﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المختصر في التفسير الصحيفة الثانية والتسعون بعد المئتين

2
00:00:26.350 --> 00:01:07.050
الاية السابعة والتسعون ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما  مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيا

3
00:01:07.150 --> 00:01:32.400
ومن يوفقه الله للهداية فهو المهتدي حقا ومن يخذله عنها ويضله فلن تجد ايها الرسول لهم اولياء يهدونهم الى الحق ويدفعون عنهم الضر ويجلبون لهم النفع ونحشرهم يوم القيامة يسحبون على وجوههم

4
00:01:33.250 --> 00:02:06.800
لا يبصرون ولا ينطقون ولا يسمعن منزلهم الذي يأوون اليه جهنم كلما سكن رهيبة كلما سكن لهيبها زدناهم استعالا وتأمل هذا الامر الرهيب المخيف على الانسان ان يرقب قلبه هل يتخوف ام لا يتخوف حينما ترده هذه الاية

5
00:02:07.400 --> 00:02:28.300
فان لم يكن يخاف فليراجع نفسه جيدا وتأمل في هذه الاية الكريمة ومن يهد الله فهو المهتدي اي ومن يهده الله فيوفقه للايمان به وبرسوله وبما جاء به فهو المهتدي حقا

6
00:02:29.700 --> 00:02:50.650
ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه اي ومن يضلله الله عن الحق فيخذله عن الايمان بالله ورسوله فلن تجد لهم ناصرين من دون الله فلن تجد لهم ناصرين من دون الله ينقذونهم من عذابه

7
00:02:51.000 --> 00:03:16.550
ويهدونهم الى الحق وتأمل مصير هؤلاء الذين لم يهتدوا في الدنيا ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما وتأمل الانسان في هذه الدنيا حينما يجعل وجهته الحرام. ويجعل وجهه بالنظر الى الحرام يمنة ويسرا

8
00:03:16.950 --> 00:03:39.800
ويذهب مع مع هاتفه حيث اشتهى هذا فيفا سيحشر الذي لم يكن على الصراط في الدنيا فربنا قال ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ايوة نجمع الضالين يوم القيامة وهم يمشون على وجوههم

9
00:03:39.900 --> 00:04:05.050
عميا لا يبصرون لانهم في الدنيا كانوا لا ينظرون الى الحق بل يمرون بالحق ولا يتبصرونه وبكما لا يتكلمون لانه ما كان في الدنيا يتكلمون بالحق والدعوة الى الله وصم من لا يسمعني لانهم كانوا لا يسمعون الحق واذا مروا بالحق اعرضوا عنه

10
00:04:06.300 --> 00:04:32.550
قال تعالى عن حال هؤلاء مأواهم جهنم اي مقر الظالين ومنزلهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا اي كلما سكن لهيبنا لجهنم في اجسام الكافرين وتهيأت في الانضفاء زدناهم نارا تتلهب

11
00:04:32.850 --> 00:04:51.100
وتتأجج في اجسامهم والانسان يرى في الدنيا عذابا ويبتلى في هذه الدنيا بل ان من رحمة الله تعالى ان الله يبتلينا باننا لو لم نبتلى ولو لم تمر بنا هذه الشدائد

12
00:04:52.200 --> 00:05:16.800
قصارى فينا طغيان ولصار فينا تجبر وتكبر وعتوب ولكن الله تعالى يهذبنا بهذه الابتلاءات فهذا الابتلاء يجد فيه الانسان العذاب اما العذاب الحقيقي والعذاب الاكبر هو عذاب يوم القيامة ولذلك كل اذى يمر به الانسان فليتفكر موقف يوم القيامة

13
00:05:17.900 --> 00:05:35.600
وانت قد تحب انسانا ويحبك انسان وتخلص له في المودة والعلاقة لكن فجأة يخرج من حياتك وربما يؤذيك ثم تحاول ان تصل ما بينكم ثم يؤذيك ثم يؤذيك. وايضا تنتفع في هذا

14
00:05:35.700 --> 00:05:50.650
تنتبه حينما تعمل في هذه الدنيا تظن نفسك على صواب. ربما انت على خطأ وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون حتى يبقى الانسان دواما يصحح المسار مع ربه ومولاه

15
00:05:51.250 --> 00:06:08.950
اذا جميع هذه الابتلاءات التي نبتلى بها هي من رحمة الله تعالى بنا لاجل ان نرعوي دواما. ولاجل ان نراقب انفسنا ولاجل ان نسير الى الله تعالى بين مطالعة منا ومشاهدة عيب النفس

16
00:06:09.950 --> 00:06:56.550
الاية الثامنة والتسعون ذلك جزاء باياتنا وقالوا وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمدعون خلقا جديدا ذلك العذاب الذي يلقونه هو جزاءهم بسبب كفرهم باياتنا المنزلة على رسولنا وبقولهم استبعادا للبعث اي اذا متنا وصرنا عظاما بالغا

17
00:06:57.150 --> 00:07:23.500
واجزاء مفتتة انبعث بعد ذلك خلقا جديدا ربنا جل جلاله ما بين المصير قال ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا فتأمل تجد شخص في هذه الدنيا يهتم بايات الله القرآنية ويعطى القرآن افضل الاوقات

18
00:07:23.700 --> 00:07:46.650
ويقدم ورده اليومي ويهتم بتعلم القرآن وبحفظه وبتفسيره وبتعليمهم ويجعل غالب الاوقات مع كتاب له في خدمة كتاب الله وتجد اخرين مقصرين مفرطين قد جعلوا كتاب الله وراء ظهورهم. فربنا قال عن اولئك المقصرين

19
00:07:46.650 --> 00:08:14.000
قال داعن فجزاؤهم بانهم كفروا باياتنا اي جزاء المشركين بحشرهم على وجوههم عميا وبركما وصما وادخال يعني وادخالهم جهنم وزيادتهم من عذابها هو بسبب كفرهم في الدنيا بايات الله تعالى وحججه

20
00:08:15.050 --> 00:08:40.400
وربنا جل جلاله لم يظلمهم ابدا بل ربنا جل جلاله يجازيهم بما يستحقون وقال واذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا. اي وبسبب قولهم انكارا لوقوع بعثهم يوم  اي اذا صرنا في قبورنا عظاما بالية

21
00:08:40.550 --> 00:09:11.050
وترابا هل سيبعثنا الله بعد موتنا خلقا جديدا؟ اذا ربنا جل جلاله يحاسب ولما ذكروا ما يتشبثون به لانكار البعث رد عليهم بقوله الاية التاسع والتسعون اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على

22
00:09:11.050 --> 00:09:39.950
ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا وجعل لهم اجلا لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا اولم يعلم هؤلاء المنكرون للبعث ان الله الذي خلق السماوات وخلق الارض على عظمهما قادر على ان

23
00:09:39.950 --> 00:09:59.250
ليخلط مثلهم فمن قدر على خلق ما هو عظيم قادر على خلق ما دونه وقد جعل الله لهم في الدنيا وقتا محددا تنتهي فيه حياتهم وجعل لهم اجلا لبعثهم. لا شك فيه

24
00:09:59.700 --> 00:10:22.750
ومع ظهور ادلة بعث ابى المشركون الا جحودا بالبعث مع وضوح ادلته اذا تأمل هذا الخطاب وكيف ان القرآن الكريم يريدنا ان نستعمل عقولنا بحيث نعقل بها الخير وننعقل بها عن الشر

25
00:10:23.950 --> 00:10:42.900
ونستعمل جميع النعم في مرات مثلها. قال او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم اي او لم ينظر هؤلاء المنكرون للبعث في علم ان الله الذي خلق السماوات والارض

26
00:10:44.500 --> 00:11:11.000
وابدعهما من العدم بقدرته على غير مثال سابق فهو الذي فطر السماوات والارض والسماوات والارض اعظم منهم انه سبحانه وتعالى قادر على اعادة خلقهم بعد ثناء اجسادهم فالقادر على خلق ما هو اكبر واعظم منكم اقدر على خلقكم بلا شك

27
00:11:13.200 --> 00:11:26.400
وجعل لهم اجلا لا ريب فيه. اي وجعل الله لموت المشركين وبعدهم يوم القيامة وقتا محددا لا شك في مجيئه فربنا قال جعل لكل انسان اجل وقد جعل لهذه الدنيا اجل

28
00:11:27.450 --> 00:11:51.850
فابى الظالمون الا كفورا. اي فابى المشركون الا جحودا وتكذيبا بوقوع بعثهم يوم القيامة وجحودا لنعمته عليهم وتماديا في عبادة غيره. ظلما منهم بعد قيام الحجة عليهم الاية في المئة

