﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله المطلق والمقيد طبعا المؤلف رحمه الله عطف المطلقة على العام

2
00:00:20.450 --> 00:00:54.550
التشابه بينهما وقد تقدم ان المطلق والعام في كليهما شمولا وكثير من الطلبة ومن المبتدئين يخلطوا بين المطلق والعام المطلق والعام بينهما ثلاثة فروق الفرق الاول ان العام كما ذكرنا عمومه شمولي او يقال دفعي

3
00:00:54.750 --> 00:01:22.100
واما المطلق فشموله بدني فشموله بدلي لما تقول اكرم الطلاب لا يصدق انك امتثلت الا الا اذا اكرمت الجميع. اما لما تقول اكرم طالبا هذا يحصل امتثال لماذا باكرام اي طالب

4
00:01:22.500 --> 00:01:46.200
فهو واحد غير معين. اذا نقول اول امر المطلق عمومه شمولي. المطلق عمومه بدني. اما العام عمومه شمولي ويسمى دفعي يعني يتناول الافراد دفعة واحدة. الامر الثاني العام يرد عليه ماذا التخصيص

5
00:01:46.300 --> 00:02:11.900
اما المطلق يرد علي التقييد. يرد علي التقييد. اذا الذي يطرأ على العام ماذا؟ التخصيص. والذي يطرأ على المطلاق التقييد الامر الثالث العام باعتبار يتناول افراد باعتبار يتناول افراد يصح الاستثناء منه سواء كان متصلا او

6
00:02:11.900 --> 00:02:32.650
قاطعا اما المطلق المطلق يا شباب لا يتناول الا فرد. لكن هذا الفرد غير معين اليس كذلك؟ طيب اذا كان يتناول فرد واحد غير معين فرد مبهم فهل يصح الاستثناء المتصل من

7
00:02:34.950 --> 00:02:54.100
يعني اقول اكرم طالبا الا زيدان لا يصح يكون الا هنا بمعنى يكون هنا الا بمعنى لكن ويكون الاستثناء منقطعا. وهذا هو الفرق الثالث بين العام والمطلق. ان العام يصح

8
00:02:54.100 --> 00:03:23.150
الاستثناء منه متصلا ومنقطعا. واما المطلق فلا يصح الاستثناء منه الا الا على سبيل اذا هذي ثلاثة فروق بين العام والمطلق اوضحها واحسنها ان العام يتناول افراده على سبيل الشمول والدفع. واما المطلق

9
00:03:23.150 --> 00:03:45.350
تناولوا افراده على سبيل البذل. هذا اوضح الفروق واجلاها واصحها واحسنها الفرق الثاني ان العام يطرأ عليه ماذا؟ التخصيص. اما المطلق هذا في الحقيقة ليس بفرق  ليس بفاروق كاشف. وانما

10
00:03:45.400 --> 00:04:05.500
متى نقول عن اخراج بعض الافراد تقييد متى نقول عن اخراج بعض الافراد تقييد اذا عرفنا ان المخرج منه مطلق تمام متى نقول عن اخراج بعض الافراد تخصيص اذا عرفنا ان المخرج منه عام

11
00:04:05.600 --> 00:04:24.700
تمام؟ فقولنا على اخراج بعض الافراد هذا تخصيص وهذا تقييد هل هو الذي يكشف العامة من المطلق ام هو حاصل ناتج عن معرفتنا بان هذا عام وهذا مطلق؟ لا شك الثاني

12
00:04:24.750 --> 00:04:49.750
طيب كل الفرق الثالث العام يقبل الاستثناء المنتصر المنقطع اما المطلق فلا يقبل الاستثناء الا منقطعا الا على سبيل  قال المطلق لغة ضد المقيد. طبعا المقيد ما وضع فيه قيد. ما وضع فيه قيد. فالمطلق لغتان ضد

13
00:04:49.750 --> 00:05:14.750
المقيد واصطلاحا ما دل على الحقيقة بلا قيد. كقوله تعالى فتحرير رقبة من قبل ان فخرج بقولنا ما دل على الحقيقة وخرج بقولنا ما دل على الحقيقة العام لانه يدل على العموم لا على مطلق الحقيقة فقط

14
00:05:14.900 --> 00:05:35.850
وخرج بقولنا بلا قيد المقيد قال فخرج بقولنا ما دل على الحقيقة العام لانه يدل على العموم لا على مطلاق الحقيقة فقط هل هذا صحيح العام يخرج بهذا التعريف لا يخرج لماذا

15
00:05:36.900 --> 00:05:59.600
لماذا لان العام مع كونه يدل على العموم يدل ايضا على الحقيقة اليس كذلك؟ يدل على الحقيقة وعلى العموم وبلا قيد. فلا يخرج العام على هذا التعريف تمام لذلك احسن من هذا التعريف تعريف ابن قدامة رحمه الله قال في الروضة

16
00:06:00.700 --> 00:06:23.900
في تعريف المطلق هو اللفظ المتناول لواحد لفرد لا بعينه او لواحد لا بعينه. اللفظ المتناول جينز المتناول خرج فيه اللفظ المهمل الذي لا يتناول شيئا لفرد خرج به ماذا

17
00:06:24.800 --> 00:06:48.300
خرج به العام خرج به العام لان العام يتناول افرادا. لا بعينه لا بعينه. اخرجنا بذلك الخاص. تمام؟ لان خاص يتناول فردا بعينه. كذلك المقيد يتناول فردا في عينه فهمتم

18
00:06:48.950 --> 00:07:16.900
المطلق يا شباب له صيغة واحدة. له صيغة واحدة وهي النكرة في سياق الاثبات النكرة في سياق الاثبات تفيد ماذا الاطلاق. هل كل اثبات وردت فيه نكرة افاد الاطلاق  وردت فيه نكرة يفيد الاطلاق

19
00:07:17.550 --> 00:07:47.800
طيب اقول جاء طالب جاء طالب طالب نكرة ام معرفة  في سياق الاثبات امين نفي في سياق الاسباق هل النكرة هذه افادت الاطلاق  لا لم تفض اطلاق لماذا؟ لان الطالب هنا معين. ليش معين؟ لان الحدث قد وقع

20
00:07:48.350 --> 00:08:07.900
ماي معقول انا اقول لك جاء طالبون ويكون قصدي ماذا؟ جميع الطلاب. اما جاء احمد او جاء حذيفة او جاء ابو محمد او جاء ابو  لا قصدي واحد بعينه  ما بصير انت اذا قلت انا جاء طالب

