الصفر عالية الصفر والنحاس ونحو ذلك وبعضهم كره

23
00:07:52.100 --> 00:08:18.600
لانه يتغير في هالماء لكن لا دليل على هذا. نعم  نعم طيب هو قريب الصوت واضح بس يعني واضح شوف لا شوف لعلك تلاحظ في في التعليق الاتي شوف الان واضح

24
00:08:19.250 --> 00:08:56.200
نعم بارك الله فيك  قال نعم. ما يتعلق بغسل اليدين قبل ادخالهما الاناء قد مرة وقوله تمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات تعرض لكيفية المضمضة والاستنشاق بالنسبة الى الفصل والجمع وعدد الغرفات

25
00:08:56.750 --> 00:09:16.900
والفقهاء اختلفوا في ذلك فمنهم من اختار الجمع ومنهم من اختار الفصل. والحديث يدل والله اعلم على انه تمضمض واستنشق من غرفة ثم فعل كذلك من اخرى ثم فعل كذلك من اخرى. وهو يحتمل

26
00:09:17.050 --> 00:09:34.600
من حيث اللفظ غير ذلك وهو ان يفاوت بين العدد في المضمضة من حيث من حيث من حيث نعم من حيث اللفظي. اللفظ لا تضاف الى مفرد. انما تضاف الى حيث واذ واذا

27
00:09:34.850 --> 00:09:54.050
واضافة الى الجمل  قال من حيث اللفظ غير ذلك وهو ان ان يفاوت بين العدد لكن نادرا احيانا قد يقع نادرا لما لا ترى حيث سهيل طالعا لكن الاكثر عند

28
00:09:54.050 --> 00:10:16.150
انها لا تضاف الا الى جملة لا الى مفرد نعم  قال وهو ان يفاوت العدد في المضمضة والاستنشاق مع اعتبار ثلاث غرفات الا انه لا نعلم قائلا به مثال ذلك ان يغرف غرفة

29
00:10:16.300 --> 00:10:33.050
فيتمضمض بها مرة مثلا اه ثم يأخذ غرفة اخرى غرفة غرفة وغرفة شيخنا. مثندث عندنا يمكن والله ما انا ما ما احفظ ما ادري هل هو مثلث يمكن غرفة غرفة يمكن

30
00:10:33.900 --> 00:10:59.200
اظن لعله لعله احد يراجعه يشوف الا من اغترف غرفة بيده. نعم. في الظم. نعم. غرفة صحيحة غرفة غرفة بيده طيب حسن طيب   قال مثال ذلك ان يغرف غرفة فيتمضمض بها مرة مثلا

31
00:10:59.450 --> 00:11:17.200
ثم يأخذ غرفة اخرى فيتمضمض بها مرتين ثم يأخذ غرفة اخرى فيستنشق ثلاثا او غير ذلك من الصور التي تعطيها فيصدق على هذا انه تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا من ثلاث غرفة

32
00:11:17.250 --> 00:11:39.100
نعم. وهذا كما ذكر الشيخ رحمه الله ان الحديث واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات وهذا كما اه قال انه ظاهر حديثه او يدل الحديث عليه انه تواضع استنشق من غرفة واحدة. وجاء في البخاري من كف واحد

33
00:11:39.150 --> 00:11:57.000
يكفي واحد. المعنى اخذ غرفة ثم تمضمض لبعضها واستنشق الغرفة ثم الثانية ثم الثالثة. لكن هو طريقة رحمه الله احيانا اه كأنه الله اعلم طريقته في مثل هذه الاحتمالات لترد

34
00:11:57.250 --> 00:12:15.500
لباب شحن الذهن على البحث والنظر في المعاني والالفاظ التي تحتمل لكن اذا كانت معاني متكلفة فلا كأنها احيانا يرى ان هذي معاني محتملة فلا نظر الى يعني من لم يقل به

35
00:12:15.650 --> 00:12:33.000
ما دام ان المعنى يحتمل والصحابي اطلق يقول رحمه الله ويحتمل ان من حيث اللفظ آآ غير ذلك وهو ان يفاوت بين العدد في المضمضة والاستنشاق ثلاث غرفات الا انه

36
00:12:33.900 --> 00:12:54.850
لا نعلم قائلا به يعني بالمفاوتة مثل ان يغرف غرفة بها مرة مثلا ثم يأخذ ثانية ويتمضمض مرتين ثم ياخذ غرفة غرفة اخرى او غرفة اخرى فيستنشق ثلاثا مرة ثم مرتين

37
00:12:55.100 --> 00:13:15.650
ثم ثلاثا الاستنشاق ثلاث مرات نعم من غرفة واحدة الاستنشاق ثلاث مرات من غرفة واحدة. ثم فيستنشق ثلاثا نعم كذلك. يعني غرفة يستنشق بها ثلاثا. يعني انه حتى تجتمع ثلاث غرفات قصده

38
00:13:15.950 --> 00:13:49.550
لكن في الحقيقة هذا يعني حينما يقول مثلا غرفة ويتمضمض ثم يتمضمض هو فسره رحمه الله بانه كل غرفة قسمها بين المضمضة والاستنشاق فهذا مخالف لكن قال هو يحتمل معظم واستنشق واستنثر ثلاثا. مضمضة فمضمضة واستنثر واستنشق. ثلاثا بثلاث غرفات. بثلاث

39
00:13:49.550 --> 00:14:07.550
عرفات لانك كأنه اخذ هذا واستنثر ثلاثا لان كأنه اخذه لكن قول بثلاث غرفات هذا واضح انه قسم هذين المروة والاستنشاق دلالته فيها نظر لكن هو يقول يحتمل من جهة اللفظ

40
00:14:08.400 --> 00:14:26.450
اما كلام كلام الصحابي رضي الله عنه يقول بثلاث غرفات المظمظة هو الاستنثار الاستنشاق هذا واضح ان كل غرفة مقسومة بينهما لكن كل ما تقدم هو اه اذا احتمل اللفظ

41
00:14:27.500 --> 00:14:44.400
اه ذكر وجه هذا الاحتمال وان كان احيانا يعني فهمه ظاهرا يعني بعيد فهمه ظاهرا بعيد. ويبعد ان الصحابي يريد هذا ايضا وهذا الاحتمال يبعد عنها عن مثل عن مثل هذا يراد

42
00:14:44.500 --> 00:15:04.850
هذا الفهم البعيد يعني على هذه الصفة ذكر رحمه الله نعم  قال رحمه الله الخامس قوله ثم ادخل يده فغسل وجهه فلا قد تقدم القول فيكم. نعم في حديث عثمان رضي الله عنه. نعم. هم

43
00:15:05.150 --> 00:15:24.700
وقوله ويديه الى المرفقين فيه دليل على جواز التكرار ثلاثا في بعض الاعضاء واثنتين في بعضها وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء مرة مرة. ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا

44
00:15:24.850 --> 00:15:51.950
وبعضه ثلاثا وبعضه مرتين وهو هذا الحديث. نعم. يقول رحمه الله الوضوء نعم هذي ثبت في كل البخاري والبخاري بوب رحمه الله في صحيحه بهذا كله رحمه الله واثنتين وثلاث هذا ورد عن عبد الله بن زيد. وورد في حديث ابن عباس توظأ مرة مرة. توظأ مرتين في حديث وفي حديث اه الاخر حديث

45
00:15:51.950 --> 00:16:11.200
نتوضأ مرة مرتين المقصود كله في البخاري. ثلاثا ثلاثا كذلك واحاديث الوضوء كثيرة جدا ذكر بعض الحفاظ انها بلغت عشرين حديثا وبعضهم قد يكون في ضعف وفي غالب في غالبها

46
00:16:11.400 --> 00:16:24.550
اه التكرار او كثير منها فيه التكرار في بعض هالمفاوتة بين الاعضاء كما في حديث عبد الله بن زيد. وهذا محل اتفاق من اهل العلم. بلا بلا خلاف بينهم. نعم

47
00:16:25.350 --> 00:16:46.250
يا شيخ. نعم. رجلا غسل في كفيه في اول الوضوء. ايه نعم غسل كفيه في اول الوضوء نعم ايه نعم اه لما اراد ان يغسل يديه بدأ من لم يغسل الكلب. ايه

48
00:16:46.750 --> 00:17:04.300
لم يغسل كفيه. مم. بعد ان غسل اه وجهه حكم الوضوء لا يجب غسل اليد الا اذا كان مثلا غسل يديه غسل كفيه بنية رفع الحدث ها غسل يديه بنية رفع

49
00:17:04.400 --> 00:17:27.200
الحدث قلنا لا يجب الترتيب قلنا لا يجب الترتيب بين الاعضاء وبين بعض الاعضاء مذهب اه مالك وابي حنيفة يعني هل يقولون بهذه الصورة هو الظاهر انهم يقولون مثل هذه الصورة لان غاية الامر انه آآ يعني اذا كان يجوز تأخير اليد

50
00:17:27.900 --> 00:17:45.050
تأخيري مثلا اه يعني بعظ الاعظاء مثلا يؤخر مثلا اه غسل الوجه الى النهاية اخر شي او يجعل اخر اليدين كون مثلا يقدم غسل اليد ثم بعد ذلك يؤخر بعضها

51
00:17:45.400 --> 00:18:00.150
وهو قد نوى الجميع قد نوى الجميع الاظهر انه عندهم في هذه لا بأس لان الموالاة موجودة بمعنى قصدي انه لم يحصل نشاء من الاعضاء مع ان بعضهم لا يشترط

52
00:18:00.550 --> 00:18:16.150
ذلك لا يشترط لا هذا ولا هذا لكن الصحيح اشتراط الموالاة والترتيب  والترتيب وعلى هذا يجب يجب عليه ان يغسل كفيه. لان الغسل الاول اولا او ذاك الغسل الاول ليس غسلا لليد

53
00:18:16.200 --> 00:18:38.050
الذي هو لرفع الشيء الثاني ان غسل اليدين في اول وضوء سنة ليس بواجب هذا الغسل الكفين واجب ولا يقع موقعه. نعم  في كثير من نعم نعم صحيح هذا وينبه عليه هذا يعني بعض الناس حينما يغسل يديه يأتي بعد ذلك يغسل من الرسغ

54
00:18:38.550 --> 00:18:55.300
نعم. الى المرفق لا شك هذه يقع من كثير من الناس ولهذا ينبغي التنبيه عليه انت شيخنا آآ يعني مسألة غسل اليد لو انه غسل يده بنية على ان غسل اليد مستحب. مم يعني هل حتى هذا

55
00:18:55.300 --> 00:19:10.150
ينفع هو يريد ان يرفع الحدث بهذا الوضوء ولكنه اينما غسل يدي في اول وضوء انما غسل بناء على ان امر مستحب وليس هو اذا غسل يديه بناء على انه يعني بين امرين

56
00:19:10.150 --> 00:19:26.550
اما ان يغسلها يعني بل هو له ثلاث احوال اما ان يغسلها بنية رفع الحدث عنها واما ان يصلها بنية غسل كفين وهو غسل السنة. واما ان يغسلها بنية ضعف الحدث وينوي مع ذلك دخول

57
00:19:27.100 --> 00:19:51.250
الغسل المستحب تبعا لذلك تبعا لذلك لانه في هذه الحالة اذا قيل بهذا اذا اذا قيل بهذا موضعان اجتمعا اه واتفق الفعل احدهما واجب والاخر سنة دخل الاصغر في الاكبر على قاعدة في هذا. على القاعدة في هذا. لكن الشأن انه لابد ان ينوي. لا بد ان ينوي رفع الحدث عنها

58
00:19:51.450 --> 00:20:09.000
لكن هذه الصورة هل تدخل في قول من لا يقول بالترتيب والتفريق غسل العضو مثلا يعني مثلا نقول يغسل الكف يغسل الكف اليترى في الحج  ثم يغسل وجهه من بعد غسل الوجه يغسل نصف الذراع ليطلع بالحدث

59
00:20:09.050 --> 00:20:25.550
ثم يغسل بقية الذراع بنية رفع الحدث ثم يغسل الرجلين هذه الصورة هل هل يقولون بها؟ انا ما ادري آآ عنه لكن المقتضى يعني ما قالوه من جهة ان الترتيب ليس بواجب

60
00:20:25.900 --> 00:20:47.200
فهو حصى المقصود انه غسل جميع اليد اه انما فرق غسلها هل يرد عليه شيء ينقضه؟ ما ادري عن عن هذا اه انما هو الذي يظهر الان  قال رحمه الله

61
00:20:47.400 --> 00:21:10.200
السادس قوله ثم ادخل يده في التورا فمسح رأسه فاقبل بهما وادبر مرة واحدة فيه دليل على عدم التكرار في مسح الرأس مع التكرار في غيره وهو مذهب مالك وابي حنيفة. وورد المسح في بعض الروايات مطلقا. وفي بعضها مقيدا بمرة واحدة

62
00:21:10.350 --> 00:21:36.300
وقوله فاقبل بهما وادبر اختلف الفقهاء في كيفية الاقبال والاتبار على ثلاثة مدى احدها. ان يبدأ بمقدم الرأس الذي يلي الوجه ويذهب الى القفا. ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه وهو مبتدأ الشعب احدهما يقول نعم احد احدها عندك احد نعم احدها عندي احد هؤلاء

63
00:21:36.300 --> 00:22:00.500
نعم احدها. نعم ان يبدأ بمقدم الرأس الذي يلي الوجه ويذهب الى القفا ثم يردهما عفوا ثم يردها الى المكان الذي بدأ منه وهو مبتدأ الشعر من حذاء الوجه وعلى هذا يدل ظاهر قوله

64
00:22:00.600 --> 00:22:21.600
بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما حتى رجعا الى المكان الذي بدأ منه وهو مذهب مالك والشافعي رحمهما الله الا انه ورد على هذا الاطلاق اعني اطلاق قوله فاقبل بهما وادبر اشكال من حيث

65
00:22:21.650 --> 00:22:41.450
ان هذه الصفة تقتضي انه ادبر بهما واقبل لان ذهابه الى جهة القفا ادبار ورجوعه الى جهة الوجه اقبال فمن الناس من اعتبر هذه الصفة المتقدمة التي دل عليها ظاهر الحديث المفسر

66
00:22:41.700 --> 00:23:03.050
وهو قوله بدأ بمقدم رأسه الى اخره واجاب عن هذا السؤال بان الواو لا تقتضي الترتيب التقدير ادبر واقبل وعندي فيه جواب اخر وهو ان الاقبال والادبار من الامور الاضافية. هذا واضح عشان ما يطول ما يطول البحث. يعني او الكلام الاول رحمه الله

67
00:23:03.050 --> 00:23:17.750
والله اراد يفسر فاقبل بهما وادبر. لان ظاهر هذا اقبل يعني انه بدأ بمؤخر رأسه حتى اقبل على مقدمه ثم ادبر من الناصية الى مؤخرة لكن بين ان الرواية هذه

68
00:23:17.900 --> 00:23:44.750
اه فسرتها بدأ بمقدم رأسه بدأ بمقدم رأسه. وعلى هذا الواو لا تقتضي الترتيب كما هو المشهور في هذا انما تقتضي الترتيب على الصحيح آآ فيها ثلاثة اقوال ويعني مختار فيها الذي رجح ابن القيم فوائد انها ترتب اجزاء الفعل الواحد المرتبط بعضها ببعض

69
00:23:45.150 --> 00:24:03.700
ولا ترتب الافعال المختلفة. اقيموا الصلاة واتوا الزكاة اما الفعل الواحد الذي له اجزاء فانها ترتب مثل اجزاء الوضوء. فلما جاءت في الاية بالواو وعطف بعضه على بعض الواو بالواو

70
00:24:03.750 --> 00:24:21.000
وهو تفصيل لفعل واحد وهي اجزاء او اجزاء افعال الوضوء ففي هذه السورة تدل على الترتيب. ويقول ابن القيم رحمه الله معناه وكثير من الاصوليين لا يحكونه بل لا يعرفونه

71
00:24:21.750 --> 00:24:38.000
وان هذا القول هو يعني اصح ما قيل في الواو. اصح ما قيل اصح الاقوال الثلاثة تقضي الترتيب لا تقطع في الترتيب. تقضي الترتيب في ترتيب افعال هي اجزاء لفعل واحد

72
00:24:38.250 --> 00:24:58.550
فعل واحد هذا من حيث الاصل. من حيث الاصل. لكن الصحابي حينما تكلم هنا وجمعت الروايات تبين ان قوله رضي الله عنه في صفة وضوءه فاقبل بهما وادبر ان المعنى

73
00:24:58.700 --> 00:25:19.550
ان المعنى هنا اجبر بهما واقبل ادبر بمعنى انه بدأ المقدم فادبر الى اخر الرأس ثم اقبل بدأ مقدم رأسه وقال انه يعتبر هذه الصفة لظاهر الرواية. ثم هو ذكر جوابا اخر ايضا كما سيأتي نعم

74
00:25:20.250 --> 00:25:40.500
وعندي فيه قال وعندي فيه جواب اخر وهو ان الاقبال والادبار من الامور الاضافية. اعني لما ينسب الى ما يقبل اليه ويدبر لما يقبل اليه ويدبر عنه. هم والمؤخر محل

75
00:25:40.600 --> 00:25:59.100
يمكن ان ينسب الاقبال اليه والاكبار عنه لا يمكن حمله على هذا. نعم  وهذا وهذا مثل ما ذكر رحمه الله انه يجب ان هذا وجه يعني هذا وجه لكن ما دام جاءت الرواية في الصحيحين صرحت انت

76
00:25:59.100 --> 00:26:17.900
ما الاشكال في هذه الحالة؟ اما قوله هو هو رحمه الله اراد ان يبين ان قوله فاقبل ليس معنا كما قال بعضهم ان المعنى ادبر واقبل. ان ان معناه ان اقبل بهما وادبر. المعنى انه ادبر واقبل. يقول لا

77
00:26:17.900 --> 00:26:37.100
يبقى اللفظ على ظاهره وهذا توجيه يعني حسن من رحمه الله. ويقول ان الاقبال الادبار ليس يعني يقال ان هذا الشيء الذي يقبل اليه لا يمكن ان يدبر عنه. والذي يقول لا هذا من الامور الاضافية

78
00:26:37.450 --> 00:26:59.500
تختلف بحسب الاضافة. فاذا كان المحل المحل يمكن ان ينسب اليه الاقبال والادبار فيقول كل ما يمكن ان يقبل اليه وينسب اليه الادبار في هذه الحالة يصح. مثل مثلا يقول مؤخر الرأس

79
00:26:59.550 --> 00:27:23.550
يقول هنا هنا قال والمؤخر محل يمكن ينسب الاقبال اليه. والادبار فقوله يعني اقبل اقبل ها؟ اقبل الى اقبل الى مقدمة الى مؤخر الرأس اقبل عظهري اقبل ما نقول ادبر. لا هو وان كان ادبر يعني من جهة الناصية لكن هو مقبل على مؤخر رأسه. ثم

80
00:27:23.550 --> 00:27:48.200
وادبر اجبر عن مؤخر الرأس فهو اقبل اليه اول ما وضع يديه ثم اقبل على مؤخرة الرأس ثم ادبر لما رجع الى مقدم الرأس تمام. وتوجيه جيد نعم. وهذا يعني متفق مع ظاهر اللفظ. وهذا هذا جيد. هذا توجيه حسن منه رحمه الله. لانه يقول اه الصحابي قال فاقبل

81
00:27:48.200 --> 00:28:16.400
ابيهما يعني اقبلا بهما الى دبر رأسه واجبر عن دبر رأسه فلا تجعله يعني لمحلين اجعل محله واحد وانتهى الامر   قال ويحتمل ان يريد بالاقبال الاقبال على الفعل لا غير ويضعفه قوله وادبر مرة واحدة. اذا هذا يعني اقبل ان تقال فلان اقبل على الشيء هذا اقبل عملي بدأ فيه