29
00:11:51.900 --> 00:12:28.800
قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي. اذا اكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا قل ايها الرسول لهؤلاء المشركين لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي التي لا تنفذ. ولا تنقضي. اذا لم تنعتم من انفاقها خوفا من نفاذها

30
00:12:29.700 --> 00:12:53.400
حتى لا تصبحوا فقراء ومن طبع الانسان انه بخيل الا ان كان مؤمنا فهو ينفق رجاء ثواب الله. تأمل اخي الكريم ان المؤمن ينفق رجاء ثواب الله ولا يريد جزاء في الدنيا من صاحبه

31
00:12:53.500 --> 00:13:18.300
ولا يريد المدح ولا يمن عليه ولا يؤذيهم ولا يسمع ولذلك المن والاذى في العطية باب من اخطر الابواب قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق. اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين لو انكم تملكوا

32
00:13:18.300 --> 00:13:39.150
كون ما يملكه الله من خزائن رزقه اذا لامسكتم عنان تعطوا منها لاحد شيئا خشية من الانفاق لماذا؟ لشدة بخلكم ولخوفكم من الفقر لنفاذ الخزائن مع انها لا تنفذ ابدا

33
00:13:41.000 --> 00:14:00.850
ثم بين ربنا السبب فقال وكان الانسان قتورا. اي وكان الانسان بخيلا ممسكا مضيقا قد طبع على البخل والشح فهو يبخل في الشيء الذي ينبغي عليه ان يعطيه ويكون شحيح بحيث يريد ان يأخذ ما ليس له

34
00:14:02.000 --> 00:14:29.500
ولما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين ما لقي من التكذيب جاءت تسليته بقصة موسى مع فرعون وقومه كما في الاية الحادية بعد المئة ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات

35
00:14:31.000 --> 00:15:05.050
فاسأل بنين السرائيل اذ جاءهم فقال له كونوا اني لاظنك يا موسى مسحورا ولقد اعطينا موسى تسع دلائل واضحة تشهد له وهي العصا واليد والسنون ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم

36
00:15:05.850 --> 00:15:29.450
فاسأل ايها الرسول اليهود حين جاء موسى اسلافهم بتلك الايات فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى رجلا مسحورا لما تأتي به من الغرائب وتأمل ان اصحاب العصيان يردون الحق بالباطل

37
00:15:29.700 --> 00:15:53.000
وربنا جل جلاله ارسل الانبياء والمرسلين ومعهم الايات التي تثبت صدقهم ولكن الذي يرد الايات يردها بالكلام الباطل ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات اي ولقد اتينا موسى تسعة معجزات. واضحات

38
00:15:53.050 --> 00:16:24.000
ودلائل قاطعات يبين صدقه وصحة نبوته ولكن هل امن فرعون لم يؤمن فرعون ولا قومه برسالة موسى مع كثرة هذه المعجزات التي اوتيها. ووضوحها قلت ذلك لو اجبنا هؤلاء الذين سألوك يا محمد تلك الايات المقترحة

39
00:16:24.150 --> 00:16:46.900
لما استجابوا ولا امنوا الا ان يشاء الله اذا لست اول رسول كذبه الناس رغم تأييده بالمعجزات فاسأل بني اسرائيل اذ جاءهم اي فاسأل يا محمد اليهود المعاصرين لك حين جاءهم موسى بالهدى والايات البينات

40
00:16:47.350 --> 00:17:08.200
فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا اي فقال فرعون لموسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قال له عنادا ومكابرة اني لاظنك يا موسى قد سحرت فتأثر عقلك وفسد

41
00:17:08.750 --> 00:17:46.650
وصرت تهدي وتأتي بكلام مختلف الاية الثانية بعد المئة قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماء والارض بصائر بصير واني لاظنك يا فرعون مثبورا. قال موسى ردا عليه

42
00:17:47.050 --> 00:18:12.700
لقد ايقنت يا فرعون انه ما انزل هذه الايات الا الله رب السماوات والارض انزلهن دلالات على قدرته وعلى صدق رسوله ولكنك جحدت واني لاعلم انك يا فرعون هالك قاصد

43
00:18:15.450 --> 00:18:30.150
قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر اي قال موسى لفرعون لقد استيقنت يا فرعون ان هذه الايات التسع ما انزلها الا الله. رب السماوات والارض

44
00:18:31.000 --> 00:18:54.400
الذي لا يقدر على الاتيان بها احد سواه انزلها حججا واضحة تدل الناس على قدرة الله ووحدانيته وصدق رسالتي واني لاظنك يا فرعون مثبورا. اي واني لاظنك يا فرعون هالكا. ولذلك الثبور يطلق على الهلاك

45
00:18:54.400 --> 00:19:32.950
مرحبا الاية الثالثة بعد المئة معه جميعا فاراد فرعون ان يعاقب موسى وقومه باخراجهم من مصر فاهلكناه ومن كان معه من جنوده جميعا بالغرق فاراد ان يستفزهم من الارض اي فاراد فرعون ان يخرج بني اسرائيل من الارض بالقتل او بالطرد والابعاد منها

46
00:19:33.500 --> 00:20:03.550
فاغرقناه ومن معه جميعا اي فابرقنا فرعون في البحر ومن معه من الجنود اجمعين الاية الرابعة بعد المئة وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا

47
00:20:03.700 --> 00:20:24.600
وقلنا من بعد اهلاك فرعون وجنوده لبني اسرائيل اسكنوا ارض الشام فاذا كان يوم القيامة اتينا بكم جميعا الى المحشر للحساب وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض اي وقلنا لبني اسرائيل من بعد هلاك في فرعون اسكن الارض

48
00:20:24.700 --> 00:20:52.800
فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا اي فاذا جاء وقت قيام الساعة جئنا بكم وبعدوكم من قبوركم الى موقف القيامة جماعات مختلطة من جهات واصناف شتى فنميز سعداءكم من اشقيائكم ونجازي كلا بعمله

49
00:20:53.750 --> 00:21:18.150
ولذلك الانسان يصبر في هذه الدنيا لانه يجازى وفي هذه الدنيا قد تذهب لنا حقوق عند اخرين نحاول اخذها اول وهلا ثم لا نستطيع. سنصبر ونحتسب ونعلم ان الله سبحانه وتعالى سيرد لنا ذلك

50
00:21:18.550 --> 00:21:40.650
جزاء وافرا يوم القيامة فعلى الانسان ان يصبر وان يحتسب من فوائد الايات الله تعالى هو المنفرد بالهداية والاطلال فمن يهده فهو المهتدي على الحقيقة ومن يضلله ويخذله فلا هادي له. اذا على الانسان ان يطلب الهداية

51
00:21:40.800 --> 00:21:56.100
من عند الله تعالى وان يراقب ربه دواما وان يسعى ان يكون على محاب الله تعالى وان يتوكل الانسان على ربه وقد يخذلك الناس بل قد يخذلك اقرب الناس اليه

52
00:21:56.750 --> 00:22:20.050
قد يخذلك اقرب الناس اليك فتوكل على الله والجأ الى الله سبحانه وتعالى واحتسب الاجر من عند الله تعالى. فاعبده وتوكل عليه ما هو الكفار ومستقرهم ومقامهم جهنم. كلما سكنت نارها زادها الله نارا تلتهب

53
00:22:20.150 --> 00:22:41.050
اذا ليعلم الانسان خطورة الموقف والانسان يمر تمر فيه مواقف ويوضع فيه مكان يقول لا اتحمل اذا عليك ان تتفكر هل ستتحمل نار جهنم فكر بها مليا واعمل لاجل الخلاص منها ومن سجنها وحرها

54
00:22:42.100 --> 00:23:01.950
ولا سبيل الى ان تتخلص منها الا ان تتخلص من سجن السيئات في هذه الدنيا احذر المعاصي واحذر السيئات فانها سبب لكل البليات وجوب الاعتصام بالله عند تهديد الطغاة والمستبدين

55
00:23:02.000 --> 00:23:20.000
وهذا كثيرا ما يحصل على الانسان ان يتوكل على ربه ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وما اخطأه لم يكن ليصيبه الطغاة والمستبدون يلجأون الى استخدام السلطة والقوة عندما

56
00:23:20.550 --> 00:23:36.700
يواجهون اهل الحق لانهم لا يستطيعون مواجهتهم بالحجة والبيان فهذا شيء من اهل الباطل وعي الانسان ان يستخدم الحق دواما وان يكون مع الحق وان ينصر الحق وربنا جل جلاله ينصر

57
00:23:36.700 --> 00:23:44.567
اولياءه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم