﻿1
00:00:19.200 --> 00:00:48.450
ولكن هل يقلب الانسان غترته  طاقيته كوتو مثلا او لا الظاهر لا ونخاص بالردا ويشبه رجال الان البشت يعني المشايخ يعني اما الغتر والاكواك وما اشبه ذلك فلا يظهر لي هذا

2
00:00:48.600 --> 00:01:16.450
اي نعم   نعم  في ايه اي نعم بعظ الناس يأتي يأتي بمشرحه مقلوبا علشان اذا قلبه بعد الصلاة يكون على وجهه وهذا غلط سفه لانه من بيته الى المسجد سيكون

3
00:01:16.800 --> 00:01:32.800
مقلوبا اذا كان يستحي ان يراه الناس مقلوب فحياؤه قبل الصلاة اشد لانه بعد الصلاة كل يعرف ان هذا من السنة ولكن الى متى؟ هل نقول من حين ان يفارق المسجد يعدله

4
00:01:33.150 --> 00:01:50.000
قال الفقهاء رحمهم الله لا يبقيه حتى ينزعه مع ثيابه نعم خالد لا في اثناء الخطبة ان كانت لنا صدفة قبل الصلاة فهو قبل الصلاة كانت بعدها كما هو معمول به الان

5
00:01:50.250 --> 00:02:13.950
بعد الصلاة نعم طيب لا لا لا ما يعني معناها ان قل هل يستحب ولا هذا اللزوم ما هو بلازم حتى قلب البشت ما هو بلازم لكن هل نقول يستحب ان يلبس البشت عشان يقلبه

6
00:02:14.050 --> 00:02:36.550
لا نعم باب الاستسقاء في المصلى حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبدالله بن ابي بكر انه سمع عباد ابن تميم عن انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداءه

7
00:02:36.650 --> 00:02:56.900
قال سفيان فاخبرني المسعودي عن ابي بكر انه قال جعل اليمين على الشمال صحيح هذا معناه وليس كما توهم بعض العلماء انه جعل جعل اسفله اعلاه القلب هنا انه قلب الصفحة صفحة الرجال

8
00:02:57.000 --> 00:03:18.000
واذا قلب صفحته فقط ماذا يكون يقول يمين شمالا والشمال يمينا باب استقبال القبلة في الاستسقاء. حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال اخبرني ابو بكر ابن

9
00:03:18.000 --> 00:03:38.000
محمد ان عباد ابن تميم اخبره ان عبد الله ابن زيد الانصاري اخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى المصلى يصلي وانه لما دعا او اراد ان يدعو واستقبل القبلة وحول رداءه قال ابو عبد قال ابو عبد الله ابن زيد

10
00:03:38.000 --> 00:04:00.800
اذن هذا مازني والاول كوفي هو ابن يزيد نعم. باب رفع الناس باب رفع الناس ايديهم مع الامام في الاستسقاء قال ايوب بن سليمان حدثني ابو بكر بن ابي اويس عن سليمان بن بلال قال يحيى بن سعيد سمعت انس بن مالك قال

11
00:04:00.800 --> 00:04:20.800
قال اتى رجل قال اتى قال اتى رجل اعرابي من اهل البدو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الماشية هلكت العيال هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس

12
00:04:20.800 --> 00:04:42.600
معه يدعون. قال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا. اما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الاخرى اتى الرجل الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فقال يا رسول الله بشق المسافر بشقه

13
00:04:42.800 --> 00:05:09.200
نعم فقال يا رسول الله عندي بالفتاة ها بشق المسافر وبشق المسافر ومنع الطريق. وقال الاوسي حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع انس سمع انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه حتى رأيت بياض ابطيه حتى

14
00:05:09.200 --> 00:05:35.700
رأيت بياض ابطيه باب رفع الامام يده في الاستسقاء. حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى وابن ابي عدي عن سعيد عن قتادة عن انس عن انس ابن مالك انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه الا في الاستسقاء. وانه

15
00:05:35.700 --> 00:05:59.050
حتى يرى بياض ابطيه هذا الحديث عام يراد به الخاص يعني لا يرفع يديه في شيء من دعائه في حال الخطبة الا في الاستسقاء وهذا متعين لانه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه فيما وضع كثيرا تزيد على ثلاثين موضعا

16
00:06:00.150 --> 00:06:20.000
وعليه فنقول ان حديث انس هذا عام ايش يراد به الخاص اي لا يرفع يديه شيئا من دعائه في حال الخطبة الا في الاستسقاء والا فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه في مواطن كثيرة