82
00:28:16.400 --> 00:28:40.700
شرع فيه لكنه هو اقبل وادبر ويقال ويحتمل يعني اقبل على الشيء يعني معنى انه اقبل يعني بدأ وظع يده لاجل ان يمسح الى المؤخر يقول الاقبال على ابتداء من مسح الرأس اقبل عمله اقبل على الشيء هذا. نعم

83
00:28:41.300 --> 00:29:00.900
ووجه شيخنا انه يضاعفه قوله وادبر مرة واحدة. نعم بالاقبال الاقبال على الفعل لا غير ويضعف لان الاجبار غير الاقبال. لانه كيف يقال ادبر ايضا عن عنه. يقال ادبر عنه هذا هو آآ لانها هذا هذا اقبال ليس ادبار

84
00:29:01.850 --> 00:29:19.700
حينما حينما وضع حينما رجع الى الناصية على هذا الوجه اقبال ولا ادبار اجبار لا على الاقبال على قول فسر الاقبال اقبل على الشيء يعني شرع فيه اي فول معنا اذا لابد ان يكون لما ادبر وهو مقبل

85
00:29:19.950 --> 00:29:36.950
لانه اقبل فابتدأ مسح الرأس من اوله الى اخره ثم لانها لا يكون المعنى اقبل عليهما جميعا هو. ما يقال اقبل على مسح رأسه ثم اجبر عن مسح رأسه  ولهذا قال مرة واحدة. ها

86
00:29:37.000 --> 00:29:58.700
واجبر مرة واحدة نعم يعني قال قال مرة واحدة. لان المسح مرة واحدة يعني اللي هو آآ اللي هو آآ الذهاب والرجوع الذهاب والرجوع هذا مرة واحدة وان كان في الصورة مرتين ان كان في الصورة مرتين

87
00:29:58.850 --> 00:30:22.000
قال واجبر مرة واحدة. يضاعفه قوله لكن هذا ادبر مرة واحدة هذه في رواية آآ في رواية آآ عبد الله بن زيد يا عبد الله بن زيد في غير مرة في غير حج عثمان وهو ما اراد الظاهر خصوصا مرة واحدة لكن اراد واجبر لكن مرة واحدة

88
00:30:22.100 --> 00:30:40.800
هذا في نفس الحديث يعني التضعيف يمكن ادبر مرة واحدة هذا بيان انه فعل هذا مرة واحدة ولم يفعله مرتين ولم يفعله مرتين لانه لو فعله مرتين قد يفهم مثلا ان فعله مرتين انه اقبل ثم اقبل

89
00:30:41.400 --> 00:31:02.750
يعني اقبل في مسح الرأس من اعلاه الى اسفله ثم رجع ثم اقبل مرة ثانية لكنه مر ها الشافعية شيخنا هل يرون بالتكرار؟ الشافعي يرون نعم يحتجون برواية اه يقول هم يقولون التكرار ثلاثا

90
00:31:02.800 --> 00:31:18.000
سنة يعني يقول يسن تكرار مسح الرأس ثلاثا الى انه لما حكى عدم التكرار نسبه الى مالك وابي حنيفة لم يذكر الشافعي على عادته نعم الشافعية الشافعية يقولون يسن تكراره

91
00:31:18.000 --> 00:31:42.800
ثلاثا لرواية ابي داوود ابيد ابي داود انه مسح رأسه ثلاثا قال ابو داوود الاحاديث كلها على خلاف حديث هذا حديث عثمان هذا. اللي مثلا ان مثابة صحيح مسلم وانه توظأ ثلاثا ثلاثا. هذا الثابت اما ان مسح رأسه ثلاثا هذه الرواية ضعيفة. هذه بل هي منكرة في الحقيقة. لان راويها متكلم فيه

92
00:31:43.000 --> 00:32:00.000
اه مع مخالفة الاخبار الصحيحة الا رواية عبد الله بن عبد الربي بن عوذ مسح مرتين. مسح رأسه مرتين. هذه قيل انها موافقة لحديث عبد الله بن زيد  لان المراد مسح رأس مرتين مسح

93
00:32:00.400 --> 00:32:17.950
اه انا ظاهر الرأس ثم رجوع مرة اخرى بمسح باطن الرأس لا انه مسحه مرتين معنى مسحتهم الى الى مؤخرة ثم رجع ثم رجع مرة اخرى من المناص الى المؤخرة ثم رجع

94
00:32:18.250 --> 00:32:35.900
انما يعني في الصورة في الصورة مرتين. والاقبال في الذهاب والاقبال والنبي عليه الصلاة والسلام كان كثير الشعر طيب الشعر في المسحة الاولى يظاهر الشعر والمسحة الثانية باطن الشعر. ومتفق على انه لا يجب الا مسحة واحدة

95
00:32:35.950 --> 00:32:54.100
احسن الله اليكم قالوا من الناس من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمر الى جهة الوجه ومن الناس ومن الناس من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمكن ويمكن ويمكن ايضا مراد الشيخ رحمه الله

96
00:32:54.400 --> 00:33:22.800
اه لانه قال ويضاعفه ادبر مرة واحدة. هل يمكن مثلا يقال يحتمل انه قال اقبل وادبر ان هذا يحتمل انه مسحة واحدة الى اه مؤخر الرأس وانه لم يرجع لكن لا يظهر والله اعلم وادبر واضح انه ادبر انه رجع الى موضع ناصية لان نفس اللفظ حتى رجع المكان الذي بدأ منه

97
00:33:22.800 --> 00:33:38.250
حتى ارجع المكان الذي بدأ منه. نعم. قال ومن ناس قال ومن الناس نعم. من من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمر الى جهة الوجه. ثم يرجع الى المؤخر محافظة على ظاهر قوله

98
00:33:38.250 --> 00:34:01.000
اقبل وادبر وينسب الاقبال الى مقدم الوجه او ينسب الاقبال الاقبال الى مقدم الوجه والادبار الى ناحية المؤخرة وهذا يعارضه الحديث المفسر في كيفية الاقبال والادبار. وان كان يؤيده ما ورد في حديث الربيع

99
00:34:01.050 --> 00:34:19.200
انه صلى صلى الله عليه وسلم بدأ بمؤخر رأسه فقد يحمل ذلك على حالة او وقت ولا يعارض ذلك الرواية الاخرى الرواية الاخرى بما ذكرنا من التفسير. نعم وهذا التوجيه. يعني يقال ومن الناس من قال يبدأ

100
00:34:19.200 --> 00:34:42.800
فخ الراس هذا ويمره الى الوجه يبدأ المخرس ويمره الى الوجه ثم يبدأ يؤخر رأسه ويمر الى الى جهة الوجه ثم يرجع يعني على على ظاهر قوله ادبر فاقبل وادبر. بعضهم قال ان اقبل يعني بدأ من مؤخر الرأس

101
00:34:43.350 --> 00:35:01.800
فاقبل الى الناصية. ثم ادبر من الناصية الى مؤخر الرأس. محافظ على قوله اقبل وادبر لكن تقدم ان هذا يعني لا من جهة الرواية ضعيف ومن جهة المعنى كما فسر الشيخ ان الاقبال بامور اضافية

102
00:35:02.500 --> 00:35:20.450
واضح يمه نعم ايوا حديث الربيع شيخنا ضعيف ها؟ حديث الربيع هذا يعني هذا هو حديث الربية يعني قصدك في اللفظة هذي قصدك اما الحليب جيد. الحديث جيد لكن اللفظة هذي صحيح. حديث الربيع

103
00:35:20.750 --> 00:35:41.350
اه رواه ابو داوود واحمد وجميع الفائضة موافق الاخبار الصحيحة. لكن فيه زيادات زيادات لا تحتمل وزيادات محتملة من الزيالات التي لا تحتمل بدأ بمؤخر رأسها في هذا هذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيد وعبد الله بن محمد بن عقيل

104
00:35:41.550 --> 00:35:56.300
يعني هو يحتمل من حيث الجملة وحسن الحديث كما قاله ائمة كبار رحمة الله عليهم وقواه البخاري وجماعة من اهل العلم فهو حسن الحديث لكن اذا خالف رحمه الله فانه لا يحتمل لا يحتمل

105
00:35:56.750 --> 00:36:17.400
اه ومن ذلك لو انه روى شيئا لم يرويه غيره ايضا فانه ايضا لا آآ يحتمل. انما اذا روى شيئا رواه غيره وكانت هذه الرواية لا تخالف فلا بأس. مثلا في رواية الربيع ان النبي مسح على صدغيه. مسح رأسه وصدغيه

106
00:36:17.600 --> 00:36:36.350
هذا لم يأتي في الروايات الصحيحة في حديث في حديث ابن عباس وحلي عبد الله بن زيد وحديث عثمان وعلي بن ابي طالب وجماعة رضي الله عنهم ابو هريرة وعبد الله بن عمرو والمقدام من بعدي كريم احاديث كثيرة في

107
00:36:36.350 --> 00:36:52.000
هذا الباب لم يأتي فيها. هو ذكر مسح صدغه فهذا ليس مخالفا لان الصدق من الرأس على الصحيح عند جمهور العلماء ومشكتوا عنه لانه معلوم ولانه موضع ينبت عليه الشعر

108
00:36:52.250 --> 00:37:09.250
فلهذا اه لا يستنكر منه هذا الشيء ايضا اما هذه لبدأ ما خر رأسه هذه الرواية فيها غراب بل فيها نكارة. فهذه اللفظة ضعيفة ان لم تكن من كرة لكن رحمه الله

109
00:37:09.300 --> 00:37:33.850
اه هو قصده في كتابه توجيه الروايات توجيه الروايات التي تحتاج الى نظر وتأمل اما مسألة متابعة الروايات والتصحيح هذي ممكن تدرك متابعة كتب الرجال لكن هو ينظر وجه اخر لان هو في الغبط نرى طريقته في الغالب في الكتاب هو النظر في المعاني والتوجيه للنصوص حتى لا يحصل اختلاف

110
00:37:33.850 --> 00:37:49.750
بينها واما مسألة الترجيح هذا وجه اخر يمكن ان يدرك بالبحث والمتابعة للطرق ويقول ان حديث الربيع يحمل على حالة او وقت فليس ان الوضوء الذي نقلته الربيع هو الوضوء الذي نقله عبدالله بن زيد

111
00:37:50.100 --> 00:38:11.850
بل هو وضوء في وقت اخر. فيجوز ان يكون مثلا في حديث عبد الله بن زيد بدأ المقدم لحديث عبد الله بن زايد. بدأ بمقدم رأسه. وحديث مؤخر رأسه على انهما حالتان وهذا ليس بعيد من جهة الوضوء وان هذا نقى الوضوء لاننا نبيه توضأ مرارا عن اذاف الصحابة ينقلون وضوءه عنه عليه الصلاة والسلام

112
00:38:12.100 --> 00:38:26.000
ولهذا تختلف صفة الوضوء في نقلهم في عدد المسح ونحو ذلك والصفة في اشياء كثيرة معلومة في الوضوء فهو ايضا قصد ان يحمل ايضا حديث الربيع على حالة من هذه الاحوال

113
00:38:26.050 --> 00:38:51.500
لكن اه هذا التوجيه جيد بلا اشكال وواضح لا اشكال فيه. لو ان هذه الرواية تثبت عند اه النظر في الرجال والاساليب اما وقد آآ سكت عنها من لم يذكرها. الائمة الكبار والحفار هم يدل على وهم عبد الله ابن محمد ابن عقيل. في روايته

114
00:38:51.500 --> 00:39:15.500
هذه اه زيادة او لهذه الصفة. نعم وهذا شيخنا يعني من ابن دقيق رحمه الله يعني اه يرشد طالب العلم لماخذ الاقوال وادلة الاقوال حينما يعني يذكر مثل هذه من اوجه نعم حتى نعم حتى لا يبالغ الانسان في انكار القول يعني حين مثلا يرى بعض اهل العلم مثلا قال بهذا لا يبالغ في الانكار

115
00:39:15.700 --> 00:39:33.400
ان هؤلاء قالوا قولا محتمل قالوا قولا محتملا ولان هذا الفعل لو فعله انسان لا نكرت عليه لو لم ترد هذه الرواية. يعني لو فرض ان هذه الرواية يمترد فبدأ انسان بمشي رأسه من اسفله من مؤخرة الرأس الى اعلى. لو ان هذه الرواية لم ترد اصلا

116
00:39:33.550 --> 00:39:56.250
يظهر الله انه محل اتفاق انه لا بأس بذلك لان القانون امسحوا برؤوسكم والمشهد سواء مسح مثلا من جانب من اعلى مسح من اسفله مثل غسل اليدين قال وديكم الى المرافق ومع ذلك لو غسل من المرفق الى آآ اطراف الاصابع وهكذا في الا رجل ونحو ذلك فهذه

117
00:39:56.250 --> 00:40:13.550
صفة هذه الصفة آآ منقولة المنقولة انها في حال ووقت اخر. حال وقت فلا تخالف حديث عبد الله بن زيد. نعم الله عليكم قال رحمه الله ومن الناس من قال

118
00:40:13.650 --> 00:40:33.350
يبدأ بالناقية. هذا وجه ثالث تقريبا الظهر. يعني هو الان يعني ذكر احدهم قال ويحتمل بل اكثر قال هو مثلا لهذه المذاهب نعم لكن التوجيهات عدة توجيهات الان تقريبا التوجيه هذا اللي يأتي احتمال انه الرابع. نعم

119
00:40:33.550 --> 00:40:51.350
قوله من الناس نعم احسن الله اليكم. قال ومن الناس من قال يبدأ بالناصية ويذهب الى الى ناحية الوجه ثم يذهب الى جهة مؤخر الرأس ثم يعود الى ما بدأ منه وهو الناصح. وهذا من نعم تفضل تفضل

120
00:40:51.600 --> 00:41:12.100
وكأن هذا قصد المحافظة على قوله بدأ بمقدم رأسه مع المحافظة على ظاهر قوله اقبل وادبر. فان الناصية مقدم مقدم رأسه وصدق انه اقبل ايضا فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو القبل. وهو

121
00:41:12.250 --> 00:41:44.300
فانه ذهب  الوجه وهو وهو لعله القبل قبل كأنه اراد المصدر يعني لا محل للقبول هنا ولا للقبل القبل الظه من قبل ها؟ القبل الظاهر عندكم نسخة عندي ما هو بمظبوطة. اي لكن يظهر والله اعلم. لانه اقبل وادبر. كأنه المصدر

122
00:41:44.550 --> 00:42:13.850
يعني القبل القبل راجعت مادة القبل في القاموس وفي النيسان. يقول ما ارتفع من الارض وكذلك ايضا يقال اقبلت قبلت اقبل اه قبلا يعني اقبل على الشيء. هم انه مصدر من القبل وهو الاقبال على الشيء ها

123
00:42:14.300 --> 00:42:39.550
اقبال على الشيء وهو القبل صدق انه اقبل ايضا فانه ذهب ناحية الوجه يعني الذي اقبل اليه. يقول اقبل وادبر مم. تمام. صلي عليه قال وصدق انه اقبل ايضا فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو الخبل. يعني وعلى هذا الوجه يكون افقه من الذي قبله؟ لان الذي قبله

124
00:42:39.550 --> 00:42:57.950
اراد المحافظ على قول اكبر وادبر في هذا الوجه اراد المحافظة على الروايتين جميعا وبدأ مقدم الرؤساء واقبل وادبر يقول يبدأ يبدأ بالناصية يضع يديه على الناصية ثم يتقدم بها بيده

125
00:42:58.100 --> 00:43:26.150
الى اه انتهاء قصاص الشعر يعني يمسح بمقدم الرأس ثم يمشي بيديه بيديه الى مقدم الرأس. بدأ بمقدم رأسه فحافظ على هذا ثم آآ فان وصدق انه اقبل فاذا ذهب الى ناحية وجهه فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو القبل

126
00:43:26.300 --> 00:43:54.600
ثم بعد ذلك يذهب الى المؤخر ثم ثم يضع يده على مؤخر الرأس ثم يقبل الى الموضع الذي ابتدأ منه وصل الى اول الناصية انتهى من المسيح نعم شيخنا الناصي يا شيخنا هنا يعني مقدار الكف في الرأس مقدم الرأس يعني يضع يديه

127
00:43:54.600 --> 00:44:20.150
على الناصية ثم يمسح الى نهاية الشعر  يعني كأنك تكون اطراف الاصابع عند يعني عند نهاية عند نهاية قصاص الشعر ثم يمسح يمسح الى نهاية الرأس من الامام. ثم بعد ذلك يرجع او يذهب الى مؤخر الرأس

128
00:44:20.800 --> 00:44:39.350
يعني يرفع يده ويضعها ما يمسح يعني ما يدبر الى اللبن ليرفع يده ويضعها في مؤخر الرأس ثم يمزح الى ان يصل الى المكان الذي بدأ منه. كما قال ومن الناس من قال يبدأ بالناصية ويذهب الى ناحية الوجه

129
00:44:39.950 --> 00:44:56.650
ثم يذهب الى جهة مخ الرأس ثم يعود الى ما بدأ منه وهو الناصية  واضح ولا شيخنا ذهب الى مؤخر الرأس بالمسح ولا بدون مسح؟ لا بدون مسح لا بدون مسح بدون مسح. يرفع يده ويضعها على المؤخرة. مؤخر رأس. ايه

130
00:44:56.950 --> 00:45:26.500
ايه نعم قال الا ان قوله في الرواية المفسرة بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه قد يعارض هذا قد يعارض قد يعارض هذا فانه جعله بادية بالمقدم الى غاية الذهاب الى قطر. ايه لانه في هذه الحالة يقول هذا يعارض. لانه قد بدأ حتى ذهب الى قفاه. وانت تقول ما ذهب الى قفاه. تقول بدأ

131
00:45:26.500 --> 00:45:43.400
بمقدم ثم مسح الى منتهى الناصية ثم بعد ذلك ذهب بيده الى مؤخر الرأس ثم مسح الى ناسية الى الموظع الذي ابتدأ منه يقول هذا يعارظه انه جعله بادي بالمقدم لغاية الذهب

132
00:45:43.600 --> 00:46:00.350
وهذا لم يجعله آآ الى غاية الذهاب. بل الى آآ يعني الى غاية الى مقدمة الرأس. ثم بعد ذلك رجع رفع وظع يده في مؤخرة رأسه ثم مسح الى الناصية

133
00:46:00.550 --> 00:46:25.100
هذا يعارض تعارظه هذه الرواية  نعم. ايه واضح. قال ويمكن ان يقول هذا القائل وهذه وهذه الصفة نعم وقبل ذلك نعم اه قال التي قالها هذا القائل يقتضي انه بدأ بمقدم رأسه

134
00:46:25.150 --> 00:46:39.250
غير ذاهب الى قفاه بل الى ناحية وجهه وهي مقدم وهي مقدم باص. والحديث يقتضي انه انه بدل مقدم وذهب الى قفاه وهذا يقول لا تبدأ بالناس وتأتي المقدم والرأس

135
00:46:39.750 --> 00:46:57.300
هو مخالف. هذه الحقيقة هي المصنف رحمه الله يعني مبالغة في آآ تحليل هذا اللفظ واستخراج ما يمكن استخراجه من الوجوه. وان كانت هذه الوجوه في الحقيقة يعني لا تكاد تعرظ احيانا لا تكاد تبدو اه او

136
00:46:57.300 --> 00:47:14.300
على البال من هذا الخبر يعني لا يكاد يخطر مثل هذا اه يعني كيف يقال ان مثل هذا وارد؟ لكن هذا مثل ما سبق المصنف رحمه الله قصده هو تمرين الناظر في النظر في

137
00:47:14.300 --> 00:47:35.200
الاخبار والتأمل فيها وما دامت تحتمل وجه من وجوه فقاله بعض العلماء في باب التفسير والبيان انك آآ تجعل هل هذا الوجه آآ محل للقبول من جهة انك لا تنكره على عليه اذا كان له وجه. وان كان الوجه الظاهر

138
00:47:35.300 --> 00:47:50.700
من الخبر هو ما دل عليه ظاهره ما دل عليه ظاهره. وان كان من جهة الاحتمال له اوجه مثل ما تقدم في نشأة المظمظة والاستنشاق الوجه الذي ذكره. قال وقد تحتوي الوجوه

139
00:47:51.200 --> 00:48:11.100
وذكر نظمه مرة والاستنشاق يعني مضى مرة ثم يعني مرة مرة اخرى ثم الاستنشاق ثلاثة ثم الاستنشاق ثلاث مرات بغرفة واحدة. مظمظة  او استنشق ثلاثا بغرفة واحدة كما سبق. نعم

140
00:48:11.350 --> 00:48:33.850
شيخنا يعني هل ممكن يقال انه عند عند مثلا تدريس الطلاب لاجل على على جهة التفقه مثلا يمكن للشارع ان يوسع اللفظ دلالاته ثم يرجح احد الدلالات لكن تفقها وتدريبا ممكن يوسع الدلالات. صح. نعم لكن مثل ما تفظلت يعني

141
00:48:33.850 --> 00:48:53.850
يرجح هذا اهم ما يكون يرجح يعني لا يترك الخلاف اطلاق خاصة اذا كان اه مثلا من يحضر عنده قد لا يدركون هذه الخلافات لا يطلق الخلاف بل يرجح او انه مثلا يريد ان يدربهم على وجوه النظر من يظهر للشيء يبين وجهه هذا في باب البحث

142
00:48:53.850 --> 00:49:08.050
مناظر ليس في باب مثلا فوتي ولا شيء لكن هو يدربهم على هذا الشيء في وجوه الدلالات لان هذه الوجوه من النظر تعين آآ اه في مسائل اخرى حتى في وجوه ظاهرة

143
00:49:08.200 --> 00:49:26.750
يعني هو في كلام النبي عليه الصلاة والسلام حينما يمر عليك هذا الوجه فانك تتفقه فيه وتنظر له. ولهذا هذا الامام رحمه الله ترى في استنباطات العجب والعجاب في شرحه للاخبار واستنباطاته التي في الحقيقة اه استنباطات دقيقة

144
00:49:27.050 --> 00:49:48.500
قد لا يطلع عليه الانسان في اول الامر بعيدة ربما لكن حينما آآ يقرأ كلام هذا اليوم يرى انها ظاهرة من النص وبينة مثل يشبه هذا استنباطات البخاري رحمه الله في تراجمه. يذكر استنباطات نادرة رحمه الله. استنباطات عظيمة لكن لا

145
00:49:48.500 --> 00:50:11.850
تظهر ربما لكثير من اهل العلم. وحينما يطلع عليها احد من اهل العلم وينظر فيها تروق له ويأنس بها ويدرك ان هذه لا تكلف بالاستدلال بها وظهرت لهذا الامام ربما مثل هذه البحوث تعين على هذا الوجه لكن لا تكن سببا في صرف النصوص

146
00:50:12.200 --> 00:50:28.350
صرف النصوص يقال انه يفعل هذا تارة ويفعل هذا تارة هذا لا مثل حديث عبد المجيد هذا الوجه ظاهر فيه وصفة المسح وظاهرة فيه لا نقول تلك الوجوه التي ظهرها ذكرها رحمه الله انها وجوه تعمل

147
00:50:28.350 --> 00:50:44.300
هذي وجوه في الحقيقة يعني فيما يظهر والله اعلم ان دلالتها من كلام من كلام الصحابي قد تكون بعيدة لكن يقول يحتملها الكلام. يحتملها الكلام يقول. نعم الله عليك يا شيخ. سم

148
00:50:44.650 --> 00:51:17.600
مؤلف الى ناحية الفجر وهو اه وجدت اه بعون المعبود وضبطت قبل ضبطت قبل شلون يعني نقل كلامه عن المعبود  ظبطها يعني بالشكل بالشكل فهي ممكن تكون يعني في مقابل الدبر فادبر واقبل يعني ان مؤخر الرأس يطلق عليه من جهة انه

149
00:51:18.000 --> 00:51:41.300
اه دبر ومقدمة الناصية قبل هذا يعني تخرج على هذا ممكن صادقا وصدق انه اقبل ايضا فان له وجه وهو يسمى كل ما اقبل وادبر بس انه يقول ذهب الى ناحية الوجه هذه ليست تسمية لنفس

150
00:51:41.350 --> 00:51:59.900
ليست تسمية لنفس الاقبال تسمية لمحل الذي اقبل عليه. قال الى ناحية الوجه فانه ذهب الى ناحية الوجه اذا هذي اشارة وهو اي ناحية الوجه هذا هو هل يقال ناحية وجه القبول

151
00:52:01.550 --> 00:52:17.850
لو كان المراد مثلا انه لو كان المراد مثلا اللي هو نفس الامرار نفس امرار اليد واقبال اليد هذا صحيح لكنه فانه ذهب الى ناحية الوجه قال وهو ها ناحية الوجه

152
00:52:18.550 --> 00:52:41.100
وناحية الوجه هو ما ارتفع منه واذا سميت الناصية ومنهن نصه الناصية والشي الظاهر وهو اعلى الشيء. وهو اعلى الشيء ما ادري حقيقة عنه يعني وان كان الكلام اللي ذكرته يعني وجهه ظاهر يعني من جهة هذا قبل وهذا دبر لكن قبل والدبر

153
00:52:41.350 --> 00:53:03.450
هو نفس الاقبال والادبار اقبل اقبالا وادبر ادبارا. اما نفس الموضع الذي اقبل اليه والموضع الذي منه هذا ما يقال له دبر مثلا ما يقال للرأس دبر يقال هنا ما يقال يعني لنفس اخر رأسه قال له دبر ولا لمقدم

154
00:53:03.450 --> 00:53:24.800
يعني فيما يظهر ويحتاج يحتاج الى نظر وسؤال عن هذه العبارة لكن يظهر لي بدء لانه وهو القبل يعني بلا جزم الحقيقة بلا  لان المراد هو المكان اه الذي اقبل اليه وهو المكان المرتفع

155
00:53:24.850 --> 00:53:45.950
من الانسان وهو ناحية الوجه  شكر الله لكم قال ويمكن ان يقول هذا القائل الذي اختار هذه الصفة الاخيرة ان البداءة في قدم الرأس ممتد الى غاية الذهاب الى المؤخر

156
00:53:46.000 --> 00:54:02.650
وابتداء الذهاب من حيث الرجوع من منابت الشعر من ناحية الوجه الى القفا والحديث انما جعل البداءة بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى الخطأ لا الى غاية الوصول الى القفا

157
00:54:02.700 --> 00:54:25.800
وفرق بين الذهاب الى القفا وبين الوصول اليه فاذا جعل هذا القائل الذهاب الى القفا من حيث الرجوع من مبتدأ الشعر من ناحية الوجه الى جهة القفا صح انه ابتدأ بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى جهة القفا. يعني تحتاج الى يعني فيها

158
00:54:25.800 --> 00:54:50.750
يعني غموض كذيب لكن بمعنى واظح وفيما يظهر ومفسرة قبل ذلك لانه يقول ويمكن يقول هذا القائل يقول هذا الذي اختار هذه الصفة الاخيرة ان ممتد الصفة الاخيرة لسبق ولا لا اللي هو انه بدأ بالناصية ثم اقبل الى الوجه ثم ذهب الى المؤخر

159
00:54:50.750 --> 00:55:07.150
ثم رجع الى الناس اليس كذلك اي نعم اه ان البدع المقدم رأسه ممتد الى غاية الذهاب الى المؤخر وابتداء الذهاب من حيث الرجوع وابتداء الذهاب من حيث الرجوع من من ناحية الوجه

160
00:55:07.300 --> 00:55:22.850
الى القفا والحديث انما جعل البدع بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى القفا. لا الى غاية الوصول الى القفا. غاية الذهاب فرق بين غاية الذهب وغاية فالمعنى انه بدا بمقدم الرأس فمسحه

161
00:55:23.100 --> 00:55:57.800
ثم ذهب الى القفا لم يمسح من الناصية الى القفا ممتدا ممتدا الى غاية الذهب قال ثم ذهب بهما ياقفة اليس كذلك  ان الغاية غاية الذهاب غير غاية الوصول الوصول يكون بامرار اليد. الاحسنت احسنت. غاية الوصول قفا اليد. اما غاية الذهب هو ما قال انه قال ذهب

162
00:55:57.900 --> 00:56:18.150
الى القفا ذهب الى القفا فالمعنى انه مسح مقدم رأسه ثم ذهب بيده الى قفاه ايه وليس المعنى غاية الوصول لو كان غاية الوصول الى القفا لكان مسح من مقدم الرأس نهايته. وفرق بين الذهاب الى القفا وبين الوصول اليه

163
00:56:19.650 --> 00:56:38.300
بين الوصول اليه الذهاب الى القفا بمعنى انه يذهب الى القفا ليبدأ منه المسح اما الوصول اليه ينتهي خلاص. اذا وصل غاية الوصول للنهاية خلاص  وفرق بين اذا قطع وبين الوصول اليه. فاذا جعل هذا للذهب للقفا

164
00:56:38.550 --> 00:56:52.700
من حيث الرجوع الرجوع من مبتدأ الشعر من ناحية وجهه الى القفا. صح انه ابتدأ بمقدم الرؤس ممتدا الى غاية الذهاب وهو نقل ونقل يده الى قفا اه ثم الرجوع

165
00:56:53.050 --> 00:57:14.250
الى اه ابتداء ناصية الى جهة يعني هذا معنى كلامه رحمه الله يعني نصب نفسه يدافع عن القول الاخير هو هو رحمه الله يريد يريد ان يحتج له يريد قال يمكن ان يقول ما قال ويمكن يقول هذا القائل

166
00:57:14.550 --> 00:57:38.950
جعل نفسه آآ يعني كالمحامي عنه رحمه الله    قال وقد تقدم وتعلق اه بغسل الرجلين والعدد فيهما او عدم العدد والرواية الاخيرة مصرحة بالوضوء من الصبح وهو رواية عبد العزيز

167
00:57:39.050 --> 00:57:57.350
عبد العزيز ابن ابي سلمة وهي مصرحة بالحقيقة في قوله ثور من صفر. يعني شرحت حقيقة لان في في الرواية الاخرى في الصحيحين تور من ماء  من ماء هنا التور من صفر. التور ما يصير من ماء

168
00:57:57.400 --> 00:58:13.550
اناء ولهذا قال تور من ماء لان المراد تور من صفر يعني اللي هو اناء من صفر. فهذا هو الحقيقة لكن في الحقيقة يعني نعرف ان الحقيقة عند العرب يطلق على اشياء فهذا في موظوع حقيقي وتوه من صفر

169
00:58:13.700 --> 00:58:31.800
من جهات انه اذا كان آآ اناء من صفر نحاس مثلا وتور من ماء اذا اريد ما فيه ما فيه لان الشيء يسمى بملابسه او ما حل فيه. وهذا سبق الاشارة اليه يعني في قوله فدعا بتور من ماء

170
00:58:31.950 --> 00:58:56.150
وسبق ان العرب قد تسمي الشيء اما بما يحل فيه او بما يجاوره ونحو ذلك وهذا اه لهم مثل الغائط ومثل الراوية ومثل هم سموا المكان المطمئن غائط فسموا الفظلة غائط. الفضلة مع ان الغائط في الحقيقة هو المكان المطمئن. لكن سمي الحال

171
00:58:56.150 --> 00:59:17.950
بالمحل سمي الحال وهو الفضلة بالمحل وهو المكان المطمئن اذا ذهب احدكم الى الغائط فصار اطلاقا حقيقيا على الفظلة وهو في الاصل المكان الذي مطمئن والشيء اذا اقترن معه ما يفسره هو حقيقة فيه

172
00:59:18.450 --> 00:59:38.450
لكن هذا جرى على قولهم في ان هذا حقيقة وهذا ما جاز آآ وقد يكون للشيء تسمية آآ اخرى لانه لم يقال مثلا آآ يعني اه تور مجرد وقع تور من ماء. تور من ماء

173
00:59:38.650 --> 01:00:03.850
وهذا حقيقة وتور من صفر هذا حقيقة. لكن قيل تور مالا ما كان فيه ماء من صفر مجرد الاناء. نعم  قال والرواية مصرحة  وهو رواية عبدالعزيز بن ابي سلمة وهي مصرحة بالحقيقة في قوله

174
01:00:04.300 --> 01:00:23.650
دور من صفر وفي الرواية الاولى مجازا اعني قوله في ثور من ماء ويمكن ان يحمل الحديث اي من اناء من اناء ماء وما اشبه ذلك والاصل عدم التقدير ما دام التوجيه ظاهر هذا هو الاصل

175
01:00:24.050 --> 01:00:30.347
بارك الله فيك نقف على هذا نقف نقف على هذا