﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:45.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن تبعه باحسان الى

2
00:00:45.900 --> 00:01:08.650
يوم الدين اما بعد فهذا الدرس الاول من برنامج الدرس الواحد في الحرمين الشريفين في سنته الثانية ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف والكتاب المقروء فيه

3
00:01:08.900 --> 00:01:35.700
هو التعليقات السعدية على العقيدة السفارينية للعلامة عبدالرحمن بن سعديا رحمه الله. وقبل الشروع في اقرائه لابد من مقدمتين اثنتين المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول جر نسبه

4
00:01:36.650 --> 00:02:08.300
هو الشيخ العلامة القدوة عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله السعدي بكسر السين المهملة فهو الموجود بقلمه المسموع من اصحابه واهل بيته يقنى ابا عبد الله ويعرف بابن سعدي نسبة الى احد اجداده

5
00:02:09.350 --> 00:02:40.650
والمقصد الثاني تاريخ مولده ولد في العاشر من محرم الحرام في العاشر من من المحرم الحرام سنة سبع وثلاث مائة والف المقصد التالت تاريخ وفاته توفي رحمه الله قبل فجر يوم الخميس

6
00:02:41.350 --> 00:03:12.400
الثامن والعشرين من جمادى الاخرة سنة ست وسبعين وثلاثمئة والف وله من العمر تسع وستون سنة فرحمه الله رحمة واسعة والمقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول

7
00:03:13.050 --> 00:03:38.650
تحقيق عنوانه لم يحمل هذا الكتاب عنوانا من وضع مصنفه اذ هو مأخوذ من تقريراته في درسه اذ هو مأخوذ من تقريراته في درسه التي املاها على اصحابه فقيدها عنه

8
00:03:39.050 --> 00:04:07.400
احدهم وهو شيخنا عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل رحمه الله ثم طبعت بعد وفاته وجعل لها اسم التعليقات السعدية والمناسب في صناعة العلم ان تسمى تقريرات فالملتقط من كمال فالملتقط من كلام المعلمين

9
00:04:07.850 --> 00:04:36.700
بالدرس يسمى تقريرا فما اخذ منه فليحمل هذا الاسم اما التعليقات في عرفهم فهو ما يكون من وضع احد بقلمه. على كتاب ما سواء جرده في حياته وسماه التعليقات او جرد بعد وفاته من كتابه فيعطى هذا الاسم

10
00:04:37.100 --> 00:05:02.200
ومنه عرفت التصانيف المشهورة باسم التعليقة عند الفقهاء فهم لا يقصدون شرحا مستوفا يلاحظ فيه الكتاب من كل وجه بل مقصودهم الانباه الى جمل من القول المفتقر اليها فيثبتونها اما مجموعة مفردة

11
00:05:02.650 --> 00:05:36.800
واما على صفحات كتبهم ثم تؤخذ عنها ويكون لها اسم التعليقة او التعليقات والمقصد الثاني بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب تقريرات املاها العلامة ابن سعدي على متن معروف في الاعتقاد

12
00:05:38.150 --> 00:06:07.600
اسمه الدرة المضية واعطي اسم العقيدة السفارنية نسبة الى مصنفه العلامة محمد ابن احمد السفاريني المتوفى سنة ثمان وثمانين ومئة والف وقيل في التي بعدها وكتابه هذا متلقن بالقبول عند اهل السنة الا احرفا

13
00:06:08.100 --> 00:06:47.350
يسيرة نبهوا عليها وفشى اقرؤه  في الحرمين ونجد قديما لان مصنفه حنبلي فكان ممن اقرأه في المسجد الحرام من الحنابلة شيخ شيوخنا ابو بكر بن محمد خوقير فاقرأه وادركت من اصحابه الذين قرأوها عليه شيخنا حمد بن ابراهيم الحقيل رحمه الله

14
00:06:47.350 --> 00:07:15.200
واقرأها في نجد جماعة منهم المصنف ابن سعدي وكان كثير الاقراء لهذا المتن شديد المحبة له والمقصد الثالث توضيح منهجه تقدم ان هذا الكتاب لم يوضع تصنيفا وهو ملتقط من كلام

15
00:07:15.500 --> 00:07:47.950
العلامة ابن سعدي ويبرز فيه منهجه في التعليم من اختصار القول ووضوح العبارة وسهولة الافهام مع الاعتناء بالادلة والنقل عن الاجلة فهو يذكر فيما يحتاج اليه دليلا من القرآن او من السنة

16
00:07:48.850 --> 00:08:13.300
وربما احال على احد من المصنفين المعتمدين في علم الاعتقاد كابن تيمية الحفيد وصاحبه ابي عبدالله ابن القيم رحمهما الله وهذه خصيصة وهبها الله له فتقدم بها على غيره من اهل زمانه

17
00:08:13.650 --> 00:08:36.250
حتى حسده من حسده وتكلم فيه من تكلم فيه ظلما وعدوانا وقد اخبرني احد تلامذته وهو شيخنا محمد بن عبدالعزيز بن حمطي رحمه الله انه قصد الرياضة من بلدة شقرا واقام فيها سنين يدرس العلم

18
00:08:36.750 --> 00:09:01.250
ثم سمع بنبوغ رجل يقال له عبدالرحمن بن سعدي وانه مع تقدمه بالعلم فانه يذكر بالسوء ومخالفة اهل السنة قال فاهتبلت مرة فرصة زيارة اهلي في شقرا فخرجت اليه ودخلت مسجده في الضحى

19
00:09:02.750 --> 00:09:21.000
وكنت اظمرت في نفسي اسئلة القيها عليه لاتحقق من صحة اعتقاده او مخالفته اهل السنة قال فجئت اليه واستكبرت فلم اجلس في حلقته وجلست وراءها فلما سمعت كلامه وحسن تقريره

20
00:09:21.050 --> 00:09:44.100
وانه ينقل عن الائمة المعتمدين كابن تيمية وابن القيم عرفت ان الرجل محسود قال وبقيت في نفسي بقية وكان المجلس قد وافق العقيدة السفارينية. فعلمت ان الرجل سلفي فلما قام اخذت امشي جنبه والقي عليه اسئلة في العقيدة

21
00:09:44.200 --> 00:10:04.200
فكان يجيب فيها كالسهم ويذكر لي كلام ابن تيمية وابن القيم. قال فحملني ذلك على ان رجعت الى الرياض ثم اخذت متاعي والقيت بجيراني عند الشيخ ابن سعد فلازمته حتى مات واستفدت منه ما لم استفد

22
00:10:04.200 --> 00:10:21.900
من غيره وهي قصة مناسبة لحاله وحال تدريسه مع ما وقع له من بعض من حسده وسعى آآ له وكون ذلك المجلس كان في تقريره على العقيدة السفارنية التي هي

23
00:10:22.050 --> 00:10:40.950
المتن الذي قرر عليه في هذا المدون. نعم احسن الله اليكم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الشيخ عبدالله بن عقيل رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور

24
00:10:40.950 --> 00:11:00.950
انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واما بعد. فهذه فوائد لطيفة تعليقات نفيسة على متن العقيدة على متن عقيدة الشيخ الامام العلامة محمد بن احمد السفاريني صاحب التصانيف الشهيرة المولود

25
00:11:00.950 --> 00:11:20.950
سنة ثلاثة عشر ثلاثة عشرة وثلاثة سنة ثلاثة عشرة ومئة والف من الهجرة بقرية سفارين المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائة والف او سنة تسع وثمانين ومائة والف علقت عليها وقت قراءتنا اياها على شيخنا حفظه الله من تقريرا

26
00:11:20.950 --> 00:11:40.950
وغيرها قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله القديم الباقي مسبب الاسباب والارزاق قال الشارح فائدة تعرف هذا العلم هو علم اصول الدين مسائله ودلائله وحكمه الوجوب وفائدته الفوز بسعادة

27
00:11:40.950 --> 00:12:03.400
الدنيا والاخرة واستمداده من الكتاب والسنة والاجماع وهذه الثلاثة مع القياس هي الاصول التي يبني عليها الاصوليون والفروعيون رحمه الله تعريف هذا العلم هو علم اصول الدين اي ان علم الاعتقاد يسمى علم اصول الدين

28
00:12:03.400 --> 00:12:45.700
دين لجمعه لها واسم اصول الدين يطلق على ارادة معنيين احدهما على ارادة كونها العلميات الاعتقاديات ويقابلها فروع الدين التي هي العمليات الطلبيات والاخر ارادة كونه المسائل المجمعة عليها ارادة كونه المسائل المجمع عليها

29
00:12:45.850 --> 00:13:13.750
في باب الخبر او الطلب على حد سواء وكوني مقابله وهو الفروع المسائل المختلف فيها مما يجري فيه الاجتهاد فالمعنى الاول لا يسلم من الايراد عليه. وقد خطأه جماعة من المحققين كابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم

30
00:13:13.900 --> 00:13:37.800
واما المعنى الثاني فهو صحيح موافق للادلة بان اصول الدين ما اجمع عليه سواء كان في باب ارن او باب طلب وان فروعه ما جرى فيه الاجتهاد مما تنازع فيه المختلفون. ومن المقطوع به ان اكثر

31
00:13:37.800 --> 00:14:07.300
مسائل الاعتقاد والخبر مجمع عليها فيصح ان تعطى اسم اصول الدين بهذا الاعتبار اي انه مما اجمع على مسائله لا باعتبار قصاص اصول الدين بالاعتقادات العلميات وقوله لما ذكر استمداده

32
00:14:07.500 --> 00:14:30.350
من الكتاب والسنة والاجماع قال وهذه الثلاثة مع القياس هي الاصول التي بنى عليها الاصوليون والفروعيون اي المتكلمون في مسائل الاعتقاد والفقه فالاصوليون هنا يراد بهم المتكلمون في علم الاعتقاد

33
00:14:30.950 --> 00:15:01.900
فعلم الاعتقاد يسمى اصلا ومنه ما تجده في تراجم اهل العلم من قولهم قرأ الاصلين يعني اصول الدين واصول الفقه. فيكون قد تلقى هذا العلم وذاك عن احد نعم احسن الله اليكم قوله والحمد لله القديم هذا ليس من الاسماء الحسنى بل من باب الخبر عن الله. وباب الخبر اوسع من باب

34
00:15:01.900 --> 00:15:24.800
ان شاء فيخبر عن الله تعالى بالفاظ لا يصح ان يسمى بها انشاء. وكذلك قوله موجود واما قوله الباقي فرواه الترمذي من الاسماء الحسنى قوله مسبب الاسباب وفي نسخة المقدر الاجال والارزاق. الارزاق داخلة في جملة الاسباب فهو تخصيص بعد

35
00:15:24.800 --> 00:15:47.050
قوله لما ذكر القديم بل من باب الخبر عن الله المراد بخبر بالخبر عن الله ما لا يكون اثما ولا صفة ويذكر الله به اي ما يذكر به الله وليس اسما ولا صفة

36
00:15:47.300 --> 00:16:10.500
وهو جائز بشرطين احدهما عدم تمحضه في السوء. فالخالص في السوء لا يخبر عن الله به والاخر وجود الحاجة لاستعماله اشار الى هذين في كلام مطول له ابن تيمية في درء تعارض العقل

37
00:16:10.800 --> 00:16:36.850
والنقل وقد روي ذكره في احاديث كالاسم الاخر الباقي ولا يصح فيهما حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله حي عليم قادر موجود وقامت به الاشياء هو الوجود. قال الشارح رحمه الله قوله قامت بي

38
00:16:36.850 --> 00:17:03.400
الاشياء والوجود هذا احد معنيي القيوم فانه الذي قام بنفسه وقام به غيره المراد بقيامها به افتقارها اليه المراد بقيامها به افتقارها اليه فلا سبيل الى حصول مراداتها واستقامة احوالها الا بالافتقار الى ربها. نعم

39
00:17:03.850 --> 00:17:23.850
احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله دلت على وجوده الحوادث سبحانه فهو الحكيم الوارث. قال شارح رحمه الله قوله دلت على وجوده الحوادث كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون. قوله فهو الحكيم الذي يضع

40
00:17:23.850 --> 00:17:53.350
جاء مواضعها الوارث كما قال تعالى قوله رحمه الله الحوادث يعني المخلوقات سمي حادثا لوجوده بعد عدمه. سمي حادثا لوجوده بعد عدمه. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله ثم الصلاة والسلام سرمدا على النبي المصطفى كنز الهدى. قال شارح رحمه الله قوله

41
00:17:53.350 --> 00:18:18.250
اي دائما قوله كنز الهدى معدنه ومقره قال الناظم رحمه الله واله وصحبه الابرار معادن التقوى مع الاسرار. قال الشارح رحمه الله قوله معادن المعادن التي يستخرج منها الجوهر كالذهب والفضة ومنه حديثه فعن معادن العرب تسألوني. قوله التقوى والتقوى كما فسرها طلق بن حبيب

42
00:18:18.250 --> 00:18:41.550
الله تعالى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله والاسرار جميع ما استودعته لاخيك ما ذكره المصنف في قوله المعادن التي يستخرج منها الجوهر خبر عنها باعتبار ظهورها. واصل المعد

43
00:18:41.550 --> 00:19:05.500
من الاقامة في باطن الارض فالعدن الاقامة ومنه سميت جنات عدن اي جنات اقامة لا يتحولون عنها وما ذكره عن طلق ابن حبيب رحمه الله في حد التقوى استحسنه ابن تيمية وابن القيم والذهبي

44
00:19:05.500 --> 00:19:32.950
في سير اعلام النبلاء في ترجمته. ولهم كلام متفرق بديع في ايضاح هذه المعاني وجماع التقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. باتباع خطاب الشرع. باتباع خطاب الشرع

45
00:19:32.950 --> 00:19:56.500
وقول الشارح الاسرار جميع ما استودعته لاخيك اي هذا اصل السر والمراد به في وصف الصحابة ما كمل في نفوسهم من الفضائل. ما كمل في نفوسهم من  فهم اصحاب اسرار

46
00:19:57.250 --> 00:20:23.150
باعتبار ما كمل في تلك النفوس الشريفة من الفضائل الجليلة ولا يراد باسرارهم ما اصطلح عليه المتأخرون من معان باطلة كاعتقاد الضر والنفع. فمنهم من يقول ان فلانا له سر اي باعتبار ما يكون فيه من الضر والنفع

47
00:20:23.750 --> 00:20:47.700
او معان اخرى معروفة عندهم. نعم احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله وبعد فاعلم ان كل العلم كالفرع للتوحيد فاسمعن الظم. قال الشارح رحمه الله قوله وبعد فاعلم ان كل العلم اي مطلقا سواء كان شرعيا او عقليا فرعيا او اصليا. قوله كالفرع للتوحيد فكلها فرع لعلم التوحيد

48
00:20:47.700 --> 00:21:07.700
وهو الاصل فاسمع نظمن سماعة تدبر وتفهم. قائدة تعرف التوحيد هو اعتقاد انفراد الله بصفات الكمال الذاتية والفعلية والخبرية وافراده بالعبادة انتهى كلامه. فقولنا اعتقاد انفراد الله بصفات الكمال. هذا هو التوحيد العلمي الاعتقادي وهو يشمل توحيد

49
00:21:07.700 --> 00:21:27.700
الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. فقولنا وافراده بالعبادة هذا هو توحيد الالوهية. فبعضهم يقول العبودية وهو التوحيد القصدي الطلبي فائدة كتب العقائد يبحث فيها عن اركان الايمان الستة وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

50
00:21:27.700 --> 00:21:52.650
واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. وهي المذكورة في حديث جبريل الشهير ذكر المصنف رحمه الله في هذا التعليق حقيقة التوحيد شرعا فقال هو اعتقاد انفراد الله الى اخره وذكره الاعتقاد مبني على اصل من الاصول الثلاثة في بيان حدود العلوم

51
00:21:52.900 --> 00:22:23.150
فان من طرائق المتكلمين فيها انهم يعرفون العلم باعتبار تعلقه بالعبد وقيامه به وكونه صفة له. باعتبار تعلقه بالعبد وقيامه به وكونه صفة له وهو لما قال في تعريف التوحيد اعتقاد انفراد الله الى اخره اي باعتبار تعلقه بالعبد

52
00:22:23.600 --> 00:22:48.500
والمختار ان العلوم تعرف بالنظر الى ذواتها. اي بالنظر الى المسائل القائمة فيها المشتملة عليها فحين اذ يقال التوحيد هو افراد الله بحقه التوحيد هو افراد الله بحقه وحق الله نوعان

53
00:22:48.550 --> 00:23:24.150
احدهما حق في المعرفة والاثبات ويندرج فيه الربوبية والاسماء والصفات والاخر حق في القصد والطلب والارادة وهو الذي يسمى بالعبادة والالوهية. فالكلام الذي ذكرناه يوافق كلام المصنف في مآله لكن يفترقان باعتبار المأخذ الذي انيط به كل واحد منهما. فمأخذ كلام المصنف النظر

54
00:23:24.150 --> 00:23:44.150
او الى علم التوحيد وتعريفه باعتبار تعلقه بالعبد وقيامه به وكونه صفة له. وهذا الذي ذكرناه تعريف للتوحيد باعتبار ذاته. وما ينتظم فيه من المسائل. ثم ذكر المصنف اخرا ان

55
00:23:44.150 --> 00:24:18.450
كتب العقائد يبحث فيها عن اركان الايمان الستة. فمدار علم الاعتقاد على اركان الايمان الستة وهو اصل قديم. فقد صنف الضحاك بن مزاحم الهلالي رسالة بالايمان ولما ذكر مسائله ابتدأها بذكر اركان الايمان الستة. ولم يزل اهل السنة يجعلون مدار الكلام في الاعتقاد

56
00:24:18.450 --> 00:24:40.950
اركان الايمان الستة. واذا ذكروا غيرها كالمسح على الخفين او السمع والطاعة او حب لابي هريرة فمقصودهم ما جعل شعارا لاهل السنة في مقابل اهل البدعة فالمسائل المنتظمة في الاعتقاد السني نوعان

57
00:24:41.700 --> 00:25:02.800
احدهما مسائل جوامع وهي التي ترجع الى اركان الايمان الستة حقيقة او حكما وهي التي ترجع الى اركان الايمان الستة حقيقة او حكما. والاخر مسائل توابع وهي التي تذكر شعارا

58
00:25:03.100 --> 00:25:23.700
لاهل السنة في منافرة اهل البدعة. كالمسح على الخفين او السمع والطاعة او حب ابي هريرة او غير ذلك. وبينا نظام مسائل الاعتقاد مطولا في لشرح اصول السنة للحميدي نعم

59
00:25:23.800 --> 00:25:43.800
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله لانه العلم الذي لا ينبغي لعاقل لفهمه لم يبتغي فيعلم الواجب والمحال في حقه تعالى قال الشارح رحمه الله قوله فيعلم الواجب كمفراده وتدبيره والمحالة كالولد والشريك

60
00:25:43.800 --> 00:25:59.550
قوله كجائز في حقه تعالى كإنزال الكتب وشرع الشرائع ونسخ بعضها ببعض ويعلم مثل ذلك في حق الرسل مما يجب في حقهم ويستحيل ويجوز كما يأتي تفصيله ان شاء الله تعالى. قوله

