﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.700
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الكافية الشافية للشيخ رحمن بن سعدي رحمه الله الدرس الاول. نبتدئ بكتاب مع هذا اللي هو التوضيح المبين. لتوحيد الانبياء والمرسلين من الكافية

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.200
من تأليف فقالت من من تأليف اه الشيخ بن عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وهو كتاب مفيد للغاية اقول يجب على كل طالب علم في العقيدة ان يقرأ

3
00:00:42.250 --> 00:00:56.550
مرة في مرتين وثلاث لان فيه من الفوائد ما لا تجدها في الكتب الاخرى مما شرحنا لك في العقيدة ونبتدئ به اليوم ولو بعض الاسطر وان شاء الله نستمر في شرحه مستقبلا

4
00:00:57.350 --> 00:01:30.650
وفق الله القارئ والسامع لما فيه الخير. نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في بيان توحيد الانبياء والمرسلين. ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين وهذا التوحيد والتوحيد على الحقيقة الذي لا يستحق هذا الاستمرار. وهو

5
00:01:30.650 --> 00:02:07.450
توحيد الوحيد في ذاته وحقيقته. وادلته وبراهينه واثاره الفاضلة والتوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبا واقام الادلة والبراهين على صحته. وتعينه طريقا للنجاة وانه لا خير ولا سرور ولا سعادة ولا سعادة بالدنيا والاخرة الا بسببه. وهو الذي

6
00:02:07.450 --> 00:02:37.450
الله لاهله ومن قام به انواع الكرامات. ولمن لم يقم به انواع العقوبات فهو الذي عليه المدار واللساس لجميع الاعمال. فكل عمل عمر مبني على فهو باطل مغمئ. وكل بناء بني على غيري فهو بناء على سدادر بالنار

7
00:02:37.450 --> 00:03:07.450
وهو التوحيد الذي عليه قيام الخلق واكملهم عقولا واراء. مم اجمعهم للمحاسن وهم الانبياء والمرسلون ومن تبعهم. اللهم صلي وسلم. ونبذه ورده كل ممن مرض فاديانهم وفسدت عقولهم فسدا. والله اعلم

8
00:03:07.450 --> 00:03:47.450
واكتسبوا شر الاخلاق قلوبهم من معرفته ومحبته. والسنتهم عن ذكره وجوارحه من قاطع ممن قال ذو الانبياء والمرسلين في توحيدهم طريقتهم بالدليل والمذلول. فتوحيد الانبياء والمرسلين مشتمل على الحق المزكي للنفوس المطهر للاخلاق. وادلته كل دليل عقلي طريق

9
00:03:47.450 --> 00:04:17.450
وكل دليل نقلي صحيح وتوحيد الملائكة والمعطلين مشتمل على ابطال باطل مؤيد بالشبه التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وهي على جهل اهلها بعقولهم واحفادهم من اكبر الادلة ولهذا قال المصنف فاسمع اذا

10
00:04:17.450 --> 00:04:53.850
رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان. مع هذه الانواع احذر ايها اغلى لدى الميزان بالرجحان. احسنت بارك الله فيك نور قلبك   النونية للعلامة ابن القيم منظومة طويلة باكثر من ستة الاف بيت

11
00:04:55.750 --> 00:05:32.450
ذكر فيها كل ما يتصل بالعقيدة والتوحيد وفصل فيها  ادلة بعض المسائل فجاء فيها باسلوب حسن جديد في عصره بتقرير الحق والتوحيد وابطال الشرك والبدعة والتعقيل والتأويل البعض ومن الفصول في هذه المنظومة

12
00:05:32.650 --> 00:06:02.850
العظيمة تصل في بيان توحيد الانبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين والملاحدة جمع ملحد وهو الذي مال وهذا عن الصواب الى غيره واعظم ما يقصد بالصواب وارفع ما يتجه اليه بالعناية

13
00:06:03.800 --> 00:06:32.050
هو توحيد الله جل وعلا فمن حاد وخالف في توحيد الله جل وعلا فالله جل وعلا وصفه بانه يلحد في اسمائه وصفاته قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم

14
00:06:32.550 --> 00:06:53.000
فمن نفى وجود الرب جل وعلا فهو ملحد ومن نفى استحقاق الله جل وعلا وحده للعبادة فهو ملحد ومن نفى الاسماء والصفات او عطلها او ذهب فيها الى غير الحق

15
00:06:53.050 --> 00:07:22.500
ففيه نوع الحاد وهذا الالحاد قديم موجود في الناس منذ مرجت عقولهم وقلوبهم فحادوا عن الصواب في ذلك وانما بعثت الرسل للرد على المنحرفين في هذا الاصل العظيم وابطال ما هم عليه من الشبه التي يزعمونها ادلة

16
00:07:22.600 --> 00:07:41.250
بالشرك بالله جل وعلا وفي نفي ما يستحق الرب جل جلاله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وكانت تلك العقليات طاغوتا في ذلك الزمان به ظل من ضل

17
00:07:41.950 --> 00:08:12.700
واما المعطلون فهم جمع معطل والتعطيل هو الاخلاء اخلاء الشيء من ما يناسبه. ولهذا قيل فلان عاطل اذا كان ليس له ما يشغله لان المناسب للانسان ان يكون عاملا غير عاظم

18
00:08:13.400 --> 00:08:47.650
ويقال ايضا ليه لجيب المرأة وهو ما يحيط بالعنق انه عاطل اذا كان ليس بذي  حاليا يزينه قال الشاعر وجيد كجيد الريم ليس بعاطل اذا هي نصته ليس بفاحشة اذا هي نصته ولا بمعطل

19
00:08:49.800 --> 00:09:18.700
ما يناسب الرب جل جلاله وتقدست اسماؤه تبارك وتعالى ربنا ما يناسبه هو اثبات جميع الكمال  له سبحانه لربوبيته والوهيته وفي اسمائه وصفاته وفي افعاله في شرعه اثبات جميع الكمالات له ونفي جميع النقائص عنه سبحانه وتعالى

20
00:09:19.450 --> 00:09:43.900
فاذا كان ثم كمال لا يضاف الى الرب جل وعلا. وقد اضافه لنفسه ونسبه الى نفسه فان اخلائه جل وعلا من ذلك الكمال من اسم او صفة تعطيل والمعطلة قد يخلونه جل وعلا من كثير

21
00:09:43.950 --> 00:10:05.450
من الاسماء والصفات او من بعضها او من كلها وهم درجات في ذلك فاصل توحيد الانبياء والمرسلين هو مخالفة طريق الملاحدة والمعطلين. فالملاحدة مال عما يستحق الرب جل وعلا والانبياء والمرسلون

22
00:10:05.450 --> 00:10:25.900
دعوا الى تعظيم الله جل وعلا واثبات جميع الحق له والمعطلون عطلوا الله جل وعلا عن ما يستحقه في ربوبيته او عما يستحقه في الوهيته او ما يستحقه في اسمائه وصفاته والانبياء والمرسلون خالفوا ذلك فاثبتوا لله جل وعلا

23
00:10:25.900 --> 00:10:48.700
الكمال الذي يستحقه في الربوبية لانه هو الذي خلق هذا الخلق وحده وهو الذي يدبره سبحانه وهو الذي ينفذ امره فيه ما شاء كان وما لم يشأ لم يقل وفي الهيته المعطلة عطلوا استحقاقه وحده جل وعلا للعبادة فجعلوا معه الهة اخرى

24
00:10:48.800 --> 00:11:19.550
وجاءت الانبياء والمرسلون بانه هو الواحد الاحد المستحق للعبادة دون ما سواه والمعطلون انحرفوا بالاسماء والصفات  الحدوا فيها وجاءت الانبياء والمرسلون باثبات الكمالات له في اسمائه وصفاته  ولهذا قال المصنف رحمه الله هذا التوحيد هو التوحيد على الحقيقة

25
00:11:20.000 --> 00:11:50.100
لانه يجعل من يستحق الكمال واحدا وهو الله جل وعلا قال وهو التوحيد الوحيد في ذاته وحقيقته  ادلة التوحيد وبراهين التوحيد المع اليها بقوله انها كل دليل عقلي صريح وكل دليل نقلي صحيح

26
00:11:50.750 --> 00:12:16.750
فالتوحيد بانواعه ادلته العقل والنقد فمن صلح فمن كان عقله صريحا واضحا لا لوثة فيه فانه سينتج له ان الله هو المستحق للعبادة وحده ولانواع الفن وحده ومن نظر في الادلة النقلية بعلم فانه سيثبت له ذلك

27
00:12:17.700 --> 00:12:41.900
اما توحيد الملاحدة والمعطلين فهو مشتمل على ظد ذلك في العقليات معهم النقص والاضطراب لذلك تجد ان الذين الحدوا لم يتفقوا على كلمة واحدة فمنهم من حرك وخالف في شيء ومنهم من خالف في شيء اخر وبعضهم يرد على بعض

28
00:12:43.200 --> 00:13:04.400
واما اما اتباع الانبياء والمرسلين الذين لم يحرفوا دينهم فانهم في توحيد الله جل وعلا مع الذي يقتضيه العقل الصريح وهو ان الذي خلق وحده هو المستحق ان يعبد وحده

29
00:13:04.450 --> 00:13:26.250
فهو المستحق لانواع الكمالات وحده واما الادلة النقلية فالملاحدة والمعطلون يقدحون فيها او يأولونها او يسلطون عليها انواعا من الطواغيت كطاغوت المجاز او التأويل او نحو ذلك الذي به خالف

30
00:13:26.250 --> 00:13:55.350
توحيد الانبياء والمرسلين واما اتباع الانبياء والمرسلين فدليلهم النقل الواضح الصحيح الذي لا يقدح فيه  هذا التوحيد الذي سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى يجب تعلمه ويجب تعليمه ويجب بثه

31
00:13:55.500 --> 00:14:13.300
ويجب ان تأنس النفس لتعلمه وتعليمه لانه هو السعادة. ولانه حق الله جل وعلا ولانه هو الذي عليه المدار والاساس هو الذي اعد الله لاهله انواع الكرامات في الدنيا والاخرة

32
00:14:13.600 --> 00:14:41.050
واعد لاعدائه انواع العقوبات في الدنيا والاخرة. فحقيق بكل عاقل وكل راغب في النجاة ان يحرص على ان يخلص قلبه من غير الله جل وعلا في انواع الشرك وان يجعل القلب الواحد لله الواحد. وان يجعل الروح الواحدة متصلة بالله جل وعلا

33
00:14:41.050 --> 00:14:57.550
واحد وان يستعمل ما يستعمل في هذه الدنيا وان يعامل ما يعامل على وفق شرع الله لا على وفق الالتفات اليه والركوع اليه. فقلب الموحد عامر بربه جل وعلا انسا

34
00:14:57.800 --> 00:15:20.050
واقبالا ولذة وعلما بانه هو الواحد الذي من توكل عليه. فانه يكفيه وينصره. ويعينه ولو اجتمع عليه اهل بالقرب جميعا. اليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه. ومن يضلل الله فما له من هاد

35
00:15:20.150 --> 00:15:36.650
ان من يضلل الله بالتوحيد فما له منها. ومن يهدي الله فما له من مضل. فليس الله بعزيز بانتقام. ذكر الله جل وعلا هذه الاية في سورة الزمر وهي السورة المشتملة على دلائل التوحيد

36
00:15:37.450 --> 00:16:11.900
لذلك اتباع هذا التوحيد توحيد الانبياء والمرسلين هم الممدوحون بي العقول الكاملة وهم الممدوحون بالسلوك الحسن والخلق العظيم لانهم لان التوحيد يجعل العقل سليما في تفكيره ومن كان على خلاف التوحيد في نظرته الى ربه جل وعلا الى الله او الى حقيقة ما يجري الله فانه

37
00:16:11.900 --> 00:16:29.500
لابد ان يكون في عقله نقص بحسب ما فاته من توحيد الله جل وعلا  وكذلك في السلوك فالواجب على من طهر قلبه من غير الله واقبل على الله ووحده ان يكون احسن الناس سلوكا

38
00:16:29.650 --> 00:16:47.900
وان يقتدي بالانبياء والمرسلين في اخلاصهم واقبالهم على ربهم وعبادتهم له. فان قصر وهنا يستدرك سريعا بالاوبة الى الله جل وعلا. ويكون حينئذ الاستغفار والاقبال على الله في حقه اعظم

39
00:16:47.900 --> 00:17:09.450
من استغفار من كان لا يعرف قيمة التوحيد الذي قد يؤثر عليه الالتفات عن عن الله جل وعلا قال الله جل وعلا والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون

40
00:17:09.800 --> 00:17:27.900
وعلم وهذه الاية في ابي بكر الصديق رضي الله عنه علم النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر ان يدعو بقوله يا ابا بكر قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا

41
00:17:28.150 --> 00:17:46.000
ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك انك انت الغفور الرحيم هذا التعليم لابي بكر وهو افضل هذه الامة ان يقول هذا القول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ويستغفر

42
00:17:46.000 --> 00:18:04.350
ويطلب المغفرة وتعليم لمن هو دونه من هذه الامة ان لا يغرهم ما هم فيه بل هذا الصديق الذي هو الافضل صاحب رسول الله هو المحتاج لذلك. ولهذا كلما عظم التوحيد في القلب عظمت معرفة العبد

43
00:18:04.350 --> 00:18:30.050
حاجته الى الاستغفار وبهربه من كل ماء يغير قلبه عن ربه جل وعلا ولهذا ما احسن قول المصنف رحمه الله تعالى في ذلك حيث يقول كل بناء بني على غيره فهو بناء على شفا جرف هار. وهو التوحيد الذي عليه

44
00:18:30.050 --> 00:18:55.000
هي خيار الخلق واكملهم عقولا واراء واجمعهم للمحاسن وهم الانبياء والمرسلون ومن تبعهم ثم ساق البيتين الذين سيتعرض لهما بالشرح والبيان وهو قوله فاسمع اذا توحيد رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الانواع وانظر

45
00:18:55.000 --> 00:19:20.000
ايها اولى لدى الميزان بالرجحان. سنذكره ان شاء الله فيما نستقبل رحم الله العلامة ابن القيم ورحم الله الشافعي الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ومن سمع هذا الشرح واخذ به انه سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

46
00:19:20.000 --> 00:19:55.450
نعم  الكتاب الكتاب توضيح المبين عرفتوا كتاب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي تأتون به ان شاء الله في المرة القادمة   نعم الاسلام يعني انه موروث الاصطلاح العام كلمة كلمة

47
00:19:55.750 --> 00:20:13.400
سيئة ان يقال القرآن تراث تراث هو ما هو من مكتسبات الناس كما القرآن والاول والاخر يعني في حياة الناس ليس تراثا هو متجدد وليس من عمل الناس هو وحي الله جل وعلا

48
00:20:13.900 --> 00:20:31.100
القول بانه تراث غلط كبير وان كان بعضهم يقصد انه بمعنى التراث انه موروث بمعنى انه كان يعني ادركه الناس في هذا الزمن عمن قبلهم ومن قبلهم عن من قبلهم فهو

49
00:20:31.150 --> 00:20:45.700
موروث من هذه الجهة لكن هذا من استعمال اللفظ فيما لا يصلح. اللفظ اذا كان فيه شبهة فلا يجوز استعماله خاصة ما له اتصال بالعقيدة ده والديانة. بارك الله في الجميع يا شيخ. قولهم

50
00:20:45.950 --> 00:21:02.150
اما الحكمة هذا يسمينها الغرض  كيف؟ اخر حكمة ينزل من الله يعني يلزم منه ان يكون له غرض في الاشياء غرض يعني له حاجة فيه هو يحتاج هم نفوا لان عندهم ان الواحد ما له حكمة

51
00:21:02.300 --> 00:21:21.100
يكون لها لانه غرض والله جل وعلا غني عن الناس غني عن خلقه فطبعا هذا باطل مع السلامة نكتفي بهذا؟ حفظ وراء موعد انا تسعة ونص. جزاك الله خير. الله يعين. الحمد لله رب العالمين

52
00:21:21.100 --> 00:22:15.200
الصلاة والسلام على رسول الله. على اله واصحابه اجمعين. اما بعد رحمه الله تعالى المصداقية مع هذه الانواع والضوء ايها  وهذا لان والاخ ونبيه بمعرفة الباطل. فان العقل الحقيقي والبقرة الاولى التي لم تغيره. والقواعد الدائمة

53
00:22:15.200 --> 00:22:54.250
توحيد الانبياء والمرسلين لا توقيد غيرهم وجدت بينها من الفروق ما لا يخفى العمل. مسكة مسكة وكيف يوجد توحيد المعطلين والمنقذين المشتمل على محبة ربنا  ووصفه بكل صفة ناقصة ومفي حقائق اوصافهم الكاملة والاقتراع عليهم على

54
00:22:54.250 --> 00:23:42.750
وجعل المخلوق الناقص من جميع الوجوه متساويا قال قوم سامي المشتمل على بعض ربنا ووصفه بكل سجد كمال على التمثيل والتشبيه. ومشاركة واحد من المخلوقات في خصائص وكيف يأخذ من قام به الى اعلى علمه

55
00:23:42.900 --> 00:24:23.350
بتوحيد ينزل بصاحبه ام كيف يوجد طاهرا مرضيا بكونه يقصد اهل الضلال والاضلال وارضل الحصان والشقاء النبذي والعذاب احسنت يريد رحمه الله تعالى بي هذه الكلمات في بيان هذين البيتين

56
00:24:25.450 --> 00:24:57.750
ان توحيد الانبياء والمرسلين في ربوبية الله جل وعلا والوهيته واسمائه وصفاته مشتمل على اعظم التنزيه واثبات وجوه الكمالات لله جل وعلا مشتمل على ان الله سبحانه هو المستحق للتعظيم والتقديس

57
00:24:58.150 --> 00:25:21.200
وهو المستحق لان تجل القلوب منه وان تخضع له وان تلين بذكره وان يقبل الوجه والقلب اليه سبحانه وان تسلم الافعال والاقوال له جل وعلا دون ما سواه مشتمل على الثناء عليه جل وعلا باكمل الثناء

58
00:25:21.500 --> 00:25:45.250
مشتمل على الحمد له جل وعلا بانواع المحام بعبوبيته والهيته واسمائه وصفاته وفي شرعه وقدره كتابه وافعاله سبحانه وتعالى مشتمل على تنزيهه سبحانه وتسبيحه وابعاده من كل نقص وشائبة تمثيل

59
00:25:45.950 --> 00:26:07.900
او ما لا يليق به جل وعلا من جميع الوجوه فاذا توحيد الانبياء والمرسلين قاعدته تعظيم الله جل وعلا وتقديسه قاعدته الثناء عليه واثبات جميع انواع المحامد له سبحانه وتعالى

60
00:26:07.950 --> 00:26:30.750
قاعدته اثبات جميع الكمالات لله جل وعلا قاعدته انه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قاعدته ان المخلوق غير الخالق وان المخلوق لا يمكن ان يكون مثل الخالق في صفاته ولا فيما ولا فيما يستحقه

61
00:26:30.850 --> 00:27:00.450
قاعدة توحيدهم تنزيهه سبحانه عن الشريك والند والنظير والوزير والمعين والمثل الشبيه ونحو ذلك. هذه قاعدة توحيدهم في تنزيه الله جل وعلا. وهذه يشملها وهذه مظمنة في كلمتين عظيمتين وهي

62
00:27:00.800 --> 00:27:31.650
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فسبحان الله تشمل انواع التنزيه والحمد لله تثبت انواع الكمالات ولهذا كانت كان احب الكلام الى الله جل وعلا اربع سبحان الله والحمد لله

63
00:27:31.700 --> 00:27:56.700
ولا اله الا الله والله اكبر لان هذه الاربع مشتملة على ما يميز توحيد الانبياء والمرسلين عما عليه دين غيرهم فهي تنزيه واثبات تنزيه عن النقائص واثبات الكمالات هي توحيد لله جل وعلا في الوهيته ابطال

64
00:27:57.050 --> 00:28:19.850
لعبادة غيره تعظيم له جل وعلا وانه سبحانه هو الاكبر من كل شيء في قلبي عبده المؤمن اما توحيد غيرهم فانه اذا عرظ ايظا بان ضلاله وبان انه لا يتفق

65
00:28:19.900 --> 00:28:46.000
مع قلبي من يريد الله جل وعلا وحده فتوحيد غيرهم مشتمل على ان الشرك توحيد وعلى ان نفي الاسماء والصفات توحيد وعلى ان المخلوق بما له من الكمال يجعل كمالا لله جل وعلا

66
00:28:47.150 --> 00:29:08.400
وعلى ان المخلوق فيما له من نقص يجعل لله جل وعلا وتوحيدهم ايضا يشمل تعطيل الرب جل وعلا عما اثبته لنفسه توحيدهم يشمل قسوة القلوب عن الذل لله جل وعلا

67
00:29:08.450 --> 00:29:33.900
والتعرض لما له من الاسماء والصفات بالدعاء والصلاة والعبادة وفي النهاية توحيدهم في حقيقته مسبة لرب العالمين لانه يثبت النقص في حق الله جل وعلا سواء اقروا بالنقص او لم يقروا لكنه يؤدي اليه

68
00:29:34.150 --> 00:29:59.900
ومعلوم ان انه لا اعظم مسبة من مسبة الله جل وعلا. تصريحا او تضمنا والتزام يريد ابن القيم رحمه الله وما ذكره الشارح ان يبين لك توحيد الانبياء والمرسلين ما هو

69
00:30:00.350 --> 00:30:26.800
ثم بعد ذلك يعرض اجمالا لما عليه غيرهم او تفصيلا حسب المسألة واذا قارنت قارن العاقل قارن صاحب الفطرة السليمة التي لم تتلوث بالكلاميات ولا الفلسفيات ولا المناهج الوافدة اذا قارن هذا بهذا علم يقينا

70
00:30:27.150 --> 00:30:49.550
ان ما عليه السلف الصالح اهل السنة والجماعة وما قرره اهل الحديث في عقائدهم في توحيد الله جل وعلا انه هو الحق الموافق للفطرة لان الاشياء تتبين بظدها والشيء يظهر حسنه الضد

71
00:30:49.700 --> 00:31:15.600
اذا نظرت لما هم عليه وجدت الفرق بينه خذ مثلا اذا اتينا لوصف الله جل وعلا يقول الموحد سلفي الله جل وعلا هو الواحد الاحد لا اله الا هو ذو الجلال والاكرام السميع البصير

72
00:31:15.900 --> 00:31:41.150
الملك القدوس سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر والرحمن هو الرحيم هو الخالق هو البارئ هو المصور هو ذو الاسماء الحسنى هو العزيز هو الحكيم هو الجبار هو المقتدر هو العفو هو القدير هو ذو القوة المتين يصف الله جل وعلا ويسميه بماله

73
00:31:41.150 --> 00:31:57.500
من نعوت الجلال والاكرام هو المحيي المميت هو النافع الضار هو الخافظ الرافع هو الاول والاخر هو الظاهر والباطن. هو النور هو الماجد هو الواجد سبحانه وتعالى هو الحنان هو المنان

74
00:31:57.550 --> 00:32:18.450
فاذا استفاض في ذكر صفات الله جل وعلا وفي اسمائه رق القلب ولابد وخضع لربه جل جلاله واما اذا اتيت الى توحيد الاخرين من المتكلمين ومن ومن هم على شاكلتهم فانهم يقولون في وصف الله جل وعلا ليس بهواه

75
00:32:18.750 --> 00:32:37.600
ولا بماء ولا بدم ولا باعضاء ولا باشلاء ولا باجزاء ولا داخل العالم ولا خارجه ولا امامه ولا قدامه ولا اعلاه ولا اسفله ونحو ذلك مما يحدث في القلب قسوة

76
00:32:37.950 --> 00:32:55.700
وعدم اقبال على الرب جل وعلا. فاذا كان المطلوب هو التوحيد ووصفه يقسي القلب فاذا هذا من مما يدل على ان ما هم عليه باطل من اول وهلة لانهم يذهبون الى النفي المفصل

77
00:32:57.350 --> 00:33:16.850
والى الاثبات المجمل والله جل وعلا بين لنا ان النفي يجب ان يكون مجملا وان الاثبات يجب ان يكون مفصلا كما قال سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم

78
00:33:16.900 --> 00:33:38.900
بعد ان بدأ السورة سورة الحديد بالنفي المجمل وهو تسبيح الله جل جلاله وتقدست اسماؤه. وقال سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت مفصلا ونفى مجملا مما هو معروف. فاذا توحيد التوحيد

79
00:33:38.900 --> 00:33:56.100
النافع هو الذي يلين القلوب لربها جل وعلا. ويكسبها خضوعا وهربا من الخلق الى الله جل وعلا ودمعة على البعد عن الله جل وعلا الموحد اذا تغير عليه قلبه من جهة ربه جل وعلا

80
00:33:56.350 --> 00:34:12.950
هو غضب على نفسه لان اعظم ما من الله به على الموحد ان يكون قلبه الواحد لله جل وعلا الواحد الاحد دون ما سواه. فاذا دخلت القلب اذا دخلت القلب الاغيار المختلفة

81
00:34:13.050 --> 00:34:28.619
وصار عرظة لناهبه فانه حينئذ ليس مطمئن ونفسه حينئذ مضطربة والسكينة والطمأنينة منة يجعلها الله جل وعلا في