17
00:06:20.100 --> 00:07:02.500
على الصبا وعلى المروة في عرفة في الجمرات مواقع كثيرة نعم نعم نعم نعم نعم  يصلح يصلح او يكون انس رضي الله عنه احيانا ينسى يتردد واحيانا يجزي في بعض العلماء حمل حديث انس هنا

18
00:07:02.600 --> 00:07:29.050
على ان المراد لا يرفعه رفعا مبالغا فيه اه بدليل قوله الا في الاستسقاء فانه يرفع حتى يرى بها طين لكن المعنى الاول الذي ذكرناه اولى نعم   باب ما يقال اذا امطرت

19
00:07:29.100 --> 00:07:51.450
وقال ابن عباس وقال ابن عباس كصيب المطر وقال غيره صاب واصاب يصوب. حدثنا محمد هو ابن مقاتل ابو الحسن المروي قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه

20
00:07:51.450 --> 00:08:13.350
وسلم كان اذا رأى المطر قال صيبا نافعا. تابعه القاسم ابن يحيى عن عبيد الله. ورواه الاوزاعي وعقيل النافع لقول صيبا اي نازلا لقوله او كصيد من السماء وهو منصوب على فعل محذوف

21
00:08:13.750 --> 00:08:39.700
التقدير اللهم اجعله صيبا نافعا وانما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لان الصيف قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع دليل ذلك انه ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة الا تمطروا

22
00:08:40.300 --> 00:09:00.300
انما السنة ان تمطروا فلا تنبت الارض شيئا فاذا كان المطر غير نافع فلا فائدة منه  اذا كان الرسول يقول هذا هل نقول انه يسن لنا ان نقوله ها لقوله تعالى

23
00:09:00.450 --> 00:09:20.100
لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وهل يجب ان نقوله لا لان الفعل المجرد لا يدل على الوجوب. يعني اذا اذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل مجرد ليس مصحوبا بامر ولا بيان لمأمور

24
00:09:20.100 --> 00:09:46.450
فانه يكون مستحبا فقط اذا فعله على سبيل التعبد نعم باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته قدهانا محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا الاوزاعي قال حدثنا اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة الانصاري قال حدثنا انس

25
00:09:46.450 --> 00:10:05.900
بن مالك قال اصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام اعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال. فادعو الله لنا ان يسقينا

26
00:10:06.100 --> 00:10:26.100
قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعه قال فثار سحاب امثال الجبال ثم لم ينزل ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته. قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه

27
00:10:26.100 --> 00:10:44.400
الى الجمعة الاخرى فقام ذلك الاعرابي او رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال ادعوا الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا

28
00:10:45.200 --> 00:11:03.650
قال فما جعل يشير بيده الى ناحية من السماء الا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى الوادي وادي قناة شهرا. قال فلم يجيء احد من ناحية الا حدث بالجود. نعم

29
00:11:04.400 --> 00:11:24.800
هذا عهد من احسن السياقات في حديث انس رضي الله عنه لان فيها اشياء اتدل على عظمة الخالق عز وجل قوله فثار سحاب امثال الجبال يعني انه متراكم ومختلف كما تختلف رؤوس الجبال

30
00:11:25.150 --> 00:11:47.100
ومظلم مدلهم وذلك كله في ساعة قليلة ما نزل النبي عليه الصلاة والسلام حتى جعل المطر يتحاضر من لحيته عليه الصلاة والسلام وفي ايضا الاية اية من ايات الرسول عليه الصلاة والسلام انه يشير الى السحاب

31
00:11:47.500 --> 00:12:09.150
حوالينا ولا علينا كما يشير الى ناحية الا تفرجت او انفرجت ولا يقال ان في هذا دليل ان في هذا دليلا على ما ذهب اليه الذين لا يفقهون حيث قالوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام يدبر الكون

32
00:12:11.350 --> 00:12:32.250
والعجب انهم يقولون ذلك انه يدبر الكون حتى في مماته  اسفه من ذلك من قال ان من دون الرسول عليه الصلاة والسلام يدبر الكون فان هذا غاية السفه العقول والظلال في الاديان

33
00:12:32.700 --> 00:12:47.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يملك ان يدبر السحاب ما احتاج ان يسأل الله يقول حوالينا ولا علينا لكنه اراد ان يبين للناس انه عليه الصلاة والسلام يدعو الله تعالى ويجيبه الله على ما اراد

