﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:32.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الاية الثامنة والعشرون واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

2
00:00:32.500 --> 00:01:03.750
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا الزم نفسك بصحبة الذين يدعون ربهم دعاء عبادة ودعاء مسألة هنا تنبيه الى مسألة الاخلاص في الدعاء

3
00:01:04.600 --> 00:01:31.000
الانسان يدعو ربه لاجل المسألة واخلاصا لله تعالى. فان الدعاء عبادة يتقرب الانسان بهذه العبادة الى الله تعالى الزم نفسك بصحبة الذين يدعون ربهم فيه حث على صحبة الاخيار وفي صحبة الاخيار

4
00:01:31.500 --> 00:01:54.200
منافع كثيرة انتقد تكون لست حافظا للقرآن للقرآن لكنك تصحى بحافظا للقرآن وتراه يقرأ ويراجع وتراه يستحضر الاية فانت تتأثر به وتسعى لاجل ان تحفظ ثم تحفظ فربنا قد امر

5
00:01:55.450 --> 00:02:15.350
ان نصحب هؤلاء فقال الزم نفسك بصحبة الذين يدعون ربهم دعاء عبادة ودعاء مسألة اول النهار واخره يعني هؤلاء يدعون ربهم اول النهار واخر النهار يريدون وجهها يريدون ذاته طلبا لمرضاته

6
00:02:16.050 --> 00:02:36.350
مخلصين له. والانسان عليه ان يحقق الاخلاص في جميع اموره لا تتجاوز عيناك عنهم يعني على الانسان ان يعني لا يذهب عن الخير الى الشر لان نفسه ان لم تشغلها بالخير اشغلتك بالشر

7
00:02:37.400 --> 00:02:59.700
لا تتجاوز عيناك عنهم تريد مجالسة مجالسة اهل الغنى والشرف ولا تطع من صيرنا قلبه غافلا عن ذكرنا بختمنا عليه وهذا لما امر بصحبة الاخيار حذر من صحبة الاشرار فامرك بتنحية الفقراء هؤلاء الكفار قد

8
00:03:00.250 --> 00:03:18.050
يعني طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان ينحي الفقراء. ولكن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه عن ذلك اذا ولا تطع من صيرنا قلبه غافلا عن لبسنا بختم نعليه فامرك بتنحية الفقراء عن مجلسك

9
00:03:18.350 --> 00:03:39.000
وقدم اتباع ما تهواه نفسه على طاعة ربه وكانت اعماله ضياعا يعني يحذر الانسان ان يتبع هواه ويترك مراد الله ولذلك الانسان ان يكون ممن يستعمل الاوقات لا تستعمله الاوقات

10
00:03:40.450 --> 00:04:06.700
ولكن الانسان يجعل لكل امر حقه مما يستحق مما يستحقه من اداء ما امر الله تعالى به وليحذر الانسان التفريط واللي يحضر الانسان التقصير والتضييع فربنا يقول واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. فالانسان لا يفرط في شيء من الاوقات

11
00:04:07.500 --> 00:04:27.050
وايضا لما قال ربنا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا. ايضا لا تؤثر هوى نفسك على طاعة ربك وفي قوله واصبر نفسك مع الذين يدعون اي مع يعني مع اللذيذ مع مصاحبة اللذين فالانسان يكون مصاحبا لاهل الخير

12
00:04:27.050 --> 00:04:44.500
بهم وهكذا ينبغي على الانسان ان لا يفرط في شيء فليس عليه ان يكون مخلصا بدعوته طبعا المضيف الرئيسي للمؤمن هي الدعوة الى الله فعلى الانسان ان يكون مخلصا بدعوته

13
00:04:44.900 --> 00:05:09.300
لا يطمع باحد والبركة تكون مع اهل الايمان الحق فيسعى الانسان ان يكون مع اهل الايمان الحق ويحذر الانسان الرفقة السيئة ولذلك اخطر رفقة رفقة الانترنت وهي رفقة الافتراضية يدخل الانسان

14
00:05:09.800 --> 00:05:21.900
يعني في البيت او في الغرفة او في عمله او في سيارته لا لا يراه احد من الناس انما يراه الله تعالى والملائكة يكتبون عليه. فليس ايضا يحذر هذه الرفقة

15
00:05:23.000 --> 00:05:44.900
ولذلك كثيرا وكثيرا وكثيرا انحرفوا بسبب هذه الرفقة الضالة ولذلك من الاداب ان الانسان لا يكون وحده كي لا يتخبطه الشيطان فعلى الانسان ان يحاسب نفسه. وان يرقب نفسه وعي الانسان ان يحذر اتباع الهوى