61
00:25:59.600 --> 00:26:30.900
فيعلم الواجب كمفراده وتدبيره اي كانفراد الله وتدبيره فهو واجب الوجود. قال والمحال كالولد والشريك اي كنسبة الولد والشريك لله فهما محالان وما بعده من الجائز يعني الممكن مما يوصف به الله سبحانه وتعالى من فعله كانزال الكتب وشرع الشرائع الى اخر ما ذكر. نعم

62
00:26:30.900 --> 00:26:50.050
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا في سبر ذا بالنظم قال شارح رحمه الله قوله ان يعتنوا بسبر ان يهتموا في تتبع مسائل هذا العلم الذي هو علم التوحيد بالنظم لما وصفه

63
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
قولي لانه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ظمأ. قال الناظم رحمه الله لانه يسهل للحفظ كما السمع ويشفي من ظمأ. قال الشارح رحمه الله قوله يروق او اي يجمل ويحسن ويشفي من ظمأ الجهل ولكن هذا ليس

64
00:27:10.050 --> 00:27:39.050
بل النثر يشفي من ظمأ الجهل الا ان يقال ان النظم ابلغ من غيره قوله من ظمأ الجهل لان اصل الظمأ هو الافتقار الى الماء. وعلامته جفاف الريق وماء العلم القلوب والنفوس اليه احوج. فالظمأ الواقع من الجهل اكبر. نعم

65
00:27:39.100 --> 00:27:59.100
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فمن هنا نظمت لي عقيدة ارجوزة وجيزة مفيدة. قال الشارح رحمه الله قوله فمنهنا اي من هذا السبب نظمت لي عقيدة قوله ارجوزة على وزنه فحوصة وجيزة اي مختصرة اللفظ كثيرة المعنى قال علي رضي

66
00:27:59.100 --> 00:28:19.100
الله عنه خير الكلام ما قل ودل ولم يقل فيمل. قوله ارجوزا على وزن فحوصة اي باعتبار ما هذيها من الكلام العربي لا باعتبار الميزان الصرفي. فباعتبار الميزان الصرفي وزنها افعولا. فمثل هذا يقال

67
00:28:19.100 --> 00:28:48.350
فيه ارجوزة على وزن افعوله كفحوصة. والافحوصة ما يوسع مما حل ليجلس فيه طائر او غيره. وهذا الاثر الذي ذكره عن علي رضي الله عنه من الاذكار من الاثار المشهورة السيارة التي اوردها جماعة من المصنفين ولا يروى في

68
00:28:48.350 --> 00:29:08.350
شيء ثابت عنه ولا يعلم مسندا. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى نظمتها في سلكها ما هو ست ابواب كذاك خاتمة. قال الشارح رحمه الله قوله نظمتها في سلكها اي نظمت في سلك هذه الارجوزة مقدمة

69
00:29:08.350 --> 00:29:32.300
مفعول نظمت وست ابواب معطوفة معطوفة على مقدمة كذاك خاتمة شبها الارجوزة بالخيط ثم نظم به هذه المقدمة وستة الابواب والخاتمة. قول قال الناظم رحمه الله تعالى وسمتها بالدرة المظية في عقد اهل الفرقة المرضية. قال الشارح رحمه الله قوله وسنتها اي سميتها

70
00:29:32.300 --> 00:29:52.300
بالدرة اي اللؤلؤة المضية اي المنيرة. في عقد اي اعتقاد اهل الفرقة المرضية وهم اهل الحديث ويأتي ذكرهم ان شاء الله ان شاء الله تعالى قال الناظم رحمه الله على اعتقاد ذي السداد الحنبلي امام اهل الحق ذي القدر العلي. قال الشارح رحمه الله قوله ذي السداد اي

71
00:29:52.300 --> 00:30:12.300
اقامة قال الناظم رحمه الله قال الشارح رحمه الله قوله دليل الملأ الحبر العالم المتقن والملا اشراف الناس. قوله الرباني قال قال في مفتاح دار السعادة الرباني رفيع الدرجة في العلم. قوله

72
00:30:12.300 --> 00:30:37.000
اي صاحب العقل ماح الدجى اي ظلمة البدع الشيباني نسبة الى احد اجداده. قوله في تفسير رباني الرفيع الدرجة في العلم هو احد الاقوال المذكورة فيه والصحيح ان الرباني هو الذي يسوس الناس فيما يصلحه. هو الذي يسوس الناس فيما يصلحهم

73
00:30:37.650 --> 00:31:02.900
وهو قول ابن جرير الطبري مأخوذ من ربان السفينة واختاره ابن تيمية الحفيد وانتصر له من وجوه في رسالة مفردة نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فانه امام اهل الاثر فمن نحى منحاه فهو الاثر. قال الشارح رحمه الله قوله

74
00:31:02.900 --> 00:31:22.900
فانه امام اهل الاثر اي اهل الحديث فمن نحى منحه. اي قصد مقصده فهو الاثري. اي المنسوب الى العقيدة الاثرية. قوله واي المنسوب الى العقيدة الاثرية باعتبار اختصاصهم بها والا فتحقيق النسبة في الاثر انها

75
00:31:22.900 --> 00:31:47.200
نسبة للاثر انها نسبة للاثر وهو الحديث. فيطلق على ما روي عنه صلى الله عليه وسلم وعن السلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين اثرا وربما خص بهما روي عن من دون عن من عمن دون النبي صلى الله عليه وسلم وهي نسبة

76
00:31:47.200 --> 00:32:18.700
شائعة يراد بها النسبة الى الاثر كما تقدم وفي ذلك قلت من نسبة السني عند الخبر من نسبة السني عند الخبر الاثري نسبة للاثري. الاثري نسبة للاثري. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى سقى الضريحا حله صب الرضا والعفو والغفران ما نجم ارضى. قال الشارع رحمه

77
00:32:18.700 --> 00:32:38.700
الله قوله سقى ضريحا الضريح القبر حله صوب الرضا. الصوم والصيد بمعنى واحد وهو في البيت فاعله فاعل سقى العفو والغفران مجروران بالعطف على الرضا ما نجم اضى اي استنار. قال الناظم رحمه الله وحله وسائر الائمة مناسك

78
00:32:38.700 --> 00:32:58.700
الرضوان اعلى الجنة. قال الشارح رحمه الله قوله وحله اي احله الله. قال رحمه الله تعالى المقدمة في ترجيح مذهب السلف على غيره من سائر المذاهب قال الناظم اعلموا هديت انه جاء الخبر عن النبي قال الشارح يذكر في هذه

79
00:32:58.700 --> 00:33:18.700
ترجيح مذهب السلف على سائر المذاهب. قوله اعلم هديت انه جاء الخبر اي الحديث الذي رواه الامام احمد عن معاوية رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا ان من قبلكم من اهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وان هذه الامة ستفترق

80
00:33:18.700 --> 00:33:38.700
وعلى ثلاث وسبعين اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة ورواه ابو داوود. وقد سرد هذه الفرق بعض فبلغت كما ذكر في الحديث منهم الشيخ عبدالقادر عبد القادر الجيلاني في الغنية. ومنهم الشارح وغيرهم. والمشهور ان اصول الفرق

81
00:33:38.700 --> 00:33:58.700
سبعة اولها المعتزلة وهم اثنتان وعشرون فرقة ثم الشيعة وهم اثنتان وعشرون ايضا فالخوارج اثنتا عشرة فالمرجئة خمس فالنجارية ثلاثون فالجبرية اثنتان فالمشبهة ثلاث فمجموع الكل ثمانية وستون. ذكر المصنف وفقه الله

82
00:33:58.750 --> 00:34:24.400
ما يبين الاضمار الواقع في قول المصنف انه جاء الخبر بايراد الحديث المبين ذلك وهذا الحديث وغيره مما روي في هذا الباب اختلف في الفاظه الواصفة المفارقين جماعة المسلمين تارة وصفوا بفرقة وتارة وصفوا بملة. والذي تدل

83
00:34:24.450 --> 00:34:50.050
عليه الدلائل الحديثية بجمع المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ان المفارقين جماعة المسلمين نوعان ان المفارقين جماعة المسلمين نوعان احدهما الفرق وواحدها فرقة وهو اسم لما خرج عن جماعة المسلمين

84
00:34:50.550 --> 00:35:17.400
بالبدعة ولم يكفر وهو اسم لمن خرج عن جماعة المسلمين بالبدعة ولم يكفر. والاخر الملل وجمعها ملة وهو اسم لمن خرج عن جماعة المسلمين بالردة فصار كافرا وهو اسم لما خرج عن جماعة المسلمين بالردة فصار كافرا

85
00:35:17.950 --> 00:35:46.550
وما ذكره من عد هذه الفرق هو مسلك كثير من المتأخرين والمقدم العناية باصولها دون ارادة الاصل. العناية باصولها دون ارادة الحصر. اذ الحصر متعذر لتجدد خروج الفرق المباينة جماعة المسلمين. فما يذكر في هذا الباب لا يراد به الحصر

86
00:35:46.550 --> 00:36:15.150
بل التعريف بمن خرج عن جماعة المسلمين قديما وحديثا من الفرق فلا يكون حجة لمن يمنع عد من حدث بانه فرقة لان اهل العلم لم يذكروه فهم لم يذكروه ماري انه لم يكن في زمانهم فعدوا ما عرفوا. ثم ما تجدد بعد ذلك يلحق بهم. نعم. احسن الله

87
00:36:15.150 --> 00:36:37.250
قال الشارح قوله عن النبي المقتفى يجوز ان يكون اسم فاعل اي انه اقتفى من قبله من الرسل ويجوز ان يكون اسم مفعول اي ان امة ثقت فيه قال الناظم رحمه الله بان ذي الامة سوف تفترق بضعا وسبعين اعتقادا والمحق. قال الشارح رحمه الله قوله بضع

88
00:36:37.250 --> 00:36:57.250
بنزع الخافض اي الى بضع وسبعين فرقة والبضع بكسر الباء وقد تفتح ما بين الثلاثة الى التسعة. قوله اعتقادا مفعول من اجله اي لاجل الاعتقاد. قوله منصوب بنزع الخافض اي منصوب لحذف سبب الخفض وهو حرف الجر

89
00:36:57.250 --> 00:37:17.950
اي منصوب بحذف سبب الجر ويقال له خفظا وهو حرف الجر. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى ما كان في نهج النبي المصطفى وصحبه من غير زيغ وجفاء. قال الشارح رحمه الله

90
00:37:17.950 --> 00:37:37.950
ما كان في نهج اي طريق النبي المصطفى قوله وصحبه من غير سيغ وجفى. الزيغ الميل والجفا بالجيم ضد الصلة. اي من غير جاف عن هديهم وبالخاء المعجمة ضد العلانية اي من غير ميل ولا كتم. قال الناظم رحمه الله تعالى وليس هذا النص جزما يعتبر

91
00:37:37.950 --> 00:37:57.950
وفي فرقة الا على اهل الاثر. قال الشارع رحمه الله قوله اهل الاثر اي هم اهل هم اهل الحديث المتقدم ذكرهم. ثم استدل على ترجيح مذهبهم بدليلين احدهما ما ذكره في البيت بعده وهو قوله. فاثبتوا النصوص بالتنزيه من غير تعطيل ولا

92
00:37:57.950 --> 00:38:21.350
تشبيه والثاني بقوله الم تر اختلاف اصحاب النظر فيه وحسن ما نحى ذو الاثر الى اخره. ذكر المصنف في هذه الجملة ان اهل الاثر هم اهل الحديد والمراد باهل الحديث عند الاطلاق المتبعون له المعظمون لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وان لم تكن لهم

93
00:38:21.350 --> 00:38:55.350
معرفة خاصة بالحديث فيندرج في ذلك من كان وفق الوصف المتقدم مشتغلا بعلم اخر كالمقرئ والمفسر والنحوي والفقيه ما داموا متبعين للحديث معظمين له وموجب تقديم هؤلاء امران ذكرهما الناظم في بيتين منفصلين احدهما في قوله فاثبتوا النصوص بالتنزيه الى اخر ما ذكر اي انهم اتبعوا ما

94
00:38:55.350 --> 00:39:15.350
ورد في كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبطلوا شيئا منه بتعطيل ولا غيره. والاخر المذكور في قوله الا ان ترى اختلاف اصحاب النظر الى اخره اي ما هو جار من المنازعة والمشاقة والخلاف بين من اعرض عن الكتاب

95
00:39:15.350 --> 00:39:45.350
والسنة وعدل الى النظر والفكر. فان من علامة اهل السنة انهم مجتمعون مؤتلفون واما التفرق والتنازع فليس من سمات اهل السنة والجماعة. وهذا الذي ذكره الناظم في قوله ليس هذا الوصف جزما يعتبر في فرقة الا على اهل الاثر يبين ان الموافقين لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من

96
00:39:45.350 --> 00:40:15.350
اعتقاد وكان عليه اصحابه والتابعون واتباعهم هم اهل الحديث المتبعون له المعظمون له. بخلاف ما ذكره في شرحه من ان اهل السنة ثلاث فرق هم اهل الحديث والاشاعرة والما والمصنف رحمه الله وقع له اختلاف بين نظمه وشرحه. فتارة يكون الصواب في

97
00:40:15.350 --> 00:40:35.350
ويخالفه في شرحه كهذا الموضع. وتارة يكون الصواب في شرحه ويخالفه في نظبه وربما اشار الى ذلك فانه في شرحه مسائل اشار الى الصواب خلاف ما ذكره في نظمه. وكأنه جرى في نظمه على

98
00:40:35.350 --> 00:40:55.350
مشهود او اتباعا لكتاب نظمه ولم يصرح به. ثم لما شرحه نبه الى خلاف ذلك مما يترجح نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فاثبتوا النصوص بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه. قال الشارح رحمه الله

99
00:40:55.350 --> 00:41:21.900
قوله فاثبتوا النصوص الكلام الكلام المفيد ينقسم ثلاثة اقسام نص وظاهر ومجمل وموضع بسطها كتب اصول ذكر المصنف وفقه الله معنى رحمه الله معنى النصوص ذاكرا اقسام ما يفيده الكلام من معنى فقال نص وظاهر ومجمل. وهذا المعنى غير مراد هنا

100
00:41:21.900 --> 00:41:51.650
فان الناظم وغيره ممن يذكرون النص لا يريدون به المقابل لا يريدون به قسيم الظاهر والمجمل بل يريدون به الدليل واطلاق النص بمعنى الدليل هو اصطلاح علماء الجدل واطلاق النص بمعنى الدليل هو اصطلاح علماء الجدل الذي يسمى علم البحث والمناظرة. ثم سرى هذا الاصطلاح فصار يستعمله

101
00:41:51.650 --> 00:42:22.300
الفقهاء والاصوليون اشار الى ذلك الزركشي. فقوله هنا فاثبتوا النصوص اي اثبتوا الادلة الواردة  ووقع في كلام الناظم نفي التشبيه والمختار ترك ذلك لامرين احدهما ان نفي التشبيه لم يأتي في القرآن ولا السنة. ان نفي التشبيه لم يأتي في القرآن ولا السنة

102
00:42:22.300 --> 00:42:42.300
اخر ان اسم التشبيه يطلق على معنى كلي يدخل فيه اثبات الصفات ان اطلاق التشبيه يدخل معنى كلي يدخل فيه اثبات الصفات فاذا نفي تطرق النفي الى هذا المعنى الصحيح

103
00:42:42.600 --> 00:42:59.300
اشار الى هذين الامرين ومنع نفيه ابن تيمية الحفيد. نعم احسن الله اليكم قال الشارح رحمه الله قوله بتنزيه تنزيه الله قسمان الاول تنزيهه عما يضاغى الاسماء الحسنى والصفات العلى

104
00:42:59.300 --> 00:43:19.300
تاني تنزيهه عن مشابهة خلقه قوله من غير تعطيل ولا تشبيه. دليل على ترجيح مذهب السلف على غيره ودليله قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فقوله ليس كمثله شيء. رد على المشبهة وهو السميع البصير

105
00:43:19.300 --> 00:43:44.700
رد على المعطلة فقال ابن القيم في النونية من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب فهو النسيب لمشرك نصراني. او بطل الرحمن عن اوصافه فهو الكفور وليس ذا ايمان قوله رحمه الله لما ذكر قوله تعالى ليس كمثله شيء رد على المشبهة معدول عنه لما تقدم والجاري في كلام

106
00:43:44.700 --> 00:44:04.700
ائمة السنة عند ذكر هذا انهم يقولون رد على الممثلة والمكيفة اي من يمثل صفات الله بصفات خلقه او يجعلون لها كيفية. نعم. احسن الله اليكم قال الناظب رحمه الله فكل ما جاء

107
00:44:04.700 --> 00:44:24.700
من الايات او صحفي الاخبار عن ثقاتي. قال الشارح رحمه الله قوله او صح في الاخبار عن ثقات هذا قيد حسن ومخرج للاخبار الضعيفة لانها لا يثبت بها شيء من الاحكام. قوله رحمه الله لانها لا يثبت بها شيء من الاحكام

108
00:44:24.700 --> 00:44:47.950
اي استقلالا اي استقلالا فتارة تندرج في احاديث صحيحة فيكون اصل الحكم ثابتا بتلك الاحاديث الصحيحة. وتارة وهو مراد الناظم الذي جرى عليه الشارح انه لا يروى في الباب الا حديث ضعيف

109
00:44:48.050 --> 00:45:17.500
ومع وقوع ذلك الا ان هذا الحديث الضعيف قد يكون عمدة اهل السنة في باب الاحكام او باب الخبر باعتبار جريان القول به. ومنه عندهم في باب الاعتقاد جعل اسرافيل نافخ القرن فهو الملك الذي ينفخ في الصور. وهذا روي في احاديث ضعيفة لكن

110
00:45:17.500 --> 00:45:39.650
اعتقاد اهل السنة لم يزل كذلك. وذكره جماعة في عقائدهم ونقل عليه الاجماع ومثله كذلك اثبات التقدير اليومي فلا يروى فيه حديث من وجه من وجه ثابت. لكن لا يعرف احد من اهل السنة. قال بنفي التقدير اليومي

111
00:45:39.650 --> 00:46:01.300
نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فكل ما جاء من الايات او صح في الاخبار عن ثقات من الاحاديث نمره كما قد جاء نعم النظام وعلى ما ولا نرد ذاك بالعقول لقول مفتر به جهول. قال الشارح رحمه الله قوله نمر الى

112
00:46:01.300 --> 00:46:21.300
لفظه ومعناه ولا نمثل ولا نكيف خلافا للذين لا يثبتون المعاني بل يمرونه من دون اعتقاد معانيه. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله فعقدنا الاثبات يا خليلي من غير تعطيل ولا تمثيل. فكل من اول في الصفات كذته من غير ما اثبات

113
00:46:21.300 --> 00:46:41.300
فقد تعدى واستطال واجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى. قال الشارح رحمه الله قوله فعقدنا اعتقادنا. قال الناظمون رحمه الله الم تر اختلاف اصحاب النظر فيه وحسن ما نحاه ذو الاثر؟ فانهم قد اقتدوا بالمصطفى وصحبه فاقنع بهذا

114
00:46:41.300 --> 00:47:01.300
فقال الشارع رحمه الله هذا هو الدليل الثاني الذي استدل به المؤلف في هذه المقدمة على ترجيح مذهب السلف كما تقدم يعني يكفيك ان النظار وهم المتكلمون قد تنازعوا وكل فرقة تضلل الفرقة الاخرى وتبدعها. واما اهل السنة فهم متفقون على اصلها

115
00:47:01.300 --> 00:47:21.300
واعتقادهم لا يبالون بتأويل الغاليين ولا تحريف المبطلين مقتدين بنبيهم صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم اجمعين قال الناظم رحمه الله الباب الاول في معرفة الله تعالى. اول واجب على العبيد معرفة الاله بالتسديد. قال

116
00:47:21.300 --> 00:47:41.300
الشارع رحمه الله قوله اول واجب اي شرعا لا عقلا خلافا لمن قال بذلك. قوله بالتسديد اي بالنظر الصائب اي بان ينظر الكون وما فيه هذا معنى كلام المؤلف فقد وافق من يقول ان معرفة الله نظرية والصحيح الذي تدل عليه النصوص من الايات والاحاديث

117
00:47:41.300 --> 00:48:01.300
وكلام ائمة السلف انها فطرية ضرورية واختاره شيخ الاسلام الا من فسدت فطرته واحتاج الى النظر. واما من لم تفسد فطرته وحصلت له المعرفة من دون نظر فلا يجب عليه وهو الصواب ان شاء الله ومن اراد تحقيق هذه المسألة فعليه بشرح الاصفاني

118
00:48:01.300 --> 00:48:21.300
لشيخ الاسلام ابن تيمية والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله الى غير ذلك من الايات ذكر المصنف في هذه الجملة ان مراد الواجب في قولهم اول واجب على العبد ما يكون واجبا بطريق

119
00:48:21.300 --> 00:48:41.300
الشرع لا بطريق العقل خلافا لما سلكه. ثم اشار الى ان ما نحاه المصنف وغيره من جعل معرفة الله سبحانه وتعالى مفتقرة الى النظر غلط وان الصواب ان معرفة الله فطريا

120
00:48:41.300 --> 00:49:13.150
ضرورية اي توجد في النفوس فطرة ولا تستطيع النفس دفع تلك الضرورة في معرفة الله عز وجل. ولما كانت هذه المعرفة فطرية غير نظرية كان اول واجب على العبد على التحقيق هو التوحيد اي شهادة ان لا اله الا الله. فيجب على العبد ان يشهد ان لا اله الا الله. وهذا معنى قول المصنف

121
00:49:13.150 --> 00:49:37.300
والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. فاول واجب على العبد هو توحيد الله وكون التوحيد اول واجب له موردان احدهما المورد الحقيقي. وهذا في حق الكافر. المورد الحقيقي وهذا في حق الكافر فاول ما يجب على

122
00:49:37.300 --> 00:50:01.700
الكافر اذا اراد الدخول في الاسلام هو الشهادة لله بالتوحيد. والاخر المورد الحكمي وهذا في حق المسلم الذي ينشأ بين المسلمين فان التوحيد هو اول واجب عليه باعتبار تعلقه في ذمته اصلا. فما يذكر بعده من وضوء او صلاة

123
00:50:01.700 --> 00:50:21.700
يكونوا تابعا لوجوب التوحيد عليه الذي وجد فيه لانه ولد مسلما ونشأ بين المسلمين. فدعوى تفصيلي في اول واجب بين الكافر والمسلم غلط. فالتوحيد اول واجب على الكافر والمسلم معا. لكن مناط

124
00:50:21.700 --> 00:50:37.850
وجوبه على الكافر غير مناط وجوبه على المسلم وفق ما اوضحناه. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله بانه واحد لا نظير له ولا شبه ولا وزيرا. قال الشارح رحمه الله قوله ولا

125
00:50:37.850 --> 00:50:57.850
لان ملوك الدنيا يتخذون الوزراء لامرين اما ليبلغوهم ما خفي عنهم من احوال رعاياهم. لان الملك لا يحيط علما بجميع لرعيته او ليعينوهم على على افعالهم الشاقة لان الملك لا يتمكن من مباشرة جميع افعال رعيته بنفسه. وهو سبحانه

126
00:50:57.850 --> 00:51:17.850
واخفى قال تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو ايضا على كل شيء قدير قال الناظم رحمه الله صفاته كذاته قديمة اسماؤه ثابتة عظيمة. قال الشارح رحمه الله قوله

127
00:51:17.850 --> 00:51:37.850
فاته اي الذاتية والفعلية والخبرية كذاته قديمة وهذا مأخوذ من القاعدة المشهورة عند اهل السنة والجماعة وهي ان الكلام في صفات فرعون عن الكلام في الذات فكما اننا نثبت لله ذاتا لا تشبه الذوات فكذلك نثبت له صفات لا تشبه الصفات. قوله اسماء

128
00:51:37.850 --> 00:51:57.850
ثابتة اي بالكتاب والسنة والاجماع. فقوله عظيمة فمن عظمها انها كلها حسنى. فليس فيها اسم قبيح او ليس حسنا ولا قبيحا ومن عظمها انها اسماء ونعوت فيستحق سبحانه من الصفات كما لها وغايتها فهو رحيم وهو ارحم الراحمين وهكذا

129
00:51:57.850 --> 00:52:17.850
ينبغي ان يعلم ان الاسماء الحسنى لها اعتباران اعتبار من حيث الاسماء واعتبار من حيث الصفات فبالاعتبار الاول مترادفة الاعتبار الثاني متباينة. فائدة الاسم من اسمائه تعالى له ثلاث دلالات. دلالة على الذات والصفة بالمطابقة ودلالة على

130
00:52:17.850 --> 00:52:37.850
احدهما بالتضمن ودلالة على الصفة الاخرى باللزوم. كما حقق ذلك الامام ابن القيم في النونية في فصل عقده بعد الاسماء الحسنى فقال ودلالة الاسماء انواع ثلاث كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذا كتظمنا وكذا التزاما

131
00:52:37.850 --> 00:52:57.850
البرهان اما مطابقة الدلالة فهي ان الاسعاف هي ان الاسم يفهم منه مفهومان ذات الاله وذلك الذي يشتق منه الاسم بالميزان. لكن دلالته على احداهما بتضمن فافهمه فهم بيان. وكذا دلالته على

132
00:52:57.850 --> 00:53:17.850
التي ما اشتق منها فالتزامهم داني. واذا اردت لذا مثالا بينا فمثاله فمثال ذلك لفظة الرحمن ذات ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان احداهما بعض لذا الموضوع فهي تضمن ذا واضح التبيان

133
00:53:17.850 --> 00:53:37.850
لكن وصف الحي لازم ذلك المعنى لزوم العلم للرحمن فلذا دلالته عليه بالتزام بين والحق ذو تبيان فائدة صفات الباري تبارك وتعالى تنقسم الى قسمين صفات الذات وصفات الافعال. فصفات الذات هي المتعلقة بذاته فلا ينفك عنها وهي ايضا قسمان ذاته

134
00:53:37.850 --> 00:53:57.850
وخبرية فالذاتية كالحياة والسمع والعلم والكلام ونحوها والخبرية كالوجه والعينين والقدم واليدين ولكن الخبرية داخلة في مسمى الذات وانما فصلت عنها لان طريقها الخبر عن الشارع فلا مدخل للعقل بها. واما صفات الافعال فضابطها هي التي تتعلق

135
00:53:57.850 --> 00:54:17.850
والقدرة وهي قسمان ايضا. قسم يتعلق بذات الباري مثل الاستواء والنزول والمجيء ونحوها. وقسم يتعلق بالخلق مثل الخالق البارئ المصور. فائدة اخرى اركان الايمان بالاسماء والصفات ثلاثة الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة الناشئة عن الاسم

136
00:54:17.850 --> 00:54:37.850
ثالث الايمان بالحكم الناشئ عن الصفة مثاله العليم. فهذا اسمه وصفته العلم فنؤمن انه عليم بذات الصدور اي ذو علم حكم ان نؤمن بانه بكل شيء عليم هذا ان كان الفعل متعديا. فان كان لازما لم يخبر عنه به نحو الحي يطلق الاسم والمصدر دون

137
00:54:37.850 --> 00:54:57.850
فعلي فلا يقال حيا وقد حقق ذلك ابن القيم في النونية بقوله واشهد عليهم انهم قد اثبتوا الاسماء والاوصاف للديان وكذلك الاحكام احكام الصفات وهذه الاركان للايمان. قالوا عليم وهو ذو علم ويعلم غاية الاصرار والاعلان

138
00:54:57.850 --> 00:55:17.850
وكذا بصير وهو ذو بصر ويبصر كل مرئي وذي الالوان. وكذا سميع وهو ذو سمع ويسمع كل مسموع من الاكوان والوصف معنى قام بالموصوف والاسماء اعلام له بميزان. اسماؤه دلت على اوصافه مشتقة منه

139
00:55:17.850 --> 00:55:47.850
معاني وصفات دلت على اسمائه والفعل مرتبط به الامران. والحكم نسبتها الى متعلقات اثارها ببياني ولربما يعني به الاخبار عن اثارها يعنى به الامران. والفعل اعطاء الارادة حكمها مع الفعال والامكان فائدة اقسام التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات. فالاول هو الذي

140
00:55:47.850 --> 00:56:07.850
اقر به المشركون وهو اعتقاد ان لا خالق ولا محيا ولا مميت الا الله. الثاني افراد تعالى بالعبادة والذل والحب والافتقار والتوجه اليه وحده والثالث ان يوصف الله بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم اثباتا

141
00:56:07.850 --> 00:56:40.700
تمثيل وتنزيها بلا تعطيل. قول المصنف فيما تقدم عند ذكر الصفات قوله صفاته اي الذاتية والفعلية والخبرية فالذاتية المنسوبة الى الذات والفعلية المنسوبة الى الفعل والخبرية المنسوبة الى الخبر. وهي من جملة الصفات الذاتية. وافردت عنها

142
00:56:40.700 --> 00:57:06.400
اختصاصها بانحصار طريق اثباتها بالخبر. وافردت عنها لاختصاصها بانفرادها بطريق اثباتها بالخبر اي بدليل من القرآن او من السنة فصفات الله نوعان احدهما الصفات الذاتية وهي المتعلقة بالذات. والاخر الصفات الفعلية وهي

143
00:57:06.400 --> 00:57:30.850
متعلقة بفعل الله بمشيئته واختياره والنوع الاول وهو الصفات الذاتية منه ما يقال فيه ذاتي خبري ومنه ما يقال فيه ذاتي غير خبري والفرق بينهما ان الذاتية الخبرية هو الذي يثبت بطريق الدليل فقط

144
00:57:31.050 --> 00:57:59.500
كالوجه والعينين واليدين واما الذاتي غير الخبري فهو الذي يثبت بطريق الخبر وغيره فنفي الخبرية عنه باعتبار عدم انحصار طريق اثباته بالخبر كالعلم والحياة والقدرة فهي صفات ذاتية لكن يدل عليها العقل مع دليل النقل. وقوله

145
00:57:59.500 --> 00:58:25.050
ذكر الاسماء قال عظيمة فمن عظمها انها كلها حسنى. الى تمام كلامه. والمراد بكون حسنى ايش والمراد بكونها حسنى بالغة في الحسن منتهاه. وهذا قول بعض المتأخرين وهو خطأ والصواب انه ما لا لحسنها منتهى

146
00:58:25.200 --> 00:58:53.350
ما لا لحسنها منتهى. فقولنا البالغة في الحسن منتهاه يجعل لحسنها منتهى واما قولنا ما لا منتهى لحسنها فلا يجعل لحسنها منتهى وهو الوصف المستكن في وصف الله عز وجل بكونها حسنى. اشار الى هذا شيخنا ابن فنتوخ رحمه الله. ثم ذكر بعد ذلك

147
00:58:53.350 --> 00:59:17.700
فائدة في الاسماء الحسنى ان الاسم له ثلاث دلالات. وتقريب هذه الجملة ان المتكلمين في دلالات يجعلون منها دلالة لفظية ودلالة غير لفظية والكلام المذكور هنا مخصوص بالدلالة اللفظية وان الدلالات اللفظية ثلاثة انواع

148
00:59:18.000 --> 00:59:43.000
احدها دلالة المطابقة وهي دلالة اللفظ على تمام معناه دلالة اللفظ على تمام معناه وتانيها دلالة التضمن وهي دلالة اللفظ على بعض معناه. المندرج في ذاته. دلالة اللفظ على بعض معناه المندرج

149
00:59:43.000 --> 01:00:08.500
في ذاته وثالثها دلالة التزام وهي دلالة اللفظ على خارج معناه وهي دلالة اللفظ على خارج معناه فاذا عقل هذا فالمذكور هنا ان دلالات الاسم على ربنا سبحانه وتعالى ثلاثة انواع اولها دلالة

150
01:00:08.500 --> 01:00:28.500
على الذات والصفة بالمطابقة. اي ان اسم الله العليم مثلا يدل على ذات الله وصفته مطابقة اي بتمام المعنى الذي جعل له. وقوله ودلالة ودلالة على احدهما بالتظمن اي يدل على

151
01:00:28.500 --> 01:00:53.500
الذات او يدل على الصفة تضمنا فالذات او الصفة بعض المعنى المستكن في هذا الاسم. ثم قال ودلالة على الصفة الاخرى باللزوم كدلالة اسم العليم على اسم الحي. وصفة العلم على صفة الحياة. فان العليم الموصوف بالعلم يكون

152
01:00:53.500 --> 01:01:15.100
حيا واصل هذه الفائدة مأخوذ من كلام ابن القيم في نونيته وفي بدائع الفوائد ايضا. ثم رجع المصنف بعدها الى ذكر قسمة صفات الله عز وجل الى قسمين صفات ذات وصفات افعال ثم ذكر ان الصفات

153
01:01:15.100 --> 01:01:37.900
هي المتعلقة بذاته فلا ينفك عنها اي لا يزال موصوفا بها قال وهي ايضا قسمان ذاتية وخبرية. فالذاتية كالحياة والسمع الى اخره. قال والخبرية كالوجه والعينين والقدم واليدين ثم قال ولكن الخبرية داخلة في مسمى الذاتية

154
01:01:38.050 --> 01:01:58.050
وانما فصلت عنها لان طريقها الخبر عن الشارع. يعني باعتبار الدليل الوارد في الشرع من القرآن والسنة فلا مدخل للعقل بها ثم ذكر ان صفات الافعال ضابطها انها التي تتعلق بالمشيئة والقدرة اي ترجع

155
01:01:58.050 --> 01:02:20.950
الى ارادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته. ثم ذكر انها قسمان. قال قسم يتعلق بذات الباري وقسم يتعلم بالخلق والفرق بينهما ان الاول فعله سبحانه في نفسه ان الاول فعله سبحانه في نفسه. والثاني فعله

156
01:02:21.700 --> 01:02:41.700
في غيره. والثاني فعله في غيره من خلقه. ثم ذكر فائدة اصلها مأخوذ عن ابن القيم. في بيان اركان الايمان بالاسماء والصفات. وانها ثلاثة. الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة. والثالث

157
01:02:41.700 --> 01:03:01.700
الايمان بالحكم الناشئ من الصفة. ومثل له باسم العليم. فيكون الايمان به ان تؤمن بان الله له اسم هو العليم ثم تؤمن بان هذا الاسم فيه صفة لله هي صفة العلم. ثم تؤمن بالحكم

158
01:03:01.700 --> 01:03:29.750
الناشي عن الصفة بان تؤمن بان الله بكل شيء عليم وحكم الصفة له تفسيران وحكم الصفة له تفسيران. احدهما اثرها الناشئ عنها. اثرها الناشئ عنها والاخر النسبة بين الصفة ومتعلقها

159
01:03:30.650 --> 01:03:54.100
النسبة بين الصفة ومتعلقها وتبيين هذا في اسم العليم ان الاثر الناشئ عنه انه بكل شيء عليم فهذا سمي حكم الصفة باعتبار الاثر واما النسبة فهي الصلة بين صفة العلم

160
01:03:54.400 --> 01:04:17.350
ومتعلقها المعلومات فهي الصلة بين صفة العلم ومتعلقها المعلومات. فهذه الصلة في النسبة تسمى ايضا حكم الصفة ثم ذكر من كلام ابن القيم ما يبين ذلك ثم ذكر فائدة في اقسام التوحيد وانها ثلاثة توحيد

161
01:04:17.350 --> 01:04:46.450
الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. وبين معاني هذه الانواع باعتبار ما ادت اليه عبارته وبينا ذلك في مقام اخر لكن مما ينبغي ان يعلم ان هذه القسمة ما يجب لله من حق. ما يجب لله من حق. فالواجب لله من حق ان

162
01:04:46.450 --> 01:05:12.400
وحده في ربوبيته وفي الوهيته وفي اسمائه وصفاته. واما القسمة الثنائية التي ذكرها جماعة كابن تيمية وابن القيم وغيرهما وهي توحيد المعرفة والاثبات. وتوحيد الارادة والقصد والطلب فهي قسمة للتوحيد باعتبار تعلقه بالعبد

163
01:05:12.450 --> 01:05:41.150
باعتبار تعلقه بالعبد. اما اي ما يجب عليه. فقيل القسمتين صحيح وله مورده. فالقسمة الثلاثية صحيحة موردها ما يجب لله. والقسمة الثنائية صحيحة مولدها ما يجب على العبد احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية. قال الشارح رحمه الله

164
01:05:41.150 --> 01:06:01.150
لكنها اي اسماؤه في الحق اي بالقول الصواب المعتمد توقيفية اي متوقفة على الشارع فلا يطلق على الله الا ما طلقه على نفسه او طلقه عليه رسوله صلى الله عليه وسلم. فالاصل المنع حتى يقوم دليل الاذن فاذا ثبت كان توقيفيا. قال في بدائع الفوائد

165
01:06:01.150 --> 01:06:21.150
لما يطلق عليه سبحانه في باب الاسماء والصفات توقيفي وما يطلق في باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيء فهذا فصل في مسألة اسمائه هل هي توقيفية او يجوز ان يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع؟ ولما كانت اسماءه الحسنى يثبتها له اهل السنة

166
01:06:21.150 --> 01:06:41.150
وغيرهم من المعتزلة ونحوهم قدم الكلام عليها. واما الصفات فيها خلاف بين اهل السنة وغيرهم فالجهمية والمعتزلة ينفون جميع الصفات قال الناظم رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر. قال الشارح رحمه الله هذه الصفات السبع

167
01:06:41.150 --> 01:07:01.150
التي لا يثبت المتكلمة الصفاتية سواها. اما الجهمية والمعتزلة فلا يثبتون لله شيئا من الصفات. بل الاسم والحكم فقط. واما الاشعرية فلا يثبتون له غير السبع المذكورة في البيت والما تريدية. يزيدون على الاشعرية صفة واحدة وهي صفة الخلق وستأتي في الفصل

168
01:07:01.150 --> 01:07:23.400
بعده ان شاء الله قال الناظم بقدرة تعلقت بممكن كذا ارادة تنفعي واستبني. قال الشارح رحمه الله قوله بقدرة هي باقتدر في البيت قبله اي انه اقتدر بقدرة الى اخره. ومعنى البيت ان قدرته وارادته يتعلقان بالممكن فقط

169
01:07:23.400 --> 01:07:43.400
هي المرادفة للمشيئة وهي الارادة الكونية القدرية. لا الارادة الشرعية الدينية فهي شيء اخر. ولكن الصواب ان ارادة تتعلق بالموجود والممكن فقط. واما القدرة فهي التي تتعلق بجميع الممكنات مطلقا. سواء كانت موجودة او

170
01:07:43.400 --> 01:08:08.600
معدومة ذكر المصنف وفقه الله تفسير قوله بقدرة تعلقت بممكن بقوله هو متعلق باقتدار في البيت قبل له اي انه اقتدر بقدرته ثم ذكر المصنف ان الصواب ان الارادة تتعلق بالموجود ومن الممكن فقط اي لا يطلق القول بتعلقها بالممكنات

171
01:08:08.600 --> 01:08:42.050
وانما بالممكنات الموجودة. ونبه في اثناء هذا ان الارادة التي تسمى المشيئة هي الارادة الكونية القدرية. فالارادة نوعان احدهما ارادة كونية قدرية وتسمى مشيئة والاخر ارادة شرعية دينية وتسمى محبة ورضا

172
01:08:42.500 --> 01:09:02.500
ولا يصح اطلاق اسم المشيئة على الارادة من كل وجه. فما وقع في كلام بعضهم كابن كثير وغيره من جعل المشيئة كونية وشرعية غلط. فالادلة تدل على اختصاص المشيئة بالارادة الكونية. وانها لا تقع

173
01:09:02.500 --> 01:09:26.650
الدينية الشرع الشرعية نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليل مطلقا. قال الشارح رحمه الله تعالى ايسر سواء كان واجبا او ممكنا او مستحيلا. اما الواجب فهو الذي لا يمكن عدمه وهو الله واسماؤه هو صفاته. والممكن هو الذي

174
01:09:26.650 --> 01:09:46.650
ان يمكن وجوده وعدمه والمستحيل هو الذي لا يمكن وجوده. كما يأتي ذكره ان شاء الله تعالى عند قول الناظم في الخاتمة. ومستحيل الذات غير ممكن الى اخره قال الناظم رحمه الله وسمعه سبحانه كالبصر بكل مسموع وكل مبصر. قال الشارع رحمه الله

175
01:09:46.650 --> 01:10:07.850
يعني ان متعلقهما واحد وهو الموجود مطلقا سواء كان واجبا او ممكنا عينا او وصفا. قوله بكل مسموع ان يتعلم بكل مسموع وكل مبصر قال الناظم رحمه الله وان ما جاء مع جبريل من محكم القطب. نعم مزيد هذا

176
01:10:08.450 --> 01:10:24.300
لا لا يقرأ هذا لا يقرأ. ايش قلنا فيها بيت هذي؟ هذي مزيدة للايضاح اشرنا الى قاعدة في هذا ما زيد في الكتاب للبيان لتقرأن ودعه للعيان مزيد في الكتاب

177
01:10:24.300 --> 01:10:44.300
للبيان لا تقرأ ودعه للعيان. اي ان ما احتيج الى زيادته لاجل الايضاح مما يجعل بين معقوفتين وليس هو من اصل الكتاب فهذا لا يقرأ وانما ينتفع منه في الوضوء فهو لا يقرأ لانه ليس من كلام المصنف. نعم

178
01:10:44.750 --> 01:11:04.750
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وانما جاء مع جبريل من محكم القرآن والتنزيل. قال الشارح رحمه الله قوله ان ما مع جبريل الى اخر الثلاثة الابيات هذا داخل فيما تقدم من صفة الكلام فانما افرده بالبحث لان المعتزلة والجهمية

179
01:11:04.750 --> 01:11:24.750
امتحانهم لاهل السنة بالقرآن واشد ما امتحن بذلك الامام احمد. قال الناظب رحمه الله كلامه سبحانه قديم اعي الورى يا عليم قوله قال الشارح رحمه الله قال قوله كلامه سبحانه قديم واما لفظة قديم فهي مبتدعة لم ترد عن السلف الصالح

180
01:11:24.750 --> 01:11:44.750
والصواب ان نوع كلام الله قديم. واما افراده فهي متعلقة بالمشيئة. فكما انه يفعل ما يشاء متى شاء كذلك فكذلك يتكلم بما شاء متى شاء فقد نبه على ذلك الشيخ سليمان بن سحمان في كتاب تنبيه ذوي الالباب السليمة قوله اعيا الوراء اي اعجز جميع الخلق

181
01:11:44.750 --> 01:12:09.200
بالنص القرآني كما قال تعالى فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. ما ذكره المصنف من الاعراض عن وصف كلام الله سبحانه وتعالى بالقدم لما ينفي من كونه بحرف وصوت فلا يصح هذا الاطلاق

182
01:12:09.350 --> 01:12:29.350
وانما يصح فك الاجمال فيه بان يقال هو قديم النوع حادث الانواع. بان يقال هو قديم النوع حادث الاحادي اي انه باعتبار اتصاف الله بالصفة فلم يزل الله بها موصوفا. واما باعتبار احاده فان

183
01:12:29.350 --> 01:12:47.300
الانجيل تكلم الله به بعد التوراة والقرآن تكلم الله به بعد الانجيل. نعم احسن الله اليكم قال الناظمون رحمه الله وليس في طوق الورى من اصله ان يستطيعوا سورة من مثله. قال الشارح رحمه الله قوله وليس

184
01:12:47.300 --> 01:13:07.300
طوق الورى من اصله اي ليس في وسعهم وطاقتهم من اصل خلقتهم وجبلتهم ان يستطيعوا صورة من مثله. كما قال تعالى قريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله. فصل قال الشارح رحمه الله يذكر المصنف في هذا

185
01:13:07.300 --> 01:13:26.950
السائر صفات الكمال التي يثبتها اهل الاثر دون غيرهم من اصحاب المذاهب وارباب الطوائف على اختلاف مللهم ونحلهم قال الناظم رحمه الله وليس ربنا بجوهر ولا عرظ ولا جسم تعالى ذو العلى. قال الناظم رحمه قال الشارع رحمه الله اعلم ان

186
01:13:26.950 --> 01:13:46.950
الالفاظ الثلاثة التي هي الجوهر والعرض والجسم لم يرد نفيها ولا اثباتها في الكتاب ولا في السنة ولا عن احد من الصحابة والتابعين ولا ائمة السلف فلا تطلق نفيا ولا اثباتا حتى يعلم مراد قائلها فان كان معنى صحيحا قبل لكن ينبغي التعبير عنه بالفاظ النصوص دون الالفاظ

187
01:13:46.950 --> 01:14:06.950
المجملة الا عند الحاجة الا عند الحاجة مع قرائن تبين المراد مثل ان يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه ان لم بها ونحو ذلك ذكر الشارح رحمه الله ان الالفاظ المذكورة في كلام الناظم الجوهري والعظة

188
01:14:06.950 --> 01:14:26.950
والعرض والعرض والجسم الفاظ مجملة تدل على معنى حق من وجه ومعنى باطل من وجه اخر وهي مما توفي في خطاب الشرع فلم ترد فالاولى الاعراض عنها. وكان الناظم يملي على

189
01:14:26.950 --> 01:14:49.250
اصحابه عند هذا البيت ما انشدناه عنه تلميذه محمد ابن عثمان ابن صالح القاضي انه املى عليهم عنده ليس الاله مشبها عبيده ليس الاله مشبها عبيده في الخلق مع اوصافه

190
01:14:49.450 --> 01:15:10.750
الحميدة في الخلق مع اوصافه الحميدة  احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى ان يحد. قال الشارح رحمه الله قوله سبحانه قد واظن الشيخ محمد

191
01:15:10.750 --> 01:15:33.300
ابن عثيمين ذكرها مع اوصافه العديدة لكن رواية الشيخ محمد القاضي اثبت هي لان اصلها بالحمد اكمل من وصفها بمجرد التعدد. نعم احسن الله اليكم قال الشارح رحمه الله قوله سبحانه قد استوى كما ورد في القرآن فهذا اثبات ما اثبته الله لنفسه. فقوله من

192
01:15:33.300 --> 01:15:53.300
كيف هذا رد على المشبهات الذين يشبهون استواء الخالق باستواء المخلوق ومثله قوله قد تعالى اي حد ويرحم الله الامام ذلك فانه قيل له الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فقال الاستواء معلوم وكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهذه

193
01:15:53.300 --> 01:16:13.300
قاعدة نافعة فكل من سأل عن كيفية صفة من صفات الباري اجبنائه بمثل جواب ما لك رحمه الله. قال الناظم رحمه الله فلا المنى بذاته كذاك لا ينفك عن صفاته. قال الشارح رحمه الله قوله فلا يحيط علمنا بذاته ودليله قوله تعالى ولا

194
01:16:13.300 --> 01:16:33.300
ايحيطون به علما؟ قوله كذا كلام ينفك اي لا يخلص ولا يزول عن صفاته الذاتية وافعاله الاختيارية. قال الناظم رحمه الله فكل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمثيل. قال الشارح رحمه الله ذكر الصفات التي يثبتها السلف فمذهب السلف في اياته

195
01:16:33.300 --> 01:16:58.000
الصفات اثباتها وامرارها من غير تأويل ولا تفسير. قوله رحمه الله لما ذكر مذهب السلف اثباتها وامرارها اي اثبات اللفظ وما دل عليه من معنى اثبات اللفظ وما دل عليه من معنى. فقوله بعدها من غير تأويل ولا تفسير اي تفسير باطل

196
01:16:58.000 --> 01:17:18.000
على خلاف معناه اي تفسير باطل على خلاف معناها. وهذا هو الموجود في كلام نفاة التفسير من متقدمين كمحمد بن الحسن الشيباني واحمد بن حنبل رحمهما الله. فانهم يقصدون بنفي التفسير نفي

197
01:17:18.000 --> 01:17:40.850
المعنى الباطل بان يفسر بمعنى لم يفسره به من تقدم من الصحابة والتابعين واتباع التابعين. مع ذاتهم للمعنى الصحيح والبرهان المصدق هذا التفصيل انه جرى في كلامهم بيان المعاني. انه جرى في كلامهم بيان المعاني. فهم

198
01:17:40.850 --> 01:18:00.850
المعاني الصحيحة ويبطلون المعاني الفاسدة. فاذا وقع في كلامهم ولا تفسير اي ولا تفسير تفسير باطل كتفسير الجهمية وغيرهم. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظب رحمه الله من رحمة ونحوها كوجهه ويده

199
01:18:00.850 --> 01:18:19.450
وكل ما من نهجه قال الشارح رحمه الله قوله من رحمة كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء قوله ونحوها من محبته ورضاه وغضبه قال تعالى يحبهم ويحبونه. وقال تعالى رضي الله عنهم مرضوا عنه

200
01:18:19.650 --> 01:18:39.650
قوله كوجهه ويده وكل ما من نهجه. النهج الطريق اي وكل ما ورد من نحو هاتين الصفتين كالرجل القدم والصورة كما قال تعالى وقوله تعالى يد الله فوق ايديهم. قال الناظم رحمه الله وعيني

201
01:18:39.650 --> 01:18:59.650
وصفة النزول وخلقه فاحذر من النزول. قال الشارح رحمه الله تعالى قوله وعينه قال تعالى ولتصنع يا عيني وقوله وصفة النزول اي الى السماء الدنيا كما صحت به الاحاديث والنزول من صفات الافعال فنؤمن به ولا نأول ولا

202
01:18:59.650 --> 01:19:19.650
لا نكيف قوله وخلقي فاحذر من فاحذر عن النزول كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى احذر تزل فتحت رجلك احذر تزن فتحت رجلك هوة ما ذكره المصنف من بيان قول الناظم وخلقه فاحذر من النزول

203
01:19:19.650 --> 01:19:39.650
لا يفي بالمعنى المراد. فصراحة اللفظ هي السقوط. فقوله فاحذر عن النزول اي عن السقوط تركك طريق اهل السنة في ذلك. نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فسائر الصفات والافعال قديمة لله

204
01:19:39.650 --> 01:19:59.650
الجلال لكن بلا كيف ولا تمثيل رغم لاهل الزيع والتعطيل. قوله رحمه الله قوله فسائر الصفات مطلقا سواء كان ذاتية كالحياة والقدرة والارادة والسمع والعلم والكلام ونحوها. او خبرية كالوجه والعينين والقدم والرجلين قوله والافعال

205
01:19:59.650 --> 01:20:19.650
اي وصفات الافعال كالاستواء والنزول والمجيء والتكوين قوله قديمة قد تقدم النقل عن كتاب بدائع الفوائد بما في فصل الخطاب ان لفظة القديم ليست من الاسماء الحسنى وانما هي من باب الانشاء. فتقدم ايضا هذا المعنى عند قول الناظم الحمد لله القديم الباقي الى اخره

206
01:20:19.650 --> 01:20:39.650
قال قال الناظم رحمه الله فمرها كما اتت في الذكر من غير تأويل وغير فكر. قال الشارح رحمه الله ما ذكر ما يجب لله من اسمائه وصفاته الذاتية والخبرية والفعلية بينما يستحيل عليه في البيتين بعده. كما اشار الى ذلك فيما تقدم

207
01:20:39.650 --> 01:20:59.650
بقوله في علم الواجب والمحال الى اخره. قال الناظم رحمه الله ويستحيل الجهل والعجز كما قد استحال الموت حقا والعامى. قال الشارح رحمه الله قوله ويستحيل الجهل ضد العلم لانه تعالى يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كما قال تعالى والله بكل

208
01:20:59.650 --> 01:21:19.650
شيء عليم. فشيء نكرة في سياق الاثبات فتعم جميع الاشياء. قوله والعجز ضد القدرة. قال تعالى والله خالق والله على كل شيء قدير. قوله كما كما قد استحال الموت ضد الحياة حقا مصدر ضد البصيرة. قول الشالح

209
01:21:20.950 --> 01:21:50.100
فشيء نكرة في سياق الاثبات تعم جميع الاشياء هذا على قول من يرى النكرة تعم في الاثبات والمحققون يرونه مخصوصا بمواضع كالامتنان او التعظيم فتعم النكرة اذا جاءت في سياق الاثبات اذا كان مرادا بها بيان الكمال

210
01:21:50.100 --> 01:22:13.200
او بيان الامتنان والانعام. كالواقع في قوله تعالى والله بكل شيء عليم. فانها في سياق اجلال واعظام لله فتعم  احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فكل نقص قد تعالى الله عنه فيا بشرى لمن والاه قال الشارح رحمه الله قوله

211
01:22:13.200 --> 01:22:30.750
كل نقص مما يضاد الاسماء الحسنى قد تعالى الله عنه. قوله فيا بشرى لمن والاه. الضمير يحتمل ان يعود على الله او على من فعل وليكن المعنى يا بشرى لمن اتخذ الله وليا. وعلى الثانية بشرى لمن لمن اتخذه الله وليا

212
01:22:31.250 --> 01:22:47.300
وهو اشارة الى الحديث القدسي من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب الى اخره قال الناظم رحمه الله فصل قال الشارح يذكر المصنف في هذا الفصل ايمان المقلد في عقيدته هل يصح ام لا؟ قال الناظم رحمه الله

213
01:22:47.300 --> 01:23:07.300
وكل ما يطلب فيه الجزم فمنع تقليدهم بذاك حتمه. قال الشارح رحمه الله قوله وكل ما يطلب فيه الجزم اي اليقين فمنع تقليد واخذ مذهب الغير بلا دليل فان اخذه بدليل فليس بمقلد فالصواب ان قبول قول الرسول صلى الله قول الرسول صلى الله عليه وسلم

214
01:23:07.300 --> 01:23:40.400
بتقاليد قوله بذاك حتم يلازم واجب. ذكر المصنف حقيقة التقليد انها اخذ مذهب الغير بلا دليل واصل التقليد من التعلق فحقيقته تعلق العبد بمن ليس حجة لذاته تعلق العبد بمن ليس حجة لذاته. فقولنا تعلق مرده الى الاصل اللغوي للتقليد

215
01:23:41.250 --> 01:24:03.450
وقولنا بمن ليس لذاته مع حذف المتعلق يعم الاعتقادات والاقوال والاعمال. نعم احسن الله اليكم قال الناظب رحمه الله لانه لا يكتفى بالظن لذي الحجة في قول اهل الفن. قال الشارح رحمه الله قوله لان

216
01:24:03.450 --> 01:24:23.450
انه الضمير للشأن لا يكتفى في العقائد واصل الدين بالظن لذي الحجاء صاحب العقل في قول اهل الفن. قال الناظم رحمه الله وقيل في الجزمة اجماعا بما يطلب فيه عند بعض العلماء. قال الشارح رحمه الله قوله وقيل يكفي الجزم ولا الشك والتردد اجماعا بما يطلب الجزم فيه من اصول

217
01:24:23.450 --> 01:24:40.550
للدين عند بعض العلماء حاصل ما ذكره في هذا الفصل ان ايمان المقلد فيه قولان للعلماء احدهما لا يصح وهو قول اكثر المتأخرين واستدل بامره تعالى بالتدبر والتفكر والنظر في صحيح ابن حبان لما نزل في ال عمران

218
01:24:40.750 --> 01:25:00.750
ان بخلق السلف قوله تعالى فان في خلق السماوات والارض الايات. قال صلى الله عليه وسلم ويل لمن قرأهن ولم يتدبروا هن ويل له ويل له. والقول الثاني يصح ايمانه اذا جزم ولو لم يستدل وهو قول بعض الشافعية والحنابلة. وفيه قول ثالث ذكره شيخ

219
01:25:00.750 --> 01:25:15.400
الاسلام في الفتاوى وفي العقل والنقل واختاره وهو ان كل العلوم سواء كانت سواء كانت اصولية او فروعية يجب على الانسان منها ما يستطيع كما يجب علي ان يعمل ما يقدر عليه من واجبات الدين

220
01:25:15.750 --> 01:25:31.500
وما يعجز عنه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها كما قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. فمن يحسن الاستدلال وجب عليه ومن لا فلا وهذا هو الصواب. ذكر المصنف في هذه الجملة

221
01:25:31.750 --> 01:25:51.750
اقوال اهل العلم في صحة ايمان المقلد المقلد وانهم مختلفون على قولين شهيرين احدهما انه لا يصح ايمانه بل لابد من نظر واستدلال. وهو قول اكثر المتأخرين. والاخر انه يصح ايمانه

222
01:25:51.750 --> 01:26:21.250
اذا جزم ولو لم يستدل وهو قول بعض الشافعية والحنابلة. ثم ذكر قولا ثالثا عن ابن تيمية وان الوجوب معلق بالاستطاعة وحقيقته تصحيح ايمان المقلد فهو المنقول عن السلف فلا يكاد يوجد عن السلف الامر بطلب النظر

223
01:26:21.350 --> 01:26:50.750
والتدبر لحصول الايمان بل ايمان المقلد يصح ويطلب منه التماس العلم به فهو يؤمر بان يتعلم ما يدل على صحة ايمانه. ثم الناس متفاوتون فيما يقدرون عليه من العلم. فمنهم مقل ومنهم مستكثر. وهذا معنى قوله في اخره فمن يحسن الاستدلال

224
01:26:50.750 --> 01:27:07.900
فوجب عليه ومن لا فلا اي لا يجب عليه ما زاد على ذلك ويكفيه في صحة ايمانه اعتقاد ان ما امن به مبني على ادلة شرعية صحيحة. ويكفيه في صحة ايمانه

225
01:27:07.900 --> 01:27:28.500
اعتقاده ان ما امن به مبني على ادلة شرعية صحيحة. ولو لم يحط علما بتلك الادلة. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فالجازمون من عوام البشر فمسلمون عند اهل الاثر الباب الثاني في الافعال المخلوقة

226
01:27:28.500 --> 01:27:48.500
وسائر الاشياء غير الذات وغير ما الاسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم وظل من اثنى عليها بالقدم. قال الشرح رحمه الله قوله وسائر الاشياء اي اعيانها واوصافها وافعالها قوله غير الذات اي المقدسة والمراد الباري تبارك وتعالى وتقدس

227
01:27:48.500 --> 01:28:08.500
قوله وغير من الاسماء والصفات ما زائدة والمعنى ان جميع الاشياء غير الباري واسمائه الحسنى وصفاته العلا مخلوقة لربنا من العدم فهي به قوله وظل من اثنى عليها اي وصفها بالقدم هذا رد على رست الفيلسوف ومن نحى نحوه كالفارابي وابن سينا وامثالهم

228
01:28:08.500 --> 01:28:28.500
الذين يقولون بقدم العالم واول من قال بها رزق وانتشر مذهبه بسبب انه كان وزيرا للإسكندري الذي بنى الإسكندرية وهو متقدم على زمن قال الناظم رحمه الله تعالى وربنا يخلق باختيار من غير حاجة ولا اضطرار. قال الشارع رحمه الله قوله وربنا يخلق

229
01:28:28.500 --> 01:28:48.500
وباختياري اي بقدرة ومشيئة الله بالذات كما يقوله المعتزلة. وفسر هذا الاختيار بقوله من غير حاجة ولا اضطرار. فهو ايضا رد على وليكون الله فاعلا باختياره. بل قالوا انه تعالى هو العلة التامة غير المعلول. قال الناظم رحمه الله لكنه لا

230
01:28:48.500 --> 01:29:08.500
الخلق قاصد كما اتى في النص يتبع الهدى. قوله قال الشارح رحمه الله قوله لكنه لا يخلق الخلق سدى اي هملا. قال الناظب رحمه الله افعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا. يا الهي! قال الشارح رحمه الله قوله افعالنا مخلوقة لله هذا رد

231
01:29:08.500 --> 01:29:28.500
القدرية الذين يقولون ان العبد هو الذي خلق افعاله وهو مستقل بها فلم تتعلق بالقدرة والمشيئة وهم مجوس هذه الامة ويسمون الثانوية لقول بالنور والظلمة. وسبب تسميتهم مجوس هذه الامة ان المجوس يقولون ان ابليس هو خالق الشر والقدرية يقول

232
01:29:28.500 --> 01:29:48.500
ان العبد هو الخالق لافعاله فهذا وجه التسمية. قوله لكنها كسب لنا يا لهي رد على الجبرية فهم والقدرية في طرفي نقيض فالقدرية يقولون ان العبد هو خالق افعاله ومستقل بها فلم تتعلق بقدرة الله ومشيئته كما تقدم انفا فنفوا ان يكون الله

233
01:29:48.500 --> 01:30:08.500
والجبرية يقولون انه لا فعلا للعبد اصلا بل هو مجبور على افعاله وان حركاته بمنزلة حركات الجمادات وهبوب الرياح وتحرك الشارع وحركة مختلف الاعضاء مختلف الاعضاء ونحوها. واما اهل السنة فهم وسط بين نقيضين فهم يعتقدون ان الله خالق كل شيء

234
01:30:08.500 --> 01:30:28.500
فلا يوجد شيء الا بارادته ومشيئته ويعتقدون ايضا ان العبد فاعل حقيقة وله مشيئة وقدرة كما قال تعالى امنكم ان يستقيم. واذا قيل لك ما الدليل الذي تطمئن اليه النفس على ان الله خالق افعال العباد وانها كسب لهم

235
01:30:28.500 --> 01:30:48.500
عن مشيئتهم وقدرتهم. فالجواب ان الله هو الذي خلق العبد كله روحه وبدنه وقواه وارادته وقدرته ومشيئته فالذي خلق السبب الذي هو القدرة والمشيئة خالق للمسبب الذي هو فعل العبد فالله هو المقدر والعبد هو الفاعل حقيقة لان

236
01:30:48.500 --> 01:31:08.500
لو باشر الفعل هذه الجملة من القول ذكر فيها المصنف مسالك الناس في خلق افعال العباد وان منهم من زعم ان العبد يخلق فعله وانه لا قدر. اي لم يقدر الله شيئا وهؤلاء هم القدرية. وقابلهم

237
01:31:08.500 --> 01:31:31.150
الجبرية الذين يزعمون ان العبد مجبور على افعاله لا اختيار له فيها فيجعلون اعمال العبد من خلق الله مع سلب العبد القدرة مشيئة والاختيار. ومذهب اهل السنة بين هذين المذهبين. فهم يجعلون

238
01:31:31.300 --> 01:31:51.950
اعمال العباد خلقا لله ويثبتون للعبد اختيارا ومشيئة له. كما قال تعالى والله خلقكم وما تعملون وقال وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فاثبت ان الاعمال من خلقه وان للعبد مشيئة يختار بها

239
01:31:51.950 --> 01:32:15.200
ما شاء من اعماله. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وكل ما يفعله العباد من طاعة او ضدها مراد لربنا من غير ما اضطرار منه لنا افهم ولا تماري وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى فكل ما منه تعالى يجمل لانه عن فعله لا

240
01:32:15.200 --> 01:32:35.200
يسأل فان يثب فانه من فضله وان يعذب فبمحض عدله. قال الشارح رحمه الله قوله وجاز للمولى الثلاثة الابيات هذا القول مبني على مذهب الجبرية الذين ينفون الحكمة في خلقه تعالى فعندهم انه لا حكمة في الامر والنهي بل ما ثم الا الترجيح

241
01:32:35.200 --> 01:32:52.050
مجرد المشيئة وهذا قول جمهور من يثبت القدر وينسبه الى الله من اهل الكلام والفقه وغيرهم والمؤلف لم يرتضي هذا القول ولذلك نبه في شرحه على انه يميل الى القول الصحيح الذي يدل عليه الكتاب نبه في شرحه هذا من المواضع التي خالف

242
01:32:52.050 --> 01:33:12.050
فيها في الشرح ما ذكره في النظر. نعم. احسن الله اليكم. ولذلك نبه في شرحه على انه يميل الى القول الصحيح الذي يدل عليه الكتاب والسنة واقواه قالوا ائمة السلف ومنهم شيخ الاسلام وابن القيم وهو ان الله حكيم في افعاله وفي قدره وفي شرعه وفي جزائه. فهو تعالى احكم الحاكم

243
01:33:12.050 --> 01:33:32.050
وهو ايضا مبني على قول الجهمية وامثالهم بان الظلم الذي نفاه الله عن نفسه هو المستحيل لذاته. فلا يجوز ان يكون مقدورا له ولا انه تركه باختياره وانما هو من باب الجمع بين الضدين وجعل الجسم الواحد في مكانين. والصحيح ان الظلم هو الزيادة في السيئات او

244
01:33:32.050 --> 01:33:52.050
في الحسنات والدليل قوله والدليل قوله تعالى فلا يخاف ظلما من زيادة في سيئاته وقوله ولا هظما اي نقص من حسناتي وهذا قول سلف الامة وائمتها. فالله تعالى حكيم والحكمة وضع الاشياء مواضعها فتأبى حكمته

245
01:33:52.050 --> 01:34:12.050
تعالى ان يعذب من افنى عمره في طاعته ومرضاته. وان ينعم او ان ينعم من افنى ان ينعم من افنى عمره في وان ينعم من افنى عمره بمحادة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قوله من غير ما ذنب ولا جرم هي شيء واحد قوله

246
01:34:12.050 --> 01:34:32.050
فكل ما منه تعالى يجمل ان يحسنه. قوله فبمحض عدله اي خالصه والمحض اللبن الخالص الذي لم يشب بشيء. ومنه حديث اللهم بارك في محضها ومخضها اي الخالص المشوب. فائدة الجهمية الجهمية يسمون جبرية ومرجئة ومعطلة فهم جبريل

247
01:34:32.050 --> 01:34:52.050
في الافعال مرجئة في الايمان معطلة في الصفات. ذكر المصنف بهذه الجملة ان قول الناظم وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى. اي بلا ذنبا اقترفوه ولا جريرة وقعوا فيها

248
01:34:52.400 --> 01:35:23.850
وبين المصنف ان هذا القول مبني على اصلين مبتدعين. احدهما اصل عند جبرية وهو انه لا حكمة في الامر والنهي بل العبد مجبور على فعله. والاخر اصل عند الجهمية وهو ان الظلم مستحيل لذاته على الله عز وجل. ومن غوص الفهم في باب الاعتقاد

249
01:35:23.850 --> 01:35:46.250
معرفة اصول الاقوال المبتدعة اذ قد يجري قول لاهل البدع يوافقهم فيه بعض اهل السنة لان الاصل الذي بنوه عليه شيء والاصل الذي بناه عليه هو شيء اخر. فمن دقيق الفهم

250
01:35:46.250 --> 01:36:13.350
ان تعرف مآخذ اهل البدع من الاصول في الاقوال التي ذكرت عنه كهذا القول من جواز تعذيب الله الخلق بلا ذنب. فهذا القول مبني على الاصلين المذكورين وذا الذي ذكرت لك من انه قد يوجد من اهل السنة من يذكر شيئا يتوهم فيه انه موافق اهل البدعة

251
01:36:13.350 --> 01:36:33.500
وهو مفارق لهم في اصول ذلك القول كالمعروف عن ابن تيمية كالحفيد من القول بفناء النار فان منشأ قول ابن تيمية في القول بفناء النار غير منشأ قول الجهمية في فناء النار

252
01:36:33.500 --> 01:37:01.750
الجهمية يشاركون ابن تيمية في الامر الظاهر وهو القول بثناء النار. لكنهم يفارقونه في الاصل فالاصل الذي بنى عليه اولئك قولهم ولم يخصوه بالنار بل قالوا بفناء الجنة والنار مبني على ابطال تسلسل الحوادث. فهم يبطلون تسلسل الحوادث ويقولون بانتهائها استمرار

253
01:37:01.750 --> 01:37:30.850
المخلوقات ويرون ذلك نقصا في حق الله سبحانه وتعالى. واما ابن تيمية فلما قال بهذا فهو مبني عنده على نسبة صفة الرحمة والغضب الى الله فالرحمة دارها جنته والنار والصفة المقابلة لها وهي الغضب دارها النار. وصفة الرحمة صفة

254
01:37:31.150 --> 01:37:54.850
ذاتية وصفة الغضب صفة فعلية تتعلق بمشيئة الله واختياره. وقدم الصفة الذاتية التي لا تنفك عن الله على متعلق الصفة الفعلية التي يرجع اتصاف الله بها الى اختياره ومشيئته. ففرق بين

255
01:37:54.850 --> 01:38:14.850
قول ابن تيمية في هذا وقول اولئك وهو الذي اراد المصنف ان ينبه اليه لما ذكر هذا القول وانه مبني على اصول فاسدة. فينبغي ان يتنبه الى معرفة مآخذ الاعتقاد عند اهل البدع. لمعرفة

256
01:38:14.850 --> 01:38:34.350
المسائل التي ذكرت عنهم من اي من اي امر اخذوها وعلى اي اصل بنوها. حتى اذا وقع قول لاهل السنة لا يتوهم ان اهل السنة يوافقون هؤلاء في قولهم كقول اهل السنة بان الايمان

257
01:38:34.650 --> 01:38:54.650
يزيد وينقص مع قول الخوارج بان الايمان يزيد وينقص. فاصل الايمان عند اهل السنة غير اصل الايمان عند الخوارج. اذا تبين هذا فان المصنف ذكر ان المسألة المذكورة مبنيا مبنية على اصلين احدهما للجبرية وان العبد مجبور

258
01:38:54.650 --> 01:39:14.650
على فعله فلا حكمة بالامر ولا النهي. وزيفه باثبات ان الله حكيم متصف بالحكمة وان له حكمة بالغة في امره ونهيه وفي جزائه سبحانه وتعالى. واما الاصل الثاني وهو منعهم نسبة الظلم الى الله لانهم

259
01:39:14.650 --> 01:39:34.650
مستحيل لذاته فلا يجوز ان يكون مقدورا له فابطله من جهة حقيقة الظلم بان حقيقة الظلم ليست ما ذكروه وانما حقيقة الظلم الزيادة في السيئات او النقص في الحسنات. وهي بعض المعنى العام

260
01:39:34.650 --> 01:40:02.750
الذي يرجع الى كون الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وضع الشيء في غير موضعه ابن تيمية العبيد في فصل جامع في شرح حديث ابي ذر الغفاري نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فلم يجب علي فلم يجب عليه فعل الاصلح ولا الصلاح ويحا من لم يفلح

261
01:40:02.900 --> 01:40:20.550
قال الشارع رحمه الله تعالى قوله فلم يجب عليه فعل الاصلح ولا الصلاح رد على رد على المعتزلة فانهم يثبتون الحكمة ويشبهون بحكمة ويشبهون بحكمة المخلوق. ولذلك اوجبوا عليه فعل الاصلح كمعتزلة

262
01:40:20.550 --> 01:40:43.800
كبار الدادة او الصلاة كمعتزلة البصرة وما اخف من معتزلة بغداد. والحاصل ان للناس في الحكمة ثلاثة اقوال. فالجهمية لينفونها والمعتزلة يثبتونها ويشبهونها بحكمة المخلوقين. هذا الذي ذكره المصنف باعتبار الكلام الذي ساقه

263
01:40:43.850 --> 01:41:03.850
فالاصل في الحاصل ان يكون جمعا للاقوال. وهذا بعضها فانه ترك مذهب السلف لتقدمه في كلامه في الصفحة انه قال وهو ان الله حكيم في افعاله وفي قدره وفي شرعه وفي جزائه فهو تعالى احكم الحاكمين

264
01:41:03.850 --> 01:41:27.900
فتعبيره بقوله الحاصل الموهم جمع الاقوال محله ما ساقه من الكلام اخيرا. لا باعتبار المسألة نفسها. نعم احسن الله اليكم قولوا ويح من لم يفلحي ويح كلمة ترحم وهي منصوبة على المصدر وضدها ويل والفلاح من الكلمات الجوامع وهي عبارة عن

265
01:41:27.900 --> 01:41:47.900
معك اشياء بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر وعز بلا ذل وعلم بلا جهل قالوا فلا كلمة اجمع للخير منها وقد نظم ذلك بعضهم في بيت فقال اذا رمت تفسير الفلاح فانه بقاء غناء ثم عز وعلم. ذكر المصنف

266
01:41:47.900 --> 01:42:10.700
وفقه الله النويح كلمة ترحم اي الحامل عليها طلب الرحمة بمن قيل له ثم قال وهي منصوبة على المصدر وضدها ويل. والتحقيق ان الضدية فيها ما فيها. فهما كلمتان تشتركان في ارادة التهديد

267
01:42:10.800 --> 01:42:37.150
فهما كلمتان تشتركان في ارادة التهديد. ويس وويب ثم تفترق الكلمات الاربع من جهة المعنى الباطن. وهذه قاعدة اللغة ان الكلمات التي تطلق على معان متقاربة تجتمع في اصل كلي. ثم تفترق في افراده

268
01:42:37.350 --> 01:42:57.800
كالخضوع والذل والعبادة فهي كلمات متقاربة كما قال ابن سيدة لكنها تختلف بعد ذلك في اشياء بينها ومنه ايضا كلمة ويل وويح وويك وويب. فهي تشترك في اصل التهديد ثم تفترق في

269
01:42:57.850 --> 01:43:17.850
تمام المعنى نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى فكل من شاء هداه يهتدي وان يرد ضلال يعتدي قال الشارح رحمه الله قوله فكل من شاء هداه يهتدي اعلم ان انواع الهداية اربعة احدها الهداية العامة

270
01:43:17.850 --> 01:43:37.850
المذكورة في قوله تعالى قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى الثاني هداية البيان الثالث بداية التوفيق الرابع هداية الهداية الى الجنة والنار. وهي الغاية انتهى كلامه من بدائع الفوائد ملخصا. وتمامه في

271
01:43:37.850 --> 01:43:57.850
فلقد اجاد وافاد رحمه الله. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فصل في الكلام عن الرزق. والرزق ما ينفع من حلال او ضده فحل عن المحال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق. قال الشارح رحمه الله هذه المسألة ليست من باب

272
01:43:57.850 --> 01:44:17.850
بالعقائد فلا مناسبة لذكرها هنا ومراد المصنف الرد على المعتزلة القارئ ان الانسان اذا تغذى طول عمره بالحرام لم يرزقه الله حل وفي المسألة ثلاثة اقوال احدها ما ذكره المصنف. الثاني ان الرزق هو الحلال فقد فقط وقد وتقدم انه مذهب المعتزلة

273
01:44:17.850 --> 01:44:37.850
الثالث انه ان اريد بالرزق الرزق المطلق الذي ليس له تبعة فلا يكون الا من الحلال. ونريد مطلق الرزق المغذي هذا يكون من الحلال ومن الحرام. ومثله النعمة اذا قيل نعمة الله المطلقة اي الكاملة فهي خاصة بالمؤمنين. وان اريد مطلق النعمة

274
01:44:37.850 --> 01:44:57.850
فهي على المؤمنين والكافرين وهذا هو الصواب الذي اختاره ابن القيم في النونيتهم في بدائع الفوائد لانه يجمع الاقوال وهو الموافق ظواهر النصوص ذكر المصنف رحمه الله عند بيان الكلام على الرزق ان هذه المسألة ليست من باب العقائد

275
01:44:57.850 --> 01:45:26.650
اي العقائد العامة التي تراد من الخلق كلهم مما يخاطب فيه جمهورهم اما باعتبار العلم نفسه فهي من علم الاعتقاد. لانها من مضامين الايمان بالقدر. فان من جملة الايمان بالقدر الايمان بالتقدير العمري الذي يكون في الجنين. ومن افراد اصوله ايمان العبد

276
01:45:26.650 --> 01:45:46.650
بان كل احد يكتب رزقه في بطن امه. وما زاد عن ذلك من بيان حقيقة الرزق التي فيها الخلاف هل يطلق على كل شيء ام يختص بالحلال دون الحرام؟ وما ذكر المصنف ختما من قول ابن القيم

277
01:45:46.650 --> 01:46:06.650
فهذا شيء يختص علمه ببعض الناس. ويكون متعلقا بذم بذممهم ممن يجلس لبيان الناس تعليم العقائد ويكون مختصا بعلمه. اما جمهور الناس واحدهم فيكفيهم معرفة ان الله رزق العبد وان من

278
01:46:06.650 --> 01:46:26.650
قدر الله كتابته الرزق للعبد في بطن امه. نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله ومن يمت بقتله من شرع غيره فبالقضاء والقدر. قال الشارح رحمه الله قوله ومن يمت بقتله من البشر او غيره الضمير في غيره يعود على البشر

279
01:46:26.650 --> 01:46:49.600
ويحتمل ان يعود على القتل قال الناظم رحمه الله ولم يفت من رزقه ولا الاجل شيء فدع اهل الضلال والخطر. قال الشارح رحمه الله قوله فدع اهل الضلال ايها الخطر اي الكلام الفاسد وهذا وهذه المسألة من فروع مسألة الايمان بالقدر. قال الامام احمد القدر قدرة الله وهي

280
01:46:49.600 --> 01:47:09.600
كلمة جامعة تدل على غزارة علم وقد استحسن ابن عقيل من الامام احمد قال في النونية واستحسان ابن عقيل واستحسن ابن عقيل ذا من احمد ومراد المؤلف باهل الضلال والخطأ المعتزلة الذين يقولون ان للمقتول اجلين القتل والموت وان

281
01:47:09.600 --> 01:47:35.550
لو لم يقتل العش لاجله الذي هو الموت وهذا معلوم بطلانه مضادته لما دلت عليه الايات القرآنية والاحاديث النبوية وكلام سلف الامة وائمتها فائدة قال شيخ الاسلام ان علم الله السابق محيط بالاشياء على ما هي عليه لا محوى فيه ولا زيادة ولا نقص واما ما جرى بالقلم في اللوح المحفوظ فهو

282
01:47:35.550 --> 01:47:53.050
به محو واثبات على قولين للعلماء واما الصحف التي بيد الملائكة فيحصل بها المحو والاثبات. انتهى كلامه. وذكر ايضا ان الايمان بالقدر اربع وفي الصلاة في الواسطية وغيرها. ذكر المصنف هنا مسألة

283
01:47:53.350 --> 01:48:21.200
اشار اليها المعتزلة وهو ان من قتل قد قطع عليه اجله فلم يستوفه والصواب ان من قتل فقد قضي اجله. فالعبد يستوفي اجله. اما بموت او قتل تارة بغرق او بحرق او بخنق او بغير ذلك فلا يكون قد انقطع اجله فالله قدر مقادير

284
01:48:21.200 --> 01:48:51.200
الخلق انهى اعمارهم الى اجال معلومة ونوع الاسباب التي يقضى بها اجل العبد من الغلط الواقع ما يذكره بعضهم عند الارشادات المرورية. من قولهم لا تقطع عمرك بحادث. فان هذا مبني على مقالة المعتزلة بان الحادث اذا مات فيه العبد قطع عليه عمره واجله. والصواب كما تقدم

285
01:48:51.200 --> 01:49:13.600
ان اجال العبد ان اجال العباد مؤجلة وتمامها بقتل بحادث او بخنق او بغرق او بغير ذلك ثم ذكر اخرا فائدة عن ابن تيمية الحفيد فيما يتعلق بتجدد الاقدار. مبينا ان علم الله السابق محيط

286
01:49:13.600 --> 01:49:31.800
على ما هي عليه لا محو فيه ولا زيادة ولا نقص واما ما كان من علم الله مثبتا في اللوح المحفوظ فهذا اختلف اهل العلم في جريان المحو والاثبات فيه. فمنهم من قال

287
01:49:31.800 --> 01:49:51.800
يجري فيه المحو والاثبات ومنهم من قال لا يجري فيه المحو والاثبات مع اجماع القائلين المختلفين على ان علم والله لا يجري فيه محو ولا اتبات. واما الصحف التي بايدي الملائكة مما كتبت فيها اعمال العباد

288
01:49:51.800 --> 01:50:17.300
فيحصل فيها المحو والاثبات. فيثبت فيها شيء ويمحى منها شيء. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله الباب الثالث في الاحكام والكلام على الايمان ومتعلقات ذلك فواجب على العباد اضطر ان يعبدوا وواجب على العباد اضطر ان يعبدوه طاعة وبرا. قال الشارح رحمه الله قوله

289
01:50:17.300 --> 01:50:41.600
وفي الاحكام هي احكام الشرع التي هي الواجب والمحرم والمسنون والمكروه والمباح ولذلك قال ويفعل الفعل الذي به امر حتما ويترك وكل ذي عنه زجر قال الناظم رحمه الله فهذا حد العبادة قوله ويفعل الفعل الذي به امر. يشمل الواجب والمسنون حتما. اي لازما ويترك الذي عنه زجل

290
01:50:41.600 --> 01:51:01.600
الحرام والمكروه وهذا الحد الذي ذكره المؤلف جامع مانع ومثله ما حدها به الفقهاء فقالوا العبادة ما امر به شرعا من غير اضطراد حرفيا ولا اقتضاء عقلي. وحدها شيخ الاسلام رحمه الله بقوله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة

291
01:51:01.600 --> 01:51:21.600
والباطنة وهذه العبارات وان اختلفت لفظا فمعناها واحد. ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة حقيقة العبادة مبتدأ بالتنويه بما ذكره المصنف في قوله ويفعل الفعل الذي به امر حتما ويترك الذي عنه زجر فمدار

292
01:51:21.600 --> 01:51:41.600
عنده على امتثال الامر والنهي. فمدار العبادة عنده على امتثال الامر والنهي. ثم ذكر قولا ثانيا وهو ان العبادة ما امر به شرعا من غير اضطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي. اي لا يعلم وجه

293
01:51:41.600 --> 01:52:07.150
وثبوته من طريق التتابع الواقع في عرف الناس من جهة التتابع الواقع في عرف الناس وهذا هو المراد بقوله اضطراد عرفي. ولا يعلم طريق ذلك بدلالة فيما يقتضيه العقل ولا يعرف طريق ذلك بدلالة ما يقتضيه العقل وهو المراد بقوله ولا اقتضاء عقلي في العبادة

294
01:52:07.150 --> 01:52:27.150
متمحضة فيما جاء من طريق الشرع. ثم ذكر قولا ثالثا هو لابن تيمية الحفيد. في رسالة العبودية ان ابادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة

295
01:52:27.150 --> 01:52:49.700
ثم قال وهذه العبارات وان اختلفت لفظا فمعناها واحد اي انها تشترك في معنى كلي اي انها تشترك في معنا كلي يتكلمون في تعريف العبادة لهم موردان احدهما فعل العبد

296
01:52:50.250 --> 01:53:14.350
فعل العبد والاخر المتعبد به والاخر المتعبد به اي من انواع العبادات اي من انواع العبادات. فتارة يذكر احد تعريف العبادة باعتبار تعلقها بالعبد فعلا له. من من جهة من جهة تعلقها بالعبد فعلا له

297
01:53:14.600 --> 01:53:43.650
ومنهم من يذكر حقيقة العبادة باعتبار انواع المتعبد به كالواقع في كلام ابن تيمية فانه اراد حقيقتها من جهة ما يتعبد به حتى يقع من العبد عبادة. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فصل وكل ما قدر او قضاه فواقع حتما كما قضاه. قال الشارح رحمه الله

298
01:53:43.650 --> 01:54:03.650
الله ذكر اسماعيل ابن احمد النيسابوري في كتاب الوجوه والنظائر ان لفظة قضى في القرآن جاءت على خمسة عشر وجها وسردها قال الناظم رحمه الله وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء. قوله قال الشرع رحمه الله قوله لان

299
01:54:03.650 --> 01:54:23.050
او اي القضاء قال الشارح رحمه الله لانه من فعله تعالى وذاك من فعل الذي تقال. قال الشارح رحمه الله التعليق الثاني هذا على البيت الثالث وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء هذا لا تعليق عليه

300
01:54:23.650 --> 01:54:52.500
لانه من فعله تعالى وذاك من فعل الذي تعالى نعم صحو صحوها هادي الغوا رقم اتنين عند كلمة القضاء واجعلوها عند اخر البيت التالت المذكور في  رقم اثنين نعم قوله احسن الله اليكم قوله لانه اي القضاء قوله وذاك اي المقضي المبغوض لله ورسوله من انواع المعاصي من فعل الذي تقال

301
01:54:52.500 --> 01:55:12.500
اي تباغض الى الله بفعله ما نهى عنه والقيل البغض. واعلم ان الرضا بالقضاء والقدر قسمان. قسم يتعلق بافعال الله وقسم يتعلق بافعال العباد اما افعال البارئ سبحانه فهي قسمان ايضا احكام شرعية وافعال قدرية. اما الرضا

302
01:55:12.500 --> 01:55:29.500
وباحكام الشرعية فهو فهو واجب ولا يتم ايمان العبد الا به. والدليل قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

303
01:55:29.750 --> 01:55:49.750
واما افعاله القدرية فهي ايضا قسمان نعم ومصائب. اما الرضا بالنعم فالنفوس مجبولة عليه واما المصائب. فالرضا بها مشروع بالاتفاق لكن هل يجب او يستحب الذي يدل عليه كلام الناظم رحمه الله وجوبه والصواب انه مستحب

304
01:55:49.750 --> 01:56:09.750
واجب وانما يجب الصبر واما القسم الثاني فهو المتعلق بافعال العباد فهو تابع لاحكامها. فالرضا وبالواجب واجب وبالمحرم محرم وبالمسنون كذلك وبالمكروه مكروه وهكذا. هذه الجملة من القول من شواهد ما وهب المصنف رحمه الله من

305
01:56:09.750 --> 01:56:37.750
تسهيل الافهام فان مسألة وجوب الرضا وعدمه مما تنازع فيها النظار وطال فيها فلخصه المصنف بما هو بين واضح جلي. بان ذكر ان ان الرضا بالقضاء والقدر قسمان احدهما قسم يتعلق بافعال الله والاخر قسم يتعلق بافعال العبد

306
01:56:38.050 --> 01:56:57.400
ثم جعل افعال الباري قسمين ايضا احكام شرعية وافعال قدرية. ثم قال اما الرضا باحكامه الشرعية فهو واجب ولا يتم ايمان العبد الا به. فيجب على العبد ان يرضى بان الله

307
01:56:57.450 --> 01:57:17.450
شرع لنا خمس صلوات وان يرضى بان الله كتب علينا الجهاد. وان يرضى بان الله حرم علينا الخمر قال واما افعاله القدرية فهي ايضا قسمان نعم ومصائب وفي تقريب العبارة يقال نعم ونقم

308
01:57:17.450 --> 01:57:48.750
نعم ونقم. قال اما الرضا بالنعم فالنفوس مجبولة عليه واما المصائب فالرضا بها مشروع بالاتفاق والفرق بينهما ان النعم قدر ملائم والمصائب قدر مؤلم ان النعم قدر ملائم والمصائب قدر مؤلم والعبد لا يفتقر الى الرضا

309
01:57:49.000 --> 01:58:19.000
بالقدر فيما لائمه من راحة وصحة وسعة عيش وانما يفتقر اليه اكثر في الرضا بالمصائب وهي الاقدار المؤلمة. فذكر انه مشروع بالاتفاق. اي مأمور به. ومتنازع في رتبة الامر فمن اهل العلم من جعل الرضا بالاقدار واجبا ومنهم من جعله مستحبا. وهو

310
01:58:19.000 --> 01:58:39.000
الصحيح واختاره من المحققين ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم والمصنف في كتب عدة له ثم ذكر ان القسم الثاني وهو المتعلق بافعال العبد فهو تابع لاحكامها. فالرضا بالواجب واجب والرضا

311
01:58:39.000 --> 01:59:06.000
المحرم محرم اي الرضا بكون العبد صلى او امر غيره بالصلاة هذا واجب والرضا بالمحرم كشرب الخمر حرام. وكذا في مكروه ومسنون ومباح. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها ويفسق المذنب بالكبيرة كذا اذا اصر بالصغير

312
01:59:06.000 --> 01:59:26.000
قال الشارع رحمه الله قوله يفسق المذنب بالكبيرة اصل الفسوق الخروج عن الاستقامة وبه سمي العاصي فاسقا وبه سمي العاصي فاسقا ومنه حديث خمس فواسق الى اخره. والكبيرة قد حدها الشيخ موسى الحجاوي في نظم الكبائر بحد جامع مانع مفيد جدا

313
01:59:26.000 --> 01:59:46.000
قال فما فيه حد في الدنيا او توعد باخرى فسم كبرى على نص احمد وزاد حفيد المجد او جا وعيده بنفي لايمان ولعن لمبعد. ومراده بحفيد المجد شيخ الاسلام ابن تيمية. قوله كذا اذا اصر لزم وداوم بالصغيرة

314
01:59:46.000 --> 02:00:06.000
الباء بمعنى علاء على الصغيرة واما من اتبعها بالتوبة والاستغفار فليس بمصر عليها وفي الحديث ما اصر من استغفر ذكر المصنف في هذه الجملة معنى قول الناظم ويسق المذنب بالكبيرة كذا اذا اصر بالصغيرة. فالمذنبون

315
02:00:06.000 --> 02:00:36.000
يحكم بسوقه في حالين احداهما مواقعة الكبائر والاخرى الاصرار على الصغائر. وبين حقيقة الكبائر بما ذكره عن موسى ابن احمد الحجاوي صاحب الاقناع والزاد المستقنع فله نظم لطيف في الكبائر وبين فيه حد الكبيرة بقوله فما فيه حد في الدنيا او توعد باخرى فسم كبرى على نص

316
02:00:36.000 --> 02:00:56.000
احمدي وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان ونص بمبعد. اي ان ولعن لمبعد. اي ان الكبير ما توعد عليه بحد في الدنيا او في الاخرة او جاء النص بنفي الايمان عن صاحبه او لعنه

317
02:00:56.000 --> 02:01:15.450
وهذا المذكور في كلام جماعة هو علامات الكبيرة اي القرائن الدالة عليها. وتتبعها في الخطاب الشرعي ابلغها ثلاثين علامة. ومثل هذا لا يصلح كونه حدا. لان من شرط الحد عدم التطويل

318
02:01:15.500 --> 02:01:37.650
لان من شرط الحد عدم التطويل. ذكره السيوطي في تدريب الراوي والمختار ان الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم فهذا المعنى المدلول عليه بالقرآن والسنة

319
02:01:37.700 --> 02:02:02.950
واليه بلفظ قريب نحى شيخ شيوخنا محمد الامين ابن محمد المختار الشنقيطي في تفسير سورة الشورى واما الاصرار على الصغيرة فلم يذكره المصنف وحقيقته الاستمرار عليها دون توبة. الاستمرار عليها دون توبة. فلا يصح اطلاق

320
02:02:02.950 --> 02:02:22.400
القول بانه مجرد فعلها. اذ لا يخلو احد من فعل الصغيرة. وانما يكون اصرارا اذا فعل فاستمر بلا توبة فان كان يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب فهذا لا يسمى اصرارا. نعم

321
02:02:22.750 --> 02:02:42.750
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله لا يخرج المرء من الايمان بموبقات الذنب والعصيان. قال الشارح رحمه الله قوله بموبقات بموبقات اي مهلكات والبيتان في الرد على الخوارج والمعتزلة والمرجئة. فالخوارج يقولون ان الفاسق الملي كافر

322
02:02:42.750 --> 02:03:02.750
مخلد بالنار والمعتزلة يقولون ليس بمؤمن ولا كافر ويثبتون له ويثبتون له المنزلة بين المنزلتين في النار والمرجئة بضدهم يقولون ان الفاسق مؤمن كامل الايمان واهل السنة وسط بين الطرفين فلا ينفون عنه مطلق الايمان ولا يثبت

323
02:03:02.750 --> 02:03:22.750
كان له الايمان المطلق بل مؤمن ناقص الايمان. وهو الذي تدل عليه نصوص الكتاب والسنة. قوله عند بيان هذه المسألة فالخوارج يقولون ان الفاسق الملي المراد بالملي المنسوب الى ملة الاسلام المنسوب الى ملة الاسلام

324
02:03:22.750 --> 02:03:51.650
و قوله عند ذكر مذهب المعتزلة ويثبتون له المنزلة بين المنزلتين يريدون به مقاما بين الايمان والكفر. فهم يخرجون الواقع في الكبائر من دائرة الايمان ولا يدخلونه في دائرة الكفر. فيمتنعون عن الحكم بكونه مؤمنا. ويمتنعون عن الحكم بكونه

325
02:03:51.650 --> 02:04:11.650
كافرا ويجعلون له رتبة بينهما سموها المنزلة بين المنزلتين. وكلا المذهبين قرين مذهب زائغ والوسط طريقة اهل السنة انهم لا ينفون عن فاعل الكبيرة مطلق الايمان ولا يثبتون له الايمان

326
02:04:11.650 --> 02:04:32.800
اي الكامل فلا يقولون ان فاعل الكبيرة كامل الايمان الا انه باق عليه اسم الايمان فلم يزل عنه. نعم  احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وواجب عليه ان يتوب من كل ما جر عليه حوبا. قال الشارح رحمه الله قوله وواجب عليه

327
02:04:32.800 --> 02:04:52.800
ان يتوب من كل ما جر عقاد وجذب. اي اثم حد التوبة الرجوع عن معصية الله الى طاعته حكمها الوجوب قال الشافعي رحمه الله فرض على الناس ان يتوبوا لكن ترك الذنوب اوجب وشروطه ثلاثة وبعضهم يسميها

328
02:04:52.800 --> 02:05:12.800
اركانا وخلاف لفظي الندم على ما فات والاقلاع عن الذنب في الحال والعزم على الا يعود. هذه في حق الله شرط رابع وهو ان يرد عليه ما له عنده من كل ما يمكن رده او يعاوضه. فان كان عرضا ونحوه وهو لم يعلم

329
02:05:12.800 --> 02:05:32.800
فقال الجمهور انه يستغفر له ويدعو له ولا يلزمه اعلامه ولا استحلاله لانه قد يكون سببا للعداوة والشحناء. وان كان قد فعلم بذلك فيلزمه استحلاله. قال الناظم رحمه الله ويقبل المولى ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر من

330
02:05:32.800 --> 02:05:52.800
فاصل قال الشارح رحمه الله قوله ويقبل المولى ببغض الفضل مفعول يقبل محذوف تقديره التوبة قوله من غير من غير عبد كافر منفصل عن الدين واما العبد الكافر المنفصل عن الدين فلا تقبل توبته من الذنوب. قال الناظم رحمه الله ما لم

331
02:05:52.800 --> 02:06:12.800
يتب من كفره بضده فيرتجع عن شركه وصده. قال الشارح رحمه الله قوله ما لم يتب من كفره بضده وهو الاسلام فيرتج عن شركه وصده اي اعراضه عن الدين. والمعنى ان الله يقبل من العاصي توبته من معاصيه بشرط ان يكون مسلما. واما الكافر

332
02:06:12.800 --> 02:06:32.800
لا يقبل توبته من المعاصي حتى يتوب من الشرك اولا بالاسلام. فاذا اسلم فالتوبة تجب ما قبلها ولو كفر. قال الناظم الله ومن يمت ولم يتب من الخطأ فامره مفوض لذي العطاء فان يشأ فان يشأ يعفو وان شاء انتقم

333
02:06:32.800 --> 02:06:52.800
وان يشاء اعطى واجزل النعم. قال الشارح رحمه الله قوله واجزل النعم اعلم ان النعم نعمتان نعمة مطلقة ونعمة فالمطلقة هي المتصلة بسعادة الابد وهي نعمة الاسلام وهي المذكورة في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك

334
02:06:52.800 --> 02:07:12.800
اولئك مع الذين انعم الله عليهم الاية واذا قيل ليس لله على الكافر نعم بهذا الاعتبار فهو الصحيح والنعم النعم المقيدة كنعم الغنى والعافية وكثر الولد والزوجة اكثر هذه مشتركة بين البر والفاجر

335
02:07:12.800 --> 02:07:32.800
فاذا قيل ان لله على الكافر نعما بهذا الاعتبار فهو حق فمطلق النعم مشترك بين المؤمن والكافر والنعم المطلقة خاصة بالمؤمنين ذكره ابن القيم رحمه الله في اجتماع الجيوش الاسلامية. هذا الذي ذكره المصنف هو ايضا خلاصة

336
02:07:32.800 --> 02:07:54.400
مسألة طويلة الذيل مختلف فيها. وهي هل لله على الكافر نعمة ام لا وتحقيق القول ان النعم نوعان احدهما النعم المقيدة كالصحة والولد والزوجة فهذا لله على الكافر فيها نعمة

337
02:07:55.550 --> 02:08:31.850
والاخر النعم المطلقة كالاسلام والتوحيد والسنة فهذه لا تقع للكافر وتختص بالمؤمن وهذا التمييز معتد به في مسائل مختلف فيها تتعلق بالكفار وانه يصح فيها النفي من وجه والاثبات من وجه اخر. كالذي ذكرته لكم هنا. ونظيره عندهم مسألة اخرى. هي هل الكافر يحاسب في

338
02:08:31.850 --> 02:08:58.000
الاخرة ام لا. فهم متنازعون فيها نزاعا طويلا. وحاصل التحقيق فيها ان الحساب نوعان احدهما موازنة حسناته وسيئاته فهذا منفي عن الكافر لانه يقدم على الله ولا حسنة له. فهذا منفي عن الكافر لانه يقدم على الله ولا حسنة له

339
02:08:58.000 --> 02:09:28.400
لماذا يقدم ولا حسنة له ما الجواب لانه جزي بها في الدنيا. والاخر ان يراد بالحساب ايقافه على اعماله. وتبكيته عليها وتوبيخه فهذا حق يكون للكافر. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله فصل في ذكر ما قيل بعدم قبول اسلامه من طوائف اهل العناد والزندقة والالحاد. وقيل

340
02:09:28.400 --> 02:09:48.400
في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة. قوله قال الشرع رحمه الله قوله وقيل في الدروز هذه صيغة تمريض لان المؤلف لا يرتضي هذا القول وهو المشهور من المذهب في الدروز من الحمزاوية اتباع حمزة اللباد. القائلين بالهية الحاكم العبيدي

341
02:09:48.400 --> 02:10:08.400
البابية القائلين بالهية الباب وغيره من طواغيتهم. وهم اربع فرق كما في الكواكب الدرية. قوله والزنادقة المنافقين قال شيخ الاسلام لفظ الزندقة لا يوجد في القرآن ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لفظ اعجمي مولد من كلام

342
02:10:08.400 --> 02:10:28.400
وما في القرآن والسنة من ذكر المنافقين يتناول مثل هذا باجماع المسلمين. ومن اظهر الاسلام واوطن خلافه كان يسمى واليوم يسمى زنديق والمعنى واحد في الزنديق والمنافق والملحد شيء واحد. قال الناظم رحمه الله وكل داع

343
02:10:28.400 --> 02:10:48.400
ابتداء يقتل كمن تكرر نكثه لا يقبل. قال الشارح رحمه الله وكل داع لابتداع قوله وكل داع لابتداع يقتل هذا نقول قولي كمن تكرر نكثه واتجه الشيخ مرعي في الغاية ان اقل التكرار ثلاث. قوله لا يقبل منه الاسلام على

344
02:10:48.400 --> 02:11:12.700
قوله واتجه الشيخ مرعي في الغاية ما يذكر خبرا عن الشيخ مرعي فالمقصود ما يذكره في كتاب غاية المنتهى بقوله يتجه ما يذكره في كتابه غاية المنتهى بقوله يتجه فان مرعيا الكرمي قصد الجمع بين منتهى الارادات والاقناع

345
02:11:12.750 --> 02:11:41.350
ثم ذكر توجيهات في مسائل من ابواب الفقه مختلفة يصدرها بقوله ويتجه كذا وكذا. كالموضع المذكور. واتجاهه يكون غالبا مخرجا على مسألة اخرى مذكورة عند الحنابلة او بالنظر الى شيء من قول من علم اخر. نعم

346
02:11:42.250 --> 02:11:58.050
احسن الله اليكم قوله لا يقبل منه الاسلام على المشهور من المذهب. قال الناظم رحمه الله لانه لم يبدو من ايمانه الا اذاع من لساني. قال الشارح رحمه الله قوله اذاع اظهر

347
02:11:58.400 --> 02:12:15.700
قال الناظم رحمه الله كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة قال الشارح رحمه الله قوله وهم على نياتهم في الاخرة فمن كانت توبته صادقة فهي مقبولة عند الله بلا خلاف هذا هو المشهور من

348
02:12:15.700 --> 02:12:35.700
وفي المسألة رواية على الامام احمد قول ثان اختاره جمع من الائمة المحققين منهم شيخ الاسلام ابن عقيل وغيرهم ان توبة المذكورين مقبولة ظاهرا وباطنا في الدنيا والاخرة قال شيخ الاسلام في قوله تعالى

349
02:12:35.700 --> 02:12:55.700
كفرا اي اصروا عليه حتى ماتوا. واما من تاب قبل الموت فيدخل في قوله تعالى وهذا هو الصواب بحول الله تعالى ولكن المصنف توسط القولين بقوله قلت وان دلت دلائل الهدى الى اخره. قال الناظم رحمه الله

350
02:12:55.700 --> 02:13:15.700
قلت وان دلت دلائل الهدى كما جرى للعيلبوني اهتدى فانه اذاع من اسرارهم ما كان فيه الهتك عن استارهم وكان للقوي مناصرا فصار منا باطنا وظاهرا. قال الشارح رحمه الله قوله العيلبوني هو حسن العيلبوني نسبة

351
02:13:15.700 --> 02:13:35.700
الى عينبون بلدة بالشام. فكان شاعرا لبيبا فائقا اخذ اخذ عن الشمس البابلي وغيره. وارتحل الى مصر ودمشق وجاور بها ومن القصيدة النونية التي هجى بها الدروز وهي نحو ثلاثمائة بيت ذكر فيها فساد مذهبهم وضلالاتهم ثم ارتحل من

352
02:13:35.700 --> 02:14:01.650
اشقى الى عكا ومات بها سنة خمس وثمانين والف من الهجرة قال الناظم رحمه الله فكل زنديق وكل مارق وجاحد وملحد المنافق اذا استبال نصحه للدين فانه يقبل عن يقيني قال الشارح رحمه الله يعني ان الزنديق ونحوه اذا تبين لنا يقينا صحة ايمانه وتوبته ونصرته ونصحه فهناك تقبل توبته

353
02:14:01.650 --> 02:14:19.650
بها ظاهرا وباطنا ودليله قوله تعالى الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا قال الناظم رحمه الله فصل في الكلام على الايمان واختلاف الناس فيه وتحقيق مذهب السلف في ذلك ايماننا قول وقصد وعمل تزيده التقوى

354
02:14:19.650 --> 02:14:39.650
وينقص بالزلل قوله ايماننا قول وقصد وعمل هذا تعريف الايمان فقوله قول يدخل فيه قول اللسان وهو نطقه وقول القلب وهو اعتقاده وتصديقه فاصله العلم فقوله وقصد اي فيه فيدخل فيه اعمال القلوب وهي الراجعة للارادة كالمحبة والتوكل وقوله

355
02:14:39.650 --> 02:14:59.650
يدخل فيه اعمال الجوارح كالصلاة وعرفه شيخ الاسلام بانه قول وعمل اي قول باللسان والقلب وعمل بالقلب واللسان والجوارح وهنا تعريف ومنهما وهو ان الايمان يدخل فيه اربعة اشياء قول اللسان واعمال الجوارح واعتقاد القلوب وهي اقوالها واعمال القلوب. فمتال الاول

356
02:14:59.650 --> 02:15:18.100
نطق بالشهادتين والثاني الصلاة والثالث التصديق والرابع المحبة. وقوله تزيده التقوى وينقص بالزلل رد على المعتزلة والمرجئة والماتوردية والاشعرية والكرامية وغيرهم من الذين يقولون ان الايمان مجرد التصديق فلا يزيد ولا ينقص

357
02:15:18.100 --> 02:15:46.800
ذكر المصنف وجه ما اورده الناظم من حقيقة الايمان في قوله ايماننا قول وقصد وعمل تزيده التقوى وينقص بالزلل ثم مال الى ما ذكره ابن تيمية رحمه الله من ان الايمان قول وعمل. بذكر متعلقاته لما قال وهنا تعريف

358
02:15:46.800 --> 02:16:06.800
اوضح منهما وهو ان الايمان يدخل فيه اربعة اشياء قول الانسان واعمال الجوارح واعتقاد القلب وهي اقوالها واعمال القلوب فهذا الذي ذكره وجعله اوضح منهما راجع الى كلام ابن تيمية. الا ان ابن تيمية رحمه الله جعل الموالد

359
02:16:06.800 --> 02:16:34.450
خمسة وهي قول اللسان وقول القلب وعمل القلب وعمل اللسان وعمل الجوارح. وعبارته اتم من وتوقف فيها جماعة من اهل العلم منهم شيخ شيوخنا محمد بن ابراهيم لذكر عمل اللسان فيها توهما ان ذكر قوله يغني عنه. والتحقيق ان قول اللسان هو

360
02:16:34.450 --> 02:17:05.050
الاقرار بالشهادتين واما عمل اللسان فهو ما لا يؤدى الا بهما كقراءة القرآن وذكر والدعاء. ذكر هذا ابن تيمية الحفيد وشيخ شيوخنا حافظون الحكمي في معارج القبول. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله ونحن في ايماننا نستثني من غير شك من غير شك فاستمع واستهبيني. قال الشارح رحمه الله

361
02:17:05.050 --> 02:17:25.050
وهذا ايضا رد على طوائف من اهل البدع الذين لا يستثنون في الايمان كالجهمية ومشاكلهم. قال شيخ الاسلام واما الاستثناء في الايمان فالناس فيه على ثلاثة منهم من يوجبه ومنهم من يحرمه ومنهم من يجوز الامرين باعتبارين وهذا اصح الاقوال انتهى. واختلف السلف في معنى الاستثناء على قولين احدهما

362
02:17:25.050 --> 02:17:45.050
انه للتبرك هذا وهو ظاهر كلام المصنف. والثاني انه يتضمن السؤال من الله التثبيت عليه والتوفيق لما يكمله. لانه لا غنى الانسان عن ربه طرفة عين وهذا هو الصواب. قوله من غير شك اعلم ان اولا اعلم ان اول درجات العلم الوهم ثم الشك ثم الظن ثم العلم

363
02:17:45.050 --> 02:18:07.350
وثلاث مراتب علم اليقين ثم عين اليقين ثم حق اليقين فالشك والتردد بين امرين لا مزية لاحدهما على الاخر. قوله فاستمع واستبنى بسكون الباقي للوزن ذكر المصنف هنا ما جرى من الخلاف في مسألة الاستثناء في الايمان بان يقول العبد انا مؤمن ان شاء الله. فذكر ان منهم

364
02:18:07.350 --> 02:18:27.350
من حرم ذلك وهم الجهمية. ومنهم من اوجب ذلك وهم الكلابية. ثم ذكر كلام ابن تيمية ان منهم من يجوز الامرين الامرين باعتبارين ان يجعلوا هذا جائزا لاعتبار ويجعل هذا ممنوعا منه

365
02:18:27.350 --> 02:18:47.350
لاعتبار ثم ذكر ان السلف اختلفوا في معنى الاستثناء مما ورد عنهم اثباته وهو مروي عن جماعة من التابعين فمن بعدهم. فمنهم من رأى ان المراد به التبرك بذكر الله. اذا قال العبد انا مؤمن ان شاء

366
02:18:47.350 --> 02:19:08.750
الله ومنهم من اراد بذلك سؤال الله ان يثبته على الايمان وان يبلغ كماله منه نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله نتابع الاخبار من اهل الاثر ونقتفي الاثار لا اهل العشر. ولا تقل ايماننا مخلوق

367
02:19:08.750 --> 02:19:28.750
ولا قديم هكذا مطلوق. قال الشارح رحمه الله قوله ولا تقل ايماننا مخلوق الى اخر الثلاثة الابيات. ادخال هذه المسألة اليس له مناسبة لانه قد تقدم ان افعال العباد مخلوقة لله وان القرآن كلام الله. قال الناظم رحمه الله لانه يشمل للصلاة

368
02:19:28.750 --> 02:19:52.100
ونحوها من سائر الطاعات. قال الشارح رحمه الله قوله لانه يشمل بفتح الميم ومضارع الشمل بكسرها ومضارع الشمل من باب علم يعلم قال الناظب رحمه الله ففعلنا نحو الركوع محدث وكل قرآن قديم فابحثوا. وكل الله من الكرام اثنين

369
02:19:52.100 --> 02:20:12.100
الانام فيكتبان كل افعال الورى كما اتى في النص من غيرهم تيرا. قال الشارح اما قوله وكل قرآن قديم فقد ان هذه اللفظة لم ترد عن السلف وان كلام الله حادث الاحاد قديم النوع كما تدل عليه نصوص الكتاب والسنة واقوال سلف الامة. قول الشارخ

370
02:20:12.100 --> 02:20:32.100
قوله ووكل الله من الكرام اثنين حافظين للانام البيتين الانام والوراء هم الخلق كما اتى في النص في قوله تعالى ما يلفظ من وقول الا لديه رقيب عتيد فكل انسان موكل به اربعة املاك. اثنان يحفظان عليه فيكتبان اعماله وكاتب الحسن

371
02:20:32.100 --> 02:20:52.100
عن يمينه وهو امير على كاتب السيئات فكاتب السيئة عن شماله. واثنان يحفظانه احدهما امامه والثاني وراءه. كما قال تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. قوله فيما تقدم وان كلام الله حادث

372
02:20:52.100 --> 02:21:14.700
الاحادي قديم النوع حدوث احاده اي تجدد افراده اي تجدد افراده. قال تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله قديم النوع اي باعتبار ان الله لم يزل موصوفا بالكلام. نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله

373
02:21:14.700 --> 02:21:34.700
الباب الرابع في بقية السمعيات وكل ما صح من الاخبار او جاء في التنزيل والاثار من فتنة البرزخ والقبور وما نافذة من الامور قال الشاعر رحمه الله السمعية ما كان طريق العلم بها السمع فلا مدخل للعقل بها بخلاف ما كان طريقه العقل فيسمى عقليا

374
02:21:34.700 --> 02:21:54.700
ونظريات واهلها يسمون النظار. قوله ما كان طريق العلم بها السمع يعني الدليل السمعي من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم سمع سمي سمعيا باعتبار انه يدرك بالسمع. نعم. احسن الله اليكم قوله من فتنة البرزخ والقبور

375
02:21:54.700 --> 02:22:14.700
البرزخ من وقت الموت الى القيامة فقوله والقبور من عطف الخاص على العام لان عذاب القبر من فتنة البرزخ. قوله وما اتى في ذلك من الامور فقد ثبت ان في البرزخ امورا عظيمة منها سؤال الملكين والصحيح انه ليس بخاص بهذه الامة بل هم لجميع الامم. ومنها عذاب القبر ونعيمه

376
02:22:14.700 --> 02:22:34.700
قطته وظلمته وهما لكل واحد من الناس فلا يختص بهما الكافر وانكرت الملاحدة والزنادقة وبعض المعتزلة عذاب القبر وعذاب القبر عام للروح والبدن كما هو قول اهل السنة وهو ايضا عام لكل ميت قبر او لم يقبر. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله

377
02:22:34.700 --> 02:22:54.700
وان ارواح الورى لم تعدمي مع كونها مخلوقة فاستفهمي. فكل ما عن سيد الخلق ورد من امر هذا الباب حق لا يرد. قال الشارح رحمه الله في مسألتان عظيمتان احدهما ان الارواح مخلوقة كما قال شيخ الاسلام روح الادبي مخلوقة مبتدعة باتفاق سلف الامة وائمتها

378
02:22:54.700 --> 02:23:14.700
اهل السنة رحمهم الله انتهى كلامه. والثانية انها لا تفناها بعد مفارقتها البدن ولا تنعدم كما تدل عليه الاحاديث الواردة في نعيم الارواح وعذابها بعد مفارقتها للابدان. قال ابن القيم رحمه الله ان اريد بموت النفوس انها تضمحل وتصير عدما محظا فهذا غير

379
02:23:14.700 --> 02:23:34.700
من بني صواب ان موتها مفارقتها على جسدها خروجها منها. واما قوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه. فالمراد كل شيء مما كتب عليه الفناء هالك الا ما خلق للبقى. والمستثنى من الهلاك ثمانية اشياء ذكرها السيوطي رحمه الله بقوله ثمانية

380
02:23:34.700 --> 02:23:54.700
حكم البقاء يعمها من الخلق والباقون في حيز العدم هي العرش والكرسي نار وجنة وعجب وارواح كذاك اللوح القلم قوله وعجب المراد بالعجب اصل الدنب الذي يكون منه خلق الانسان. نعم. احسن الله

381
02:23:54.700 --> 02:24:14.700
اليكم قال الناظم رحمه الله وما اتى في النص من اشراط فكله حق بلا شطاط. قال شارح رحمه الله وقوله وما اتى في النص الكتاب والسنة من اشراط الساعة وهي علاماتها واماراتها وهي ثلاثة اقسام. قسم ظهر وانقضى كالفتن الواقعة بين الصحابة وقسم ظهر ولم

382
02:24:14.700 --> 02:24:34.700
ينقضي وهي تتزايد وتكثر وقد وردت بها اثار كقوله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان للصابر على دينه كالقابض على الجمر وكقوله صلى الله عليه لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد ونحو ذلك. القسم الثالث من علامات الكبار التي تتابع كنظام انقطع سلكه وتعقبها الساعة

383
02:24:34.700 --> 02:24:59.300
وهي المذكورة بالنوم قوله فكله حق بلا شطات كسحاب وكتاب بفتح الشين وكسرها من غير طول ولا بعد. ذكر المصنف وفقه الله هنا ان اشراط الساعة علاماتها اماراتها وجعلها ثلاثة اقسام. ووصف ثالثها بقوله العلامات الكبار وهو مصير منه الى ارادة الاول

384
02:24:59.300 --> 02:25:19.300
بالعلامات الصغار وارادة الثاني بالعلامات الوسطى. فيكون الثالث كما قال العلامات الكبار. وتقسيم اشراط هذه القسمة الثلاثية متأخر حادث بعد سنة ستمائة تقريبا. فمن المقطوع به انه لم يكن في كلام الصحابة

385
02:25:19.300 --> 02:25:39.300
التابعين ولا اتباع التابعين ولا الائمة الاول المصنفين كالبخاري واحمد والدارمي. واللالكائي وغيرهم. لان ان مقصود الشريعة من نصب اشراط الساعة هو التخويف منها والاستعداد لها. لان مقصود الشريعة من نصب علامات

386
02:25:39.300 --> 02:25:57.200
ساعة هو التخويف بها والحث على الاستعداد لها. وهذه القسمة تظعف ذلك. فمن الناس من اذا ذكرت له علامة ثقيلة هذه علامة صغرى قال اذا لا زلنا نستقبل حياة طويلة

387
02:25:57.250 --> 02:26:18.400
نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله من الامام الخاتم الفصيح محمد المهدي والمسيح قال الشارح رحمه الله اما المهدي وقد ورد بذكره جملة احاديث فقد ورد بذكره جملة احاديث واثار وكلها لا تخلو من مقال وورد ايضا احاديث واثار بنفي

388
02:26:18.400 --> 02:26:38.400
فاختلف العلماء فيه فبعضهم صحح الاحاديث واوجب اعتقاد خروجه وبعضهم ضعفها وابطلها. فقال لا يثبت به شيء وكأن هذا والله اعلم واقول الى الصواب لان مبنى الاعتقاد اليقين وهو مفقود هنا. ومن تتبع سير ملوك بني العباس ومن كانوا ينتحلونه من هذا القول

389
02:26:38.400 --> 02:27:00.150
من منهم ان سياسة الملك التقي ووافقهم بعض علماء زمانهم لغرض ما ترجح عنده القول بعدم ثبوته على كل فالله بالصواب واما المسيح فهو عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام سمي مسيحا ونزوله ثابت بالكتاب والسنة واجماع الامة خلافا للفلاسفة والملاحدة فلا يعتد

390
02:27:00.150 --> 02:27:17.850
قولهم ونزوله عند المنارة البيضاء شرقية دمشق واضع كفيه على اجنحة ملكين كما في صحيح مسلم ويكون مقررا لهذه الشريعة لانه رسول فيكسر الصليب ويقول تل الخنزير ويضع الجزية كما في الصحيحين. ذكر المصنف في هذه الجملة

391
02:27:18.250 --> 02:27:37.250
خروج رجلين في اخر الزمان يصلح بهما احدهما المهدي والاخر المسيح والفرق بين اعتقاد ما يجب فيهما ان الاحاديث في المهد من اهل العلم من اثبتها ومنهم من لم يثبتها. فلاهل

392
02:27:37.250 --> 02:27:57.850
السنة فيه قولان والمختار ان المهدي رجل يصلحه الله في اخر الزمان ويصلح به. واما المسيح عيسى ابن مريم فنزوله مقطوع به واهل السنة كلمتهم واحدة واحدة في ان المسيح عيسى ابن مريم ينزل

393
02:27:57.850 --> 02:28:14.550
في اخر الزمان ولم يثبت في وصف المهدي بانه المنتظر وهذا وصف سرى الى اهل السنة من غيرهم. وانما المعروف في الاحاديث انه رجل يصلحه الله سبحانه وتعالى ويصلح به. فهو مهدي

394
02:28:14.550 --> 02:28:34.550
بنفسه هاد لغيره. اما الانتظار فهذا مبني على عقيدة غيرهم مع ما يورثه من التعلق بالقدر المتوقع والغفلة عن العمل بالشرع الواجب فمن الناس من يعرض عن اصلاح نفسه والناس منتظرا هذا الرجل الصالح المهدي

395
02:28:34.550 --> 02:28:54.550
ما يفعله على ذلك وهذا اعتداد بالقدر ومنازعة للشرع به فان الشرع امرنا بان نصلح انفسنا وان نسعى في صلاح غيرنا. نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وانه يقتل للدجال بباب لد الحن عن جدال. قول قال شارح

396
02:28:54.550 --> 02:29:14.550
رحمه الله قوله وانه اي المسيح عيسى ابن مريم يقتل للدجال ويخرج الدجال في خرسانا كما في سنن الترمذي ويتبعه سبعون الف من يهود اصفهان كما في صحيح مسلم قوله بباب بباب لد بضم اللام بوزن مده قال ياقوت قرية قرب بيت

397
02:29:14.550 --> 02:29:34.550
من نواحي فلسطين وقد دل على ذلك حديث في مسند الامام احمد قال الناظم رحمه الله وامر يأجوج ومأجوج اثبيتي فانه حق كهدم الكعبة قال الشارح رحمه الله قوله وامر مفعول مقدم لقوله اثبت وهو مضاف ويأجوج مضاف اليه مجرور بالفتحة نيابة عن

398
02:29:34.550 --> 02:29:54.550
الكثرة للعلمية والعجمة ومأجوج معطوف عليه مجرور بالفتحة ايضا نيابة عن الكسرة. قوله اثبتي اي اعتقد ثبوته فانه حقنا يأمرهم وهو خروجهم ثابت بالكتاب والسنة واجماع الامة. فخروجهم قطعي يجب الايمان به. قال المؤرخون اولاد نوح ثلاثة سام وهو ابواب العرب

399
02:29:54.550 --> 02:30:14.550
والعجمي والروم وحامل ابو الحبشة والزنج والنوبة. ويا ابو الترك والصقالبة ويأجوج وماء الجوج. قوله كثبوت ثبوت هدم الكعبة كما في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة والسويقتين تصير ساق

400
02:30:14.550 --> 02:30:34.050
اي صاحب الساقين الدقيقين وليكن ذلك بعد خروج الدابة بعد ظهور الايات كلها قرب قيام الساعة او زمن المسيح اقوال قال الناظم رحمه الله وان منها اية الدخان وانه يذهب وان منها اية الدخان وانه يذهب بالقرآن. قال

401
02:30:34.050 --> 02:30:54.050
رحمه الله قوله وان منها اي من اشراط الساعة اية الدخان وهي ثابتة بالكتاب والسنة. اما الكتاب فقوله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء قال ابن عباس وابن عمر والحسن وزيد ابن علي رحمه الله رضي الله تعالى عنهم هو دخان قبل قيام الساعة يدخل فيها اسماعيل

402
02:30:54.050 --> 02:31:14.050
الكفار والمنافقين ويعتري المؤمن كهيئة الزكام وتكون الارض كلها كبيت اوقد فيه ولم يأتي بعد وهو ات. واما السنة فروى مسلم والترمذي وابن ماجة والبغاوي والفاظ مختلفة. واللفظ لمسلم من حديث حذيفة مرفوعا. انها اي الساعة لن تقوم حتى تروا عشر ايات فذكروا

403
02:31:14.050 --> 02:31:34.050
من الدخان قوله وانه الضمير للشأن يذهب بالبناء للمفعول بالقرآن فهذا معنى قول السلف ان القرآن كلام الله منه واليه يعود فمعنى منه بدأ اي هو المتكلم به لم يخلفوا في غيره لم يخلقه في غيره. ومعنى واليه يعود اي ان القرآن يسرى

404
02:31:34.050 --> 02:31:54.050
حتى لا يبقى في المصاحف منه حرف ولا في القلب منه اية كما جاء ذلك في الاثار فهو الذي اشار اليه الناظم. قال الناظم رحمه الله شمس الافق من دابور كذات اجياد على المشهور. قال شارع رحمه الله اي من اشراط الساعة طلوع شمس الافق هو الناحية. والجمع افة

405
02:31:54.050 --> 02:32:14.050
والافق ايضا ما ظهر من نواحي الفلك وهو المراد هنا في وهو المراد هنا من دبور اي جهة المغرب سميت بذلك لانها تدابر باب الكعبة. قال العلماء طلوع شمس من مغربها ثابت في السنة الصحيحة الصريحة. ففي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. لا تقوم الساعة حتى

406
02:32:14.050 --> 02:32:34.050
تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس امنوا اجمعون. فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها الاية وقد استنبطها جمهور المفسرين من هذه الاية قوله كذات اجياد على المشهور يعني ان طلوع الشمس من مغربها من شروط الساعة. كما ان ذات اجياد منها وهي الدابة التي تخرج منها

407
02:32:34.050 --> 02:32:54.050
وذاتوا بمعنى صاحبة واجياد ارض بمكة او جبل بها ولما كان موضع خروجها مختلفا فيه قال على المشهور واما خروجها فهو ثابت الكتاب والسنة واجماع الامة. ذكر المصنف ما روي في خروج الدابة من اجياد ولا يصح في ذلك حديث

408
02:32:54.050 --> 02:33:16.950
والناس مختلفون في ذلك على سبعة اقوال او اكثر ولا يصح في شيء منها ما يدل عليه. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله واخر الايات حشر كما اتى في محكم الاخبار قال الشارح قوله واخر الاية حشر النار للناس من المشرق الى المغرب ومن اليمن الى ارض الشام. قوله كما اتى بمحكم الاخبار

409
02:33:16.950 --> 02:33:33.250
كما روى مسلم عن حذيفة ابن اسيد مرفوعا وروى البخاري عن انس مرفوعا حديثا لا يعارضه قال الناظم رحمه الله وكلها صحت بها الاخبار وسطرت اثارها الاخيار. قال الشافعي رحمه الله قوله فكلها اي الاشراط

410
02:33:33.250 --> 02:33:49.900
مذكورة صحت بها الاخبار اي باكثرها فان احاديث المهدي لم تصح عند اكثر علماء الحديث قال الناظم رحمه الله واجزم بامر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفخ الصور كذا وقوف الخلق للحساب والصف والميزان

411
02:33:49.900 --> 02:34:09.900
والصحف والميزان للثواب كذا الصراط ثم حوض المصطفى فيا هنا لمن به نال الشفاء. قال الشارح رحمه الله قوله واجزم بامر البعث بعد الموت وهو جمع ما تفرق لا ايجاد من عدم. كما تقوله الجهمية وطائفة من الاشعرية ويجب اعتقاده ويكفر منكره. كما قال تعالى زعم الذين

412
02:34:09.900 --> 02:34:29.900
كفروا ان يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. قال ابن القيم رحمه الله في كتاب معاد الابدان متفق عليه بين المسلمين واليهود والنصارى. قوله والنشور هو بمعنى البعث والحشر جمعها جزاء الانسان بعد تفرقها. قوله جزاء

413
02:34:29.900 --> 02:34:49.900
بعد جزما من بعد نفحة السور اي نفحة البعث لان النفخة في الصورة ثلاث نفخات. الاولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصاعق والثالثة نفخة البعث وهي المرادة وكلها ورد بها القرآن. واما السور فهو القرن الذي تجتمع فيه الارواح فينفخ فيه اسرافيل. فتخرج كل رح حتى تعود الى جسدها

414
02:34:49.900 --> 02:35:20.100
ذكر المصنف هنا ان النفقات ثلاث. والمختار انها نفختان. الاولى نفخة البعث وتسمى نفخة الفزع لانه مبتدأها فيفزع الناس اولا ثم يبعثون والاخرى نفخة يخرج بها الناس من قبورهم. الاولى نفخة الصعق وتسمى نفخة الفزع لانه مبتدأ فيفزعون

415
02:35:20.100 --> 02:35:41.900
ثم يصعقون والاخرى نفخة البعث فيبعثون من قبورهم. وهذا اختيار جماعة من المحققين منهم القرطبي وشيخ هنا ابن باز نعم احسن الله اليكم قال الشعري هو الصواب وان الحوض قبل الصراط وان انه بالموقف كما تدل عليه النصوص. قال الناظم رحمه الله عنه يذاد

416
02:35:41.900 --> 02:36:01.900
كما ورد ومن نحى سبل السلامة لم يرد. فكن مطيعا وقفوا على الطاعة في الحوض والكوثر والشفاعة فانها ثابتة للمصطفى وكغيره من كل ارباب الوفا من عالم كالرسل والابرار سوى التي خصت بذي الانوار. قال الشرع رحمه الله الكوثر نهر في الجنة وقيل انه

417
02:36:01.900 --> 02:36:18.700
الخير الكثير قال الناظم رحمه الله فصلوا بالكلام على الجنة والنار وكل انسان وكل جنتي في دار نارنا ونعيم جنتي. قال الشارح رحمه الله قال ابو حنيفة ان مؤمن الجن يكونون ترابا ولا يدخلون الجنة

418
02:36:18.900 --> 02:36:38.900
قال الناظم رحمه الله هما مصير الخلق من كل الورى؟ فالنار دار دار من تعدى وافترى. قال شارح رحمه الله كل من يدخل النار فهو داخل في قوله تعالى الذي كذب وتولى وهذا حد جامع مانع اي كذب بالخبر وتولى عن الامر. قال الناظم رحمه الله ومن عصى

419
02:36:38.900 --> 02:36:58.900
بذنبه لم يخلد وان دخلها يا بوار المعتدي. قال الشارع رحمه الله قوله يا ابا ورائي هلاك المعتدي يريد الخوارج والمعتزلة القائلين بخلود المؤمن العاصيه بالنار. قال الناظم رحمه الله وجنة النعيم للابرار مصونة عن سائر الكفار. قال الشارح رحمه الله

420
02:36:58.900 --> 02:37:18.900
الله الكفر تكذيب ما جاء به الرسول او بعضه. قال الناظم رحمه الله واجزم بان النار كالجنة في وجودها وانها لم تتلف قال الشارح رحمه الله مذهب الجهمية والمعتزلة ابن المعتزلة فنواو الجنة والنار. وهذا بناء على اصلهم الفاسد وهو عدم تسلسل الحوادث في افعالهم

421
02:37:18.900 --> 02:37:35.200
لله تبارك وتعالى لا في الماضي ولا في المستقبل وتوسط العلاف من المعتزلة فقالت افنى حركاتهم لا ذواتهم. قول هود عدم تسلسل الحوادث اي استمرار المخلوقات. اي استمرار المخلوقات. نعم

422
02:37:35.350 --> 02:37:55.350
احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى فنسأل الله النعيم والنظر لربنا من غير ما شئنا قال الشارح رحمه الله مذهب ان الله لا يرى في الجنة وكذلك المعتزلة. قال الناظم رحمه الله فانه ينظر بالابصار كما اتى في النص والاخبار. لان

423
02:37:55.350 --> 02:38:15.350
سبحانه لم يحجب الا عن الكافر والمكذب. قال الشافعي رحمه الله قوله بالابصار بالابصار لا بالبصيرة. كما تقول الاشعرية قال الناظم رحمه الله الباب الخامس في ذكر النبوة وفضل فضل الصحابة. ومن عظيم منة السلام ولطفه بسائر الانام

424
02:38:15.350 --> 02:38:35.350
ان ارشد الخلق الى الوصول مبينا للحق بالرسول. قال الشارح رحمه الله قوله ومن عظيم منة البيتين شاهده قوله تعالى قد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من

425
02:38:35.350 --> 02:38:53.500
قبلنا في ضلال مبين الصواب ان النبوة بكلام رحمته ومنته التي اوجبها على نفسه قال الناظب رحمه الله وشرط من اكرم بالنبوة حرية ذكورة كقوة ولا تنال رتبة النبوة بالكسب والتهذيب

426
02:38:53.500 --> 02:39:13.500
والفتوة لكنها فضل من المولى الاجل لمن يشاء من خلقه الى الاجل. قال الشارع رحمه الله قوله الفتوة هي تمرين بالتحلي بالاوصاف المحمودة والتخلي عن ضدها المتفلسفة الاتحادية كابن عربي وابن سبعين هم الذين يقولون ان النبوة تدرك بالتكسب

427
02:39:13.500 --> 02:39:33.500
وتهذيب النفس قال الناظم رحمه الله ولم تزل فيما مضى الانباء من فظله تأتي لمن يشاء حتى اتى بالخاتم الذي ختم به واعلن على كل الامم وخصه بذلك المقام وبعثه لسائر الانام ومعجز القرآن كالمعراج حقا بلا ميل

428
02:39:33.500 --> 02:39:53.500
اعوجاجي فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله ومعجزات خاتم الانباء كثيرة تجل عن احصاء منها كلام الله معجز وهكذا شقاق البدر من غير وافضل العالم من غير نبينا المبعوث في ام القرى وبعده الافضل اهل العزم فالرسل

429
02:39:53.500 --> 02:40:13.500
ثم الانبياء بالجزم وان كل واحد منهم سالم من كل ما نقص ومن كفر عصم. قال الشارح رحمه الله قوله من كل ما نقص بالديانة قال الناظم كذاك من افك ومن خيانتي لوصفهم بالصدق والامانة وجائز في حق كل الرسل النوم والنكاح مثل الاكل

430
02:40:13.500 --> 02:40:33.500
قال الشارع رحمه الله يجب للرسل الصدق مطلقا اي لا يدخل خبرهم تعمد كذب او خطأ. قال المحققون قد يقع من الرسل بعض الذنوب التي لا يقرون عليها بل يتوب الله عليهم. قال الناظم رحمه الله في فضل الصحابة الكرام رضي الله عنهم. وليس في الامة بالتحقيق في الفضل والمعروف

431
02:40:33.500 --> 02:40:53.500
الصديق قال الشارح رحمه الله قوله في الفضل اللازم في نفسه والمعروف المتعدي للغير. قال الناظم رحمه الله وبعده الفاروق من غير وبعده عثمان فاترك المراء. قال الشارح رحمه الله تعالى قال ايوب السختياني من زعم ان علي افضل من عثمان فقد ازرعه

432
02:40:53.500 --> 02:41:13.500
المهاجرين والانصار وبالاتفاق ان الشيخين افضل من علي رضي الله عنهم اجمعين. قال الناظب رحمه الله وبعد في الفضل وبعد فالفضل فاسمعي نظام وبعد فالفضل حقيقة فاسمعي نظام هذا للبطين الانزع مجدل الابطال ماظي العزم مفرج

433
02:41:13.500 --> 02:41:33.500
الاوجال وفي الحزم قال الشارح رحمه الله قوله البطين عظيم البطن والاوجاع للمخاوف والحزم هو العقل ما اشبه علي بالمسيح في الغلو والجفاء والتوسط اعني فعل الناس به. قال الناظب رحمه الله وافي الندى مبدي الهدى مرضي العدى مجلي الصدايا والى من فيه

434
02:41:33.500 --> 02:41:53.500
اهتدى فحبه كحبهم حتما وجب ومن تعدى اوقى فقد كذب. وبعد فالافضل باقي العشرة فاهل بدر ثم اهل الشجرة قال الشارح رحمه الله العشرة كلهم من المهاجرين وليس في الصحابة بل جميع الامة مثلهم فضلا ان يكون افضل منهم ال بدر ثلاثة عشر وثلاثمائة

435
02:41:53.500 --> 02:42:13.500
او تسعة عشر واهل بيعة رضوان اربعمائة والف او خمسمائة والف قيل ان سعد بن معاذ في الانصار بمنزلة ابي بكر في المهاجرين قال الناظم رحمه الله وقيل اهل احد المقدمة والاول وقيل اهل احد المقدمة ولو ولولا

436
02:42:13.500 --> 02:42:29.550
خصوصا المحكمة وعائشة في العلم مع خديجة في السبق فافهم نكتة النتيجة وهذا وهذا اخر وهذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

437
02:42:30.400 --> 02:42:39.753