21
00:08:08.050 --> 00:08:32.950
بفهم انه اي طالب هكذا وانما قصدي واحد بعينه فهمتم باعتبار ان الحدث قد وقع اذا نقول انك ليس كل اثبات تأتي النكرة في سياقه يفيد الاطلاق فان النكرة اذا كانت في سياق الاثبات في الماضي لا تفيد ماذا

22
00:08:33.000 --> 00:08:52.650
لا تفيد الاطلاق لا تفيد الاطلاق. فقولي جاء رجل هذا رجل نكرة في سياق الاثبات لكن الماضي في الماضي هذا الرجل ليس مطلق وانما هو معين معين باعتبار ان الحدث قد وقع

23
00:08:52.650 --> 00:09:15.050
انا اخبرك عن رجل بعينه لا اخبرك عن اي احد. فهمتم تفهمون اذا اذا كان ليس كل سياق اثبات تأتي النكرة فيه يفيد الاطلاق. فما هو السياق الذي تأتي النكرة فيه مفيدة اطلاق

24
00:09:15.350 --> 00:09:38.250
يقول في ثلاثة احوال انكرا بعد الفعلي الامر النكرة بعد فعل الامر اقتل رجلا. اقتل رجلا النكرة في سياق فعل الامر ماذا تفيد الاطلاق انكرة في سياق المصدر الدال على الامر

25
00:09:38.850 --> 00:10:01.650
فتحرير رقبة تحرير مصدر. دال على الامر يعني حرروا رقبة حرروا رقبة هنا تفيد ماذا؟ الاطلاق. الامر الثالث في سياق الكلام عن المستقبل في سياق الكلام عن المستقبل لا نكاح

26
00:10:02.150 --> 00:10:27.050
الا بولي لا نكاح الا بولي هذه ولي في سياق الاثبات عن النفي   الاثبات تمام النفي انتهى النكرة التي جاءت بعد النفي محذوفة تقديرا لا نكاح صحيح الا بولي. فهذه صحيح نكرة. لكن لا نكاح الا

27
00:10:27.050 --> 00:10:50.150
بولي الاستثناء يفيد الاثبات الا بولي هذه نكرة يعني لا نكاح يكون الا فهذه في سياق الكلام عن المستقبل فالنكرة تفيد الاطلاق. اذا النكرة تفيد الاطلاق في سياق الاثبات ليس كل اثبات وانما

28
00:10:50.700 --> 00:11:10.050
في سياق فعل الامر المصدر دل على فعل الامر في الكلام عن المستقبل  يعني لما انا اقول لك ساقرأ كتابا. كتابا اي كتاب قرأت فيما بعد يصدق علي انه كلامي صحيح. تمام

29
00:11:10.800 --> 00:11:30.100
ساقرأ كتابا واحد لا بعينه. اما لما اقول لك قرأت كتابا واحد لكن بعينه ام لا بعينه؟ بعينه واحد بعينه فهمتم ؟ نعم. ليش ؟ لان الحدث قد وقع طيب

30
00:11:34.250 --> 00:11:54.600
تعريف المقيد. المقيد لغة ما جعل فيه قيد. من بعير ونحوه واصطلاحا ما دل على الحقيقة بقيد كقوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة طيب الخاص خاص لا الا يدل على الحقيقة

31
00:11:56.100 --> 00:12:17.150
يدل ام لا يدل يدل على الحقيقة آآ فمما ملكت ايمانكم؟ من فتياتكم المؤمنات من فتيات يدل عليها يدل على الحقيقة وبقيد تمام. فتياتكم مؤمنات القيد هو الايمان. مثل فتحرير رقبة

32
00:12:17.250 --> 00:12:40.950
مؤمنة فهمتهم؟ لعله في الدرس السابق حصل مني سبق لسان فاتيت بمثال على الخاص عن طريق الصفة في تحرير رقبة مؤمنة. وهذا مثال خاطئ تمام؟ لان الرقبة ليست عام حتى نقول ان ان مؤمن خاص بل رقب اه ماذا

33
00:12:41.550 --> 00:13:06.250
مطلق مطلق مطلق فتحرير رقبة. فتحرير رقبة نكرة في سياق الاثبات. وهذا الاثبات فعل او مصدر عن امر. تمام؟ فرقبة مطلق. تقييد ماذا؟ مؤمنة. تمام؟ المؤلف لما عرف المقيد قال ما دل

34
00:13:06.600 --> 00:13:29.950
على الحقيقة طيب ما دل على الحقيقة بقيده احسن من هذا التعريف ان نقول اللفظ الدال على معين او غير معين مشتمل على وصف خارج عن زائد عن الحقيقة المشتملة لجنسه

35
00:13:31.550 --> 00:13:59.700
اللفظ الدال على معين او غير معين موصوف بامر زائد عن الحقيقة الشاملة لجنسه. اللفظ الدال على لفظ الدال على معين. لفظ الدال على معين مثل  مثل اي اسم مثل اي اسم طالب دالي على معين

36
00:13:59.850 --> 00:14:21.600
قد تكون دابة على معين وعلى غير معين. اللفظ الدال على معين. او غير معين غير معين يعني غير لكن ماذا او غير معين موصوف بامر زائد عن الحقيقة الشاملة لجنسه. اكرم طالبا

37
00:14:22.000 --> 00:14:49.100
جدا. اكرم طالبان مجدا طالبا مجدا هذا طالبا معين ام غير معين ده غير معين غير معين غير معين. غالبا غير معين مجدا طالبا مجدا غير معين لكنه موصوف بامر زائد. بامر زائد

38
00:14:49.250 --> 00:15:14.550
عن الحقيقة الشاملة بجنسه. الحقيقة الشاملة لجنسه هي كونه قاربا. هي كونه طالبا. ما هو الامر زائد الجد الجد فهمتم فهمتم؟ اللفظ الدال على معين او غير معين موصوف بامر زائد على الحقيقة

39
00:15:14.550 --> 00:15:34.700
الشاملة لجنسه طيب قال فخرج بقوم يا قيد مطلقا. العمل بالمطلق يجب العمل بالمطلق على على اطلاقه الا بدليل يدل على تقييده لان العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما

40
00:15:34.700 --> 00:15:54.700
تقتضيه دلالتها حتى يقوم دليل على خلاف ذلك. وان ورد نص مطلق ونص مقيد وجب تقييد المطلق به. اذا كان الحكم واحدا والا عمل بكل واحد على ما ورد عليه من اطلاق او تقييد. مثال ما كان الحكم فيهما واحد

41
00:15:54.700 --> 00:16:17.350
قوله تعالى في كفارة الظهار فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى. وقوله في كفارة القتل فتحرير مؤمنة الحكم واحد هو تحرير الرقبة فوجد فيجب تقييد المطلق في كفارة الظهار بالمقيد في كفارة القتل. ويشترى

42
00:16:17.350 --> 00:16:37.350
الايمان في الرقبة في كل منهما. ومثال ما ليس الحكم فيهما واحدة قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا وقول فئات الوضوء فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. فالحكم مختلف ففي الاولى قطع وفي الثانية غسل. فلا

43
00:16:37.350 --> 00:16:55.250
لا تقيد الاولى بالثانية بل تبقى على اطلاقها ويكون القطع من الكوع مفصل الكف والغسل الى المرافق يا شباب ها هنا مبحث مهم. متى نحمل المطلق على المقيد؟ متى نحمل

44
00:16:56.500 --> 00:17:22.900
المطلق على المقيد نقول عندنا الاحوال اربعة. الاحوال اربعة ان يتحدا في الحكم والسبب وان يختلفا بالحكم والسبب وان يتحدا في السبب ويختلفا في الحكم وان يتحدا في الحكم ويختلفا في السبب

45
00:17:23.150 --> 00:17:46.850
هذه الاحوال الاربعة. الحالة الاولى ان يتحدا في الحكم والسبب كقول الله تعالى في كفارة اليمين فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فصيام ثلاثة ايام جاء في قراءة اخرى عن ابن عباس رضي الله عنه

46
00:17:47.050 --> 00:18:13.050
وصيام ثلاثة ايام متتابعات فصيام ثلاثة ايام متتابعات هنا اتحد السبب ما هو السبب ما هو السبب؟ الحين صفي اليمين كفارة اليمين والحكم الحكم الصيام صيام ثلاثة ايام. هنا اتحد الحكم والسبب

47
00:18:13.500 --> 00:18:41.850
ففي هذه الحالة ماذا نحمل المطلق على المقيد بلا اشكال ويشترط في كفارة حنس اليمين ان تكون الايام ماذا؟ متتابعة متتابعة ولو لم نحمل المطلق على المقيد لاهدرنا العمل باحد الدليلين. لاهدرنا العمل

48
00:18:42.000 --> 00:19:00.450
في احد الدليلين يعني لو قلنا ثلاثة ايام وما اشترطنا التتابع العمل بقراءة ابن عباس يكون ماذا مهدرا مهدرا. اما اذا حملنا المطلق على المقيد نوع من الدليلين واعمال الدليلين

49
00:19:00.650 --> 00:19:20.650
خير من اهدار احدهما. اعمال الدليلين خير من اهدار احدهما. اذا نقول الحالة الاولى اذا اتحد الحكم والسبب يحمل المطلق على المقيد لان في ذلك اعمالا للدليلين واعمال الدليلين خير من اهدار احدهما

50
00:19:20.650 --> 00:19:39.050
ولاننا لو تركنا حمل المطلق على المقيد لاهدرنا الدليل الذي فيه التقييد اذا هذه الحالة الاولى مثلها ايضا قلنا مثل فصيام ثلاثة ايام فصيام ثلاثة ايام متتابعات. قول النبي عليه الصلاة والسلام

51
00:19:39.050 --> 00:20:05.200
لا نكاح الا بولي وشاهدين لا نكاح الا بولي وشاهدين. جاءت رواية ثانية لا نكاح الا بولي مرشد وشاهدي عدل لا نكاح الا بولي مرشد. فيقيد الولي بي مرشد شهود

52
00:20:05.450 --> 00:20:33.150
بالعدالة بالعدالة تمام هنا اتحد الحكم والسبب طيب الحالة الثانية ان يختلف الحكم والسبب فهنا لا يحمل المطلق على المقيد بالاتفاق كقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق. وقوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهم

53
00:20:33.150 --> 00:21:05.000
ايديهما هذه ماذا؟ مطلقة مطلقة. فهمتم لم يبين لك مكان القطع. تمام؟ وفي اية الوضوء ماذا قيد الى المرافق الى المرافق. لكن السبب من اية الاولى والسارق والسارقة ماذا السبب ماذا؟ السرقة

54
00:21:05.350 --> 00:21:26.700
العقوبة والحد ماذا؟ والحكم ماذا؟ القطع والسبب في الثانية ماذا؟ الطهارة والوضوء. والحكم ماذا؟ الغسل. فهنا اختلفا في السبب وفي الحكم فلذلك هل نحمل المطلق على المقيد؟ لا نحمل المطلق على المقيد

55
00:21:27.350 --> 00:21:50.200
الحالة الثالثة ان يختلفا الحكم ويتحد السبب. يختلف الحكم ويتحد الشباب اية التيمم اية التيمم فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه امسحوا منه والاية الثانية فامسحوا بوجوهكم وايديكم. النساء فامسحوا بوجوه ايديكم والمائدة

56
00:21:50.300 --> 00:22:24.100
مين طيب اليد هنا مطلقة جاء في النص ماذا في الغسل في الغسل في في الوضوء تقييده وايديكم الى المرافق. الى المرافق السبب واحد اليس كذلك؟ وهو الطهارة. لكن الحكم مختلف. الحكم مختلف. فالحكم في اه في الحالة الاولى ماذا؟ المسح بالتراب

57
00:22:24.100 --> 00:22:44.950
والحكم في الحالة الثانية الغسل بالماء. فاذا كان الحكم مختلف لا نحمل ماذا؟ المطلق على المقيد. لعدم وجود دليل على الحمل. لعدم وجود دليل على الحمل الحالة الرابعة ان يختلف السبب

58
00:22:45.200 --> 00:23:09.500
ويتفق الحكم يختلف الشباب ويتفق الحكم ففي هذه الحالة اختار المؤلف رحمه الله وكثير من الاصوليين انه انه يحمل المطلق على المقيد. ويوجد القول الثاني وهو الصحيح انه لا يحمل المطلق على المقيد لعدم وجود دليل

59
00:23:09.500 --> 00:23:35.600
مثال ذلك قال الله تعالى في كفارة الظهار فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى. وقال في كفارة القتل فتحرير رقبة فتحرير رقبة مؤمنة السبب مختلف. السبب مختلف في اية الظهار السبب الظهار. وفي اية القتل القتل

60
00:23:35.750 --> 00:24:03.400
الحكم واحد وهو تحرير الرقبة. تمام؟ قالوا فيحمل المطلق على المقيد ويشترط في الرقبة التي تكون في كفارة الظهار الايمان فهمتم؟ هكذا قالوا. والصحيح ماذا انه لا يحمل المطلق على المقيد في هذه الحال لعدم وجود دليل على الحمل ولانه لا

61
00:24:03.400 --> 00:24:24.600
ترتبوا ما يترتب من حمل المطلق على المقيد اهدار دليل اذ يعمل بكل دليل في موضعه. اليس كذلك يعمل بالظهار في الظهار ويعمر بقتل في القتل. لكن مع هذا مع هذا يشترط

62
00:24:24.700 --> 00:24:49.950
في الرقبة المعتقة في كفارة الظهار الايمان لا لاجل حمل المطلق على المقيد. وانما لدليل اخر الدليل الاخر هو حديث معاوية ابن الحكم السلمي. لما لطم جاريته فالنبي عليه الصلاة والسلام سألها اين الله؟ ومن انا؟ ثم قال له ماذا؟ اعتقها فانها مؤمنة

63
00:24:50.050 --> 00:25:10.850
مفهوم المخالفة انها لو لم تكن مؤمنة لما اعتقها. فهمتم اذا يا شباب نقول مع كون لا يحمل المطلق على المقيد في هذه الحالة الا انه يشترط الامام بدليل اخر وهو حديث معاوية

64
00:25:10.850 --> 00:25:41.100
ابن الحكم السلمي. اذا هذه اربعة احوال لحمل المطلق على المقيد. الحالة الاولى ان يتحدا في الحكم والسبب فيحمل المطلق على المقيد لان في ذلك اعمالا للدليلين قالوا الدليلين خير من اهدار احدهما. كنا كقول الله تعالى فصيام ثلاثة ايام في كفارة

65
00:25:41.100 --> 00:26:01.100
يمين وقوله ايضا فصيام ثلاثة ايام متتابعات. في كفارة اليمين ايضا. فهنا اتحد الحكم والسبب ان يختلف الحكم والشباب فهنا لا يحمى المطلق على المقيد بالاتفاق والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهم

66
00:26:01.100 --> 00:26:21.100
فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. لاختلاف الحكم والسبب. الحالة الثالثة ان يختلف السبب ويتفق الحكم كقول الله تعالى في الظهار فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى قوله في القتل فتحرير رقبة

67
00:26:21.100 --> 00:26:44.650
المؤمنة قل لا هنا هنا اكثر الاصوليين يقولون يحمل مطلق على المقيد. والصحيح انه لا يحمل. لعدم وجود دليل على الحمل. لكن مع ذلك يشترط الايمان في كفارة الظلال لدليل اخر. الحالة الرابعة ان يختلفا في الحكم ويتفقا في السبب كقوله الله تعالى فامسحوا

68
00:26:44.650 --> 00:27:13.700
اجواءكم ايديكم وقوله تغسل وجوهكم وايديكم الى المرافق فهنا اتحد السبب الذي هو الطهارة واختلف الحكم من غسل ومسح فهمتم طيب عندنا مثال من جر او حديث ما اسفل الكعبين من الازار في النار. حديث ما اسفل الكعبين من الايجار في النار

69
00:27:13.700 --> 00:27:38.050
حديث من جر ثوبه ثلاثة لا يكلم الله ولا ينظر اليهم. ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. ولهم عذاب اليم فذكر منهم من جر ثوبه هل نحمل حديث ما اسفل الكعبين الايجار في النار؟ على حديث من جر ثوبه خيلاء

70
00:27:39.900 --> 00:27:59.650
لا يا شباب هنا اختلفا في سبب وفي الحكم في السبب وفي الحكم. فأما السبب في حديث ما اسفل الكعبين في حديث ما اسفل الكعبين فهو مجرد الاسبال فقط الاسبال. اما السبب في الحديث الثاني الاسبال والكبر

71
00:27:59.900 --> 00:28:19.900
تمام؟ الحكم في الحديث الاول انه في النار فقط. الحكم في الحديث الثاني لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب اليف هنا اختلف السبب والحكم. تمام؟ لذلك لا يحمل احد حديثين على الاخر. بل نقول من جر ثوبه

72
00:28:19.900 --> 00:28:45.950
اسبل ازاره فهو متوعد بالنار. من زاد على الاسبال الخيلاء زاد الوعيد لا يكلمه الله ولا يزكيه وله وله عذاب اليم هذا المطلق والمقيد المجمل والمبين تعريف المجمل. المجمل لغة المبهم والمجموع

73
00:28:47.150 --> 00:29:12.150
المبهم المجمل يعني المبهم يعني غير الواضح غير الواضح والمجموع المجموع يعني الشيء الذي جمع بعضه الى بعض اقول مجمل كلامي السابق يعني يعني ماذا يعني مجموع ما سبق يعني حاصل ما سبق

74
00:29:12.300 --> 00:29:38.000
طيب واصطلاحا ما يتوقف فهم المراد منه على غيره اما في تعيينه او بيان صفته او مقداره المجمل او او اللفظ يا شباب اما ان يدل على معنى واحد لا يحتمل غيره

75
00:29:38.300 --> 00:29:57.950
اما ان يدل على معنى واحد لا يحتمل ماذا غيره لا يحتمي غيره او ان يدل على معنيين فاكثر تمام اما ان يدل على معنى واحد او ان يدل على معنيين فاكثر

76
00:29:58.650 --> 00:30:20.500
ان دل على معنى واحد لا يحتمل غيره سمي نصا فهمتم؟ ان دل على معنيين فاما ان يكون احدهما راجحا او ان يستوياه اما ان يكون احدهما راجحا او ان يستوياه

77
00:30:20.900 --> 00:30:48.150
ان كان احده احد معينين راجحا واستخدم اللفظ للدلالة على المعنى الراجح سمي ظاهرا سمي ظاهرا. طيب ان كان احد المعنيين راجحا واستخدم اللفظ للدلال على انا الممدوح سمي مؤولا سمي مؤولا. طيب ان استوى المعنيان

78
00:30:48.850 --> 00:31:12.150
ولا مرجح فهذا هو المجمل فهذا هو المجمل. فهمتم؟ هيك اخدنا هلأ البابين مع بعضن اللفظ اما ان يدل على معنى لا يحتمل غيره او ان يدوم على معنيين تمام

79
00:31:12.250 --> 00:31:36.600
ان دل على معنى لا يحتمل غير هذا نسميه نص ان دل على معنيين فلا يخلو اما ان يكون احد المعنيين راجحا او ان يستوي ان كان احد المعنيين راجحا فاستخدام اللفظ للدلالة على المعنى الراجح الظاهر. استخدامي للدلالة عن

80
00:31:36.600 --> 00:32:02.800
المعنى المرجوح مو اول ان استويا صار المجمل واذا وقع الاجمال احتجنا الى البيان احتجنا الى البيان من احسن ما عرف به المجمل تعريف ابن قدامة رحمه الله قال ما تردد بين محتملين على السواء. ما تردد