16
00:05:45.350 --> 00:06:06.500
بالشهوات او بالشبهات يحذر الانسان وفي مجالسة اهل الصلاح واهل العلم واهل الخير دفع لذلك وايضا على الانسان ان يلازم التوبة والاستغفار فان الانسان يعني يقع بالذنب بلا محالف عليه بالتوبة والاستغفار وعليه بالطاعة والعمل الصالح

17
00:06:06.850 --> 00:06:52.400
الاية التاسعة والعشرون وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها. وان يستغيثوا يغاثوا بما ان انت المهل يشوي بئس الشراب وساءت مرتفقا

18
00:06:53.000 --> 00:07:13.950
وقل ايها الرسول لهؤلاء اللاهين عن ذكر الله لغفلة قلوبهم ما جئتكم به هو الحق وهو من عند الله لا من عندي ولست مجيب دعوتكم اياي ان اطرد المؤمنين فمن شاء منكم الايمان بهذا الحق فليؤمن به

19
00:07:14.850 --> 00:07:38.500
وسيسر بجزائه ومن شاء منكم الكفر به فليكفر وسيستاء بالعقاب الذي ينتظره انا اعددنا للضاربين انفسهم باختيار الكفر نارا عظيمة احاط بهم سورها فلا يستطيعون فرارا منها وان يطلب غوثا بماء

20
00:07:38.950 --> 00:07:58.350
من شدة ما يلاقون من العطش يغاثوا بماء كالزيت العكر شديد الحرارة يشفي وجوههم من شدة حره شرابا هذا الشراب الذي يغاثون به فهؤلاء فهو لا يغني من عطش بل يزيده

21
00:07:58.600 --> 00:08:20.250
ولا يطفئ اللهب الذي يلفح جلودهم وساءت النار منزلا ينزلونه ومقاما يقيمون فيه اذا هذا تلقين للنبي صلى الله عليه وسلم وقل الحق من ربكم فالحق من عند الله تعالى هو الانسان يأخذه عن طريق الوحي

22
00:08:20.300 --> 00:08:43.250
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. انا اعتدنا للظالمين قطعا هذا تهديد انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها اي الحراس من الملائكة وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه. المؤمن في الدنيا لما يشرب الماء يحمد ربه

23
00:08:44.100 --> 00:09:01.600
والكافر في النار يتحسر على شربة ماء ويستبشر انه كان في الدنيا يشرب فيزداد تحسره على النعمة التي كان فيها في الدنيا ولذلك هذه النعم علينا ان نستخدمها في مرظاة مسديها وان نشكر الله عليها

24
00:09:02.300 --> 00:09:28.750
بئس الشراب وساءت مرتفقا فبئس الشراب وذاك الشراب ولما ذكر الله ما اعد للظالمين من عذاب ذكر ما اعد للمؤمنين من ثواب كريم فقال الاية الثلاثون ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا

25
00:09:28.750 --> 00:09:49.000
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات قد احسنوا عملهم. فلهم ثواب فلهم ثواب عظيم انا لا نضيع اجر من احسن عملا بل نوفيهم اجورهم كاملة غير منقوصة. تأمل هذه الاية الكريمة

26
00:09:49.250 --> 00:10:12.000
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا فربنا جل جلاله لا يهضم احدا عمله ولا يظلم احدا ابدا وانت حينما تعلم ذلك عليك ان لا تفرط في عمل صالح ابدا. فالعمل الصالح يكون عند الله تعالى

27
00:10:13.000 --> 00:10:55.600
الاية الحادية والثلاثون اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا. ويلبسون ثياب خضرا من سندس واستبرق متكئين فيه  نعم الثواب وحسنت مرتفقا

28
00:10:57.100 --> 00:11:19.800
اولئك الموصفون بالايمان وفعل وفعل الاعمال الصالحات لهم جنات لهم جنات اقامة يقيمون فيها ابدا. وتأمل ان هذه الدنيا ما تملكه اما ترحل عنه واما يرحل عنك في حياتك اما الجنة فمن دخلها لن يخرج منها

29
00:11:19.950 --> 00:11:42.400
ولن يذهب نعيمها تجري من تحت منازلهم انهار الجنة العليبة. اذا الانهار تجري من تحت منازلهم وقصورهم واشجارهم بيجتمع النفع وجمال المنظر يزينون فيها باسورة من ذهب ويلبسون ثيابا خضراء