34
00:12:50.200 --> 00:13:07.250
وكما مر علينا في قول عائشة ان ربك يسارع في هواك فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين للصحابة ويتبين للامة من بعده ان الله سبحانه وتعالى يجيب دعاءه على ما اراد

35
00:13:07.600 --> 00:13:32.000
فيقول حوالينا ونشير ولا علينا وفي ما ذكره البخاري رحمه الله في ترجمة من تمطر في المطر حتى يتحاذروا عن لحيته فهل استدلال البخاري بهذا الحديث هل هو وجيه يقال

36
00:13:32.950 --> 00:13:54.050
فيه تأمل لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمكث على المنبر حتى يتحاذر المطر عن لحيته اه سنا للامة وقصدا بل وبقيت المنبر حتى اكمل ماشي خطوبة اتاكم الخطبة

37
00:13:54.100 --> 00:14:17.300
اكمل حديثه ولهذا لا بد ان نرجع الى الشرح  مطابق الترجمة للحديث فتح الباري الاول والثاني طيب وابن حجر الثاني هذا؟ اي نعم ابن حجر نعم قوله نقرأ من اول من اول الباء نعم

38
00:14:17.800 --> 00:14:37.800
قوله باب من تمطر بتشديد الطاء اي تعرض لوقوع المطر وتفعلا يأتي بمعان اليقها هنا انه بمعنى آآ مواصلة العمل وتفعل يأتي لمعان اليقها هنا انه بمعنى مواصلة العمل في مهلة نحو

39
00:14:37.800 --> 00:14:58.700
ولعله اشار الى ما اخرجه مسلمون من طريق جعفر ابن سليمان عن ثابت عن انس انه قال حسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى اصابه المطر وقال لانه حديث عهد بربه. قال العلماء معناه قريب العهد بتكوين ربه وكأن المصنف اراد ان

40
00:14:58.700 --> 00:15:18.700
ان يبين ان نتحادر ان نتحادر المطر على لحيته صلى الله عليه وسلم لم يكن اتفاقا وانما كان قصدا ذلك ترجم بقوله من تمطر اي قصد نزول المطر عليه لانه لم لانه لو لم يكن باختياره لنزل عن المنبر

41
00:15:18.700 --> 00:15:35.450
اول ما وقف السقف لكنه تمادى في خطبته حتى كثر نزوله بحيث تحاذر على لحيته صلى الله عليه وسلم هذا الاحتمال وارد لا شك لكن يرد عليه شيء اخر احتمال اخر وهو

42
00:15:36.400 --> 00:16:02.950
مالهم؟ انه اراد ان يبقى حتى يكمل حديثه وخطبته وحينئذ لا يكون فيه دليل اما عليه المسلم انه حصل على ثوبه فهذا شيء شيء اخر نعم الفتحة الباردة الاول قال ابن رجب رحمه الله تعالى وفي الاستدلال في شرحه لصحيح البخاري وفي الاستدلال بهذا الحديث على التمطر نظر فان معنى التمطر

43
00:16:02.950 --> 00:16:18.600
ان يقصد المستسقي او غيره الوقوف في المطر حتى يصيبه ولم يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قصد الوقوف في ذلك اليوم على منبره في المطر حتى يصيبه المطر فلعله انما وقف

44
00:16:18.600 --> 00:16:47.800
الخطبة خاصة وهذا هو الاقرب هذا هو الاقرب وايظا التمطر يحصل بدون ان ان يتحاذر المطر على اللحية اذا اصاب ما ظهر من رأسه ان كان عليه عمامة كفى نعم. باب طيب اذا التمطر هو هل هو سنة اولى

45
00:16:49.350 --> 00:17:07.100
التمطر سنة لا اشكال فيه لكن حتى يصيب البدن فقط اذا اصاب البدن حصلت السنة فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحصل عن ثوبه حتى يصيبه المطر ويقول انه حديث عهد بربه

46
00:17:07.500 --> 00:17:31.750
وهذا من شدة محبة النبي صلى الله عليه وسلم لله ان نحب ان يمسه احدث الاشياء بالخلق وهو المطر نعم اذا كان لحاجة لا بأس. صلاة الاستسقاء في المساجد اذا كان لحاجة فلا بأس

47
00:17:32.400 --> 00:17:44.250
اما شدة برد او مطر او ما اشبه ذلك واقول او مطر لانهم قد قد يستسقون ايش لا لبلاد اخرى