81
00:32:03.400 --> 00:32:29.600
بين محتملين على السواء. ما هنا جنس تردد بين محتملين خرج به ما لا يحتمل الا معنى واحدا. وهو النص على السواء خرج به ابو ظاهر والمؤول. تمام؟ لان الظاهر يحتمل غيره

82
00:32:30.150 --> 00:32:49.800
والمؤول يحتمل غيره. لكن في احدهما يكون راجح وفي الثاني يكون مرجوح اذا من احسن ما عرف به المجمل تعريف ابن قدامة رحمه الله اللفظ او ما تردد بين محتملين على السواء. المؤلف قال

83
00:32:51.250 --> 00:33:18.450
ما يحتاج الى غيره في تعيينه آآ عفوا ما يتوقف فهم المراد من على غيره ما يتوقف فهم المراد من على غيره. يعني هو في حد ذاته  لا يفهم المراد منه. وهذا قريب من تعريف اخر. منهم من عرف المطلق بانه ما لا يفهم منه عند الاطلاق مع

84
00:33:18.450 --> 00:33:43.000
معين ما لا يفهم منه عند الاطلاق معنى معين. تمام؟ يعني هو بمفرده لا يفهم منه معنى معين يحتاج الى غيره فهمتم اذا ما يتوقف فهم المراد منه على غيره اما في تعيينه. او بيان صفته او مقداره. مثال ما يحتاج الى غيره في تعيين

85
00:33:43.000 --> 00:34:10.850
قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون فان القرء لفظ مشترك بين الحيض والطهر. فيحتاج في تعيين احدهما فيحتاج في تعيين احدهما الى دليل فهمتم ثلاثة قروء القرء يطلق على الطهر ويطلق على الحيض. فهل المراد ثلاثة طهور ام ثلاثة حيض

86
00:34:11.550 --> 00:34:39.400
طالع معنا  طيب ثلاثة حيض  لفظ مشترك لكن مو ما تفهمه. ثلاثة قروء هنا صارت ماذا مجمل صارت مجمل ومثال ما يحتاج الى غيره في بيان صفته قوله تعالى واقيموا الصلاة فان كيفية اقامة الصلاة مجهولة تحتاج الى بيان

87
00:34:39.400 --> 00:35:06.800
وامثال ما يحتاج الى غيره في بيان مقداره قوله تعالى واتوا الزكاة فان مقدار الزكاة الواجبة مجهول الى بيان  طيب   الان عندنا امر هل يمكن ان يقع الاجمال في الكتاب والسنة

88
00:35:09.400 --> 00:35:34.150
يحكى الاجماع على وقوعه. يحكى الاجماع على وقوعه. لم يخالف في الوقوع الا داود الظاهري يعود الظاهر يقول لك لا يمكن ان يقع الاجمال الكتاب والسنة تقول لما يقول لان الاجمال ماذا

89
00:35:35.650 --> 00:35:56.900
ضد البلاغة. لماذا ضد البلاغة؟ قال ان بقي هذا اللفظ مجملان كان غير مفهوم ثم ان بين بعد الاجمال كان هذا تطويلا بلا فائدة. كان هذا تطويلا بلا فائدة. فهمتهم

90
00:35:57.000 --> 00:36:19.450
اذا يقول لك داوود لا يمكن ان يوجد مجمل لماذا؟ يقول ان ترك مجملان فهو غير مفهوم وهذا لا يمكن وان اه بوين بعد الاجمال فهذا ماذا؟ فهذا تطويل بلا فائدة. نقول في الجواب عليه ما دام وقع

91
00:36:19.450 --> 00:36:44.250
في الكتاب والسنة فعندنا قاعدة ان الوقوع دليل الجواز الوقوع ماذا؟ ما دام وقع خلاص معناها جائز ان يقع ووقع في الكتاب والسنة اجمالات تأتي سنأتي على امثلة منها سنأتي على امثلة منها. اذا الوقوع دليل الجواز. اما قول

92
00:36:45.150 --> 00:37:06.250
داوود الظاهري انه البيان بعد الاجمال تطويل بلا فائدة فهو غير صحيح بل هناك فائدة ما هي ان اللفظ اذا جاء مجملا تشوفت النفوس الى الى بيانه فاذا بين ماذا

93
00:37:07.200 --> 00:37:31.850
فاذا بين استقر في النفوس ورسخ في الاذهان فهمتم يعني انا الان اعطيكم مسألة اعطيكم مسألة صعبة واتركها دون جواب انتم لم تعرفوا الجواب ماذا تفعلون؟ تفكرون بها ينشغل ذهنكم هيك المفترض

94
00:37:32.000 --> 00:37:56.300
ينشغل ذهنكم بالتفكير بها. تمام؟ الى غد اخبركم بالجواب تكونوا متشوفين تكون متشوفين لمعرفة الجواب. فاذا اجبتكم وسخ ذلك في قلوبكم واستقر في عقولكم. ولم يزحزحه عن اذهانكم الصافية مزحزح

95
00:37:57.000 --> 00:38:26.000
فهمتم فهذه فائدة البياني بعد الاجمال، وهذه فائدة صحيحة عند اولي الالباب. نعم الانسان اذا اذا آآ مسألة علقت في ذهنه انا مرة مدهامتان مدهامتان في سورة الرحمن تمام احترت وفكرت فيها كثيرا من زمان بعيد من اول ما تعلمت قرآن ما اعرف معناها

96
00:38:26.300 --> 00:38:53.800
وتشوفت نفسي لمعرفة المعنى. فقرأت المعنى فاستقر في ذهني فلم ينصرف مرة اخرى ابدا. مدهامتان يعني جديدة الاخضرار اخضرارهما قريب الى السواد تمام طيب فهذه هي فائدة البيان بعد الاجمال فرد بذلك على داوود الظاهري. طيب هل يمكن

97
00:38:54.600 --> 00:39:17.250
هل يمكن ان يبقى مجمل في الكتاب او السنة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام هذه المسألة فيها ثلاثة اقوال. القول الاول التفصيل. القول الاول التفصيل. قالوا اذا كان المجمل يتعلق بالاحكام التكليفية

98
00:39:17.300 --> 00:39:39.000
لا يمكن ان يبقى مجملا لا يمكن ان يترك النبي عليه الصلاة والسلام مجملا الا بينه. لانه لو بقي مجملان وهو حكم تكليفي لكان ذلك ماذا لكانا تكليفا بما لا يطاق. ازا انا عم بكلفك بشيء انت مالك فهمانه

99
00:39:39.400 --> 00:39:56.850
تمام اذا اذا كان الاجمال يتعلق بحكم تكليفي فماذا لا يمكن ان يبقى مجملا بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام. بل لابد ان النبي عليه الصلاة والسلام بينه. اذا كان لا يتعلق بحكم تكليفي

100
00:39:57.300 --> 00:40:30.000
قالوا فيمكن ان يبقى مجملا. لذلك اختلف السلف في تفسير كثير من الايات وسبب لاختلاف حصول الاجابة فهمتم فهمتم القول الثاني ان الاجمال ماذا ان الاجمال يمكن ان يقع بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام مطلقا. يعني سواء في الاحكام التكليفية او في غيرها. وهذا

101
00:40:30.650 --> 00:40:48.750
وهذا خطأ يترتب عليه كما ذكرنا ان الله تعالى كلفك بما لا يطاق امرك بشيء فيه الفاظ مجملة لا تفهم معناها. كيف ستمتثل؟ هل تستطيع الامتثال لا لا تستطيع الامتثال. القول الثالث

102
00:40:49.550 --> 00:41:10.900
انه لا يوجد اجمال بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام. ويجاب عليهم بماذا بان الوقوع دليل الجواز. وقد وقعت الفاظ مجملة اختلف فيها السلف والوقوع دليل الجواز اذا هذي ثلاث اقوال. الان يوجد مبحث مهم

103
00:41:10.950 --> 00:41:32.350
او عملي هو عملي اسباب الاجمال. يعني متى يقع الاجمال؟ او ان شئت فقل صور الاجمال يحصل الاجمال في صور منها يحصل بسبب الاشتراك في اللفظ المفرد يحصل بسبب الاشتراك

104
00:41:32.550 --> 00:42:00.900
الا فوض المفرد يعني يستعمل لفظ ماذا يستعمل لفوظ مشترك لقول الله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثلاثة قروء القرى لفظ مشترك لفظ مفرد ولا مركب مفرد لمركب. طرق مفرد لفظ مفرد

105
00:42:01.800 --> 00:42:20.450
اقرؤ لفظ مفرد. المركب يعني من مضاف ومضاف  او نحو ذلك مركب اضافي او غيره اذا الصورة الاولى التي يقع فيها الاجمال ما هي الاشتراك في اللفظ المفرد كقول الله تعالى

106
00:42:21.650 --> 00:42:45.450
والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. فان القرآن لفظ مشترك بين الحيض والطهور. فعندئذ وقع الاجمال هل المراد ثلاثة حيض ام المراد ثلاثة اه اه طهور تمام طيب ثلاثة طهور مو طهور ثلاثة طهور

107
00:42:46.600 --> 00:43:14.200
الحالة الثانية التي يقع فيها الاجمال الاشتراك في اللفظ المركب الاشتراك في لفظ مركب كقول الله تعالى الا ان يعفونا او يعفو الذي بيده عقدة النكاح الذي بيده عقدة النكاح هذا لفظ اليس كذلك؟ مفرد ام مركب

108
00:43:14.350 --> 00:43:42.750
مركب الذي بيده عقدة النكاح مركب طيب هل المراد الذي بيده عقدة النكاح الولي الزوج ولي المرأة ام الزوج ايهما محتمل محتمل هذا التركيب مشترك بين ولي المرأة وبين الزوج. لذلك هذا لفظ مجمل

109
00:43:42.850 --> 00:44:09.550
يحتاج الى بيان. جمهور اهل العلم على ان المراد بالذي بيده عقدة النكاح من الزوج الزوج والامام مالك يقول المراد به ولي المرأة فهمتم؟ فهمتم؟ طيب الصورة الثالثة التي يقع فيها الاجمال هي الاشتراك عفوا التصريف الاختلاف في التصريف

110
00:44:10.450 --> 00:44:34.800
يعني يوجد الفاظ في تصريف معين تطلق على امرين مثل مختار مختار مختار هي تطلق على من اختار. تطلق على من اختار يعني على اسم الفاعل وتطلق على من اختير يعني

111
00:44:34.900 --> 00:44:59.450
على اسم المفعول فاقول ماذا فاقول انا الان اه اخترت لكم امورا للحفظ. فانا ماذا فانا مختار انتم اخترتموني انا لادرسكم. فانا مختار الحالة الاولى انا مختار يعني انا الذي اخترت

112
00:44:59.800 --> 00:45:22.750
الحال الثاني انا مختار يعني انا خطرت من قبلكم فهمتم؟ فهمتم اذا جاءت الفاظ هكذا بسبب التصريف يقع ماذا يقع اجمال يقع اجمال. مين ذلك؟ مثال ذلك قول الله تعالى ولا يضار كاتب ولا شهيد

113
00:45:22.800 --> 00:45:52.450
ولا يضار كاتب ولا شهيد  يحتمل ان المراد بها يضارر ويحتمل ان المراد بها يضارب يحتمل ان المراد بها ماذا يضارر ويحتمل ان المراد بها يضارر ولا يضارر كاتب ولا شهيد كاتب صار ماذا

114
00:45:52.450 --> 00:46:20.350
فاعل صار فاعل. فبالتالي الاية تنهى الكاتب والشهيد عن عن الضرر. تمام على الحالة الثانية ولا يضارر كاتب ولا شهيد  يوصف مفعول به يصبح نائب فاعل. نائب فاعل. فبالتالي الاية تنهى المتعاقدين عن الحاق الضرر بالكاتب

115
00:46:20.350 --> 00:46:43.400
او الشهيد اذا لا يضار وقع الاجمال بسبب التصريف تحت من يضارر وتحت من؟ يضارب. كذلك من من من اسباب الاجمال من صور الاجمال الاختلاف في المقصود من الحروف الاختلاف في المقصود من الحروف

116
00:46:43.450 --> 00:47:07.800
مثال ذلك قول الله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم هل الواو هنا عاطفة فبالتالي الراسخون في العلم يعلمون تأويله ام الواو ابتدائية فبالتالي الراسخون في العلم ماذا لا يعلمون

117
00:47:08.000 --> 00:47:34.750
ايهما ايهما؟ قلنا جمهور السلف والخلاف يرون ابتدائية ويرون الوقف عند وما يعلم تأويله الا الله. الا الله. ومجاهد ابن جبر يرى ماذا؟ يرى الوصل وما يعلم تأويله الى الله والراسخون في العلم يقولون امنا بكل من عند ربنا. فتكون الواو على هذا الواو على قول الجمهور ماذا؟ ابتدائي

118
00:47:34.750 --> 00:47:57.350
والواو على قول مجاهد. عاطفة. فهنا بسبب الاختلاف في المقصود من الواو ماذا حصل الاجمال اخر سورة واخر سبب للاجمال او قبل اخر سبب. مثل ايضا فامسحوا بوجوهكم وايديكم من من

119
00:47:57.900 --> 00:48:20.700
من هنا من هنا هل هي للابتداء؟ فبالتالي لا يشترط غبار في التراب المستخدم تيمم ام هي للتبعيض مر معنا مر معنا يا شباب في الفقه. انهم يشترطون في الصعيد ماذا؟ ان يكون له غبار. ما

120
00:48:20.700 --> 00:48:42.650
قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. قالوا الميم هنا للتبعيض فلابد ان يعلق في اليد شيء حتى يصدق اننا مسحنا مين تمام قلنا هذه وقيل من لماذا للابتداء يعني ابتداء من

121
00:48:42.800 --> 00:49:01.550
ابتداء من وبالتالي لا يشترط الغبار وبالتالي لا يشترط الغبار. قلنا الصحيح انه لا يشترط وان ميم ماذا؟ الابتداء. لكن بسبب الحرف وقع وقع الاجمال. الصورة الخامسة لاسباب الاجمال او صور الاجمال الحذف

122
00:49:01.900 --> 00:49:29.000
الحدث يعني يحذف امر ليصبح الكلام محتمل. قال الله تعالى   قال الله تعالى ترغبون ان تنكحوهن يستفتونك قل الله يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتون

123
00:49:29.000 --> 00:49:57.400
ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهم ترغبون ان تنكحون. هنا في يوجد ماذا يوجد محذوف ارغب اما ان تتعدى بفي سيكون بمعنى احب ارغب في صحبتك يعني احب صحبتك. احب صحبتك. او ان يتعدى بعن

124
00:49:57.950 --> 00:50:20.300
رغب عن يعني ترك وانصرف واعرض فمن رغب عن سنتي. تمام طيب هنا والاتي ترغبون ان تنكحوهن المراد ترغبون في ان تنكحوهن يعني تحبون ان تنكحون؟ ام المراد ترغبون عن ان تنكحوهن

125
00:50:21.200 --> 00:50:47.350
وقع الادمان. تمام؟ وقع الاجمال بسبب الحذف اذا هذه خمس صور للاجماع خمس اسباب لوقوع الاجمال. الاشتراك في اللفظ المفرد  يتربصن بانفسهن الثلاثة قرون. الاشتراك في اللفظ المركب او يعفو الذي بيده عقدة النكاح

126
00:50:47.650 --> 00:51:16.200
التصريف ولا يضار كاتب ولا شهيد. الحرف والراسخون في العلم وكذلك فامسحوا وجوهكم واديكم من الحذف وترغبون ان تنكيحوهن. يوجد اشكال الى هنا طيب نقرأ ما قاله المؤلف قال تعريف مبين. المبين لغة المظهر الموضح

127
00:51:16.400 --> 00:51:38.800
واصطلاحا ما يفهم المراد منه اما باصل الوضع او بعد التبيين. مثال ما يفهم المراد منه باصل الوضع. لفظ سماء ارض جبل عدل ظلم صيد فهذه الكلمات ونحوها مفهومة باصل الوضع

128
00:51:38.850 --> 00:52:05.800
ولا تحتاج الى غيرها في بيان معناها. مفهوم ومثال ما يفهم المراد منه بعد التبيين قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فان الاقامة والايتاء والايتاء كل منهما مجمل. ولكن بينهما فصار لفظهما بينا بعد التبيين. مفهوم

129
00:52:06.050 --> 00:52:24.400
العمل بالمجمل يجب على المكلف عقد العزم على العمل بالمجمل متى حصل بيانه يعني الانسان اذا وجد لفظا مجملا لم يفهم يعزم على ماذا ان يعمل به متى فهمه تمام

130
00:52:25.300 --> 00:52:45.300
والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين لامته جميع شريعته اصولها وفروعها حتى ترك الامة على كشريعة بيضاء نقية ليلها كنهارها ولم يترك البيان عند الحاجة اليه ابدا. هنا قاعدة النبي عليه الصلاة

131
00:52:45.300 --> 00:53:05.250
سلام لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة. لا يجوز في حقه ماذا؟ تأخير البيان عن وقت الحاجة. وبيانه عليه الصلاة سلام اما بالقول او بالفعل او بالقول والفعل جميعا

132
00:53:05.900 --> 00:53:32.050
مثال بيانه بالقول اخباره عن انصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء العليا بيانا لمجمل قوله تعالى واتوا الزكاة. واضح؟ ومثال بيانه بالفعل قيامه بافعال المناسك امام الامة بيانا لمجمل قوله تعالى ولله على الناس حج البيت

133
00:53:32.050 --> 00:53:51.800
وكذلك صلاة الكسوف على صفتها هي في الواقع بيان لمجمل قوله عليه الصلاة والسلام فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا يعني من الشمس فهمتم؟ نعم الشمس والقمر ومثال بيانه بالقول والفعل

134
00:53:53.050 --> 00:54:21.400
بيانه كيفية الصلاة. فانه  ومثال بيانه بالقول والفعل بيانه كيفية الصلاة فانه كان بالقول في حديث المسيء في صلاته. حيث قال اذا قمت الى الصلاة تسوية الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر الحديث. وكان بالفعل ايضا كما في حديث سهل ابن سعد الساعدي. ان النبي عليه الصلاة والسلام

135
00:54:21.400 --> 00:54:54.150
قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه على المنبر. الحديث وفيه ثم اقبل على الناس وقال انما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي. فهمتم طيب الظاهر والمؤول تعريف الظاهر هذا مترتب كما ذكرنا. اللفظ اذا كان لا يحتمل الا معنى واحد يحتمل معنى هذا النص

136
00:54:54.550 --> 00:55:17.800
اذا كان يحتمل معنى اذا كان يحتمي المعنيين وكان احدهما راجحا واستعمل في هذا الراجح ظاهر. استعمل في المعنى المرجوح. مؤول. قلنا اذا استوى احتمالين مجمل يحتاج بيان. الظاهر لغة الواضح والبين. واصطلاحا ما دل على بنفسه

137
00:55:17.800 --> 00:55:38.250
على معنى الراجح مع احتمال غيره تمام مثال قوله صلى الله عليه وسلم توضأوا من لحوم الابل فان الظاهر من المراد بالوضوء غسل الاعضاء الاربعة على الصفة الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة

138
00:55:38.300 --> 00:56:00.300
يحتمل ان الوضوء بمعنى النظافة لكن الاقوى الظاهر الارجح الوضوء ماذا الشرعي فخرج مم فخرج بقولنا ما دل على معنى المجمل لانه لا يدل على المعنى بنفسه. ما هيك ؟ يحتاج الى غيره

139
00:56:00.300 --> 00:56:21.150
بقولنا راجح المؤول. لانه يدل على معنى مرجوح لولا القرين. يعني هو في الاصل يدل على معنى مرجوح لكن اذا جاء في سياق يصبح هذا المعنى هو الراجح لكن لولا القرين

140
00:56:21.600 --> 00:56:46.950
كان مرجوح رأيت اسدا على المنبر يخطب. اسدا على المنبر يخطب. هل ما المراد الرجل الشجاع. طيب رأيت اسدا على المنبر رأيت اسدا على المنبر بدون يحتمل ماذا؟ الاسد الرجل الشجاع هنا. تمام؟ الرجل الشجاع

141
00:56:46.950 --> 00:57:10.750
لولا قرينة المنبر كان ماذا كان معنا كان معنا مرجوحا. تمام؟ لكن لما جاءت قرينة المنبار صار معه راجع. لذلك قال وخرج بقوم راجح المؤول لانه يدل على معنى مرجوح لولا القرينة. اما مع وجود القرينة. يصبح راجح. طيب. وخرج بقولنا

142
00:57:10.750 --> 00:57:30.700
مع احتمال غيره النص الصريح لانه لا يحتمل الا معنى واحدا تمام طيب العمل بالظاهر طبعا النص يا شباب لم يذكره المؤلف ينبغي ان يذكر هنا مع الظاهر والمؤول. النص في اللغة

143
00:57:30.900 --> 00:57:54.050
مأخوذ من الكشف والظهور ومن بلوغ الشيء غايته لذلك تسمى منصة العروس منصة. منصة العروس تم ماذا يعني المكان الذي تجلس فيه العروس تسمى منصة لماذا؟ لانه يكون مرتفعا ظاهرا

144
00:57:54.150 --> 00:58:18.250
تمام؟ اذا النص مأخوذ من الكشف والظهور لذلك سمي المكان الذي تجلس فيه العروس منصة. اما النص في الاصطلاح قلنا اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره. لفظ الدال على معنى من غير احتمال لغيره

145
00:58:18.750 --> 00:58:39.350
تمام؟ وقيل في تعريف النص ماذا ما كان صريحا في معناه. هو اللفظ الصريح في معناه اللفظ الصريح في معناه. وقيل ما تأويله تنزيله؟ ما تأويله تنزيله؟ يعني بمجرد سماعه افهم ماذا

146
00:58:39.350 --> 00:59:00.200
المراد منه. اذا هذه ثلاثة تعريفات. اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره اول لفظ الدال على معنى مع احتمال اه من غير احتمال غيره. من غير احتمال غيره. هذا التعريف الاول. التعريف الثاني هو

147
00:59:00.200 --> 00:59:18.700
في مدلوله او الصريح في معناه. تعريف الثالث ما تأويله تنزيله. هل ثم فرق بين هذه التعريفات بين التعريف الثاني والثالث ليس هناك فرق كبير. لكن بينهما وبين التعريف الاول يوجد فرق

148
00:59:19.000 --> 00:59:45.700
يوجد فرق النص على التعريف الاول لا يحتمل معنى اخر تمام تلك عشرة كاملة هل تحتمل معنى اخر لا فهذا نص اما النص على التعريف الاخر صريح في معناه يحتمل معنى اخر لكن احتمال قريبا بعيد. احتمال بعيد. اذا الفرق بين التعريف الاول

149
00:59:45.700 --> 01:00:03.800
والتعريفين الثاني والثالث انه على الاول النص لا يحتمل معنى اخر. واما على التعريفين الثاني والثالث يحتمل معنى اخر لكنه بعيد. النص يا شباب في استعمال العلماء يطلق على اربعة امور

150
01:00:04.750 --> 01:00:26.750
يطلق على النص الاصطلاحي اللي ذكرناه ويطلق على الظاهر الاصطلاحي الذي اخذناه. ويطلق على الدليل. كل دليل يسمى نصا سواء من كتاب او سنة او اجماع او قياس. ويطلق على الدليل من الكتاب والسنة خاصة

151
01:00:27.000 --> 01:00:43.550
يقولون لك ليس في المسألة نص ولا قياس. ما المراد من نصنا الكتاب والسنة. اذا يطلق على النص الاصطلاحي. ويطلق على الظاهر الاصطلاحي ويطلق على الدليل. سواء كان كتابا او

152
01:00:43.550 --> 01:01:09.150
او اجماعا او قياسا ويطلق ايضا على الدليل من الكتاب والسنة خاصة. فهمتهم طيب قال العمل بالظاهر واجب ان بدليل يصرفه عن ظاهره لان هذه طريقة السلف. ولانه احوط وابرأ للذمة واقوى في التعبد والانقياد

153
01:01:09.150 --> 01:01:29.300
تعريف المؤول المؤول لغة مأخوذ من الاول وهو الرجوع. واصطلاحا ما حمل لفظه على المعنى المرجوح. ما حمل لفظه على المعنى المرجوح. فخرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر ليش

154
01:01:29.550 --> 01:01:46.850
لاني الناس ما في اله معنى ثاني. تمام؟ والمرجوح خرج به الظاهر لانه الظاهر حمل لفظه على المعنى. الراجح اما النص لانه لا يحتمل الا معنى واحدا واما الظاهر فلانه محمول على المعنى الراجح

155
01:01:47.000 --> 01:02:10.450
والتأويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود. فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية الى معنى اسأل اهل القرية لان القرية نفسها لا يمكن توجيه السؤال اليها. قلنا وقال ابن تيمية

156
01:02:10.650 --> 01:02:40.300
ماذا؟ قال ابن تيمية هنا ليس ثم تأويل وانما القرية تطلق في اللغة على الناس وتطلق على المساكن. طيب والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى الى معنى استولى. والصواب ان معناه العلو والاستقرار من

157
01:02:40.300 --> 01:03:00.300
غير تكييف ولا تمثيل. بقي عندنا مبحث في دلالات الالفاظ واخذنا العام والخاص. والمطلق والمقيد مجمل مبين والظاهر والمؤول بقي مبحث لم يذكره المؤلف لكنه مهم جدا لذلك سنأخذه. وهو

158
01:03:00.300 --> 01:03:08.450
والمفهوم لكن نأخذه في الدرس القادم وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد وعلى اله وصحبه