30
00:11:42.900 --> 00:12:10.550
من عقيق الحريري وغليظه. يتكون على الاسرة المزينة بالستائر الجميلة حسن الثواب ثوابهم وحسنت الجنة منزلا ومقاما يقيمون فيه اذا لما ذكر ربنا حال المؤمنين وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا. بين المقام الذي يقيمون فيه. فقال اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار

31
00:12:11.700 --> 00:12:38.250
يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا الاية تستانية والثلاثون واضرب لهم مثل الرجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب

32
00:12:38.250 --> 00:13:07.450
بنخل وجعلنا بينهما زرعا واظرب ايها الرسول مثلا لرجلين كافر ومؤمن جعلنا للكافر منهما حديقتين من اعناب. وحطما حديقتين بنخل وانبتنا في الفارغ من مساحتهما زروعا تأمل هذا يمرنا في هذه الحياة الدنيا

33
00:13:08.350 --> 00:13:24.850
وربنا قد ظرب لنا هذا المثل لان نحو هذا يتكرر كثيرا في تعاملنا وفي دعوتنا الى الله قال واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين كثير من الناس يعطى هذا الخير ولكنه

34
00:13:25.200 --> 00:13:43.750
يعب بالمعاصي ولا يستخدم هذه النعم في طاعة الله. وكل نعمة لا تقرب الى الله فهي بلية اذ ربنا يقول واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وهثثناهما بنخل وتأمل هذا الجمال

35
00:13:43.900 --> 00:14:12.900
وتأمل جمال النخل وجعلنا بينهما زرعا. اذا هي كل واحدة منها جنة في غاية الجمال نعم الاية الثالثة والثلاثون الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا. وفجرنا خلال لهما نهرا

36
00:14:13.950 --> 00:14:36.850
فاثمرت كل حديقة ثمارها من تمر وعنب وزرع وتأمل جمال هذه المذكورات ولم تنقص منه شيئا اي ان الحاصل قد ظهر كاملا بل اعطته وافيا كاملا واجرينا بينهما نهرا بسقيهما بيسر يعني

37
00:14:37.650 --> 00:15:02.650
من الامور الشاقة في المزارع الماء. لكن الماء حينما يكون في وسط هذه الاشياء يجعل الامر في غاية السهولة الاية الرابعة والثلاثون وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر

38
00:15:02.650 --> 00:15:34.750
كما لو واعز نفرا وكان لصاحب الحديقة ائتين اموال وثمار اخرى فقال لصاحبه المؤمن وهو يخاطبه ليؤثر فيه مغترا. انا اكثر منك اموالا واعز منك جانبا واقوى عشيرة وهذا الامر الخطير جدا ان الانسان يتفاخر على اقرانه

39
00:15:34.850 --> 00:15:54.400
ويتعالى عليهم ويتكبر بالنعمة من فوائد الايات فضيلة صحبة الاخيار ومجاهدة النفس على صحبتهما ومخالطتهم وان كانوا فقراء فان في صحبته من الفوائد ما لا يحصى. اذا الصحبة الصالحة فيها خير كبير

40
00:15:55.800 --> 00:16:18.250
كثرة الذكر مع حضور القلب سبب للبركة في الاعمار والاوقات. عدا الانسان ان يكثر من ذكر الله تعالى وذكر الله بالقلب واللسان وحينما تذكر الله هو حسن وحينما توسوس لك نفسك بالمعصية فتذكر الله وتتذكر عقابه

41
00:16:18.600 --> 00:16:45.850
وتتذكر فضله للذين يمتنعون عن السيئات. تطمئن النفس وتهتدي النفس لنور الايمان فينصرف الانسان بتذكر القلب حق الله تعالى فينكف الانسان عن المعاصي بلدان فذكر الله الحسن وذكره عندما توسوس النفس بالمعصية فتكفها احسن

42
00:16:46.850 --> 00:17:06.750
بدلنا من مقاصد الذكر ان يستذكر الانسان حق الله تعالى. فيؤدي الانسان حق الله تعالى امتثالا وانتهاء قاعدتا الثواب واساس النجاة الايمان مع العمل الصالح. لان الله رتب عليهم الثواب في الدنيا والاخرة. اذا على الانسان

43
00:17:07.900 --> 00:17:21.650
ان يكثر من الاعمال الصالحة وان لا يفرط في شيء منها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته